رواية قلبه لي الفصل الخامس5بقلم عهد عامر


رواية قلبه لي الفصل الخامس5بقلم عهد عامر


الكل وقف بصدمة من كلام شذى واولهم غزل اللى سابت ايدها من يوسف

غزل:ايه الكلام اللى بتقوله ده؟

يوسف :اهدى وهشرحلك كل حاجة 

غزل بهدوء:انهى الحفلة فورا يا يوسف الصحافة فى كل مكان بتصورها 

شذى بضحك:ايه يا جماعة انتو صدقتوا ؟انا صاحبة يوسف وكنت جاية اهزر معاه ،سورى لو هزارى تقيل

 

الكل ابتسم باصطناع عشان الصحافة اللى موجودة 

وشذى راحت قدام غزل ويوسف ومدت ايدها ليوسف

شذى:مبروك يا يوسف ،مبروك يا غزل لايقين على بعض موت 

يوسف وهو جازز على اسنانه:ايه اللى جابك

شذى:جيت اباركلك يا عريس …..ونتحاسب

غزل:ايا ما كانت البلوة اللى هترميها على يوسف ارجعى لاى ترابيزة واقعدى ونتحاسب بعد الحفلة يلا 

شذى اتهزت من نظرة غزل ليها ورجعت على ترابيزة وقعدت وغزل ويوسف قعدوا مكانهم 

يوسف:غزل ..انا والله مش عارفه حصل ايه و..

غزل مسكت ايد يوسف:انا واثقة فيك ،خلينا نعدى الحفلة دى بس على خير ونشوفها عايزه كام بعدها 

يوسف جواه:ربنا يسترها …

  €€€€€€€€€€€€€€€€€€€€€€

بعد الحفلة كل الضيوف مشيت والصحافة مشيت كمان ومش فاضل غير العيلة 

علي:الكل يدخل القصر لحد ما نشوف المهزلة دى 

ومشى قدامهم هو ورقية والباقى وراه 

دخلوا وقعدوا فى الريسبشن بتاع القصر ..

علي:قولتيلنا بقا اللى فى ايدك ده ابن يوسف؟

شذى بتوتر:ا..ايوة

رقية:ايه اللى يثبت؟

شذى:ابنى قدامكم اهو خدوا منه العينة وودوها واكشفوا عليها هتلاقوه ابنه 

اسماء:اخرسى يا قليلة الادب انا ابنى متربى احسن تربية ومستحيل يعمل كده فى اى بنت …متتكلم يا يوسف 

نجلاء كانت قاعدة متابعه اللى بيحصل بابتسامة تشفى ان ليلتهم باظت بتدبير منها .

شذى بدموع مزيفة:متتكلم يا يوسف ،اتكلم وقولهم اللى حصل بينا فى الليلة اياها …اتكلم وقولهم انه ابنك يا يوسف

الكل بص على يوسف ومستنيين رده 

غزل:اتكلم يا يوسف …قولهم ان الكلام ده محصلش

يوسف بقهر:الكلام اللى بتقوله شذى ….حصل 

الكل وقف بصدمة :ايه؟؟؟

غزل بصدمة ودموع :ي..يوسف ،يوسف اكيد لا ،صح؟دى مش لعبة ،انت …انت عملت كده بجد ؟!

يوسف بصلها :حقك عليا والله ما عارف حصل كده ازاى 

علي:يعنى ايه مش عارف؟!يعنى ايه؟انت دلوقتى بتقول انك ابو الطفل ده طاب ازاى؟متجوزها من ورانا؟ولا ايه؟؟

شذى:انا ويوسف بنحب بعض وكنا مرتبطين من سنتين 

غزل بصت ليوسف بخذلان:بتحبها؟؟طاب وانا؟

يوسف:غزل انا والله بحبك انتى ،هى كانت فترة فى حياتى وبعدت عنها ليا كتير مكنتش اعرف انها حامل غير اليوم اللى دخلتى فيه المستشفى والله العظيم 

غزل بدموع:ولما عرفت انها حامل؟او بمعنى اصح لما عرفت ان ابنك معاها اتجوزتنى ليه يا يوسف؟انت مدرك اصلا انت عملت ايه؟انت بتنفى جوازك منها ف كده معناه …معناه انك زنيت يا يوسف؟؟؟؟انت؟اكيد لا فيه حاجة غلط

يوسف غمض عينه عشان للأسف ده اللى حصل 

يوسف:كانت غلطة ..مكنتش اقصد 

غزل بصراخ :وغلطتك نتيجتها طفل من حرام يا يوسف ،انت فاهم انت عملت ايييييه

وسابتهم وطلعت جرى على اوضتها وقفلت الباب وراها وقعدت على الارض تبكى بحرقة ان يوسف حبيبها عمل كده.

اما تحت فا الكل بص ليوسف بخذلان وقرف والجد أمر ان شذى تقعد معاهم فى القصر فى اوضة الضيوف لغايه ما يعملوا تحليل للطفل بكرة ويعرفوا هل كلامها صح ولا لا .

والكل طلع اوضه وسابوا يوسف لوحده ومحدش قدر يتكلم معاه ….

قعد يوسف لوحده وافتكر الليله اللى حصل فيها كل ده …

Flash back …

شذى كانت جاية المكتب ل يوسف عشان طلبها خبطت ودخلت ويوسف سلم عليها وقعدوا ..

شذى :ايه يا حبيبى طلبت اننا نتقابل ليه هنا؟م كنا روحنا اى مطعم ولا كافيه او حتى شقتى 

يوسف:انتى بتستهبلى يا شذى؟وانا من امتى جتلك شقتك؟

شذى:بهزر يا بيبى بس مستغربة مقابلتنا هنا 

يوسف:بصى يا شذى منكرش انى قضيت معاكى وقت حلو بس انا اسف مش هقدر اكمل

شذى بصدمة:ليه يا يوسف؟دانا بحبك 

يوسف:اسمها بحب فلوسك ،بحب ثروتك ،بحب المكانة اللى انت فيها ،بحب هداياك واستغلال كل فرصة بينا عشان هدية غاليه ،ها ازود كمان؟انا للاسف فوقت متأخر يا شذى اللى بينا ده مكنش حب منكرش انى اتشديت ليكى فى الاول بس كنت معمى ،بكرة الصبح هحولك 2 مليون جنيه فى حسابك خديهم منى ليكى اظن كده راضيتك المراضية اللى تستحقيها 

شذى بطمع :طيب والهدايا؟

يوسف بسخرية:هه منى ليكى يا شذى مش هاخدهم منك 

شذى بخبث :خلاص يا يويو يا حبيبى طالما كده يبقى اطلبلنا عصير نحتفل بقا

طلب يوسف العصير وقعدوا وهى بقصد وقعت حبة عصير على بدلة يوسف اللى قام بسرعة يغسل مكانه تحت اعتذارات منها 

قامت وبكل خبث حطت حباية هلوسة فى العصير بتاعه بعد ما اتأكدت ان المكتب مفيهوش اى كاميرات ورجعت قعدت مكانها على الكريى ومسكت كوبايه العصير بتاعتها تشربه ببسمة انتصار 

خرج يوسف من الحمام وقعد مكانه شرب العصير وبعد شوية بدأت حبوب الهلوسة تجيب مفعولها وشذى قربت منه ومثلت ان حصل بينهم حاجة لغايه ما يوسف نام قامت بعدها ونكشت شعرها وقطعت جزء من هدومها ونامت جنبه …

تانى يوم الصبح صحى يوسف من نومه راسه تقيله بص على نفسه لقى انه نايم على كنبة المكتب وهدومه مخلوعه بص جنبه بصدمك لقى شذى على الارض وفى حالة يرثى لها 

قام من نومه وفوقها وهى قعدت تصرخ بتمثيل ويوسف هداها ووعدها انه هيصلح غلطته وهى طلبت فلوس زيادة زيادة فى مقابل انها تسكت ورضيت بكده واختفت فترة كبيرة ورجعت بتقول انها ولدت وده ابنه .

Back..

يوسف:أنا اللى جبته لنفسى ،مكنش لازم ادخل واحدة زى دى حياتى ابدا 

يا ترى غزل هتسامحنى؟وحتى لو سامحتنى هتتعامل معايا ازاى بعد ما جدى خلاها تقعد معاها فى مكان واحد 

ورفع راسه للسقف وغمض عينه وخد نفس بهم وقام من مكانه وقرر انه يطلع لأوضة غزل ..

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

نجلاء:شوفتى بقا ،مش قولتلك اصبرى واتفرجى 

سارة بفرحة :انتى مشوفتيش منظرها يا مامى وهى دموعها مغرقة وشها ،المغفلة كانت فاكرة انه بيحبها 

وضحكوا سوا …فى الوقت ده لقيت سارة فونها بيرن وبصت فيه 

سارة بصدمة :غزل؟!….ودى عايزه ايه 

نجلاء:ردى عليها 

فتحت سارة الخط وكانت غزل بتعيط فى الطرف التانى 

سارة :ألو….غزل سمعانى ؟

غزل بدموع ووجع :أنا محتجالك اوى يا سارة …تعالى 

وقفلت معاها وسارة بصت لوالدتها 

نجلاء بغل :اوعى تروحى سامعة ؟

سارة:ليه يا ماما دى مش قادرة تاخد نفسها انا هشوفها عايزة ايه وارجع على طول 

نجلاء:وانا قولت كلمة لا يعنى لا …واتفضلى على اوضتك واقفلى على نفسك وقدامى يلا 

نفذت سارة كلام والدتها وخرجت على اوضتها وقفلت على نفسها وهى ضميرها مأنبها من ناحية اختها أيوة هى بتكرهها بس بما سمعت صوتها وهى بتعيط مقدرتش تستحمل وفضلت قلقانة على اختها لغايه ما قررت انها تروحلها وتقفل الباب من برة وتشغل اغانى فى الاوضه عشان لو والدتها جات وخبطت تسمع صوت الاغانى وتعرف انها جوة 

وبالفعل نفذت سارة اللى فكرت فيه وغيرت هدومها لبيجامة وقفلت الباب من برة وخرجت لاوضة غزل بحرص 

خبطت على غزل وغزل فتحت ودخلتها على طول

فى لحظة سارة لقيت غزل حضناها وبتعيط بانهيار  خلى دموعها تنزل 

غزل بدموع :انا عارفة انك بتكرهينى وعارفة ان مليش مكان فى قلبك رغم انى اختك ،بس عشان خاطرى خليكى جنبى انهاردة ….انا مش قادرة 

وكملت عياط وسارة فضلت تطبطب عليها بحب صادق نابع من جواها 

سارة :بس يا غزل انا معاكى اهو ،صدقينى هو ميستاهلش دموعك دى 

غزل بقهر:انا لاخر لحظة كنت مكذباها يا سارة كنت بقول مستحيل يوسف يعمل كده ،يوسف اللى لو شافنى معدية من جنب ولد بالغلط كان يزعق ..يوسف اللى لما كنت بقصر فى الصلاة ولا حفظ القرآن كان يعاقبنى بانه ميخرجش معايا …ازاى فجأة اتحول كده؟

طيب لما هو عارف انه غلط مع البنت دى ليه متجوزهاش؟ ليه مقاليش واتقدملى وخلانى طلعت لسابع سما بحبه يا سارة؟

ليه خلانى ابنى دنيتى كلها عليه هو ؟انا بحبه من وانا صغيرة وخبيت حبى جوايا عشان قولت مينفعش وعيب ،كان معايا فى كل لحظة فى غربتى كنت بنام على صوره واصحى عليها وابقى فخورة بكل حاجة عملها ،انا محتفظة بكل حاجة جابهالى يا سارة حتى الشيكولاتة انا شايلة كل ورقة بتاعتها …..لما …لما حصل موضوعى من سنين هو الوحيد اللى صدقنى فى الوقت اللى اقرب حد ليا اتهمنى بشرفى وانا والله كنت متخدرة حتى لما بابا اخدنى عشان يكشف عليا وقف قدامه وهربنى منه وخلانى اسافر 

انا حبيته اوى يا سارة عشقته …تبقى دى جزاتى ؟يحرق قلبى بالطريقة دى ؟يكسرنى كدا وهو عارف ان الكسرة منه بموتى ؟!

سارة بلهفة:بعد الشر عنك …غزل يمكن علاقتنا مش احسن حاجة بس صدقينى انتى تستاهلى كل الخير اللى فى الدنيا ،يوسف دلوقتى جوزك واكيد فيه حكمة من اللى حصل ده ،اعتبرى اللى بيحصل ده اختبار لحبك انتى وهو وصدقينى انا حاسة ان البنت دى بتكذب وبكرة التحاليل تثبت 

غزل بدموع وشهقات:ولو طلع ابنه؟

سارة :وقتها نبقى نتصرف بقا ،المهم انك متسيبيش للبت الحرباية دى تخطفه منك ولا تلمح نظرة حزن فى عنيكى فاهمه؟

غزل:حاضر يا سارة ….شكرا انك جنبى 

سارة :أى خدمة ..بس بلاش مامى تعرف ممكن ؟

غزل بوجع :حاضر يا سارة …استنى 

قامت غزل وجابت 6 هدايا من الدولاب بتاعها وقدمتهم لسارة 

سارة بعدم فهم:ايه ده؟

غزل وهى بتمسح دموعها :دى هدايا عيد ميلادك فى ال6 سنين اللى عدوا ،انا من 6 سنين جبتلك هدية وتانى يوم لقيتها فى الباسكت وروحت اسأل ليه عملتى كده مامتك قالتلى انك مش عايزة حاجة منى ،من وقتها بقيت كل عيد ميلاد ليكى اجيبلك هدية واشيلها معايا قولت جايز فى يوم اديهم ليكى وتاخديهم ….ممكن تاخديهم؟

سارة ابتسمت ودموعها نزلت وحضنت غزل وقامت خدت الهدايا ورجعت اوضتها وهى بتأنب نفسها على كرهها لغزل .

"انتى لو بعدتى عن الحرباية امك هتبقوا كويسين يا بنتى 

"

برة كان يوسف واقف وسامع كل كلام غزل عنه وحس بيها وبوجعها فى اللحظة دى يوسف لعن نفسه ودخل اوضته وخلع هدومه ووقف تحت الدوش يمكن النار اللى جواه تهدى .

بعدها طلع واتوضى وصلى القيام ودعا ربه بصلاح حاله وانه يعينه على اللى جاى .

كان نفسه يشوف غزل بس فضل انه بكرة يروحلها لما تكون هديت .

#######################

فى اوضة سارة. ..

فضلت تتفرج على هدايا غزل بفرحة وضميرها مأنبها من ناحيتها 

طيب هى شافت ايه من غزل عشان تكرهها؟

طول عمرها ماشية ورا كلمة امها دى وحشه انا بكرهها اكرهيها حاضر يا ماما ،،دى واخدة مكانتك فى حضن جدك وجدتك حاضر يا ماما وكتير وكتير ،طيب ليه مقربتش منها ؟ليه محاولتش تحبها ؟

سارة مسحت دموعها وقررت انها من اللحظة دى هتقف جنب اختها حتى لو مامتها عادتها مش مهم المهم انه كفاية ظلم ل غزل كده ..

دخلت تانى لغزل كانت بتصلى وبتدعى ربنا يظهر الحقيقة فسابتها ورجعت اوضتها تانى ونامت 

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

تانى يوم الصبح الجد اخد شذى ومراد وراحوا على المستشفى بتاعتهم يعملوا تحليل DNA لمراد ورجعوا القصر تانى لان التحاليل هتطلع كمان يومين .

دخل القصر ولقى الكل متجمع ماعدا غزل ويوسف .

قعد جنب رقية 

علي:فين غزل ويوسف؟

رقية بحزن:كل واحد فى اوضته 

علي نادى على الشغالة تطلع تناديله غزل ويوسف من فوق 

طلعت الشغالة وبعد شوية سمعوا صراخها باسم يوسف؟؟؟

تعليقات



<>