رواية سلطانة الزين الفصل الواحد والخمسون51 بقلم نوره عبد الرحمن

رواية سلطانة الزين الفصل الواحد والخمسون51 بقلم نوره عبد الرحمن

كنان كان بيبوسها بغضب عشان كلامها اللي استفزه  لحد ماحست انها بتتخنق وزقته بصعوبه بعد عنها وهو بينهج وقال : 
اياكي اسمعك تقولي الكلام ده تاني فاهمه
هناء لسا هترد
كنان اششششششش خلي ليلتك تعدي يا هناء مش عايز اتجنن عليكي دلوقتي وسأبها وخرج 
أما هي قعدت مكانها بتعيط..

*********
رؤوف نزل الشغل مكنش بيضغط على منار الفتره دي كان حاسس انها تائهه ومش عارفه هي عايزه ايه من حياتها لكنه نسي اللابتوب بتاعه بعد ما وصل لنص الطريق رجع بسرعه عشان القضية اللي بيشتغل عليها وكل المعلومات موجوده في اللابتوب ده ..
اول ما وصل تحت العماره سمع صوت صراخ منار 
اتخض جري بسرعه وشاف شاب بيضربها وبيجرجرها من شعرها عايزها توقع على الورق اللي معاه 
رؤوف بغضب :
 بتعمل ايه يا.... وهجم عليه وضربه لحد ما فقد الوعي ولاحظ منار بتعيط ومتكوره على نفسها جري ناحيتها بقلق :
انتي كويسه رؤوف هزها منار انتي سمعاني 
منار هزت راسها بأه وقالت:
 كويسه انا كويسه ...
رؤوف :
شفايفك بينزفوا ال... انتي تعرفي عايز ايه منك واي الورق ده 
منار كانت بتترعش ومش بترد عليه رؤوف ساعدها تقف وخدها الحمام وغسل وشها وحطها على السرير 
واتصل بالبوليس يجي ياخدوه 
وفضل جنبها وهي حاضنه نفسها  ..
خد الورق وعرف أنه عقد تنازل عشان منار تتنازل عن حقها بالورث غمض عنيه بغيظ وهو بيتوعد لابن عمها بس عاوزها تهدى وتفوق عشان يعرف التفاصيل 
لاحظ انها بتترعش وبتلهوس بكلمات مش مفهومه قرب منها ونام جنبها وخدها بحضنه وهي مصدقت تتمسك بحد مسكت في هدومه بخوف وارتعاشتها هدية وهي حاسه بالأمان بقربه واصلا مش عارفه هي بحضن مين... و رؤوف بهمس لها يطمنها اهدي محدش هيجي جمبك انا هنا معاكي.

*****************
بعد مرور عشر ايام اتغيرت فيهم حاجات كتيره سلطانة وزين علاقتهم بقت اقوى واقرب من بعض
منار وقوف رؤوف جنبها بحكاية ابن عمها ودعمه ليها قربه منها اكتر وبدأت تحس بحاجه حلوه ناحيته 
أما هناء وكنان لسا علاقتهم متوتره وكنان معدش يحاول يقرب منها لانها رابطه اهتمامه بيها بحاجه وحده وبس واول ما ياخد اللي هو عايزه هيتخلى عنها وده وجعه عشان هو بجد بيحبها..
رجعوا سلطانة وزين البيت وزين راح الشغل ومرضيش ينزل معاها عشان بيكلموه في الشغل كتتير 
سلطانه دخلت البيت ونامت لحد المغرب وطلبت من الشغالين يحضروا حاجه خفيفه تاكلها لحد مايرجع زين ويتعشوا . 
وهي قاعده تتفرج على مسلسلها حست بمغص رهيب في بطنها حاولت تتجاهله في الاول لكن الألم بقى بيزيد اكتر اترعبت وعيطت من الوجع واتصلت بزين وهي بتعيط:
 زين الحقني 
زين بقلق:
 في ايه ياحبيبتي 
سلطانه بصراخ :
الحقني مش قادره 
زين ساب كل حاجه وجري يشوفها لكنه وصل متأخر  شافها بتنزف ووشها اصفر 
خدها المستشفى وبلغوه أنهم خسروا الجنين 
ودي كانت الصدمه اللي بجد ليهم هما الاتنين ..
الطبيب : 
زين بيه المدام في الوقت ده هتمر بحاله نفسيه وحشه والمفروض تدعمها لحد ما تعدي المرحله دي
زين هز راسها بهدوء هو برضو كان بيحلم أنه يشيل ابنه لكن دلوقتي سلامة سلطانه الأهم ..
سلطانه بقى عندها اكتئاب بتتعصب كتير وبتزعق وكل ده زين بيفوت ليها وبيعدي لكن مع مرور الوقت زين كان بيحاول يبعد عشان يسيببها براحتها هي أول ما تشوفه تتعصب بقى يتأخر في الشغل ويتصل في الشغالين يسألهم عنها ويطمنوه عنها وبلغهم اي حاجه بتحصل يتصلوا بيها
وفي يوم وحده من الشغالين اتصلت بيه وبلغته أن في راجل عندهم في البيت  وبيتكلم من سلطانه والشغاله خدة الصوره لزين من زاويه تبان سلطانة وعمر قريبين من بعض جدا
زين أو ما شاف عمر اتجنن ورجع البيت فورا ...
اتخانق مع عمر وسلطانه حاولت تحوشه منه لكنها اتصدمت أنه ضربها بالقلم وخدها وطلعها اوضتها وهو بيشتم وقفل عليها 
وعمر بيحاول يهديه لكن خلاص زين جاب آخره ضرب عمر وهو بيقول:
 انا مش هخلص منك يا ... عاوز ايه بتعمل ايه في بيتي
عمر : 
انت  ازاي تضربها يا حيوان  ده انا ه.. لكن زين مسكه من ذراعها وقال برررا وأقسم بالله لو شفتك هنا تاني لاموتك باديا .. وقفل الباب وطلع عند سلطانه ووو

تعليقات



<>