
رواية أستبرق الفصل الخامس5 بقلم خديجة أحمد
وهو اصلا يعتبر اجنبي عني يعني لازم اتغطى منه واتكلم معاه في حدود شرعيه زيه زي غيره ما يرفع عينه علي وما ارفع عيني عليه... .. بس امي عملت عكس كدا تماماً.. خلتني افتكر انه اخوي لحدي ما كبرت وانا عايشة على الوهم دا.. وعملت حاجات كتيرة والله لو عارفه انه ما اخوي ما كنت عملتها.. زي اني اضحك معاه اطلع معاه.. اتونس معاه ادخل غرفته بدون اذنه.. وحاجات كتيرة محرمة الا مع محارمك... بكيت من جواا قلبي والوجع بقى اكبر..لاني كنت مفتكرة انو حياتي حلوة.. بس ما كنت عارفة انها كذب ف كذب.. امي كانت تتكلم معاي وتحاول تبرر وانو مجدي غالي عليها ودا كان الحل الوحيد وهو محتاح لي اسرة تكون جنبه وكدا.. عاينت فيها باستفهام.. يعني لحدي الان وبعد الحصل هي مقتنعة بي الفي راسها.. قلت لها.. يمهه ليه انتي كدا.. ليه ماعايزة تتقبلي الواقع ليه دايرة تعذبينا.. انا زنبي شنو عشان تشيليتي ذنوب قدر دي ليه ما صارحتيني من البداية وورتيني الحاصل ليه غشيتيني.. ليه تضغطي على انسان وتخليه يعيش غصبا عنه حتى لو ماعايز ليه بتلعبي بينا..
".. بكيت وصرخت وطلعت كل حاجه كنت كاتماها جوايي.. بس هل دا ح يصلح الغلط ولا ح يرجع الفات؟ "
حبوبه وامي قعدوا ساعات يشرحوا لي ويفهموا فيني ويحاولوا يخلوني أهدأ... واخر شئ لمن زهجت من مُبرراتهم الماليها منطق.. قلت بصوت عالي.. طيب نفترض انو مجدي كان وحيد زي ما بتقولوا وعايزة اسرة.. ليه ي حبوبة ما ربيتي انتي.. ما انتي زي امه.. طيب نفترض امي متلعقة بيه وعايزة جنبها.. كان ممكن عادي يعيش معانا بس تحت حدود .. يعني اكون عارفة انه ما اخوي.. وانه ولد خالتي.. يعني كان ممکن عادی یقعد کدا.. ماشرط یکون اخوی عشان اعیش معاه.. کان ممکن اتقبله وهو ولد خالتی.! بس انتی ی امی صعبتی الموضوع وخلیتی معقد اکتر.. امی سکتت وما عرفت ترد وحبوبه تحاول تهدئ الجوو...
فجأة دخلت خالتی وبناتها وخالی ومرته.. بسبب صوتی العالی.. وکلهم عرفوا انی عرفت الحاصل.. عاينت فيهم بنظرة ما مفسرة.. احساس انهم كلهم كانوا عارفين الا انا المخدوعه.. مسحت دموعی وطلعت بسرعه بس سمعت خالی محمد یقول لی امی.. انا من زمان وریتک وقلت لیک لمن تعرف ح تنهار ویمکن تکرهک.. وعرضت علیک یجی یقعد معانا هنا بس انتی رفضتي "
مشيت دخلت الحمام وقفلت الباب وبکیت.. والله لو الدموع بتکمل کانت دموعی کملت.. قعدت فی زوایه من الحمام وانا ابکی.. کل مره یجی زول یحاول یهدینی حتی یاسمین جات بس رفضت اطلع لی الصباح حتی طلعت صلیت ولمیت هدومی وحاجاتی ولبست.. کان البیت هادئ لاسلام ولا کلام.. الجو متوتر ودا بعد كلهم عرفوا اني عرفت سرهم حتى مجدي عرف اني عرفت ومازن برضوو عرف الصدمة الا مجتبى ما كان مهتم اصلا.. انا كنت حاسه بشعور ماقادرة اعبر عنه ولا قادرة افهمه ولا قادرة افسره.. كنت حاسة نفسي مخنوقة ومقهورة.. كهرهت كل حاجه في لحظة بس كان نفسي اكون في بيتنا واقفل نفسي في غرفتي وابكي لحدي ما ارتاح..لانو البكاء بخفف على... كلهم كانو يعاينو لي ولا واحد فيهم اتجرأ وسالني " كيف اصبحتي ".. صرخت في مازن وانا اقول ارح نرجع بيتنا.. ما اتكلم معاي وكان يعاين لي زي الاهبل.. جريت الشنطه وانا شايطه وطلعت بدون كلمه زيادة لقيت مجدي جاب تكسي وجاء.. اقسم بالله كانت اصعب لحظه في حياتي.. اول مره اقيف قدامه واحس بشعور انه غريب عني..حسيت بالشعور دا رغم اني ماكنت خ حسه لو ماعرفت كل حاجه امبارح... دُست على كرامتي وطلعت في العربيه.. مع انو كان نفسي ارجع البيت بدون ما اقابل زول.. ارجع برايي.. بس عارفة انو مستحيل يخلوني.. انتظرت ساعه تقريباً.. دخل مازن ومجتبى وامي ومجدي واتحركنا... ما ودعت لا حبوبه ولا غيرها.. لاني ما زول ولا طايقة نفسي... وكنت شايفه انهم كلهم منافقين لانهم كانو عارفين حتى بنات خالتي عارفات.. الا انا الغبيه ..
طول الطريق الصمت كان سيد الموقف حتى بتاع العربية كان مفتكرنا طالعين من عزاء.. كنت طول الطريق اخطط لي حياة مختلف وصفحات جديدة خالية من مجدي.. وكيف ح تكون الحياة وكيف ح يكون التعامل..
ولمن وصلنا البيت.. وانا نزلت بسرعه.. دخلت غرفتي وقفلت الباب وقعدت تاني في الارض ابكي زي المراة الزوجها متوفي...بعد وقت ودخلت استحميت وغيرت قعدت شويه.. وتاني رجعت لدوامة التفكير..!. انا عارفة اني ما ح اقدر اتخطى الموضوع بسرعه بس في النهاية هي صدمه وح تعدي بإذن الله.. وفكرت بعلاقنيه وقلت.. بدل البعمل فيه دا احسن احاول اتخطى الموضوع سرعه زي ماهم قدروا يعملوا فيني كدا انا برضو ح اثبت ليهم اني ح اتجاوز الموضوع وح اقدر اتخطاه...
وباقي اليوم قعدت اجهز في حاجاتي عشان باكر عندي جامعه بس برضو كان كل تفكيري في الموضوع.. دخل مازن بالاكل.. طبعاً امي عارفة اني زعلانه منها وما ح اتكلم معاها ف رسلت مازن.. قعد معاي شويه وانا ما قدرت اكل لانو نفسي مسدودة بس بلعت لقمات بالغصب.. اتكلمنا في الموضوع شويه.. حسيت انو مازن ما مصدوم زيي يعني ما متفاجئ.. والسبب انه ما كانت علاقته مع مجدي قويه شديد.. فكان بقول لي عادي يعني الحصل شنو ود خالتك ياهو اخوك.. ضربتو في راسو وقلت لي دا بالنسبة ليك انت بس.. قال لي كيف.. قلت لي انا بنت ياغبي..طبعاً مخه تقيل حبتين ف قعدت اشرح لي ف برضو ما فهم ف طردتو برا وقفلت الباب..
".. بليل كنت اراجع في مذكراتي شويه.. ولقيت كلام كتير كنت كاتباه عن مجدي ف شرطت الورق ورميته.. واترميت نمت وانا حاسه بقبضة قويه" الصباح قمت صليت.. استحميت.. ولبست..شلت شنطتي طلعت الساعة 7 صباحا اتمشيت في الشارع شويه.. وقفت لي تاكسي ركبت وصلت الجامعه.. ولمن دخلت كانت فاضيه والوقت بدري شويه و المحاضرة متاخرة.. قعدة في البوفي تبع الجامعه اشتريت قهوة شربتها بمزاج! الصراحه عدلت مزاجي وخلتني رايقة!.. بعد ما خلصت محاضراتي طلعت ركبت اول ركشه قابلتني... " طبعاً بقيت اعتمد على نفسي او بحاول اتظاهر بكدا "!.. وصلت البيت لقيت مازن يعلب كورة في الشارع عادي.. عاينت فيه.. وقلت يعني الولد دا اقول انو عقله صغير ما استوعب الصدمه ولا ما بفهم..