رواية حب الصقر الفصل الثاني2بقلم حبيبه محمد


رواية حب الصقر الفصل الثاني2بقلم حبيبه محمد


يأخذ حمامه ويخرج، ثم يتجه إلى غرفة ملابسه، ويرتدي بدلة رسمية سوداء اللون وقميصًا من نفس اللون، ويلبس ساعته الفاخرة، ويرش البرفان الذي يذوب البنات من أول نظرة 😂، ثم يخرج من غرفته متجهًا إلى شركته.

يدخل صقر إلى الشركة، فيقف الجميع له باحترام وخوف من هيبته وجبروته.

يأمر السكرتيرة بأن تبلغ عمار ويوسف أن يأتيا إلى مكتبه.

السكرتيرة: أمرك يا صقر باشا.

صقر: قهوتي، والورق اللي محتاج أمضي عليه، وكل المواعيد المحددة تجيلي.

السكرتيرة: أمر وينفذ يا فندم.

يدخل عمار ويوسف إلى مكتب صقر، فيجدانه منهمكًا في الأوراق التي أمامه.

عمار: صباح الخير يا صقورة يا حبيبي، وحشتني يا بيبي! كده تهون عليك؟ مشوفكش من امبارح؟

تتحول عيون صقر إلى اللون الأحمر القاتم من شدة غضبه من ذلك الغبي عمار وتصرفاته الحمقاء.

يوسف: في سِرّك الله يرحمك يا عمار حبيبي، كنت طيب والله.

يقوم صقر من مكتبه ويتجه نحو عمار، وينظر إليه قائلًا:

صقر: بتقول حاجة يا عمار حبيبي؟

عمار بخوف: أبدًا يا باشا، بقولك عامل إيه النهارده؟ فطرت كويس؟

يوسف بضحك: متخليك قد كلامك يا عم وانشف كده! بتجيب ورا ليه لما يبصلك؟ 😂

عمار بخوف: أنا عايز أتجوز يا أخويا! عايزني أموت وتفرح فيا؟ ده إيده تقيلة أوي، وأنا مش ناقص!

صقر: اترزعوا وكفاية كلام الله!

الاتنين بصوت واحد: أمرك يا صقر باشا!

---

نرجع عند حب وأصحابها

حب بتأفف: يا ربي بقى! مش لاقية مواصلات، والدكتور عمرو هيدخل قبلنا ومش هيدخلنا! ده إيه اليوم الزفت ده؟

لارين: بقولك إيه؟ دي إشارة من ربنا إننا منحضرش النهارده. فاكس النهارده بس، بلييز يا حبي، بلييز!

حب بتفكير: عندك حق، أنا أصلًا هموت من الجوع. هو السيكشن هيطير؟

وفجأة تجد هاتفها يعلن عن اتصال من نادين.

حب: يلهوي! نادين بترن، هتنفخنا دلوقتي.

لارين: ردي، قولي لها مش لاقيين مواصلات واحتمال منلحقش السيكشن.

حب: أوكي، ربنا يستر ومنسمعش صوتها من هنا 😂.

ترد حب على الهاتف:

حب: ألو يا دودو، يا قلبي.

نادين: هو إنتوا فين كل ده؟! إنتوا عايزين تشلوني هااا؟

حب: يا ستي اهدي، مفيش مواصلات والله، وشكلنا هنتأخر لحد ما نوصل. فاكس، أنا أصلًا جعانة! شوفي هناكل إيه لحد ما نيجي. يلا باي باي يا حبي.

نادين: دي مش طبيعية حقيقي، مجنونة والله!

ثم تضحك وتذهب لتنتظرهم في كافتيريا الجامعه 

                 الفصل الثالث من هنا
تعليقات



<>