رواية حق مشروع الفصل السابع7بقلم فاتن جمال


رواية حق مشروع الفصل السابع7بقلم فاتن جمال


عدي لنفسه : انا السبب فاني اخليها تعمل كدا ، بكل سهوله بخسارها
امير : عدي هتعمل اي ؟ 

عدي بهدوء : هخلي خطتها تنجح 

امير باستغراب: يعني انت موافق علي كدا ؟ 

عدي : سلمي بنت مجتهده في شغلها ،و لازم نحاول نساعده في اللي بتعمله ،علشان نخلص من شبكة المنصوري 

امير : اللي تامر بيه 

عدي : اولا وافر ليها الحماية الكامله جو القصر ،وخلي بالك من كل خطوه ليها ....مش عايز يحصل ليها حاجه 

امير : تمام 

عدي : وانا ساعة وجاي علشان اعرف التفاصيل 

امير : تمام 

عدي وقف يفكر ازاي سلمي عرفت تدخل جحر المنصوري بسهوله كدا ؟ 

في قصر المنصوري 

دلال بتقيم : انتي بقى راندا ؟ 

سلمي بهدوء: ايو انا راندا 

دلال بغرور : وانتي بقى معاكي شهادة اي

سلمي بنفاذ صبر : معايا شهادة معاملت اطفال يا طنط 

دلال بعصبية : طنط ! اي طنط دي ..انا اسمي دلال هانم 

سلمي : وانا اسمي راندا شاكر المنصوري الوريثة الوحيده لكل حاجه،والا حضرتك ...قصدي يا دلال هانم مش وخده بالك من كدا 

باسم من وراها : اهلا ببنت اخويا حبيبي 

سلمي رجع بيها الزمن وهي بتفتكر باسم وهو بيقول لمراته ارميها من علي السطح ،خلينا ناخد كل حاجه 

سلمي مسحت دمعه نزلت من عينيها وقالت : عمي حبيبي 

باسم بغل : ازيك يا بنتي 

سلمي : كويسه اوي دلوقتي،علشان لقيت عيلتي حبيبتي 

باسم بابتسامه : نورتي عائلتك يا حبيبتي،دلال خدي سلمي علي جناحها الخاص 

كريم دخل القصر بكل عصبيه وقال : فين النصابه اللي قالت أنها بنت عمي و ...ليس هيكمل كلامه شاف سلمي وجمالها 

وقال بخبث: هي مين القمر دي ؟ 

سلمي بخبث : اكيد انت ابن عمي ،انا مش نصابه ومش عايزه حاجه غير اني افضل معاكم ووسطكم 

كريم : لا طبعا انتي ليكي كل حاجه 

باسم بعصبية مكتومه: كريم سيب راندا ترتاح شويه 

كريم بابتسامه خبيثه : عندك حق يا بابا ،لازم ترتاح 

سلمي بهدوء: بعد اذنكم ، ياله بينا يا طنط قصدي يا دلال هانم 

دلال بعصبية: احفظي بقى 

سلمي : هحفظ متخافيش 

سلمي طلعت جناحها فضلت عينها تدور علشان تشوف صورة واحده لـ والدها ووالدتها لكن مفيش اي صوره ليهم نهاية 

بالليل سلمي فونه رن برقم عدي 

عدي بهدوء : خدي بالك من نفسك 

سلمي بهدوء : وصلت لحاجه 

عدي : دلال 

سلمي : مالها ؟ 

عدي : دلال هي راس الحيـ ه

سلمي بعدم فهم: يعني اي 

عدي : دلال هي الرجل الكبير اللي باسم بيتعامل معا ،من غير ما يعرف 

سلمي : طب وبعدين 

عدي : لازم نفضل علي نفس الخطه 

سلمي بهدوء: تمام ،انا لازم اقفل 

عدي : خدي بالك من نفسك كويس 

سلمي : تمام 

عدي : بحبك 

سلمي ابتسمت وضحكت وقالت : التزم الصمت يا سيادة الرئد 

عدي بابتسامه: حاضر يا فندم 

سلمي : مع السلامه 

عدي بهدوء: مع السلامه 

عدي وقف يفتكر كلامه مع سلمي 

عدي بهدوء : مبروك علي الخطوبه ،ومتنسيش تباركي ليا علي جوازي من شيماء 

سلمي بعصبية وصوت عالي : انا مسميش سلمي سالم ،انا ابقي راندا شاكر المنصوري ، بنت اخو اكبر عدو ليك 

عدي بصدمه : انتي بتقولي اي ؟ 

سلمي : زي ما سمعت انا راندا شاكر المنصوري صاحبة كل شركات الادويه الفاـ سده ، والمجرـ مه الوحيده اللي بدور عليها 

عدي بصدمه : ازاي ؟ طب ....طب ازاي دخلتي الشرطة ،وازاي زورتي اسمك ؟ 

سلمي بدأت تحكي كل حاجه لعدي 

سلمي بدموع : وجدو قرار يكتب اسمي علي اسم عمو سالم ، الراجل اللي ليه الفضل كله في اللي انا فيه 

عدي : ازاي عادل باشا ميقوليش حاجه ذي كدا 

سلمي : انا اللي طلبت منه ميقوليش حاجه ليك 

عدي : لي ؟ 

سلمي بدموع : علشان حبيتك ، وخوفت انزل من نظرك 

عدي بهدوء قرب ومسح دموعها وقال : بس انتي دلوقتي كبرتي في نظري اوي 

سلمي : يعني مش شايف اني مجرـ مه 

عدي بابتسامه: شاف انك هتكوني حلوه اوي في الابيض 

سلمي بصدمه : هتحبسني 

عدي : شطوره ، هحبسك ،بس في بيتي 

سلمي بابتسامه وفرحه: انت تقصد اي ؟ 

عدي بابتسامه : قصدي اني بحبك ومش هقدر استغني عنك ، وشكرا انك قولتي انتي مين علشان الصورة توضح ليا 

سلمي : يعني اي 

عدي بهدوء: يعني أنا بحبك بس كنت خايف اقرب منك وابني حياتي و اخويا مش مرتاح ،علشان حقه ...لكن دلوقتي فهمت لي قولتي انك مستحيل تساعديني فاني اقـ تل باسم 

سلمي : طب و هتعمل اي ؟ 

عدي بتفكير : هقولك 

باك ----------- 

كريم : يعني اي ؟ 

باسم : يعني بعد ما تكتب كل حاجه باسمي ، هنخلـ ص عليها 

كريم : طب والبوليس ؟ 

باسم : ميقدرش يعمل لينا حاجه ، انت ناسي أنها في نظر الكل راندا المنصوري المسؤوله عن كل فساـد شركات الأدوية 

دلال : هتخلص من الموضوع دا أمته ؟ 

باسم بخبث : قريب قريب اوي يا دلال هانم 

دلال باستغراب من نبرة باسم 

قالت : طب و هتخليها تتنازل ازاي عن كل حاجه 

باسم : مش بتاعتك دي ، خليكي انتي في شغلك 

دلال سابتهم وطلعت اوضتها 

دلال : ابو يا شوقي 

شوقي : نعم يا دلال هانم 

دلال : بكرا اشوف خبر وفاـ ة رجل الأعمال باسم المنصوري 

سلمي كانت راجعه اوضتها بعد ما سمعت كل اللي دار بين كريم وباسم ودلال ،لكن وقفت لما سمعت دلال بتقول 

دلال بغل : نفس الصفحة ونفس الكلام اللي انكتب لما قتلـ نا شاكر و بعديه مراته يتكتب عن زوجي حبيبي المرحوم باسم المنصوري 

شوقي باستغراب : ليس بدري علي دوره 

دلال بعصبية: كلامي يتنفذ 

سلمي حطت ايديها علي قلبها من الصدمه مقدرتش تعمل حاجه غير أنها فتحت باب اوضتها وطلبت رقم عدي 

عدي بابتسامه: أخيرا افتكرتيني 

سلمي بدموع : عايزه اشوفك 

عدي قام من علي الكرسي وقال بخوف مالك ؟ انتي كويسه 

سلمي : انت فين 

عدي : هبعتلك مكان تعالي عليه 

سلمي بدموع : تمام 

بعد وقت سلمي كانت وصلت للمكان اللي عدي قال ليها عليه 

عدي جري عليها : سلمي فيكي اي 

سلمي بدموع حضنـ ته وقالت : اتقـ تل ، ماـ توا مقتوـ لين 

عدي بعد فهم : مين هم ؟ 

سلمي بدموع: بابا وماما، دلال هي السبب في كل حاجه ، مش هسبهم عايشين ، مستحيل 

عدي بهدوء: طب ممكن تهدي ، والا انتي عايزه هيحصل حتي لو هنخالف القانون 

سلمي سكتت وافتكرت رد فعلها علي كلام عدي ، دلوقتي حست بيه وحست حساس العجز انها ترجع شخص راح من ايديها بالغدر 

سلمي بدموع: انا اسفه 

عدي بابتسامه: ولا يهمك يا حبيبتي، المهم عندي انك تاخدي حقك 

سلمي : انت قولت قبل كدا أن دا حق مشروع ، وانا بقولك دلوقتي دا حق مشروع ومحدش هيقدر يجيبه غيري 

عدي : معاكي 

في المديرية 

حمزه بعصبية : طب والعمل ؟ 

امير : انا مش عارف اعمل اي 

حمزه : انت فاهم حجم المصيبه اللي حصلت ، لو عدي عرف هيقتلـ نا 

امير : يا عم اهدي اكيد في حل 

عادل : في أي مالكم 

حمزه : عادل باشا اتفضل 

عادل باستغراب: الساعة بقت اربعه الفجر وانت ليس قاعد مع أمير ؟ غريبه دي 

حمزه : بصراحه يا فندم في حد هكر الكمبيوتر الشخصي بتاع عدي، و بتاع حضرتك ...وعرف أن سلمي هي راندا 

عادل بصدمه : يعني اي ؟ يعني سلمي دلوقتي حياتها في خطر ...فين عدي 

امير : محدش يعرف عدي فين من امبارح 

عادل بعصبية: اقلب الدنيا و هتلي عدي 

عند عدي 

سلمي : هلعب علي المكشوف 

عدي : خدي بالك انت وسط الوحوش 

سلمي : مش هخسر اكتر من اللي خسرته 

عدي : بس انا خايف اخسرك 

سلمي : متخافش عليا 
 
فجاء سمعوا صوت ضرب نار 

عدي : سلمي 

سلمي : مين دول 

عدي : اكيد رجالة باسم 

سلمي ليس هتستخبه الرصاصه جت عليها و 

                     الفصل الثامن من هنا

تعليقات



<>