رواية احفاد الرفاعي الفصل الثالث والاربعون43 بقلم صباح صابر

رواية احفاد الرفاعي الفصل الثالث والاربعون44 بقلم صباح صابر

دخل حاتم الغرفة وقرب منها وأتكلم:  شابو ليكي بجد عرفتي تلعبي اللعبة حلو جداً بحيكي 
أستغربت شروق من كلامه:  أنت  تقصد إيه بكلامك ده وإيه اللي جابك هنا وفين أهلي 
_ هو أنتِ مش عارفة يا قطه أنا أقصد إيه وأهلك مين اللي بتكلمي عليهم دول رموكي زي الكلبة وفوزي اللي هو أبوكي قال أنا معنديش بنات بنتي ماااتت
_ أنت بتقول إيه مستحيل  بابا يقول كده وكمان أنا معرفش أنت  بتتكلم علي إيه
_ لا قال وبصي يا زبالة اللعبة الزبالة دي متتعملش عليا وأنا يوم متجوزتك كان أتفقنا واضح إني ملمسكيش وأنتِ عملتي اللي عملتي عشان تحقيقي غرضك وتخليني المسك ودلوقتي أنتِ حامل والمفروض أنا وأهلي عشان أهلك يا عيني يسمحوكي نفضي اللي بينا  ونروح نعتذر للمحمدي عشان خاطر اللي في بطنك يجي على الدنيا هو وفي حضن أمه و أبوه مش حاجة غريبه برضو نفس اللعبة الزبالة لعبتها عمتك زمان على عمي ودلوقتي وأهو نتيجة مراد و ليان.. بس لسه أيكمل.. 
شروق صرخت فيه بكل قوة : بس بقا حرام عليك اللي بتقوله ده أنا ماليش ذنب في اللي بيحصل ده وأنا اكتر  واحدة مش عاوزة الحمل ده اللي بسببه خسرت اهلي يارب أموت عشان ترتاح وأنا أرتاح أنا تعبت 
حاتم ببرود : يا عيني يا مظلومة تصدقي صعبتي عليا 
بس مرة واحدة خرجت صرخة منها لما حاتم مسكها من دراعها وضغط بقوة : بصي يا روح أمك أنا مش اللي بيتلوي دراعه بسهولة ولو مفكر إني عشان رديتك كده خلاص بقيت متقبل اللي في بطنك تبقي غلطانة اللي في بطنك أينزل غصب عنك حتي لو أيكون فيها موتك 
شروق بانهيار: أنا عملتلك إيه عشان تعمل فيا كده أنا كنت عايشه حياتي وهتجوز الراجل اللي بحبه ومرة واحده حياتي اتشقلبت وبقيت مخصوبة أعيش مع واحد مش بحبه وكمان احمل منه 
حاتم :  لأنك زبالة وحقيرة قال كده وهو بيسيب إيديها وبيتبصق عليها وخرج من الغرفة 
شروق دموعها نزلت وحسيت بوجع في قلبها وحطيت إيديها على بطنها وأتكلمت بحنان وراء وجع وقهر : حبيب ماما متخافش مش هخلي حد يذيك وصدقيني هشتغل وأتعب عشان أجيب شقة ونعيش أنا وأنت فيها بعيد عن بابا الوحش وعن أهلي وعن أي حد يفكر أنه يذيك 
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
أما عند مراد وقف مكانة مصدوم ومش مصدق اللي شايفه شايف شوقي الراجل اللي جاله الصبح بطنة بتنزف وعلى سرير متحرك  بلع ريقه ولاقي الممرضين دخلوا على غرفة وقفلوه الباب من غير تفكير راح بسرعة ناحية الشاب اللي كان معاه وباين عليه الخوف والتوتر 
مراد: مش ده شوقى هو إيه اللي حصل 
الراجل:  منهم لله ولاد الحرام حد أتهجم عليه في الشقة وضربة 
مراد:  وأنت عرفت إزاي 
تعالوا نروح فلاش باك... 
بعد منزل جمال هو ونازل كان صاحب شوقي وصاحب الشقة اللي قاعد فيها فوزي طالع أول ما طلع تفاجأ من منظر صديقه وعلطول أخده للمستشفى 
نرجع من فلاااش بااك... 
مراد:  أيقوم باذن الله متخافش 
_ أتمني هو أنت تعرف شوقي منين 
مراد بتردد: كان زميلي في السجن 
_ أيوة 
جات في الوقت ده الممرضة: من فضلك أنزل أدفع تكاليف الجراحة تحت في الاستقبال وجيب الطلبات دي من الصيدلية 
الراجل هز راسة والممرضة مشيت 
_ تكاليف أتبقي كام على كده  يارتني وديته مستشفي حكومي 
مراد بسرعة: متشيلش هم الفلوس  أنا هتكلف بكل المصاريف لحد ميقوم با السلامة 
_ أنت بتكلم بجد 
_ أيوة 
قال كده وأتحرك ناحية مكان الاستقبال ودفع كل التكاليف وفي الآخر مضي على ورقة علي عدم مسؤولية المستشفي لو المريض حصله حاجة كان قلبه بيدق والرعب والخوف أتسلل جوا مش مصدق إني خلاص بعد السنين دي كلها لاقي الشخص اللي هيعرفة الحقيقية ويخلي يرجع حق أهلة هو دلوقتي في المستشفى بين الحياة والموت حس بشلل وعلطول قاعدة على أقرب كرسي وهو حاسس إني الدنيا بدور من حوليه ودقات قلبة بتعالي والافكار السوداء بتسلل لعماق أفكاره وفكرة بس إني شوقي يحصله حاجة دي  فكرة كفيلة تعيشه في رعب بعد وقت الراجل نزل عشان يشوف مراد مطلعش ليه بس تفاجأ من حالة مراد اللي كانت ترعب 
_ مالك في إيه 
_ تعبان شوية 
_طب تحب أشوفلك دكتور 
_ لا أنا هروح أشتري باقي الحاجة قال كدة و أتحرك من مكانه وخرج عشان يشتري الحاجة

🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
في نفس الوقت عند سليم بعد مخلصوا كتب الكتاب كانوا واقفين  
سليم : أنتِ خلاص بقيتي على ذمتي بتبكي ليه 
شهد : كل مفكر في إني أنت ممكن تتذئ بسببي قلبي بيوجعني 
- قلتلك ماتخافيش ومحدش أيذيني و أنا هحارب العالم ده كله عشانك
- ⁠سليم تعالا نهرب نروح في أي مكان أنا خايفة عليك 
- نهرب من إيه أحنا معملناش حاجة غلط أنتِ بتحبني و أنا بحبك 
- ⁠هم عمرهم ما هيفهموا حاجة زي كده أنا إزاي وافقت على الجواز منك 
- ⁠شهد حبيبتي أهدي كده قولتلك مفيش أي حاجة أتحصل وتعالى يلا عشان أوصلك 
أتحركوا و ركبت شهد معاه العربية و تفكيرها كان مستمر   في الموضوع و إيه اللي أيحصل بعد كده ⁠
رن تليفون سليم وشهد أول مسمعت رنين تليفون أتخطيت 
سليم : مفيش حاجة أهدي يا حبيبتى ده بابا 
رد على التليفون 
محمد بحدة : ساعة واحدة ويكون كل الشباب قدامي 
- حاضر يا بابا 
قفل محمد مع سليم وسليم بدأ يتصل على الشباب 
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
عند معاذ  وصل المحل الليفي وسط البلد دخل وسلم على ولاد عمه قعد و كان لسه ايفتح االدفتر عشان يراجعه 
أتكلم يحي ( أبن عمته ) : رحمه عامله إيه 
رفع عيونة معاذ : الحمدلله بخير 
يحي : ان شاءلله أنا ناوي بعد العيد بإذن الله أفرحكم 
معاذ : بجد أتخطب 
- لا تبقي خطوبة وكتب كتاب إحنا لينا سنين بنحب بعض
- ⁠ومين بقي صاحبة الحظ
- ⁠رحمه أكيد 
معاذ قام من مكانه واتكلم بغضب: رحمة إزاي وهي متجوزة 
- متجوز إيه بطل هزارك ده 
- ⁠أنا مش بهزر رحمه متجوزة  فعلا أنت إزاي متعرفش 
_ يعني إيه أتجوزت وأنا متكلم عليها 
_ اللي حصل يا يحي 
_ يعني إيه اللي حصل وإزاي أساسا تعملوا حاجة زي كده وأنتوا عارفين إني بحبها 
معاذ:  وطي صوتك يا يحي إحنا مش بنتخانق  وكمان رحمة دي أختنا وإحنا لينا الحرية في إختيارتنا ليها 
_ لا ملكش الحرية يا معاذ أنا ورحمة كنا خلاص أنقرا الفاتحة الشهر الفات وسعدها أنت وأخواتك قلتوا أنها عندها أمتحانات ودي آخر سنة ليها لازم تركز في الإمتحانات وخليها بعد العيد مش ده كان كلامك 
معاذ: أيوة وكنا هنعمل كده فعلا بس النصيب يا يحي 
يحي:  نصيب إيه اللي بتكلم عليه قول إني أختك رحمة كانت دايرة على حل شعرها 
بس سكت مره واحدة لما معاذ قام من مكانه ورجعه على الحائطه وأتكلم بغضب شيطاني:  وربنا يا يحي لو مكنتش أبن عمتي كنت دفنتك تحت جسمت اللي أستجرات ونطقت أسمها على لسانك بكل وقاحه 
أتصدم يحي وبعد عنه معاذ وأتكلم بغضب:  مين اللي أتجوز رحمة 
معاذ ببرود:  حاجة متخصكيش 
حسام: مش المفروض نعرف مش إحنا ولاد عمتها 
معاذ:  عندك حق عادي تعرفوا كاولاد عمتها أتجوزت مراد الرفاعي 
وقف يحي وحسام أخوه مش مصدقين اللي بيسمعوا عشان يرد يحي بانفعال: أنت بتقول إيه وكمان مش مراد ده اللي يوميا بيعمل معاكم مشاكل ده غير أنه مش ده اللي كنتوا بتقلوا عليه كلب لعائلة المحمدي هو ده الللقيته مناسب لاختك 
معاذ:  مراد عمره ما كان كلب مراد باشا ومعلم واد مركزه وأنسان شاطر وناجح ولما كنا بنقول عليه كده مكناش نعرف أنه العز  والهيبة اللي فيها عائلة المحمدي كله من وراء مراد وهو اللي عامل كل ده  وبعيد عن ده كله كفاية أنه أسمة مرتبط با الرفاعي وأختي على ذمته ده يغني عن الدنيا كلها
يحي:  رحمة وفقت 
_ أيوة وبتحبه 
_ رحمة مستحيل تكون باعت حبنا دي حب طفولتي
_ يحي أنت لازم تعرف رحمة دلوقتي واحدة متجوزه والكلام اللي بتقوله ده ميصحش وأنا لحد الان مراعي وضعك بس صدقيني لما الموضوع أيطول منك هنسي أساسا أنك أبن عمتي
بس في الوقت ده تليفون حسام رن 
حسام بص على المتصل باندهاش ورد بسرعة: إيه يا رئيس
سليم: معاذ متلحق قدامك
_ أيوة وكمان بيتخانق هو ويحي 
_ اديني الحيوان ده 
حسام بص لمعاذ:  هو أنت عامل مصيبة ولا إيه 
معاذ:  لا أبداً 
_ طب خذ 
أخذ التليفون معاذ:  يا نعم يا باشا 
_ أنت فين يا بني أدم برن على تليفونك مقفول 
_ مثالا عشان أبوك واخدة مني 
_ تصدق نسيت طب يلا أرجع على البيت 
_ لا أنت بتستعبط دي تاني مرة أرجع البيت 
_ جدك قالي أجمعكم فا خلص تعالي 
_ هو في مصيبة ولا إيه 
_ أنت متعرفش دي في إيه مصايب فاخلص شوف كنت بتعمل إيه قفله وأنا هطلبلك أوبر 
_ حاضر 
قفل معاه وبص ليحي بضيق  وقعد يقفل شوية حسابات لحد ما الاوبر جي بعد ما الاوبر جي ركب معاه ورجع البيت 
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
عند حاتم دخل بببرودة المعتا:  يلا قومي عشان نمشي 
شروق:  حاضر
قالت كده هي وبتتحرك من على السرير بتعب كان واقف ولا همه تعابها با النسبلة دي حاجة نكرة 
شروق مشيت على رجليها في كل خطوة بتحس قد إيه هي مكروه قد إيه إني موافقة على الجواز من حاتم كانت الاسوء هي دلوقتي أهلها مش عاوزينها وحاتم بيهينا ويزلها ويجي عليها لمجرد أنها واحدة من بيت المحمدي مش ذنبها إني دي عيلتها ومش ذنبها إني أبوها يرميها ويقول بنتي ماتت عشان يكسرها بس هي مش أتفضل مكسورة كتيره وهتعمل المستحيل عشان تبعد عنهم كلهم تهرب هي وأبنها لبعيد فاقت من سرحانها على صوت حاتم: أنتِ يا بتاعة العربية اهي  
نفخت بضيق ولسة أتفتح الباب اللي وراء عشان تركب 
حاتم بضيق: هو حد من أهلك مفهمك إني أنا سواق الهانم
شروق هزت رأسها با معني لا 
قرب منها وذقها ناحية الكرسي اللي من قدام هو وبيفتح العربية ركبت شروق وهو ركب وأتجهوا لبيت من غير محد ينطق باي كلمة 
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
في العربية عند حازم وسارة 
حازم : عرفتي كده أتعملي إيه 
ـ أيوة عرفت أجهز كل حاجتك وقبل المغرب اصحيك عشان تروح تطمن على صاحبك
_ تمام أحبك وانتِ شاطره كدة
_ عاوزة بقا نروح أنا وأنتا نجيب السمك من السوق قبل منروح 
_  ماشي مفيش مشكلة 
بعد دقائق وصلوا السوق حازم ركن العربية ونزل وهي كمان نزلت بداوة يتمشوا في السوق مرة واحدة أتخطيت سارة لما لقيت حد بيحط أيدة على كتفها بس هديت وارتسمت إبتسامة لما لقيته حازم اللي كان بس بيحاول إبعاد مراته عن أي أحتكاك لاني طبعاًالسوق كان زحاما وكان باين عليه القلق أما هي فكانت سعيدة لاول مره بتحس إحساس الامان بعد وفاءأهلها أشترواالسمك وكمان طليبات أمل والحاجة اللي ناقصه في البيت وبعد أكتر من نص ساعة كانوا خلصوا 
حازم: كده الخطار والفاكهة وتوابل ناقصكم حاجة تاني 
سارة:  لا ربنا يخليك متجيب أشيل عنك 
_ العبي بعيد يا شطارة 
ضحكت سارة فاتكلم حازم بمضايقة:  أنتِ عارفة لولا إحنا في الشارع ومينفعش أفرج الناس على زوجتي العزيزة كنت دفنت وشك الحلو ده في السفلت
_ ربنا يجبر بخاطرك من أول ما عمتك عملت اللي عملته وأنا وشي بقا مالوش ملامح أصلا 
_ خفيت شوية
_ أيوة كنت محرجة أروح الجامعة بس بعديها فكرت ولقيت إني ميهمنيش كلام حد أو نظرات بس لما روحت وشوفت نظراتهم أتوجعت 
أبتسم حازم:  عندك حق كلام الناس عامل زي الراديو في الشارع لو وقفنا عند كل صوت هنتوه ومش هنوصل و النظرات بتوجع عشان بنعتبرها حكم نهائي بس الحقيقة هي أضعف من الكلام
بصتلة سارة بإبتسامة و بينها وبين نفسها قالت : يبخت بجد اللي أتختارها تكمل معاها حياتك 
فتح حازم باب العربية وهي ركبت:  شكراً يا بيه يا اللي كنت عاوز من شوية تجي على واحدة غلبانة 
حازم ضحك وفتح شنطة العربية وحط الحاجة وركب 
_ صح يا بت هو أهل امك وابوكي فين 
_ بص بابا وحيد الام والاب عشان تيتة أتوفيت يوم ولادة بابا وجده كان وحيد أهله أما ماما هي عائلتها كبيرة وضخمة بس بعد وفاء بابا وماما من أربع سنين محدش تواصل معايا ولا كلموني وأعتقد كمان لو شافوني في مكان مش أيعرفوني وأنت 
_ أنا زي مانتي شايفة عندي 3خلان وخالة واحدة وعلاقتنا فيهم كويس جداً و من عائلة بابا عمي عايش في الصعيد ومستقر هنتك وعمتي الحرباية اللي شوفتيها هما دول 
ضحكت سارة:  في إيه يا ابني أنت بتحبهم كلهم ماعدا عمتك 
حازم بغمزة:  لا طبعاً 
أبتسمت سارة وبعد دقائق وصلوا البيت نزلت سارة من العربية قرب منه في الوقت ده أنس انس حط عيونه في الارض باحراج لماشاف زوجه صاحبه سارة بانسحاب طلعت على فوق 
حازم:  مساء الورد عليك يا صاحبي 
أنس:  يا مساء الزفت على نفوخك أنا كل ما شوف خلقتك بيبقي في مشكلة حاصلة 
_ أعوذ بالله يا عم مين ده اللي وشه فقر عليك 
_ أنت وأخوك بس مش ده موضوعنا جدي دلوقتي عاوزنا وعاوز أقولك إني لاول مرة في حياتي الاقي جدي البريئة في الوضع ده 
_ احم وهو إيه اللي حصل 
_ محصلش موضوع صغيرة قد كده ي هل لغوية 
_ وإيه هو 
_ خبينا عليه إني حاتم طلق والسنيورة بنت اللي ما يتسموا طلعت حامل 
بس مرة واحدة لاقي حاتم بيضحك بقوة: ده إيه الهزار ده وهو ده وقته 
_ هزار إيه يا اللي تنشك أنا بتكلم بجد 
سكت حازم وبصله:  حاتم طلق وجدك ميعرفش و البت طلعت حامل ده ليلة سوداء عليكم كلكم 
_ أنت بتقول فيها صح عامل إيه في الجواز الغفلة 
_ الحمدلله بخير والله البنت كويس و بتقول حاضر ونعم والاهم من كده أنها بتساعد ماما ومحصلش بينهم أي مشكلة وده مطمني 
في الوقت ده وصل حاتم بص عليه أنس بكل ضيق 
حاتم لشروق:  أهو مفتاح الشقة تطلعي وإياكي ثم إياكي تعملي مشكلة مع أي حد في البيت  لحد مطلعلك
شروق: طب لو هما عملوا مشكلة معايا 
_ لا باروح أمك هما مش بيعملوا مشاكل مع حد 
بصتله شروق بضيق وطلعت وهو بص ناحية أنس وحازم عدي الطريق وقرب منهم: عاملين إيه
أنس:  أنا الحمدلله بخير أنت عامل إيه بعد المصيبة اللي عملتها 
حازم:  بخير 
حاتم: مصيبة إيه وكمان أنا غلبان 
حازم:  غلبان أوي 
أنس:  امال يا غلبان جدك عاوزنا ليه 
_ وأنا إيش دخلني هو عاوزك الوحدك ده عاوزنا كلنا
_ ما من مصيبه البيه مراتك حامل يا حاتم أنت متخيل 
_ هلاقي حل للمصيبة دي 
حازم:  اللي أيلاقي حل جدك مش أنت 
بس مكملوش لاني عربية سليم وصلت وقفت عند بيت مراد ونزلت منها شهد وهو نزل دخلت شهد وهو عيونة جات عليهم قرب منهم عشان يتفاجي با حاتم وأنس واقفين مصدومين 
سليم بضيق:  مالكم 
أنس:  ماشي يا شيخ سليم شوفناك مع بنت المحمدي نازلة من عربيتك 
_ مش مراتي 
أنس:  أنت بتقول إيه وإزاي ده حصل 
سليم:  أنا بحبها وعاوزها و أتجوزتها ومش هتنازل عنها مهما حصل 
حاتم:  أنت مشوفتش الجوازة بتاعتي 
_ أنا غيرك يا حاتم و مراتي غير مراتك إحنا بنحب بعض من زمان 
حازم:  وأبوك تفتكر لمة يعرف أيعمل إيه 
_ أنا مش هستني أنه يعرف من حد هو قال أنه عاوز الشباب كلها أول مندخل هحكيلوه ويعمل اللي يعملوه بس الاهم عندي حبيبتي متروحش مني 
بصله الشباب ومحدش نطق فاتكلم هو:  يلا نطلع عمر فوق هو ومعاذ من بدري 
حازم:  ماشي أطلعوا وأبقوا قوليلي عملتوا إيه 
هزوا راسهم الشباب وحازم طلع وطلع مع الحاجة 
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
بعد وقت كانوا قاعدين الشباب كلهم في الغرفة الواسعة بتاعت جدهم ومحمد واقف بيصلي وبعد دقائق محمد خلص صلاة عيونة لمحت كل واحد فيهم كاعيون الصقر لمحة سريعة بس قدرت تخلق الرعب في قلب الموجودين قام أنس عشان يشيل سجادة الصلاة الجد شاورلة يقعد وأنحني الجد وشالها 
محمد:  يمكن كبرت ويمكن أيامي غير أيامكم بس عمرنا ما أختلافنا في الدين والاخلاق عندكم الدين بس مشوفتش واحد فيكم أقدر أقول عليه ده حفيدي متدين حفيدي ده كويس  عندي 4 ولاد شاور على سليم عندي الصايع و عندي المتدين وعندي الطموح المكافح و عندي العاقل  بالنسبة لعايلهم قدامي شوية حثالة عايشين عاله على المجتمع شاور على "عمر"  اللي بيكلم وبيلعب  با بنات الناس ومراتة رميها مع إني صدقيني أيجي اليوم وتندم ندم عمرك أنها ضاعت منك  وبعدها شاور على "أنس"  والفاشل مش في شغله بل في حياته مش قادر يكون إنسان كويس  عشان يلاقي قبول من اللي  بيحبها بعدها شاور على "حاتم" و اللي قدر  يكسر عيني بجدارة راح وطلق مراته و اهي حامل منه وطبعا هو عارف إني أني في حد ايلم  من وراء بس ذنب الطفل اللي جاية علي الدنيا إيه أن أبوه مقدرش يتماسك أعصابه وأنت عارف ومتاكدة إني من المستحيل الطفل ده يعيش حياة سعيدة مدام أبوه من عائلة الرفاعي وأمه من عائلة المحمدي وأنت يا زين فوقت عقلت شكرت ربنا على نعمته عليك أفتكرت كل الحرام اللي عملته زمان ومع ذالك ربنا كان رحيم عليك أنت وأخوك أتمني أنك تكون فوقت وتبدأ تشوف حياتك بعيد عن القرف اللي كنت بتعملة وأنت يا سليم باشا اتمني تكون سعيدة ضامم الشباب كلهم لحضانك قولي رايك في مشاكلهم أو في قد إيه هما عارفين يعملوا حياة سعيدة 
بس سكت لما سليم قام وأتكلم:  يمكن كل واحد فيهم غلط بس حضرتك ليه مبصتيش لايجابايات اللي فيهم هما ناجحين في شغلهم وعلاقتهم با اللي حوليهم 
لسه محمد أيتكلم
قطعه سليم:  أنا أسف على مقاطعتك يا بابا بس أنت لازم تعرف  إني الحب سهل يخلينا نعمل أي حاجة و أنا كان كتبكتابي النهاردة على بنت المحمدي 

تعليقات



<>