رواية بيتزا وشنب الفصل الثالث والعشرون23والاخيربقلم شيماء يسري زهران

 


رواية بيتزا وشنب الفصل الثالث والعشرون23والاخيربقلم شيماء يسري زهران

، قال عماد:
- أيوة بقى يا عريس، انا عايز اتجوز ياعم.
- انت هتنُقلي في الجوازة ولا ايه؟ 

- يا ساتر عليك، ده انا فرحان كأنه فرحي ياعم..معندهاش بنات قرايبها؟

- لأ معندهاش، واتلم كده.

- عيب عليك مش قصدي اكيد دي مرات اخويا ياعم، قصدي يعني اي بنات في العيلة اهو نبقى عيلة واحدة.

- ولا بس رغي بقى، بقولك ايه البرفيوم ده حلو؟

- أيوة جميل، رش شوية كمان ياعم انت عريس.

ضحك مراد وهو بيرش البرفيوم وقال:

- طب يلا عشان ننزل.

- ياعم استنى، تعالى كده اعدلك البدلة دي ..

قال مراد وهو عماد بيعدله القميص:

- هي اتأخرت ولا انا بيتهيألي؟

- يابني دي عروسة طبيعي تاخد وقتها في الكوافير.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

|في الكوافير| 

صوت الأغاني عالي، كانت ناهد جايبة معاها صحابها بنات كتير لأني معنديش ناس كفاية في حياتي..ولا حتى صحاب غير ناهد..

كانوا واقفين كلهم بيزغرطوا وفرحانين ليا كأني اختهم بس معادا ناهد عشان مش بتعرف تزغرط..

كنت لابسة فستاني الأبيض ورافعة شعري لفوق كده وشكلي كان غريب اوي..مين يصدق اني أنا كنت ابقى بنوتة بالشكل ده؟؟ 

سمعت صوت عربية برا واغاني وهيصة، بدأوا البنات بتاعت الكوافير يزغرطولي وخرجوني، ناهد كانت ماسكة ايدي وفتحت الباب..

لقيت العربية بتاعته كلها ملفوفة بالورد وشكلها يجنن، ووراها عربيات كتير، سألت ناهد:

- ايه كل ده؟ وتقوليلي عايش مع أمه بس؟

قولت في فرحة:

- دول اكيد صحاب عماد المجنو.ن ده، أصله اجتماعي عن مراد شوية، بس بردو اكيد فيه صحاب مراد .. مراد عنده معارف كتير.

خرج عماد من العربية وهو مشغل صوت الأغاني عالي وخرج طبلته من العربية وقعد يطبل مع الأغاني، خرجت بقيت الشباب من العربيات وقعدوا يضربوا صواريخ.

قالت ناهد وهي وبتضحك:

- ده بيعرف يطبل.

- أيوة، وبيعرف يطبل لصاحبه اوي كمان، صاحب مخلص كده...مش أنتِ بقيتي سنجل؟

بصت ناهد لمرام بسخرية:

- اتلمي يابت، اتقفلت من الرجالة خلاص..مراد نزل اهو.

لقيته خارج من العربية شكله زي القمر الحقوني..كان لابس بدلة سكر عليه، حرفيًا اجمل راجل في العالم قدامي..باين اني مدلوقة؟

يالهوي انا بدوب الحقوني، ده بيقرب عليا وماسك بوكيه ورد..ابتسملي واداهوني، خدته منه، مسكني من ايدي وفتحلي باب العربية.

دخلت العربية قربت ناهد تساعدني في الفستان، قال بهزار:

- خلاص يا ناهد أنا هساعدها، سيبيهالي شوية بقى.

ردت ناهد وهي بتضحك:

- اسيبلك مين ده في احلامك، خلي بالك منها.

ابتسملها مراد وركب العربية جمبي ورا، وقف عماد الطبلة والأغاني وركب عشان بيسوق هو..العريس هيسوق ولا ايه؟؟ فين الكاريزما؟

قفل مراد الباب وراحت ناهد والبنات يركبوا عربياتهم عشان نروح على قاعة الفرح.

بصيت ناحية الشباك لما العربية بدأت تتحرك والقُصة بتاعتي كانت بتطير كده مع الهوا..كنت حاسة اني زي فراشة عندي مليون جناح مش بس جناحين..مش زعلانة اني مش فراشة لأني دلوقتي إنسانة بجناحات..

لقيت اللي بيمسك دراعي في حركة بطيئة كده، اتنفضت، بصيتله، قولت :

- ايدك جمبك.

قال بنبرة رجاء:

- أنتِ مراتي..

قرب يمسك دراعي تاني بعدت وقولت في توتر:

- كتابنا لسه متكتبش يا مراد..عايز ايه من دراعي دلوقتي!

- عايزك تحطي دراعك في دراعي كده ونامي على كتفي.

قولت بنبرة دلع:

- لأ..انت لسه مش جوزي.

قرب مني وقال بقلة حيلة:

- ياستي والله جوزك رايحين نكتب اهو .

بعدته بزقه من صدره بحركة بطيئة وانا بضحك وقولت:

- مراااد.

- طب نامي على كتفي كده بس هنتصور عشان خاطري.

طبعًا عماد ولا هنا من صوت الاغاني وزحمة الطريق.

ابتسمت في تردد وقولت:

- طب طلع الفون.

قالي وهو ماسكه في ايده:

- اهو محضره..يلا حطي راسك.

ميلت دماغي على كتفه كده وبصيت للكاميرا خد الصورة ولسه هتعدل، قالي :

- لأ لأ خليكي كده، انا مجيتش جمبك اهو ولا لمستك خلي دماغك على كتفي..

- ليه؟

- حابب انك لمساني، مقربة مني.

الكلمة خلت وشي جاب الوان واتعدلت، اضايق:

- ليه!! 

مرديتش عليه ولفيت ابص من الشباك وانا مبتسمة، لكن لقيته بيقرب مني وحط دماغه على كتفي انا، اتنفض تاني:

- اتعدل وبلاش استهبال يا مراد، عماد يلمحنا ميصحش.

- محدش مركز في أي حاجة، سيبيني انام على كتفك.

- لأ يا مراد اوعى.

قال مضايق:

- ماشي، وحياة امك ساعة وهنكتب الكتاب وابوكي يبقى عارف اني هاخدك ومروح.

صعب عليا..بص لقدام مقموص، زقيت كتفه بكتفي انكشه، مردش عليا ولا ابتسم، زقيته اكتر، بص ليا متعصب وقال:

- بس غبا.ء!

ضحكت على شكله وقولت بدلع وانا باصة في عيونه:

- شكلك سكر في البدلة.

نسي كل حاجة وبدء يركز مع ملامحي وقال:

- بجد؟ شكلي عجبك يا مرام؟

هزيت راسي وانا مبتسمة وببصله، قالي بنبرة منحنحة كده:

- طب وأنتِ مش شايفة شكلك عامل ازاي؟

قولت بدلع واستهبال:

- عامل ازاي؟

- هقولك بس مش دلوقتي.

زقيته في كتفه:

- احترم نفسك بدل ما افتح العربية اقلبك من هنا.

- انا قصدي يعني هقولك لو سيبتيني انام على كتفك..بصي..وربنا ما هعمل حاجة خالص اهو بصي..بصي..

اتسحب وقدر يثبتني وسند راسه على كتفي ومسك كف ايدي، معدتي بدأت تتحرك ومكنتش قادرة اتكلم من اللي هو عمله، بلعت ريقي في توتر، رفع صوته ناحية ودني عشان اسمعه من وسط دوشة الاغاني وقال:

- الفستان حلو عليكي اوي..وحاسس بأمان وانا كده، كأني كنت طول عمري تايه ولقيتك.

اتعدلت وبعدت عنه متوترة، شد كفي جامد عشان اثبت مكاني:

- عشان خاطري لأ يا رزلة.. ايدك ساقعة، متوترة مني؟ 

اتعدلت ابعد ايدي في توتر وبعدت كتفي عنه:

- مراد كفاية بقى.

اتعصب وقال:

- انا قولت نكتب الكتاب من بدري! أنتِ عجبك القر.ف ده!!!

اتعصبت وقولت:

- قر.ف ايه يا مراد!!! انت بتغلط فيا يوم فرحي؟؟

- انا مغلطتش ووطي صوتك شوية واهدي.

- لأ بجد والله! هو انت مش هتبطل جو التحكم الأوڤر ده!! 

ابتسم فجأة وقال:

- وبقينا نقول اوڤر كمان، اشكريني يابت انك اتعلمتي شوية انجليزي على ايدي.

- كنت ممكن اتعلمه بالكورسات عادي!

اتعصب تاني:

- وطي صوتك قولت! أنا اللي ليا حق اتعصب مش أنتِ! كل العرايس بيكتبوا الكتاب قبل الفرح.

- لأ انت بالذات مكنتش هعمل كده بقى معاك، عشان انت عيل مش سهل ولا سالك.

- أنا؟؟؟

- اه وكنت هتستغل اننا قدام ربنا متجوزين وترخم عليا كل شوية.. اذا كنت انا لسه خطيبتك وعمال تضايقني اهو.

- انا كده بضايقك؟؟ أنا بطلب منك ...

- ما تتكلم؟ بتطلب ايه؟؟

قال باستهبال:

- أنام على كتفك..وأمسك ايدك.. ويا سلام لو ينفع بمنديل كده نمسحلك الروچ ده.

- روچ ايه اللي تمسحه! انا عروسة انت اتجننت!

- خلاص مش لازم منديل..

قرب مني يقولي حاجة في ودني، شهقت واديته بالقلم، بص عماد في المرايا وضحك بصوت عالي وقال:

- صلوا على النبي بس انتوا اتحسدتوا ولا ايه..جرا ايه يا عروسة أنتِ من اولها كده هتضر.بي جوزك! 

بص عماد من برا الشباك متعصب:

- يا حيو.ان انت اللي داخل عليا بعربيتك أنجز معايا عرسان، ايه الطريق ده ياربي.

اتعصب عليا مراد:

 - عجبك كده؟؟ بتمدي ايدك على وشي؟؟؟

قولت في عصبية:

- اه عشان تتربى.

- ايدك دي هكسرهالك عشان تفضل جمبك.

- ياعم اتنيل بقى..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

| وصلنا قدام القاعة|

اتفتح باب العربية من ابويا وخرجت من العربية، كان مهرجان برا قدام القاعة فرقة ومزامير واغاني يالهوي انا بتزف!!

نزل مراد لقى سهيلة أمه خدته بالحضن وهي عمالة تزغرط، اما انا حضنت ابويا اوي وكان بيعيط، مسحت دموعه وانا عيني بتدمع وببوس راسه.

قربت الحاجة سهيلة عليا تاخدني بالحضن وتبوسني، خدني ابويا بعدها يقربني لمراد ويقربنا من الزفة..

وفجأة لقيت ناهد دخلت تمسك ايدي وبتحاول ترقصني وانا حرفيًا شبه البتنجانة الأجواء موتراني بس لسه هرقص معاها لقيت مراد بياخدني من أيدها وبيغمزني في كفي اني اتلم.

بصيتله مضايقة وقولت:

- في ايه!

- مترقصيش.

- يا مراد بلاش رخامة ده فرحنا! رقصني انت طيب.

- انا مبرقصش انا بسقف وفرحان اهو، هخلي مراتي ترقص قدام الرجالة دي كلها؟؟

قولت باستهبال عشان استفزه:

- انا مش مراتك لسه.

- هنشوف دلوقتي الكلام ده..اصبري.

فضلنا واقفين شوية حلوين وسط الزفة دي، انا كنت همو.ت وارقص لكن مكنش راضي.. لحد ما الحاجة سهيلة جات خدت ايدي ورقصتني.

قرب يشدني من ايدي قالت امه:

- اوعى يا واد، بس يا نكدي ده يوم فرحها..

قربت عليها وانا برقص بكتفي وبغيظه، قالت وهي بترقص معايا بايديها وبتضحك:

- ياختي حلوة اسم الله.

قرب عماد من ناهد يسأل :

- أنتِ مش بترقصي ليه؟

بصيتله باستغراب وقالت:

- نعم؟؟

- مش قصدي، بس شكلك واقفة بتسقفي بس وكده تيجي ترقصي معايا؟ ولا مش بتعرفي؟

- ايه الأسلوب ده! ميصحش كده يا استاذ عماد!!

ضحك وقال:

- استاذ عماد؟ حد قالك اني مدرس فيزيا؟ 

مضحكتش ناهد وكملت تسقيف، قال:

- طب أنتِ مخطوبة؟

- الله!!

- مش أنتِ ناهد صاحبة مرام الانتيم؟؟ دايمًا تجيب سيرتك في كل خطوة قدام اي حد..متوقعتش انك حلوة كده.

- ميصحش كده!!

- طب ما نخليه يصح عادي واخطبك ونفرح زيهم.

ضحكت ناهد من أسلوبه ومدت لقدام ترقص معايا أنا والحاجة سهيلة، قال وهو بيعدل البدلة:

- ضحكت يعني قلبها مال.

بدأت البنات كلها تتلم حواليا ويرقصوا ويرقصوني ونسقف ومراد حواليه الشباب و عماد قرب منه بيحاول يرقص معاه لكن مراد طول الزفة عينيه عليا وبيسقف بس..مضايق إني برقص.

بدأنا ندخل، قرب مني شد دراعي وحطه في دراعه متعصب:

- وريني بقى هتنطقي ازاي وتقولي لأ، لازم ندخل القاعة كده..وهربيكي ع اللي عملتيه ده عشان قولت مترقصيش.

ضحكت ومردتش عليه ودخلت حاطة كفي في دراعه واتفتح باب القاعة وجوا كملنا اغاني وظيطة لحد ما فات شوية وقت بسيط والمأذون جيه.

بدأنا نتجمع على الترابيزة واتلم الجميع حوالينا يتفرجوا..

كان ابويا قاعد والدموع محبوسة في عينه قدام المأذون وفجأة دموعه نزلت وبكاني..

طبطبت على ضهره وقربت ناهد تمسح دموعي:

- يابنتي الميك اب، اهدي شوية يا مرام..وحد الله يا اونكل طلعت.

قال المأذون وهو بيضحك:

- قول ورايا بس وصلي ع النبي.

قال ابويا وهو بيعيط:

- ماليش غيرها.

خلى كل الناس اللي واقفين عينهم دمعت..قال مراد وهو متأثر:

- واحنا مالناش غيرك اقسم بالله.

صلى المأذون على الرسول وهو مبتسم ومتأثر وقال:

- قول ورايا ومتقلقش، عريسها هيحافظ عليها ويحفظهالك بعد الله..صح يا عريس؟

قال مراد:

- والله العظيم يا شيخنا بنته دي لففيتني ودوختني في حبها، مش هحافظ عليها ازاي يعني؟

ينهار اسوح ده كله سمعه في المايك والناس ضحكت، مش طايقاه أحرجني وشكلي اهبل دلوقتي.

ضحك المأذون وبدء يقول لأبويا يقول وراه، وبدء الكتب الكتاب لحد ما قال المأذون وهو بيسحب المنديل:

- بارك الله لكما وجمع بينكما في خير.

تعالت الزغاريد والفرحة في كل مكان، قربت ناهد تحضني والحاجة سهيلة، وكمان حضنت ابويا اوي، بلف وشي لقيت اللي بيقولي بنبرة كلها شماتة ممزوجة بفرحة:

- يلا قومي اقفي بقى.

قولت وانا مرعوبة:

- ليه؟

- اشرب كركاديه.

- اطفح اللي تطفحه.

- طب قومي اقفي عايز احضنك.

- لأ ابويا واقف اتلم.

اتعصب عليا وهو بيشدني من دراعي اقف:

- أبوكي؟؟  انا جوزك يا سكر كان زمان.

- يا مراد..

حاولت أبعده لكنه قاومني وشدني في حضنه جامد والزغاريد زادت.. ملمستش ضهره بايدي اصلا وكنت بترعش.

- خلاص يا مراد.

- حححح، انا دخلت الجنة ولا ايه.

- ز.بالة.

قالي وهو بيضحك بانتصار:

- انا جوزك..هقص لسانك اتظبطي..حضنتك..واعمل بعد كده اللي انا عايزه.

قولت في توتر:

- هفتحلك دما.غك يا مراد..

- بس يابت.

طبعًا رقصنا وفرحنا كلنا والفرح خد وقته، لحد ما الفرح خلص.. وركبت العربية مع مراد..هو اللي ساق.

كنت جمبه فرحانة اوي والهوا للمرة التانية بيضر.ب وشي، انا حاسة اني بحلم..

لقيته مسك كف ايدي..سيبت الشباك ولفيت بوشي:

- مبسوطة صح؟

- أنا معاك عرفت يعني ايه اكون مبسوطة يا مراد.

- انا كمان مش قادر اصدق اننا اتجوزنا..

زود سرعة العربية وكمل طريقه، لحد ما وصلنا شقتنا، واللي كانت في وسط البلد..جابلي شقة مكنتش احلم اعيش فيها..

وقف قدام العمارة ونزل فتحلي باب العربية، نزلت وانا فرحانة بوجوده، قولت:

- هما مش هييجوا هنا؟

- لأ خلاص انا منبه محدش ييجي ما خلاص فرحنا هي مش قصة..كل واحد روح بيته..انتِ مش اتزفيتي؟

- أيوة..بس كنت مفكراهم هييجوا قدام العمارة..

- لأ مش هييجوا..هي ظيطة؟ هو أنا مش كفاية؟

هو بيبصلي كده ليه؟؟؟ بلعت ريقي في توتر ومديت وسيبته ومشيت ناحية العمارة، جري ورايا:

- أنتِ مفكرة نفسك في مطبخ المطعم ولا ايه؟

دخلت الحوش مرعوبة:

- انت اتجننت؟؟ ما تتهد واتظبط احنا في الشارع!

قرب مني وفجأة لقيت نفسي على ايديه، شهقت، قال بسخرية:

- عادي بسيطة عندنا شقة، مبقاش عندك مبررات لأي شيء يا هبلة.

- طب اوعى انا عندي رجلين عادي..

- وانا بردو عندي ايدين..حرام ميشيلوش الحلاوة دي.

كنت بحاول انزل بس هو كان شمتان فيا اني بلا حيلة وطلع بيا السلم للدور الأول.

نزلني عشان يفتح الباب، اول ما دخلت بدأت اتفرج تاني على جمال الشقة وكنت فرحانة بيها:

- واو الشقة تحفة بجد!!

قال وهو بيقفل الباب وكاتم ضحكته:

- أيوة..تعالي نشوف بقيت الشقة سوا.

- انت عايز تضحك ليه؟ هو انت هتستهبل؟

ضحك وقال:

- انا بستهبل؟  خالص بالعكس أنا بتكلم بجد هوريكي بقيت الشقة تاني..يلا تعالي.

- لأ! انت حلو بچاكيت البدلة بتقلعه ليه؟

ضحك بخباثة:

- والله الدنيا حر وربنا.

رجعت خطوات لورا وفجأة جريت لحد الأوضة وقفلت الباب من جوا، كنت سامعة ورايا صوت خطواته عايز يلحقني وقلبي كان هيخرج من مكانه.

- افتحي الباب.

قولت وانا بعيط:

- لأ مش هفتح..حل عني يا مراد دلوقتي انا عايزة ارجع لأبويا.

قال وهو بيضحك:

- يابنتي والله انا جوزك خايفة من ايه؟ 

- ايه يعني جوزي دي! اقسم بالله يا مراد لو فكرت بقى انت حر..غو.ر امشي ع الأوضة التانية.

قال باستهبال:

- بيجيلي كوابيس لو نمت لوحدي.. يرضيكي يعني؟

قولت وانا بعيط:

- اه يرضيني يا با.رد يلا من هنا.

- طب افتحي الباب اشوفك بتعيطي ليه والله.

- لأ شكرًا..متشغلش بالك.

- لو مشغلتش بالي بيكي اشغل بالي بمين طيب؟

- ماليش فيه.. اشغل بالك بأي حد.

- ايه ده! غريبة ..

سكت شوية مستغربة في ايه، سألت في فضول:

- في ايه؟؟

- هي البت الشيف الإيطالية دي جابت رقمي منين؟ 

- نعم؟؟؟ 

- ياستي انا مالي، دي اللي كانت شغالة في لاڤيتا اللي عجنتيها..بعتالي واتساب تباركلي وبعتالي بوسة.

اتعصبت وفتحت الباب :

- انت بتقول ايه!!!

لكن اتصدمت لما لقيته مش ماسك الفون اصلا وواقف بيبصلي بخبث بيضحك، اتفزعت ولسه هقفل الباب لقيته بيزقه،. قولت وانا بعيط ومرعوبة:

- اوعى يالا أنت نسيت انا مين ولا ايه؟

مكنش عارف يوقف ضحك من منظري، سند بايده ع الدولاب بيحاول ياخد نفسه:

- وربنا يا مراد انت حر..

طلعت وقفت ع السرير، كمل ضحك وقال:

- طب انزلي ونتفاهم..

- نتفاهم في عينك..

- انتِ بتعيطي ليه؟ وحدي الله كده واهدي..تعالي طيب انزلي.

جري ورايا صوت واتقلبت من ع السرير، اتأوهت جامد :

- ضهري..يا ز.بالة! 

قال وهو بيضحك:

- عمال اقولك انزلي في هدوء..

- انت جاي فين؟؟ اوعى يالا.

- انا مش عايز دوشة يابت أنتِ.

- اوعى يا مراد.

زقيته جامد وقومت اجري برا الأوضة لكن سبقني وقفل الباب، قالي وهو بيضحك:

- قفلت الباب..ومش باب المطبخ ده..شوفي بقى هتعملي ايه.

بصيتله في رعب وانا بترعش وخايفة، قولت وانا بعيط:

- انت بتعمل كده ليه! انا مرعوبة وانت عمال تهزر.

صعبت عليه فقال:

- انا معملتش حاجة..طب هاتي ايدك والله ونقعد سوا شوية نتكلم؟

مديت ايديا، قربنا نقعد عادي على طرف السرير، طبطب على كف ايدي وقال:

- مالك يا حبيبتي؟ اهدي كده ومفيش اي حاجة ..

هديت شوية وقولت:

- طب هتنام في الأوضة التانية ماشي؟

- ياستي لو ده هيرضيكي موافق.

فرحت وقولت:

- بجد!!! 

هز راسه وباس دماغي وقام يقف عشان يخرج من الأوضة..لكن فجأة:

- ايه ده، طب هعو.رك اوعى يا مراد.

| بعد عام|

كنت قاعدة مع بنتي بلاعبها، ولقيته جيه من الشغل:

- مراد  ..اتأخرت قلقتني عليك.

- معلش يا قلب مراد الفون فصل شحن عليا..سهيلة الصغيرة عاملة ايه؟

قولت بنبرة دلع:

- حلوة زي باباها..قاعدة بتلعب من ساعة ما صحيت.

- امممم طب بقولك ايه بما انها حلوة زي باباها معاكي منديل؟

ضحكت وزقيته، قال باستهبال:

- انا عندي برد مش اكتر.

- يابني اتهد هفتح دما.غك..اوعى يا مراد.

وها هي تباعدت الكاميرا عن منزلنا وكأننا كنا بداخل فيلم ما..حبيتوا قصتي وانا شيف مراد؟؟ هستنى اشوف ردكم لأن انا كمان حبيتكم..واه صح نسيت اقولكم ناهد اتخطبت لعماد..سلام.

                   تمت


تعليقات



<>