رواية أستبرق الفصل السادس6 بقلم خديجة أحمد

رواية أستبرق بقلم خديجة أحمد
رواية أستبرق الفصل السادس6 بقلم خديجة أحمد
اتنهدت ودخلت.. قابلت امي قدام الصاله وعاينت فيني بنظرات غضب.. عاينت فيها باستفهام.. وقلت في نفسي.. يعني انا المفترض اديها النظرات دي ما هي والله انا ماعارفة الغلطانه منو لانو كل زول عامل فيها هو الزعلان..حتى مجدي متجاهل البحصل دا كلو وما عمل اي ردة فعل...مشيت من قدامها وطلعت وانا مستغربه تصرفات امي يعني مفترض تكون ندمانه.. وحاسة بالذنب.. بس لا.. مُحمِر لي كمان.. امي دي محسساني اننا عايشين  في دول غربية..لانو هناك المواضيع دي عندهم عااادي.. بس نحنا بصفتنا مسلمين عندنا ضوابط وشريعه واحكام بنعيش بيهاا! وهي اكتر واحدة عارفة الحاجه دي .. دخلت الغرفة بثواني... وقبل اعمل اي حاجه.. فجأة دخلت امي لاسلام لاكلام.. وقالت بصوت عالي.. مجدي زعلان بسببك وقال ماشي من البيت عشان ما يضايقك.. كلوو بسببك زعلتّي.. عاينت فيها بغباء وقلت في نفسي..وانا اصلا مجدي خشمي ما فتحتو معاه من ساعةمعرفة الحقيقة.. وقبل اقول حاجه بقت تصرخ فيني زي الماواعية.. انا اتخلعت من شكلها وصوتها العالي.. كانت تقول لي انو مجدي لو ماقعد معاها هي ما بتقدر تقعد في بيت مجدي ما موجود فيه ومجدي بتعتبره اكتر من ولد ليها.. وكلام كتيررر.. والله مظهر امي وصوتها خلاني مرعوبه.. ما رديت ولا بنص كلمه مع اني كنت عايزة اناقشها بس لمن شفت تحولها المفاجئ.. لساني اتبلع تماما.. اتاكدت انو امي ما بتحب مجدي وبس دي مهووسه رسمي.. انا ما قدرت اتحمل صوتها وكلامها ف جريت دخلت الحمام وقفلت نفسي وانا ابكي و خايفة.. من متين امي كدا.. ودا شنو البتعمل فيوو دا..قعّدت وقت تصرخ وانا اسمع فيها لحدي ما سمعت صوت مازن.. شويه وجاء مجدي وحاولوا يهدوها.. بس رفضت لحدي ما مجدي قال ليها تمام انا ما ح امشي خلاص غيرت رأيي.. شويه صوتها هدى حبة ولمن حسيت انهم طلعوا طلعت وانا حاسه نفسي تائهة.. يعني منظر امي وصوتها كان يتردد في مخي ما قدرت اتخطى العملتو.. كنت طول حياتي شايفة امي قدوة لي وسند من بعد الله وقرة عيني.. رغم كل حاجه.. بس العلمتو الان خلاني اشوفها من زواية تانية.. ليه ما قادرة تعترف بغلطها وتصحلو ليه دايراني اعيش حياتي وانا ندمانه على غلط هي السبب فيوو.. حتى مجدي انا شايفه انه غلطان وليه يد في اي حاجه.. صح هو كان بحاول يحط حدود بينا لانه عارف نفسه انو ما اخوي بس برضو ما. كان من حقه يسكت ويتعايش عادي كان ممكن يرفض ويعترض..وهو ما صغير عشان يرضى يعيش كدا.... وبسببه امي اترسخت في عقلها فكرة انوو مجدي محتاجنا وكدا..بس هم ما فكروا بي العواقب وانوو العملوا دا ح يغير حاجات كتيرررة كانت في نظري حلوة.. "
بعد الحصل مرّ يوم يومين.. ثلاثه.. والبيت هادي من اخر حاجه حصلت.. انا ضغطت نفسي مع الجامعه.. وبقيت من البيت للجامعه ومن الجامعه للبيت.. الوقت البكون فيه مجدي موجود ما بطلع من غرفتي ابدا..اما امي ف ما احتكينا ببعض تاني..يعني ممكن نتقابل في المطبخ في الصالة بس ما بنتكلم خاالص.. يوم وانا قاعدة عادي اتصلت ياسمين ورديت عليها.. سلمنا على بعض و اتكلمنا شويه.. طبعاً انا عارفه انها متصلة عشان تشوف هل علاقتي بمجدي تغيرت ولا زي ماهي بعد الحصل.. بس عشان اغيظها ما اتكلمت معاها في الموضوع دا خالص لحدي ما قفلت...اليوم التاني اتصدمنا كلنا بحبوبة جاتنا.. كيف وليه ماكان في زول عندو خبر.. صح اتصدمنا لانها نادر ما تجينا.. بس واضحه.. جات عشان تشوف الوضع كيف... امي كانت تتعامل عادي قدامها نظام اننا خلاص اتقبلنا الوضع وكدا.. كانها اتغيرت فجأة عشان ما تحسس حبوبه انو الجو في البيت مكهرب وكدا.. بس حبوبه كانت ناقشه اي حاجه وعارفاني كويس اني مستحيل اتقبل واسكت بسهولة.. وقررت تقعد معانا اسبوع.. طبعآ رحبنا فيها وياهو بنتظاهر قدامها اننا تمام.. ماعارفة ليه جاريتهم في الموضوع بس تلقائيا لقيتي نفسي خاشة في الجو معاهم.. وامي بتعمل كدا عشان لو حبوبة عرفت اننا مخاصمين بعض ح تطرح فكرة انها تخلي مجدي يقعد معاهم هناك.. وامي طبعاً مستحيل تقبل حاجه زي دي..'''
طول الفترة الكانت حبوبة موجودة اتحسن الجو في البيت.. يعني انا وامي بقينا نتعامل عادي لو قدامها او لما نكون برانا حتى مجدي المرات البقابله فيها بالصدفه بحسه ارتاخ ووشه منور.. ومن هنا عرفت سبب الكان البعمله زمان لانو كانوا حاسي بالذنب وعارف البحصل غلط كبير.. ورغم الحصل رجع اثبت انوو عندو اخلاق ومبدأ.. بدليل انو ما بخش البيت الا بعد يدق الباب ثلاثة مرات ويسلم من بعيد ولو انا تحت هو بطلع.. ولو فوق بنزل تحت.. اما امي اللي كنت مفتكرة انها لسه عايزاني اعتبر مجدي اخوي.. طلعت غلطانه لانها كانت بس عايزاه يكون جنبها وقدام عيونها.. وعرفت انو ما شرط نعتبره اخ عشان يكون قريب لينا ومرتاح معانا.. المهم انه هو يكون راضي وسعيد.. ونحنا نتقبله كونه ولد خالتنا وبس..! ♡"
ودي كانت اكتر ايام صعبة مرت على في حياتي لاني كنت مفتكرة اني من بعدها حياتي ح تتغير كتيرر بس اكتشفت انو بعد الحصل بقيت مرتاحه اكتر من ناحية ديني ومن ناحية صلة الرحم اللي بيني وبين مجدي.. صح في الايام الاولى ما كنت متقبلة الموضوع وفكرة انو هو يعيش معانا وهو اجنبي وكدا.. بس تاني عرفت انو لو طبقنا ضوابط الشريعه كويس ما ح يكون في مشكلة.. حتى مجدي لمن حس اني متقبلاه كدا.. اتغير اكتر والابتسام منورة وشه.. وامي فهمت كويس انو السعادة مع بتكون بكترة الناس حولك او مدى قرابتك منهم.. بتكون بي انو هل الناس دي متقبلاك وراضيه عنك وعارفاك انت شنو بالنسبه ليها.. وكونوا يكون جنبك شخص واحد يحبك ويحترمك.. افضل من يكون جنبك الف شخص وهم ما متقبلينك.. ♡"



تعليقات



<>