رواية حب المراهقة الفصل الثاني2بقلم نور ربيع
"نور يا حبيبتي، حاسة إن كأن اليوم اللي جبتك فيه على الحياة كان إمبارح، الفرحة كانت مالية قلبي، مكنتش مصدقة إنك إنتي جيتي على حياتي.
كملت بكسره: هو آه، أي نعم، من ساعة ما اتولدتي الحياة بقت صعبة، وبقيت لوحدي من بعد أبوكي، وكل اللي بحبهم، بس إنتي كنتي كفاية عليا منورة عليا حياتي ...
نور من بعيد: ماماااا مااامااا تعالي العبي معايااااا.
منال بصت عليها بابتسامة: حاضر جاية أهو.
قامت راحت ليها...
نور بابتسامة: ماما، سرحانة فيه اي وقاعدة لوحدك يعني..؟؟
منال بابتسامة: لأ يا حبيبتي، مش سرحانة ولا حاجة، أنا معاكي أهو..
نور: أوك يا حبيبتي، المهم تعالي نتصور بقى جنب الحيوانات دي ونجيب حاجة ناكلها...
منال بابتسامة: عيوني، يلا تعالي..
راحوا يتصوروا مع بعض ويجيبوا أكل ويلعبوا، ونور بتلعب مع الأطفال وكانت مبسوطة وفرحانة جدا.
وأما منال فكانت مبسوطه جواها إنها عرفت تفرحها طول السنين دي، مش محتاجة حاجة ولا حتى تحس إنها عايشة من غير اب ..
استووووب نتعرف على الشخصيات بقى 🤭🧡
نور: بطلة روايتنا. نور بنوتة جميلة جدا، بشرتها بيضاء وعيونها خضراء، هادئة ورقيقة، وقلبها متعلق جدا بوالدتها. عندها 14 سنة. 🤍
وليد أمجد: بطل روايتنا. شاب ملتزم، شخصيته قوية وحضوره ملفت، لكنه عصبي جدا، ومش سهل حد يعرف اللي جواه بسهولة. عمره 29 سنة.
ميار محمد: بنت عم وليد، وكمان بنت خالة نور. بنت جميلة جدا، بشرتها بيضاء وعيونها عسلي غامق، لكنها مغرورة وعصبية ومتكبرة، وضغط الدراسة مخلي عصبيتها أكتر. في تالتة ثانوي عام، وعمرها 17 سنة.
أحمد: أخو ميار. شاب بيحب المرح جدا وفرفوش، دايما بيحاول يخفف الجو ويضحك اللي حواليه. شبه ميار جدا في الملامح والعيون، لدرجة إن الناس دائما بتقول إنهم توأم. وهو في تالتة كلية الشرطة، وعمره 20 سنة.
شهد: بنت عمهم. جميلة وملامحها قريبة من ميار، لكن شخصيتها مختلفة عنها؛ فهي مغرورة أحيانا، لكنها هادئة جدا ومش بتظهر عصبيتها بسهولة، وبتحب تحتفظ بحاجات كتير جواها. في أولى ثانوي عام، وعمرها 16 سنة.
أميرة: أم أحمد وميار، وأخت منال وخالة نور. ست جميلة جدا وطيبة، وقلبها حنون، وأي حد يدخل حياتها بيحبها بسرعة بسبب طيبتها وهدوئها. وهي منتقبة وعمرها 40 سنة. وبتعتبر من أكتر الستات مسؤولية في العيلة، ودايما بتحاول تحافظ على هدوء البيت وتلم المشاكل بين أهلها وسلايفها. 🧡
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
وليد باحترام: عمي، هو مفيش غير ميار هي اللي بتتعصب دايما على الكل بسبب إنها بتتأخر بس شوية على الدروس كل يوم على الحال ده، الله يهديها.....
أميرة باحترام قدام جوزها: أبو أحمد، هي من أولى ثانوي ما بدأت وهي بقت بالحالة دي، ربنا يهديها. المهم بلاش تتعب نفسك إنت أو تغضب، هي هتروق وهتبقى كويسة لوحدها لما ترجع، إن شاء الله......
محمد أبو أحمد بغضب: وبعدين في الحالة دي يا أميرة؟ هي كل يوم هنفضل كده ولا إيه؟ مفيش احترام خالص، ياريت تقوليلها تخف العصبية شوية....
سميرة أم وليد بهدوء: ربنا يهديها يا أبو أحمد، والله الله يكون في عونها. هي برضو في تالتة ثانوي، حقها تعمل أكتر من كده، هي طول الوقت في توتر وقلق، هي خايفة، مش عاوزة تضيع أي وقت علشان الامتحانات، باقي ٦ شهور عليها.
أميرة بابتسامة علشان الجو يبقى لطيف: صلي على النبي بقى، هي خلاص راحت، الجو بقى هدي أهو، أما تيجي كمان ساعة هتكون رايقة وكل حاجة تمام معاها، بإذن الله....
الكل: عليه أفضل الصلاة والسلام.
الكل قعدوا على السفرة علشان ياكلوا.....
أميرة افتكرت مكالمة منال أختها والكلام بقى متردد في دماغها، خايفة وقلقانة عليها، حاسة إن في حاجة معاها.
بتكلم مع نفسها بشتات: طب وبعدين أنا هعمل إيه دلوقتي بس؟ يا رب، مش هقدر أسيب البيت، ده كل خمس دقايق في حالة ومشاكل، شيء من ميار وشيء من أبوها. مش عارفة أعمل إيه. أنا هحاول أقول لمحمد، راضي راضي، مش راضي يبقى ربنا يسترها معاكي يا أختي بقى..
اتنهدت وبدأت تاكل.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد وقت طويل من اليوم..
عند منال ونور، كان الليل جه.
منال كانت قاعدة تتحدث مع نفسها بتعب وحزن: لو مجتش أختي أعمل إيه؟ نور هتعمل إيه لوحدها يا ربي؟ مين هياخد باله منها؟ مش عارفة بعد ما أموت إيه اللي هيحصل معاكي يا نور يا بنتي؟
بدأت تبكي بوجع جواها. مسكت الفون وبدأت ترن على رقم، رنت كتير، محدش رد عليها.
منال بدموع وقهرة: حتى على الأقل رد، علشان بنتك مش علشاني. إنت يا أخي حرام عليك، ذنبي أنا وهي في رقبتك ليوم القيامة....
سمعت صوت نور بتنادي عليها...
مسحت دموعها بسرعة، قامت راحت ليها في الغرفة..
بابتسامة: لسه صاحية يعني..؟
نور بنعاس: هنام أهو، تعالي نامي جنبي طب الأول...
منال: حاضر.
راحت نامت جنبها، ونور حضنتها جامد.
باست راسها بابتسامة: عارفة يا مامي، بحبك أوي أوي.
منال بحب: وأنا بحبك أكتر يا عيوني انتي. ❤️
نور: ربنا يديمك ليااا يا ماما..
غمضت عيونها ونامت.
منال بقت دماغها شغالة في التفكير، مش قادرة تفكر، بتعيط بصمت وحزينة على نفسها، لحد ما نامت من كتر التعب.....
ــــــــــــــــــــــــــــــ
♡ حكاية بقلم الكاتبه نور ربيع ♡
في منزل أميرة..
أميرة كانت قاعدة على السرير تفكر وقلقانة.
محمد جوزها باستغراب: مالك يا أميرة..؟
أميرة انتبهت لي: هاا؟ لأ، مفيش.
قالت بتوتر: محمد، كنت عاوزة أروح لمنال...
محمد بغضب: وتروحي ليه إن شاء الله....؟
أميرة بهدوء: اهدي، هي رنت عليا وطلبت مني إنهارده إني أجي. مش عارفة مالها، حسيت من صوتها إن في حاجة...
محمد بهدوء عكس اللي جواه: والبيت وميار وأحمد والعيلة، كل ده هيبقى على مين..؟؟
أميرة بسرعة: بس هو يوم واحد والله، مش أكتر. هشوفها، وحشتني والله، وأعرف فيها إيه. إنت عارف هي من سنين قاعدة لوحدها هي والبنت....
محمد: لكن هي اللي عملت في نفسها كده من زمان بسبب العند..
أميرة: عملت كده علشان خاطر مش عاوزة تبقى أقل من حد، والله غصب عنها، مش عاوزة بنتها تبقى أقل من البنات في الدنيا دي...
محمد بسخرية: والله ده ما حال أبدا يا أميرة، عاوزة تمشي ورا دماغها وبس.....
أميرة بهدوء: اللي حصل بقى، طب قولت إيه بقى في الموضوع؟
محمد: قولت لا إله إلا الله....
أميرة بابتسامة: محمد رسول الله.
محمد بصلها: أميرة، هي يوم بس مش أكتر من كده، أو مترجعيش البيت ده تاني، خلي أختك تنفعك بقى...
أميرة بسرعة وفرحة: لأ والله، هو زي ما قولت كده...
محمد اتنهد: تمام.
أميرة قامت: طب أنا هروح أقول لميار بقى علشان تبقى عارفة، وأحمد مش عايز حاجة يا حج؟
محمد بابتسامة: سلامتك يا أم أحمد، روحي...
أميرة طلعت بابتسامة، لكن جواها عارفة البركان اللي هيطلع عليها دلوقتي من بنتها....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
خبطت ودخلت، كانت بتذاكر.
بابتسامة: لسه قاعدة بتذاكري..؟
ميار رفعت رأسها من الكتاب بتعب: أعمل إيه بقى؟ انكتب عليا كده.
أميرة بابتسامة: ربنا يديكي على قد تعبك يا ميار يا رب يا بنتي.
قالت بهدوء: ميار.
ميار: يا رب يا أمي، يا رب..
ثم بصتلها: نعم..؟؟
أميرة: أنا بكرة ماشية عند خالتك منال...
ميار بصدمه وعصبية : نعممم !! .
