رواية لست وحدي الفصل الخامس عشر15 والسادس عشر16 بقلم ندا مصطفي عبد السلام

 رواية لست وحدي الفصل الخامس عشر15 والسادس عشر16 بقلم ندا مصطفي عبد السلام
الحاضر
امين : يعنى انتى فعلا الى قتلتى منى 
لينا : لا والله ما انا 
امين : لينا ، انا خايف اقولك حاجه تزعلى منى 
لينا عارفه هو هيقول اى : مش هزعل ، انا عارفه انك مش هتصدقنى اصلا محدش مصدقنى ، عادى  
امين بسرعه : لا يا حبيبتى مصدقك بس يمكن انتى بيتهيألك 
لينا : لا يا امين انا مبيتهيأليش انا مش مجنونه انا لو ذكرت اسمه بس هيجى وهتشوف حقيقى ولا خيال 
امين حضنها : طب اهدى انا جمبك
لينا : كرهت الكلمه دى 
__________
" رأفت فى غرفة منعزلة خالية من الضوء بتحدث فى الهاتف "
يعنى اى افضل متنيل هنا شهر بحالة 
حسن (المدير ): قلتلك لازم تختفى عن الانظار فترة أمين لو شافك هيبلغ عنك انا بحاول اهديه على قد ما اقدر 
رأفت : مش هقدر يا بابا انا مش هستحمل الخنقة دى 
حسن : ما طبعا اتصدق بالله انا الغلطان انى دلعتك ، غلطى انى دلعتك ، من وانت صغير جايبلى المشاكل فوق دماغى ، طفحتك وكبرتك ودخلتك احسن مدارس وفشلت فيها وكل سنه بدفع فلوس عشان تنجح اصلا انت فاشل وطلعتك دكتور وبردو بفلوسى وعلى حسى فى المستشفى بتاعتى بشويه ورق وتزوير ووسايط وجبتلك كل الى نفسك فيه وبردو جايبلى مشاكل ، انت اى هو عشان سكتلك 
رأفت بغيظ : اتصدق يمكن ، ولا اقولك ، انا الغلطان انى سكتلك ، انت ساكتلى عشان مفضحكش واقول انك ابويا وانت قدام الناس متجوزتش ، *واكمل بضحكة سخرية* : انا قد ما زعلان ان ابن حرام على قد ما فرحان فيك وانت خايف منى كده ، وهتفضل خايف منى وهتفضل تحققلى كل رغباتى ، مادام مش عايز صورتك تتشوه قدام الناس وصاحب اكبر ٣ مستشفيات فى محافظات مختلفه يطلع اى ....كان بيضحك عالبنات الصغيرة ، الى امى كانت ضحية منهم وانت ضحكت عليها ووهمتها بالحب والجواز 
حسن بكره لغلطة عمره : اخرس ، ده على اساس انك مش بتعمل كده وتقلدنى ده انا شوفت كل حاجه بعينى ومش اول مره ، انا بدارى عليك كل مصايبك الى بتعملها ف المرضى فى المستشفى وبسكت 
رأفت بسخريه : هعمل اى بقى جينات 
حسن : بص بقى ، انا مش ناقص وجع دماغ هتفضل ف البيت الى انا قعدت فيه ده متتحركش فى اكل يكفيك لشهر وخلال الشهر ده اكون عملتلك ورق السفر تاخده وتتكل على الله تروح فى ستين داهية تاخدك *قفل فى وشه السكه*
جلس رأفت ودمه يفور عندما تذكر ما حدث بالماضي
"فلاش باك"
أمانى خارجة من المدرسة فرحانه بدرجة امتحانها واصحابها حواليها بيهنوها 
أمانى : طيب يا قمرات انا همشى بقى عشان الحق افرح ماما وبابا بالنتيجة دى ..بااااى 
_وروحت امانى بيتها_
ماما بابا تعالو بسرعه النتيجه طلعت 
سمية بحب : حبيبة ماما اكيد جابت درجه حلوه زى كل مرة 
على : حبيبة بابا اكيد جايبة درجات حلوه ده انا صارف فلوسى كلها على دروسها خصوصا ان دى شهادة الاعدادية وعايزها تدخل ثانوى عام بقى 
أمانى : درجة حلوه اى بس يا بابا ده انا ...
سمية : انتى اى بس متوجعيش قلبنا 
امانى بفرحة وتنطيط : انا الاولى الاولى 
سمية زغرط : لولولولولولى يا الف انهار ابيض يبنتى خمسه وخميسه عليكى يا قلبى 
على حضنها : والله وفرحتينا يا امانى عقبال بقى شهادة الثانوى وتبقى دكتورة قد الدنيا 
سمية طلعت ٢٠٠ ج : روحى روحى بسرعه هاتى لبن ورز اما اعمل رز بلبن واوزع عالناس حلاوة نجاحك
امانى بضحك ممزوج بفرح : حاضر يا ماما 
*فى السوبر ماركت*
امانى : لو سمحت يا عمو عايزه ااا
مكملتش كلامها بسبب..
حسن : لو سمحت 
صاحب المحل : حبيبى حبيبى نورت اجيبلك اى طلبك المعتاد 
حسن بأبتسامه : اه مش هغيرو ههه 
أمانى : لو سمحت يعمو ..
صاحب المحل : ثوانى يا كتكوته اعمل السندوتشات للدكتور 
امانى بأنزعاج : ساندوتشات اى على فكره انا جاية قبليه
صاحب المحل : هو زبون عندى دايم 
أمانى : ولما اروح اقول لكل الناس عالموقف ده هتبقى خسرت كل الناس عشان واحد ، عمتا خليه ينفعك انا هشترى من حد تانى ، خسارة فيك ال ٢٠٠ جنيه اصلا 
حسن : استنى يا ...
امانى : عايز اى انت كمان 
حسن : مالك اهدى بس _ بص للراجل وكمل : شوف هى عايزه اى الاول وهاتهولها انا هستنى شويه مش مهم 
صاحب المحل : هتتأخر يا دكتور 
حسن : مش مهم فداها
امانى بخجل من نظرته ليها : لا خلاص كلك زوق اشترى انت الاول 
حسن : ميصحش يا جميلة 
امانى : جميلة ؟!
حسن : ما انتى مقولتليش اسمك اقولك اى بقى اكيد هقولك حاجه تليق بيكى وانتى جميلة فعلا 
صاحب المحل : طب اقفل المحل واقلبة كافيه 
ضحكت امانى بخجل : انا اسفه بس انا اصلى نجحت انهردا وكنت جايه فرحانه وجايه اشترى حجات الرز بلبن عشان ماما هتوزعو على نجاحى والصراحه كده انت نكدت عليا بالموقف ده 
حسن : نجحتى انتى فى سنة كام 
امانى بسرعه : انا خلصت كده ٣ اعدادى وطلعت الاولى وهدخل بقى ثانوى عشان انا عايزه اطلع دكتورة 
صاحب المحل : يا سلام يا سلام البلد كده هتتملى دكاترة ، على فكره يا كتكوته استاذ حسن بردو كلها سنتين ويتخرج خلاص ويبقى احسن دكتور فى مصر كلها 
امانى : بجد طب كويس والله ، ربنا يعديهوملك على خير السنتين دول 
حسن : طب بمناسبة انك طلعتى الاولى : خلى الرز بلبن على حسابى 
امانى عقدت حواجبها : وده ليه ، لا مينفعش عيب ، انت لا تعرفنى ولا اعرفك عشان تجيبلى كده 
حسن بضحك : اهدى بس مالك يستى انتى زى اختى الصغيرة وفرحتلك وبعدين انا بشجعك عشان تكملى باقى السنين الى جايه بنفس التفوق ده ....هاتلها الى هى عايزاه على حسابى
• وبالفعل اخدت الحاجه من صاحب المحل وعلى حساب حسن وهى طالعه من المحل طلع وراها حسن •
حسن : استنى يا ..
نظرت له امانى : امانى 
ابتسم. حسن : احلى امانى ، هو ممكن رقم تليفونك 
تفاجئت امانى من صراحته : انت جرئ قوى ، ازاى تطلب مني حاجه زى كده وبأمارة اى اصلا 
حسن : ليه بتقولى كده ، انا لسه قايلك جوه انك زى اختى الصغيرة وانا قولت اخد رقمك واكلمك اساعدك فى حاجه لو احتاجتى فى المذاكرة مش بتقولى عايزه تبقى دكتورة وانا دكتور وهساعدك 
شعرت امانى بالاحراج : تمام اتفضل. 015.......استأذن انا 
حسن فى سرة : وقعتى يا هبلة 
امانى بتجرى عالسلم وفرحانه جداً
امها (سمية): مالك كده وشك احمر 
امانى : مفيش مفيش ده الجو حر تحت بس *ودخلت اوضتها*
على : عارفه يا سمية انا خايف قوى على اماني ، البنت بتبتدى تكبر وخايف عليها من الدنيا دى
سمية : معاك حق والله يا ابو امانى ، دى على نياتها قوى ولسه بريئة وخام زى ما هى ، بس احنا محاجيين عليها ومحافظين عليها وعارفه كل اصحابها الى بتمشى معاه دول بنات محترمين 
على : واهى داخله سنه جديده بمرحله جديده بصحاب اجدد والله اعلم اشكالهم اى والصاحب ساحب ...ربنا يستر عليها وعلى بنات المسلمين كلهم 
سمية : امين يخويا ...انا هقوم بقى اعمل الرز بلبن وانزل انت هاتلى العلب عشان نوزع فيها  عشان نسيت اقول لأمانى تجيبهم وحرام انزلها تانى البت جاية محمرة ومزنهرة لوحدها 
على :ماشى
• عدى اسبوع على حسن وامانى كل يوم ولحظه بيتكلمو مع بعض وحسن حب امانى وامانى حبت حسن •
فى محادثه الواتس :
حسن " بقولك اى انا محتاج اشوفك ضرورى 
امانى : ليه فى حاجه 
حسن " اصل فى كلام مهم لازم اقولهولك ومينفعش يتقال هنا  
امانى : ممم كلام اى ده ؟ 
حسن : بطلى لماضة بقى واعملى زى ما بقولك 
امانى : على عينى بس انا ماما وبابا مش بيخرجونى فى حته ولا حتى مع صحابى وانت عارف كده انا حكيتلك 
حسن بتفكير : مممم خلاص تاهت ولقيناها قوليلهم ان عيد ميلاد صحبتك وعزماكى ومينفعش تكسفيها وانا يستى مش هأخرك نص ساعه بالظبط 
امانى بخوف : لا لا انا خايفه انا مش بكذب عليهم عمرى ما كذبت عليهم 
حسن : كذبه بيضه عشان اشوفك بجد محتاج اقولك كلام مهم 
*وفضل وراها لحد ما وافقت ونزلت تقابله فعلا *
امانى : هاا خير 
حسن طلع من جيبة وردة حمرا : امسكى دى الاول نقيتهالك من وسط ورد كتير عشان احترت اجيبلك انهى ورده بس ملقتش احلى منك اصلا 
ابتسمت امانى بخجل ممزوج بأبتسامه : والله 
حسن بضحك : اه والله ، ....بصى انا كنت عايز اقولك انى 
امانى بسرعه : الله الله عمو بتاع غزل البنات اهو ...بقولك اى مش انا اختك الصغيرة ، روح هاتلى اتنين تلاته اربعه كده هههه 
حسن كشر وشه : اختى اى بس انا جايبك كل ده عشان امسح الكلمة دى من ذاكرتك
امانى : يعنى اى ؟
حسن : يعنى بصراحه كده انا معجب بيكى قوى وشكلى بحبك 
امانى بتردد : بتحبنى انا !!
حسن : اومال امى ..ايوه انتى يا امانى ، خطفتى قلبى كده من اول مره شوفتك فيها والصراحه خدت رقمك عشان مش عارف كنت هشوفك تانى ولا لأ 
امانى : الصراحه ...انا كمان 
حسن بأبتسامة : وانتى كمان اى 
امانى : انا كمان زيك 
حسن : يبت بطلى لماضة وقوليها 
امانى بضحك وضربته ضربه خفيفه على صدرة : وانا كمان معجبة بيك 
• ومرت الايام ودخلت امانى الثانوي وكان حسن جمبها فى كل لحظه حلوه ووحشه •
امانى : عارف حصل اى انهردا 
حسن : حصل اى يا قلبى 
امانى : جارنا محمد الى فى الدور الارضى اتقدملى 
حسن : نعم يختى 
امانى : اهدى بس ...هشرحلك 
حسن : تشرحيلى اى ،، وعملتى اى ياما كملى كملى...لا وتكملى ايه انتى لو اتجوزتى حد غيرى هقتلك وقبل ما اقتلك هقتلو 
امانى بحب : متقلقش مش هتجوز غيرك ، اصلا بابا رفض عشان انا لسه صغيرة ، بس انا مش صغيرة يا حسن انا كبرت وعايزه اغير الفكره دى عند بابا عشان انت لما تيجى تتقدملى ميرفضكش انت كمان 
حسن : متقلقيش يا قلبى سيبى الموضوع ده عليا ، المهم 
امانى : مم ؟ 
حسن : انتى قولتى ان باباكى شاكك فى خروجاتك
امانى : اه اسكت انا قلتلك بلاش الموضوع ده انا قولتله زى ما انت قولتلة بالظبط ان فى درس جديد هاخده ومواعيده سبت وتلات الساعه ٩ بليل هو قالى لا وبليل قوى وخايف عليكى قلتله متقلقش قالى اوصلك فى باقى الدروس رفضت وقولتله همشى مع صحابى ، بس حاسه انو حاسس ان فى حاجه غلط ف الموضوع ، وانا الصراحه خايفه قوى لانى متعودتش اكذب ومن ساعة ما عرفتك وانا بكذب 
حسن : متخافيش انا وانتى ف الاخر لبعض كل الكذب ده مش هيروح عالفاضى 
امانى : يارب 
حسن : بقولك اى انا تعبت من اكل بره ده 
امانى : منا عملالك ساندوتشات 
حسن : لا ساندوتشات اى بس انا عايز طبيخ انتى مش قولتى اتعلمتى تعملى فراخ ورز وملوخية 
امانى : اه 
حسن : طب تعاليلى اعمليلى الغدا لسه قدامك ساعه اكيد هتلحقى تخلصيهم 
امانى : اعملك الغدا فين ؟ 
حسن : فى بيتنا 
امانى : بيتنا ؟
حسن : طبعا ما هو بيتى هيبقى بيتك يا عبيطة ، فرصه عشان تشوفى قصرك يا كوكو
ابتسمت امانى الساذجة : ماشى 
*فى البيت*
امانى : الله ده حلو قووى 
حسن : مش قولتلك 
امانى بفرح : ده هيبقى بيتى انا لوحدى  ده كبير عليا
حسن وهو بيقرب منها : مفيش حاجه تكتر عليكى 
امانى بتوتر وضربات قلبها بتتسارع : اااه معاك حق..المطبخ منين 
حسن بيقرب اكتر منها : مطبخ مين ، مش عايزه تشوفى اوضتنا * ومسكها من ايديها ودخلها اوضة النوم* : اي رأيك فى اوضتك يا عروسة 
امانى بتوتر : اه اه جميلة قوى زوقك حلو 
حسن : اقعدى عالسرير ده مرتبة ماية مش هتلاقى منها فى مصر ابدا 
امانى بطفولة : ماية بجد؟؟
حسن : جربى لو مش مصدقه
قعدت امانى على السرير : يلهوى هقع ده ماية بجد حاسة انى على مركب ، وده هننام عليه ازاى يا حسن ده احنا كده هنقع 
قفل حسن باب الاوضه عليهم : هوريكى دلوقتى بيتنام عليها ازاى 
امانى : هتعمل اى يا حسن ..افتح الباب 
حسن بعيون لامعه : اهدى انتى خااالص واقترب منها
..........
وبعد مرور ساعه 
امانى وهى فى حضن حسن : انا مدايقه يا حسن احنا كده عملنا حاجه حرام 
حسن : حرام اى يبنتى انا بقولك هتجوزك هتبقى مراتى
امانى : انا خايفه قوى قوى يا حسن والله 
حسن : متخافيش وقومى البسى يلا عشان معاد مرواحك جه عشان ابوكى ميشكش اكتر 
 امانى بحزن : حاضر
 ‏_بعد ٣ شهور _
 ‏امانى : ماما انا مش قادرة اروح المدرسة بطنى هتموتنى 
 ‏سمية : مالك يبنتى لا اله الا الله انا قولتلك بطلى الزفت الاندومى.ده بردو مبتسمعيش الكلام 
 ‏امانى : مش قادرة هموووت ....هاتى مسكن بسرعه عشان الحق انزل ورايا امتحان 
 ‏سمية جريت وجابتلها المسكن : امسكى يبنتى لولا ان وراكى امتحان مكنتش نزلتك من البيت بس معلش استحملى ولما ترجعى هنكشفلك ...ربنا يشفى عنك يبنتى 
 ‏_ذهبت امانى للمدرسة وعند وصولها فورا قد اغشى عليها _امانى فى غرفة الطبيبة الصحية المدرسية بعد ما فوقوها _
 ‏الطبيبة : قوليلى كلتى اى امبارح 
 ‏امانى : كلت اندومى 
 ‏الطبيبة : ممكن يكون تسمم ، وممكن يكون ..
 ‏امانى : يكون اى 
 ‏الطبيبة : انتى متجوزة ؟
 ‏استغربت امانى للسؤال المفاجئ : متجوزو ؟ لا ليه بتسألى حضرتك
 ‏الطبيبة : عشان يؤسفنى اقولك انك عندك اعراض حمل وانا شاكة بنسبة ٨٠٪ الى انتى فيه ده حمل 
 ‏فتحت امانى عيناها بكل وسعها من الخضة والرعب عند تذكرها ماحدث : نهار مش فايت ، انا..لا لا مستحيل 
 ...ابوس ايدك اتأكديلى 
 ‏الطبيبة : اتأكدلك اى انتى عارفه لو حمل اى الى هيحصل 
 ‏بدأت امانى بالبكاء  : عارفه 
 ‏الطبيبة : خلصى امتحانك واجرى هاتى تحليل حمل واعمليه وتعالى بكره وريهونى 
 ‏_ فعلا سمعت امانى الكلام وعملت التحليل وطلعت فعلا حامل جريت على اوضتها تلطم وتصوت : يربى لاا...انا غلطت بس متعاقبنيش كده ..اهلى ذنبهم اى بس ...حسن ايوه هتصل بحسن 
 ‏حسن : اى زن زن مشغول مادام مردتش مره مترنيش التانيه 
 ‏امانى بعياط : حسن انا لو حامل هتعمل اى 
 ‏حسن بصدمه : نعم يختى ، حامل ، حامل اى 
 امانى : انا حامل يا حسن 
 ‏حسن : يخربيتك ، انتى اتجننتى
 ‏امانى : وانا مالى انت السبب انت الى غصبتنى 
 ‏حسن : لا يا يختى محدش غصبك ولا ضربك على ايدك انتى كنت مستمتعه اكتر منى 
 ‏امانى بحرقة وبكاء : انت حيوان والله والله حيوان قوى وانا حيوانه اكتر منك انى وثقت فيك وصدقتك 
 ‏حسن : بردو محدش ضربك على ايدك ولا غصبك ، والعيل ده مع نفسك بقى سقطيه ولعى فيه انا مليش علاقة بيه انتى فاهمة واحسن ليكى سقطيه عشان ابوكى لو عرف هيقتلك 
• وقفل فى وشها السكه* 
ذهبت امانى للمدرسة تانى يوم 
امانى للطبيبة : انا حامل ( وحكيتلها كل الى حصل من بداية خروجها من الاعدادى لحد الأن ) 
الممرضة : واى الى عمل فيكى كده بس ، ليه بتعملى كده يا امانى ، ليه دمرتى مستقبلك الى لسه فى اولى ، طب ليه تغضبى ربنا كده ، ليه توجعى قلب امك وابوكى الى شقيو فى تربيتك ، ليه تضيعى شطارتك وتعبك كده
كانت امانى فى انهيار تام 
الممرضة : عملية الاجهاض غلط عليكى انتى سنك صغير وممكن يسببلك مشاكل فى الرحم متعرفيش تخلفى تانى ، حلك الوحيد انك تعترفى لأهلك وتجيبو الواد ده من قفاه ويجوزك غصب 
امانى بخوف مسرع : لا لا امى وابويا مستحيل يعرفو حاجه زى دى ، ابويا عندو القلب لو عرف هيروح فيها ، وامى روحها فى ابويا وفيا لو عرفت هتروح وراه علطول ...ابوس ايدك ساعدينى ، خلاص انا ههرب والله ههرب ومش عايزه اى حاجه من الدنيا دى لا عايزه تعليم ولا مستقبل ولا ابقى دكتورة ( كانت بتقول الكلام ده وهى منهارة لانها بترمى كل احلامها تحت رجليها دلوقتى) 
الطبيبة : عارفه انى هعمل غلط اكتر من الى عملتيه بس مقداميش غيرو ، تعالى اقعدى معايا فترة حملك ولما تولدى هاخدك ونحط العيل فى ملجأ 
امانى ونقدمهاش حل غير ده  : ماشى ماشى ، واسفه بجد 
__ وفعلا ده الى حصل عدو ٩ شهور الحمل وامانى مختفيه عن البيت واهلها قدمو بلاغ بأختفائها لحد ما الشرطة فقدو الامل ف انهم يلاقوها 
على : كان فين مستخبيلنا وجع القلب ده 
سمية : اهدى يا ابو امانى مش كده
على بحزن : ابو امانى اى بقى ، هى فين امانى ، فين نور عينى الى كنت بشوف بيه ، فين بنتى الوحيده الي مخلفتش غيرها وقولت هتسند عليها ، فين بنتي الى كانت نفسها تبقى دكتورة قد الدنيا ، يارب يارب رجعهالى سالمه يارب 
____
عند امانى 
الطبيبة : خدى تؤام بنت وولد زى القمر اهو 
امانى بصت فى وش ابنها وبنتها لحظات ثم بكت وقالت لهم : يارتني مت ، يارتني مت بجد بدل الى انا فيه ده
الطبيبة : تشدى حيلك بس كده ونقوم نوديهم اى ملجأ وتروحى بيتك وتقولى لأهلك انك كنتى مخطوفه وقدرتى تهربى
بكى الطفل فى يد امانى : ششش اهدى يا حبيبى اهدى يا روحى شششش (قالت تلك الكلمات وهى تهزه) ثم نظررت له بحب لبرائته ووجهه الصغير الناعم الطفولى ووجه الطفلة الذى يشع برائة ايضا وعيونها الكبيرة ثم تنهدت وقالت : انا مش هوديهم فى حته 
الطبيبة : نعم ؟ 
امانى : مش قادرة ،كل ما ابص فى وشهم مقدرش ابعدهم عني ، دول حته منى ، دول طلعو من بطنى ، مقدرش ارميهم
الطبيبة : وهتعملى اى يعنى هتروحى تقولى لاهلك انهم عيالك 
امانى نظرت لهم وهى تداعب اطفالها الصغار : والله ما عارفه بس الى اعرفه انى مش هسيبهم 
_____
افاق رأفت من هذه الذكريات ثم قال هذه الكلمات وهو يبكي :  لولا التسجيل الى امى كانت سايباه فى حضنى وانا طفل وفيه كل الكلام ده وفى حتى صوتك وهى بتقولك ان ربنا رزقكو بتؤام وانت قولتلها ليه مقتلتيهومش انا مليش دعوه بيهم ورحت فضحتها لأهلها وعرفتهم ان بنتهم كانت حامل عشان كده هربت وخليتهم قتلو امى ..مش مسامحك ومش هسامحك ابدا  يابا ، انا عايش على ٣ اهداف وهحققهم / انتقم منك  لأمى الى ماتت بسببك ، وانتقم لضياع اختى الى بسببك ده / والهدف التالت انى اخد كل املاكك الى مش هتعوضنى عن كل الى حصل بس ابقى فشيت غلى منك وادمر سمعتك فى كل مكان وكل لسان 
______
 وفاء فى الهاتف : اى يا حبيبى عامل اى 
 ‏محمود : تعبان قوى يا ماما تعبان قوى وضهرى اتكسر من الشغلانه الى ابويا حاطتنى فيها دى 
 ‏وفاء : تحب تيجى تعيش معايا 
 ‏محمود بتفكير: انتى عايزانى اجي اعيش مع راجل غريب واشوفك مع راجل غير ابويا 
 ‏وفاء بغيظ : الراجل ده احسن من ابوك الحقيقى ، ربنا كات شايلى عوضى واخيرا لقيته ، اى ..اقوله لا ..ربنا انعم عليا واخيراً ..ارفض النعمه ؟
 ‏محمود : اااه ارفضيها عشانا ..عشان عيالك ..عشان انا الى اتمرمط وطلع عينى فى شغل وانا مكانى فى المدرسة دلوقتى ، عشان لينا بنتك الى مرمية فى مستشفى المجانين دلوقتى وانتى مهانش عليكى تروحى تزوريها مرة بقالها ٣ شهور وشوية اهو ، وانا مش قادر اروح ازورها لان مباخدش اى زفت اجازات ، انتو اى مبتحسوش بينا ليه ، الكبار يغلطو والصغيرين هما الى ملزمين يستحملو ، مادام مش قد الزفت الخلفه بتخلفو ليه 
 رواية لست وحدي 
البارت السادس عشر
بقلم / ندا مصطفى عبد السلام 
***************************
وفاء فى الهاتف : اى يا حبيبى عامل اى 
‏محمود : تعبان قوى يا ماما تعبان قوى وضهرى اتكسر من الشغلانه الى ابويا حاطتنى فيها دى 
‏وفاء : تحب تيجى تعيش معايا 
‏محمود بتفكير: انتى عايزانى اجي اعيش مع راجل غريب واشوفك مع راجل غير ابويا 
‏وفاء بغيظ : الراجل ده احسن من ابوك الحقيقى ، ربنا كات شايلى عوضى واخيرا لقيته ، اى ..اقوله لا ..ربنا انعم عليا واخيرا ..ارفض النعمه ؟
‏محمود : اااه ارفضيها عشانا ..عشان عيالك ..عشان انا الى اتمرمط وطلع عينى فى شغل وانا مكانى فى المدرسة دلوقتى ، عشان لينا بنتك الى مرمية فى مستشفى المجانين دلوقتى وانتى مهانش عليكى تروحى تزوريها مرة بقالها ٣ شهور وشوية اهو ، وانا مش قادر اروح ازورها لان مباخدش اى زفت اجازات ، انتو اى مبتحسوش بينا ليه ، الكبار يغلطو والصغيرين هما الى ملزمين يستحملو ، مادام مش قد الزفت الخلفه بتخلفو ليه 
‏صمتت وفاء قليلا ثم قالت : لينا قتلت يا محمود وتستاهل الى هى فيه انا مش هروح اشوف واحده قاتله لتقتلنى انا كمان 
‏محمود بقرف : انتى اى ..دي بنتك ..دى من لحمك ودمك حرام عليكى ..لينا طول عمرها منطوية على نفسها وكان قرب يجيلها توحد بسببك وبسبب قلة اهتمامك بيها وبسبب ان اصحابها كل شويه يضربوها ويهينوها فى المدرسه وانتى ولا ليكى اى دور فى الموضوع ده خالص ...خلى بالك لينا لو قتلت فأنتى السبب 
‏وفاء : انااا
‏محمود : اااه انتى السبب انتى الى وصلتيها لده ، لينا قتلت صحبتها من كتر ما مستحملتش الاذى بتاعها ، هفضل طول عمرى احملك مسؤلية دخول لينا المستشفى والحمد لله ان اثبتو ان حالتها العقلية مش متزنة كان زمانها فى السجن وبسببك بردو 
‏وفاء : اتصدق انا غلطانه انى اتصلت اسأل عليك 
‏محمود : فعلا غلطانه ..سلام 
‏اغلق محمود الهاتف وقد بدأت الدموع تتلألأ فى عيناه وحدث نفسه قائلا : ياربى ليه بيحصل كده ، انا مخنوق بجد مخنوق قوى ومش عارف اعمل اى ، حتى سلمى حبي الوحيد الى صوتها بس كان بيخرجنى من كل الى انا فيه تعبانه وفى المستشفى وانا خايف عليها ، قافلة تليفونها ومش عارف اكلمها اتطمن عليها ،يارب طمنى عليها واشفيهالى ، ولينا اختى يارب تكون كويسه 
‏_________
أمين : سارة ..روحي صحي الانسة لينا لو لسه نايمه عشان عندنا جلسه استماع انهردا 
‏سارة بتوتر : حاضر يا دكتور 
‏امين لاحظ توترها : مالك ..؟ فى حاجه ولا اى
‏شارة : لا لا ابدا مفيش 
‏امين : فى اى يا سارة قلقتينى ، انا قلتلك احكى انتى زى اختى ١٠٠ مره اقولك لو فى حاجه حصلت معاكى احكيلى وهساعدك " واقترب منها وقال بصوت هادئ" : محتاجه فلوس ؟ 
‏سارة بكسوف : لا لا يا دكتور ابدا والله الحمد لله مرضيه ...انا بس كان عندى سؤال وخايفه منك وكده 
‏امين : خير ؟ سؤال اى ده الى مخلى وشك كده 
‏سارة بتردد : احم ..يعنى ...الصراحه 
‏امين : ماتنجزى ...فى اى 
‏سارة : حااضر اهو هقول ...هو فى حاجه بين حضرتك والانسه لينا 
‏امين بأستغراب : وده مين قال كده 
‏سارة : صراحة ربنا انا الى قولت ...انا كذا مره اعدى من جمب باب الاوضه وحضرتك بتكون جوه وبسمع طراطيش كلام كده ومره شوفت حضرتك حاضنها و...
‏امين : بسسس يخربيتك ...انتى بتتصنتى عليا 
‏سارة مسرعه : لا والله يا دكتور لا لا اتصنت اى ...بكون معديه صدفه بس ...بس متقلقش انا مش هقول لحد انا فضوليه مش اكتر 
.هو حضرتك بتحبها 
امين : ولو انو مش شأنك ولا يخصك بس اه ...حبيتها 
سارة بفرح ممزوج بحزن : والله انا فرحانه جدا ربنا يعلم انت زى اخويا الكبير بس ازاى وانا سمعت ان حضرتك خطبت ..وكمان ازاى والانسه لينا يعنى فى حالتها دى فى المستشفى 
امين : الى خطبتها دى فتره واكيد هسيبها لانى مغصوب عليها ومبحبهاش ..عملت الى يرضى امى بس ومستنى لروز غلطه عشان اسيبها واكيد هتغلط هى مش ملاك ...اما لينا فأنا معاها وهساعدها واعالجها لحد ما تطلع من هنا بأذن الله  .."واكمل بأبتسامه "ويالا بقى روحى صحيها 
ابتسمت سارة ايضا : من عينى "وانصرفت "
.....
سارة : لينا لينا لينا 
لينا مفزوعه : خضتينى يا سارة اى حد يخش على حد كده 
سارة بتلاعب معها وتتكلم وهى تهز نفسها بحب : دكتور امين ..بيقولك ...جهزى نفسك ..علشاان ..عندكو جلسه ...وهتحكيلو فيها ..
قد اى انتى بتحبيه ..يوه يخيبنى قصدى ..هتخكيلو فيها حصلك اى عشان تقعى فى حبه ..يوه قصدى ...
لينا وقفت مفزوعه : ششششش اى ده اسكتى ..
سارة بضحك : اي مش هسكت * وامسكت بيد لينا وجلستا على السرير واكملت * طب والله زعلانه منك يا لينا ، وانا مش قولتلك اعتبرينى صحبتك  
لينا : حصل 
ساره مكملة : طب وهما الصحاب يخبو عن بعض حاجه زى كده ، على فكره انا عرفت انك انتى والدكتور بتحبو بعض وهو كمان الي قالى ده بنفسو 
لينا بفرح : بجد هو قالك كده ...يعنى بيحبنى بجد مش بيضحك عليا 
سارة : لا بيحبك بجد ..دكتور امين جد ودوغرى علطول ملهوش فى الحريم يعنى يوم ما يحب هيكون حب بجد ...بس بردو زعلانه منك 
لينا بأسف : انا اسفه يا سارة بس انا عمرى ما كان عندى اصحاب ويمكن عندى عقدة منهم مش متعودة انى احكى لحد حاجه ابدا لان مكانش عندى حد احكيلة
سارة بتأثر : بس دلوقتى عندك كتير ...اولهم ربنا ثم الدكتور حبيب القلب ثم انا يا حبيبتى 
طق طق طق 
سارة : اهو طبيب القلب جه ههه 
ابتسمت لينا ووقفت ودخل امين فنظرت له سارة بخبث وضحكت وغادرت 
امين بأبتسامه : سوسه سووووسه
لينا : امم بس عسولة قوى حبيتها 
امين عقد حواجبه واقترب منها : ممنوع تحبى حد غيرى يا استاذة يا قصيرة انتي 
لينا : اى ده انا مش قصيرة 
امين : لا قصيرة
لينا ضربت بقدمها الارض كالأطفال : لا انا طويلة 
امين بطفولة مماثله لها : لا انا الاطول 
لينا بطفولة : طب تعالى نقيس "ثم رفعت يدها"
امين : ومالو نقيس "رفع يده هو ايضاً"
ظلت لينا تقف على اطراف اصابع قدمها حتى تُثبت لأمين انها الاطول ، حتى تلوى قدمها وكادت ان تقع فلاحظ امين بسرعه فأسرع لينقذها ولكنه وقع معها هو الأخر فنظرو الأحبة لبعض نظرة طويلة ثم انفجرو ضحكاً
لينا وامين : ههههههههه 
لينا : مش قادرة هموت م الضحك 
امين : هههه يعنى مش كفاية قصيرة لا وتوقعينى الوقعه دى 
لينا : مم فدايا 
امين : فداكى اى واقعه..كفاية انك وقعتينى فى حبك اصلا 
لينا نظرت له بحب وهو ايضا بادلها النظرات...وكان الصمت سيد الجميع حتى افاق امين : طب اى مش هنقوم من الارض 
لينا : ايه ؟ ااه ياريت لحسن انا ضهرى وجعنى 
امين بمشاكسه : ضهرك بردو هههه
لينا ضربته ضربة خفيفه على صدرة وقالت بخجل شديد: والله انت مش محترم ..اتلم 
امين بضحك : ههه حاضر بهزر ....تعالى اقعدى يلا عالسرير وانا هقعد قصادك عالكرسى واتفضلى كملي حكايتك 
تنهدت لينا وبدأت تحكي 
____________
تذكير بما حدث _
دارك كتب : خلاص روحى وهستناكى تيجى 
شافت لينا الرساله وسكتت شويه وبعدين مسحت دموعها وغسلت وشها وطلعت تانى الفصل 
كانو بيضحو عليها ولينا كانت بتبصلهم ببرود 
خلصت الحصه ومشيت مس رشا 
وقربت منى من لينا : عارفه اكتر حاجه بتعصبنى فيكى اى  
لينا مبصتش لمنى واكنها مش شايفاها 
منى بغيظ : هو ده ...بتحسسينى انك باردة ومش جواكى اى حقد من نحيتى ، ليه مش بتحاولى تاخدى حقك وتضربينى زى ما بضربك هااا 
لينا قامت وقفت وبصتلها ببرود ممزوج بنظرات تخوف : ومين قالك انى مش هنتقم 
منى : هتعملى اى يعنى 
ضحكت لينا ضحكه مرعبه : مش يمكن اقتلك 
ومشيت لينا وروحت البيت ورمت شنطتها بسرعه ولهفة فى الارض وجريت على اوضتها وفتحت اللاب توب ولبست السماعات وغمضت عنيها ، فتحت لينا عنيها وشافت دارك فى وشها 
دارك : يعني جيتي 
لينا بغضب : اه جيت وعايزه اخد حقي زى ما انت قولتلي
دارك : وانا عند وعدي بس عندي شوية شروط 
لينا : اى هي 
دارك وهو بيلف حواليها ببطئ : مبدأيا كده انتي ملكي طول فترة الانتقام 
لينا بعدم فهم : يعني اي 
دارك : يعنى وقت ما احتاجك تيجى هنا هعملك اشارة وتيجى علطول 
لينا : مممم ماشى 
دارك : ثانيا هتسمعي كلامي فى كل حاجه 
لينا : ..يبنى اسكت بقى خوتنى باللف بتاعك ده انا دوخت والله 
وما ان سمع دارك كلمة الله اغمض عينه وجعاً وتألماً فقال بغضب مبتدئ  : ثالثاً وده الأهم تنسي دينك خالص هنا انتي فاهمة 
لينا وشها اتملى تعبيرات غريبه : انت بتقول كلام انا مش فاهماه ..اى الشروط الغريبة دى 
دارك : متجيبيش سيرة ربنا تانى ولا تذكرى اى قرأن ولا اى اسم من اسمائة 
لينا بسزاجه : اوك ...حاضر 
دارك : دى كانت اهم الشروط اما الباقى هقولهولك بعدين وكده كده ساهلين 
لينا : ماشى ..يلا 
دارك : يلا اى 
لينا : يلا ننتقم 
دارك : انتى عبيطه مش دلوقتى اصبرى بكره فى المدرسه 
لينا : ماشى هصبر 
دارك : طيب تعالى معايا شويه 
لينا : فين 
دارك نتمشى ونتكلم شويه 
لينا : ماشى 
دارك وهو يمشى : ممكن امسك ايدك 
لينا نظرت له بخجل وابتسمت : ممم عادى 
ابتسم دارك وامسك يديها واكملو سيرهم 
دارك : انا اسمى دارك وعندى ١٠٠ سنه زى ما قولتلك انا من الجن ، من الجن الوحش كمان ، من اسوء وأشر انواع الجن 
كانت لينا تستمع له وهى فى تعجب فأكمل هو 
دارك : بس انا وحيد ومش زيهم 
لينا : يعنى اى 
دارك : يعنى بابا واخواتى واصحابى لو شافوكى هيخلوكى تعملى حجات وحشه وبعدين مستحيل يصاحبوكى زيى كده ويتكلمو معاكى ويضحكو ويساعدوكى 
لينا : طب وانت طالع لمين او ليه مش بتعمل زيهم 
دراك : عشان بحبك 
لينا : بتحبنى ...انا 
دارك تنهد : من اول مره خالص حاولتى تعملى اسقاط نجمى شوفتك ..حسيت بروحك كانت عايزه تدخل وراقبتك عرفت عنك كل حاجه ، حبيتك ، وحبيت انتقملك ، وساعدتك فى انك تخشى هنا بطريقتى وفعلا دخلتى 
لينا مصدومه ومش عارفه تقول اى 
دارك : انا عارف انك مصدومه دلوقتى ومش عارفه تقولى اى ، بس انا عايز اقولك انى جمبك وهساعدك دايما ومش هسيبك مهما حصل ، انا هنتقملك من كل الى اذاكى ،
وقف دارك قدام لينا وهو ممسك يديها ونظر لها بحب : ده مش شكلى الحقيقى ، انا شكلى وحش قوى بس انا متجسد فى العين الزرقا دى والشعر الاسود ده والبشرة القمحاوية دى والجسم ده ، شكلى الحقيقى انتى متقدريش تشوفيه 
لينا : ليه ...مقدرش اشوفه ليه ...على فكرة انا مبخافش انا بتفرج على افلام رعب لوحدى  
ضحك دارك : رعب اى يبنتى هو الى بيجى فى التلفزيون ده رعب ، تعالى وهوريكى الرعب بجد ...غمضى عينك
....فتحى 
فتحت لينا عينها ، وجدت نفسها فى مكان شديد الظلام 
لينا : انا مش شايفه حاجه يا دارك ...خليك ماسك ايدى انا خايفه 
دراك ضحك : من اولها خايفه من الضلمة بس استنى 
ثم بدأ يظهر شئ يطير فوقهم ويضئ ولكن بعيد ، ثم بدأ يقترب من لينا وما ان اقترب من رأسها اختفى فجأة 
" لينا لسه هتنزل نظرها من السما وتسأل دارك لقت شخص مرعب أوى فى وشها وصرخ جامد ..وصرخت لينا هى كمان وسابت ايد دارك وجريت ، كان قلبها بيدق جامد من الخوف منظر الشخص كان فعلا مرعب كان وشه مزيج من الحصان والشيطان ، وهى بتجري ومش شايفه حاجه من شدة السواد وفجاة وقعت على وشها بسبب حد مسكها من رجلها 
لينا : ااه سبنى.... انت مين اوعى 
ابتدت عينه تنور وتظهر ملامحه كانت عينه عريضه ومنورة زى اللمبة وسنانه زى السمك البيرانا ووشه كان زى المحروق بالظبط 
لينا بأعلى صوتها : داااارك الحقنى 
سمعت صوت دارك بس : ها لسه مش بتخافى 
لينا : توبه توبه بخااااف 
ضحك دارك : غمضى عينك
لينا : اهو اهووووو
فتحت لينا عنيها لقت نفسها على حافه جبل عااااالى 
لينا : وانا ناقصه وقعة قلب 
دارك : ليه ده مكان جميل 
لينا قعدت : انا ركبى سايبنه منك لله 
دارك ابتدي يطلع زى شرز نار واتعصب واتخنق وعينه احمرت وجسمه ابتدى يتضخم وصوته اتغير وزعق فيها : انا قولتلك متقوليش كده تاني انتى فاهمه ، متخلينيش اوريكى دارك بجد عشان لو شوفتيه مش هتقدرى تعيشى تانى 
لينا برعب : انا اسفه اسفه مش هقول كده تانى نسيت ...انا عايزه اروح 
دارك بنفس العصبيه وهو يتنهد : غورى 
_______
كانت لينا بتحكي لأمين وهى بتعيط 
أمين : خلاص اهدى كفايه كده انهردا 
لينا : بس انا والله مقتلتهاش هو دارك الى قتلها 
نظر لها امين بشفقه وكاد ان يتكلم حتى دخلت عليه هذه الحرباء 
روز من خلفه : اه قول كده بقى مبتردش على تلفوناتى عشان قاعد مع دى 
وقف امين ولينا خافت ووقفت خلفه وامسكت بذراعه لتتحامى فيه 
امين : انتى مين سمحلك تدخلي ومخبطيش ليه قبل ما تدخلى هى وكالة من غير بواب 
اقتربت روز بغضب : انا ادخل فى اى وقت انا خطيبتك ولا انت نسيت 
افلت امين يد لينا واقترب من روز بعين شريرة : لا منستش *ثم اقترب اكثر منها وامسكها من شعرها فجأة * ومنستش بردو ان انتى يا زبالة الى كنتى هتموتى امى وعملتى نفسك بتنقذيها ، هو انتى فاكرانى عشان دكتور نفسى مش هعرف المحلول الى حطيتيه عشان يعمل مضاد مع الانسولين لأمى ، ده انتى احمدى ربنا انى سكتلك وجت على انى مردتش على مكالماتك ، واقولك منستش بردو اسأل عليكى وعرفت انك مش دكتورة ولا حاجه وداخله بواسطه وتزوير ورشاوى حتى كارنيهك ده تزوير وبسماعه تليفون واحده اوديكى ورا الشمس "وجرجرها من شعرها لحد لينا " شايفه لينا ، اسمها لينا مش دى ، انتى زبالة مكانك الزبالة يا زبالة وعلى الله اشوفك هنا فى شغلى تانى ، واقولك انتى هتفضلى خطيبتى عشان لما يجيلى مزاج اهزقك اهزقك ولما يجيلى مزاج اتعصب على حد او ادايق من حد هفش غلى فيكى ، انما لينا هتبقى مراتى وستك وست الى جابوكى يا زباله يابنت الزبالة غووورى * وحدفها فى الارض * 
لينا كانت مبسوطه ومصدومه من شكل امين الى اول مره تشوفو 
اما بالنسبة لروز فأتجمد الدم فى عروقها بسبب الى حصل ومفتحتش بؤها ولا حتى كان عندها القدرة انها تدافع عن نفسها ، اعصابها كانت سايبه والصدمه كانت اقوى من انها تتكلم او حتى تفكر ، فضلت واقعه فى الارض وفى حالة صدمة 
تعليقات



<>