رواية لست وحدي الفصل الثالث عشر13 والرابع عشر14 بقلم ندا مصطفي عبد السلام

 رواية لست وحدي الفصل الثالث عشر13 والرابع عشر14 بقلم ندا مصطفي عبد السلام
لينا بتصوت : ارجووووك ابعد عنى ، حد يلحقنى ، مش قااادرة هموتت
 ‏رأفت ضربها بالقلم على وشها فوقعت : بت انتى متفرهضنيش معاكى ، وقرب منها وابتدى انو يلمس جسمها ويقرب منها جامد 
 ‏لينا استسلمت وغمضت عينيها وهي بعيط 
 ‏ابتعد رأفت عنها لما سمع باب الاوضة بيتفتح بقوة 
 ‏امين عينه وسعت من المنظر الى شافه ومن صدمته : اى ده انت اتجننت ....ليناااا 
 ‏جرى عليها وقلع بسرعه الجاكيت وحطه عليها وهى حضنت رجليه وكانت خايفه وقالت بصوت بيترعش : بالله عليك ماتسبنيش انا هموت كده ، متسبنيش ارجووك 
 ‏قفل امين قبضة ايده وجز على سنانه وعنيه احمرت جدا : ده نهار ابوك مش هيعدى انهردا ، انت اتجننت يا رأفت 
 ‏رأفت : وهو حلال ليك وحرام ليا 
 ‏امين : لا ده انت اتجننت خالص وانا هرجعك لعقلك تانى * وانقض عليه امين مثل الاسد وظل يضرب فيه حتى رأى الدماء تتسرب من انفه وفمه *
 ‏امين : وحياة امى ما هسيبك يا رأفت الكلب ، وحياة امى لاندمك ازاى تفكر مجرد تفكير فى لينا كده تانى او حد غيرها " بص امين للينا ولقاها ضامة ركبتها لصدرها وبتعيط ومتغطيه بالجاكيت بتاعه فقربلها*
 ‏لينا انتى كويسه، عملك اى الحيوان ده 
 ‏لينا كانت بتعيط 
 ‏امين : انطقى متوقفيش قلبى عمل اى فيكى 
 ‏لينا شاورت على التليفون الى كان بيصور 
 ‏امين جرى مسك الموبايل : وكمان بتصورها يبن ال...والله منا سايبك *شغل الفيديو وشافه وبعدين قفله وحط التليفون فى جيبه وقرب من لينا وحط ايده على وشها* 
 ‏امين : والله لأندمه عالقلم الى ضربهولك ، هخليه يندم على كل لمسه لمسهالك ، متخافيش انا جمبك ...اهدي 
 ‏"لينا ببكاء صامت اغمضت عينيها وامسكت بيده التى تمسك بوجهها"
 ‏__________
 ‏ريهام : اى رأيك بقى ، مز صح 
 ‏سلمى وهى تكبر وشه : مش عارفه ليه مش غريب عليا بس الصراحه الواد قمر وقعتى صح يختى 
 ‏ريهام : هههه عارفه عارفه انا الى فيكو اصلا 
 ‏"صوت باب الشقه يفتح وتدخل روز"
 ‏ريهام : ما ليه بدرى يختى 
 ‏سلمى : سيبيها يبت دى كانت عند حبيب القلب 
 ‏روز : بلا قرف ده انا قرفت بجد 
 ‏ريهام : ما تفكك بقى منه ما بيحبكيش يا روز وهيفضل يعاملك كده 
 ‏روز : اخرسى انتى خالص ...قولى بس عملتى اى مع الى انتى رحتى تقابليه ده 
 ‏سلمى وهى تعطى الهاتف لروز : شوفى شوفى ده طلع قمر 
 ‏روز بصدمه ولكن اخفتها فى سرها : هو انت ...
 ‏ريهام : بتقولى حاجه ؟
 ‏روز : لا لا ابدا بقول اتصدقى حلو ...
 ‏ضحكت روز ضحكه خبيثه واكملت : وقالك اى عنو بقى 
 ‏ريهام بتفاخر : معاه كذا عربيه ومنهم واحده شوفتها انهردا وكانت تجنن وقالى انها اققل عربيه فيهم ...قالى كمان انو عندو ڤيلتين فى اماكن مختلفه هيبقى ياخدنى يوريهوملى وكمان قالى..
 ‏سلمى : ششش اى حيلك حيلك يا ماما احنا تعبنالك 
 ‏ريهام بتخمس فى وش سلمى : الله اكبر فى عينك 
 ‏روز : هنحسدك على خيبة اى يختى بكره تعرفى انو كداب وبيضحك عليكى وبعقلك بكلمتين 
 ‏ريهام : يعنى اى 
 ‏روز محاولة اخفاء ما قالته : يعنى كل الرجاله كده خاينين وكدابين ..... وانتى يا ست سلمى عملتى اى مع محمود 
 ‏سلمى بتحط منوكير فى ضوافرها : مفيش عملت نفسى تعبانه وخليتو كمان بعتلى قبضه كلو عشان اتعالج بيه قمت جبت منه منوكير وشويه ميك اب كده ههههههه
 ‏ريهام : يا شيخه حرام عليكى ده عيل صغير بتاخدى مرتبه كلو يا مفتريه 
 ‏سلمى : شششش محدش ضربه على ايده هو الى عرض وانا قبلت وبعدين هو بيحبنى والى بيحب بيضحى 
 ‏ريهام : تضحيه لما يكون حب من طرفين مش من طرف واحد ، تضحيه لو حب نقى وصافى وصادق مش كلو كدب فى كدب وخداع 
 ‏سلمى بصت لروز بقرف مما قالته ريهام  
 ‏روز: خلاص يا ريهام روحى نامى يلا ، وانتى يا سلمى على اوضتك يلا مش كفايه مستحملاكو فى بيتى 
 ‏سلمى : انتى هتزلينا ولا اى ؟ 
 ‏ريهام : اتلاقى امين اداها كلمتين فى جنابها وجايه تتنفخ علينا ..سيبيها سبيها 
 ‏روز : امين ....اقول عليه اى بس ده انا حطيت لامه فى الاكل دوا لما بيتقابل مع الانسولين بيعمل مضاد 
 ‏ريهام خبطت ايديها على وشها ( لطمت ) : يخربيتك ليه كده 
 ‏روز توترت : اصللل ...اصل .
 ‏سلمى : اصل اى انطقى ...الوليه جرالها حاجه ؟
 ‏روز بسرعه : لا لا بخير منا مش قصدى اموتها 
 ‏ريهام : امال قصدك اى يختى
 ‏روز بتفكير وبسرعه : اصل انا كان لازم اعمل كده عشان انقذها وابان قدام امين انى انقذت امه فيحبنى يعنى
 ‏ريهام : وفكرك خطتك هتنجح يعنى ، انتى من ٢٠٠٤ يبنتى ولا اى ؟ الحجات دى قدمت 
 ‏سلمى : تؤ عادى بس الفكره انو لو اكتشفت انها الى عملت كده ده امين هيمسح بكرامتها الارض وقولو سلمى قالت 
 ‏روز : اسكتو بقى واتخمدو 
 ‏_______________
 ‏ثانى يوم 
 ‏امين : اى رأيك يا سيادة المدير : انا ممكن احبسه بالفيديو ده 
 ‏المدير بتوتر : لا لا وتحبسه ليه يبنى 
 ‏امين : احبسه ليه ! هو حضرتك مش لابس النضارة كويس ولا اى البيه بيتحرش بالمرضى بتوعه ، وعمل فيا تحريض عندك عشان ياخد لينا منى ويعمل فيها كده عشان حاطت عينه عليها ، انا مستحيل اسيبه يشتغل فى المستشفى تانى ومش هيكفينى حتى ترفده انا عايزه يتحبس 
 ‏المدير قام بسرعه وامسك بكتف امين لتهدأته : اهدى بس يا دكتور انتو علطول زي الاخوات ليه دلوقتى بيحصل كده 
 ‏امين بعصبيه : انا معنديش اخوات بالقرف ده 
 ‏المدير : طب هات التليفون ده بس 
 ‏شد امين بسرعه التليفون  : لا التليفون ده هيفضل معايا 
 ‏المدير : مش بتاعك يا دكتور امين احنا هنرجعه لاصحابه
 ‏امين نظر للهاتف دقائق ثم قام بمسح الفيديو نهائيا من الهاتف وتأكد من عدم وجود  اى نسخ  فى اى مكان ثم اعطاه للمدير واكمل قائلا : هااا ناوى تعمل فيه اى 
 ‏المدير : هرفده 
 ‏امين بأستغراب : بس ؟؟؟! ترفده بس ؟! ده اى ده 
 ‏المدير لسه هيتكلم الباب خبط 
 ‏المدير : ادخل 
 ‏سارة : دكتور امين معلش عايزاك ضرورى 
 ‏امين : مش وقته يا سارة 
 ‏سارة : معلش يا دكتور موضوع مهم 
 ‏امين : استأذن حضرتك دلوقتى بس هنكمل كلامنا بعدين 
 ‏المدير : ماشى يا دكتور امين 
 ‏امين غادر غرفه المدير ووجه كلامة لسارة : خير يا ست الحسن 
 ‏سارة :اهل الانسه لينا عايزين يشوفوها 
 ‏امين : بس ده مش معاد زيارة وبعدين ما هى بقالها ٣ شهور وشويه هنا محدش عبرها جايين يفتكروها انهردا ؟؟ 
 ‏سارة : مش عارفه انا قلتلهم والله ان الزيارة ممنوعه دلوقتى وان ده مش معادها ، قالو هما مسافرين ومش عارفين هيرجعو امتى وضرورى يشوفوها انهردا قبل ما يسافرو 
 ‏امين : طيب انا نازل اشوف الموضوع بنفسى 
 ‏.....
 ‏السلام عليكم 
 ‏فاطمة : وعليكم السلام 
 ‏امين : حضرتك ام الانسه لينا ؟ 
 ‏فاطمه : مش قوى بس زى مامتها كده انا مرات ابوها 
 ‏امين بتفهم وتساؤل فى نفس الوقت  : طب حضرتك عايزه تشوفيها ليه 
 ‏فاطمة : الله ، هو اى الى عايزه اشوفها ليه ده انا جايه اشوف بنتى 
 ‏امين : يا فندم اهدى ، حضرتك اكيد واعيه لان لينا شايفه انك سبب فى الى هى فيه ده ووالدها بردو واحنا ما صدقنا حالتها بتبتدى تتحسن وتتكلم لينا مكانتش بتتكلم نهائى ولا بتاكل ، ولو شافت حضرتك ووالدها بردو معرفش اى الى ممكن يحصلها 
 ‏مصطفى : يعنى اى تمنعنى اشوف بنتى 
 ‏امين : انا مش بمنعك يا استاذ انا بقول لحضرتك ان ممكن ده يضر بحالتها النفسيه 
 ‏مصطفى : ما تتفلق حالتها الزفتيه ، ونظر لفاطمة : انا جيت عشانك يا فاطمة وجبت اخرى يلا نمشى 
 ‏فاطمه بحزن : استنى بس يا مصطفى ...بالله عليك يا دكتور خلينى اشوفها بس دقيقتين بالله عليك 
 ‏امين بغيظ من رد فعل ابو لينا : دقيقتين ومش اكتر عشان متحصليش انا مشاكل لان ده مش معاد زيارات 
 ‏مصطفى : انا عن نفسى مش عايز دقيقه حتى روحى انتى يا فاطمه ومتتأخريش 
 ‏امين فى نفسه: معقول ده ابوها ؟ ودى مرات ابوها ...طب ازاى فى اب كده ...ليها حق لينا يحصلها كل ده 
 ‏....اتفضلى الاوضه بتاعتها اهى هسيبكم شويه براحتكم
 ‏________ 
 ‏
 ‏لينا كانت مستلقيه على سريرها تبكى من البارحه  ووجدت من سمع بكائها وقد ربت على كتفها مواسياً لها 
 ‏فاطمة : سامحينى يا لينا 
 ‏لينا التفتت لتجد زوجه ابيها وقامت بأحتضانها بشده وظلت تبكى بحرقه 
 ‏فاطمه خائفه : مالك بس يا حبيبتى فى اى قلقتينى 
 ‏لينا تبكى فقط 
 ‏فاطمه : يا بت انطقى فى اى قطعتى قلبى 
 ‏لينا : هموت هنا يا ماما 
 ‏" كانت اول مره تقول لفاطمه ماما " 
 ‏فاطمه مبتسمه : ماما ..انا سمعت صح ...يروح قلبى انتى بعد الشر عليكى ليه بتقولى كده 
 ‏لينا : عايزه اطلع ، عايزه اخرج من هنا ، ساعدينى والنبى امشى 
 ‏فاطمه بحزن : يحبيبتى لو بأيدى اخدك دلوقتى فى ايدى والله بس اعمل اى الموضوع بأيد ربنا سبحانه وتعالى ثم فى الدكاترة وطبعا البركه فيكى انتى قادرة تشفى نفسك يا لينا 
 ‏لينا : فين محمود مجاش ليه 
 ‏فاطمة : فى الشغل يا حبه عينى مش بنشوفو غير كل سنه مره 
 ‏لينا : ليه كده واى الى يخليه شغال فى السن ده اصلا ده صغير المفروض انو يدرس 
 ‏فاطمه : ابوكى هعمله اى فى دماغه دى 
 ‏لينا : هو بابا معاكى هنا
 ‏فاطمه : اه يحبيبتى بس مرضيش يطلع 
" ‏الباب خبط ودخل امين : الدقيقتين خلصو واكتر استأذن حضرتك" 
فاطمة : هجيلك تانى يا لينا بس عشان خاطر حبيبك النبى لتاكلى وتسمعى كلام الدكتور وتتكلمى معاه عشان تخفى يا بنتى وتطلعى من هنا  
لينا هزت راسها : حاضر ...سلام 
فاطمه : استنى كنت هنسى ، جبتلك الاكل الى بتحبيه ، ساندوتشات جبنة رومى بالانشون 
ضحكت لينا ضحكه باهته : انتى ليه بتعملى معايا كده 
فاطمه : عشان بحبك وبعتبرك بجد بنتى 
امين : احم احم 
فاطمه : سلام يا لينا ...اسمعى الكلام 
لينا : حاضر 
غادرت فاطمه ودخل امين للينا : لينا انتى كويسه ، حاسه بأى حاجه ؟ 
لينا بحزن : بابا مطلعش ليه يا دكتور ...ها مطلعش ليه 
امين بحزن : انتى قويه يا لينا وبنت شجاعه قوى ، سيبك من التفكير ده وو
لينا : واى ؟ تنهدت واكملت : انا كويسه متقلقش يا دكتور ، واسفه على الى صدر منى امبارح انا بس كنت خايفه .
امين بيقرب منها ليواسي حبيبته الصغيرة فأقبلت هى بالابتعاد بسرعه فأستغرب امين : مالك 
لينا : ماليش يا دكتور بس مش شايف ان حضرتك مذودها شويه 
امين : لينا اى حضرتك ودكتور دى احنا لوحدنا على فكره 
لينا ببرود : طب ما حضرتك دكتور فعلا عايزنى اقولك اى ، وبعدين اى لوحدنا دى تقصد اى 
امين بعدم فهم : لينا انتى مش بتحبينى ؟ 
لينا : اااه تقصد كده لا صحح معلوماتك يا دكتور ...كنت بحبك ...كنت فعل ماضى مبنى عالكلام الفاضى 
امين : فعل ماضى اى وفاضى اى ...تقصدى اى بكنتى 
لينا بحزن ودموع تحاول اخفائة ببرودها ووجها الصامت من التعابير : اقصد انك دلوقتى خاطب ومش من حقك ولا من حقى ندخل فى حياة بعض ولا نعامل بعض غير انك دكتور وانا مريضه 
امين واخيرا قد تفهم : يا لينا انا عايز اقولك حاجه وافهميها زى ما تفهميها ....انتى من ساعة ما جيتى هنا من ٣ شهور وانا بحاول اقاومك نفسيا ، انا كنت بشوفك مبتاكليش ومبتكلميش قلبى كان بيتعصر ومعرفش كان شعورى كده ليه مع انى معرفكيش ، كان فى شئ بيجذب ملامحك لتفكيرى علطول وافضل افكر فيكى بس ببعد تفكير علطول لما افتكر انى دكتور وانتى مريضتى وانا حاطت قسم ، بس كل ده اتغير لما اتكلمنا مع بعض وخصوصا بعد ما اعترفتى انك بتحبينى ، لينا انا قلبى كان هيخرج من مكانه لما انتى قربتى منى 
لينا مقاطعه كلامه : وكل ده راح فين ، فى الزبالة ؟؟؟ مادام حاسس كل ده نحيتى تروح تخطب ليه فهمنى 
امين ....
رواية لست وحدي 
البارت الرابع عشر
بقلم / ندا مصطفى عبد السلام 
***************************
لينا مقاطعه كلامه : وكل ده راح فين ، فى الزبالة ؟؟؟ مادام حاسس كل ده نحيتى تروح تخطب ليه فهمنى 
امين : والله ما بحبها يا لينا افهمى ...* قرب منها ومسك وشها بأيده * افهمى بقى انا بحبك انتى وخطبتها عشان مجبور وبأيدى انهي العلاقه دى دلوقتى حالا بس انا مش هسكت غير لما اخدلك حقك منها واعذبها زي ما عذبتك واذتك ، لينا انتى ملكى افهمى ، انا شوفت كتير وقليل ومحدش علم فيا قد ما انتى علمتى ، ارجوكى متسبنيش انا مصدقت لقيتك 
لينا بحزن ووضعت يديها الصغيرتين على كفيه : يعنى انت مش بتحبها متأكد 
امين : والله ما بحبها 
لينا : وايه الى يثبتلى كلامك ده 
امين بسرعه قرب منها وباسها وبعد : انا عمرى ما عملتها مع ان الفرص كانت قدامى كتير ..انتى اول واحده المسها بأرادتى ، انا لولا انى عايز افضل جمبك واحميكى لكنت دخلت السجن فى الزفت الى اسمه رأفت 
لينا سمعت اسم رأفت وخافت وجاتلها حالة هلع وخوف وشالت ايد امين بسرعه وفضلت تبعد عنها : ابعد عنى ...انا اسفه ..متأذنيش انا انا مأذتكش فى حاجه 
امين بيحاول يهديها : يا حبيبتى اهدى انا امين ...انا حبيبك اهدى ..انا اسف انى جبت سيرته ...* شدها امين غصب عنها لحضنه وحاوطها بأيده وابتدى يهديها : اهدى يا بابا ...انا جمبك ، مفيش اى مخلوق هيأذيكى تانى ، اهدى 
• وابتدت لينا تهدى فعلا واحده واحده *
لينا وهى فى حضن امين : امين ، هو انا نهايتى معاك اى 
امين : يعنى اى ..اكيد جواز يا لينا ، انا مش بتسلى بيكى 
لينا : انت بتضحك عليا ، جواز اى وانا فى مستشفى مجانين 
امين : بس انتى مش مجنونه وانا هثبت ده 
لينا : لو طلعت بأثبات انى مش مجنونه هتحبس بتهمة القتل 
امين : بس انتى مقتلتيش 
لينا : ومين قالك 
امين : انتى قولتيلى وانا مصدقك ، وبعدين القمر ده ميقدرش يأذى نملة ، ده انتى بتخافى من ظلك يا لينا 
ابتسمت لينا وتنهدت : طيب هتعمل اى فى روز 
امين : فكك منها دلوقتى خالص وركزى معايا انا ....كمليلى اى الى حصل معاكى بعد ما عملتى اسقاط نجمي وقابلتى دارك 
_____________
*فلاش باك*
لينا : يعنى اى يا ماما هتجوزى راجل تانى
وفاء : يعنى هتجوز  راجل تانى انا حره مش كفايه سنين راحت من عمرى عليكو وعلى ابوكى الخاين 
لينا بزعل : وانا مالى ومحمود مالو ..ذنبنا اى فى كل ده انتى لو اتجوزتى حد تانى كده احنا هنقعد مع بابا 
وفاء بعصبيه وزهيق : ذنبكو انكم من صلبه ...عياله انا بجد قرفانه منه وكل الى منه ، وفيها اى اما تقعدى مع ابوكى هياكلك 
لينا والدموع فى عنيها : بس انا محتاجاكى 
وفاء بتاخد نفس وبتطلعه : وانا جبت اخرى ومليت وابوكى هيبعتلى ورقت الطلاق من هنا واخلص شهور العدة واتجوز 
لينا : وفكرك يعنى الى هتجوزيه ده هيسعدك ، مش هيخونك زى بابا يعنى 
وفاء بغضب واضح : لينا قولت اخرسى ووقتك خلص يلا انا لازم امشى دلوقتى ...سلام
وقفت لينا مصدومه من موقف وكلام امها ..جريت لينا على اوضتها وبسرعه طفت الانوار فتحت اللاب توب وشغلت الذبذبات وبسرعه فردت جسمها وغمضت عنيها .....
نجحت ، انا نجحت تانى ...طب انا هلاقيه تانى فين ده ...دااارك 
سمعت صوت من وراها : انا هنااا
بصت لينا وراها وشافتو : انت فى اوضتى ازاى ؟ 
دارك : منا قولتلك ده دلوقتى عالمى انا الموازى لعالمك يعنى دى اوضتى وحضرتك انتى الى عندى 
ضحكت لينا : بص انا هربانه من دوشه الحقيقه متدوشنيش انت كمان 
دارك : انتى عندك كام سنه 
لينا بفرح : عندي ١٥ وانت 
دارك : عندى ١٠٠ 
لينا بصدمه : ١٠٠ سنه ازاى بس وانت لسه صغير اهو قدامى 
دراك : لا لا ١٠٠ يوم بس 
لينا بصدمة اقوى : انت هتجننى ما انت كبير اهو ١٠٠ يوم دى يعنى جنين لسه 
دارك بضحك : لا لا الوقت هنا غير اى وقت وكمان اعمارنا غير اعماركو 
لينا : ليه انت مش بشر زينا 
دارك : لا انا جن 
لينا بخوف وتراجع : جن !؟ طب ..
دارك بيقرب : طب اى ...انا بقول تمسكى ايدى وتغمضى عنيكى 
ومسك دارك ايد لينا بسرعه ولينا سمعت كلامه وغمضت عنيها 
دراك : فتحى 
لينا فتحت عينيها ولقت نفسها واقفه على سور برج عالى قوى ومنور : اى ده 
دارك : اى ده فى حد ميعرفش برج ايڤيل 
لينا بأندهاش : انا واقفه على برج ايڤيل 
دارك : اه واقعدى بقى واحكيلى مالك 
لينا : وانت عرفت انى مدايقه ازاى 
دارك : باين عليكى ...احكى 
لينا ابتدت تحكى : مش عارفه ليه ارتحت ليك ، او يمكن عشان انت الوحيد الى اتكلمت معايا وفرحتنى ، انا معنديش اصحاب ، صحابى بيكرهونى واهلى كمان 
"كان دارك باصص للينا قوى ومركز فى ملامح وشها الحزينه وهى بتتكلم وفجأة لينا بصتله وهى بتتكلم واتقابلت عيونهم مع بعض ، صمت لدقايق وبعدين لينا اتكسفت " 
دارك : كملى 
لينا : كان نفسى اكون طبيعية ، كان نفسى يبقى عندى ام واب زى كل الناس 
دارك : ما انتى عندك 
لينا بحزن : ده الى الكل شايفه انما لا مش دى الحقيقه ، بابا خسارة فيه كلمة اب ، وماما مهتمه بشغلها ونفسها اكتر من اى حاجه ، انا مش صغيرة وكبيرة فاهمه كل حاجه وبعرف اميز كويس بين الحجات وكمان الناس بعرف اميز بين الصح والغلط بين الكداب والصادق ، ماما حُب بابا عماها عن حُبنا وظلم بابا ليها حرمنا حتى من وجودها ، وبرغم انها مكنتش بتهتم بيا ولا بتسألنى عن حياتى اساسا ولا كنت بحس بوجودها اساسا الا ان وجودها لوحده كان مدينى امان ، دلوقتى هى عايزه تمشى وتسيبنا ، عايزه تسيبنى لبابا المقرف ده الى بجد بجد مش بطيق لمستة ليا 
دارك : امنعيه يا لينا 
لينا : امنعه اى ، هو ليه اصلا يفكر فيا كده ، هو انا مش بنته ، هى ليه الناس بتعاملنى كده ، كل واحد يبهدلنى على كيفه 
دارك : انتى كلامك اكبر من سنك يا لينا ، بس عمتا حابب اقولك انا مش هعمل كده ، انا بحبك مش هأذيكى ولا هخلى حد يأذيكى 
لينا : يعنى اى 
دارك : يعنى قوليلى انا كمان بحبك وعايزاك تساعدنى وساعتها هتشوفى فرق واضح 
لينا : فرق ف اى 
دارك : مش نفسك توقفى اصحابك الى بيدايقوكى دول 
لينا بسرعه: قووى بس هما اقوى منى 
دارك بضحكه جانبية خبيثه وعيون لامعه للشر : مفيش اقوى منى 
لينا : بتقول اى ؟ 
دارك مد ايده  : بقول انك لو حطيتى ايدك فى ايدى دلوقتى هخليكى اقوى منهم 
لينا : تقدر !!؟
دارك ابتسم للينا واغمض عينه وفى لمح البصر قبل ان تأخذ لينا نفسها حتى وجدت نفسها بغرفتها 
لينا : دى اوضتى ايه الى جابنا هنا 
دارك اخترق باب اوضتها وطلع للصاله : تعالى ورايا 
• لينا حاولت تعدى من الباب زيو بس اتخبطت فى الباب ورجعت مكانها تانى 
لينا بضحك : يا دماغى ...حاولت تفتح الباب ولكن مكانش بيفتح تقريبا هى متقدرش تلمس حاجه فى العالم الموازى ده ... داااارك افتحلى الباب 
شاور دارك بأيده من بعيد فأتفتح الباب 
فتحت لينا عنيها بفجأة فضحك دارك وشاورلها تيجى ..كان قدامهم فاطمه بتحضر الاكل 
دارك : بصى انا اقدر اعمل اى 
ركزت لينا ...شاور دارك على رف من رفوف الحيطه عليها كتب فوقعت 
فاطمة بخوف : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم  فى اى 
اغمض دارك عينه بوجع وتألم 
لينا :  مالك في اى 
دارك بغيظ من فاطمه : دى عايزه تحرقنى طب مااشى ، واشار بشده الي فاطمه وكأنه يدفعها وبالفعل دُفِعت فاطمه دون ان يلمسها احد 
لينا بذعر : فاطمه ..وجريت عليها عشان تساعدها بس للأسف مش عارفه تساعدها لانها مش متشافه اصلا " دارك انت اتجننت عملت كده ليه 
دارك بعيون حمرا ووجهه اصبح شرير جدا: كانت هتموتنى هى كده بتضعفنى 
لينا : انا بكرهك ومش عايزه اجى هنا تانى انا ماشيه 
"غمضت لينا عنيها وفكرت فى جسمها وفعلا رجعتله وجريت بسرعه فتحت الباب عشان تشوف فاطمه"
فاطمه جريت على لينا وحضنتها : حبيبتى انتى كويسه 
لينا بأستغراب : انتى الى كويسه ؟
فاطمه بخوف : فى حاجه غلط هنا 
لينا : حاجه زى اى 
فاطمه بتساؤل : ..انتى عرفتى ازاى ان حصلى حاجه!؟
لينا بتوتر : اصل ..اصل سمعتك وانتى بتصوتى وبعدين صوت دبه كده اكن فى حد وقع 
فاطمه : اه ..لا لا انا اتزحلقت بس ووقعت فعلا ..روحى يا حبيبتى اقعدى عالسفره انا هحضرلك الاكل 
فاطمه فى سرها ( ميصحش اخوف البنت كده ، اكيد انا بيتهيألى ، او فعلا فى حاجه ف البيت مش كويسه، اعوذ بالله اعوذ بالله ) 
خلصت لينا اكل ودخلت اوضتها ونامت 
تانى يوم لينا صحيت بتحضر نفسها ورايحه المدرسة حضرت شنطتها وكتبها ولبست نضارتها  ومشيت 
فاطمه : لينا ..
لينا توقفت : نعم 
فاطمه : انتى هتمشى كده 
لينا : مالى 
فاطمه بضحك شعرك منكوش ..نسيتى تسرحيه 
لينا بغباء : أااااه نسيت فعلا 
فاطمه قربت منها : تعالى هسرحهولك انا 
سرحت لينا للحظات تفتكر لما كانت بتتحايل على مامتها تسرحلها لمجرد انها نفسها تحس ان عندها ام بس امها مكانتش بترضى ....
لينا : لا لا انا هسرح شعرى بنفسى 
جريت لينا مسكت المشط ووقفت قدام المراية تسرح شعرها بس اتصدمت لما شافت ان فى كلام بيتكتب على المراية ...بدأت لينا تركز وهى مش مستوعبه لسه ازاى ده بيحصل ...بدأت الكلمه تظهر وكانت ( أسف D ) 
لينا : اسف د يعنى اى ده ...مين كتبه...
ملحقتش تكمل كلامها ولقت حد بيشدها من شنطتها 
كان دارك بيحاول يعتذرلها ويثبت وجوده 
فهمت لينا ان ده دارك : دارك ..انت ازاى هنا انا مش شايفاك...وبعدين انا مش قابلة اسفك وكويس انى مش سامعاك ، ابعد بقى عنى سيبنى اروح المدرسه 
جريت لينا بسرعه من غير ماتسرح شعرها للمدرسة واول ما دخلت الفصل شافت منى وسلمى وريهام وروز بيبصولها ، تلاشت اى احتكاك وقعدت فى مكانها وبدأت تطلع كتبها 
منى قربت منها ومسكت الكتاب وضربت لينا بالكتاب على دماغها والفصل كله ضحك عليها 
لينا كانت حابسه دموعها 
منى : اصل انا شوفت شعرك منكوش قولت اظبتهولك 
روز : تؤتؤ دى شكلها هتعيط حرام عليكى ..لينا يا حبيبتى متزعلش دى منى كانت بتحاول تظبطلك شعرك ..اخس عليكى مش كده يا منى لو عايزه تظبطلها شعرها بصحيح يبقى كده " شدت روز شعر لينا جامد وبدأت تمسكه بأيدها وتحاول تقطعهولها 
لينا كانت بتصرخ ومحدش من باقى الفصل قادر يعملها حاجه خايفين ليبقو مكانها وفى منهم الى كان فرحان وبيضحك على لينا 
ريهام كانت مدايقه بس مش قادرة تتكلم 
سلمى كانت واقفه بتراقب المدرسين : منى منى ابله رشا جت 
روز بعدت عن لينا
منى : على الله تفتحى بؤك " وضربتها على راسها " فاهمه يا غبيه 
رشا : السلام عليكم 
التلاميذ قامو : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 
رشا : اتفضلو اقعدو ...هنتكلم انهردا عن 
قاطعتها لينا : مس معلش ممكن انزل التواليت 
رشا اتخضت من منظر لينا ...: اى ده يا لينا اى المنظر ده 
لينا بكتمان لدموعها وبتاخد نفسها بالعافيه : محتاجه انزل ضرورى
رشا بحزن : انزلى 
جريت لينا على الحمام وفضلت تعيط جامد : انا عملت اى لكل ده، انا بكره نفسى ، انا ليه اتولدت
سمعت صوت فى ودنها : انتى حلوه يا لينا اكرهيهم هما 
لينا : اااه بكرههم قووى  
الصوت : بكرهك يا منى 
لينا : بكرهك يا منى 
الصوت : بكرهك يا روز 
لينا بأنفعال وغضب وعياط : بكرهك يا منى بكرهك يا روز بكرهك يا ريهام بكرهك يا سلمى بكرهكو كلكووو انا بكرهكوووووووووو ..وبدأت تهدى وتاخد نفسها 
بدأ دارك يكتبلها كلام على المراية تانى بس لينا مخدتش بالها فشدها بسرعه قدام المراية : انا معاكى وهاخد حقك بس وافقى انتى 
لينا بكل قوه : موافقه مواافقه لو اطول اقتلهم هقتلهم 
دارك كتب : خلاص روحى وهستناكى تيجى 
شافت لينا الرساله وسكتت شويه وبعدين مسحت دموعها وغسلت وشها وطلعت تانى الفصل 
كانو بيضحو عليها ولينا كانت بتبصلهم ببرود 
خلصت الحصه ومشيت رشا 
وقربت منى من لينا : عارفه اكتر حاجه بتعصبنى فيكى اى  
لينا مبصتش لمنى واكنها مش شايفاها 
منى بغيظ : هو ده ...بتحسسينى انك باردة ومش جواكى اى حقد من نحيتى ، ليه مش بتحاولى تاخدى حقك وتضربينى زى ما بضربك هااا 
لينا قامت وقفت وبصتلها ببرود ممزوج بنظرات تخوف : ومين قالك انى مش هنتقم 
منى : هتعملى اى يعنى 
ضحكت لينا ضحكه مرعبه : مش يمكن اقتلك 
ومشيت لينا ...
_________
*الحاضر*
امين : يعنى انتى فعلا الى قتلتى منى 
لينا : لا والله ما انا 
امين : لينا ، انا خايف اقولك حاجه تزعلى منى 
لينا عارفه هو هيقول اى : مش هزعل ، انا عارفه انك مش هتصدقنى اصلا محدش مصدقنى ، عادى  
امين بسرعه : لا يا حبيبتى مصدقك بس يمكن انتى بيتهيألك 
لينا : لا يا امين انا مبيتهيأليش انا مش مجنونه انا لو ذكرت اسمه بس هيجى وهتشوف حقيقى ولا خيال 
امين حضنها : طب اهدى انا جمبك
لينا : كرهت الكلمه دى 
تعليقات



<>