
رواية الغرور والحديد الفصل الثامن8 بقلم فاطمة محمود
سيليا: عمار انا بحبك
ما صدقش عمار اللي سمعه منها وفضل يبصلها وهو عاوز يتأكد من اللي سمعه تاني: يعني ايه
قربت سيليا من وشه وباست خده بكل جرأة وبصت في عيونه: يعني بحبك
اتصدم عمار من تصرفها الجرئ وبص حواليه يتأكد أن محدش شافهم
مسكت سيليا وشه بين ايديها وثبتت عيونه عليها: عمار انا هستناك النهاردة نتقابل ونتكلم هبعتلك لوكيشن المكان
ولما اشوفك قدامي هتاكد من مشاعرك تجاهي
ابتسمت سيليا وبعدت عنه فتحت باب العربية ركبت بصتله
واتحركت بالعربية
فضل واقف عمار لثواني مصدوم فاق واتكلم بعدم تصديق
عمار: دي مجنونه
ومشي تجاه الورشة وهو لسه تحت تأثير الصدمه
~~~~~
في منزل قاسم الحديدي
متجمعين علي السفره قاسم وهدي بيفطروا
قاسم: هي رنا فين وحسن منزلش ليه
هدي: رنا دخلت اوضتها قبل شويه وحسن كلمته ما ردش تلاقيه نايم
قاسم: ضغط الشغل كان عليه امبارح كله
هدي: ربنا يقويه
خرجت رنا وقعدت معاهم: صباح الخير
قاسم وهدي: صباح الخير
قاسم: ايه مالك يا رينو انتي كويسه يا حبيبتي
رنا: اها كويسه يا حبيبي بس لسه صاحيه من النوم
ومفوقتش كويس
هدي: لو بطلتي سهر هتعرفي تنامي كويس بس يا هانم يجرلك حاجه لو نمتي بدري
رنا: هو انا هنام غصب عني يعني يا هدهد
هدي: طيب افطري يلا
رنا: لا ماليش نفس
قاسم: ليه يا حبيبتي
رنا: مش قادره والله يا قاسومي يبقا اكل اي حاجه بعدين
هدي: هتلحقي امتي والكلية بتاعتك
رنا: لا مش رايحه النهاردة
قاسم: في مشكلة ولا ايه
رنا: لا بس مفيش محاضرات مهمه النهاردة
قاسم: طيب يا حبيبتي
قام قاسم ودخل اوضته
بصت هدي لرنا بشك ورنا شافت نظراتها
رنا: بتبصيلي كدا ليه
هدي: بت انتي عامله مصيبة محدش فينا عارفها ومش عايزة تنزلي عشان كدا
رنا: انا اعمل كدا هو مين اللي يقدر يخوفني مستحيل الكلام دا
هدي: يعني معترفة انك عامله مصيبة
رنا: والله ما عملت حاجه
هدي: عايزة تفهميني قعدتك من الكلية النهاردة مفيش وراها اي حاجة
رنا: بالظبط كدا
هدي: ماشي
رن فون رنا وبصت فيه وقفلت الفون رن الفون تاني اكتر من مره ورنا كانت بتقفل المكالمه
هدي لاحظت وبصت للفون: هو مين اللي بيرن
رنا: وحده صحبتي
هدي: طيب ما تردي عليها
رنا: ماليش مزاج اتكلم مع حد
هدي: دي مش أصول لو انتي مش عايزه هاتي انا ارد عليها
رنا: لا هي خلاص قفلت اهي
سكتت هدي ورن الفون تاني بعد ثواني مسكت رنا
وقامت بسرعه
هدي: مالك في ايه
رنا: شكلها في حاجه مهمه ولازم ارد عليها
هدي: طيب
دخلت رنا اوضتها وقامت هدي تلم السفره
~~~~~
وصلت سيليا قدام العمارة ونزلت من العربية شافت نيللي جايه عليها وهي بتجري ووقفت اول ما شافتها
سيليا: انتي كنتي فين يا نيلو
نيللي وهي بتنهج: كنتي بجري متعوده علي كدا كل صبح انتي اللي كنتي فين
سيليا: كنت عند عمار
خلصت كلامها سيليا ودخلت جوا العمارة بسرعة بهروب من نيللي
مشيت وراها نيللي: هو اللي انا سمعته دا صح
سيليا فتحت باب الاسنسير ودخلت: اها وادخلي يلا
نيللي مسكت باب الاسنسير: ادخل ايه دلوقتي انتي ازاي تروحي في وقت زي دا
سيليا: نيللي ادخلي ونتكلم فوق
دخلت نيللي وقفلت الباب بصت لسيليا: انتي شكلك اتجننتي خالص
بصتلها سيليا وسكتت
~~~~~
في فيلا شاهين الصياد - في الريسبشن
شاهين: سيليا متخفيه من امبارح هي ما بتنزلش ليه
مرام: سيليا مو موجود اصلا
شاهين: ازاي مش موجوده
مرام: خرجت من مبارح وما رجعت
شاهين: ونتي ازاي متقوليش يمرام ايه الاستهتار بتاعك دا
مرام: الاستهتار تبعي هلا انا اللي صرت المسؤلية مو هاد كله من دلعك إليها وعدم تحكمك فيها
شاهين: عايزني اعاملها بالقسوة يعني والضرب دي بنتي
مرام: والله انا مو قلت شي وهي موجوده عند بنت اعز رفقاتك بنته لكمال نيللي لا تقلق يعني
شاهين: طيب كويس انا هشوفها النهاردة مينفعش تفضل بايته برا البيت
مرام: تمام
شاهين: طيب انا همسي دلوقتي يا حبيبتي
مرام: اوك حياتي
باس شاهين خد مرام وخرج من الفيلا
~~~~~
دخلت سيليا الشقه ودخلت نيللي وراها وقفلت الباب
نيللي: افهم بقا ايه اللي انتي بتعمليه دا
وقفت سيليا ولفت ليها بصتلها: عملت ايه يعني قولتلك روحت اشوفه
نيللي: ازاي تروحي تشوفيه في وقت زي دا يقول عليكي ايه
عارفه انك عايزه يحبك في أسرع وقت عشان ترضي غرورك بس ما تتصرفيش بجنون
قعدت سيليا: الفكره مكنتش عارفه انام ولقيت نفسي زهقانه نزلت وروحت للورشة ونا مش عارفه الاقيه فين والصدفه لقيته واقف
قعدت نيللي جنبها: بتحبيه
بصتلها سيليا بتركيز: احبه ايه انتي مجنونه
نيللي: انك متعرفيش تنامي وتعملي شغل الجنان دا يبقا بتحبيه
سيليا: لا عادي يا نيللي كنت مصدعه شويه
نيللي: طيب ماشي اتكلمتي معاه في ايه
سيليا: قولتله اني بحبه
نيللي بصدمه: نعم
سيليا: كله تمثيل عشان احرك مشاعره
نيللي: ويا ترا رده عليكي كان ايه
سيليا: سكت بس هو مبسوط
نيللي: يسلام دخلتي جوا أفكاره
سيليا: لا بس شوفت الكلام في عيونه
نيللي: ماشي يا سيليا ياريت ينجز هو كمان ويعترفلك بمشاعره عشان نخلص من ام الموضوع دا لانه طول
اوي وكل تفكيرك بقا مع الأستاذ وبس
سيليا: صدقيني خلاص هيقولي وقريب
نيللي: انا هدخل اخد شاور
سيليا: اوك
~~~~~
في منزل منصور العطار
قاعده هاجر علي الكنبه بتتفرج علي التلفزيون وبيقعد
منصور جنبها بتبعد هاجر عنه ومنصور بيبصلها
منصور: ايه يا هاجر مالك
فضلت ساكته هاجر ومرديتش عليه
منصور: الواد هشام زعلك تاني
مرديتش هاجر ومنصور اتعصب: هو انا مش بكلمك هفضل ادادي واطبطب عليكي كتير يعني مفيش حاجه عجباكي
هاجر: انت عمرك ما عرفت تطبطب عليا يا منصور كل حاجه عندك بالعصبية وعايز كل حاجه بمزاجك
منصور: اها ابتدينا كملي كملي وايه كمان دا انا شيطان ومش واخد بالي علي كدا
هاجر: متقولش كلام انا مقولتش
منصور: طيب ماشي
سكت منصور وبص علي التلفزيون
عددت لحظات عليهم وكأنهم ساعات علي هاجر وكانت هتقوم مسك منصور ايديها: راحه فين
هاجر: معايا كام حاجه في المطبخ
منصور: ممكن متفكريش في أي حاجه دلوقتي وبلاش تدايقي انا بحاول ابقا معاكي كويس ونتي اللي بتعصبيني
يا هاجر
هاجر: حاضر انا هسكت خالص زي ما انت عايز
ساب منصور ايد هاجر وملامحه اتحولت لعصبية اكبر: انا غلطان اني بتكلم معاكي دي عيشة بقيت تقرف يا شيخة
قام منصور وفتح باب الشقة كانت دنيا في وشه
منصور: عامله ايه يا دنيا
دنيا: الحمدلله يا عمي
نزل منصور ودخلت دنيا الشقة ولقيت هاجر بتعيط قعدت جنبها بسرعة: في ايه مالك يا ماما
مسحت دموعها هاجر: انا كويسه يا حبيبتي طمنيني عليكي انتي
دنيا: انا بخير.. انتي اتخنقتي انتي وعمي
هاجر: متشغليش بالك وحقك عليا يابنتي سامحيني مقدرتش احميكي من اللي حصل
مسحت دنيا اثر دموع هاجر علي خدها: انتي مالكيش زنب يا ماما وعشان خاطري متعيطيش
هاجر: حاضر يا بنتي
~~~~~
في ورشة الحديدي بالقاهرة
واقف عمار قدام العربية بيبص بصه عليها وبتوصل مسدج علي الفون بتاعه بيطلعه من جيب البنطلون وبيفتحه
والمسدج كانت من سيليا بعتاله لوكيشن المكان ومسدج معاها
" هستناك في المكان دا الساعه ٩ بليل متتاخرش عليا "
قفل الفون عمار وبص للعرببة وتفكيره مشغول وقف جنبه احمد
احمد: عاش يا بطل
بصله عمار وابتسم
احمد: عمار كنت عايز اطلب منك طلب
عمار: اكيد قول عايز ايه
احمد: بصراحه النهاردة عيد ميلاد خطيبتي وكنت وعدتها
اني هكون موجود والحفاه هتبدا الساعه ٨ بليل كدا وهتزعل اوي لو مرحتش كمان بقالي فتره مش بشوفها بسبب الشغل
سكت عمار للحظه: ولا يهمك امشي دلوقتي عشان تلحق تجهز قدامك ساعتين
احمد: لا هفضل كمان شوية النهاردة الشغل كتير شوية ومحتاج يخلص عشان التسليم
عمار: يابني امشي بقولك انا هظبط كل الشغل يلا
احمد: بجد يا عمار شكرا
عمار: متشكرنيش علي حاجه.. متنساش تجبلها هدية وتصالحها عشان متقفش عليك
ضحك احمد: هيحصل
عمار: يلا عشان متتاخرش
احمد: طيب
مشي احمد من قدام عمار وبص عمار للعربية: شكلها كدا
مش مكتوبالك يا عمار
~~~~~
في منزل قاسم الحديدي
قاعدين قاسم وجلال في البلكونة
ساب فنجان القهوة جلال وبص لقاسم: ام عمار عليها قهوة
يا قاسم تنسيك همومك
قاسم بهزار: ما انا اتجوزتها ليه عشان كدا
جلال: يابختك ياعم عايش في احلا كوفي دريم
ضحك قاسم: شكلك مش بتشرب قهوة خالص يا جلال
جلال: اعمل ايه ام خالد تفكيرها كله في أنها تجوز خديجة
مش عارف كأنها البنت هتختفي من عندنا
قاسم: ما هي معاها حق خديجة مشاء الله اتخرجت وبقيت تشتغل وكبرت والحلويات ناقصها شاب كويس يستاهلها وان شاء الله
جلال: انا عارف بس حابب تعيش حياتها براحتها والجواز جاي جاي احنا اللي عايزين نفرح بيه اول فرحه العيلة عمار
قاسم: قصدك حسن
جلال: والله فعلا بحسه ابني مش اخويا
قاسم: اهي غلطة حصلت بس لو مجاش مكانتش كملت عيلة الحديدي
جلال: سالم الحديدي عمره ما كان بيغلط
ابتسم قاسم: ربنا يرحمه
~~~~~
في الورشة قاعد حسن متابع الشغل بعيونه وفي ايده كوبايه
شاي بص علي مشمش اللي بقا كل تركيزه مع صبحي
حسن: واد يا مشمش تعال هنا
قريبه مشمش ووقف قدامه: اؤمر يا حسن باشا
حسن: هو في ايه مالك الفتره دي مركز مع صبحي زيادة عن اللزوم
مشمش: لا ابدا يا باشا مفيش حاجه انا بشوف شغله بس
حسن: والله ونا هنا لازمتي ايه
مشمش: والله ما اقصد يا استاذ حسن انت الكبير طبعا
حسن: طيب عايز اسمع منك بتبص لصبحي بالطريقة دي ليه
مشمش: مفيش يا حسن باشا
حسن: مشمش انا مش هفضل اطلب منك كتير تتكلم
مشمش: صبحي بيعمل حاجه غريبه
حسن: ايه الالغاز دي اللي هتكلم بيها
مشمش: اوقات بيركز في كلام ميخصوش بيكلم حد واول
ما يشوفني بيتوتر كأنه عامل مصيبة
حسن: انا حاسس انك مكبر الموضوع ولما انت مركز معاه بيتعامل كدا فركز في شغلك انت كمان يا مشمش وسيبه
في حاله دا عيل غلبان
مشمش: حاضر
حسن: اتفضل علي شغلك
~~~~~
في كافية من احدي كافيهات القاهرة الراقيه ليلا الساعه كانت ٩:٤٥ مساء
قاعده سيليا وكانت لابسه فستان جميل
بصيت في الفون ورجعت بصيت حواليها بممل وادايقت اوي من جواها: يعني انت بترفض كلامي ليك يا عمار
قامت مسكت شنطتها والفون قرب منها الويتر
الويتر: خير يا فندم مطلبتيش اي حاجه هو في حاجه دايقتك
اتعصبت سيليا: ونت اللي هتعرف تحللي مشكلتي.. ابعد من وشي يا زفت
خرجت سيليا من الكافية والشاب بصلها بضيق من تصرفها ومشي
فتحت سيليا باب العربية وهي متعصبة ورميت الشنطه في العربية وساقت باقصي سرعة
~~~~~
واقف عمار مع الشباب وبص في الفون
واحد من الشباب: في حاجه يا استاذ عمار
عمار: لا مفيش كملوا شغلكم دا بس يشباب وبكرا نكمل الباقي وبعد ما تخلصوا تقدروا تمشوا
الشباب: تمام يا عمار باشا
~~~~~
في شقة نيللي.. في الريسبشن
شاهين: ايه يا نيللي من اول ما جيت مشفتش سيليا هي فين
نيللي: هتوصل دلوقتي يا عمو
كمال: شكلكم عاملين مصيبة سوا ومش عاوزه تقولي لحد مننا
نيللي: لا مفيش حاجه سيليا بس زهقت وقررت تنزل
كمال: هي سيليا لحقت تتعرف علي الأماكن هنا كويس عشان تعرف تنزل لوحدها
نيللي: اكيد سيليا زكية وبتعرف الامكان بسرعة
شاهين: معاكي حق والله.. منزلتيش ليه معاها يا حبيبتي تغير جوا انتي كمان
نيللي: كان معايا شوية شغل ياعمو
شاهين: ربنا معاكي
ابتسمت نيللي وجرس الباب رن قامت نيللي: اكيد سيليا
مشيت نيللي من قدامهم وفتحت الباب دخلت سيليا علطول
نيللي: سيليا
وقفت سيليا وكان ضهرها لشاهين وكمال ما اخديتش بالها منهم من عصبيتها: انا متعصبة منه جدا بقا انا يتجاهلني بالشكل دا
شاهين من وراها: هو مين دا
اتصدمت سيليا وبصتلها
لقيت سيليا وبصتله: بابا
شاهين: كنتي فين ومين دا اللي بتكلمي عنه
اتوترت سيليا: دا دا
شاهين: في ايه ما تتكلمي
اتكلمت نيللي عنها: دا شاب مكانيكي ياعمو
بصتلها سيليا بصدمه من اعترافها
نيللي: سيليا عربيتها كانت محتاجه تصليح والشاب صلحها متأخر عشان كدا هي متعصبة
شاهين: اسمه ايه الشاب دا
سيليا: مش مهم خلاص يا بابا انا اتخنقت معاه
شاهين: في ايه يا سيليا انا ربيتك علي أن اي حد يتجرأ يعارض معاكي في الكلام دا يومه مش هيعدي معايا
نيللي: الموضوع خلص ياعمو مش محتاج كلام تاني
كمال بشك: ونتي عرفتي ازاي أن الكلام دا حصل مع سيليا
نيللي: ما هي حكيتلي
شاهين: هتقوليلي ورشتة فين ولا اعرف بنفسي
سيليا: يا بابا انا وريته مكانته يقول عليا جايبه باباها مش قادره تعمل حاجه
شاهين: ماشي لو حصلت معاكي حاجه تاني تحكيلي ويلا عشان تروحي معايا
سيليا: بس انا عايزه افضل هنا
شاهين: طيب مش كان المفروض امبارح تقوليلي انك هتفضل عند نيللي
سيليا: اسفه بس قولت عادي
كمال: خلاص يا شاهين سيبهم سوا اهو اطمن علي نيللي
بصتله نيللي: مش محتاج تقلق عليا
شاهين: طيب يا حبايبي تصبحوا علي خير
خرج شاهين وكمال من الشقة قفلت نيللي الباب وراهم
ورجعت بصيت لسيليا: اسفه اني قولت كدا يا سيليا دا
اللي جيه في بالي
سيليا: انا اللي آسفة حطيتك في موقف زي كدا بس خلاص انا مش هعمل اي حاجه من النهاردة
مسكت ايديها نيللي وقعدتها: ايه حصل
سيليا: محصلش حاجه مجاش اصلا
نيللي: طيب خلاص متفكريش فيه تاني انتي بضيعي وقتك في حاجه مش شبهك يا سولي
سيليا: انا كل اللي كنت عايزة اعمله أنه يحس بمشاعر نحيتي بس شكلي وثقت بزيادة في نفسي
نيللي: انتي اي حد يتمني تكوني لي واللي ميشوفش كدا تبقيه كتيره عليه.. مش عايزة تفكري في الموضوع دا نهائي
عايزاكي تركزي في حياتك اعملي حاجات نفسك تعمليها في مصر وركز معايا عشان محتاره في كل حاجه في الشغل الفتره دي
سيليا: اكيد يا نيلو انا معاكي
نيللي: طيب يا حبيبتي قومي غيري هدومك يلا
هزت راسها سيليا وقامت دخلت الاوضه كانت هتقوم نيللي فونها رن برقم غريب رديت عليه: الو
سكتت شوية ومسمعتش اي صوت
نيللي: الو
قفلت نيللي الفون وقامت دخلت أوضتها
في الاوضه الموجوده فيها سيليا كانت قاعده علي السرير وهي حاسه بضيق اول مره تحسه في حياتها: هو انا ليه مدايقه اوي كدا كل دا عشان مجاش زي ما طلبت منه طب
وايه يعني انا من أمتي بيفرق معايا حد
دا انتي ايام ما كنتي في امريكا يا سيليا كان كل يوم مع حد
شكل وبتسهري ولا هامك ايه اللي تغير
قامت وقفت قدام البلكونة: انا اكيد مدايقة عشان خطتي منجحتش مفيش اي سبب غير كدا
تنهدت تنهيدا طويلة ومشيت من قدام البلكونة...
~~~~~
بعد مرور أسبوع في أحداث هادئة
في اوضه رنا كانت واقفة بتكلم في الفون ومتعصبة
رنا بصوت عالي: دي حاجه مستحيله تحصل انك تشوفني
ياسر: هي خالتي وعمي قاسم مش موجودين في البيت
رنا: بتسال ليه
ياسر: عشان واخده راحتك في الكلام وعماله تعلي في صوتك
رنا بعصبية: عشان اللي زيك هي دي المعامله المناسبة ليهم
ياسر: اللي زي طيب يا رنا انا مش هرد عليكي وهاخد الكلام كاني بسمعه من طفله هبله هي مش عارفه بتقول ايه
رنا: لا انا عارفه بقول ايه كويس
ياسر: عايز اشوفك النهاردة كفايه بقالك اسبوع مبترديش عليا
رنا: انا رديت عليك بالغلط انا ولا عايز اشوفك ولا اتكلم معاك
ياسر: هستناكي النهاردة
رنا: بقولك مش عايزة اشوفك
ياسر: هخلص الشغل ونتقابل في اي مطعم
رنا: انت ما بتفهمش كمان
ياسر: سلام
قفل ياسر ورميت رنا الفون علي السرير: شوف مين اللي هتقابلك بقا
~~~~~
فتح عمار باب الاوضه وبص علي حسن كان نايم علي السرير
عمار: حسن.. يا حسن
حسن بنوم: عايز ايه يا عمار
عمار: هو انت جاي تساعدني في الشغل ولا جاي تنام هنا
فتح حسن عيونه وبص لعمار الواقف جنب الباب: اول ما بنام علي السرير دا مبحسش بنفسي كأنه في مغناطيسي كدا بيشدني لي اكتر
عمار: ووصلت لفين لحد دلوقتي
ضحك حسن: سيبك من الكلام دا وقولي مش هتسمع كلامي في اللي قولتلك عليه
عمار: انت تقوم تفوق ويلا عشان ترجع السيدة زينب وجودك بقا معطلني اكتر
سابه عمار ومشي قام حسن من علي السرير وخرج وراه: انا
وعدتك اني مش همشي غير ما توافق علي كلامي
دخل عمار المطبخ واخد مجين يعمل شاي: ونا مش موافق
دا شغل جنان اصلا
حسن: هو دا المطلوب هما بيموتوا في حاجه اسمها جنان
عمار: انا استحاله اعمل كدا لو فضلت تزن عليا طول اليوم
حسن: ما انا عارف الدماغ بقالي اسبوع بتكلم وكاني بكلم الهوا
عمار: طيب وفر باقي مجهودك عشان مش هيجيب فايدة
حسن: يا عمار افهم اللي بقولك عليه دا هو الصح مسمعتش عن مثل قبل كدا بيقول اللي بيتولد قلبك بيوم يعرف عنك بسنه ما بالك بقا اللي يتولد قبلك بسنه يعني عارف كل حاجه خبره من الاخر فـ اسمع كلامه
عمار: اها عشان يحصل مصيبة انا محدش هيوديني في داهية غيرك
حسن: يبقا نحلها المصيبة وافق بس دلوقتي
عمار: ايه
حسن: قصدي مش هيحصل مصايب انت مكبر الموضوع
عالفاضي يعمورة
سكت عمار وحط المج قدام حسن
حسن: شكلك وافقت عدم الرد معناه الرضا
عمار: او معناه باخدك علي قد عقلك
حسن: انا هشرب الشاي عامله تقيل زيك ولا حلو زيي
عمار: اشرب
حسن: نشرب ياعم واحنا ساكتين
~~~~~
في ورشة الاكسسوارات
كانت جهزت خلال الاسبوع الماضي والشغل بقا فيها تمام نيللي كانت كل تركيزها مع صور اللي هتعرضها علي السوشيال ميديا ال صممتها...
سيليا كانت معاها طول الاسبوع دا وبترتب كل حاجه مع نيللي رغم انشغالها بس كان تفكيرها مع عمار اللي مغابش لحظه عن بالها وحبه كان كل يوم يكبر في قلبها وهي لسه
مكابره وبتتعامل كأنه مجرد تفكير فيه
واقفه نيللي مع بنات كتير في الورشة منهم شغالين مع نيللي ومنهم صحابها ومعاهم سيليا
بعدت نيللي عن الاكسسوارات وبصيت عليهم بابتسامة: شكلهم تحفه اوي يا بنات بجد شكرا اوي علي تعبكم معايا
اليومين دول
مايا: تعب ايه بس انتي عارفه الشغل دا جاي علي مزاجنا
وبنفرح اوي لما بنشوف حاجات تجنن اكتر من اللي قبلها
تالا: اها فعلا احنا مبسوطين اكتر منك بالشغل دا
ميلا: اها بس هناخد اتعابنا برضو يا نيلو
ضحكت نيللي والبنات: بس كدا عيوني ليكي
فضلوا يتفرجوا صحاب نيللي علي الاكسسوارات
وسيليا واقفه بصمت قربت منها نيللي: مالك يا سولي انتي كويسه
ابتسمت سيليا: كويسه
رن فون نيللي: طيب هشوف الفون وهرجعلك
هزت راسها سيليا واخدت الفون نيللي وبعدت عن البنات
ولقيته رقم رديت
نيللي: الو.. انت هتفضل كل يومين تكلمني من رقم مختلف فين شجاعتك انك تكلم
مفيش رد..
نيللي: انا هعمل بلوك
قفلت نيللي وعملت بلوك ورجعت للبنات
نيللي: شفتوا يا بنات اكسسريس بتاعت الشباب الجديدة
تالا: لا بجد تحفه يعني لازم اخد منها لحبيبي موري
نيللي: اكيد ويارب تعجبه
تالا: غضب عنه هتعجبه هو يطول اصلا
ضحكت نيللي: بلاش تبقي عصبية معاه كدا اهدي شويه
تالا: هو اصلا بيعشق النوع دا وأما يشوفهم هيطير من الفرحه
~~~~~
في منزل جلال الحديدي
في الصالون قاعد جلال وآمنه وامل
خرج خالد من أوضته ووقف اول ما شاف امل فضل يبصلها ويبتسم علي كلامها وابتسامتها
خرجت خديجة وشافته واقف: واقف كدا ليه يا خالـ
قاطعت كلامها خديجة اول ما شافت امل وابتسمت: امم قول كدا قلبك الصغير لا يحتمل من المغرم فيها
بصلها خالد: مفيش حاجه تفضل في بوقك لازم يتكلم
خديجة: انا لسه متكلمتش يا خالود لو عايز اتكلم انا معنديش مانع
مشيت خطوة خديجة من قدام خالد وخالد مسكها من قفاها
بسرعة: استهدي بالله طول عمري بقول عليكي عاقلة العيلة
خديجة: هو الكلام حلو وعجبني
خالد: طيب الحمدلله
خديجة: بس كل شئ بتمنه يا حبيبي
خالد: ويخلص معاكي ايه الموضوع
خديجة: امم انت تخرجني النهاردة زهقت من نفس الروتين
وعايزة اغير جو وتجبلي شاورما وهوت شوكلت
خالد: نعم ياختي انا النهاردة مش فاضي للهبل دا خالص
خديجة: خلاص يا حبيبي سيبني اقعد معاهم
خالد: طيب خلاص موافق بس مش النهاردة
خديجة: اتفقنا
خالد: اتفقنا اتفضلي
قعدت معاهم خديجة ودخل وراها خالد ووقف: ازيك يا امل
امل: الحمدلله يا خالد
جلال: انت لسه منزلتش شغلك ليه
خالد: ما انا النهاردة مش هروح الشغل
آمنه: ليه يا ابني حصلت مشكلة ولا اترفيت
خديجة: يسمع من بوقك ربنا
خالد: في ايه يا ماما ينفع تشمتي فينا الأشكال دي
خديجة: هي مين الأشكال دي
خالد: لسه متكلمه دلوقتي
ضحكت امل علي كلامهم وانتبه ليها خالد وسرح في ضحكتها
بصتله خديجة بخبث: خالد
خالد وتركيزه مع امل: ايه
خديجة: هي حلوه
فاق خالد واتوتر: هو ايه الي بتكلمي عنه
خديجة: لا مفيش
امل: طيب انا يا خالو همشي دلوقتي
جلال: ماشي يا حبيبتي
آمنه: يبقا قولي لنادية تنزل تقعد معانا شوية
امل: حاضر
خرجت انا من الشقة وقامت خديجة: طيب أقوم أنا كمان عشان متاخرش علي شغلي
جلال: مع السلامه يا ديجا
خديجة: سلام يا جلجل
آمنه: خدي بالك من نفسك ومتتاخريش
خديجة: حاضر يا ست الكل
قام خالد: خديجة
وقفت خديجة علي الباب: ايه يا خالد
بص وراه خالد وجلال وآمنة كانوا بيتكلموا ورجع مسك خديجة من هدومها: والله يا خديجة لو حد عرف بالموضوع
ما هيحصلك كويس
خديجة: يا اخي متقلقش سرك في بير وسيب هدومي البرستيج بتاعي بيضيع
خالد: طيب يلا ياختي علي شغلك
خديجة: باي
خالد: باي
نزلت خديجة وقفل خالد باب الشقة وقعد
جلال: ايه سبب وجودك النهاردة في البيت
خالد: انتو مش حابين اني اقعد معاكم ولا ايه
آمنه: لا اكيد حابين يا حبيبي بس انت بقالك كتير مقعدتش من الشغل قلقنا يعني
خالد: انا قولت افضل النهاردة وانزل اساعدك يا جلال باشا
حسن مش موجود ونت مسؤول عن كل الشغل ونا هشيل
عنك شوية النهاردة وزي ما قالت ماما بقالي كتير ما اخدتش
اجازه فـ استغلت الوضع
جلال: بس انت باشمحاسب مش ليك في الشغل دا ابدا
خالد: هحاول اساعدك في أي حاجه اعرف اعملها وبعدين
يا سيدي عندك المهندس حسن بقا اشطر مكانيكي
جلال: ما هو انك تتعلم مش في يوم وليله يا خالد
خالد: بس انا بتعلم بسرعة علفكرا اطمن دا انا ابنك
ابتسم جلال: طيب
آمنه: الخالق الناطق ابوك
خالد: طبعا يا آمونه
~~~~~
في فيلا شاهين الصياد
واقفه مرام في التراس بتبص علي الجنينة وبيدخل شاهين وبيحضنها: حبيبي واقف لوحده سرحان في ايه
مرام: عم فكر فيك يا حياتي
شاهين: يا سلام بإمارة انك سبتيني في الجناح لوحدي ونزلتي
مرام: كرمالك حضرت الفطور
شاهين: ومين قالك اني جعان انتي افصلي جنبي وبس
ابتسمت مرام: كلامك كتير حلو بس هيك ما رح يفطر
يا شاهين
شاهين: دا انتي جعانه بجد
مرام: اي يلا تعا لنفطر سوا
شاهين: ماشي
~~~~~
نزلت من العربية خديجة ومشيت تجاه بوابة الكلية
وبصيت للأمن: اظن مش محتاج تقولي ليه داخله
رجل الأمن: لا يا آنسة الاستاذ نديم موصي علينا لو جيتي في أي وقت تدخلي علطول
خديجة: نديم وموصي..! ما علينا انا داخله
دخلت خديجة وماشيه بتكلم نفسها: مين نديم دا انا حاسه اتكلمت مع الشخصية دي قبل كدا خليني في اللي جايه عشانه اكلم البنت دلوقتي واخد منها المحاضرات والحق شغلي عشان متاخرش
مشيت في الكلية وبتبص حواليها وخبطت في جسم كأنه
حيطة لدرجة أنها وقعت
اتوجعت خديجة: اها هما ازاي يسيبوا حيطة كدا في نص الكلية اعمل ايه لو كنت اتكسرت دلوقتي
كتم ضحكته نديم ومد ايديه ليها: لو كنا مركزين احنا وماشين مكانش دا حصل هاتي ايديك
رفعت وشها خديجة واول ما شافتها ادايقت: هو انت انا مش ورايا غيرك في ام الكلية دي لازم كل ما اجي اشوف وشك دا
ويوم يتقلب فوق لتحت
نديم بغرور: دا من حسن ظنك انك بتقدري تشوفيني في كتير غيرك يتمنوا يتكلموا معايا بس
مديت ايديها خديجة ومسكت ايد نديم: ياعم اتنيل انا اصلا لو عليا اعرف معاد وقتك في الكلية ومجيش ابدا غير أما تمشي
بصله نديم نظرة برود وساب ايديها مره وحده ووقعت خديجة علي الارض والواقعة كانت جامده: اهااااا
نديم: حاولي تساعدي نفسك محدش هنا مهتم لحد
خديجة: انت مجنون في حد يرمي حد كدا مفيش عندك قلب ولا احاسيس
نديم: سايب الأحاسيس ليكي يا بسكوتة
مشي نديم وبصتله خديجة وهي واقعة في الأرض واتكلمت
بعصبية: بني آدم مستفز
وقف نديم وبصلها ومشي
بصيت حواليها خديجة وقربت منها بنت: انتي خديجة
خديجة: هو انتي تعرفيني منين انتي كمان
البنت: انا علا
خديجة: طيب الحمدلله اني لقيتك
علا: انتي ليه قاعده في الأرض
خديجة: ارض ايه اللي اقعد فيها انا وقعت
علا: ممكن اساعدك طيب
خديجة: ياريت مش قادره اقوم
علا: هاتي ايدك
~~~~~
في حي قديم عريق في القاهرة
قدام عربية فول وترابيزات صغيرة موجودين الناس عليها بياكلوا من الاكل البسيط
وعلي ترابيزة منهم موجوده رنا وياسر والترابيزة مليانه اكل
يفتح نفسك علي الحياة
( وحصل المستحيل وقابلت رنا ياسر وقعدت معاه.. اهم حاجه الثبات على المبدأ )
كان قاعد ياسر وبيبص حواليه ورنا ناسيه اي حاجه تانيه وبتاكل بكل شهية وجوع
بصلها ياسر: مش كنا روحنا مكان اهدي من كدا بدل الدوشة اللي مش عارفين نسمع منها بعض
رنا: دا كان اختيار بعد ما سالتني تحبي تروحي فين
ياسر: مكنتش اعرف أن ذوقك مش حلو كدا المفروض نقعد في مكان هادي نعرف نتكلم كلمتين مع بعض
رنا: ذوقي وحش ذوقي انا هاا
ياسر: اها ذوقك وحش ما عدا انا طبعا عشان اختيار عمرك ما تندمي عليه طول حياتك
رنا: انا ندمت عليه من دلوقتي
سكت وفضل يبصلها ياسر ورجعت رنا تاكل
ياسر: طب ايه مش هنبطل اكل ونتكلم شوية
رنا: لا اوعي تفتكر اني وافقت اشوفك يبقا هتكلم معايا انا وافقت بس عشان عمو سلامه وحشني ووحشني اكل الفول والطعمية بتاعه
ياسر: طيب هنتلم ونروح كويسين ولا تحبي اكسر دراعك
رنا: طيب اعملها عشان عمو سلامه حبيبي هيقفلك
ياسر: بت متخلنيش اضربك بجد
رنا: هلم عليك الناس دي كلها
ياسر: يارب لتاخدها لتاخدني
حطيت رنا أيديها علي خدها وابتسمت ابتسامة جميلة: ياخدك انت يروحي عشان وجودك غلط علي البشرية
ابتسم ياسر: اهون عليكي يا رينو
رنا: اها
ياسر: اوا ياختي
ضحكت رنا وابتسم ياسر عليها: هو في حلاوة كدا
اختفيت ضحكت رنا واتصنعت الضيق: المشكلة محدش عرف يقدر الحلاوة دي كويسين
ياسر: حمار اللي يفكر مجرد تفكير يشوف حلاوة غيرها
رنا: ما انت حمار فعلا يا ياسر
ياسر: وبعدين معاكي يا رنا لسانك طول جدا ونا ساكت عشان مزعلكيش مني
رنا: تزعلني انت فاكر اني مش زعلانه منك
ياسر: يروح قلبي دي مجرد زميلة والله العظيم ما في اي حاجه تاني
رنا: متكلمتش كدا ليه قدامها
ياسر: كنت مضغوط ومينفعش اتكلم في الشركة المشكلة هتكبر واحتمال المدير يرفدني كمان
سكتت رنا: بس انا بدايق لما افتكر حركات البت الصفرا ودماغي تودي وتجيب اكيد بتتخط حدودها معاك
ياسر: مفيش الكلام دا وعايزك تبقي واثقة اني بحبك انتي
يا مجنونة ولا حبيت حد غيرك
رنا: جرب بس وشوف انا ممكن اعمل ايه
ابتسم ياسر: بجد بحبك
ابتسمت رنا وسكتت
مسك ياسر ايديها: ونفسي تكوني علي اسمي
رنا بدون تفكير في كلامها: هو وجود منصور بشره في
حياتنا هنقدر نعمل اي حاجه
اتغيرت ملامح ياسر وساب ايديها: ايه اللي انتي بتقوليه دا
رنا: انا مقصدش يا ياسر انت اكيد عارف
ياسر: ابويا مهما كان وحش يا رنا واذي ابوكي مقدرش اسمع كلامه عنه حتي لو كان منك
رنا: متزعلش مني انا كنت بتكلم من غير ما افكر
ياسر: اتفضلي قومي نروح
رنا: ياسر
ياسر: يلا يا رنا
قام ياسر يحاسب الرجل وبصتله رنا
~~~~~
في الورشة...
الشغل والتصليحات شغاله وعمار وحسن بيشوفوا كل الشغل ماشي ازاي
حسن: يارب يا هادي.. اهدي خلقك
عمار: امين يارب وياريت تكون انت اول واحد
حسن: احنا عاوزين يهدي ابو دماغك ناشفة
عمار: انت بتتعب نفسك عالفاضي
حسن: انت الخسران بضيع الفرص اللي قدامك خليك كدا
طالع مش نافع في أي حاجه مش عارف ليه مطلعتش زي
عمك حسن راجل زي السكر
وقف عمار وبصله: هي الدنيا ناقصه كفايه عليها ابو علي واحد
حسن: افضل اتريق كدا
بصله عمار وسابه وراح يشوف باقي الشغل
~~~~~
في منزل منصور العطار
هاجر ودنيا بينضفوا الشقة
دنيا: ممكن تقعد ونا هكمل باقي الشقة
هاجر: لا يا دنيا انتي اللي هتقعدي
دنيا: هنسا اني بنتك بجد سبيني انضف براحتي ونتي تفضلي قاعده هنا تشربي النسكافيه بتاعك اللي عملته ليكي بايديا يا جميل
ابتسمت هاجر
دنيا: ممكن اشوف شغلي
هزت راسها هاجر: شمس فين طول الوقت ما بتنزلش
دنيا: لا بتنزل يا ماما بتشوف صحابها
هاجر: صحابها فين دول
دنيا: والله ما عارفه ما بدخلش في جدال معاها لانها مش بيعجبها كلامي
هاجر: عارفه انتي هتقوليلي عليها
دنيا: اطلعي انتي البلكونة عشان التراب
هاجر: طيب يا حبيبتي
طلعت هاجر البلكونة بكوباية النسكافيه بتاعتها
بصت عليها دنيا بعد ما اتاكدت أنها قعدت مشيت تجاه اوضة هشام دخلت وقفلت الباب فضلت سانده عليه وهي بتبص في كل ركن في الاوضه وصوره المتعلقه
تنهدت وقربت من الكومودينو ومسكت الصوره فضلت تبصلها بحب وهي متاكده من جواها مهما يعمل يفضل
جوا قلبها ودا اللي تاعبها
فضلت علي الحال دا دقايق اتفتح الباب واتقفل برزع اتخضت دنيا وبصيت وراها واتصدمت...