رواية لست وحدي الفصل التاسع9 والعاشر10 بقلم ندا مصطفي عبد السلام

 رواية لست وحدي الفصل التاسع9 والعاشر10 بقلم ندا مصطفي عبد السلام
لينا وقفت قدامها وبتشاورلها : انا اهو يا فاطمة ...يا حجه انا اهو ...الى هناك دى مش انا انا اهو ...يا نهار اسود انا مت ولا اى ...طلعت لينا تجرى برا ومحدش كان شايفها لا ابوها ولا اخوها ولا مرات ابوها ولينا طلعت تجرى برا البيت من الصدمة بس الصدمة بقت صدمتين لما اتخبطط فيه 
هو : مش تفحتي يا عامية انتي
لينا بلهفة : ااانت ..انت شايفنى ...يعنى انا مموتش اهو اومال ليه محدش شايفنى 
هو : ايوه شايفك هو انا اعمى زيك 
لينا بغضب : ماتحترم نفسك وترد عدل ، الله ، انا اتخبط فيك من غير قصدى 
هو قرب منها بغضب : أحترم اى...نفسى ! 
لينا خافت جدا منه وافتكرت اصحابها الى كانو بيأذوها وبيضربوها ابتدت ترجع لورا وفجأة وقعت فى الارض وابتدت تعيط: انا اسفه مش هعمل كده تانى ، خلاص والله مش هاجى المدرسة تانى 
نزل هو لمستواها فى الارض ومسك شعرها بأيده وقال : انتى شعرك حلو قوى يا لينا 
بصتله بعيون مليانه دموع وصدمة : انت عرفت اسمى ازاى 
هو : انا اعرف كل حاجه عنك ...بصى انا مش هاين عليا اشوفك بتعيطى كده ...مع انك رخمة ولسانك طويل بس هساعدك 
لينا : هتساعدنى ازاى ، انا مرعوبه قوى انا شوفت نفسى عالسرير...هى دى روحى طيب وانت ميت زيي عشان كده شوفتنى 
هو بضحك : لا لا كله من الى انت عملتيه قبل ماتنامى، مش فرحانه ان تجربتك نجحت 
لينا بأستيعاب : هو ده ال..وشهقت وحطيت ايديها على بؤها من الصدمة : هو ده الاسقاط النجمى ...طب انا هرجع ازاى ..ارجع ازاى قولى ...
هو : هقولك بشرط ، توعدينى انك هتيجى تانى 
لينا بتفكير : لو رجعت وبقيت سليمه فالموضوع ملهوش ضرر عليا وهاجى علطول ، اهو ارتاح من دوشة البيت والعالم الخارجى 
هو : طب انا حابب اوريكى حاجه الاول قبل ماتودعينى دلوقتى ، ممكن تمسكى ايدى وتغمضى عينك .. ومد ايده 
مسكتها لينا : اتفضل 
غمض عينه وهى كمان : فتحى يلا 
فتحت لينا عينها ومش مصدقه : هى اكيد بتحلم ، اى ده انا فى الفضاء ازاى ، اى ده انا طايرة ، الله انا مش مصدقه نفسى ، انا بطير .
وظلت لينا تتأرجح فى الهواء 
هو بضحك : شوفتى بقى ، فى العالم ده تقدرى تروحى اى حته عايزاها بمجرد تفكرى فيها بس هوووب تلاقى نفسك روحتيها 
لينا بفرح كبير وابتسامه لأول مره : خلاص اوعدك اوعدك انى هاجى علطول هنا ...انت اسمك اى 
هو بتردد : هتخافى !
لينا : لا اخاف من اسمك ليه 
هو : اسمى دارك 
لينا : اى الاسم الغريب ده 
دراك : معنى اسمى الظلام شديد السواد 
لينا بنظر الى الفضاء بفرحه : امم واخده بالى 
دارك : طب يلا عشان ترجعى ، قولى ١٢٣وفكرى فى انك ترجعى لجسمك
لينا بنظرة استخفاف : والله بسهولة كده ؟
دارك : جربى 
لينا : ١٢٣ ....فتحت عينيها ، انا جيت بجد ...قامت لينا بصت عالسرير ملقتش نفسها ، اه كويس يبقى ده انا ..فاضل خطوة اخيرة اتأكد بيها ..فتحت الباب وطلعت برا ...محمود يا محمود 
فاطمة : مشى من الصبح يا لينا ...احطلك الاكل 
لينا بتنهد : الحمد لله 
__________
أمين : وقفتى ليه ..كملى 
لينا بتعب وسندت اديها على راسها وغمضت عنيها جامد : مش قادرة 
أمين : يعنى اى مش قادرة هو انا جاى عشان اسمع كلمتين بالظبط وامشى ولا اى 
لينا قامت وقفت بتعب : انا اسفه يا دكتور بس والله انا مش ...
وسقطت مغشياً عليها 
أمين بسرعه : لينا ..لينا اصحى ...سااارة يا سااارة 
سارة راكضة : خير يا دكتور 
امين : بسرعه حضريلى اوضة لينا وهاتيلى السماعات وجهاز الضغط والسكر بسرعه اما اشوف فى اى 
كان رأفت يراقبهم من شرفة غرفته الخاصة وقد توعد لأمين 
*****
امين : السكر والضغط مظبوطين ، اومال فيه اى ؟ 
سارة : مش عارفه يا دكتور بس ممكن تكون ضربة شمس اصل الشمس كانت حامية قوى انهردا وحضرتك عملت العلاج برا 
امين بتفكير : لا لا انا عارف كويس ان دى مش ضربة شمس ، هاتيلى برفان او اى حاجه افوقها بيها 
ذهبت سارة مسرعه واتت بعدها بدقائق ومعها زجاجة من العطر ، بدأ امين برش عطر على يديه واقترب من لينا ووضع يده بجانب انفها لتشمه ، وما ان شعر بنفس لينا على يديه شعر بقشعريرة تجرى بجسدة وانقبض قلبه وظل يدق بقوة كبيرة 
لينا بتفوق : مبحبش الريحه دى 
امين بأرتياح فى سره : الحمد لله .....خلاص يا سارة روحى دلوقتى 
سارة : دكتور رأفت قالى اول ما لينا تفوق ابلغ حضرتك انك تروحلو ضرورى 
امين : حاضر روحى وانا رايحله دلوقتى 
وانصرفت سارة ، واعتدلت لينا وكان أمين يجلس بجانبها على السرير 
بصت لينا ليه بحب ، وبعدها افتكرت تغيره معاها فبصت النحيه التانيه 
امين : اى شغل الاطفال ده ، ماتبصيلى عايز اتطمن عليكى 
لينا : مش عايزه ابص عليك ولا تطمن عليا ، براحتى على فكرة 
امين مسك وشها بأيده وخلاها تبص عليه : ممكن تقوليلى انتى ليه حصلك كده 
لينا مسكت ايده الى لسه على وشها ونزلتها : بسببك 
امين مستغرب : اناا !!!!
لينا : ايوه انت ...مشوفتش طريقة معاملتك معايا ، انت ..اقصد حضرتك دايما بتصبر عليا وانا بحكيلك ولما بقول لحضرتك تعبت بتقولى خلاص روحى ارتاحى لكن حضرتك المره. دى ضغط عليا وزعقتلى وكمان ...
امين : كمان اى ..قولى 
لينا : لا مش هقول ..وبعد اذنك انا عايزه ارتاح يا دكتور 
امين بص للينا شويه بضعف : لينا ..انا هروح اشوف دكتور رأفت عايز اى وهرجعلك ، عايز اتكلم معاكى شويه 
لينا : لو لقتنى نايمه ياريت متصحينيش 
امين بزعل : تمام
________
رأفت : شرفت يا دكتور 
امين : اى جايبنى على ملى وشى ليه 
رأفت : كل خيررر ...انا شوفت الى انت عملته مع لينا تحت فى الجنينه ، زعيق على المريض ، دى مش من عادتك واصلا مينفعش يحصل ، انت عارف كويس ان المريض بيبقى يا اما عقلة مغيب يا اما فى حالة صدمة وما بنصدق المريض يتكلم ويفتكر حاجه ويقولها ، تقوم انت بسلامتك تضغط علي المريض وتزعقله عشان طلب منك يرتاح ، ما يقول ان شالله حرف واحد احنا لازم نستحمل عشان ده شغلنا ...انت فاهم 
امين : اى ده انت اول مره تكلمنى كده وبعدين انا هعتذر عشان انا فعلا غلطت فى النقطة دى بس انا كنت متعصب اصلا وجاى متنرفز وطلعت فيها بقى من غير ما اقصد 
رأفت : متعصب مخنوق ومتنرفز دى مش مشكلتهم هما زنبهم اى ، وجيت ليه اصلا المستشفى وانت عارف ان دى حالتك ، عمتا يا دكتور انا ناقشت الموضوع ده مع المدير وانا الى هبقى مسئول عن حالة لينا من انهردا ، بعد اذنك ابعد عنها خالص 
امين بصدمة : انت بتقول اى ، انت اتجننت ، رايح تقول للمدير عليا وبتاخد منى المريضة بتاعتى 
رأفت بعصبية : مريضة مين ، عندك غيرها كتير اشمعنا ماسك فى دى ومهتم بيها زيادة وكل شويه اسأل عليك يقولو فى اوضة لينا ، انا بعمل كده عشان اسمك وسمعتك وبخاف عليك 
امين : بتخاف عليا تقوم تأذينى انت ، انا مش عايز اسيب لينا هى اتعودت عليا وبتقدر تتكلم قدامى 
رأفت : فاكر نفسك بس الدكتور هنا ، انا هكمل معاها وهعرف قصتها اى وهعالجها بنفسى ...كلامى خلص تقدر تتفضل 
نظر امين نظرة حادة لرأفت وذهب مسرعا لغرفة لينا فوجدها نائمة ، فأسرع ليوقظها 
امين : ليناا..اصحى 
لينا بعصبية : هو انا مش قولت لحضرتك انا تعبانه ومحتاجه ارتاح ولو لقتني نايمه متصحينيش 
امين : متزعليش مش هتشوفينى تانى 
لينا بأستغراب : يعنى اى 
امين : يعنى دكتور رأفت هو الى هيكون مسؤل عن حالتك من انهردا مش انا ، من شوية انتى قولتى انى السبب فى تعبك ده ، انا هبعد خالص عنك 
لينا مسرعه وامسكت بيده : لا لا ارجوك متسبنيش ، انا مش بعرف اتكلم مع حد غيرك والله ، متسبنيش زى ما الكل سابونى ، انا هقولك عالحقيقه كلها بس استنى متمشيش 
امين : حقيقة اى 
لينا ببكاء واشتدت يداها على يداه: متسبنيش طيب 
امين امسك بيد لينا وجلس بجانبها : متخافيش انا مش همشى برا المستشفى لو حصل اى حاجه انا هعرف وهتابعك من بعيد 
لينا ببكاء : لا لا انا عايزاك انت الى تعالجنى ، انا معجبه بيك ، لا لا مش معجبه انا بحبك
امين بأستغراب : بتحبينى انا !!! 
لينا : ايوه بحبك ووتعبت عشان انت زعقتلى وعشان معاملتك اتغيرت معايا ..انت خلتنى احس بده *وشاورت على قلبه* على فكره انا عارفه ان فى حاجه بتحسها نحيتى ، انا سمعت دقات قلبك ، اتطمنتلك وحسيت بحبك ليا 
امين ازدادت ضربات قلبه : ايوه يا لينا بس ده كان ..ولم يكمل حديثه بسبب ما فعلته لينا فقد امسكت بوجهه واسكتته بطريقتها ، وضعت شفتاها بقوة على شفتاه
امين فاتح عينه ومصدوم ، ولينا بتبصلة وبتاخد نفسها بالعافيه 
امين : اى الى انتى عملتيه ده 
لينا : بسكتك 
امين : انا هخطب يا لينا 
لينا بصدمة : هتخطب ! لا لا مش هتخطب انت ملكى ، ارجوك يا امين ، انت مليت عليا حياتى والله انا حسيتك كل حاجه فى حياتى انت الى حسستنى بده الاول ليه دلوقتى عايز تبعد وخايف 
امين : طب اهدى يا لينا ، انا جمبك ووعدتك ، وانا كمان حاسس بحاجه نحيتك ومش عارف اتأكد اذا كان ده حب ولا اعجاب ولا اى 
لينا : لو مكانش حب كان زمانك هزقتنى على البوسة الى ادتهالك ، فكر تانى ارجوك 
امين مبتسم : انا طول عمرى بكره البنات الجريئة ، والى انتى عملتيه ده اجرأ من اى بنت انا شوفتها ، بس حبيت الجرائة دى 
لينا : يعنى اى 
امين مسح دموعها وحط ايده على شعرها : يعنى متزعليش ولا تعيطى تانى طول ما انا جمبك 
لينا بزعل : بس انت بتقول انك هتخطب ، هتخطب مين 
ومادام انت بتحبنى وبحبك ليه هتخطبها 
امين بزعل : مش بأيدى ، واحده رخمة مبحبهاش خالص دكتورة زيي او فاكرة نفسها دكتورة وهى لسه مبتدئة وفاشلة، مبرتحلهاش خالص 
لينا : طيب مادام كده ليه هتخطبها 
امين : امى ، خيرتني بينها وبين البنت دى ، يا اخطبها واديها فرصه يا اما هي قال مش عايزه تكون امى تانى 
لينا : بس انا حطيت بصمتى عليك ..*شاورت على شفايفه* وانا لما بحط بصمتى على حاجه بتكون ليا 
امين بتنهد : متقلقيش انا هحاول اتصرف 
*الباب طق طق طق *
اعتدلت لينا وامين .. ادخل 
سارة : دكتور امين فى واحده اسمها روز بتقول انها خطيبتك برا 
نظر امين للينا بعدم فهم : واى الى جابها هنا دى 
لينا لسه هتتكلم وسمعت صوت كانت بتكرهه 
روز دخلت علطول : اسفه يا بيبى انى قاطعتك عن شغلك بس مامتك قالتلى انك وافقت فعشان كده جيت اخد كام صورة معاك وانزلهم عالسوشيال ميديا واتفق معاك على كام حاجه كده ،،،وكانت هتكمل كلامها لقت لينا قاعده عالسرير ، رجعت لورا : لينااا انتى دى 
نظر امين للينا ووجدها فى حالة يرثى لها ، كان وشها ازرق ومش عارفه تاخد نفسها وبتحاول تمسك فى ايد امين وتتكلم 
امين مسرعا : لينا اهدى شششش اهدى اهدى ..سارة حقنه مهدئ بسرعه ...وانتى يا روز اطلعى برا وحسابى معاكى بعدين ....
خرجت روز مصدومه ومش قادرة تقف على رجلها 
امين مسك ايد لينا بسرعه وشدها لحضنه : اهدى اهدى انا جمبك  محدش يقدر يأذيكى وانا موجود ...اهدى 
وفعلا لينا ابتدت تهدى ونطقت : روز ....دى خطبتك 
امين : قلتلك انا مبحبهاش ومش عايزها 
لينا : دى كانت الى بحكيلك عليها ، دى كانت من ضمن البنات الى بيضريونى وبيأذونى وحبسونى فى الحمام وعملو حجات كتير فيا ...وابتدت لينا تعيط 
امين بصدمه : انتى بتقولى اى ، روز دى هى الى انتى تعرفيها .... انا م الاول مبرتحلهاش ...انا هوريها 
لينا : خليك جمبى ارجوك 
امين : اهدى بس انا هحل المشكله دى وهتصرف ...ارتاحى انتى بس 
دخلت سارة : دكتور الحقنه 
امين : لا خلاص لينا بقت كويسه 
رواية لست وحدي 
البارت العاشر
بقلم / ندا مصطفى عبد السلام 
***************************
روز تتكلم فى الهاتف مكالمة جماعية
سلمى : انتى بتقولى اى 
ريهام : اسكتى انتى يا سلمى ، بقولك اى يا روز لينا شافتك وعرفتك يعنى 
روز بخوف : معرفش انا لاحظت انها اول ماشافتنى وشها جاب الوان وكانت بتاخد نفسها بصعوبة ، مش دى المشكله المشكله ان الدكتور بتاعها هو أمين ، انا خايفه لتكون حكيتلو عنى ساعتها هو مش هيعبرنى خالص 
ريهام : ده الى همك انتى كمان ، لينا لو مسكتنا هتقتلنا زى ما قتلت منى 
سلمى : انا مش مستعدة اموت زى منى لا ، انا هشيل ايدى من الليلة دى انا مجتش جمبها ولا لمستها 
روز : اخرسى خالص كلنا اذيناها ووو
لم تكمل حديثها حتى شعرت بأنفاس شخص ما خلفها فألتفتت لتجد أمين بجسده العريض ووجهه الغاضب امامها مباشرة 
روز بخوف : طببب سلام يا بنات دلوقتى هكلمكم بعدين ..
امين ازيك 
امين بجدية : تعالى ورايا 
روز بخوف فى نفسها : يومى مش هيعدى انهردا اكيد سمعنى وانا بتكلم فى التليفون 
امين دخل غرفته الخاصه فى المشفى : اتفضلى اقعدى 
روز مصطنعه الهدوء : متشكرة 
امين : اولا اسمى دكتور امين عشان لاحظت انك قولتيلى امين من شويه .
فتحت روز فمها لتتكلم فأسكتها امين مكملا كلامه : ثانيا ، هو كلامى فى التليفون مكانش واضح 
روز بتلعثم : ككلام اى 
امين : انى مبحبكيش ومش عايزك ، هو انتى معندكيش كرامة ، معندكيش كبرياء ، انتى عاملة زى الدبانة اللازقة ليه ، عايزه تفضلى مع واحد مش بيطيقك لا وكمان بعد الى عرفته عنك كرهتك اكتر 
روز : استنى بس هفهمك انا 
امين مقاطعا لها : انا جايبك هنا عشان تسمعى مش تكلمي ، اسمعى كويس يا بنت الناس عشان انا لحد دلوقتى ماسك اعصابى بالعافيه ومش عايز اتعصب عليكى ، موضوعى انا وانتى تنسيه نهائي انتى فاهمة ، وتكلمى امى وتقوليلها خلاص انتى فكرتى فى الموضوع كويس ومش عايزانى او اخترعيلك اى حجه انا واثق انك بتعرفى تكدبى كويس
روز : ايوه بس انا 
امين مقاطعا لها : ولا بس ولا مبسش ، ويكون فى علمك الى انت واصحابك عملتوه وخليتو لينا توصل للى هى فيه ده انا لا يمكن اغفرلهولك ، مش عايزه اشوف وشك هنا تانى ولا الاقيكى بتتصلى بيا مفهووم 
روز بغضب : لينا ، ومالك ومالها انت عشان تدافع عنها دى واحدة مجنونة وقاتلة ، قتلت اعز اصحابى 
امين بعصبيه : قتلت ... لا ده انتو الى كنتو هتقتلوها كذا مرة ، ولينا انا واثق انها مقتلتش حتى نملة ، وامشى يلا من قدامى واتصلى بأمى قوليلها الى انا قولتهولك 
*انصرفت روز بغضب وهى تتوعد للينا ولأمين * 
امين فى غرفته يفكر ماذا سيفعل حتى قاطع تفكيرة صوت ملاكه 
لينا : دكتور امين 
امين وقد وقف من كرسيه : تعالى يا لينا ، انتى ازاى طلعتى من اوضتك ومين سمحلك 
لينا : انا يا دكتور هربت 
امين بضحكة : امين بس بلاش دكتور ، وبعدين هربتى ليه 
لينا مبتسمه : علشان اشوفك واكملك حكايتى انا عايزه اخلص من كل الى جوايا 
امين بزعل : كان نفسى يا لينا بس للأسف انا مبقتش الدكتور بتاعك دكتور رأفت هو الى بقى ملزم بيكى 
لينا بخوف : لا يا امين والنبى انا مش عايزه حد غيرك ، انا بتطمن وانا معاك ومقدرش احكى لحد غيرك 
*وهنا دخل رأفت*
رأفت : دكتور امين انا كنت ...اى ده ! لينا !!! بتعملى اى هنا *ونظر لأمين*
لينا بخوف : انا كنت عايزه اكمل الجلسه بتاعت الصبح 
رأفت بجدية : الجلسه بتبقى فى اوضتك او فى الجنينة تحت مش فى اوضة الدكتور الخاصه ، ثانيا انتى ازاى طلعتى من اوضتك 
امين : جرى اى يا دكتور رأفت ، انسه لينا كنت مخنوقه وعايزه تتكلم وده الى حصل مش تحقيق هو 
رأفت برفع حاجب : طب وحضرتك يا دكتور مقولتلهاش ان انا المسؤل عنها دلوقتى ؟
لينا بسرعه : بس انا مش هقدر احكى معاك 
نظر رأفت لأمين : يعنى اى مش هتعرفى تحكى معايا 
لينا : يعنى انا اتعودت على الدكتور امين وهو عرف تقريبا قصتى وناقص حاجه بسيطه عشان يقدر يساعدنى ، انا مش هشرح لحضرتك من الاول انا كان صعب عليا احكى لدكتور امين اساسا
رأفت : لا هتعرفى ، لو سمحت على اوضتك يلا 
نظرت لينا لأمين فأومأ برأسه بمعنى اذهبى الأن فذهبت لينا 
*رأفت وأمين*
رأفت : وده اسمه اى ده بقى ان شاء الله 
امين : هو اى 
رأفت : امين احنا فى مستشفى مش فى كازينو 
امين : طب وانت مالك ، انا عايزه افهم انت مالك بحياتى 
رأفت : يعنى اى انا مالى! ، انا خايف على سم...
امين بعصبية : كل ما اكلمك تقول خايف على سمعتك خايف على اسمك ..فداهية يا رأفت انت اصلا بوظتهولى لما نزلت للمدير تحكيتلو حاجه غلط اصلا وخلتنى مبقاش الدكتور بتاع لينا
رأفت : انت متمسك بيها ليه اشمعنا هى بالذات ما انت عندك مليون غيرهااا
امين بعصبيه : اطلع برا يا رأفت ، اطلع براااا
رأفت بحقد : بقى كده ...ماشى يا ..يا دكتور 
*ذهب رأفت وهو يتوعد لأمين* 
________________________
ريهام : انتى بتقولى اى هزئك علشان لينا !!
روز بوجه حاقد : اه عشان الى متتسمى 
سلمى : مش يمكن فى بينهم حاجه ؟ 
روز بقرف : نعم !! مين دى لينا ، لينا القاتلة ، لا مستحيل امين يبصلها ، ده انا احلى منها واحسن منها وجسمى احلى منها بكتير 
سلمى : اسمعى مني بس ، انتى بتقولى دخلتى لقتيه فى اوضة لينا 
روز : ايوه بس طبيعى لانو الدكتور المسؤل عن حالتها 
ريهام : سيبوكو بقى من الموضوع ده انا من ساعة ما سمعت سيرة لينا تانى فى حياتى وانا دنيتى متلغبطة 
روز بسخرية : ليه يختى انتى كمان فى اى 
ريهام : فاكرين الراجل الى انا حكيتلكو عليه الى بكلمو على برنامج (****) 
سلمى : اه رأفت كان اسمو صح ؟
ريهام : ايوه هو
روز : ماله ؟
ريهام : بقالو كام يوم قالب عليا بعد ما وافق بالعافيه ننزل نتقابل لاول مره لانى معرفهوش ولا اعرف شكله ، لقيته مره واحده هب فى وشى وقال اى عندو شويه مشاكل فى شغله ولازم استحملة 
سلمى : طب ما تستحمليه ، مش بتحبيه ، اشربى بقى 
ريهام بتتنفخ على كلام سلمى 
روز : اصلا انتى ازاى واثقه فيه ، مش يمكن بيضحك عليكى مش بيحبك ولا يطلع من الرجاله بتوع اليومين دول الى بيضحكو عالبنات ويستدرجوهم ويخطفوهم ويبعوهم اعضاء 
ريهام بخوف : متخوفونيش يا جماعه هو اكيد مش كده انا واثقه فيه 
روز بلا مبالاة : براحتك بقى متدويشناش مادام واثقه فيه 
سلمى : المهم انتى يا روز هتعملى اى ، معقول هتعملى زى ما امين قالك مع امه 
روز : ههه انا ...ااه هسمع كلامو بس هنفذ الشروط بطريقتى *وابتسمت واكملت * ، استنى وشوفى هعمل اى * اخرجت هاتفها واتصلت بوالدة امين *
روز مصطنعه البكاء : اهئ اهئ ..الو ازيك يا ماما 
ام أمين : اى ده ...ازيك يا نور عينى ..مالك بس بتعيطى ليه 
روز بتمثيل : لا لا مفيش حاجه ، انا بس اتصلت اقول لحضرتك ، اهئ اهئ 
ام امين : يبنتى اهدي بس لا اله الا الله ، مين زعلك 
روز : لا محدش زعلنى ، مش هطول على حضرتك كنت عايزه اقولك بس ان انا خلاص مش عايزه اهئ اهئ مش عايزه الدكتور امين ، وهتخطب لواحد تانى 
ام امين بفهم : ممم بقى كده ، حقك عليا يا بنتى انا فهمت ، امين ابنى هو الى طلب منك كده صح ، قولى متخافيش 
روز : والنبى يا ماما متقوليلهوش انى قولتلك ، اعمل اى خلاص هو بيكرهنى وانا مش هضغط عليه ، رحت اعمله مفجأة انهردا فى المستشفى قام بهدلنى وسمع المستشفى ان انا بتهزء واحرجنى قوى وقالى اتصل بيكى اقولك كده اهئ اهئ 
ام امين بمواساه : اهدى وبطلى عياط وسيبى الموضوع ده عليا 
__________________
مر اسبوعين على ابطالنا 
_لينا بتحاول تشوف امين ولو حتى من بعيد بس مش بيظهر خالص نحية العنبر بتاعها وكل ما تسأل عليه ممرضة تقولها واخد اجازة كانت كل يوم بتنام ودموعها على عنيها 
_ رأفت كل يوم فى اوضة لينا بيحاول يستجوبها وهى مش بتتكلم ولا بتتحرك وكأنها صنم قدامه بس فى كل وقت كان يشوف فيه لينا نظراته ليها مكانتش مريحه وكانت بتدايق لينا جدا 
_ امين حابس نفسه فى اوضته بعد ما امو غصبت عليه يخطب لينا وخطبها فعلا من اسبوعين ومش عايز يروح الشغل خايف من مواجهة لينا مع انو مفتقدها جدا وهيموت ويشوفها 
_ محمود بيرن على سلمى وسلمى مش معبراه وبيحاول يشوف طريقه يوصلها بيها 
_ رأفت وافق اخيرا يروح يقابل ريهام وريهام طايرة من الفرح بس لينا وملامحها مكانوش بيفارقو تفكير رأفت 
تعليقات



<>