رواية أستبرق الفصل السابع7الاخير بقلم خديجة أحمد

رواية أستبرق بقلم خديجة أحمد
رواية أستبرق الفصل السابع7الاخير بقلم خديجة أحمد
بعد سنوات مرت.. الحمدلله  اتخرجت من الجامعه كلية الطب وشلت شهادتي كافضل دكتورة.. كنت فخورة بنفسي لاني حققت اكبر احلامي وهو اني اكون دكتورة اطفال.. وبفضل الله ثم دعم الاحبة.. وصلت للقمه..وصلت لهدفي حققت المحال والفضل لله.. ف اللهم لڪ الحمد حتى يرضى!♡
اشتغلت في افضل مستشفي في الخرطوم وكنت مميزة من حيث التعامل والعمل.. اعتمدت على نفسي وكونت شخصيتي وبرضو ما نسيت ديني وما انشغلت بالدنيا وبس لاني كنت بحفظ في كتاب الله اون لاين مع شيخة مشهورة ومع دا كنت بفضى وقت للعلوم الشرعية والفقه والعقيدة.. وكنت مرتاحه شديد وحاسه نفسي الافضل! 
" اما مازن خلص الثانويه.. وبدا جامعه قسم هندسه.. بقى راجل وبقى السند لينا من بعد الله.. لما  يخلص الجامعه بعدها  ح يبدا ياسس حياته" 
"مجتبى حصّل الثانوية الصف الاول.. ولسه زي ماهو ما اتغير بس زادت طموحه وعزيمته.. وقرر يقرا بعد ما يخلص الثانويه قضاء.. ودا كان حلمه ونفسه يكون قاضي... ونحن شجعنا رغبته ودعمناه.."
" امي لسه زي ما هي ما اتغيرت بس كل يوم كنت بكتشف قدر شنو هي بتحبنا ودايرة لينا النجاح.. بالرغم من انها واجهت الحياة وحيدة لازوج ولا سند بس كانت افضل اب وافضل ام بالنسبه لينا كانت كلو حاجه حلوة في حياتنا.. "وانا بفتخر بيها وبشوفها هي سبب وصولي لي هنا من بعد الله سبحانه وتعالى 
اما مجدي فقعد معانا زي خمس سنوات بعد الحصل زمان ومنها جاتو دعوة لي شغل برا الخرطوم تقريباً شغل تجارة وكدا..امي ما كانت عايزاها يبعد منها بس لمن فكرت وفهمت..استوعبت انو دي حياته وهو حر فيها  ف وافقت غصباً عنها..ومن سافر للشغل.. وفي السنوات البعدها اتقدم خطوة في حياته وخطب ياسمين بت خالتو هنا.. وكلو واسطات بين امي وامها.. وانا عارفة كويس انو ماكان بفكر فيها اصلا بس نقول شنو قسمه واكيد هو ماكسر خاطر خالاتو وقرر يوافق.. وحاليا اتزوجو قبل شهور واستقرت معاه برا الخرطوم محل شغله وربنا يسعدهم.. اما لين اتزوجت قبل ياسمين بسنتين من واحد قريب ابوها وبرضها استقرت برا الخرطوم.. 
ما كنت حاطة فكرت الزواج في راسي خاالص لاني بشوف انو الواحدة لازم تكون معتمدة على نفسها حتى بعد داك تفكر في الزواج لانو الراجل ما ح تقدري تضمني نفسك معاه.. وكنت بس بفكر في شغلي وحياتي العملية.. ومن كترت تعاملي مع الاطفال اتعلمت الصبر واتعلمت يعني شنو براءة!. يعني شنو حنان.. عرفت انو اكتر حاجه صادقة انت ممكن تقابلها هم الاطفال لانهم بدو بدون مقابل وما بعرفو يخفو الحاجه الجواهم.. وفي مرة جاتني منحه لي شغل برا السودان في المملكة العربية.. وبين وبين نفسي كنت طائرة من الفرحه بس برضو فكرت في اهلي وردت فعلهم وليهم الحق في كل حياتي ولمن وصلت البيت المساء ونحن متجمعين في العشاء وريتهم الفكرة.. طبعآ اول واحد رفض مازن.. قاال ماعندنا بنات بمرقوا برا!.. عاينت لي وانا رافعة حاجب ومنزلة التاني.. محسسني انه الواصي العلي والزاد الطين بلة امي وهي بتوافق كلام مازن وبتقول دا ياهو راجل البيت وكلامه مسموع.. إنفست براحه قبل ما اقوم انفجر فيهم وقلت يا جماعه الموضوع ايزي انا ما ماشه برايي معاي تاني بنات بس تخصصات مختلفه.. وحاولت اشرح ليهم طبيعه الموضوع.. بس لاحياة لمن تنادى.. ومجتبى قال بمنتهي البرود.. انا بشوف انها تسافر وتعيش حياتها وتؤدي عملها.. والمنحه مفيدة ليها ولي مستقبلها بعدين.. ومنها تكتشف حاجات جديدة.. كلنا كنا بنعاين لي ونحنا فاتحين خشمنا مترين.. اللي هو..! من متين وانت فاهم كدا وعامل فيها مثقف وفاهم.. رد على مازن وقال..انت قايل نفسك شنو جاي تتفلسف فينا.. وامي زغرت لي بعينها وعاينت لي وقالت.. سفر مافي والموضوع دا انتهى.. مسافرة ماشة وين وانتي بعد دا داخلة على الثلاثين سنه لاعرس لا دا.. اتنفست بقرف وقلت ياخ الموضوع ايزي بس انتو بتحبو كترت الكلام.. وكوركت وطلعت غرفتي وانا ابكي.. ايوا زي ماقلت ليكم ابكي!.. بعد العمر دا كلوو وببكي ومرات بسبب حاجات تافهه تلقى دموعي لي رقبتي.. 
وبعد وقت فكرت شويه وخطرت لي فكرة رهيبه.. وهي الواسطه لازم ادخل زول يقنع امي وامي بتقنع مازن.. وطوالي خطر في بالي حبيب قلب امي اللي هو مجدي.. طبعاً ما ح اتصل لي انا معاذ الله.. ح اتصل لي ياسمين واخليها تتكلم هي معاه وفعلاً شلت تلفوني واتصلت طوالي.. شويه ورفعت.. سملت عليها واتكلمنا شويه.. حتى دخلت في الموضوع.. وانا لاني غبية. قلت ليها مجدي موجود.. طبعآ نار الغيرة ولعت.. ومن صوتها عرفت.. قاالت بتوتر اي عايزة منو شنو.. 
ولمن استوعبت الموضوع قلت ليها لا ما كدا انا بس......... وفهمتها الموضوع حتى هدأت حبه وقاالت تمام.. قفلت منها وانا اضحك على تفاهتها.. قمت صليت.. وكان عندي كم. حالة اتصلت اطمنت عليهم ورقدت 
" الصباح قمت وكانت عندي اجازه لانو المداومه على دكتور تاني.. صليت ونزلت تحت لقيتهم يشربوا في قهوة الصباح كالعادة.. كانت امي تعاين لي ساي.. وفجأة قاالت لي مازن.. خلاص انا موافقه استبرق تسافر.. وانا قمت انط من الفرحه.. طبعاً مازن ما كان رضيان بس بعد كلمتنين من امي سكت.. وطبعاً الواسطه تاثيرها كان قوي.. 
ومنها بديت اجهز للسفر.. ولمن جاء وقت السفر سافرت ومعاي مازن ووصلني لي السعودية حتى رجع السودان.. وبديت هناك حياة جديده وشغل جديد وناس جديدة واستبرق جديدة في مكان جديد..! ♡
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
💚 مرحبا بكم ضيوفنا الكرام 💚
هنا في كرنفال الروايات ستجد كل جديد
حصري ورومانسى وشيق ابحث من جوجل باسم الروايه علي مدوانة كرنفال الروايات وايضاء اشتركو في قناتنا👈علي التليجرام من هنا يصلك اشعار بكل جديد من اللينك الظاهر امامك
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
                 تمت بحمد الله 



تعليقات



<>