رواية صديقتي تزوجت أبي الفصل الخامس5 بقلم ايه محمد حامد

رواية صديقتي تزوجت أبي الفصل الخامس5 بقلم ايه محمد حامد
هند : لهسي ما قدرت تعمل القلته ليك؟

أحمد : قايلاها سهلة.

هند : ما بهمني هسي أنا كنت مفتكراك أتزوجتها.

أحمد : دقيقة أنا أتزوجها  و متين؟!

هند : هي عملت تمثيلية لأبوها إنها أتزوجتك...الخ.

أحمد : ههه شكلها عايزة تطفشك.

هند : هههه قايلني أنا ساهلة لمن تطفشني أنت أعمل القلته ليك و أنجز.

أحمد : إنتي جنيتي ولا شنو أصبري شوية يارا ما حـ تصدقني بالسهولة دي.

هند : أنا مش خليتها تحبك يلا اتصرف هم بكره برجعوا من المزرعة بعد بكره تتصل ليها و تجيبها بيتك بعدها أنت حر أعمل العايزه فيها ما بهمني، أنا عايزة أكسرها... أكسر غرورها عاملة فيها دور البنت المحترمة و الواو عايزة أشوف نظرة أبوها لمن يعرف بنته عملت شنو.

أحمد : ما عرفتك طلعتي حاقدة و خطيرة.

هند : أنا أخطر من كده هي براها لعبت معاي تستحمل الحيجيها.

أحمد : للنصيحة البنت مسكينة إنتي الشريرة أستغليتيها و عرستي أبوها و ما عارف مشكلتك معاها شنو لمن تنتقمي منها و ليه بتكرهيها كده إلا لو ناقصك شي و هي عندها ((قالها بخباثة))

هند : أسكت يا زفت ما أنا البتكلموا معاي كده، أنت عارف أنا منو؟ 
أنا زوجة جاسر المنصوري فحترم نفسك.

أحمد : طيب يا مدام جاسر المنصوري زوجك وين لمن تتصلي لي في آخر الليل شكله سافهك من بداية زواجك و ما شغال بيك، ولا عاوده الحنين لمرته الأولى هههه.

هند : ما تتدخل في حاجة ما بتعنيك أنت ظبط موضوع يارا و خليها تجي بأي طريقة و خلي الباقي علي.

أحمد : طيب أنا أصلا بحب البنات من النوع ده لكن ما يهون علي المرة دي ألعب ببنت بريئة ذيها.

هند : مالك حبيتها ولا أتعلقت بيها ما طول عمرك بتلعب ببنات الناس و تغشهم.

أحمد  : لكن حاسي هي غير ما مشكلة لبعد بكره بديك إتصال.

هند : ناطرة إتصالك على أحر من الجمر حاول أقنعها بقدر الإمكان بأي شي كذب، المهم تجي بيتك براها و ما يكون في ذول شافها.

قفلت التلفون و هي تبتسم أصبري علي يا يارا لو ما سفيتك التراب و ندمتك ما اكون هند و أبوك الشايف
حاله فيك تاني ما حـ يسترجي يقول عنك بنت محترمة و مؤدبة.

__________________

"في المزرعة"
تاني يوم.

يارا : ماما خلينا نبيت الليلة.

شيراز : ما بقدر بكره مناسبة ولد أخت إبتهال ((مرة أخوها)).

يارا : ما ضروري تمشي كل المناسبات و تجاملي أعتذري بس.

شيراز : يا بنت عزموني من متين لو كنت عارفاكم ما راجعين ما كنت جيت معاكم.

جاسر : شيراز خلي العناد ما بضر لو قعدنا يوم زيادة.

شيراز : أنت لو داير تقعد أقعد أنت و بنتك أما أنا ماشة.

جاسر : مالك مستعجلة كده العرس ما اليوم كده أقعدي لي بكره الصباح نمشي.

شيراز : لا.

جاسر : ماله راسك قوي كده مستعجلة قدر ده لاحقة شنو.

شيراز : أنا ماشة ألبس لو ما ماشين خلي عزام يوديني.

جاسر : بغيرة و أنا قاعد هنا طرطور لمن عزام يوديك.

شيراز : يعني حتوصلني أنت؟!

جاسر : و حـ يكون منو غيري مثلاً؟!

شيراز : و يارا.

جاسر : أكيد ما حـ نخليها تقعد براها.

= شيراز مشت تجهز في نفسها.

يارا : ياخ كان نقعد حبة.

جاسر : أنا ما عندي مشكلة لكن أمك رفضت.

يارا : طيب أقنعها أنت.

جاسر : إنتي عارفة أمك عنيدة و القالته حتنفذه، إنتي عايزة تقعدي هنا ؟!

يارا : أكيد عايزة بس ما من دون ماما.

جاسر : و انا كمان لكن نقول شنو هي لو ما معانا القاعد بكون مسيخ أمشي جهزي نفسك عشان نطلع سريع قبل أمك تنق لينا.

= جاسر، شيراز، يارا طلعوا من المزرعة بعد العصر مباشرة في حوالي الساعة 3:50 دقيقة لحدي الساعة 10 مساء وصلوا بيتهم.

يارا دخلت غرفتها و كانت تعبانة شديد، جاتها رسالة من أحمد مكتوب (( يارا حبيبتي أنا محتاج ليك))

"يارا"
أحمد ماله يكون عايز مني شنو ولا حصلت ليه حاجة يا ربي؟!
لا لا خلي لبكره الصباح أرد ليه و أشوف قصته شنو هسي الوقت أتأخر.

مشت أدوشت و صلت جات رقدت في سريرها غمضت عيونها تلفونها رن.. المتصل (( أحــمـد))

يارا : الو أحمد كيفـ.

قاطعها أحمد : يارا ما شفتي الرسالة ولا شنو (( قالها بزعل)).

يارا : شفتها كنت عايزة أرد ليك بس الوقت متأخر قلت لي بكره أحسن.

أحمد : أنا زعلان منك.

يارا : أنا عملت حاجة خلتك تزعل مني؟! ((قالتها ببرائة)).

أحمد : ما بتسألي مني نهائي لو ميت أو حي !!

يارا : أحمد مالك الليلة بتتكلم معاي كده ؟!

أحمد : يمكن أنا ما من مستواك ذي ما قال أبوك.

يارا : الدخل دي بي دي شنو و أبوي ما عمل ليك شي شكلك أنت زهجان بعد ما تروق أرجع لي.

أحمد : بقيتي قاسية معاي إنتي ما عارفة أنا لي أسبوع عيان و كنت مرقد في مستشفى عندي حمة و ظهرت لي أمراض كتيرة شي تايفوت، إلتهاب الدم الأبيض، إلتهاب الكبد... قربت توديني لي الله.

يارا : لا حولا ولا قوه الا بالله سلامتك معافى إن شاء الله بس أنت ما كلمتني وهسي حالتك كيف بقيت أحسن.

أحمد : إنتي عارفة الزعلني منك إنك ما بتسألي مني و رغم مرضي أتصلت ليك و أنا ما قادر أمسك التلفون حتى و الكلام بيطلع مني بالعافية.

يارا : سلامتك و الله ما كنت عارفة لهسي ما أتعافيت و أتحسنت؟!

أحمد : أتحسن كيف و لا أتعافى لا قادر أشرب ولا أكل ولا أقول ليك حتى الأكل ما قادر أسويه ولا أنزل أجيبه من تحت بقيت طريح فراش و ما عندي زول يهتم بي.

يارا : يعني قاعد براك.

أحمد : ااي.

يارا : ما تخلي زول يرافقك.

أحمد : إنتي عارفة حالتي و أنا قاعد هنا براي و ما عندي أهل إنتي أهلي.
ممكن بكره تجي يمكن لو شفتك أطيب و أشفى.

يارا : بخوف ما بقدر أجي يا أحمد أنت عارف أبوي هو ما طايقك، بعدين أنت ساكن براك.

أحمد : أبوك ما حـ يعرف إلا لو إنتي كلمتيه و أعرف من  نبرة كلامك إنك ما واثقة بي ؟!

يارا : أكيد واثقة فيك.

أحمد : طيب يعني حـ تجي.

يارا : ممكن أرسل ليك أكل من بيتنا.

أحمد : بزهج يارا أنا ما عايز زول غيرك بكره حـ تجي أو لا؟!

يارا : بفكر ما بعرف.

أحمد : طيب باي شكلي غلطت يا ست يارا جاسر المنصوري و نسيت أنا ما من مستواك.

يارا : أنت ليه بتقول لي كده طيب حـ أجي.

أحمد :فرحتيني بس تعالي براك.

يارا : طيب.

فصلت الخط.

"يارا"
= ليه أحمد قال أجي براي ؟!

_____________

"تاني يوم الصباح"

يارا طلعت الساعة 9 صباحاً ماشة على بيت أحمد.
وصلت حارتهم بتعاين في البناية الساكن فيها أحمد.

مرت دقائق.
نزلت من العربية و ماشة في الشارع و خايفة جات دخلت البناية ركبت للطابق التاني و رجعت سريع عربيتها (( حست بنغزة في قلبها كأنه بوريها إنه المكان ده خطر)).

قاعدة تتنفس ببطء.

يارا... أنا هبلة كيف أمشي براي هسي لو طلع أحمد ذي هند و أخبث منها أعمل شنو في نفسي.
تعليقات



<>