روايةعذرا لقد نفذ رصيدكم الفصل الاول1بقلم فاطمة طه سلطان

روايةعذرا لقد نفذ رصيدكم 
الفصل الاول1
بقلم فاطمة طه سلطان
المقدمة:

عذرًا لقد نفذ رصيدكم...
جملة قد تكون محفورة في ذهنك بسبب هاتفك أو رصيدك في حسابك البنكي لكن لا أظن بأنك قد فكرت بها يومًا وتأملتها لمدة ثواني أنتَ فقط سوف تسخر من العنوان، لذلك هنا جئتُ لأغير مفهومك عنها، وأن أضيف معنى أخر معنوي لها، لذلك أخبرني هل تأملت رصيدك في الحياة وما قدمته، وما أدخرته.. هل سبق وفعلت؟!!

ولو فعلت هل تظن بأنك تركت رصيد كافي في نفوس من يحبونك يجعلهم يتحملون أفعالك وتصرفاتك؟!!
وبعدها أخبرني هل رصيدك في الحب كان كافيًا ليجعل شريكك أو حتى صديقك يغفر لك ما أقترفته أم أن رصيدك قد نفذ؟!
-شــــارع خــــطــاب-

هناك الكثير من الشوارع المزدحمة المليئة بالأشخاص التي تسير كل يوم أمامك لا تلاحظ ولا تستطيع أن تقرأ وجوهها ومعرفة حكايتها، لذلك جئتُ لك بـ شارع خطاب في أحد الأحياء الشعبية المكتظة بالسُكان، حتى نبحث سويًا وندخل إلى أعماقهم ، فـهناك أحلام تهدم وتحطم، عيون لا تنام خوفًا من مسؤوليتها في الغد، قلوب تتغافل عن مشاعرها لأن الحياة صعبة جدًا أن تعيشها شخصًا عطوفًا، حب يتم قتله قبل أن يبدأ، حب أخر يبدأ دون أن يتم معرفة رأيك الشخصي...

مـشــاعــر غير محددة..

ومن المهم جدًا معرفة سبب تسمية الشارع بـــ خطاب
لأن عائلة خطاب أقدم عائلة في المنطقة سكنت هذا الشارع وهذا الاسم يعود إلى أكبر جد فيها، هذا ما يُقال دومًا على لسان "المعلم زهران خطاب" صاحب اللحوم والاضاحي الطازجة والمشاوي الرائعة.

وفي الحقيقة الحكاية لا تتوقف عند شارع خطاب فقط وليست القصة كلها فيه، لكن الحكاية دومًا تبدأ منه وتنتهي عنده مهما ذهبنا إلى عدة أماكن؛ لذلك أنتَ مدعو إلى رحلة ليست بالقصيرة ولا بالطويلة ولكنها ستغير بك الكثير...

تعليقات



<>