رواية حب بين نارين الفصل العشرون20والاخيربقلم ايمان احمد


رواية حب بين نارين الفصل العشرون20والاخيربقلم ايمان احمد

وصل ياسين القصر بسرعه ومجرد مادخل انصدم اما لقى حسام ماسك  السكي"نة على رقبة مجدى

حسام بجنون: انا هقتلك ياكل-ب ياواطى

ياسين بصوت جهورى: حسام نزل السكي-نة دي.. إيه اللي بتعمله ده؟

حسام بغل: كويس انك جيت عشان تاخد ال فيه النصيب انت كمان

ياسين بغضب: انت بتقول ايه ياغبى سيب ال فى ايدك وخلينا نتفاهم

مجدى صرخ فى حسام: انت هتتحاسب على كل ال بتعمله ده ياحيوا

مكملش كلامه لان حسام كان قاطعه بغضب وهو بيضغط على السكين-ة 
= هو انا مش قووولتلك تخرررس مرة ولا انت عاااايز رقبتك تطييير يامجدى الكل-ب

عمار حاول انه يتحرك ويجيب اى حاجة يدافع عن ابوه لكن حسام شافه فهدده
= مكااانك ياعمار والا هتندم لباقى حياتك

ياسين وهو بيحاول مينفعلش: عمار ابعد انت انا هتصرف مع الحقي-ر ده

حسام بغل: لو فى حد هنا حقير يا ياسين فهو ابوك 

الهام صرخت فيه: شوووفت يامجدى الولد ال انت ربيته زى عيالك ودخلته مدرسة خاصة وفوقها جبتله عربية وكتبتها باسمه ده غير انك كنت بتتغاضى عن كل اخطاءه وتطاوله معانا شوفت عمل ايه وبيهددنا ازاااى ابن الخدااااامة نسى نفسه 

حسام  بصوت جهورى: بس انا مش ابن الخداااامة انا ابنك انتى ياالهااااام 

إلهام بضحكة هستيرية وعدم تصديق: انت اجننت يا ولد انت؟! إيه الهبل ال بتقوله ده؟! انت ابن الخدامة هدى اللي لميناها من الشارع 

حسام ضحك بسخرية ووجع: لأ يا هانم! أنا مش ابن الخدامة! أنا ابنك انتى ومجدي السيوفي! ابنك  الل اتخطف منك في السبوع وأنا لسة طفل مكملتش أيام! وكله بسبب قذارة الانسان ده ماما... اقصد هدى تبقى ام ياسين الحقيقية ال خطفتى عشان تنتقم من مجدى ال سابها ماتقولهم يامجدى الحقيقة

ياسين بصدمة : انت بتقول إيه يا حسام؟!  مين ابن مين؟! انت بتخرف بأي كلام صح؟ 

حسام صرخ وهو بيوجه السكينة ناحية ياسين بعد ماساب مجدى: أنا مش بخرف يا ياسين! انت اللي كنت عايش في غفلة وواخد عز مش من حقك! واخد اسم وعز وفلوس وعربيات كانت المفروض تكون ليا أنا! أنا اللي عشت في الفقر ومحروم من أهلي، وانت عايش هنا برنس ومتربي في العز وبتاخد كل حاجة على طبق من دهب!

إلهام ودموعها نازلة : مجدي.. انطق يا مجدي! رد عليه وقوله إنه كداب! انطق يامجدى سااكت ليه 
رد وقوووول حاااجة اتكلم يامجدى 

مجدي بصوت عالى : الحقيقة هي اللي قالها حسام يا إلهام.. حسام هو ابننا الحقيقي اللي اتخطف مننا ووياسين هو ابني من هدى ....هدى سابت ياسين قدام القصر وسابت معاه رساله انه ابنى وانا  مقدرتش ارميه وفى نفس الوقت مقدرتش اعترفلك انه ابنى الحقيقى عشان كدة قولتلك انى جبته من الملجأ وهسجله باسمى وانتى وافقتى بعدها بسنين ظهرت هدى ومعاها ابنى انا وانتى طلبت انى اخده لكن   رفضت أرجع حسام ساعتها خوفت انك ترمى ياسين بعد مالقيتى ابنك الحقيقى غير انى هواجه الناس ازاى  عشان كدة شغلت هدى خدامه فى القصر وجوزتها من سواق العيلة انا مظملتش حسام وكلكم كنتم بتشوفوا بعاملوا ازاى ومحدش خطر على باله يسأل عن السبب 

إلهام بصرخة هزت أركان القصر وهي بتلطم على وشها: يعنى ايه! حرمتني من ابني طول السنين دي وعيشتني مع ابن عشيقتك ال جبته فى الحرا-م  وبتقولها بمنتهى البساطة؟!انت مش بني آدم انت شيطان! يامجدى سااامع شيطاااان 

ياسين غمض عينه بألم ودموعه نازلة 

ميرا قالت بحزن مصطنع: معقول كل ده يطلع منك يابابا مجدى كانت اخر حاجة اتوقعها معقول البلط-جى ده يبقى ابنك انتى وماما هدى! 

حسام بغضب: انتى مين سمحلك تتكلمى انتى تخرسى خالص احسن ماافضحك 

عمار بغضب: احترم نفسك وانت بتتكلم مع ميرا اوعى تكون فاكر ان الكلمتين الهب-ل ال انت قولتلهم من شوية دول هيعملوا منك بنى ادم وهنعتبرك من العيلة

حسام حس الدم بيغلى فى عروقه فقال بهدوء مستفز: مين بيتكلم عمار الغب-ى ال اتخلى عن حبيبته! وبعدين بتدافع عنها كدة ليه؟ ال انت بدافع عنها دى رمت ابنها فى البسين 

كل العيلة بصت لميرا بصدمة الصدمة الاكبر لميرا ال اتفاجئت بمعرفة حسام وبسرعه قالت
= انت مجنو-ن اكيد وجاااى تدمر العييلة محدش يصدقه انتم بتبصولى كدة ليه 

حسام طلع تليفونه وشغل الفيديو وميرا بتغدر بابنها وترميه بعدها قفل علطول وقال ببرود
_ عموما دى مش شغلتى... المهم انى عايز كل الحقوق ال اتحرمت منها والا هسود عيشتكم كلكم

عمار بغضب وهو بيقرب منه: هتعمل ايه ياحيوا-ن ورينى كدة فاكرنى هخاف من ال فى ايدك

حسام وهو بيوجه السكين-ة فى وشه: ابعد انت ياعمار انا مش عايز أأذيك احنا كنا صحاب فى يوم من الايام

عمار بغضب: انا لا يشرفنى تكون اخويا ولا حتى صاحبى ولو انت راجل ارمى ال فى ايدك وتعالى واجهنى

حسام وشه احمر من الغضب رمى السكي-نة وهجم على عمار لكمه عمار كمان ردله البوكس ومسكوا فى بعض
الهام صرخت وجت تحوشهم عن بعض بس حسام زقها فوقعت وبسرعه مجدى قرب من الهام يقومها لكنها بصتله بغضب ورفضت مساعدته 
اما ياسين فكان بسرعه ادخل وحاول يسلكهم عن بعض قدر يمسك حسام اما مجدى فمسك عمار

حسام بغضب وهو بيحاول يهجم على عمار: كل ده عشان جبت سيرة حبيبتك ال اتخليت عنها ولا مراتك ال بتحضن فى اخوك قدام الكل وملكش حكم عليها

عمار بغضب: بقووولكم سيبونى على الكل-ب ده وبعدين بتتكلم وجاى تحاسبنا وتطالب بحقك على اساس انك واحد محترم ومش ندل وكلب فلوس

_ بسسسسس كفااااية

قالتها هدى ال جت ومعاها اياد الصغير ميرا اول ماشافت اياد جريت حضنته وكذلك الهام ومجدى
هدى قربت منهم وقالت: كفاااية ياحسام كفااية يابنى كل ال بيحصل هنا غلط ولازم نلاقى حل 

حسام بسخرية: وتفتكرى ايه الحل ياست هدى يامامة الغالى ياسين

ياسين بص لهدى بعتاب وحزن لاحظت هدى نظراته وحست بوجع فى قلبها وقالت فى نفسها اكيد ياسين مش هيسامحها انها اتخلت عنه وكذلك حسام ال فاكرها انانية يعنى خسرت عيالها الاتنين

مجدى: كلام هدى صح احنا لازم نقعد ونهدى عشان نلاقى حل يناسب الكل 

الهام قربت من حسام وهيا حاسة بشعور مختلف ناحيته شعور الام ال فقدت طفلها ورجعلها بصتله بنظرات اشياق حطت ايدها على وشه وهيا بتلمسه بحنان لكن حسام زق ايدها بعنف وقال
=  فى ايه ياست انتى ايه ال انتى بتعمليه ده هتعملى فيها امى ولا ايه 

الهام بدموع: يابنى انا كنت بس

حسام قاطعها بغضب: ايه مش انا حسام ال كنتى بتشوفى نفسك عليه وتفضلى تهينى فيه دلوقتي اما عرفتى انى ابنك الحقيقى معاملتلك اتغيرت انتم عمركم ماهتبقوا عيلتى بالاخص ال اسمه مجدى

هدى بحدة: حسااام دول اهلك اتكلم بأدب معااااهم

حسام: بسس ياهدى اخرسى

هدى انصدمت اما ياسين فمقدرش يستحمل وقاحة حسام وقرب منه صفعه بغضب 

حسام بغضب: انت بتمد ايدك عليا والله لوريك

وقبل مايضربه هدى وقفت قدام ياسين وقالت بحدة 

= لا ياحساام كفااااية..... لحد كدة وكفااااية 

مجدى حس ان جه الوقت انه يدخل ويصلح كل اخطائه 

= كل واحد يروح على اوضته واما تهدوا هنتكلم الصبح وهعمل ال انتم عايزينه كله

هدى اترددت لكنها قررت تقول 
= بس قبلها فى حد لازم ننقذه

الكل بصلها باستغراب اما هدى قربت من حسام طلعت الرسالة وقالت: الرسالة دى ليك

اول ماشاف الرسالة انصدم وعينه دمعت
_ ملك! ملك لسة عايشة ماما فين ملك انتى قابلتيها طب هيا كويسة ومين خطفها منى

هدى وهيا بتحاول تهديه: اهدى ياحبيبي البنت بخير 

_ طب هيا فين ارجوكى قوليلى ياماما

بدأت هدى تحكيلهم وف النهاية قالت على المكان 

وقبل ماحسام يتحرك هدى وقفت وقالت: مش هتروح لوحدك دول ناس خطيرة لازم نبلغ البوليس

حسام برفض تام: لا طبعا هيبقى فيه خطر على حياتها 

الهام: هدى كلامها صح الناس دى خطيرة يابنى وانا مش هخسرك للمرة التانية ان كنت عايز تروح ترجع مراتك او حبيبتك اى ان كان فرجلى على رجلك

ياسين اتكلم: ماما انتى هتفضلى هنا مش هتتحركى انا هروح مع حسام

عمار: وانا كمان

مجدى: يبقى تاخدوا الحرس معاكم 

ياسين بص لعمار وحسام ال هزوا راسهم بالموافقة

بعدها انطلقوا

ومجرد مامشيوا مجدى طلع الموبايل كلم البوليس وبلغ 

هدى قربت منه وقالت بغضب: ازاى تبلغ البوليس حياة الاولاد هتبقى فى خطر

مجدى بحدة: الخطر الحقيقى انهم يروحوا لحد عيلة الجبالى بشوية حرس وفاكرين هيقدروا عليهم ايه ياهدى هفكرك بعيلتك! 

بص حواليه بعدها قال بصدمه: فين الهام؟ 

ميرا ببرود: شوفتها خارجة ورى الشباب 

مجدى باندفاع: وازاى تسبيها!! 

ميرا: بحسبها بتودع عيالها للمرة الاخيرة.. أأقصد افتكرتها جاية تانى 

هدى حطت ايدها على قلبها وهيا بتدعى ان عيالها يرجعوا سالمين

اما ميرا فطلعت تليفونها وبعتت رسالة لايهاب محتواها
« ياسين وعمار وحسام جايين ياخدوا البت ال انت خاطفها ولحقتهم الهام مرات مجدى السيوفى اعمل ال انت عايزه فيهم كلهم اقتل-هم لو عايز بس ياسين محدش يلمسه ولا يصيبه مكروه» 

_______________

فى نفس اللحظة وفى قصر الجبالى
كان ايهاب استقبل الرسالة ملامحه ظهر عليها الشر 
بعت رسالة لميرا بتقول «مين فيهم حبيبها» 
وصله رسالة من ميرا بتقول «عمار» 
ايهاب بصوت جهورى: حسيييين 
جه رئيس الحرس بسرعه: زود الحرااسة فى كل القصر هيحصل هجوم علينا
رياض جه وقال بقلق: هجوووم ليه ومن مين؟ 
ايهاب ضحك وقال: عيلة السيوفى يابابا جايين ياخدوا مراتى من بيتى تخيل؟ 
رياض: وايه علاقة ملك بيهم؟ 
ايهاب: حبيبة واحد منهم.. الكل-ب ال هخلص عليه عمار 
رياض بقلق: يابنى متوديش نفسك ف داهية عشان واحدة مش بتحبك ولا عمرها هتحبك 
ايهاب: عايزنى اتخلى عن مرااتى! 
رياض بانفعال: مش مراتك البنت رفضت تجوزك رغم كل ال عملته 
ايهاب ببرود: اى ان كان بس هيا حامل فى ابنى ومحدش هياخدهم منى 
رياض: طب ايه خطتك؟ 
_ هتشوف بنفسك 

___________________

وصل ياسين وعمار وحسام ومعاهم الحرس امام قصر الجبالي، الصدمه ان الأبواب كانت مفتوحة ومفيش حارس حسام كان لسة هيجرى يدخل لكن ايد ياسين وقفته
= ف حاجة غلط ازاى مفيش حارس واحد حتى! استنى نغير خطتنا
حسام زق ايده وقال بغضب: انا مش هغير خطط انا هدخل اجيب ملك ال مش عايز ييجى عادى
عمار بغضب: متبقاش غبى انت كدة بتعرض حياتك وحياتنا للخطر كلام ياسين صح ممكن يبقى عرف اننا جايين وعاملنا كمين
حسام بعناد: مش فارق معايا ومقولتش لحد منكم ييجى معايا عن اذنكم 
اندفع حسام ودخل فياسين دخل وراه هو وعمار والحرس لكن مجرد  ما دخلوا  النور اتفتح فجأة في وشهم من كل ناحية وحاوطهم حراس إيهاب بالسلاح، وطلع إيهاب من جوة وهو بيجر ملك من شعرها وواضع المسدس في راسها 

_  أهلا بعيلة السيوفي شرفتونا والله بس للأسف جيتكم مالهاش لازمة لأن الهانم بقت مراتي خلاص وحامل في ابني، ومحدش فيكم هيلمس شعرة منها.

حسام بغضب: سيب ملك فى حالها لو فكرت تأذ-يها هقتل-ك 

إيهاب بص لحسام ببرود وقال: و انت مالك محروق أوي كده ليه؟، دي حتى الرسالة اللي جتلي من شوية بتقول إن عمار هو اللي كان عينه منها وهو حبيبها القديم، ولا انت مجرد كلب فلوس جاي تنفذ أوامر وخلاص.

عمار بغضب: ايه الجنا-ن ال بتقول ده حبيب مين؟ 

حسام التفت لعمار وبصله  بشك، وبسرعة لكمه  وقال: انت كنت بتحب ملك وحاطط عينك عليها ده جزائى انى اعتبرتك صاحبى وحكتلك اسراري 

عمار مسك حسام من هدومه بغضب ورد له الضربة وقال: 
_ انت مجنون يالا ، انت بتصدق كلام واحد واطي زي ده وفى وقت زي ده 

إيهاب مكنش فاهم مين حبيبها  بالظبط لكنه مستمتع بالخناقة الل بينهم، وفي اللحظة دي ياسين استغل إن إيهاب مركز مع خناقة حسام وعمار وتشتت انتباه الحراس، وادى إشارة سرية للحرس بتوعه اللي هجموا بمنتهى السرعة والاحترافية.

بدأ ضرب النار والاشتباك  ، حسام وعمار اتعاونوا وبدأوا هما كمان فى الاشباك مع رجالة ايهاب 

حسام أستغل الفوضى  وهجم على إيهاب  وقدر ياخد منه المسد-س بعد ماضرب-ه ووقعه 
حضن ملك باشياق كبير وملك بادلته الحضن وهيا بتعيط 
= انتى كويسة ياحبيبتى من ساعة ماختفيتى وانا بدور عليكى فى كل مكان 

ملك بعياط: انا كويسة بس
حطت ايدها على بطنها ففهم حسام وحس بوجع فى قلبه من ال هيا اتعرضتله كمان حس بغضب كبير
فجأة ملك صرخت: حسااام خلى بااالك
التفت حسام كان ايهاب لسة هيغدر بيه ويضر-به بمطو-ة لكن فجأة ظهرت الهام وقفت قدام حسام وخدت الضرب-ه فى كتفها

بعدها الشرطة بدأت تحاصر المكان فايهاب هرب بسرعه وهو بيتوعد ملك انه هيرجع
حسام لحق الهام قبل ماتقع على الارض وقال: ليه عملتى كدة بعد ماعاملتك بقسوة ليه

الهام بوجع: عشان انتى ابنى وانا امك والام واجبها انها تحمى عيالها

عمار قرب من الهام ودموعه نازلة مسك ايدها باسها: هتبقى كويسة ياماما

ياسين كان واقف بعيد ودموعه نازلة الهام بصتله بحنان لاول مرة يشوفه فى عيونها
_ تعالى يا ياسين انت كمان ابنى

قرب ياسين حضنها وهو بيعيط والهام حضنت عيالها التالته واتمنت لو اياد كمان كان موجود

بعدها خدوا الهام بسرعه المستشفى حالتها مكنتش خطير-ة  وهناك خيط-ت الجرح ومجرد ماطمنوا عليها خرجت 

___________________

فى الفيلا

رجعت الهام وعمار وياسين ساندنها
وراهم حسام شايل ملك ال كانت نامت من التعب 
مجدى وهدى اول ماشافوها جريوا عليها

مجدى: الهام ايه ال حصلك! 

الهام بتعب: انا كويسة يامجدى

هدى اما شافت المنظر حست براحه نفسية وعرفت ان اكيد تم الصلح مابينهم خصوصا بعد ماكلمت عمار فى المستشفى وحكالها كل ال حصل

هدى قربت من ياسين وقالت: ياسين يابنى ندى.. 

ياسين قال على الفور: ندى مالها؟ 

الهام: روح يابنى شوف مراتك وعمار هيطلعنى اوضتى 

ياسين جرى فورا على اوضته واول مادخل اتفاجئ ان ندى كانت بتعيط 

قرب منها بقلق 
_ مالك ياحبيبتي حد زعلك ندى بصيلى فى ايه

ندى عيطت بهستيرية فياسين حس بخوف شديد عليها جه يحضنها لكنها رجعت لورى ورفضت

ياسين بوجع على حالتها: زعلانة منى عشان سبتك لوحدك انتى متعرفيش ايه ال حصل فى البيت فاضطريت امشى

ندى قعدت على الارض وقالت بوجع ودموعها نازلة: انا ليه بيحصل معايا كدة!  

ياسين قعد بعيد عنها شوية وقال: حصل معاكى ايه طب حد زعلك احكيلى

ندى مسحت دموعها وقالت: قابلت مرات خالى سعاد النهاردة وقالتلى... 
بدأت تحكيله

فلاش باك

ندى بصدمه: مرات خالى! انتى بتعملى ايه هنا عند تربة ماما؟ 

سعاد: امك كانت اعز اصدقائى ياندى وابوكى.. ابوكى كان حبى الوحيد

ندى رجعت للخلف بصدمه: مستحيل كلامك مش صح 

سعاد: كنا مخطوبين وهنجوز كلها ايام وكنا هنكتب الكتاب بس اتفاجئت انه سابنى واجوز امك لانها كانت حامل منه الاتنين خدعونى وكدبوا عليا وخالك عشان يدارى المصيبة ال امك عملتها اجوزنى  وكتب بيته باسمى لانى هددته وقتها انى هفضحه تخيلى بعدها بخمس سنين امك تمو-ت وبعدها ابوكي وانا ال البس فى تربيتك بقيت مضطرة اشوف بنت الناس ال خانونى كل يوم

ندى بعدم تصديق: كل ده كذب ماما وبابا مستحيل يكونوا كدة

سعاد بسخرية: اقبلى ياندى امك مش بريئة زى مانتى فاكرة وطول حياتك بتفتخرى بيها وبأخلاقها هيا دى اخلاق امك وعلى فكرة دى مش اول مرة اجى ازور امك انا دايما بجيلها عشان اقولها انها ماتت وانا ال عشت وعذب-ت بنتها الوحيدة وانك دفعتى تمن كل اخطائهم معايا

ندى بسرعه جريت لانها مستحملتش اى كلمة زيادة على امها

شيماء: مالك ياندى فى ايه؟؟ 

ندى مسحت دموعها وقالت: تعالى معايا عند طارق لازم اشوفه ضرورى

بااك

ياسين بضيق: وروحتى عند طارق تعملى ايه؟؟ 

ندى  بهدوء: اعتذرتله لو كنت اتسببلته فى اى اذى لانى عايزة ابدأ حياة جديدة معاك يا ياسين ومش عايزة اكون ظلمت طارق وهو اتقبل عادى 

ياسين بفرحه مقدرش يداريها: بجد ياندى انتى سامحتينى؟؟ 

ندى سكتت شوية وقالت: مش عارفة سامحتك ولا لا ال عملته معايا

_ معملتش اى حاجة معاكى ياندى

ندى بصدمه: ايه! 

_ زى ماسمعتى ياندى انا ملمستكيش دى كانت مجرد تمثيلية عشان تجوزينى

ندى: بجد انا مش قادرة اصدق

ياسين بحنية: لا ياندى صدقى قولتلك انى مش وحش زى مانتى فاكرة 

قربت ندى منه وحضنته وهو بادلها الحضن وقال بعشق: بحبك

بعدت ندى عنه بخجل وقالت: طب ايه مش هتقولى ايه ال حصل معاكم اما جيت هنا كانت الدنيا مقلوبة

ياسين بحزن: دادة هدى طلعت ماما الحقيقية

ندى بصدمة: معقول!! 

ياسين كمان حكالها كل ال حصل 

ندى: وانت سامحتها؟؟ 

ياسين بتردد: مش عارف اعمل ايه اول مرة احس بالشعور ده شعور متناقض فرح  انها ماما وحزن انها اتخلت عنى

ندى مسكت ايده وقالت: اقولك حاجة اما مرات خالى سعاد قالتلى على ماما حسيت بصدمة كبيرة انى كنت مخدوعه طول السنين ال فاتت فى اهلى وشايفاهم ملايكة غير ان كل العذاب ال شوفته على ايد مرات خالى كان بسبب كرهها ليهم مش ليا انا بس فى نفس الوقت اتمنيت انهم لو كانوا موجودين مش عشان احاسبهم عشان اقولهم انى مسامحاهم وانهم لو أسوء حد فى الدنيا فانا هبقى قادرة انى اسامحهم وكفاية وجودهم جمبى احمد ربنا انك لقيت امك لسة عايشة وبتحبك وحنينة عليك خدها فى حضنك وعوضها وعوض نفسك عن كل سنين الحرمان ال عشتوها بعاد عن بعض 

ياسين اقتنع جدا بكلامها وحس براحه نفسية بصلها بحب وقال: شكرا ياندى شكرا على وقفتك جمبى مش عارف بجد اشكرك ازاى

ندى: انت لسة هتشكرنى روح بسرعه لدادة هدى وفرحها

وبسرعه ياسين راح لهدى 

هدى كانت قاعدة فى اوضتها حزينة سمعت حد بيخبط فقالت: اتفضل

دخل ياسين فوقفت هدى وهيا بتبصلة بحنان 

ياسين قال بهمس: ماما

هدى دموعها نزلت ومدت ايدها وعلى الفور ياسين كان ارتمى فى حضنها وهو بيبكى زى الطفل وهيا كمان كانت بتعيط وهيا بتبطب عليه بحنية 
= سامحنى ياحبيبي سامحنى انى سبتك بس والله كان غصب عنى

ياسين: سامحينى انتى ياماما انى مقدرتش احس بيكى طول السنين دى كان لازم افهم من خوفك  وحنيتك الكبيرة عليا ان دى اكيد تصرفات ام  بس من النهاردة مفيش فراق ياحبيبتي 

وقتها حسام دخل واما سمع كلامهم كان لسة هيمشى لكن هدى قالت: حسام

مدت ايدها التانية لحسام وحضنتهم هما الاتنين بحنية  وقالت
= انتم الاتنين عيالى ومحدش يقدر يقول غير كدة 

حسام وياسين بصوا لبعض وابتسموا
________________________
 
حياة ممكن اتكلم معاكى شوية؟ 
حياة بحدة: عيسى قولتلك ميت مرة مبقتش عايزة اشوفك تانى
عيسى بندم: عشان خاطرى ولا بلاش خاطرى انا عشان خاطر الاولاد ادينى فرصة تانية
 
حياة: أولاد؟ جاي تفتكر الأولاد دلوقتي يا عيسى؟ لما بصيت لواحدة من دور ابنك ، مكنتش شايف الأولاد ولا فاكر إن ليك بيتك؟ 

_ أنا أخطأت يا حياة، أخطأت في حقك وفي حق نفسي وفي حق بيتي.. أنا عارف إني كنت غبي ودمرت كل حاجة حلوة بإيدي، بس والله العظيم اتعلمت الدرس وقسوة الأيام من غيرك كشفتلي إن ماليش أمان ولا قيمة إلا معاكي.

حياة بحدة: 
_ الفرص مش لعبة في إيدك يا دكتور  أنا ياما سامحت  وانت في كل مرة كنت بتهد اللي بيننا بنفس السهولة.. الكسر اللي جوايا منك مش هيداويه كلمة سامحيني.

عيسى قرب منها خطوة وترجاها: 
_ وانا بوعدك قدام ربنا إن عمري ما هبص لغيرك ولا هخونك تاني أبدا، وهعيش عمري كله تحت رجليكي عشان أصلح كل غلطة عملتها.

سكتت حياة لحظات، والدموع نزلت من عينيها بعد صراع طويل بين كبريائها وقلبها اللي لسة بيحبه، ورفعت راسها وبصلته بنبرة هادية بس جادة:
_ أنا هدي لك فرصة أخيرة يا عيسى.. مش عشانك بس، عشان الأولاد وعشان أدي لبيتنا آخر أمل، بس لو خذلتني المرة دي، مش هتشوف وشي ولا وش أولادك تاني لبقية حياتك.

عيسى مسك إيدها بلهفة وفرحة مش سيعاه وهو بيهز راسه:
_ أوعدك يا حياة.. أوعدك إني مش هفرط فيكي تاني أبداً.

___________

امام الجامعة 
نزل من عربيته الفخمه وابتسم اما شافاها مستنياه راح حضنها وقال: بحبك 
ردت بابتسامة عريضة: وأنا كمان
فى جانب معين كانت حياة واقفه دموعها نازلة وهيا شايفاه مع اخرى وواقف جمبها منه ال قالت 
= هيا دى الحقيقة دكتور عيسى بيحبها هيا.. شيماء
التفتت شيماء وشافت منه من بعيد ابتسمت ابتسامة صغيرة  بعدها عيسى مسك ايدها وقال
= بتبصى على ايه ياحبيبتي؟ 
_ ولا حاجة ياحبيبى.. طب ايه مش هنروح؟ 
اه والله كنت هنسى يلا بينا 

___________________

بعد مرور شهرين
فى حاجات كتير اتغيرت 
اولها بعد نقاش طويل الهام طلبت الطلاق من مجدى وبالفعل تم الطلاق مكنش ده الحدث الاهم لان مجدى محبش ان العيلة تتفرق فقرر ان هو ال يسيب البيت الوحيد ال كان معترض عمار عكس باقى العيلة ال وجدت ان ده قرار عادل وفى محله

بالنسبة لياسين وندى كانوا قرروا يدوا جوازهم فرصة تانيه وده ال بالفعل عملوه

اما حسام فرغم حبه الكبير لملك لكنه مقدرش يطلب منها الجواز خصوصا انه مكنش قادر يتقبل ان حد غيره لمسها حتى لو بالغصب رغم كدة قرر انه يحميها 

اما عمار فطلق ميرا بعدها اتقدم لروفان مع كل عيلته وقدروا يقنعوا اهل روفان لكن تفتكروا انهم بالفعل هيقدروا يتجمعوا خصوصا ان كل مايفكروا يجتمعوا تحصل كار*ثة!!... هنشوف 

بالنسبة لهدى بقت ست البيت زيها زى الهام حتى الهام اتقبلت هدى وعلاقتهم بقت كويسة 

وعلاقة الاخوة ببعض اتحسنت 

نيجى للحدث الاهم على الاطلاق 

ياسين بالفعل عمل التحليل لاياد وجه اليوم ال استلم فيه النتيجة وال كانت نفس ليلة زواج عمار وروفان

فى غرفة ياسين

ياسين فتح التحليل وبدأ يقرأه لكن ظهر عليه علامات الصدمة 

ندى بقلق: ايه! التحليل بيقول ايه مش ابنك صح؟؟ 

ياسين بهدوء: زى مانتى اتوقعتى انا فعلا مش ابوه بس 

ندى بخوف:  بس ايه؟ 

ياسين: بس التحليل بيأكد وجود صلة قرابة معناه انى فعلا ابقى عم اياد! طب ازاى 

ندى: يعنى ايه مش فاهمه اياد ابن ميرا واياد ولا ايه؟ 

ياسين بتردد: مش عارف ياندى بس لا مستحيل اياد قال انه ملمسش ميرا مش فاهم لو اياد يبقى ابن اخويا فعلا مين امه؟؟ 

ندى اترددت تقول لكنها قالت: يمكن ابنه من واحدة غير ميرا او يمكن.. يمكن  مش ابن اياد اصلا يمكن مثلا ابن حسام! 

ياسين بصلها بصدمه وقال: ليه قولتى حسام؟ 

ندى: مش عارفة بس علاقة حسام مع اياد الفترة دى غريبة بيعتبره زى ابنه ومعاملته ليه اتغيرت

ياسين: معاملة حسام اتغيرت معانا كلنا حتى بقى كويس مع ماما الهام السر عند ميرا وهيا ال هتقوله 

وبسرعه راح غرفة ميرا ووراه ندى لكن ملقهاش بدأ يدور عليها فى كل البيت بس مكنتش موجودة 

هدى: فى ايه يابنى بتدور على مين؟ 

ياسين: ميرا حد منكم شافها؟؟ 

جت ملك وقالت بهدوء: شوفتها كانت واخدة شنطة سفر وخارجة بسرعه من البوابة الخلفية

ياسين قال على الفور: خدت اياد معاها؟؟ 

ملك: لا اياد مع حسام 

ياسين: تبقى هربت 

الهام بصدمة: هربت فين؟ 

ياسين: بعدين ياماما.. ملك ممكن تقولى لحسام ياخد باله من اياد كويس ومحدش منكم يخرج من غير حرس الفترة دى

ملك بهدوء: حاضر 

هدى والهام بصوا لبعض باستغراب

هدى: ماتفهمنا يابنى فى ايه؟؟ 

ياسين: معلش اسمعوا كلامى انا بحاول احميكم هقولكم بعدين بس دلوقتي خلينا نروح الفرح 

ندى قربت من ياسين وقالت بهمس: ياسين انت خايف من ايه؟؟ 

ياسين: هروب ميرا ف الوقت ده بيدل انها عرفت اننا عرفنا حقيقتها ويمكن تكون راحت لعد من  اعدائنا  بس متخافيش انا هلاقى ميرا وهعرف ناوية على ايه محدش هيقدر يأذيكم

بعدها حضنها ياسين بحب 

بعد قليل

كان الكل وصل القاعه ال هيتم فيها الزفاف
مجدى قرب من عمار وباركله وبارك لروفان 
بعده جه طارق وبارك لعمار مديره فى الشغل وهناك شاف ندى وانصدم

طارق قرب من ندى وقال: ندى انتى بتعملى ايه هنا؟؟ 

ندى: عمار يبقى اخو ياسين صحيح ياطارق مين البنت ال معاك دى؟ 

طارق ابتسم وقال: زميلتى فى الشغل وخطيبتى ان شاء الله 

ندى بفرحه: بجد الف مبروك اكيد مش هتنسى تعزمنى

طارق بمرح: انتى اول المعزومين

ندى تليفونها رن فقالت بهدوء: عن اذنك ياطارق هرد على التليفون
_ اكيد اتفضلى

عند روفان وعمار 

عمار بهمس: اخيرا اتجوزنا انا مش مصدق

روفان: انا قلبى مقبوض ياعمار مش عارفة ليه 

عمار: مقبوض وفى يوم زى ده مفروض تكونى مبسوطة ياحبيبتي اننا اجوزنا 

روفان: ده ال قلقنى اصلا كل ماكنا نفكر نرتبط كانت تحصل مشكلة

عمار ضحك وقال: الدكتورة روفان بتفكر بالطريقة الرجعية دى

_على فكرة مبهزرش 

عمار: ياحبيبتي مقصدش  اضحك على كلامك بس كلها اوهان اطمنى ياروفى كل حاجة هتبقى بخي.. 
وفجأة، وفي لحظة خاطفة لم يتوقعها أحد...

انقطعت الأضواء بالكامل عن القاعة!

حلّ سواد تام وهدوء مفاجئ خيم على المكان لثوان معدودة، قبل أن تبدأ تصاعد أصوات الهمسات والتساؤلات الخائفة بين الحضور في الظلام

لم يعرف إن كان مجرد عطل كهربائي عابر... أم بداية لخطة جديدة وشيكة ستعصف بالعائلة من جديد.

_____________

بينما فى مكان اخر

أهلا بالهانم.. هربتي منهم أخيرا؟

_ هربت قبل ما يتكشف كل حاجة، ياسين عمل تحليل للولد و زمانه عرف الحقيقة دلوقتي!

إيهاب قام وقف وقرب منها وبص في عينيها بفضول وشراسة:
_ بمناسبة الولد.. ما تقوليلي بقى السر اللي كتمتيه كل ده يا ميرا، إياد ده ابن مين في عيلة السيوفي بالظبط؟

ميرا بحدة قالت: 
_ مش هقولك يا إيهاب، زي ما أنت رافض تقولي مين الخاين ال بيساعدك في كل خطوة!

إيهاب ابتسم ابتسامة مرعبة وسكت لحظات، وبعدين شاور بإيده وراها 
_ طب ما تسأليه بنفسك..  واقف وراكي أهو.

التفت ميرا للخلف بسرعه وبفضول لكن اتسعت عيناها بصدمة هائلة قالت بعدم تصديق 
_ أنت؟!  طب ازاى وليه؟؟ 

                     تمت
تعليقات



<>