رواية صعيدي أجبرني الفصل الرابع4 بقلم ندا مصطفي عبد السلام

رواية صعيدي أجبرني الفصل الرابع4 بقلم ندا مصطفي عبد السلام
_بيت سمير... الساعة 7 المغرب_
البيت كله دوشة. بس المأذون لسه مجاش.  
مسعد بيبص في الساعة بعصبية: فين المأذون؟ انا ورايا شغل مهم كمان ساعة  
سمير بعرق: هيجي دلوقتي يا باشا... اتصل واعتذر قال نص ساعة 
مسعد : زين ..نادولنا العروس انشوفها
ثناء : حالاً ...."ذهبت مسرعه لغرفة نور " ايه يا سحر خلصتى 
سحر : اه وزى القمر اهى 
ثناء : ورينى 
*كانت نور مرتدية فستان الزفاف الابيض وتضع ايضاً طرحه الفستان كبيشه تغطى وجهها وهذا كان طلب مسعد بأن تغطى العروس وجهها حتى يتم الزواج *
.......
_في عربية جبل على طريق الصعيد القاهرة_
جبل سايق بسرعة جنان وحازم جمبه ماسك في الكرسي  
حازم: احنا هندور عليها فين في القاهرة دي كلها يا جبل بيه؟  
جبل بعين كلها نار: مش عارف... بس قلبي بيقولى البنت محتاجانى جدا... وقفني عند نفس المكان اللي وقفتنا فيه المرة اللي فاتت  
حازم: انهي مكان؟  
جبل: لما قلتك انا رايح اشتري عبايات لامي واخواتي... الشارع ده هى كانت هناك

_بعد نص ساعة... وقفوا قدام شارع ضيق_  
جبل نزل وبص حواليه: اه... هو ده البيت  
وفجأة سكت... عينه وسعت  
كان الشارع كله لمض وزينة وكراسي وفراشة بيضا  
جبل همس: فرح؟  
حازم: ده بيتها يا جبل بيه... دي بتتجوز النهاردة

جبل جري زي المجنون... لف حوالين البيت لحد ما لقى شباك  صغير باين منه ناس كتير وزينه جوه الشقة ولمح بطرق عينه قبل ما يمشى راجل فى الخمسينات من عمرة ولابس عقال  وعباية بيضه ( اى ده معقول مسعد الزفت يكون هو العريس ده انت وجعتك طيب يا مسعد ، والله لاحرق دمك وقلبك زي ما حرقت قلبى فى ارض ابوي ؤ وانا هاخد عروستك منك وابقى انقذتها وجبت حقى ) ولف لقى شباك تانى وكان شباك اوضتها  مفتوح حتة صغيرة  
جوا... نور قاعدة بالفستان الابيض وعينيها وارمة  
جبل خبط على الشباك بالراحة: فراشة  
نور اتفزعت: النينجا؟ انت؟  
جبل: اسمعيني... اخرجي دلوقتي... حالاً  
نور بدموع: مش هقدر... الباب عليه حراسة  
جبل طلع من شنطته جلبية سودا ونقاب: خدى غيرى فستانك ده بسرعه اطلعي من الشباك... انا همسكك
_نور بصت لسحر اللي كانت معاها في الاوضة_  
نور همست: سحر... ارجوكى اقفى جمبى  
سحر: انتي هتعملى اى يا مجنونه ...ومين ده؟  
نور : ارجوكى يا سحر دى فرصتى الوحيده انى اهرب من الجنازة دى ...لانها عمرها ما هتكون جوازة بالنسبالي
سحر: بس يا نور انا كده هيموتونى 
نور حضنتها: اهربي انتي دلوقتي... ولو سألوكي قولي ما اعرفش... امي طلبتني وسبتها ومشيت... اوعي تجيبي سيرة نينجا
سحر بدموع: طب وانتي؟  
نور: انا هعيش.. حتى لو هموت قلتلك على الاققل هموت وانا حرة ...وهحاول اوصلك متقلقيش 

نور خلعت فستانها بسرعه ولبست العباية والنقاب الى جبل ادهولها و نطت من الشباك... جبل مسكها  
جبل بسرعة: يلا بسرعه قبل ما حد ياخد باله
_جوا الاوضة_  
سحر  فضلت تنظر لثوانى معدودة على هذا الفستان المتروك على الأرض ..ثم اتت فى ذهنها فكرة شيطانيه...وقالت فى نفسها : فرصه وجاتلى على طبق من دهب... خدت نفس ....ولبست فستان نور ونزلت البيشة على وشها  
سحر لنفسها: سامحيني يا نور... بس لو انتى هترفضى الجنازة دى ف انا موافقه بيها
_برا... صوت من الصالة_  
ثناء: المأذون جه... نادوا العروسة  
سمير: يلا يا نور
دخل المأذون_
المأزون: السلام عليكم... اتأخرت معلش  
مسعد بغضب: اسمع يا شيخ... انا مستعجل... لخص الموضوع وبلاش المحاضرات بتاعتك دي  
المأذون اتخض: حاضر يا باشا... البطايق لو سمحت  
سمير اداله بطاقة مسعد... وسحر ادتله بطاقتها من تحت الطرحة  
المأذون فتحها: اسم العروسة؟  
سحر بصوت واطي من تحت النقاب: سحر  
المأزون كتب وهو مستعجل: موافقة يا انسة ؟  
سحر: موافقة  
المأذون: والعريس موافق؟  
مسعد: موافق... امضي  
مضوا الاتنين بسرعة  
المأذون: مبروك... زغرطوا  
الزغاريط اشتغلت... مسعد شال المنديل وهو متضايق ومستعجل .. شال البيشة  
ساد الصمت  
مسعد اتجمد: انتيييي؟ انتي مين؟  
سحر رفعت راسها ببرود: انا العروسة... سحر
مسعد صرخ: فين نور؟  
سحر ارتعشت من منظر مسعد: معرفش نور ضربتنى وأجبرتنى اكون مكانها
سمير وهو يمسك سحر من شعرها : وهى راحت فين انطقى 
سحر وهى تتأوه: جه واحد صعيدى تقريبا خدها وهربو 
مسعد وهو ييجز على اسنانه : صعيدى .....هى وصلت لكده ...ماشى
ثناء : يعنى اى الكلام ده ...يعنى سحر هى الى بقت مراتك دلوقتى
سحر بنظرة انتصار : اه مراته
مسعد : بس ده غش فين الماذون الغشاش 
المأذون : غشاس ليه يا بيه ...حضرتك كنت مستعجل ومرضتش تخلينى اخطب ولا اقول محاضرات طلبت منكم البطايق والاسماء والى ادتهونى وقولتهولى عملته 
مسعد بغيظ اكتر وهو ينظر لسحر ويرى انها السعيدة الوحيده فى هذه القصة : بتدارى على صحبتك ...ماشى انا هوريكى ...ثم نظر لسمير وخالد 
خالد بقولك اى تاخد كل مليم انا دفعته عالعيلة دى وتجيبلى طقم الالماظ الى جبته شبكه انا اتضحك عليا ومش مسعد الى يتضحك عليه وهوريكو كلكو
سحر وهى تضحك فى سرها: اخيرا بقيت الهانم حتى لو بالغش
......
_في عربية جبل... على طريق مصر الصعيد الصحراوي - الساعة 8 بالليل_

العربية ساكتة... صوت الموتور بس  
نور قاعدة مكلبشة في الباب وبتترعش... لسه لابسة الجلبية السودا والنقاب  
جبل سايق وعينه قدام... وشه كله غضب  
حازم قاعد ورا ساكت
نور همست: احنا رايحين فين؟  
جبل: الصعيد... بيتي... هناك مفيش حد هيطولك  
نور: بس انا...  
جبل قاطعها: بطلي كلام... واستحملي لحد ما نروح

ساد الصمت  لدقائق
جبل افتكر رحمة... بنت عمه اللي اختفت وهي عندها سنتين 
جبل في سره: لو كنت لحقتك يا رحمة... مش هسيب دي كمان تضيع
_موبايل حازم رن_  
حازم رد: الو؟... ايوة يا باشا... بلغوا... بيقولوا خطف  
حازم قفل  
حازم: سمير بلغ عنك يا جبل بيه  
جبل داس بنزين: خليهم يلفوا... على ما يوصلوا الصعيد هكون دخلتها الجبل
نور عيطت بالراحة: انا السبب في كل ده... هتتسجن بسببي  
جبل فرمل مرة واحدة وبصلها: انتي السبب؟ انتي ذنبك ايه ؟ ذنبك ان اهلك باعوكى؟  
نور اتخضت من صوته  
جبل: اسمعي... انا مش هتجوزك... ومش عايز منك حاجة... انا بس هنقذك زي ما كان المفروض انقذ رحمة بنت عمي... فاهمة؟  
نور هزت راسها بدموع: فاهمة
جبل بص لنور في المراية: اسمعي ... من النهاردة انتي في حمايتي... واي حد هيقربلك هقطعه... بس مش عشانك... عشان  جبل مبيحبش الظلم  
نور مسحت دموعها: حاضر...انت اسمك جبل 
جبل وهو ينظر لها : اسمى فهد بس بيقولولى يا جبل ...محدش بيقولى فهد خالص
نور : وانا نور
العربية كملت في الضلمة... واحد بينقذ ضميره... وواحدة بتهرب من جنازتها
....
_جبل الصعيد - الساعة 11 بالليل_

العربية وقفت مرة واحدة قدام جبل ضلمة... مفيش بيوت ولا نور ولا صوت بني ادم  
جبل نزل وفتح الباب: انزلي  
نور نزلت وهي مكلبشة في الجلبية السودة... بتترعش من البرد والخوف  
حازم بص حواليه: هنا فين يا جبل بيه؟ ده جبل فاضي 
جبل بحزم : روح انت يا حازم دلوقتى وهحصلك 
حازم بعدم فهم : ماشى يا جبل بيه لو احتجتنى اتصل بيا
اومأ جبل برأسه ثم غادر حازم وكانت نور خائفه من جبل فهى وحدها فى وسط ظلام دامس مع رجل غريب لا تعرفه 
جبل: هنا بيتي... محدش يعرفه غيري انا وربنا  وانتى دلوقتى
مشوا في طريق متكسر بتاع 10 دقايق... لحد ما ظهر بيت صغير مبني بالطوب... شكله من برا مهجور ومحدش يفكر يقربه
جبل فتح الباب بالمفتاح: ادخلي  
نور دخلت... البيت من جوا نضيف... فيه سرير حديد وكنبة وتلاجة صغيرة ولمبة صفرا  
......   
تعالو اقولكو مواصفات ابطالنا الى محدش سأل عنها 😂✨
*نور* : بنت 19سنة... 150 سم ...قمحاوية... جسمها رفيع من قلة الاكل... عيونها سودا كبيرة بس مطفية وتعبانة... مش حلوة حلاوة...  بس غلبانة وعندها عيب خلقى فى وشها وهى علامه قطع من عند ودنها لحد نص خدها

جبل قفل الباب ولف... وشه كان كله شدة  
*جبل* : 28 سنه اسمه فهد بس محدش بيناديه غير جبل... طوله 190 سم وعريض... جسمه كله عضلات... بشرته قمحاوية غامقة محروقة من الشمس... دقن خفيفة ودايما لابس جلبية سودا وعلى وسطه سلاحه... عيونه سودا حادة بتخوف... بس جواه قلب ميت من يوم ما رحمة بنت عمه اختفت وهي عندها سنتين ...ولكن قلبه رقيق وحنين جدا خصوصا مع الاطفال ومبيستحملش اى حاجه فيها ظلم 

جبل: اقلعي النقاب... انتي في امان  
نور بالراحة شالت النقاب... وشها باين عليه التعب والمكياج حتى مقدرش يخفى التعب
جبل بص بعيد على طول: كويس  
نور وطت راسها: انا شكلي وحش؟  
جبل: شكلك تعبانة... نامي
راح التلاجة طلع ازازة مية ورغيف عيش حاف: خدي... ده اللي عندي دلوقتي... بكرا اجيبلك اكل  
نور مسكت الازة بايديها بتترعش: متسيبنيش... انا خايفة  اقعد في المكان ده لوحدى ..ده مهجور
جبل وقف يفكر شويه... 
جبل بصوت واطي بس حاد: مش هسيبك... انا هنام هنا ع الكنبة... عشان احرسك... مش عشان حاجة تانية... فاهمة يا نور؟  
نور هزت راسها بدموع: فاهمة
جبل نام وادى ضهره ليها... وغمض عينه  
جبل في سره: دي امانة في رقبتي... زي رحمة... اوعى تضعف يا جبل... اوعى
الليل كان تقيل... وهو بيقاوم نفسه... وهي بتنام وهي حاسة بالأمان لأول مرة في حياتها
ـــــــــ
*تانى يوم الصبح فى بيت وسط الجبل محدش يعرف عنه حاجه*
صحيت نور ملقتش جبل حواليها فأتخضت : جبل ...يا جبل ...طب يا نينجا ( ملقتش رد خالص فخافت اكتر وخبطت على باب الحمام بردو ملقتش حد جواه ومكنش قدامها حل غير انها تفتح الباب وتطلع بره تشوفه ) 
نور : هيكون راح فين يعنى انا قلتله ميسيبنيش هنا لوحدى المكان مقطوع وانا خايفه ...وبعدين اى بجد الصحرا دى والجو موت قوى حر حر يعنى ...يا جبل ....يا نينجا انت فين 
"شافها جبل من بعيد وهو على حصانه : ايه طلع المفعوصه دى من مكانها ، الله يخربيت هتودينى فى داهيه " ثم ذهب إليها مسرعاً بحصانه"
نور : انت كنت فين وسايبنى لوحدى 
جبل : نزلى النقاب عاد طول ما انتى برا الدار وخشى جوا حسابك معايا بعدين
نور بسرعه نزلت النقاب لان شكله مكنش بيهزر : ليه يعنى انا عملت اى لكل ده وبعدين محدش موجود عشان يشوفنى دى حته مقطوعه
جبل : قلتلك خشى جوا عاد لاطخك عيارين 
نور جريت بسرعه على جوه : يوووه بقى الى القرف ده هو انا هربت من هم لهم ...بس ان جيت للحق الهم ده ارحم من جوازة السواد دى ...
جبل : ممكن افهم ايه خرجك بره الدار 
نور: انت الى اى مشاك من هنا انا صحيت ملقتكش وخفت قوى 
جبل : تقومى تطلعى من هنا ... انتى عارفه وسمعتى بودنك انهم بلغو وشاكين فيا ...انتى عايزه تجيبلى مصيبه وترجعى عشان يجوزوكى تانى 
نور حست بالذنب فعلاً: انا اسفه مكنش قصدى كل ده بس فعلا انا كنت خايفه 
جبل بحزم : متتكررش تانى " صمت لثوانى ثم اكمل " انا رحت اجيبلك فطار اكيد جعانه 
نور بوجه عابس : شكراً
جبل : الشكر لله ....قومى بقى حضريلنا الوكل
نور: وكل ؟؟؟! اى الوكل ده ورينى 
* نور فتحت الشنطه ولقت فى بيض ولانشون وجبنه وعيش وطعمية وفول *
الله اى الفطار الحلو ده 
جبل : شوفتى اى خدمه مش حارمك من حاجه ...قومى بس بسرعه عشان هموت من الجوع
نور : بس انا مبعرفش اعمل بيض 
جبل : نعم يختى يعنى اى الكلام ده
نور : يعنى مبعرفش اعمل بيض 
(ملحوظه : نور كانت بتعرف تعمل بيض واكل تانى كتير بس هى كانت بتستهبل عشان متقومش تعمل حاجه)
جبل: طيب تعالى "ثم امسك يدها وادخلها الى المطبخ" هاتى الطبق ده
نور بصت على الطبق لقيته عالى عليها وهى قصيرة: طب حضرتك يا تجيبو انت  يا تنزل الرشاقه دى تحت 
جبل قرب منها جدا وهى رجعت لورا لحد ما بقت لامسه الحيطه 
نور بتوتر : انت بتعمل اى 
جبل قرب اكتر : هكون بعمل اى ...انتى شايفه اى 
نور بتوتر اكتر : ممكن تبعد عنى 
جبل وهو ماسك الطبق ورفعه قدام وشها : ومجبش الطبق يعنى ؟؟ 
نور تنفست براحه: انت بتجيب الطبق كده 
جبل اداها الطبق: انتى شايفه اى 
نور : جبنا الطبق ها وبعدين 
جبل : طقشى البيض فيه
نور بزهق : مبعرفش 
اقترب جبل منها مره اخرى وحاوطها بيده ولكن دون لمسها : اعلمك انا 
نور كان كان ضهرها لازق فى صدره وكانت متوتره قوى ومش عارفه تاخد نفسها حتى الى قالته كان بصوت متقطع : جب ل م م كن تبعد عن ى 
جبل : ومناكلش عاد!؟
نور استجمعت انفاسها وقالت : كده كتتير ... اوعى انا هعمل ام البيض ده ...روح انت بره يلا 
جبل ابتسم ابتسامه جانبيه زادت من وسامتة : ما جولنا اكده م الاول
نور واخيرا قدرت تتنفس : مالو المجنون ده ...الى بيعمله ده عيب وغلط وشكلى كده ورطت نفسى ووثقت فى الشخص الغلط 
وبعد دقيقتين طلعت نور وفى ايديها طبق البيض
جبل : يعنى بتعرفى تعمليه اهو 
نور كانت ساكته واكتفت ان هى تبصلة بس 
جبل : بسم الله ( وبدأ ياكل وكان محضر بقيت الاكل  ) 
نور سمت الله هى كمان وبدأت تاكل 
جبل : مغسلتيش وشك لحد دلوقتى ليه من الهباب ده 
نور وهى تنظر الى الطعام : حاضر 
جبل كان حاسس بتأنيب ضمير بالى عمله من شويه بس هو مش عارف عمل كده ليه جاله احساس انه عايز يضايقها بس كهزار ومش فى نيته اى حاجه وحشه فعلاً : احم ...انتى اتضايقتى 
نور وهى لسه باصه ف الاكل وبتكمل اكلها وبتفكر : اضايق ليه
جبل : من...
نور بصتله : من اى كمل ....من الى عملته من شويه ف المطبخ صح ... لا متضايقتش ...انا الى جيبتة  لنفسى اصلا ...انا الى وثقت فى نفسى انى وثقت فى شخص صح .
جبل ساب الاكل من ايده : ومين قالك انك اخترتى غلط ...على فكره انا قلتلك انى معاوزش منك حاجه ولا هقرب منك 
نور بأستغراب : اومال الى الى حصل من شويه ده احلام يقظه
جبل : بصى يا نور انا مش عارف عملت كده لسه بس صدقينى انا عمرى ما هأذيكى ...ووعد مش هيتكرر 
نور بدموع : اتمنى 
..............
*وعالنحيه التانيه ف القاهره*
مسعد : خلاص يا رجاله وقفو ضرب وسيبهولى 
صقر وهو غرقان دم : ارحمنى يا مسعد بيه انا عملت اى لكل ده.
مسعد : بقى انا تستغفلونى وتضحكو عليا وتاخدو منى عروستى 
صقر وهو يتألم : انت مش فاهم حاجه عروسة اى واستغفلناك ازاى
مسعد : يعنى مش عارف فى اى ....كملو ضرب يرجاله
تعليقات



<>