
روايه حين يجمعنا المجهول البارت الخامس عشر
ياسمين باستغراب : أرتباط أيه ؟
الجدة : سحر ورده الهمس الإرتباط يعني بيكون في ترابط بين أفكاركم وبتسمعوها
نظرت ياسمين لعزام بصدمه لم تصدق أن تلك الأساطير حقيقيه
عزام بصدمه : يعنى ده حقيقي فعلاً ؟
نظرت الجدة لعزام لتقوم بهز رأسها له ثم قالت
الجدة بتحذير : أوعوا تقولوا لحد على حكايه الجزيرة دي خالص
ليقوم عزام و ياسمين بهز رأسهم لها تحت أستغرابهم
لتأخذ الجدة نفس
الجدة : أنتوا مش لقيتوا السيرلايات هناك المرة دي صح ؟
عزام بدهشه : أيوه صح هو حضرتك عارفه ؟
الجدة بهدوء : أيوه عارفه
ياسمين : أيوه فعلاً المرة دي لما روحنا مش كانوا موجودين عكس المرة الأولانيه معرفش ليه
الجدة : علشان دي ليله أكتمال القمر الليله دي مش بيكونوا موجودين
ياسمين بدهشه : هو حضرتك أزاي عارفه كل ده ؟
الجدة : هبقى أقولكم بعدين
أستقامت الجدة تنوي الذهاب لكنها توقفت عندما سمعت حديث عزام
عزام : حضرتك مش قولتي لينا أزاي هنوقف سحر الورده دي؟
نظرت الجدة بهدوء لهم
الجدة بغموض : معتقدش أنكم هتوافقوا على الي هقوله
ثم ذهبت لداخل غرفتها و أغلقت الباب خلفها
لتنظر ياسمين لعزام باستغراب
عند شهيرة
قامت نسمه بالضغط على زر الجرس ثم نظرت لشهيره
نسمه : حضرتك هتقولي ليها أيه ؟
شهيره : هنتصرف عادي جداً وكأن مفيش حاجه بعديها هنحاول نكتشف إذا كانت هي الي بعتت الفيديو ولا لا
نسمه : والمطلوب مني أني أركز على ملامحها ؟
شهيره : بالظبط
ليقاطعهم فتح الباب لتنظر زينب أمامها بصدمه
زينب بصدمه : شهيره ؟
لتقوم شهيره بهز رأسها لها
بكت زينب بقوه لتقوم بعناقها تحت صدمه نسمه
أبتعدت زينب عنها ثم قالت
زينب : أتفضلي أتفضلي البيت نور بيكي يا حبيبتي
نظرت نسمه و شهيره لبعض ثم دخلوا المنزل
ذهبت زينب نحو نسمه بعدما أغلقت الباب
زينب بابتسامه : أنتي ياسمين ؟
نسمه باستغراب : لا أنا صحبتها
لتقوم زينب بهز رأسها لها بحرج
جلسوا في غرفه المعيشه كانت زينب تنظر لشهيره بسعاده كبيرة
زينب بلهفه : تحبي تشربي أيه اااه أنا لسه جايبه عصير مانجا أنا عارفه أنك بتحبيه لحظه واحده
أستقامت زينب ثم ذهبت للمطبخ بسرعه
نسمه : معقوله تعمل كده ؟ معتقدتش شكلها بتحبك أوي وأول مرة شافتك بعد ما خاصمتيها بصي عملت أيه
نظرت شهيره في الأرض بشرود و حديث نسمه يتردد في عقلها
بعد دقائق أتت زينب وهي تحمل مشروب المانجا بسعاده لتعطي واحد لشهيره ثم لنسمه
شربت شهيره بعض منه
زينب بحماس : أيه رأيك حلو ولا مش قد كده ؟
شهيره بهدوء : لا حلو
أبتسمت زينب باتساع لها لكن سرعان ما تحولت ملامحها للحزن ثم نظرت في الإسفل
زينب بزعل : بصراحه أضايقت منك أوي لما قاطعتيني
شهيره : علشان شكيت أنك الي بعتي الفيديو بتاع حسني
نظرت نسمه بصدمه لشهيره لم تكن تتوقع تلك الصراحه منها
زينب بدموع : أنا يا شهيره ؟ أنا أخرب بيتك و أعمل كده ؟ ليه يعني
لم تستحمل شهيره بكاء أختها لتقوم بعناقها بقوه ليبكوا هم الإثنين بصوت مرتفع شوقاً لذلك العناق الدافئ
شهيره ببكاء : أفتكرتك أنتي الي بعتي الفيديو ده علشان مضايقه أني أتجوزت حسني
زينب ببكاء : وليه هعمل كده ليه أنا صحيح كنت بحب حسني بس انا بحبك أنتي أكتر أنتي أختي يا شهيره ولا يمكن أعمل كده بس أنتي قاطعتيني ومش كنتي بتردي على مكالماتي
شهيره ببكاء : غلط غلط كبير أنا قطعت صله الرحم الي ربنا عز وجل أمرنا بيها ومش فكرت حتى أجي وأستفسر لا أنا أتهمتك على طول
لتشد زينب على عناق شهيره ليكملوا بكائهم بينما نسمه تنظر لهم بهدوء وقد نزلت دمعه منها تأثراً بما يحدث
في قريه أنديا
ياسمين : هي قصدها أيه ؟
عزام : مش عارف
نظرت ياسمين على المطبخ لتضع يديها على معدتها
ياسمين في سرها : أمتى عزام هيخرج أنا جعانه أوي ومكسوفه أكل
نظر عزام لها بدهشه
عزام بدهشه : أنتي جعانه ؟
نظرت ياسمين له بصدمه لكن سرعان ما تذكرت الأمر لتفتح فمها عندما فهمت
ياسمين بحرج : أنا نسيت أنك بتسمع أفكاري
عزام بابتسامه : عادي يا أنسه ياسمين البيت بيتك أتفضلي كلي الي انتي عايزاه
ياسمين بحرج : لا لا شكراً
نظر عزام لها بهدوء ثم أستقام وذهب للمطبخ
وبعد دقائق عاد وهو يحمل صينيه يوجد بها أرز أبيض مع فرخه متوسطه الحجم وبعض المخلل ومشروب سوبيا
وضع عزام الصنيه على الطاوله التي أمامها ثم نظر لها وهو يحك رأسه بحرج
عزام بحرج : معلش مش عندنا غير السوبيا في القريه
ياسمين بهدوء : لا حلو أنا أصلا بحبها
لينظر عزام لها ليلاحظ أنها تحمل الملعقه ببطئ وهي تنظر له بابتسامه متوتره
ليفهم عزام أنها خجله منه
عزام : أنا هروح أشوف شويه أمور في القريه محتاجه حاجه ؟
ياسمين بهدوء : لا شكراً
ذهب عزام ومن اللحظه التي سمعت بها ياسمين فتح الباب
أمسكت الملعقه ووضعت بها كميه كبيرة من الأرز لتضعها في فمها بجوع
أبتسم عزام عليها
عزام في سره : ألف هناء يا هنا حياتي
لتتسع عين ياسمين بصدمه لتنظر عليه لينظر عزام لها بصدمه عندما أدرك أنها سمعته ليذهب مسرعاً ثم أغلق الباب خلفه
ضحكت ياسمين عليه وهي تضع يديها على فمها
في منتصف الليل
كانت القريه هادئه هناك من هو نائم و هناك من يسير مع أصدقائه
ليقاطع ذلك الهدوء صوت طرق على باب منزل عزام
ذهبت ياسمين لتقوم بفتح الباب لتتوتر ملامحها
محمد بخبث : أزيك يا أنسه ياسمين