رواية جزار الحتة وحريمه الستة الفصل السادس6بقلم شيماء يسري زهران
خرجت الشر.شوحة اللي جوايا وقولت بصوت عالي :
- نعم يالا؟!!!!!! تـ ايه؟؟؟؟
قالت ماما:
- تتجوز بنتي أنا!! بنتي الدكتورة يا بياع اللحمة يابو جلبية حمرا!
قال سعيد وهو بيبعدني لورا:
- ارجعي بس كده..تتجوز مين معلش؟؟
رد بابا في عدم إدراك وهو مذهول:
- هو ايه اللي بيحصل ده يا عالم! ايه اللي بيحصل خلق!
قال مراد وهو بيبعد سعيد من قدامه بنبرة باردة:
- يابني انت والله مفكش نفَس، بلاش تقف قدامي وتنفخ نفسك.
بعد سعيد ايده عنه متعصب:
- تتجوز مين رد عليا؟؟ تتجوز اختي؟؟؟ انت مفكر نفسك ايه؟؟ ايه محدش هيقدر يوقفك؟؟
قولت أنا:
- دي عيلة مجنو.نة بتخرف..
ردت فرح:
- اتلمي يابنت مديحة.
شخط مراد على اخته وهو جايب آخره من العبث اللي بيحصل:
- مش عايز كلمة!! كفاية دوشة ومشاكل!
سكتت فرح وكشت لورا..بص لماما وبابا وقال:
- مش انتوا عايزين ورث؟؟ وكمان عايزين يكون ليكوا نصيب في البيت ده؟؟
قال سعيد في تردد:
- ا..اه..اه عايزين!
شهقت وزقيت سعيد في كتفه، قال مراد:
- طب مانت حلو اهو وبتجاوب! وعشان تاخدوا ورثكم عمي وابويا قالوا الوصية دي تتحقق والا..
قولت:
- والا ايه؟؟؟
قالت أم مراد:
- وإلا هنفضل كل يوم بنحلم كوابيس بشلبي اخو جوزي، وجوزي نفسه...
بصيت لمراد مش فاهمة حاجة، قال وهو بيحاول يفهمني:
- يعني هي تقصد إننا بيجيلنا كوابيس وحياتنا شبه في خطر طول ما الوصية مش بتتحقق.
سأل بابا:
- يعني ايه حياتكم في خطر مش فاهم!
قالت نعمة:
- يعني ممكن اي حاجة تحصل..معرفش بنقول يمكن مثلا البيت يو.لع بينا ولا حاجة..عفاريتهم مش سيبانا في حالنا.
بصيتلها في استحقار وسخرية، ضحكت ضحكة خفيفة تريقة وقولت:
- شتان الفرق بين المتعلم والجاهل..عفاريت ايه اللي بتظهر؟ مش مكسوفة على نفسك يا شحطة؟
اتعصبت نعمة وقالت:
- ولما اجيبك تحت رجلي تاني!!
قالت ماما:
- احترمي نفسك يا ام لسان عايز قصه زي امك!
قالت كوثر:
- اتلمي يا مديحة اديني بقولك اهو.
شخط مراد فينا كلنا:
- بس!!!! مش عايز صداع!
رجع بصلي وقال:
- خلاصة الكلام إن الحوار مش في أيدي ولا ايدك..
ربعت ايدي وكلمته بسخرية:
- بتهزر صح؟؟ يعني ايه مش في أيدي وايدك؟ انت مفكر اني موافقة؟؟؟ اوافق بيك انت؟؟
- مش عايز قلة اد.ب واسمعي..الحوار مش في أيدي بمعنى..احنا عايشين في عذ.اب وكوابيس دي اول حاجة..تاني حاجة انتوا كمان لازم تاخدوا ورثكم عشان المو.تى يرتاحوا.
قربت من وشه، حزين على سناني، قولت بنبرة غضب مكتوم:
- خد حريمك واطلع برا.
قالت علا:
- يطلع برا ده ايه!! هو أنتِ وحياة امك مفكرانا بعد كل ده هنخرج من هنا من غير ما يتجوزك! الوصية دي تتنفذ! انا واحدة عندي بت صغيرة عايزة اربيها! مش عفاريت هتضيع حياتي!
قالي مراد بقلة حيلة:
- أنتِ مش موافقة صح؟؟
- طبعًا مش موافقة.
- خلاص يعني انتوا متنازلين عن ورثكم؟
قالت ماما:
- لأ طبعًا متنازلين ده ايه! ما تقول حاجة يا اشرف!
قالت كوثر ام مراد:
- يعني ايه يعني! انت بتاخد رايهم؟؟؟ وحتى لو هما متنازلين احنا مش عارفين نعيش! قربنا نمشي حافيين في الشارع م الرعب!
زعق مراد جامد:
- طب اعمل اييييه!!!! اعمل ايه حد يقولي!! لا كده موافقين ولا كده موافقين! وبعدين هتجوز البو.مة دي ازاي انا!!!
- بومة لما تاخد عينك دي!
اتثبت كأنه افتكر حاجة..قالي بنبرة غريبة بصوت واطي:
- مالك بعيني؟ مركزة ليه؟
- نعم؟؟؟؟ هركز معاك انت ليه؟؟؟؟ كتك القر.ف.
اتحرج ورجع يتكلم بغضب:
- طب انتوا هتهببوا ايه في ليلتكم دي!!
قال بابا:
- هنعمل ايه يا مديحة؟
ردت ماما في تردد..:
- انا.. أنا موافقة.
شهقت ولفيت ابصلها:
- أنتِ بتقولي ايه يا ماما!!!!!
- بس بشرط..
ردت كوثر :
- يا ولية يا هبلة يابنت الهبلة شرط ايه أنتِ مفكرة الواد جاي يخطب بنتك من حبه فيها؟؟ ده احنا عايزين نهرب من ولاد ال***** اللي نطين في احلامنا.
قال مراد:
- استني يا امي، ...ايه الشرط؟
قالت:
- تجيبلها شقة بعيدة عن اخواتك وامك.
- أنتِ بتعملي ايه يا ماما؟؟؟؟ ما تقول حاجة يا سعيد!!! اتجوز مين!!!!
قال سعيد:
- موافق على الشرط؟؟
زقيته في كتفه، قالت كوثر وهي بتضحك بغل وبتعمل حركة ايديها دي اللي بتعبر عن حد بيغيظ حد وبتطلع لسانها لماما:
- ده شرط الوصية بنتك تعيش في بيتنا يا مديحة..
بلعت ريقي في رعب وانا حاسة هقع من طولي م اللي بسمعه..
قالت ماما:
- ايه!!! وانا بنتي هتعيش ازاي وسطكم!! دي بنتي نسمة يا وحوش! ولا ايه يا اشرف!
قال أشرف وهو لسه ع الكنبة مصدوم من كل ده:
- أيوة معاكي حق!
قولت وانا ببدء اعيط واتوترت:
- انتوا عايزين ايه يعني!!! انا مش هتجوز ده واستحالة اعيش مع دول!!
قال مراد:
- بت بس دوشة! ايه شغل الأطفال ده كل شوية عياط!! نجيبلك سكاتة!
- السكاتة دي تجيبها لنفسك.
مردش عليا، شكلي كان عبيط، اصل ايه الرد ده؟؟؟ محتاجة ابطل اعمل نفسي جامدة وبعرف ارد ع الناس وقت المشا.كل.
قال مراد:
- بنتكم هتعيش معايا في الأوضة مؤقتًا لحد ما اظبط شقتي اللي في الدور الأخير.
اترعبت اكتر وشهلقت في العياط، قولت:
- بابا..هو بيقول ايه ده؟؟ اوضة ايه؟؟؟ بابا مش عايزين منهم فلوس عشان خاطري ..هترموني؟؟؟
ردت سارة:
- قولنا مش بمزاجكم يا حلوة! احنا مش عارفين نعيش قولنا!
شخط فيها وانا بعيط جامد:
- إن شالله تو.لعوا! وانا مالي انا!!!! هي عافية ولا ايه؟؟؟ طب مش متجوزة حد واخركم هاتوه!
فجأة بصوت عالي سمعنا:
"الدنيا عاملة، عاملة معايا الغلط ..عملت اييييه، في حياتي غلط، انا الزمن ياما دغدغني.."
لقيتهم كلهم صوتوا وجريوا ناحيتنا وكمشانين في بعض، اتخضينا منهم انا وماما ورجعنا لورا، قالت نعمة:
- يامااااا، شكله جيه عندكم في الشقة!
قبضت حواجبي مش فاهمة حاجة، ردت سارة:
- أيوة، انا مرعوبة قلبي هيقف.
قولت:
- هو في ايه؟؟ مين ده اللي عندنا؟؟؟
ردت نعمة:
- عمي شلبي..جالي بيرقص ع الأغنية دي.
- عمك شلبي اللي ما.ت؟؟
- أيوة.
صرخت اكتر وعيطت لماما:
- يا ماما أنتِ عايزاني اعيش مع المجانين دول؟؟؟
" ده مضحي بياااا ومستغنييي"
صوتوا تاني وجريوا في الشقة، قربت متعصبة فتحت شباك الصالة لقيت توك توك تحت واقف ومشغل اغاني بصوت عالي..
رجعت ابصلهم:
- ده توكتوك!!!
قال سعيد:
- طب بقولك ايه..فين العقود اللي تثبت كل ده صحيح؟
رد بسخرية:
- كده انت روش وصا.يع يعني؟ طيب تمام بكرة هوريكم كل شيء ..دلوقتي يلا بقى كل واحد على بيته عشان العبث ده كتير على اعصابي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
|تاني يوم|
كنت قاعدة في الصالة ع الكنبة نمت على نفسي امبارح بعد عياط كتير..عيني شكلها متغير..
صحيت على صوت اخويا خارج هو وبابا بيفتحوا باب الشقة، فتحت عيني اتعدل:
- ايه ده!!! هي الساعة كام!
قال بابا:
- الساعة ١٢ الضُهر يابنتي.
قولت بفزع:
- يا نهار اسوح مروحتش الكلية! ياربي ارحمني يارب من المنطقة دي، منهم لله.
قال سعيد:
- كلية ايه بقى دلوقتي، اصبري ورانا حوار اكبر.
- حوار اكبر !!! انت مروحتش شغلك ليه؟
- عشان نازل تحت نشوف حوار العقود.
قومت من ع الكنبة وعفاريت الدنيا كلها في وشي م الغضب والخوف:
- عقود!! عقود ايه؟؟ هو انتوا لسه مفكرين اني موافقة؟؟؟ طب ماشي اعملوا اللي تعملوه، بس شوفوا هتجوزه ازاي!
قال بابا:
- يابنتي نفهم حوار العقود الأول بس ..وبعدين ده أخيرًا هيدينا ورثنا!
- وانا ادفع تمن كل ده ليه!! عايزين ترموني في بيت شحاتة؟؟!
- يلا يابا ننزل احنا نشوف الموضوع الأول.
بجد؟؟؟ دول نزلوا؟؟؟ هو ايه اللي بيحصل ده!! تحبوا بجد ارميلكم نفسي يا جدعان!! اروح فين ياربي..
دخلت اوضة ماما متعصبة وانا على اخري:
- ماما اصحي..يا مامااا.
قالت ماما وهي بتخرف في النوم:
- ايه يابت جيبتوا الورث؟؟
زعقت:
- يا مامااااا.
صحيت اديتني بالقلم مخضوضة:
- طرشتي ودني! حد يصحي حد كده!!
عيطت وقولت:
- يوه بقى!! هو أنا كل شوية اتلطش! انا زهقت.
- عايزة ايه؟؟؟ بتصحيني ليه؟؟
- انزلي شوفي جوزك وابنك! دول راحوا يشوفوا العقود! انا مش هتجوز الواد ده اديني بقولك اهو.
- يابنتي..لازم تتجوزيه عشان الورث.
شخط وانا بنعكش شعري في غضب:
- يادي الورث!!!! اشربلك سم!!!
- والورث يضيع يابنت الموكو.سة؟؟
- يارب..يارب هتشل..ده كل اللي فارقلك!!!
- يابت متخافيش انا هشُق عليكي كل شوية وسطهم، وبعدين هتبقي مراته هو مش هيخلي حد يمد ايده عليكي اكيد.
- نعم؟؟؟ ده هو نفسه مش بعيد هيمد ايده عليا!
|في محل الجزارة|
قال بابا:
- صباح الخير يا معلم مراد..
قال مراد:
- صباح النور..تعالوا خشوا..واد يا منعم كوبايتين شاي.
قال سعيد:
- وانا ايه يعني!
- ششش اكتم أنت يالا.
قال بابا:
- بص يا معلم علشان نبقى على نور..احنا عايزين نشوف كل العقود دي والوصية.
قام مراد فتح الدرج، كانت ايده نضيفة لسه مبدأش شغل، خرج اوراق كتير ورجع يقعد تاني ع الكرسي معاهم.
- اهيه..معاكم كل ما يثبت صحة كلامي..
خد بابا وسعيد الورق وقعدوا يتفحصوه..كنت أنا باصة من الشباك بعيط وبغلي، قررت انزل فجأة، امي كانت نامت تاني محستش بيا.
- كله تمام يا معلم! بس غريبة..طب وليه طالبين تتجوز بنتي!
- علشان تعويض ليك يعني..عايزينك تبقى جزء من العيلة كتعويض من اللي حصل في حياتك.
قال سعيد:
- طب دلوقتي المفروض نعمل ايه؟
قال مراد:
- نقرأ الفاتحة؟
بص اشرف لابنه، وقال:
- على بركة الله.
فجأة لقوا اللي قدامهم داخلة المحل مبهدلة ببچامة امبارح المقطو.عة وشعري منعكش وعيوني وارمة م العياط وداخلة بكمل عياط:
- ايه ده!!! انتوا بتعملوا ايه!!
قالوا كلهم:
- امين.
- هو ايه اللي امين؟؟؟؟ انتوا عملتوا ايه حد يرد عليا!!!
قال مراد وهو باصصلي في سخرية:
- فاتحتنا اتقرت.
دخلت امسكه من لياقة جلبيته لدرجة قلبت كرسي بالغلط وانا بجري لجوا:
- هقراها على روحك دلوقتي.
نشف ايده على ايدي الاتنين ينزلهم :
- اظبطي ..ايدك مكانها واعرفي أنتِ بتكلمي مين.
- بكلم مين!!! بكلم مين يا معـ..فن! ده انا دكتورة يابو جلبية مقرفة شبهك!
حاشني بابا لورا هو وسعيد:
- اوعى يا بابا، هقتـ...له.
قال سعيد:
- اهدي .. اهدي وقولي مش موافقة ليه يمكن نلاقي حل.
قولت:
- وحياة امك؟؟؟ انا اعيش في بيت أهله ازاي دول هياكلوني!
قال مراد بنبرة باردة كأنه قاصد يستفزني:
- يعني عايزة تعيشي معايا في شقة لوحدنا والمشكلة هي اخواتي وامي؟
قربت منه تاني ازقه:
- لأ طبعا! اعيش معاك انت؟؟؟
- مالي انا يابت أنتِ؟؟؟ أنتِ تطولي؟؟
عيطت ودبدبت في الأرض:
- ياباباااا، همو.تلكم نفسي.
قال بابا في نبرة رجاء للمعلم:
- طب يا معلم..هو مفيش اي حاجة اضمن بيها بنتي مش هتتعرض لسوء في بيتكم؟
قال مراد:
- ياعم انا اهو بديك كلمة محدش هيقرب منها لو ده اللي مخوفكم.
قربت منه وانا بجز على سناني:
- انا بكر.هك! يا همجي!
قال ببرود وهو مبتسم بطريقة مستفزة:
- الحال من بعضه يابنت اشرف.
ــــــــــــــــــــــــــــ
| بالليل على الساعة ١٢ - بيتنا|
كنت قاعدة في اوضتي بعيط وقفلت الفون مش قادرة اتكلم مع حد ولا ليا نفس اعمل اي حاجة، مناديل كتير جمبي وبهدلت الأوضة..
| في الصالة |
قالت ماما:
- يعني هو قالك ايه في حوار إننا خايفين ع البت من بيت العيلة؟
قال بابا وهو بيشرب كوباية الشاي:
- قالي مقلقش محدش هيقربلها.. حاسس مطمن.
- ياخويا والله قولتلها كده..ماهي هتبقى مراته هيحميها، وبعدين نشوف يطلقها امتى.
قال:
- لأ ماهو اللي أنتِ متعرفيهوش إن بنتك مش هتطلق منه غير لو هو باع المحل والبيت عشان ناخد ورثنا مرة واحدة، لكن طول ما بناخد فلوس كل شهر هتفضل على ذمته..
خرجت من الأوضة بعيط:
- وانا بقى اقعد تحت رحمة بيع البيت!
قالت ماما:
- يابت اصبري شوية، ماهو جزار بردو كبير وليه اسمه ومعاه على قلبه قد كده! انا مش رميتك لشحات في الشارع!
- بجد والله؟؟؟ راحت فين ماما بتاعت ده انا بنتي دكتورة ومتتجوزش اي حد!
ـــــــــــــــــــــــــ
|بيت مراد - اوضته|
طلع السرير وحضن المخدة زي كل يوم..سرح شوية يتخيل شكلها امبارح والصبح وهي بيچامتها كانت مقطو.عة..افتكر الحلم وهي بتقوله إنها بتحبه من زمان..
لكن فجأة الباب خبط، قام فتح وكانت أمه:
- بكرة هتتفقوا ع كتب الكتاب..انا مش عارفة انام من ابوك بدل ما اسيبلكم البيت وامشي.
- كتب كتاب!!! دي مش طايقاني يا امي هتوافق على كتب الكتاب ازاي! طب خطوبة..
- خطوبة!!! نعم يا عين امك!!!!! انت مفكر نفسك رايح تحب وتتسهوك!!
- يا امي استحالة توافق!
- خلص الكلام يابن ال****! انا متلبشة من عفاريت الشقة! الجوازة دي تتم في اسرع وقت.
- روحي نامي يا امي وبكرة نشوف .
قفل الباب، قال:
- كتب كتاب ايه! هو بالسرعة دي!! انا ذات نفسي مش عايز اعمل كده!
طلع نام ع السرير وبعد ما نام لقى اللي جمبه بتعيطله ومقربة منه، اتنفض:
- اعوذ بالله..
- أنا خايفة يا مراد...
- لـ...ليه؟
- خايفة من كل حاجة..اخواتك هيمدوا ايدهم؟
كانت لابسة فستان مش ساتر كتافها، سرح شوية..قال بنبرة مسهوكة:
- متخافيش..
- انا بحبك يا مراد..
اترمت في حضنه، اتوتر وهو باصص عليها كده..قالت:
- اكتب الكتاب واحميني من اخواتك..انا عايزة ابقى معاك.
رفع وشها وهو بيبعد شعرها عن عينيها وقال:
- حاضر.
فجأة فتح عينيه وهو مستغرب ازاي الكابوس منتهاش برؤية أبوه أو عمه..سرح شوية في اللي شافه ورجع ينام.
ــــــــــــــــــــــــ
تاني يوم بفتح الباب عشان اروح الكلية رغم اني مش في مود احسن شيء بس مضطرة..
لكن لقيت اللي طالع وبيقول:
- الدور الأول اهو يا مولانا.
