رواية دمية الباشا الفصل السابع7بقلم نوره عبد الرحمن


 رواية دمية الباشا الفصل السابع7بقلم نوره عبد الرحمن

قالت ببرود صدمه : هروح لمامتك مش اتجوزنا عشانها ولسا هتخرج من الاوضه شهقته لما شدها ليه وبدأ يبو*سها ويحاول يقل*عها وهي بتحاول تقاومه وهو بيقول مامتي نائمه دلوقتي خلينا نلعب شويه وهو بيحاول يقرب منها بالعافيه سمعت صوت خبط الباب اللي كان مقفول ومامته بتنده ماما انا عايزه انام سبتيني ليه
بعد عنها بغيظ مسح شعره ودخل الحمام وسابها تاخد نفسها بالعافيه وهي تحمد ربها عشان أمه جت في الوقت المناسب ..
لملمت نفسها وراحت عند أمه فتحت الباب ونزلت معاها أوضتها ..
سماره بابتسامه : مش عايزه تنامي ليه 
ام عمران : انا كنت خايفه انتي روحتي وسبتيني ليه
سماره : معلش انشغلت شويه ..مش هسيبك تاني
ام عمران : وعد 
سماره خدتها فحضنها عاوزه تحس بالأمان في البيت البارد ده وهمست وعد انتي نامي دلوقتي...
طلع الصبح وكانت سماره غرقانه في النوم بسبب اليوم المتعب اللي عاشته .. لكنه اتصدمت لما حست بأنفاسه الساخنه تضرب عنقها نهضت بفزع لترى نفسها نائمه بين أحضانه حاولت افلات نفسها لكنه جذبها اليه لتكون فوقه وهو يحيط بخصرها بتملك همس بنعاس: رايحه فين 
سماره وهي بتحاول تبعد عنه بصعوبه سيبني لو سمحت ميصحش كده ..
عمران دفن وشه برقبتها وهمس اومال ايه اللي يصح قوليلي بعد عنها وهي بتحاول تعافر لكنه باسها من غير مايديها اي مجال تعترض لفت وشها الناحية التانيه بغضب وهي بتحاول تبعد وتقول سيبي ارجوك كفايه كده انا مش عايزه .. انت هتاخد وحده مش عايزاك
سابها وهي بعدت بسرعه وراحت الحمام وقفلت على نفسها 
عمران مسح وشه بغيظ كل اما تبعده بيكون عاوزها اكتر هو اصلا مش عارف ليه يمكن عشان الممنوع دائما مرغوب هو كان بيفكر كده وقف وكان هيدخل الحمام كانت قافله على نفسها اتخضت لما سمعته بيخبط بقوه وهو بيقول مش قولت مفيش ابواب تتقفل في وشي انتي بتستعبطي طيب ماشي ياسماره ولسا هيكسر الباب فتحت وهي باصه في الأرض انا اسفه 
عمران خد نفسه بغيظ وبعدها ودخل الحمام 
سماره خدت حاجتها ونزلت عند أمه مفيش وقت ونزل هو كمان كان لابس ومعاه شنطة سفر نزل وباس جبين أمه وقال باحترام محتاجه حاجه ياروحي
الام بطفوله : لأ يابابا بس متتأخرش تاني
عمران : مش هتأخر بس انتي عندك ماما دلوقتي مش هتحسي بالوقت معاها ماشي ياقلبي 
هزت راسها بابتسامه 
عمران متتعبيش ماما وانا هيجيلك حجات حلوه
الام : بجد
عمران اه بجد ياروح قلبي انا هامشي بس عاوز ماما بكلمتين ممكن
الام شاورت برأسها بأه وسماره مشيت وراها بقلق وارتباك 
عمران خدي بالك منها ومن اكلها وداوها
سماره حاضر 
متسيبيهاش تخرج من البيت ابدا هي مش هتعرف تتكيف مع الناس برا تمام
سماره : حاضر 
عمران الكرت عندك اي حاجه تحتاجيها خديها مش عايز ماما تكون محتاجه حاجه ومش بتتوفر لها
حاضر 
عمران وانتي برضو خدي اللي محتاجه ونفسك فيه مش عايز ينقصك حاجه وانتي في بيتي
مش محتاجه حاجه متشكره
عمران برحتك لو عوزتي اي حاجه كلميني وانا هحاول متأخرش سلام لف وشه عايز يمشي وهي خدت نفسها لكنها اتصدمت لما رجع حاوط خصرها وبأسها بابتسامه وهو بيقول نسيت اودعك ياروحي غمز لها ومشي وسأبها وهي لسا واقفه مكانها مش عارفه تعمل ايه ...
بعد مرور يومين كانت سماره بتهم بوالدته اووي وفي يوم لما نيمتها كانت تعبانه اوووي دخلت تنام ومسحتش بالوقت وفجأه حست بدوشه برررا وحده بيخبط الأوضه عليها 
سماره خرجت بسرعه في ايه 
الشغاله مامت عمران بيه مش في البيت 
سماره بصدمه: انتي بتقول ايه 
الشغاله لو عرف انها مش في البيت هيطيت عيشتنا نعمل ايه يامدام 
سماره بتووهان مش عارفه .. مش عارف هي ممكن تروح فين 
الشغاله وانا اعرف منين ..
سماره دورت عليها مكنش ليها أثر خدت سماعة التلفون واتصلت بعمران بصوت مهزوز الووو
عمران كان في اجتماع لكنه رد عليها عشان استغرب اول مره تكلمه وقال ايوه في ايه
سماره بصوت بيترعش مامتك مش عارفه راحت فين دورت البيت كله ملهاش اي اثر 
عمران سكر الفون في وشها وهو بقمة غضبه عارف أمه مريضه ومش هتعرف تتعامل مع الناس وهي بالحال ده... وووو 
                 الفصل الثامن من هنا

تعليقات



<>