رواية حق مشروع الفصل الثاني2بقلم فاتن جمال


رواية حق مشروع الفصل الثاني2بقلم فاتن جمال

امين الشرطة: الملازم أول سلمي سالم عايزه تشوف
حضرتك 
عدي بهدوء : خليها تدخل 

سلمي اول ما دخلت حاست أنها طايره في السماء ، أخيرا

 وبعد طول انتظار بتشوفه قدامها ولاول مره بدون قناع بدون خوف 

عدي حاس أن العيون مش غريبه عليه ، حاسس أنه شافها

 قبل كدا بس مين ؟ مش فاكر 

سلمي بهدوء قربت من المكتب وقالت : الملازم أول سلمي 

عدي : اتفضلي اقعدي ، تشربي اي 

سلمي : مفيش داعي 

عدي : ملفك بيقول انك غير مواهله للعمل في فريقي ، بس

 الغريبه أن اللواء عادل مصر علي وجودك معايا 

سلمي : اي الغريب في كدا.. ما يمكن حضرته شايف حاجه

 غير اللي انت شايفها، تقريبا يا سيادة الرائد انك مبتعرفش

 تشوف كويس قيمة الشخص اللي قدامك 

عدي بانفعال : تقصدي اي ؟ 

سلمي بهدوء : اولا لازم يكون عندك صبر بلاش الاندفاع و

 الانفعال السريع دا علشانك اولا و علشان شغلك ثانيا 
عدي جز علي سنانه : بتعرفي تلعبي كاراتيه؟ 

سلمي بهدوء : ايو بس دراعي م.....

عدي بتر كلامها : قومي هندرب 

سلمي بصدمه : بقولك دراعي مكسور 

عدي : مفيش في شغلنا حاجه اسمها دراعي مكسور ، أو

 رجلي وجعاني، ناقص تقولي انك حامل مش نافع تلعبي 
سلمي بغيظ : انت بني ادم اناني ومغرور 

عدي وهو بيتني قمام القميص : نفس المواصفات اللي قالوها اللي كانوا قبلك 

سلمي بغيظ : تمام 

ـــــــــــ 
حمزه : يا عادل باشا انا واحد كان فرحه امبارح ، عدي يرن يقولي تعالي المديريه ساعه ، طب ازاي ؟ 
عادل بصدمه وهو ماسك الفون : عدي قالك كدا 
حمزه : شفت يا فندم 
عادل : مقدرش أكلمه في حاجه زي كدا ، بس قولي  سارة عامله ايه 
حمزه بغيظ : كويسه يا فندم 
ساره شدت الفون 
سارة : ازيك يا جدو 
عادل بابتسامه : وحشاني يا ساره 
ساره : وانت كمان يا جدو ، هي فعلا سلمي جت القاهره ؟ 
عادل بهدوء : للاسف يا سارة 
سارة بزعل : خد بالك منها يا جدو 
عادل : رافضه اني اقول لـ عدي هي مين 
سارة : انا عارفه هي مس عايزه تقوله لي! 
عادل : لي 
سارة بتنهيده : علشان بتحب عدي بقالها اربع سنين من يوم ما كان القائد بتاعها في الكليه ، هي اللي انقذته من الموـ ت مرتين 
عادل بصدمه : سلمي بتحب عدي 
حمزه : هو دا حد يحبه 
سارة : يا جدو اوعى تقولها اني قولتك حاجه 
عادل بتفكير : طبعا يا بنتي 
امين الشرطة دخل 
عادل : ثواني يا حبيبتي  ، نعم يا ابني 
امين الشرطة: امير باشا 
عادل : خليه يدخل 
امير : الحقني يا باشا، عدي خد المساعده الجديده لساحة التدريب 
حمزه بصدمه : يبقي ناوي علي موـ تها 
عادل بسرعه : مع السلامه يا ساره 
ساره : يا جدو 
بس مكنش في رد 
حمزه : ادعي لـ لأختك بالرحمه 
سارة : المشكله ان سلمي مش هتواجه عدي في التدريب علشان ما يحسش أنها تقدر تعتمد  علي نفسها 
حمزه : لدرجه بتحب عدي؟  
سارة : واكتر من كدا ، سلمي عايزه تثبت أن راندا هي سلمي بس علشان عدي يعرف انها بريا من كل دا وان اللي بيحصل باسم بنت زي سلمي كدب ، سلمي عندها امل ان في يوم عدي يحس بيها وبحبها الكبير اللي شيله ليه 
حمزه : مش هنسي يوم ما طلبت مني اني مقولش هي مين و اننا نعمل الشبكه زي البدو علشان عدي ما يشفش وشها، بس ساعتها هي اللي انقذته من قرصة التعبان و فضلت جانبه طول الليل 
سارة : بتمني في يوم عدي يحس بيها 
ــــــــــــ 
سلمي بابتسامة ثقة : تعرف اني بقالي فتره طويله ملعبتش وانا دراعي مكسور ، شكله هيكون تدريب رائع 
عدي بابتسامه فاكر أنها ساهله : 
بلاش تشوفي كل حاجه سهله  ، علشان تعرفي تواجهها صح
سلمي بهدوء : مش قولتك يا عدي بيه انك مبتعرفش تشوف كويس قيمة الشخص اللي قدامك 
عدي : هشوفه دلوقتي ، ياله 
بدأت سلمي تقرب من عدي بشكل حذر ، لأنها حفظه كويس طريقتة للعب، وعارفه ازاي هو بيفكر يكسب ثقة خصمه 
بدأت رجليها تقرب بحذر و عدي بيحاول يتفاده اي ضربه منها ، لكن فجاء سلمي عملت حركة بايدها عند صدره خلته يقف علشان ياخد نفسه 
سلمي بابتسامه : اجبلك ميه ؟ 
عدي بغيظ قرب منها لكن سلمى اتفادت الضربه بسرعه وعدي بيتفاج من حركاتها السريعه عكس تمام المكتوب في الملف 
{ لا تقدر علي الحركه السريعه }
ازاي وهي أسرع منه ؟ 
دا السؤال اللي دار في عقل عدي وازاي عندها القدره علي اللعب برغم دراعها المكسور ! 
لكن عدي قرب منها بشكل مفاجئ وضغط علي دراعها المكسور 
سلمي بوجع : آه 
وفرت دمعه من عيونها 
عدي حس بوجعها فـ سبها ،لكن سلمي استغلت الفرصه و كسبت الجوله 
عدي وقع علي الارض و استغرب بأنه مزعلش منها ، لكن اللي استغرابه أنه زعل علشانها لما اتوجعت 
سلمي : قولتلك بلاش تلعب معايا 
ومدت ايديها لـ عدي 

عدي مسكت ايديها حس بأنه مش اول مره يسند عليها ،

 ومش اول مره يشوفها ، لكن هي مين ؟ مش عارف 

عدي قرب من سلمي بشكل كبير ،لكن سلمي حست بقربه

 فبعدت عنه بسرعه  

عدي : عندك ثقة في نفسك ، ودا شي كويس 

سلمي : وانت عندك غرور زايد ودا شي مش كويس 

عدي بهدوء: انا شفتك قبل كدا 

سلمي بثقة  : معتقدش ،هتشوف واحده زيي معندهاش

 مواهل يخليها تكون في فريقك فين ؟ 

عدي : بكرا الساعه ٨ تكوني في مكتبي 

عدي سابها ومشي و سلمي لما حاست أنها لوحدها فردت

 شعرها لكن عدي كان راجع ياخد فونه ... شافها أنصدم من جمالها 
سلمي حاست بأن حد واقف وراها...لكن لما بصت ملقتش

 حد ..كان عدي اختفه تماماً علشان متتكسشف منه 
ــــــــ 
اللواء عادل: فين يا ابني الرائد عدي 

امين الشرطة: في ساحة التدريب 

ليس عادل بيتحرك ..شاف عدي وهو جاي ...كأنه في دنيا

 تانيه خالص في ابتسامه علي شفايفه غريبه ،غير المعتاد

 بتاع عدي ...لكن اي سببها هو نفسه مش عارف؟ 

عادل : فين سلمي 

عدي : في ساحة التدريب 

عادل بأمر : امير روح هاتها 

عدي افتكر وهي فرده شعرها قال بسرعه : 

هي جايه مفيش داعي يروح ليها

ليس عادل هيتكلم سمع صوت سلمي

سلمي : معالي اللواء

عادل باستغراب : انتي كويسه ؟ 

عدي استغرب سؤاله ليها ،لكن فكر أنه ممكن يكون بيسالها

 علشان دراعها ولأنه عارف ان عدي مش حابب وجودها معا 
 
                الفصل الثالث من هنا
تعليقات



<>