
فوضعت يدها على الجرح فشعرت بأنه عميق فنظرت لنفسها فى المرأة لعدة دقائق وذهبت لأمها
لينا : أمي بصى للجرح ده وعالجيهولى
وفاء ببرود : أنهى جرح
فأستدارت لينا ورفعت شعرها فظهر الجرح وأصبح واضحا ...فشهقت وفاء : اى ده ؟ ومن اى؟
لينا : متقلقيش مجرد جرح بسيط انا تزحلقت وخبط رأسي فى الحيطة بس الموضوع مش خطير يعنى
ذهبت الأم وضمدت لها جرحها فنظرت لها لينا وقالت : بحبك يا أمي
فوضعت وفاء يدها على شعر أبنتها وأنصرفت ...فأنصرفت لينا مستائة كانت تريد أن تبادلها أمها نفس الكلمة .
عادت لينا لفراشها وكعادتها درست وأنهت واجبتها وأمسكت باللاب توب ووضعت سماعة الرأس وبدأت بسماع دروس اليوغا وقد سمعت أن أفضل طرق تريح النفس وتخرج كل الطاقة السلبية هي أن تسمع ذبذبات معينة ، وها هي تضغط على الفيديو المراد وتسمع موسيقى هادئة بذبذبات غريبة جدآ أول مرة تسمعها ، بدأت لينا بالأستماع لها ووجدت أن هذا الفيديو ليس موسيقى وذبذبات فقط بل وأيضآ هناك كلام يجب إتباعه فأستمعت لينا وكان هذا ما يقوله صاحب الفيديو
( اهلا بكم أيها المسافرون )
فأستغربت لينا : مسافرون ؟ طيب كمل !
( اليوم كان مرهق لك ولكي تريدون أن تعيشون بسعادة بعالمكم الخاص؟ )
فأشارت لينا برأسها بالموافقة
( حسنآ لا يوجد أفضل من هذا ... سنتكلم عن طريقة تبقيك فى عالمين أحداهما حقيقي والأخر حقيقي أيضآ ولكن مظلم قليلا ....عالم مليئ بالأسرار والخفايا ، عالم يمكن أن تفعل به ما تشاء ويمكنك أيضآ المصادقة والكلام مع أشخاص أخرون )
فأنتبهت لينا أكثر وقد ظهر عليها الحماس وقد خلعت نظاراتها فسمعته يقول كلمة شدت انتباهها
( هيا بنا يا أصدقاء سوف أعلمكم اليوم كيفية الأسقاط النجمي )
لينا : أسقاط نجمي ؟ اى التجربة دى ؟ ... أخذت لينا نفس عميق وقالت : يلا نبدأ التجربة يمكن تكون مصدر راحة ليا .
( أنصتوا لي جيدآ سأعرض عليكم قليلا من الذبذبات بدقة معينة وفى وسط الصوت سأقدم لكم بعض الخطوات عليكم أتباعها بدقة شديدة )
فهزت لينا رأسها بالموافقة ومن ثم بدأت الذبذبات وبعدها بثوانى قال ( أسترخوا ولا تفكرو بشئ ، خذو نفسا عميق ثم أخرجوه ببطئ شديد ، قوموا بتصفية ذهونكم ، ركزوا على صوتي وعلى الذبذبات فقط ) وهنا لينا صرخت لأنها وجدت من يمسكها من كتفها فألتفتت لتجد أخوها الأكبر محمود : هههههه ... هو انتى كده دايما بتخافى من كل حاجه
لينا : أنا مبخافش على فكرة ، فاكر لما كنا ...لحظه ( وضعت لينا الفيديو في وضع الوقوف المؤقت وعادت للكلام ) طب فاكر لما كنا بنتفرج على فيلم dessabelle ها فاكر بقى انت قد اى كنت خايف وقتها وطلبت مني أنام جمبك عشان العفاريت متطلعلكش
محمود : شششش أسكتى ، طيب طيب مبتخافيش ... كنتى بتتفرجى على اى
لينا : ولا حاجه ( وأغلقت اللاب توب )
محمود : على راحتك طيب تعالى كُلى
لينا : طيب روح وانا جاية وراك
( أنصرف محمود ووقفت لينا ونظرت للاب توب وقالت : انا جاية تانى ، انت ملجأي الأن .. وأنصرفت )
__________________
فى حديقة منزل منى كانوا مجتمعين المتنمرين ودار هذا الحديث بينهم
ريهام : ها يا منى هتعملى اى مع البت دى ؟
روز : بتتكلمو عن مين ؟
منى : ومن غير الغبية الى اسمها لينا
سلمى : انا نفسى افهم انتو بتكرهوها كده ليه وهى مأذتش حد فيكو ؟ وانا شايفاها دايما وحيده حرام عليكو يا جماعة والله
نظرت لها منى وقالت : تحبى تكونى مكانها
سلمى مسرعة : لا انا مقصدش انا بس كنت بسأل
منى : عشان هى غبية ، وانا بكرهها
روز : وهتعملى اى دلوقت ، احنا قفلنا الباب عليها وتأكدنا ان محدش يخشلها لان احنا قولنا لكل الى فى المدرسة ان فى مشكلة فى الحمام وبتتصلح محدش يدخلو ، ف ازاى خرجت ؟
ريهام : منعرفش
منى : بس لازم نعرف .
_________________
كانوا مجتمعين على مائدة الطعام وقد بدأ كل منهم بالبسملة وتناول الطعام فقاطع صمتهم صوت محمود قائلا : كنتى بتتفرجى على اى يا لينا على اللاب توب ؟
لينا : ملكش دعوة واياك تقرب من اوضتى ومن حاجتى
محمود : حيلك حيلك هو انا قولت اى لكل ده ، بس شكلو الموضوع خطير ، انا فضولى زاد اعرف كنتى بتتفرجى على اى
( فضربت لينا يدها على المائدة وصرخت ) : أمي قوليلة ملهوش دعوه ولا دخل بحياتى
وفاء بكل برود وهي تضع الشوكة على طبقها وهي تمضغ الطعام : أنا عندى صداع فبطلو خناق مع بعض ، مش كل مره نقعد عشان ناكل مع بعض تعملو الى بتعملو ده انا تعبت .
( وفى هذا الوقت لاحظوا أن باب المنزل يفتح ، فخافت لينا ووضعت يدها على قلبها ويداها الأخرى تعدل بها نظاراتها وقالت في نفسها ) : أنا بتمنى يكون حرامى وميكونش الى فى بالى
( في ذلك الوقت دخل شخص ما ، فذهب محمود راكضا نحوه وأحتضنه بقوة )
محمود : بابا وحشتنى قوى
الأب : وأنت كمان يبنى
( فنظر مصطفى إلى زوجته وفاء فبادلته النظر هي الأخرى ووقفت في مكانها وقد ملئت عيناها الدموع ..فقال لها مصطفى : وفاء ..انا عايز اقولك حاجه مهمه ...أنا أسف ..
"ولم يكمل حديثه حتى ركضت وفاء وأرتمت فى أحضانه وقالت : متتأسفش انا عارفة هتقول اى ، انا سامحتك صدقنى سامحتك ، عارفه انك بتحبنى ، عارف انا الى اسفه انى سبتك تسافر لوحدك ومسمعتش كلامك وجيت معاك ، بس كنت هسيب العيال لمين كانو هيقعدو لوحدهم كده وهما صغيرين كل السنين دى .
"ثم نظرت الى وجهه بحب وامسكت بوجهه وقالت بحب"
وفاء : مصطفى انت مش عارف انت وحشتنى قد اى يا حبيبى ... انا بحبك قوى
" فنظر لها مصطفى وأبعدها عنه ومسح قميصه مكان دموعها وقال "
مصطفى : انتى فهمتينى غلط يا وفاء يا حبيبتى .. انا أسف عشان ده ...قد بدأ بمناداتها ...أدخلي يا حبيبتي ...فدخلت فاطمة فقال مصطفى : أعرفك يا وفاء دى مراتى فاطمة .........
***********
بقلم / ندا مصطفى عبد السلام ( صفاء الروح )
***********
صمتت لينا قليلا
الدكتور : كملى
وضعت لينا يديها على رأسها : أسفه يا دكتور أمين أنا فعلا مش هقدر اكلم ولا افتكر الباقى دلوقتى ، ينفع ارتاح شوية
تنهد د/أمين : طيب ... خديها يا سارة ( الممرضة ) لأوضتها ..فأخذتها الممرضه بالفعل وأعطتها بعض المهدئات الخاصة بها وبعض الأدوية المعالجة
د/ أمين متسائلا نفسه : اى قصتك يا لينا ، انتى فعلا بنت جميلة وفى سن صغير عندك 20 سنة اى الى ممكن يكون حصلك فى حياتك يدخلك مصحة نفسية ...فنادى على الممرضة الأخرى وقال ..هاتى شوية ورد وحطيهم جمب لينا عشان لما تصحى تشوفهم
الممرضة : وليه يا دكتور
د/أمين : أهم حاجه فى العلاج هى الاستجواب الى بناخدها من المريض ، ولينا محتاجه راحة نفسية كبيرة عشان تقدر تفتكر وتحكيلنا ايه الى حصلها ، ويمكن شوية الورد دول يأثرو فى نفسيتها او يفكروها بحاجه حلوه حصلتلها وتقدر نفسيتها تتحسن شوية
رواية لست وحدي
البارت الرابع
بقلم / ندا مصطفى عبد السلام
***************************
د/أمين : أهم حاجه فى العلاج هى الاستجواب الى بناخدها من المريض ، ولينا محتاجه راحة نفسية كبيرة عشان تقدر تفتكر وتحكيلنا ايه الى حصلها ، ويمكن شوية الورد دول يأثرو فى نفسيتها او يفكروها بحاجه حلوه حصلتلها وتقدر نفسيتها تتحسن شوية
ذهبت لينا لغرفتها وإستلقت على سريرها الخاص في المستشفى فهي تعى أنها في مستشفى نفسية فنظرت حولها ومن ثم وقفت وذهبت للمرأة لتنظر إلى نفسها وتضع يديها على وجهها وكأنها تتفقد ملامحها ..وفى نفس اللحظه كان يمر د/أمين بجانب غرفتها فشاهدها وهى واقفة تفعل ذلك فطرق عليها الباب ومن ثم دخل
د/امين : بتعملى اى يا لينا
لينا بحزن وتنهد : بقيت زي الوردة الدبلانة فقدت كل ألواني الزاهية وفقدت شهيتي فى كل حاجه حتى فى الحياة
د/أمين : أستغفرى ربنا يا لينا وأحمدي ربنا أنك مش فالسجن دلوقتى أنتى متهمة بجريمة قتل
فأسرعت لينا : أقسم بالله انا مقتلتهاش ده هو
د/أمين : ايوه ...مين هو ...وازاى هو الى قتلها والكل شافك وانتى بتقتليها
لينا بذعر لتذكر ماحدث فى تلك الليلة المشئومة : د/ أمين صدقنى مكنتش انا والله ده هو صدقنى ..هو كان عايزنى ابقى كويسه بس ...وانا حذرتها منه كذا مرة بس هى مكانتش بتسمعلى ابدا
د/أمين : أهدي يا لينا انا مصدقك
ولكن لينا لم تهدأ فقد بدأت بالبكاء والصراخ : أنا مقتلتش أى أحد ...انا بس كنت عايزة اعيش فى سلام هو الى عمل كده مش انا ..هو كان عايز ... هو كان عايز انى اكون ليه بس ومش هيأذى حد
د/أمين : لينا قلتلك اهدى .."وهنا دخلت بعض الممرضات : دكتور نجيب حقنة مهدئة ؟
د/أمين : لا انا هتصرف امشو انتو...فأنصرفو الممرضات
فأقبل أمين إلى لينا وفى أثناء كلامها وخوفها أقترب منها وأحتضنها وهي ظلت تصرخ وتردد نفس الكلمات فقام بأحتضانها بقوة وهمس بأذنها قائلا : أنا مصدقك ..أنا جمبك ومصدقك..وهخرجك من هنا ومحدش ابدا هيأذيكى تانى ........فقط هنا هدأت لينا ، فشعر أمين أنه نجح فأكمل وهو يمرر يده بشعرها ... اهدى انا هنا عشان اساعدك .. اشربى بس شوية مايه وقد ناولها كوبا من الماء فأمسكته ونظرت له فأكمل هو : يلا أشربى
فشربت لينا ونظرت له نظرة ممزوجة بالطفولة والبرائة والخوف الشديد وفى نفس الوقت الأطمئنان لأنه بجانبها .
د/ أمين: يلا استريحى انتى دلوقتى ونامي وهاجى الصبح ازورك واتطمن عليكى موافقة !؟ ...هزت لينا رأسها بالموافقه وقد نامت بالفعل ...
وهو ذهب إلى مكتبه الخاص ..ذهب وهو تائه فى ملامحها الطفولية والبريئه التي يكتسيها الحزن والألم والأسرار ..وقاطع شروده صوت صديقه الدكتور رفعت : انا مكنتش اعرف ان المرضى بيتعالجو كده .. ومن ثم غمز لأمين
أمين بعدم فهم : مش فاهم ، اتكلم من غير الغاز
د/رفعت : أنت عارف انا بتكلم عن اى.. انا بتكلم عن المريضه من شويه شوفتك بالصدفه وانت ...
د/أمين : وأنا اى ؟
د/رفعت : وأنت فى اوضتها وبتحضنها
د/أمين بتنهيد : انا كنت بهديها عشان هى كانت خايفه وفى حالة مينفعش اسيبها كده ولا انت مكنتش شايف
د/رفعت : أنت عارف ان الى عملته ده غلط ولو حد شافك غيرى كانت هتحصل مشكلة كبيرة ، انت اقسمت على مرضاك وعشان كده بقيت دكتور محترم بيحترمك الكل وبيسلموك نفسهم وانت تيجى فى النهاية تستغل ضعفهم فى الحالة دى
د/أمين بغضب : حلو قوى استوب لحد هنا ... انا بعترف انو كان غلط الى عملتة واتسرعت فى رد فعلى لكن ربنا عالم نيتى من القرب ده وفعلا انا حسيت انها هتهدى كده ، وبعدين انا شوفت طرق دكتور اجنبى بيعمل كده ، وفعلا هى هديت ونامت ، وانا مش من النوع ده يا رفعت وانت اكتر حد عارف كده كويس هى العشرة مأثبتتلكش ده ولا اى !؟
د/رفعت : اثبتت يا صاحبى بس انا خايف عليك ..تخيل لو حد تانى هو الى شافك مش انا ،، كان هيحصلك اى
د/أمين : انا فاهمك بس متحكمش على الناس من غير متسمعلهم ودى اول قاعدة عندنا هنا فى الاستجواب ف ازاى انت مش بتعمل بيها .......
رفعت : الكلام معاك زى الكلام مع الحجر انا كنت خايف عليك خلى بالك انا ماشى ...سلام
وقف أمين لبرهة وتنهد وذهب للمنزل ، دخل أمين منزلة فسمع صوت من خلفة وكان صوت أمه : أتأخرت يا أمين
_ اه يا أمي كانت لينا فى حالة رعب وكنت بهديها..
الأم بتذكر : لينا..؟
_ انا حكيتلك عنها قبل كده ،البنت الى اتهمت فى قضية قتل وجابوها المستشفى بعد ما اثبتو انها مكانتش فى وعيها وانها مجنونة .
الأم : من اى يبنى.
_ مش عارف انا فى طريقى معاها عشان اعرف اى الى رماها عالمر ده ده انتى لو شوفتيها هتصعب عليكى ، دى لطيفة جدا وكمان صغيرة ف السن ومعتقدش انها مجنونة
الام : اه ، ماهو ده الى بيحصل دايما فى العائلات الغنية يرتكبو الجرايم وبدل مايدخلو للسجن يدفعو فلوس لتزوير شهادة جنون ويدخلو المصحة بدل السجن والعقوبة
أمين مسرعا_ لا لا يا أمى لينا غير ...انا متأكد بأن لينا مقتلتش حد
الأم: طيب يبنى اقعد عشان تاكل
وهنا رن هاتف أمين :- طيب يا عسل انتى روحى حضرى العشا وانا هرد عالمكالمة دى : السلام عليكم د/ روز
د/ روز : اهلا د/ أمين وحشتنى ، ليه مبتتصلش بيا من فترة
امين / اها انا انشغلت كتير الفتره دى ، معاية حالة بنت غريبة ومعقدة وبحاول اساعدها بكل الطرق عشان هى لسه بنت صغيرة وقدامها العمر طويل مقدرش اسيبها فى مستشفى امراض عقليه
روز : اه فاهماك طبعا ولكن انا دكتورة مخ واعصاب واعتقد انى يمكن افيدك فى علاجك معها وتنشيط دماغها ، قلتلك كتير انى بكملك
أمين / دكتورة روز ارجوكى غيرى الموضوع ده انا قلتلك رأي كتير فى الموضوع ده
روز : ولأمتى هتفضل تكرهنى كده
امين / انا مبكرهكيش ، انا بس مبحبكيش كحبيبة ، انتى بالنسبالى أخت وصديقة ، ارجوكى افهمى ده
روز : وانا مش هتخلى عنك ، لأنى مش صديقتك او اختك ، انا هتجوزك وهتشوف
أمين / طيب طيب هبقى اتصل بيكى تانى معلش سلام دلوقتى
واغلق معها الخط وقال : مجنونة دى ولا اى ، واصلا جريئة قوى انا معرفش جايبة الجرئة دى منين انا كراجل مقدرش اتجرأ على واحدة كده ، ومبحبش اصلا البنات الجريئة كده ، وهى مش نوعى المفضل انا دايما بحس من نحيتها بأحساس غريب ومش كويس ، هههه قالت اى .. هتتجوزنى وهشوف ..انا عايز اشوف .
________________
ريهام : اى يا ست روز ، رفضك تانى صح
سلمى : اكيد ، دى مش بتمل تجرى وراه ، وهو مش بيمل من رفضها، لحد امتى هتفضلى تجرى وراه وهو مش معبرك كده
روز : اسكتو والا هقطع لسانكو، احنا الى كنا بنتنمر عالناس جاين دلوقتى تتنمرو عليا ولا اى ، انتو مش شايفين نفسكو بتتكلمو مع مين انا الدكتورة روز
ريهام : واى يعنى ما احنا كلنا دكاترة بس فى شغلنا ، واحنا مش بنتنمر عليكى احنا بنتكلم بالمنطق ، وبعدين انتى هتستعبطى دكتورة اى بس ما احنا عارفين الى فيها
روز بغضب : اخرسى والا هقطع لسانك واوعى تقولو لحد الى تعرفوه عنى والا وربى هقطع خبركو
سلمى : احنا بس بنحاول نقولك متنزليش من مستواكى وكرامتك ، انا شايفة بوضوح ان دكتور امين مش بيحبك
روز : قلت اسكتو ، هيحبنى ، انتو سامعين ...هيحبنى
________________
أمين / ممرضة هناء ، لو سمحت حضريلى الاوضه الى هستجوب فيها لينا واتأكديلى اكلت اكلها ولا لأ والدوا كمان
الممرضه : حاضر يا دكتور
" سار أمين نحو الغرفة المقصوده وهو يبتسم ولا يعرف لماذا "
امين : هو انا ببتسم كده ليه ؟ ههه مش عارف شكلى هتجنن من كتر القعدة مع المجانين