رواية صديقتي تزوجت أبي الفصل السابع7الاخير بقلم ايه محمد حامد

رواية صديقتي تزوجت أبي الفصل السابع7الاخير بقلم ايه محمد حامد
هند : إنتي قايلة نفسك شنو لمن تطلعيني من غرفتي 
يارا : ههه غرفتك ضحكتيني.. نحنا أديناكِ غرفة في بيتنا أشكري ربك نحنا لميناك يا جربوعة يا مقطعة يا جعانة.
هند : يارا إياكِ تتكلمي معاي كده ناسية أنا منو.

يارا : بتكلم و شكلك إنتي نسيتي نفسك إنتي منو و بتتكلمي مع منو إنتي ناسية نفسك جيتي من وين ولا أذكرك الغرفة دي بالنسبة لي واحدة ذيك قصر.

هند : بتشوفي لو ما خليتكم إنتي و أمك تطلعي من هنا إلا ما أكون هند.

يارا : بتهدديني هههه ضحكتيني أصلا إنتي الحتطلعي من هنا ولو ما عارفة حابة أذكرك ده بيتنا إحنا و ده آخر ليك يوم فيه يلا ورينا عرض أكتافك.

هند : هههه كأنه أبوكي حيرميني بكلامك.

يارا : عاينت ليها بخبث إنتي عارفة بابا بنفذ كلامي يا شِقفة خدامة.

هند : أنا خدامة.

يارا  : سوري إنتي ما خدامة، إنتي الخدم ارقى منك.

هند : جات على يارا و مسكت يدينها بقوة... قالت : أنا بقص ليك لسانك الطولان ده.

يارا : لزتها و أدتها كفين.. كف يمين و كف شمال لمن أنطبع على وشها.

شيراز سمعت صوت الخناق تحت نزلت لقت يارا و هند بيتشاكلو و يصرخوا ماسكين بعض و أي واحدة ماسكة شعر التانية.

شيراز حاولت تدخل بيناتهم و تحجزهم ما قدرت تفكهم، و هند لزتها قربت تقع إلا جاسر كان وراها ثبتها.

جاسر : بحزم ده شنو الهبل البتعملوا فيه ده؟

هند : ببكاء مصطنع شوف بنتك ضربتني و طلعتني من غرفتي.

جاسر : صح يارا ؟!

يارا : نفسها قايم . ايوه يا بابا هي حـ تطلع من البيت مافي ليها أي قعاد ولا ثانية و إلا أنا حـ أقتلها و أخلص منها ومن شرورها.

جاسر : بحاول يهدي يارا، مالك يا يارا هي زعجتك ؟!

يارا : يا بابا أنا بكره البنت دي أنا كنت شايفاها ذي أختي بس هي أستغلتني و أستغلت حبي ليها و قدرت تستغل أمي و تستغلك و تتزوجك.
و بعد ده كله ما كفاها أنا سمعتها كم مرة بتتكلم إنها عايزة تتخلص مننا أنا و ماما عشان ماضايقين الست هند.

هند : ببكاء مصطنع كذابة و الله كذابة هي و أمها أتهجموا علي و ضربوني و كمان بعين قوية جاية تكذب عليك عشان تشاكلني بدالهم.

يارا : بصراخ... أسكتي قبل ما أنهش لحمك.

جاسر : يارا هدي شوية ما تنفعلي كده ما كويس لصحتك.

يارا : بابا أنا ما قادر أهدى، تتذكر أحمد أنت كنت رافضه.

جاسر : ماله رجعتي أتواصلتي معاه تاني ؟!

يارا : أنا آسفة يا بابا إني رجعت أتواصلت معاه.

جاسر : بغضب يارا.

هند : كمان عندها علاقة معاه.

يارا : أسكتي شفت يا بابا هي العرفتني عليه و طلع واحد سافل و ندل، مجرم بتاجر بالمخدرات و بلعب بالبنات و بعتدي عليهم.

جاسر : بصدمة. عشان كده انا ما كنت مرتاح ليه مش قلت ليك أبعدي منه.

يارا : بابا أنا عارفة نفسي غلطانة، تصدق أمبارح أتصل لي قال أجي بيته عشان هو عيان في الأول رفضت بس تاني وافقت عشان شفقت على حاله.

جاسر : بغضب مشيتي.

يارا : أنا أصلا كنت رافضة بس هو أقنعني لمن وصلت رجعت خفت منه في النهاية هو صاحب هند وما عنده ضمان...
تتخيل يا بابا هند القذرة عرفتني عليه عشان تتخلص مني عايزاه يغشني و أمشي ليه برجليني و يخدرني و إحتمال يوصل معاه يعتدي علي (( لمن قالتها جسمها كله كش و عيونها دمعوا و حست برجفة )) كملت ذي ما عمل مع بنات كتار... و عاينت لي هند أكترهم صحبات السوء هم البورطوهم.

هي عايزة تكسرني و تفقدني أحترامي لنفسي عشان تعمل خلاف بيني وبينك، و بينك وبين ماما.

هي عايزة تدمر أسرتنا و الغلط ما منها، الغلط مننا لأننا السمحنا ليها تدخل و تقعد معانا..

جاسر : بقى ما شايف شي من الغضب كلام يارا بيرن في أذنه... 
قال هند البيت كله سمع صوته مستحيل تكون دي عمايل بشر..... إنتي صنفك شنو من الناس نوعك شنو مخلوقة من أي طينة...  وأنتي قبل ما تفكري عايزة تلعبي ببنتي ما فكرتي أنا منه أنا بلعب بحياتك فاهمة لو كان هبش شعرة منها حـ خليك تتمني الموت ألف مرة.

هند : بلعت ريقها و الرعب أتملكها بتحاول تتمالك نفسها و تثبت على موقفها إنها بريئة...قالت هي و بتبكي كذابة بس عايزة تخرب بيتي.

جاسر : كمان مصرة على رأيك عينك قوية بتكذبي قدامي.

هند : ما تصدقها.

جاسر : بنتي يارا ما بتكذب أي كلمة بتقولها يعني هي الحقيقة.

هند : يارا هي و أمها أتآمرو علي عايزين بيتي يخرب.

جاسر : قرب يكفتها.

يارا : جات وفقت قدامه.

جاسر : يارا زحي خليني أربيها.

يارا : خسارة تنزل نفسك لمستوى واحدة رخيصة ذيها خلي أهلها يربوها.

جاسر : و عيونه مثبتة على هند بتغلي من الغضب، إنتي قايلة نفسك منو عشان تفكري تلعبي ببنت جاسر المنصوري و الله أعدمك الحبة و أخليك عبرة.
شفتي من هنا ما عايز أشوف و لا ألمحك لا جنب بيتي و لا في الحارة دي و لا حتى ألقاكِ بطريق الصدفة في ولاية الخرطوم كاملة.

هند : صدقني.

جاسر : بهرشة أسكتي... إنتي طلقانة بالتلاتة ورمى عليها الطلاق.
طالق
طالق
طالق.
بكره ورقتك تصلك.

= هند شغالة تبكي و تتمخممت و تترجى فيه.

=جاسر بديك ِ مهلة خمسة دقائق بس و تطلعي من بيتي.

= هند بعد ما يأست منه إنه تستلطفوا مشت لبست عباية بس، اتحسرت على كل الدهب و الملابس و الحاجات الأشترتهم.

=جاسر منعها تشيل أي شي جابه ليها، و مصر إنه يحرق أي شي يخص هند.. 
لكن يارا أقنعته بدل ما يحرقها يديها للمساكين (( هند عندها ملابس كتيرة جديدة و اللبستهم في حالة جيدة يعني كله جديد، أتخلعت بقت عايزة تشتري أي شي)).

= جاسر وصل هند بيتهم...
و هند خايفة من الفضيحة الحتحصل لمن أبوها و أخوانها يعرفوا.
= جاسر كلم أبوها و أخوانها بعمايل هند من البداية للنهاية من طقطق للسلام عليك.

=جاسر بعد ما طلق هند حس بهم انزاح منه صدره من أتزوجها كان ما مبسوط لولا الخوف من نفسه تغويه ما كان أتزوج واحدة ذيها.

= هند أبوها و أخوانها ضربوها ضرب الويل... و سجن الرماد الحلة كلها بقو بعرفوا قصتها.

تم ثلاثة شهور و عرسوا ليها ود عمها عايش في البلد و ساكن في قرية.
هند قربت تموت بتكرهه كره العمى ودايما بتتعالى عليه و بتشوفه واحد جاهل و متخلف لأنه مزراع و قروي.

أخوانها جبروها و عرسوها لود عمها و سفروها لبلدهم و من هناك مشت مع راجلها لقريته و أتصدمت لمن شافت البيت كله قش و قطاطي و رواكيب لمن اغمى عليها.

أنـــــتــــهـــــــت.

#العبرة من القصة دي ما لازم تثقي في أي زول.
في ناس كتير بتعمل نفسها بتحبنا و من ورانا غير الكره و الحقد.
بيضمروا في نفوسهم الاذية و الحقد و الكراهية.

مافي شي إسمه دي صحبتي و ذي أختي و أنا بثق فيها و هي ما حتخذلني.

في مثل بقول أحذر عدوك مرة و صديقك ألف مرة.

تلقي واحدة أتربيتو مع بعض و أكلتو الملح و الملاح و في النهاية تغدر بيك.

و خساسة الصحبات أكعب من العدوات لأنهم بكونوا عارفين أسراركم.

مرات تجي واحدة تتزوج واحد متزوج و عايزة تكون هي أهم من مرته و أولاده و شايفة نفسها بس عندها الحق فيه.

في النهاية ما كل الصحبات كعبات و ما كل زوجة تانية كعبة.
                   تمت بحمد الله 

تعليقات



<>