رواية صديقتي تزوجت أبي الفصل الثاني2 بقلم ايه محمد حامد

رواية صديقتي تزوجت أبي الفصل الثاني2 بقلم ايه محمد حامد
البنت دي ماشة و جاية في البيت على كيفها لدرجة بتدخل في أي غرفة و من دون إستئذان...حتى غرفة نومنا....كم مرة بتجي بتعمل لي حركات عايزة تستفزني أو تغويني و الشيطان شاطر بزين ليك الحرام.
مرات أنا بجي البيت ما بلقى شيراز ولا يارا، بتكون هي قاعدة... لدرجة عندها نسخة من المفاتيح يعني بتجي على كيفها.

في البداية أنا ما فكرت فيها الصراحة... لكن هي راودتني عن نفسها، كانت عايزة تغويني و الشيطان شاطر و النفس أمارة بالسوء قلت ليها زحي مني وصلتها بيتهم في نفس الوقت قلت لي أبوها زوجني ليها هسي... خايف من نفسي اغلط.... البنت دي قاعدة معانا أربعة وعشرين ساعة... وكمان أنا أب و عندي بنت و بخاف عليها.

اتزوجنا.... وانا كل همي كان اتخلص منها، كانت ملاحقاني في أي مكان بلقى ظلها، أحسن نعيش بالحلال.

بعد ما تم الزواج بعد رفض و محاولات كتيرة لإقناع أهلها.

السؤال كيف أكلم يارا ؟!
حتقدر تتقبل !!
حـ تسمعني ؟
يارا همي الأكبر و شايل هم الكلام معاها كيف أفتح الموضوع معاها.

و شيراز أنا حـ أمشي أكلمها و أبرر موقفي، هي السبب في إني أتزوج هند هي عشمتها و كانت طيبة معاها.

ما بنكر انها جذبتني لكن أنا عايز أتخلص من تأنيب الضمير (( افكر في مرة غير شيراز مؤرقني)) عايز كل شي يكون بالحلال... ما عايز الأمور تكون سيئة و أكون زوج خاين.

و لو كان وصلت المرحلة دي كيف كنت حـ أقدر أعيش؟!
كيف حأقدر أواجه شيراز؟!
و يارا حـ تقول لي بابا تاني؟!

___________________________

"شيراز"
من بين كل البنات الفي دنيا دي ما لقيت غيرها؟!
للصراحة أنا متفاجئة فيك يا جاسر... صحي كل الرجال ذي بعض.. أنا ما عندي مانع إنك تتزوج حقك بس تتزوج هند ؟ !!

جاسر : إنتي عارفة أنا أتزوجتها بسببك !!

شيراز : بسببي أنا ؟!

جاسر : تتذكري لمن كنت بحكي ليك عنها و إنتي قولتي انها بنت صغيرة و ما بتعرف حاجات ذي دي و ما بتاعت أمور رغم حكيت ليك إنها راودتني كم مرة عن نفسها و حاولت تغويني، إنتي سمحتي ليها تصل للدرجة دي... كنتي بتخليها تدخل غرفتنا بعين قوية و كله بسببك ما تلومني براي و إنتي كمان عندك يد في الزواج ده إذا كان بقصد منك أو لا إنتي سهلتي ليها.

شيراز : يعني عايز تطلع ذي الشعرة من العجين و تخت الحق كله علي.

جاسر : نص بالنص.

شيراز : ما تقول إنك بتحبها بنت صغيرة و حلوة أكيد عجبتك.

جاسر : ما حب هي جذبتني، أنا غيرك ما حبيت ولا حأحب .

شيراز : عايز تقنعني !!

جاسر : طيب إنتي شايفة شنو يا شيراز أعمل شنو، أخونك؟! اخلي الأمور تصل لي خيانة زوجية؟!!
أنا إنسان و النفس أمارة بالسوء بعدين هي راودتني و أغوتني، فكرت بدل ما أخلي نفسي تغويني و أسلك درب الحرام أخير الحلال... ولا إنتي رأيك شنو؟!!

شيراز : ما قدرت أقول شي، غلبني أرد، المشكلة إنه كلام كله صحيح، لكن برضو زعلانة منه عشان يارا، ما زعلت لأنه أتزوج.. و أكيد حياتي ما انتهت لو أتزوج، بس بنتي يارا خايفة يحصل خلاف كبير بينها و بين أبوها بسبب صحبة كانت خاتة على أبوها.

_______________________________

"هند"
أنا ما عارضت أهلي عشانه و قطعوا علاقتهم بي عشان في النهاية يجي يجدعني في شقة براي و يجري لي مرته و بنته... بس أصبروا لو ما خليتهم ذكرى في حياته أستنو علي شوية بس.
لو ما لبسته خاتم في أصبعي ما أكون هند، يارا تاني تحلمي تشوفي أبوك... ااخ و أخيراً (( رقدت في السرير)) بقيت مرته، ااخ ما مصدقة طلعت من عيشة الفقر و النحس و حـ اعيش عيشة العز.

و أخيراً بقيت واحدة مرطبة و فكت ضحكة، تاني الكلام إلا مع ناس فوق فوق... بقيت من أصحاب الطبقة المخملية.

هند رغم إنها صحبت يارا إلا إنها بتكرهها و بتحقد عليها... عشان عندها أب معيشها كأنها ملكة.... بتكرهها كره العمى و بتتمنى لو هي تكون مكانها
((نوعية الأصحاب ديل هم البكونوا مصاحبينك لمصلحة... بعد ما ينتهي مصلحته معاك يظهر على حقيقته))
ذي ما هند أستمرت تمثل إنها صاحبتها لمن أتزوجت أبوها.

و رغم شيراز كانت بتحبها ذي بنتها إلا إنها كانت بتكرهها شديد و بتغار منها، من كانت طفلة صغيرة كانت بتشوف جاسر ملكها هي وبس و ممنوع ذول غيرها تكون معاه.

هند : هسي قدرت أحقق هدفي تاني ما حـ أخلي شيراز ولا بنتها تلمح جاسر حأقنعه نسافر من البلد دي و نستقر بره من دونهم و نعيش حياتنا مع بعض و نجيب أولادنا

((هند من نوعية الناس الما بتحب تشوف ذول أحسن منها، و عينها دايما على حاجة ما حقتها، يعني في ناس من اتولدوا بكونوا حاقدين و حاسدين ما عايزين حد يكون أفضل منهم و ما بحبوا الخير للبحبوهم))

هسي بعد ما هند كشفت وشها الحقيقي حـ يحصل شنو ؟؟

تاني يوم قرر جاسر يجيب هند للڤيلا ، ما بقدر يخليها براها في الشقة، و ما بقدر يخلي مرته و بنته.

هند دخلت الڤيلا الكانت بتحلم بيها، لابسة توب أناناسي سادة و الدهب مالي يدها و الكعب العالي و لا الشنطة يا يمه و الرسم للكوع.

شيراز كانت قاعدة في الصالة و يارا كانت طالعة شافت أبوها و مرته العقربة داخليين... جات ماشة و مطنشة أبوها كأنه مافي و لا لمحته حتى، أتخطته و جات لي هند قالت ليها : بإستفزرا مبروك يا عروس و رسمت إبتسامة مصطنعة على وجهها، عفصتها في رجلها لمن كعبها إلتوى... وقعت في الأرض.

و يارا مشت خلتها.

شيراز ما قادرة تكتم ضحكتها من تصرف يارا الطفولي ... ما عارفة هي ضرتها هي ولا يارا !!

هند ببكاء مبالغ فيه : عاين بنتك دي عفصتني متقصدة.

جاسر : طنش هو شاف يارا لكن هو ما بحب يغلط بنته حتى لو غلطت هو بحامي ليها، قال ليها : بتكون ما شافتك بس ما تكبري الموضوع.

هند : بعناد هي متقصدة تعفصني.

جاسر : عفصتك بالغلط بعدين ما دايرة ليها بكية قدر ده الموضوع بسيط، و نادى واحدة من الخدم قال ليها خدي شنطة هند لغرفتها، و قال لي هند أمشي معاها و مشى لشيراز.

جاسر : يارا ماشة وين الوقت ده ؟!

شيراز : ما بعرف.

جاسر : شيراز ما تتغابيني.

شيراز : مش بنتك أسألها. و مشت خلته.

جاسر لحقها. هند وافقة في نص الصالة ملانة حقد مغيوظة بنته عفصتها و هو ما قال شي، أو بالأصح حامى ليها ما شاكلها ذي ما هي متوقعة لو طلعت دمعتين تلاتة يهيج فيها.

خلاها واقعة في الأرض و بتبكي و جاري على مرته.

هند :  قاعد معاها أربعة وعشرين ساعة ما فترت منها كل السنوات دي قاعدة في وشه ما بمل منها، ما صدقت أوافق أجي طوالي تجري على مرتك لكن أنا لو ما خليتك تجري وراي ما أكون هند.

تعليقات



<>