رواية حب المراهقة الفصل الرابع4بقلم نور ربيع


رواية حب المراهقة الفصل الرابع4بقلم نور ربيع

صلي على سيدنا محمد 💮

عند ميار

ميار قامت من على مكتبها، وراحت على السرير بتعب.

ميار قالت  بتعب: آه يا ربي على التعب، أخيرا خلصت. شوية صغيرين بس، مش مشكلة. كده كده ماما الفجر جاي، هتصحيني أكمل إن شاء الله. ("ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غداً إلا أن يشاء الله، واذكر ربك إذا نسيت."
"يعني لما تقولي إنك هتعملي حاجة، لازم تقولي: إن شاء الله.")

غمضت عيونها، وكانت هتروح في النوم خلاص.
أحمد خبط على الباب ودخل.

أحمد: نمتي؟

ميار فتحت عيونها ورفعت راسها من على المخدة.
ميار: كنت هنام أهو، في حاجة ولا إيه؟

أحمد قعد على السرير بهدوء.

أحمد: ميار...
ميار  بصتله.
ميار: أمم...؟
أحمد: بكرة أمك مش جاية...
ميار بعصبية: أحمد بالله متقوليش إنها كانت بتقول لينا كده علشان خاطر تقعد يومين ولا حاجة!
أحمد بهدوء: ميار، بلاش تحكمي على حاجة قبل ما تعرفي.
ميار بصوت عالي وعصبية: أاااحمد، أاااحكم إااي ومحكمش إااي؟! هي قااالت يوم واحد بس مش أكتر، هتجي الصبح!
أحمد بعصبية: ميار اهدي بقااا، فييي إااي يااا شيخة؟ استهدي بالله! بلاش أم العصبية دي بقااا! خالتك تعبانة، تعبانة مش بإيدها تيجي!
ميار بلا مبالاة: تعبانة ولا مش تعبانة عادي يعني، وبعدين تعبانة مالها؟ مش فاهمة أنا تعبانة بإيه هي؟
أحمد بحزن: سرطان... عندها سرطان. عرفتي؟ علشان كده مش هينفع تبقى لوحدها في الوقت الصعب. إزاي عاوزة أمك تيجي بقا؟
ميار اتصدمت قالت بحزن: إيه؟ سرطان؟

أحمد اتنهد بحزن. 
أحمد: أيوه. ياريت تدعي ليها بدل العصبية، وتقوم بالسلامة علشان خاطر أمنا ترجع بالسلامة لينا... تصبحي على خير.

طلع من الغرفة.
ميار غصب عنها دموعها نزلت منها.

ميار: سرطان... ربنا يشفيها ويعافيها يا رب...
ـــــــــــــــــــــــــــ
♡ حكاية بقلم الكاتبة نور ربيع NR ♡

عند أميرة

أميرة دخلت الغرفة بصدمة.

أميرة بصرخه: مناااال... مناااال!

منال كانت مغمى عليها في الأرض.
راحت ليها بسرعة، وكانت دموعها مغرقه وشها...
 بدأت تفوق فيها وهي بتبكي.
وهي مكنتش  في العالم أبدا.
طلبت الإسعاف.

نور دخلت الأوضة، شافت أمها بالحالة دي، وبدأت تبكي.

نور: مـ... ماما... ماما مالك؟
قعدت جنبها على السرير وبقت تحضنها وهي بتبكي جامد، وتسأل أميرة، مالها  لكن مفيش أي رد منها.

بعد وقت، الإسعاف جت، واتنقلت للمستشفى، ونور ومنال معاها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
في المستشفى

نور كانت بتبكي جامد، وكانت ميته من الخوف على منال.

منال بدموع: اهدي يا حبيبتي، هتبقي كويسة بإذن الله. ادعيلها، ادعيلها كتير.
نور بعياط: ماما... ماما يا خالتي، معرفش مالها. أنا مش هعرف أعيش من غيرها! لو حصل حاجة ليها أنا هموت من غيرها والله!
أميرة بوجع عليها لنفسها قالت: لو ما قامتش منها، مش عارفة هيبقى رد فعل بنتك إيه... ربنا يشفيكي يا أختي، ربنا يشفيكي يا رب.

بدأت تهدي نور، وبعد وقت نور بطلت عياط شوية ..

أميرة بحزن: قومي اتوضي وصلي يا نور، وادعي ليها يا بنتي كتير.
نور بدموع وتعب: حاضر.

وقامت بفعل نور .. وراحت تعمل زي ما قالتلها.

أميرة بدموع: اللهم اشفها يا رب، اشفها وخفف عنها كل وجع يا رب.

بعد نص ساعة، الدكاترة قالولها إنها هتفضل تحت المراقبة لمدة 24 ساعة، وإن لو ما فاقتش أو حالتها ما اتحسنتش، للأسف الحالة صعبة على الآخر ومفيش أمل.

أميرة بدأت تعيط جامد.
أميرة: يا رب... يا رب... يا رب، اللهم اشفها يا رب، أنت أعلم بالحال يا رب...

نور جت وشافت أميرة بالحالة دي.
نور بخوف: خالتو مالك بتعيطي ليه؟ ماما فيها حاجة؟ طمنيني عليها بالله عليكي!

أميرة بصتلها بدموع، وقالت لنفسها إن لازم تقولها، كده كده هتعرف دلوقتي أو بعدين هتعرف.

نور بدموع: خالتو بقولك في إيه؟ ماما مالها؟ أرجوكي طمنيني عليها، الدكاترة قالوا إيه؟
أميرة بدموع: نور يا بنتي، أنا عارفة إن اللي  هقولهلك ده صدمة كبيرة ليكي، مستحيل تصدقي أو تستوعبي الكلام ده.
نور بخوف على مامتها وعدم فهم: في إيه يا خالتي؟ مالها ماما؟ هاا...؟؟

الدكتور طلع بسرعة وبصوت عالي جدا قال ..
الدكتور: بسرعة! جهزوا جهاز الأكسجين! المريضة في خطر! 

أميرة ونور بصوا بصدمة وخوف.

أميرة بدموع ورعب: دكتور! دكتور! أختي مالها يا دكتور؟

الممرضة وقفت قدام الغرفة اللي فيها منال.
الممرضة: آسفة، مينفعش حد يدخل جوا للمريضة للأسف.

و دخلت وقفلت الباب.

نور بعياط: خالتي فهميني في إيه؟ هموت من الخوف عليها!
أميرة بعياط: نور... أمك عندها سرطان... عندها سرطان يا نور! أمك بتموت يا نور، بتموت! مكنتش عاوزة تقولك علشان خاطر متزعليش عليها...
نور حست إن الدنيا بقت واقفة.
من أول ما سمعت: "أمك عندها سرطان"، حست إن الدنيا بقت سودة، ولا سامعة ولا شايفة.
الدكتور طلع بحزن.
الدكتور: البقاء لله... للأسف المريضة اتوفت.
نور ، وأميرة اتصدمون خالص .

نور بصدمة وعدم تصديق: ا... إنت بتقول بتقول إيه؟! إنت بتهزر؟ إيه اللي إنت بتقوله ده؟
بصت لأميرة بابتسامة كلها صدمة ووجع.
نور: قولوا إن أنتوا بتقولوا كلام! قولوا إن ده مقلب منكم! ماما مستحيل تسيب نور لوحدها، مستحيل! ماما مش عندها سرطان... م... ماما ماتت؟ مش ماتت! كل ده كلام منكم، إنتي عارفة...
أميرة بانهيار: نور... هي للأسف فعلا ماتت... ماتت...
نور من غير استيعاب: إنتي بتقوليييي إااي؟! مستحييييل! مستحييييل يكون الكلام صحيح! مستحييييل!

نور دخلت الغرفة اللي فيها منال بانهيار.
نور: ماماااا... ماماااا... ماماااا قومي! قولي إن كل دااا مش حقيقي! قومي يااااا مامااااا! ااااااااه

حضنتها جامد وهي في حالة انهيار.
الدكاترة بقوا يحاولوا يهدوا فيها ويطلعوها من الغرفة، لكن مكنش حد قادر عليها بسبب الحالة اللي بقت فيها والصدمة.
أميرة هي أيضا أصبحت  في انهيار، ومش مركزة في أي حاجة حواليها أبدا.

نور من كتر الصريخ والعياط أُغمي عليها، والدكاترة بيحاولوا يفوقوها.

﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مدة طويلة

في منزل السيوفي

الكل عرف اللي حصل.

سميرة ام وليد، بحزن: لا حول ولا قوة إلا بالله، الله يرحمها يا رب.
محمد بهدوء: جهزوا نفسكم علشان هنروح الليلة ليهم إن شاء الله.
آمال، أم شهد، بحزن: بنتها أكيد تعبانة من الصدمة لحد دلوقتي، هاتوها هنا. مش هينفع تفضل في الجو بتاع البيت هناك كده...
ميار بعصبية: استني استني بس لحظة يا مرات عمي! هي مين دي اللي تيجي هنا؟ إيه؟ عاوزة تيجي في وسط أخويا ووليد ولا إيه؟ هنا هي تقرب لينا بإيه علشان تيجي هنا؟
محمد، أبوها، بغضب: مياااار! اخرسييييي شوية!
أحمد بغضب: ميار، إنتي إيه؟ مش بتحسي أبدا؟ مش حاطة في دماغك خالص الحالة اللي هي فيها؟ الله يهديكي يا بنتي. عموما هي لا هتروح ولا هتيجي، هي تعبانة أصلًا... ولا هي في الحياة من الأساس.

وليد بحزن جواه: قد إيه إنتي أنانية، مش بتحبي غير نفسك وبس. شكلي كده لما فكرت، فكرت في الشيء الغلط. ربنا يهديكي يا شيخة.

اتنهد وقال: وليد: عمي، إحنا جاهزين. نقدر نطلع على القاهرة الليلة.
محمد:  الله المستعان.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
عند نور

أميرة كانت قاعدة جنبها على السرير دموعنا نازله منها  وحزينه بشده.

أميرة: يا بنتي قومي بقا...
بدأت تفوق فيها.

كان في ممرضة موجودة معاهم ليها في البيت. ومعلقه محلول ليها

الممرضة بسرعة: هي واخدة حقنة تخليها تنام لوقت طويل علشان تهدى من الحالة اللي فيها.
أميرة: قد إيه يعني؟
الممرضة: ممكن يوم كامل، وهي الحقنة من ساعة بس أخدتها.
أميرة بحزن: إيه؟ يوم كامل؟
قالت لنفسها: بس هي لازم تقوم علشان تشوف منال قبل الدفنة... يا رب.

بدأت تفوق فيها وتهز فيها جامد.
أميرة: نور... نور قومي يا نور!
الممرضة: مهما عملتي مش هتصحى، بالله عليكي سيبيها. علشان لو قامت دلوقتي هتبقى في حالة أوحش من اللي كانت فيها.
أميرة بدموع: يا رب... بس هي هتزعل كده.
ــــــــــــــــــــــــــــ
في يوم جديد

كان البيت مليان بالناس، قريب وغريب، علشان العزاء.
الكل منهم كان حزين على فراق منال، وفي عيونهم دموع.
الكل بقى موجود من بيت أميرة، و سميره، و امال...

دخلت ست منتقبة قدام أميرة ومدت إيدها بحزن.

الست: البقاء لله يا أم أحمد.
أميرة بصتلها بصدمة.
أميرة: إنتي مين؟
رفعت النقاب من على وشها، وكل ملامحها حزن.
أمينة: أنا أمينة، مرات هاني. 
 و حضنتها.
أمينة: البقاء لله يا حبيبتي.
أميرة كان الحزن مالي قلبها، مردتش عليها.

طلعت من حضنها وبصتلها.
أمينة: أومال فين نور؟
أميرة: نور تعبانة نايمة.
أمينة: طب ممكن أشوفها؟
أميرة بغضب: بقولك تعبانة نايمة! أشمعنا دلوقتي عاوزة تشوفيها؟
أمينة بهدوء: آسفة لو أزعجتك، بس كنت حابة أطمن عليها مش أكتر. أبوها بره كمان عاوز يشوفها، بس مستني الرجالة تهدى شوية من البيت.

راحت أخدت بعضها وقعدت مع الناس.
كانت بتكلم نفسها بحزن شديد:اكيد جاي ياخد نور، بس أنا مستحيل أخليه ياخدها حتى لو إيه. دي أمانة معايا. إنت اللي سبتها من زمان، أشمعنا دلوقتي رجعت عايز تشوف بنتك اللي إنت حتى متعرفش شكلها عامل إزاي؟ يا هاني، الله يسامحك يا شيخ. حالهم اتبهدل بسببك .
ــــــــــــــــــــــ
في غرفة النوم

بدأت نور تفوق من النوم بتعب.

قامت قعدت على السرير.
أول حاجة قالتها جواها وهي مخنوقة ومش قادرة تتكلم ..

نور:اه... م... ماما... ماما...
كملت بدموع ..
نور: إنتي فين يا ماما؟
كل اللي حصل في المستشفى كان كأنه قدامها، والكلام والصراخ مش بيروح من دماغها.
قامت بسرعة وهي بتبكي، ومش قادرة تمسك نفسها من العياط.

قالت بصوت عالي جدا:
نور: ماماااااااااااا... إنتي فييييين؟

الكل بص عليها بصدمة.
أميرة قامت بسرعة وحضنتها.
أميرة: اهدي يا نور، اهدي يا حبيبتي.
نور مسكت فيها جامد وهي بتبكي.
نور: ع... عاوزة م... ماما يا خالتي! عاوزة ماما!
أميرة بدموع: نور، هي في مكان أحسن من ده بكتير والله. هي خلاص راحت، خلاص مشيت في المكان الحقيقي اللي ليها. ادعيلها يا نور، ادعيلها كتير...

نور بدأت تنهار تاني، ونفس الحالة بدأت تيجي ليها.
مش مستوعبة أي حاجة، ومش قادرة تصدق إن أمها ماتت.
مش عاوزة تصدق إن اللي حصل وقع أصلًا.
بتقنع نفسها إنه كدب أو حلم...
ـــــــــــــــــــــــ
عند ميار وشهد

شهد: معلش يا ميار، متزعليش. عمي وأحمد مكنش حد فيهم يقصد إنه يزعلك والله، هما زعلانين عليها.
ميار بدموع: شوفتي زعق ليا إزاي بسبب بنت محدش يعرف هي مين؟ بجد مخنوقة وهطق منهم! وأحمد مش عارفة زعلان عليها ليه كده، وهو ولا يعرفها أصلًا...
شهد بغيرة: عادي، هو زعلان إنها بقت لوحدها مش أكتر.
ميار بتفكير: ربنا يستر، كمان مش تيجي تعيش معانا هنا.
شهد بفضول: ليه؟ وأبوها فين؟ ولا إخواتها و اهلها؟
ميار: أمها مطلقة من أبوها، مفيش عندها إخوات. عندها مرات أبوها، متزوجين من فترة، لكن متوقعش إنها تعيش معاهم. أهل أبوها وحشين معاها.
شهد بحزن: طب حرام! هي إزاي هتعيش في البيت لوحدها؟ ماهي لازم حد يكون موجود معاها، وإنتي بتقولي محدش من بيت أهلها عاوزينها، يبقى مفيش غير إحنا. نبقى كل حاجة ليها من بعد أمها. الله يرحمها يا رب.
ميار بغضب: اسكتي! عاوزة تيجي إزاي هنا؟ إنتي مش خايفة أحسن تاخد منك اللي بتحبيه ولا إيه؟
شهد بضيق: إزاي يعني؟ مش فاهمة يا ميار.
ميار بغل: هي هتاخد الحب والحنان منهم هنا. أول حاجة ماما، هي انحرمت من الأم خلاص. تاني حاجة بابا، وهي محرومة من الأب والحنان. عليها هتشوف الكل هنا بيحبها ويتعلقوا فيها، بعدها تكبر هنا وتحب واحد يحبها بقا، وتبقى هي ست الكل... هااا؟
شهد باستغراب: يالهوي على عقلك يا ميار! إيه ده؟ فيها إيه يعني؟ هي تعتبر يتيمة، ملهاش حد. حرام بقا!
ميار بعصبية: بقولك إيه؟ قومي اطلعي برا علشان عاوزة أنام يا حيوانة إنتي!
شهد بغضب: الله يسامحك يا ستي! إنتي هتنامي إنتي؟

سلام، قامت طلعت برا.
ميار بقت جواها يغلي من الحقد.
مش بتفكر غير في حاجة واحدة: لو نور فعلًا جت البيت، الكل هيتعلق بيها.
هي مش هتقدر تتحمل ده، وهي اللي كانت كل حاجة ليهم.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
عند أميرة ونور

أميرة كانت قاعدة جنب نور في الغرفة، تتكلم معاها علشان ترد عليها، لكنها مش بترد ولا بتدي أي رد فعل ليها.
أميرة بدموع: يا بنتي ردي! مالك ساكتة ليه؟ قولي أي حاجة ليا.
نور: ______
أميرة: نور، ع فكرة أمك شايفاكي وحاسة بيكي وبكل حاجة بتعمليها. لازم تتكلمي وتستوعبي اللي حصل، علشان مش هينفع تفضلي ساكتة كده كتير.
نور: ______

أميرة هزت فيها جامد.
أميرة: نور حبيبتي، ردي عليا!
الممرضة: أرجوكي سيبيها، هي فترة هتفضل كده. سيبيها دلوقتي.
أميرة بدموع: أنا مقدرش أخليها كده كتير، ساكتة دي تموت!
الممرضة بحزن: هي دلوقتي في حالة صدمة، مش قادرة تستوعب اللي حصل. سيبيها لما ترجع لوحدها، هي هتتكلم مع الوقت.

أميرة اتنهدت بحزن.

الباب خبط، وكانت أمينة دخلت.
أمينة: طمنيني عليها، عاملة إيه؟
أميرة عكس اللي جواها: زي ما إنتي شايفة، زي ما هي.
اتنهدت وقالت: أمينة إن شاء الله مرة على مرة تنسى كل حاجة.
أميرة بغضب: والله وإنتي شايفة إن في بنت تقدر تنسى أمها اللي جابتها على الحياة دي؟
أمينة بهدوء: مقصديش حاجة، قصدي إن هي...

أميرة قطعتها في كلام: بالله عليكي تخرجي بره يا مدام، علشان إنتي شايفة اللي إحنا فيه دلوقتي. الجو مش ناقص، بالله.

أمينة اتنهدت وراحت طلعت بره.
ــــــــــــــــــــــــــ
عند ميار

ميار كانت بترن على أحمد، فتح.
أحمد: أمم... عاوزة إيه؟
ميار بغضب: إنت بتتكلم معايا كده ليه؟ إنت عايز تجيبلي جلطة ولا إيه؟
أحمد اتنهد وقال: استغفر الله العظيم، وأنا أجيبلك جلطة ليه بس؟ أنا بسألك عاوزة إيه؟ مالك؟
ميار بعصبية: هتيجوا إمتى؟ علشان زهقت من القعدة لوحدي.
أحمد بسخرية: ليه؟ شهد مش مالية عينك ولا إيه؟ اقعدي معاها طالما زهقانة. إحنا هنجي يومين كده إن شاء الله.

ميار قفلت في وشه الفون بخنقة.

أحمد: الله يهديكي من اللي إنتي فيه يا ميار.

وليد بصله وقال ..
وليد: أحمد، ياريت ترجع البيت إنت علشان البنات لوحدهم هناك. بإذن الله من هنا لبكرة أنا كمان هرجع، أنا ومرات عمي.
أحمد: هشوف من هنا لشوية كده. هشوف لو حد محتاج حاجة هنا.
وليد: تمام.
ـــــــــــــــــــــــــ
ساد الصمت للحظات...

ثم جه صوت رجل من الخارج ، 

"عايز أشوف نور بنتي."

أميرة بصتله بصدمة وغضب .

                الفصل الخامس من هنا
تعليقات



<>