رواية المهندس المغرور الفصل السادس6 بقلم إيمان أشرف

رواية المهندس المغرور بقلم إيمان أشرف
رواية المهندس المغرور الفصل السادس6 بقلم إيمان أشرف
الساعه 10 مساء أمام بيت ملاك أوصل زين وملاك وفرح ويوسف ملاك إلي بيتها بعد السهرة اللطيفة نزلت ملاك بابتسامة رقيقه وودعتهم بينما كان زين يراقب أثرها بعينين مليئتين باهتمام لم يعد يستطيع اخفاءه 
بعد كده وصلوا فرح إلي بيتها 
في السيارة أثناء العوده إلى الفيلا التفت يوسف لزين وقال بابتسامة خبيثة على فكره عينيك كانت فاضحاك طول السهرة ي بشمهندس زين الهلالي إللي مبيفرقش معاه حد نظراتك لملاك كانت بتقول كلام تاني خالص 
نظر زين إلي الطريق أمامه وصمت لثواني ثم قال بنبرة هادئة غير معتادة ملاك مختلفة ي يوسف طيبها وإصرارها بيفكروني بحاجات حلوة افتقدها من زمان 
الساعه 3 فجراً في شقة ملاك استيقظت ملاك فجأة على صوت كح كح خافض قادم من غرفة والدتها ركضت بخوف وقلق لتجد والدتها تمسك صدرها بصعوبة ونفسها متقطع وبشرتها شاحبة 
ملاك برعب ودموع تتساقط ماما مالك ي حبيبتي حاسه بايه 
ناديه بصوت خافض جداً مش قادره أتنفس ي ملاك 
امتلك الرعب ملاك وارتجفت يداها وهي تحاول الإتصال بالاسعاف لكن الوقت كان يتأخر والتأخير خطر على حياة أمها في لحظة التشتت والتفكير لم تجد ملاك أحدا يخطر ببالها سوي زين أخرجت هاتفها واتصلت به ويدها ترتجف بشدة 
في فيلا الهلالي في نفس الوقت كان زين مستيقظا في غرفته يرتدي ملابسه الرياضيه ويقرا بعض الأوراق حين رن هاتفه ورأي اسم ملاك عقد حاجبيه واستغرب الإتصال في هذا الوقت فرد بسرعه 
زين بقلق ألو ملاك في حاجه 
ملاك بصوت يبكي بش بشمهندس زين أرجوك الحقني ماما تعبانه اوي ومش عارفه أتصرف النفس مقطوع عندها 
وقف زين فوراً وسقطت الأوراق من يده أهدي ي ملاك ومتخافيش أنا جاي حالا عشر دقايق وأكون عندك 
أرتدي ملابسه وسحب مفاتيح سيارته ونزل كالسهم دون أن يشعر بأحد انطلق بسيارته بأقصى سرعة يتجاوز الإشارات والشوارع الخالية وقلبه يخفق برعب لم يشعر به منذ وفاة والدته 
الساعه 3:20 فجرا 
وصل زين إلي شقه ملاك وحمل والدتها بمساعدة البواب ونقلها إلي سيارته وملاك بجانبه تبكي وتدعو الله أن يقوم والدتها بالسلامه 
أتصل زين بأكبر استشاري قلب في مستشفاه الخاص ليجهز غرفة الطوارئ فوراً 
بعد دقائق طويلة من التوتر داخل المستشفى خرج الدكتور من غرفة العناية المركزة ليركض نحو زين وملاك 
ملاك بدموع ورجاء طمني ي دكتور ماما عامله ايه 
الدكتور بابتسامة طمأنينة الحمد لله لحقتوها في الوقت المناسب ذبحة صدرية وقدرنا نسيطر عليها بس لازم نعمل عملية قسطرة بكره الصبح ضروري نظر زين لملاك التي انهمرت دموعها وسقطت على الكرسي من التعب جلس زين بجانبها ببطء ولأول مرة يمد يده ويمسك يدها الباردة ليمدها بالدفء 
زين بصوت خافض و دافئ الحمد لله جات سليمة أظن قلتلك قبل كده طول ما أنا موجود متخافيش من حاجه 
رفعت ملاك عينيها المليئتين بالدموع ونظرت إليه بامتنان وهزت رأسها أنا مش عارفه اشكرك ازاي ي بشمهندس زين لو جرالها حاجه كنت هموت بعدها 
زين بهمس وهو ينظر في عينيها بثبات متجبيش سيرة الموت والدتك هتقوم بالسلامه وأنا جنبك مش هسيبك 
في هذه اللحظة شعرت ملاك أن جدار الغرور والصلابة عند زين قد أنهار تماما وأنه لم يعد مجرد مديرها في العمل بل أصبح الأمان الذي تلجأ إليه
يتبع 
             الفصل السابع من هنا
لقراءة باقي الفصول من هنا

تعليقات



<>