رواية احفاد الرفاعي الفصل التاسع والاربعون49 بقلم صباح صابر
شوقي: يعني أنت مش عارف مين اللي عمل كده
مراد: أنا لو أعرف مين اللي عامل كده زماني مش قدامك دلوقتي ولا اللي عمل كده
شوقي: اللي عمل كده المحمدي هو وحياة وفوزي وحياة هي اللي دفعتلي الفلوس وأنا اللي نفذت
كلمة المحمدي نزلت على مراد كالصاعقة كان يتمنى إني ميكونش هو إزاي المحمدي أكيد هو بيكذب بس اتصدم شوقي لما مراد أنفعل عليه ومسكه من رقبته وضغط عليها بقوة
_انطق قول الحقيقة مستحيل تكون دي الحقيقة
_ لا هي دي الحقيقة
_انطق يا شوقي بدل ما أقتلك هو وبيضغط على رقبته
في الوقت ده دخلت الممرضة واللي أول ما شافت المنظر وقفت ومرة واحدة صرخت ونادت على الدكاترة اللي جات في آخر لحظة وبعدت مراد عن شوقي اللي فضل يصرخ: قول الحقيقة أنت ليه بتكذب المحمدي عمره ما يعمل كده
شوقي: أنت مجنون وأنا عاوز الشرطة تاخد البني آدم ده حاول يقتلني
الدكتور هو وبيشد مراد اللي كان صعبان عليه حالته: تعالي معايا أنت ممكن تتحبس بسبب اللي عملته ده
بس مكملش جملته عشان دخل في الوقت ده عسكري كان واقف على غرفة مريض
العسكري: هو إيه اللي بيحصل هنا
شوقي: الراحل ده بعت واحد ضربني بالسكينة وكمان عاوز يقتلني هنا
كان مراد واقف في عالم تاني قلبه حاسس أنه مقبوض لدرجة أنه مش قادر يتنفس حاسس إن قلبه وقف عن نبضه وهو بيردد بصدمة وعدم استيعاب: لا مستحيل يكون هو
قرب منه العسكري: مطلوب القبض عليك بالتعدي عليه
مراد بصله وسكت وهو مش مصدق أي حاجة بتحصل حواليه العسكري أخذ مراد على القسم وكل اللي بيحصل حواليه بيتمنى أنه ميكونش حقيقة إنه يكون كابوس يفوق منه على الواقع الحلو ودموعه اتحبست مش قادر كان يتكلم وإيديه بتترعش
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
مر الوقت والكل كان واقف قدام غرفة العمليات والتوتر والخوف متملك منهم ناس داخلة وخارجة ومحدش راضي يطمنهم أو يقولهم حاجة وده زود خوفهم وقلقهم أكتر ومر الوقت عليهم
معاذ بضيق: أروح أكسر عليهم غرفة العمليات هو محدش بيطمنّا ليه
حازم: اهدي يا معاذ وإن شاء الله خير
_ واقفين بقالنا نص ساعة وأي حد بيخرج أو بيدخل مبي نطقش ولا يتكلم
حاتم: آه فعلا هما لازم حد يطمننا
سليم: العمليات اللي زي دي هما ميعرفوش إذا كانت نجحت أو لا غير لما المريض يفوق فاسكتوا شوية هي مش ناقصة توتر
أنس: توتر إيه إحنا مرعوبين وفعلا إحنا لازم ندخل نشوف بيعمله إيه
سليم بتريقة: قاعدين جوة ياكلوا فشار وبيتفرجوا على فيلم أنتوا فعلا شوية أغبية
عمر: ومدام أنت مش خائف عليه إيه اللي جابك
سليم: أروح أغسل وشي قبل ما أتشّل منكم
قال كده واتحرك هو وماشي بيحاول يمسك نفسه وميشتمش: عاوزين تفطروني
راح وغسل وشه هو وخرج هو ورايح ناحيتهم عيونه جات على الغرفة عشان يقف هو ومصدوم وشايف محمود نائم على السرير والممرضة واقفة بتفحصه
سليم بعدم تصديق: محمود
وقف مصدوم مش مصدق نفسه لحد ما لاقى الممرضة خرجت من عنده دخل هو بسرعة الغرفة
سليم: محمود أنت فوقت إمتى
محمود: أمبارح
_ إزاي
محمود بغضب: هو إيه اللي إزاي.. أيوة فهمت أنت كنت عاوزني أموت أو مفقوش مستني إيه من عائلة زبالة زيكم وعم زبالة
_ صيام يعني أنا محجوز ليا ثلاثة أيام وفوقت أمبارح الساعة 12 وأنتوا مش بتسألوا ولا كان همكم حصلي إيه
_ أنا كنت امبارح هنا وأنت كنت مرزوع في العناية المركزة واتخضيت لما صحيت
_ بس مش عاوز أسمع مبررات ملهاش لازمة عاوز أشوف مراتي
سليم باستفزاز: مراتك هو أنت متعرفش اللي حصل
_ لا والله معرفش يا سليم الوقح اللي حصل
_ الكل عرف إن البيه بيشرب مخدرات وأحمد أخو روضة عرف وجي خدها
_ أنت بتقول إيه وإزاي تسيبه يعمل كده
_ أصلها أخته وأنت واحد صايع ملكش أي لازمة بعد إذنك بقا هسيبك مع صدمتك
_ أنت رايح فين
_ رايح مكان ما رايح
بصله محمود بضيق ولسه يخرج سليم وقفه: هو مين اللي جابني المستشفى
_ لو كنت أعرف إنك لو عرفت إيه الموضوع كنت قولتلك
قال كده وخرج دخلت الممرضة فتكلمت: هو الأستاذ ده تعرفه
محمود لنفسه: للأسف
بصلها واتكلم: آه ليه
_ أنا استغربت أصل في مريض تاني معاه في المستشفى
اتكلم محمود بخوف: وده فين
_ دخل غرفة العمليات تقريبًا
اتحرك محمود من على السرير هو وقلبه مقبوض وخائف
الممرضة: حضرتك مينفعش تتحرك الجرح لسه مفتوح
مهتمش في كلامها وخرج برة الغرفة وبص حواليه مش عارف يتحرك إزاي أو يعمل إيه خرجت الممرضة
محمود: فين غرفة العمليات دي
_ مينفعش حضرتك اللي بتعمله ده الجرح ممكن يتفتح
_ لو سمحت فين الغرفة أنا لازم أروح
هزت راسها بعدم حيلة وشاورتله على الطريق مشي محمود وهو مرعوب أما عند سليم وصل للشباب قرب وقف بضيق
_ هما عمامك وجدك راحوا فين
أنس: نزلوا يصلوا تاني
_ ومنزلتش معاهم ليه يا يهودي
_ مستني الممرضة تخرج
نفخ سليم عشان الكل يبص ناحية مصدر الصوت اللي جي
محمود: مين اللي في غرفة العمليات
أنس: محمود
_ انطقوا مين اللي جوه
عمر بضيق: زين
محمود بصلهم وضحك ضحكة استهزاء: زي ما توقعت البشوات كلهم متجمعين عشان زين ابن عمهم وسيبني أنا في المستشفى أموت أحيا دي حاجة مش في دماغكم أساس أهم حاجة عندكم زين الرفاعي اللي بيشتغل ويضحي عشانكم فاتحبوا أخوه اللي بيكره ليه
لسه يلف ويمشي انفعل عمر في إيه: أنت إيه معندكش إحساس كفاية إحنا مكنّاش رامينك المستشفى اللي رفضت وجود مرافق معاك وكلنا كنا بنيجي نشوفك
معاذ بتكملة على كلامه: وبالنسبة لزين هو أساسًا جوة بسببك أنت كل مرة بيشيل هو ليلة كل مشاكلك وبسببيك هو دلوقتي جوة غرفة العمليات ليرجع يمشي على رجله ليفضل طول عمره عاجز جسمه مليان جروح وكمان وشه وكل ده حصله لأنه كان عاوز ينقذك من الموت ولو مش مصدقني زي كل مرة مبتصدقش حتى أجبلك واحد يحكيلك أخوك كان عامل إزاي اللي هما صعبوا عليه وكل اللي بيحصله ده عشان حضرتك ميحصلكش حاجة
سليم: خلاص يا معاذ هو لسه فايق مش عاوزين نضغط عليه أقعد يا محمود زين أخوك مش عدوك
محمود قعد هو فاكر كل اللي حصل بس كانت صورة الشخص مشوشة ومر الوقت عليهم وخرج الدكتور قرب منهم فقام الجميع واتجمع حواليه
سليم: طمني يا دكتور
الدكتور بابتسامة: مين فيكم سليم ومعاذ وعمر
بصلوا باستغراب
فتكلم الدكتور: المريض مش عاوز يشوف التلاتة دول
سليم اتصدم: يعني إيه مش عاوز يشوفنا ده يشوفنا غصب عنه
دخلوا الشباب كلهم ونسوا يتصلوا بعمامهم يطلعوا
زين بصلهم بقرف
سليم: يلا قوم اتحرك
زين: دكتور أنا مش حاسس برجلي
الدكتور بقلق: طب حاول تتحرك عليها
بصله الجميع بخوف ورعب
زين: مش قادر يا دكتور في الوقت ده عمر اللي كان واقف وراهم انسحب خرج قعد على الكرسي هو وبيبكي
أما جوة معاذ خانته دموعه من غير ما يحس ونزلت وسليم أما زين رجع ضهره على الحائطة هو ومش مصدق عمر هز راسه بلا لا بيحاول يرفض إنه يتقبل حاجة زي دي
عشان يتفاجئوا بزين اللي ضحك بقوة
حازم: أنت اتجننت بتضحك على إيه وإحنا بنموت
ياسين: عارف لو طلعت عامل مقلب هكسرلك أنا
معاذ مسح دموعه: قول إنه مقلب أنا مش قادر أت
زين قام ومشي على رجله طبيعي جدًا وقرب من معاذ وضمه لي بقوة معاذ ضمه بشدة هو وبيردد: الحمدلله يا صاحبي إنك بخير الحمدلله
سليم بلع ريقه بصعوبة وراح عليه وحضنه بشدة
سليم: الحمدلله إنك بخير
حضنوا كل الشباب وبعدها اتكلم عمر بسعادة
_ رن عليهم في البيت طمنهم
أنس: أرن عليهم وعلى جدك عشان يطلعوا
والكل كان سعيد ومبسوط ومر الوقت ومحدش حس بمحمود اللي رجع الغرفة بتاعته والحزن متملك منه وهو بيلوم نفسه على اللي حصل مع زين
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
كان مراد بيصرخ: خرجوني أنا معملتش حاجة أنا لازم أتأكد
بس محدش كان بيرد عليه قام واحد واتكلم بضيق: أنت يلا صوتك عملني إزعاج اخرس
مراد بصله بضيق: امشي أحسنلك من قدامي
_ ولو ممشيتش اتعمل إيه
بصله مراد بضيق وابتسم: اعمل كتيره أوي
ومع آخر كلمة ضرب الراجل ده بروسية ونزل في إيه ضرب وكانه بيخرج كل اللي حصل في إيه في الراجل ده وكان بيضرب ويضرب ويضرب والرجالة واقفة في المبهور وفي المصدوم
دخل العساكر الحجز وبعده مراد عن الراجل بصعوبة وخدوا مراد على مكتب الظابط دخل مراد والعسكري كان بيزوقه
_ يلا ادخل مش عارف المصائب دي بتحدف علينا منين
مراد بحدة: متزوقش
هو وبيبعد إيده العسكري عيونه احمرت واتكلم بغضب: والله ماخليك تشوف الشارع يا روح أمك
اتصدم مراد وعيونه احمرت ومسك في العسكري: متجيبش سيرة أمي على لسانك أنت فاهم
العساكر كلهم اتلموا على مراد وكانوا يضربوه بإيد المسدس زي ما بيعملوه بأي حد يتخطى حدوده معاهم بس لحسن حظ مراد إنه دخل وليد صاحب سليم وكان في معرفة سابقة بينه وبين مراد: في إيه
أول ما شاف مراد اتصدم بعدها اتكلم بسرعة: أنتوا بتعملوا إيه أساسًا ابعده عنه بقولكم ابعده
بعد العساكر واتكلم حسام: تعالى
قرب العسكري يحط الكلبشات لمراد
وليد: قولت سيبه
سابَه العسكري ومراد اتحرك مع حسام ودخل معاه المكتب
وليد: أنت إيه اللي جابك هنا
مراد: حسام أرجوك أنا عايز أخرج حالًا
وليد: اقعد طيب
قعد مراد فاتكلم وليد: أنت جاي في إيه
_ واحد استفزني مسكت فيه اتهمني بأني بعتله ناس تقتله قبل كده
_ أمم موضوع بسيط يعني كنت خايف لتكون جاي في قضية مخدرات
_ مش بشربه تخرجني ولا أعمل إيه
_ أخرجك أكيد بس مش ليك بل عشان سليم وجدك ليهم فضل كبير عليا
_ هو ده العشم امشي
_ لا طبعًا لازم الأول حد يطمنك
_ طب طمني أنت
وليد: لا هو حد من أهل أبوك ومش أمك فاهم هو اللي يجي يطمنك ببطاقتك وتخرج
_ وتفتكر مين من أهل أبويا اللي يوافق يجي يطمني
_ سليم
_ سليم يقولك خلي مرمي في الحبس
وليد: لا مظنش حاجة زي كده ده ييجي ويخرجك
قعد مراد: أنا أقعد هنا أكرملي
_ أنت عبيط سليم بيحبك وعمره ميزلك عشان يخرجك
_ بلاش يا وليد حاول تفكر بفكرة تانية
_ مفيش تاني هو ييجي يطمنك، لتروح على النيابة تقعدلك فترة محترمة هناك
_ مش هيرضى
_ طب تحب أكلمه وتسمع هيقول إيه
_ متتعبش نفسك هيرفض
تجاهل وليد كلامه واتصل على سليم وفتح الاسبيكر رن مرة وبعدها التانية رد سليم
سليم: صباح الورد
_ صباح النور عليك عامل إيه و طمني على زين
_ أنا الحمدلله كويس وزين كمان كويس عمل العملية النهاردة ونجحت
_ بجد ألف مليون مبروك لي يا صاحبي حقك عليا أنا عارف إني مقصر ومجيتش غير مرة واحدة شوفته من أول ما تعب
_ أنت اتجننت إيه الكلام ده أنا عارف أنك مشغول في حمايتنا ربنا يعينك
_ تسلم يا صاحبي بس عاوز أقولك حاجة حصلت مع مراد
في الوقت ده اتكلم سليم بخوف ورعب في نبرة صوته: هو مراد حصل معاه حاجة
في الوقت ده وليد علق سليم وبص لمراد واتكلم: سمعت نبرة صوته وخوفه عليك
مراد معرفش ينطق يقول إيه عشان يسمع صوت سليم بيزعق
سليم بزعيق وخوف: رد عليا يا وليد مراد حصله حاجة شال على طول خاصية كتم
_ أنا معاك يا سليم البيه بس عمل مشكلة مع واحد فالراجل اتهمه بأنه بعتله ناس تقتله
_ أنت أكيد عارف إنه هو معملش كده
_ أيوة عارف أمال أنا كلمتك ليه
_ ليه
_ عشان تيجي تطمنه ويخرج
_ حقك عليا يا وليد بس لو تقدر تخرجه من غير ما حد يطمنه معلش يا صاحبي عارف إن ده شغلك ومينفعش تأثر في إيه بس أنا لحد ما جي ساعة تقريبًا وأنا مش عاوز يفضي الوقت ده في القسم عشان محدش يمسك فيه ولا هو يمسك في حد
ضحك وليد: تقريبًا كده مراد حس باللي أنت خائف منه وضرب واحد في الحجز وكمان ضرب عسكري ولو في إيدي كنت خرجته من غير ما أرن عليك ده أنا عمري ما كنت أوصل لمكانة دي غير بمساعدتك أنت وعمي وأتمنى أخدمك
_ أنت بتقول إيه وصلتله بمجهودك أنت يا باشا وأنا مسافة الطريق أكون عندك وحقك عليا على أي مشكلة عملها بس خليه في أي مكان بعيد عن العسكري ده
_ حاضر
قفل مع سليم وبص وليد لمراد
_ إيه رأيك سمعت أكيد سليم عمره ما كرهك أنت بس اللي مش متقبله بسبب المشاكل اللي بينكم
_ عندك حق
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
سليم أول ما قفل مع وليد
_ الحمدلله يارب حاجة بسيطة
دخل غرفة زين: معلش بقا يا حبيب قلبي لازم أمشي وأقبلك في البيت بإذن الله
أنس: رايح فين
_ في مشوار مهم هعمله
محمد: وإيه هو
_ واحد صاحبي كلمني وقالي إنه عاوز يروح محل كنت قولتله عليه اطلع معاه طلعة دي وارجع
معاذ: محلات إيه دي اللي فاتحة واحدة الظهر
_ براند اللي بروحه
محمد: روح يا سليم
مشي سليم واتجه لقسم الشرطة
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
كانت قاعدة على الكنبة بتفرك في إيديها بتوتر واضح مراد نزل من بدري جدًا حتى متعرفش هو نزل راح فين وخائفة ليكون حصل معاه حاجة قلبها بيوجعها في كل دقيقة بتعدي وكل ما التليفون بتاعه تفاجئ مقفول حتى أهله خائفة إنها تنزل تقولهم لأن حياة ممكن تستغل غيابه وتعمل حاجة زي ما عملت قبل كده دموعها نزلت
_ فينك يا مراد بس
أما في بيت عائلة الرفاعي كان الكل متجمع والسعادة والفرحة على وشوش البنات لما عرفوا إن زين قام وبقى كويس
مليكة: ده إحنا نعمل كل الأكل اللي بيحبه زين
ملك: أيوة بجد مبسوطة جدًا
مريم: طب يلا نبدأ نجهز الفطار
دخلوا الجميع المطبخ لتجهيز الفطار وعمل لزين كل الأكل اللي بيحبه
أما فوق في شقة عمر
كانت قاعدة على سجادة الصلاة بتعب شديد هي بدأت في شقة من بعد الفجر ومن غير ما ترتاح وأخيرًا خلصتها هي كل اللي بتتمناه إنها تنام بس إزاي وعمر معهوش مفتاح الشقة وكمان عاوزة تنزل تجيب كل الطلبات اللي محتاجينها في البيت اتنهّدت وقامت نزلت على تحت دخلت
كيان: صباح الخير يا تيته
_ صباح السعادة
قربت واتكلمت بإحراج: أنا بس كنت عاوزة أرن على عمر من تليفون أي حد عشان معيش تليفون
_ طبعًا يا حبيبتي خدي تلفوني خلي معاكي
_ ربنا يخليكي يا تيته أنتِ مسجلة عمر إيه
_ مسجلاه نور عيني عمر
دورت كيان على الاسم ورنيت عليه
عمر: يا صباح الورد على ست الكل
_ صباح النور أنا كيان يا عمر
_ عاملة إيه
_ الحمدلله بخير طمني ابن عمك عمل إيه
_ الحمدلله الحمدلله قام والعملية نجحت
_ طب كويس الحمدلله كنت عاوزاك في حاجة كده
_ قولي
_ أنا خلصت الشقة كلها والحقيقة أموت وأنام قدامك قد إيه عشان تيجي
ضحك عمر: لا أنا مطول أخلص مع زين وأطلع على المصنع نامي وارتاحي
_ طب معاك مفتاح الشقة عشان لو رجعت
_ لا عادي ابقى لو رجعت أقعد عند تيته بس أوعي تنسي طلبات بتاعت امبارح لو مش هتجيبيها ادي الورقة لتيته أجيبها أنا عشان جدي يقتلني
_ لا هجيبها هنام ساعتين وعلى العصر أنزل أجيبها
_ تمام يا حبيبتي وعشان الفلوس متنقصش معاكي خدي من تورج مبلغ خليه حرص معاكي
_ حاضر
_ سلام
قفل معاها وهي ارتسمت ابتسامة على وجهها بدأت تحس بأنه طريقته معاها اتغيرت أو ممكن يكون بس سعيد باني ابن عمه عمل العملية ونجحت بصيت لجده
_ اتفضلي يا تيته
_ خلي معاكي عشان لو عاوزة ترني عليه
_ لا يا تيته ربنا يخليكي
_ يا بنتي اسمعي الكلام
_ ربنا يخليكي يارب
دخلت المطبخ وقربت منهم
_ صباح الخير
الكل: صباح النور
مليكة دخلت: صباح الخير يا كوكي
_ صباح الورد عليكي يا لوكه
كيان: ماما مريم أنا كنت سهرانة من امبارح بعمل الشقة
ملك: طب ليه إحنا كنا نساعدك وكنا خلصناها مع بعض
_ مش عاوزة أتعبكم أنا كلمت عمر وقالي إنه يطول لحد ما يجي فأطلع أنام لحد ما هو يجي
مريم: ماشي يا حبيبتي
ليان: تصبحي على خير
_ وأنتِ من أهله
طلعت كيان هي وطالعة قابلت شروق نازلة
شروق بابتسامة: صباح الخير
كيان بابتسامتها الرقيقة: صباح الورد عاملة إيه
_ الحمدلله انتي عاملة إيه
_ الحمدلله بخير
_ أنتِ مرات محمود مش كده
_ لا مرات عمر
_ أهلًا بيكي أنا شروق
_ وأنا كيان ألف مبروك على الحمل
_ الله يبارك فيكي هو انتي طلعتي ليه
_ طلعت أنام عشان تعبانة جدًا
شروق بقلق: يعني مفيش مشكلة حصلت بينك وبين حد تحت
كيان فهمت خوفها واتكلمت بتحميس ليها: لا أبدًا طول طيبين جدًا ومحدش فيهم يعمل معاكي مشكلة انزلي اقعدي وكمان كلهم لطاف
هزت راسها ونزلت دخلت وقبلت مني الأول
مني: صباح الخير
_ صباح النور هما فينهم
_ في المطبخ تعالي اقعدي
_ هدخل أساعدهم بعد إذنك
وقفت قدام المطبخ هي ومتوترة حاولت تجمع قوتها ودخلت المطبخ
_ صباح الخير
الكل بص ناحيتها باستغراب
فكملت هي بابتسامة: بتعملوا إيه أساعدكم
مريم: بنعمل الفطار
سمية: متتعبيش نفسك إحنا هنخلصه
سهر انحنت عليها: هي مالها دي
_ مقليش حاجة حاتم
شروق: لا عاوزة أساعدكم
منال بسرعة: ماشي يا بنتي تعالي قطعي البطاطس دي مكعبات
سمية شديت منال
سمية بصوت واطي: أنتِ اتهبلتي إحنا منعرفش ممكن تعمل إيه أو تحط إيه في الأكل
منال: أخلي بالي منها وممكن تكون هي وحاتم اتصالحوا
_ آه والنبي أنا خائفة منها متنسيش بردو إنها بنت عائلة المحمدي
_ حاضر
بدأت تكمل سمية تجهيز الصلصة ومنال كملت غسيل الفاصوليا وعيونها متشالتش من على شروق
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
وصل سليم ودخل قسم الشرطة
_ يارب أنا دكتور محترم ذنبي إيه إن دول عيال أخواتي دخلوني الأقسام
شوية المجرمين
وصل مكتب وليد ودخل العسكري وسمحله وليد بدخول دخل كان قاعد وليد وبيتكلم مع مراد
سليم سلم على وليد واتكلم بضيق: أنت ليه مقعد المجرم ده هنا كنت رميته تحت مع شوية المجرمين
مراد لنفسه: ده أنت كنت بتحايل عليه يقعدني في مكان بعيد عن الحجز
وليد كان كاتم ضحكته بالعافية
_ أنا قولت ابن الرفاعي ميقعدش في الحجز
_ لا مش ابننا متبرين عنه
مراد: يلا امضي عاوز أخرج
_ اخرس يا مجرم لما نشوف عملت إيه
بص لوليد عمل إيه وش السجون ده
_ مفيش ضرب واحد في المستشفى وكمان ضرب عسكري
_ وأنت إزاي تسيبه هو وضارب عسكري مخليتش العساكر تتلم عليه وتضربه يمكن يتربى ومكنتش كلمتني
وليد كان نفسه يقول لسليم إن مراد سمع المكالمة بس خاف من سليم أما مراد كان واقف ببرود هو خلاص فهم سليم اللي بيحبه ويخاف عليه وفي وشه بيبين أنه بيكره أسئلة كتيرة دارت في عقله عن شخصية سليم
وليد: عمه بقا وبيدلع على حسك
_ عشانك بس يا وليد أما هو لو عليا أسيبه هنا زي الكلب
مراد: شكرًا والله يا سليم ممكن بقا تمضي خليني أغور
_ احترم نفسك يا حقير
ومضى سليم وسلم على وليد وكمان مراد سلم عليه وشكره وأخدوا الحاجة بتاعت مراد مفتاح العربية والمحل والشقة وكمان تليفون وفلوس والكريدي كارت هما وماشيين
سليم: لحسن حظك إن وليد ظابط هنا لو مكنش موجود أنت عارف كان إيه يحصل لك
_ أنا مش ضعيف عشان يحصلي
_ ده في شارع الكلام ده ومع ولاد عمك أو أعدائك
_ هو أنا ممكن أطلب منك طلب
_ لا
_ بص أنا عايز عربيتك لأني عربيتي هناك ولحد ما ألاقي موصلة مش أعرف أروح أساسًا
_ أنا قولت لا
_ خلاص هات تليفوني اللي استلمته
تنهد سليم بضيق ومدله التليفون
أخد مراد التليفون وفتحه ولما فتحه سمع سليم صوت وصول إشعارات على التليفون كتيرة
سليم: ده مين اللي خايف على مجرم شبهك
_ مفيش غيرها بنت أخوك الزنانة واللي أحزنك عليها
_ ورحمة دياب لو فكرت بس تلمس شعرة منها أجيبك تحت رجلي
قرب من مراد بتهديد واضح هو وبيعدل له التيشرت: خاف على نفسك يا مراد أنا اللي يفكر بس يذي حد من بنات الرفاعي أكسره ولا أنت فاكر أنك لما بتخانق مع الشباب واقف أتفرج عليك ببقى عادي لا فوق أنا الولاد عارف إني هما مش بيسيبوا حقهم بس البنات بيستنوا حقهم مني أنا
مراد: أنا عرفت مين اللي قتل أبويا وعاوز أروح المستشفى أتأكد
وقف سليم بصدمة مش مصدق اللي بيسمعه قلبه اتقبض واتكلم برعب وخوف لأول مرة يحسه بعد مرور سنين على موت دياب وبعدها إبراهيم
_ مين اللي عمل كده
_ ممكن بس توديني مستشفى الأمل
_ اركب
ركب مراد وبعدها سليم اللي دقات قلبه كانت عالية وملامحه عليها الصدمة وعدم الاستيعاب
فتكلم مراد لما لاحظ توتره: هو أنت تعرف مين اللي قتل أهلي
_ لا معرفش
_ أنت عارف لو طلع حد من الرفاعي
سليم بمقاطعة: هسيبك تنتقم لأهلك مهما كان ده مين
وصلوا المستشفى نزل مراد هو وخائف ومرعوب دي آخر مرة يسأل فيها شوقي ويعرض عليه مبلغ أكبر من اللي طلبه بس يقول الحقيقة دخل سليم ومراد واتجهوا لغرفة شوقي لسه يفتح مراد الباب قرب منه
الدكتور: أنت تاني عايز إيه
مراد لسه يتكلم اتكلم سليم: أنا دكتور نفسي وكنت جاي معاه عشان هو عاوز يعرف حقيقة مهمة جدًا من الشخص اللي جوة وده يساعدني جدًا في علاجه
_ ممكن البطاقة أشوفها أو الكارنيه
خرج سليم بسرعة الكارنيه والبطاقة والدكتور شافهم: تمام تقدروا تدخلوا بس خلي بالك يا دكتور ده كان هيخلص عليه من شوية
_ متقوليش
مشي الدكتور وهما دخلوه بسرعة شوقي كان نائم على السرير أول ما شاف مراد
_ هما إزاي سابوك تخرج يا مجنون
كان لسه مراد يتحرك مسكه سليم: أهدي عشان نعرف مين اللي عمل كده
سليم: 3 مليون جنيه يبقوا بين إيديك بس تقول الحقيقة
شوقي: أنا مش عاوز أي فلوس ودي الحقيقة اللي قولتها أنا عاوز أموت وأنا مريح قلبي اتنين وحقي يرجعلي من الناس اللي كانت سبب رميتي في السجن هما أجبروني على كده
سليم: هما مين
_ محمدي وحياة وفوزي
اتصدم سليم وعيونه جات على مراد يعني شك أبوه طول السنين دي بس إزاي قدروا يعملوا كل ده إزاي قدر يبقى عندهم كل الجبروت ده بس النهاردة آخر يوم ليهم في الحياة
بس تفاجأ من مراد اللي رجع راسه وراء ودموعه اتجمدت بس كان بيهز راسه بعدم تصديق
_ مستحيل أنت بتكذب مستحيل يعملوا كده مستحيل
شوقي: هي دي الحقيقة
مراد حط إيده على ودانه بيمنع الأصوات والمشاهد اللي كانت بينه وبين عائلة المحمدي هو وبيهز راسه بالنفي
_ لا يا سليم هو بيكذب
سليم اتصدم من حالته قعد مراد على الأرض: لا هما بيحبوني وبيخافوا عليا مش هما دول عائلتي مستحيل كان بيهز راسه بالنفي وضامم رجله اللي بترتعش وقف سليم ودمعه نزلت غصب عنه على حالة مراد مسح دموعه وهو بيحاول يعالج نفسه عشان يقدر يعالج ابن أخوه نزل على ركبته
سليم: هو وبيبعد إيده من على ودانه: مراد اهدي أرجوك إيديك وجسمك بقوا بردين
_ هو بيكذب مش كده
_ أيوة يا حبيبي
ضمه سليم ليه ومراد دموعه نزلت: أنا آسف على كل حاجة أنا آسف يا سليم
سليم: بتتأسف على إيه رجوعك لينا بالدنيا كلها
مر دقائق لحد ما خرج مراد من حضن سليم
مراد عيونه جات على سليم: أنا هقتلهم كلهم مش أسيب حد عايش
سليم: لا طبعًا أنت اتجننت أنت كده تودي نفسك في 60 داهية
_ إن شاء الله أروح في ألف داهية بس حق أبويا وأمي مش هسيبه
_ أنا فكرت زيك كده بس بعدها افتكرت ماما وبابا اللي هيكون حالهم عامل إيه وهما شايفين ابنهم التالت بيدمر يبقى كسبوا إيه إحنا ناخد حقنا من غير ما حد يحس أو يشك إنك أنت مش أقولك أعمل كده عشاني بل عشان شهد ورحمة وليان اللي اتكسروا لو أنت رحت
مراد: بس
_ من غير بس أنا عارف إحساسك كويس جدًا أنت متعرفش النار اللي جوايا عاملة إزاي بس قاعد قدامك وبرجاك: إنك مضيعش مستقبلك ونفسك
هز راسه مراد من غير ما يتكلم
سليم: قوم يلا يا بطل
مراد: مش قادر
سليم ساعده يقف هو حاسس بكسرته وقهرته من الناس اللي عاش معاهم
_ سيب حملك كله عليا يا حبيبي
مراد سند على الحائطة وحط إيده التانية على كتف سليم بعد دقائق وصلوا لعربية فتحله سليم الباب اللي جنبه هز راسه مراد برفض وفتح باب الكنبة اللي ورا ودخل وترمى بضعف جسمه كان بيطلع برودة ووشه أصفر وعيونه أرهقت وجسمه كان بيرتعش وحاسس إنه جسمه ده مش موجود
سليم بخوف ورعب: لا أنت لازم تفطر سكر بقى واطي عندك
مراد: أنا كويس
_ لا أنت صعب التعامل معاك أنت لازم تاخد حقنة هتموت يا ابني لو مخدهاش
_ أنا معنديش السكر اركب يا سليم أرجوك وأنا هاخدها بعد الفطار
_ بس
_ أرجوك يا سليم
اتنهد سليم وركب العربية وبعد وقت وصلوا قدام بيت نزل سليم بسرعة من العربية وفتح العربية لمراد
سليم: فوق يا مراد أرجوك
بس مراد كان تعبان جدًا والصدمة دي كانت صدمة كبيرة
كان معدي واحد في الشارع وده صاحب مراد
_ مالك يا مراد
سليم: ساعدني نطلعه
وبالفعل الشاب ساعد سليم يطلع مراد وصلوا الشقة لسه الشاب لسه يفتح الباب بالمفتاح اللي سابته
مراد هز راسه بالرفض وشد إيد الشاب لأن مراته كانت جوة
سليم فهم واتكلم باعتذار: شكرًا ليك تقدر تروح انت
فافهم الشاب واتكلم باعتذار: أنا آسف نسيت ألف سلامة عليك يا صاحبي أجي أطمن عليك بليل
هز راسه مراد ونزل الشاب وسليم فتح الباب
سليم: يا رحمة
جات رحمة واتصدمت لما شافت مراد بالمنظر ده
رحمة: إيه اللي حصل
قعده سليم على الكنبة وفرد مراد جسمه بإرهاق وتعب شديد
رحمة راحت قعدت جنبه: مالك يا حبيبي
سليم: جيبي مية دافئة بسرعة
فعل كده هو وبيرفع رجل مراد اللي كان السكر وطي عنده جدًا
سليم: اتنفس من مناخيرك مش من بوقك يا مراد ساعدني أرجوك
جات رحمة وقعدت على الأرض وهي بتحط فوطة صغيرة عشان تعمله كمادات دافئة
مراد كان في عالم موازي كل لحظة حلوة عاشها كأنها بتتكرر قدامه وكل لحظة وقف وبجح كلام حياة بيتكرر في عقله وكأنها واقفة وبتقوله واقف في النص وكل الكلام بيدور حواليه كلام وحش وكره ولحظات حلوة ولحظات كان بيتمنى يموت ألف مرة ومحدش حواليه مر الوقت وهو راح في النوم
رحمة دموعها نزلت بقوة وحطيت سليم أنا خائفة عليه جسمه نفس برودة جسم بابا قبل ما يموت أنا مرعوبة
_ بعد الشر عليه متخافيش مفيش حاجة السكر واطي عنده هو يرتاح ويقوم بإذن الله كويس
_ متسبنيش يا سليم
_ مش هسيبك ولا هسيبه غير لما أطمن عليه
قال كده وقبل راسها ومسح دموعها بحنان وراح قعد على الكرسي وعيونه على مراد
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🍃
في مستشفى عند حياة والمحمدي
الدكتور: عملتوا إيه مر نص ساعة ومتنقلش وهو لازم يتنقل حالًا على مستشفى خاصة بالحروق
حياة: في المستشفى اللي قلت عليها محتاجين مبلغ كبير جدًا عشان ينقلوه انقلوه
_ أنا شايف إن كنوز الدنيا لو تدفعوها عشان تنقلوه أحسن من إنه يموت
محمدي: حاولي ترني على مراد تاني
_ رنيت ومبيردش نعمل إيه
محمدي قعد هو وبيبكي بقوة على ابنه
الدكتور: لتنقلوا خدوه وامشوا
حياة: ناخده يا عمي ولما نروح هناك نبقى نخلي مراد يوديه مستشفى الأمل
_ ماشي
وقاموا عشان ينقلوه على البيت
في بيت المحمدي كانت واقفة شهد بانتصار قدام فلوس كتيرة جدًا أيوة هي دخلت شقة حياة ولمت منها كل الفلوس ودهب اللي بفلوس ابن أختها اللي قتله أهله
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
في المستشفى كان نائم زين على السرير وحواليه الجميع
أنس: مش مصدق نفسي والله الدكتور بيقول أول واحد العملية تنجح معاه بنسبة 100٪
حازم: ده عائلتين كاملين كانوا بيدعولك
زين: الحمدلله ناقص محمود يقوم بالسلامة يارب
عمر: ينهار أسود ده إحنا نسينا
_ نسيته مين
_ محمود
زين بخوف: ماله
معاذ ببرود: فاق
زين زقه: قوم عاوز أشوفه
قام زين بسعادة هو ومتجه لغرفة محمود بسعادة
أنس: إحنا منعرفش الغرفة علفكرة
_ مش مهم دور عليه بعيونك
معاذ: أنتوا إيه شوية أغبية متنزلو تسألوا على الغرفة
زين: لا ده حضرتك إحنا بس علشان ننزل تحت محتاجين ننزل تلاتة دور
معاذ: ليه يا زينو هو أنت مكلتش كويس
زين: إيه يا روح أمك أنت هتسيحلي ولا إيه
_ عادي يعني يا زين مش أول واحد يفطر ويبقى من فاطر
أنس: آه والله يبقى في السن ده ويفطر عيب بجد على شعرك الأبيض
زين: فين ده وكمان أنا مفطرتش بمزاجي البنج بيفطر
معاذ: مش مشكلتنا يلا يا فاطر
أنس: ده هنا لقيت محمود
دخل زين الغرفة هو ومعاذ وأنس
محمود: من غير ما يبص عليهم أنا عاوز أرجع البيت
معاذ: أترجع يا خويا وترفنا
محمود: طب يلا أخلص
زين بسعادة: حمد الله على سلامتك
كان خائف يبصله قلبه وجعه مش قادر يوجه بعد ما بقى هو السبب في إنه يفضل عمره كله عاجز
قلبه وجعه ودموعه نزلت واتكلم: الله يسلمك أنا آسف حقك عليا أنا مكنتش أعرف إن ده كله يحصل وبسببي وبسبب الزفت اللي كنت بشربه بس والله أنا هبطله ومش هشربه تاني بس تسامحني
أنس انحنى على زين: إيه يا زين أنت بتعذب محمود
_ أنا مش فاهم هو بيتكلم على إيه
فكمل محمود: إحنا عملنا العملية مرة والثانية والثالثة
معاذ: يلهوي بجده إحنا فاضين بقا أو جدك معاه شوية فلوس مش عارف يوديهم فين
فانفعل في إيه محمود: يعني أنت عاوزه يقعد طول عمره عاجز
بس سكت مرة واحدة هو وشايف زين واقف على رجله واتنهد بسعادة
_ أنت بتمشي العملية نجحت
هز راسه زين: أيوة
بس تفاجأ لما محمود حضنه بسعادة: الحمدلله أنا كنت خائف لتمشيش بسببي
_ تعالى جدي وبابا يفرحوا جدًا رن عليهم يا أنس يطلعوا
_ أنا مش عايز أشوف حد هما عرفوا إني بشرب مخدرات
_ أيوة بس أنت قولت إنك اتبطل
أنس: وحلفت
_ أنا لما دخلت الغرفة اللي فيها زين هما مكنوش موجودين وزين قال إن العملية منجحتش
أنس: ده حيوان كان بيعمل فينا مقلب
زين: يلا يا محمود أنت خلاص قررت تاخد خطوة
خرجوه وبعد دقائق لما عرف محمود ويحيى إنه فاق طلعوا بسرعة
دخل يحيى: محمود الحمد لله على كرمك يارب
وحضن محمود بقوة ومحمود ضمه لي بحب
محمود: أنا آسف يا بابا
_ على إيه أهم حاجة إنك كويس
وكمان محمود حضنه ومتكلمش معاه في أي حاجة ومر الوقت وراح أنس ومعاذ وعمر وحازم وحاتم وعبد الرحمن ومعتز ويحيى (عمهم) المصنع
أما زين ويحيى وياسين رجعوا مع الجد وراح معاهم ياسين عشان يوصلهم وكمان عشان يشتري لبس العيد
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
وصلوا البيت محمدي وحياة اللي كان كل همهم إن محدش من عائلة الرفاعي يشوف فوزي هو وفي الحالة دي ساعدوا يدخل البيت كان فاتح عيونه بالعافية مشفوش اللي كانت واقفة وبتنشر الستارة زي ما قالتها سمية
شروق بصدمة: بابا
دخلت بسرعة وهي مرعوبة وإيديها بتترعش قلبها وجعها: لا مستحيل ممكن يكون حد تاني
طلعت ولبست بسرعة وليه أتخرج من الشقة أفتكرت كلام حاتم ليها وإن ممنوع أي واحدة تخرج من البيت قبل ما تعرف جوزها: أعمل إيه أنا دلوقتي يارب يكون كويس
وطلعت غيرت هدومها ز
ونزلت تكمل تحت وهي مضايقة من نفسها إنها مرحتش
عند محمدي وحياة ساعدوا فوزي يطلع دخل فوزي وقعد على الكنبة هو ومفتح نص عيونه وجسمه بيرتعش بص محمدي على غرفة شهد وقرب وبدأ يخبط بقوة على الباب
_ افتحي يا بت واخرجي أخدمي أخوكي اللي تعبان
شهد قامت من على السرير وصرخت بقوة: فين أخويا ده إمتى كان أخ أو سند أو ظهر أو أب لعياله أو لولاد اليتيم عاش عمره كله قاسي على الكل وبيجرح في اللي حواليه يمكن ده يكون عقاب من ربنا إنه يحرقه في الدنيا وفي الآخرة
محمدي اتجنن وبدأ يخبط على الباب بكل قوة: افتحي يا شهد بس شهد تجاهلت التخبيط كالعادة وهو بدأ يكسر في الباب بس بعد فترة تعب من التخبيط وراح قعد وبص لحياة اللي قاعدة جنب فوزي
_ اطلعي خبطّي على مراد وخليه يجيب فلوس وينزل عشان ننقله على المستشفى
هزت رأسها وطلعت فوق وبدأت تخبط على شقة مراد كان قاعد سليم بيعمل كمادات دافئة لمراد وهو مدايق على حالته هو عارف الحالة دي كويس جدًا دي نفس حالة دياب الله يرحمه لما كان يزعل كان السكر يوطى وجسمه يرتعش ويبرد
سليم: حقك عليا يا دياب معرفتش أحافظ على أمانتك يا أخويا
وهو بيفتكر آخر موقف بينه وبين أخوه لما كان مسافر كان دياب بيجهز في الشنطة وسليم قاعد على السرير
سليم: يعني إيه هتسافر
دياب: هما يومين أروح أجيب شوية أوراق وارجع
_ خلي حد يبعتهملك أنا مليش دعوة أو خدني معاك
_ مينفعش يا سليم وكمان أخدك معايا فين آمال مين اللي يخلي باله من ليان ومراد
_ أيوة عندك حق
دياب: ليان ومراد أمانة في رقبتك يا سليم أنا عارف إن مفيش حد هيسبهم بس هما متعلقين فيك عشان كده أنا عاوزك تهتم فيهم واتخلى بالك منهم لحد ما أرجع
سليم: بلاش يا دياب أنا خائف عليك
_ لا متخافش ومفيش رجالة بتبكي
حضنه سليم بشدة وضمه دياب لي
وده كان آخر حضن بينه وبين أخوه فاق من ذاكرته على صوت رحمة
رحمة: سليم أنت كويس
سليم مسح دموعه: أيوة
_ هو إيه اللي حصل
_ مفيش مراد تعب ولحسن حظه شوفته أنا وراجع
_ طب مخدوش ليه على المستشفى
_ مرضيش يروح
بس مكملش عشان سمعوا تخبيط على الباب حط سليم إيده على بوقه رحمة
_ متتكلميش مش عاوزين يعرفوا إني في حد في الشقة
هزت راسها رحمة
بس التخبيط زاد أكتر وأكتر لدرجة إن مراد سمعه وفتح عيونه ببطء
مراد: في إيه
سليم: حياة بتخبط
عيون مراد احمرت وقام وفتح الباب أول ما فتح الباب انفجر في حياة
_ أنتِ إزاي تخبطي بالشكل ده على الباب
حياة: أنت كنت نائم
_ أيوة أنتِ عايزة إيه
_ ده إحنا حاولنا نتصل عليك كذا مرة عشان عمك المستشفى قالت لازم ننقله على مستشفى خاصة والمستشفى الخاصة عاوزة فلوس وإحنا معاناش فجبناه على هنا
_ دي حاجة متخصنيش اتصرفي
_ أتصرف منين هو أنا لو معايا كنت هاجي أخبط على بيتك
_ وأنا قولت اللي عندي اتصرفوا ده جوزك أنتِ وابن محمدي ميهمنيش إنه يعيش أو يموت
_ أنت اتجننت يا مراد إيه الكلام اللي أنت بتقوله ده
_ لا أنا في كامل قواي العقلية وبقولك إن ده ميخصنيش
_ طب دخلني نتكلم جوة ده تعبان جدًا
_ مفيش كلام تاني عاوز أقوله خلصت كلامي بعد إذنك
ومنتظرش منها أي كلمة وقفل الباب بكل قوة دخل وبص لسليم ورحمة
رحمة: إيه القسوة دي يا مراد دي بتقولك يموت فين حنيتك وطبيتك
مراد: مراد الحنين والطيب مات اتعودي يا بنت الرفاعي على القسوة دي
قال كده ودخل الغرفة دخل وراها سليم
مراد: نفسي أجيب جاز وأولع فيهم كلهم وأقف أتفرج عليهم وأبتسم بانتصار بس بسأل نفسي هو أبويا وأمي يرجعوا
سليم مسح دموع مراد أما مراد نام على رجل سليم زي ما كان متعود هو وصغير وغمض عينه سليم مشي إيده على شعره بحنان
نزلت حياة وهي على آخرها لأول مرة في حياتها مراد يرفض ليها أي طلب
محمدي: مالك فين مراد
_ رفض إنه يدفع حاجة وقالي إن الموضوع ميخصوش
_ إيه اللي أنتي بتقولي ده
_ هو ده اللي حصل لو أنت خليت مراد يكتبلك كل الأملاك مكنش هيقول كده بس اهو ظهرت في إيه بشاعة عائلة الرفاعي
_ بس يا حياة اسكتي أنا أتصرف مع مراد
طلع رجب ونادى بأعلى صوته على مراد وهو قلبه وجعه هو مش عارف يتصرف هو مش عارف يعمل إيه لأول مرة يحس نفسه ضعيف وندمان هو معهوش الفلوس اللي يدخل فيها فوزي المستشفى كل اللي كان معاه دفعه لجمال عشان يقتل شوقي دموعه نزلت بضعف وعجز وطلع شقة مراد وبدأ يخبط عليه بس مراد لأول مرة يكون بالقسوة دي عليه وميفتحش الباب أبدًا نزل محمدي هو وبيفكر في سبب رفض مراد يدفع فلوس وفتح الباب لاقى إجابة على سؤال غير إجابة واحدة
"ممكن يكون عرف الحقيقة"
بس علطول طرد الأفكار دي من دماغه هو مش عاوز يفكر في حاجة زي دي نزل ودخل غرفته بتعب
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
وصلوا البيت نزل محمد وياسين ساعد زين يطلع وطلعوا مع بعض خرج الجميع بسعادة وفرحة بيباركوا لزين ومحمود ومن ضمنهم كانت مليكة اللي اتصدمت من وجود ياسين بس قطع سرحانها صوت روضة اللي نزلت من فوق وجريت على محمود حضنته بسعادة ومحمود ضمها لي
_ أنتِ ممشيتيش
_ أنا عمري ما أسيبك يا حبيبي حمدلله على سلامتك
ابتسم الجميع ومحمود قرر ينسحب مع روضة فوق ومع سهر وزين دخل الشقة اللي قاعد فيها
زين: شكرًا يا ياسين
_ على إيه يا ابني أنت أخويا قولي بس محتاج إيه
_ لا يا صاحبي مش محتاج وكفاية عليك كده ده أنا تعبتك معايا كتيرة أوي
_ قولتلك مفيش تعب هجبلك مية جنبك
هز راسه زين وياسين خرج ونزل على السلم هو وبيفكر يقول لمين عشان يلاقيها هي الوحيدة اللي قاعدة على الكنبة والكل تقريبًا كده طلع لمحمود
ياسين: أنتِ يا بتاعة تعالي هنا
مليكة رفعت عينيها من على تليفون وعيونها راحت على من استجرأ يقولها يا بتاعة سابت تلفونها بغضب وقربت من ياسين
_ أنت اتجننت مين دي اللي بتقول عليها يا بتاعة
_ أنا أقول اللي أنا عاوزة
_ لا هو مش بمزاجك أنت هنا في بيتنا يعني المطلوب منك تحترمني إلا هتلاقي نفسك مرمي في الشارع
_ لا ده أنتِ هبلة ولا أقصد يا بنت اللواء وأخت الظابط أمال لو مكنتيش أخت أنس رد السجون وعمر المجرم كنتي قولتي إيه
ارتبكت مليكة وهو حاسس بارتباكها بس حاولت تمنع الارتباك ده عشان متبقاش ضعيفة: أنا كنت بقول كده بس عشان أبعد كلب من الكلاب بس مكملتش لأن ياسين مرة واحدة حط إيده على بوقها واتكلم بحدة واضحة: الكلام ده تقولي لحد تاني عشان ممكن يكون مكانك الفترة الجاية تحت رجلي
مليكة بعدته بسرعة: أنت مجنون أقسم بالله لو ممشيتش أنا هقول لأنس ومعاذ وعمر على اللي عملته ده وهما يتصرفوا معاك
ابتسم بخباثة وقرب منها: قولي اللي تقولي دي حاجة متهمنيش أنا متهددتش يا قطة ياريت بقا يا بنت اللواء تجيبي مية عشان الوقفة هنا بقت تخنق
_ بارد ورخم
قالت كده ودخلت جابت المية وخرجت وهي مخنوقة من الإنسان ده وبتمنى لو يرجع الزمن ومتخبطوش في العربية جابت المية وراحت عليه
_ خد وياريت مشوفش وشك اللي عامل زي الهنود
_ هما لو الهنود حلوين كده كانوا خلوا المسلسلات بتاعتهم فوق 10 أجزاء
_ لأنهم مملين شبهك كده
_ ماشي يا قلب الممل قوليلي أنتِ متجوزة
_ لا مطلقة أربع مرات وأخلص اطلع
_ مهما كنتِ إيه هتبقي ملكي
قال كده وطلع أما مليكة رجعت قعدت: ده مجنون
في شقة عمر
كانت واقفة كيان وبتجهز لبست لبسها الواسع اللي بيبين احترامها وأناقتها ورجعت طرحتها لورا وأخدت الفلوس ورقة الطلبات ونزلت تشتري طلبات اللي في الورقة
وفي شقة محمود كان الكل خلاص نزل
روضة بابتسامة: أنا كنت خائفة أوي عليك الحمدلله إنك بخير
_ أنا اللي كنت مرعوب سليم قالي إنك مشيتي مع أحمد
_ أرجوك يا محمود مترجعش لقرف ده تاني ده دمر حياتنا
_ مش هرجعله يا حبيبتي
حضنها بقوة وامتلاك وهي ضمته ودموع الفرحة نزلت وهي في حضن حبيبها
🟤🟤🟤🟤🟤🟤
عند مراد بدأ يفتح عيونه وبص على سليم اللي لسه قاعد مكانه وهو نائم على رجله
مراد: سليم أنت لسه موجود
_ آه قوم يلا اغسل وشك وأجهز أستناك تجهز
_ ليه
_ أجهز بس
خرج سليم وقام مراد يجهز دخلت رحمة
رحمة بابتسامة: بقيت كويس
هز راسه بالطف: آه
_ هو أنت وسليم خلاص حليتوا المشاكل اللي بينكم
_ مش عارف ممكن تخرجلي هدومي
هزت راسها رحمة وهو راح ياخد شاور وبعد ربع ساعة كان خلاص جهز خرج لسليم اللي كان قاعد ومرة واحدة تليفونه رن رد سليم بضيق وفتح الاسبيكر هو وبيلبس الشوز
معاذ: أنت فين يا سليم
_ إيه يا حيوان مالك
معاذ: يا عم تعالا شوف عملوا إيه في المصنع
_ عملوا إيه
أنس: سليم أنا هروح لما إن شاء الله تظبط المصنع أبقى أرجع
حازم: الموضوع سهل
عمر: هو إيه اللي سهل أنت مش شايف كم أوردر متأكدة والمفروض يتسلمه وكمان الحسابات متقفلتش
سليم: معاذ أنت اتستعبط أنت وعمر مطول عمركم بتحطه في الضغط ده وبتحلوا الموضوع
عمر: ده 50 أوردر
سليم: إن شاء الله يكون ألف أوردر بنخلصهم ونبدأ في استقبال أوردرات تاني انتوا اتستهبلوا والله أمسح في وشوشكم بلاط المصنع كله اشتغل منك لي مش عاوز هبل
أنس: حرام اللي بيحصل ده
_ حرمت عليك عيشتك وعشان يكون في علمكم لو شغلك ده مخلصش مفيش مليم يخرج لواحد فيكم فاهمين
معاذ: نعم
_ نعم الله عليك يا حبيب عمك زي ما سمعت يحصل يا عريس فاشتغل أحسنلك واديني حازم
بص معاذ لحازم اللي خد من التليفون
_ إيه يا صاحبي
سليم: حازم شغل شوية الصايعين دول إيه يا حازم ده أنا وأنت بنخلصهم في أقل من ساعة
_ أشغلهم حاضر
_ شغلهم كلهم في الأوردرات وخلي معتز ويحيى وعبد الرحمن يمضوا على الورق
_ ماشي
_ طب سلام أنا وساعة وأكلمكم أشوف عملتوا إيه متحسسونيش إني مشغل معايا شوية بقر بيتحركوا على مزاجي سلام
قفل معاهم وبص على مراد اللي كان قاعد ومتابع مكالمتهم بس اللي استغربه تحويل سليم المفاجئ من غضبه لشخص هادي جدًا
سليم: أنزل تفتح المحل وتعدي اليوم ده عادي جدًا وكأني مفيش حاجة حصلت
_ بس أنا مش عايز أفتح المحل
_ لا طبعًا أنت بعد اللي عملته ده ممكن هما يفكروا إنك عرفت الحقيقة لما تلعب لعبة ألعبها بشياكة مش بهبل
بصله مراد لثواني: حاضر
_ وأول واحد اتحرق قلبهم عليه هو فوزي لو مات وده اللي أنا متأكد منه إن المستشفى تقولهم خدوه وانقلوه لخاص يعني مفيش أمل في الحالة
_ ناقص بلال ومحمدي وحياة ومعرفش بقا لو شهد من ضمنهم
_ شهد؟!
سكت سليم لثواني مفكرش في حاجة زي دي عقله كان بيقول هل ممكن تكون حبيبته من ضمنهم وتكون عارفة إنهم اللي قتلوه أخوه وقلبه بيقول عكس كده حط إيده على راسه بيمنع الأفكار دي لا هو عمره ميصدق حاجة زي دي على حبيبته
قام من مكانه بانسحاب
_ أنا همشي وأنت انزل أفتح المحل
_ حاضر
نزل سليم وكمان مراد وراه وفتح المحل وسليم راح مشوار
🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤🟤
كانت واقفة شروق بعد ما جهزت خرجت تليفونها ورنت على حاتم والتوتر واضح على ملامحها وأخيرًا حاتم رد
_ السلام عليكم
شروق: وعليكم السلام أنا شروق
_ إزيك جبتي رقمي منين
_ من أختك ملك أنا نزلت تحت وساعدتهم في تجهيز الفطار وأنا بنشر شوفت بابا نازل من العربية وتعبان جدًا فا عاوزة أطمن عليه
_ أنتِ ابكي متبكيش وكمان من رأيي تستني لما أجي وأبقى أروح معاكي
_ أنا بجد خائفة وقلقانة جدًا عليه معلش خليني أروح
_ ماشي يا شروق لما ترجعي رني عليا وطمنيني
_ حاضر
وبالفعل قفلت معاه شروق ونزلت هي ونازلة قابلت مليكة على السلم
مليكة: نازلة تشتري حاجات
_ لا بابا تعبان رايحة أشوف ماله
_ ربنا يشفي أنا كنت رايحة أجيب حاجات فقولت لو أنتِ رايحة نروح مع بعض
_ طب متروحي أنتِ وملك أو ليان
_ الاتنين تعبانين والشباب جاب لهم كل حاجضنها لحاتم واتكلمت بسرعة: هو أنتِ تقربي إيه لحاتم
استغربت مليكة: أنا بنت عمه وأخته في الرضاعة
_ ماشي يلا ننزل
نزلوا ومليكة دخلت محل جدها وشروق طلعت على بيت أهلها طلعت شروق بخطوات مترددة ففي كل خطوة كانت في حاجة من جوه متوترة ورفضه ضلوعها بس هي حاربت الخوف والتوتر ووصلت شقة محمدي خبطت وفتحت حياة اللي اتكلمت بغضب: أنتِ إيه اللي جابك
_ أنا جاية أطمن على بابا
بس مكملتش لأنها شافت فوزي نائم على الكنبة علطول زاحت حياة ودخلت بسرعة وراحت على فوزي ودموعها نزلت بحرقة
_ حصل إيه يا بابا إزاي حصل كده
قبلت إيديه ودموعها نزلت بقوة وهي شايفة منظر والدها واتكلمت بسرعة
_ فين مراد إحنا لازم نودي مستشفى اللي في الدقي يلا يا حبيبي نروح لدكتور واتبقى كويس صدقني
محمدي: مراد مش موجود سيبي ده محتاج مستشفى خاصة
_ اتصل على حاتم وناخدك لأكبر وأحسن مستشفى في مصر يا بابا
بس خرجت صرخة منها لما حياة مسكتها من دراعها بقوة
_ أساسًا حاتم وعائلته هما السبب في كل اللي حصله يلا اطلعي برة
هي وهي بتخرج شروق بكل قوة وعنف وشروق كانت بتصرخ
_ طب أنتوا سيبوه ليه ده هيموت حرام عليكي يا ماما بالله عليكي خليني أودي المستشفى أنتوا كده بتعذبوه أبوس إيديك يا ماما
بس حياة كانت بتمنعها بكل قوتها لدرجة أنها زهقت من عناد شروق ومحاولتها إنها تدخل وزاحت شروق بكل قوة على السلم وقعت شروق على السلم لتمر ثواني وهي جثة هامدة يعوم حوليها الدم
