
وفى بيت فخم على النيل قاعد مسعد بيبص من فوق عالنيل وبيستجم وفجأة جاله تليفون*
الو ...يعنى اى مش لاقينها ....قدامك ٢٤ ساعه لو ملقتهاش هقطع خبرك من على وش الدنيا ..سلام
سحر من وراه: مسعد يا حبيبى انت لسه بتدور عليها
مسعد لف وشه وبصلها : انتى تسكتى خالص يا وجه البرص انتى...انتى بوظتى كل حاجه...انتى ...اوعى تفتكرى نفسك حاجه هنا ولا انى هبصلك ...انتى بس هتفضلى هنا لحد ما الاقى نور واطلقك
سحر بغيظ بتحاول تخفيه : فيها اى زيادة عنى دى حتى مشوهه انما انا وشى صافى وحتى لونى افتح منها وحتى كمان جسمى احسن منها
مسعد بتفكير للحظات : جسمك هااا ... طيب ما تورينى كده
سحر بجرأة غير مسبقة : تعالى وانا هوريك انى احلى منها بكتير
(سحر كانت فاكره انها لما تغرية بجسمها هيكون ملكها)
ـــــــــ
نور : نينجا
جبل : اسمى جبل
نور: نينجا احلى ...جبل ده بيخوفنى
جبل : بس انا مبطنطتش
نور : بس نينجا احلى
جبل : ماشى يا امو دماغ مطبقه
نور : الا قولى مش صدفه غريبه ان احنا نتقابل صدفه ونخبط فى بعض وتكون انت منقذى في النهاية زى الافلام
جبل بأبتسامه : هى صدفه غريبة فعلا
نور بشكر : انا متشكرة قوى يا نينجا ان انت انقذتنى انا بجد كنت هموت لو اتجوزت الراجل الى اسمه مسعد ده ...ده سمج وملزق وسخيف قوى وعجوز
جبل بغيظ بيحاول يخفيه وبصوت واطى : ممم وحرامى كمان
نور : بتقول اى ؟؟
جبل : بقول ان انا جبتلك خلجات من عند منار اختى تبدلى فيهم خشى اتحممى يلا عشان ريحتك فاحت
نور وهى بتشم نفسها : اتصدق عندك حق ...طيب انا هروح استحمى
جبل : خدى خلجاتك معاكى
نور : ايوه منا هاخدهم معايا اومال هلبس اى
(دخلت نور استحمت وبعد شويه طلعت لابسه جلبيه طويلة عليها لدرجه انها بتوقعها كل شويه )
نور بفارغ صبر وزعيق: عمو نينجا انا لو كملت خطوتين على الى انا فيه ده هتجبس من فوقى لتحتى انهردا
جبل بص عليها ولقاها غرقانه فى الجلبيه فضحك بصوت عالى : اى ده انتى قصيرة لدرجادى ....ده انا اختى طلعت زرافة بقى
نور : والنبى انت الى زرافة بظرفك ده
جبل: بس مالك فكرتينى بفيلم سمارة كده ليه عامله شعرك كده ليه لو حد شافك هيطب ساكت
نور : سمارة مين
جبل: البت العفريتة دى الى عتطلع من البير من التلفزيون
نور بحزن : اااه ....على فكره انا بحب اعمل شعرى كده
( كانت نور تغطى نصف وجهها الايمن بشعرها حتى تخفى هذه العلامه التى لطالما كانت تخفيها بسبب تنمر وخوف الناس منها )
جبل : بس روحى سرحى شعرك زى الخلق وبلاش جو افلام الرعب ده
نور : انا ده الى عندى ومش هسرح شعرى غير كده
جبل خد الموضوع بتحدى وهو مش عارف ليه : قلتلك سرحى شعرك عدل
نور بعند معاه : لا انا بحبه كده
جبل مسكها جامد من أيدها: انا لما اقول كلمه تتسمع عاد انتى فاهمه ولا لا
نور بدموع : كله الا ده انا مش هسرح شعرى غير كده علطول
جبل بغيظ وعند : طيب حلو الكلام ده ...من هنا ورايح طول ما انا موجود تلبسى النقاب ده مفهوم ..متورينيش وشك خالص عاد
نور حاولت تكتم دموعها : حاضر
( ذهب جبل وهو يضرب نفسه على غبائة ، فما اللذى فعلته لتستفزه كل هذا الاستفزاز... ولماذا قال لها كل هذا الكلام الجارح )
ـــــــــــــــــــــــ
جبل واقف برة البيت في الجبل بيحاول يهدي نفسه بعد كلامه مع نور، وفجأة موبايله يرن بصوت عالي.
بص في الشاشة لقى اسم أخته منار.
جبل: "أيوة يا منار.. في إيه يا خيتي؟"
منار (بصوت مرتجف وبكاء خافت): "الحقنا يا جبل! الحقنا يا خوي البيت مليان ظباط وحكومة وفى راجل بيكلم بلهجه مختلفه اكده كنو مش من عندينا واقف مع المأمور تحت، وبيقولوا إنك خاطف بنية ومستخبي بيها! أمك هتموت من خوفها عليك يا جبل.. تعالى بسرعة!"
جبل عينه اتسعت واتملت غضب، ومسك الموبايل بقوة كأنه هيفرتكه في إيده.
جبل (بنبرة حادة وجمود): "قفي جبل يا منار وقولي لأمك ولدك مبيعملش العيب ومش هيحصلى حاجه متقلقيش.. أنا جاي حالا!"
قفل الخط وبص لبيت الجبل اللي فيه نور، وعارف إن اللعبة بدأت تكبر..
وفجأة شاف من بعيد حازم بيقرب عليه
حازم (يلهث برعب): "الحق يا جبل بيه! مسعد جايب رجالته ومبلغ المباحث بإنك خطفت البنت، والدنيا قايمة في البلد!"
جبل ( يمسك بندقيته بجمود): "يدوروا كيف ما يدوروا.. الجبل دِه محدش يعلَى عليه ولا يوصل للي جواه غير بصاحبه.. ونور مش هتخرج من هِنا إلا على جثتي!"
ـــــــــــــــ
نور تبكى بحزن وهى على سجادة الصلاة : اعمل اى بس يارب انت الى خلقتنى كده وانا تعبت من التنمر والنظرات الى ملهاش تلاتين لازمه الى بشوفها فى عيون اي حد بيشوف العلامه الى فى وشى دى ...بتمنى فى يوم الاسام اصحى ملقهاش عشان اعرف اعيش زى بقيت الخلق
"ثم تنهدت وأكملت قائلة" ولا جبل ده كمان ، معرفش مالو ومالى ...هو اه ساعدنى كتر خيره وانقذنى من جوازة الهم دى بس انا مش عارفه هو بيعاملنى كده ليه كأنى مرات ابوه ...انا تعبت والله يارب ارجوك طلعنى من الى انا فيه ده
ـــــــــــ
_في بيت جبل بالصعيد_
اول ما جبل دخل امه واخته جريو عليه بدموع
الام بلهفة: واد يا جبل... واد يا ضنايا جرالك ايه؟ الحكومة مقلوبة عليك ليه يا ولدي؟
منار وهي بتعيط: الحقنا يا جبل... البيت مليان عساكر ورجالة غرب..
جبل حضن امه: روقي يا امه... ولدك معملش العيب.. متخافيش انا جيت وههدي الدنيا كلها
لسه بيكمل كلامه لقى قدامه
مسعد واقف بعبايته وعقاله... وجنبه سحر ... و صقر وشه وارم ومتعور... وشوية ظباط
الظابط: انت جبل؟
جبل بجمود: ايوه انا ...خير يا بيه
مسعد وهو بيجز على سنانه: هذا هوه اللي خطف البنيه من بيتهم... انا متأكد
الظابط: انت متهم غى قضية خطف الانسه نور فى ليلة فرحها على مسعد بيه و المدام دي بتقول انها شافت اللي خطف البنت... انتي يا انسة اتعرفيه (واشار الى سحر )؟
جبل فى سره : اه يا خاينه
سحر بصت لجبل كويس بس قالت : انا مش عارفه انا بصراحه مشوفتش وشه هو كان جاي لافف وشه ومش باين غير عنيه زي الحراميه
الظابط: نستأذنك يا استاذ جبل تغطى وشك وتسيب عينك بس الى باينه
جبل كان مرعوب ولكن محبس يبين ونفذ امر الظابط : ماشى يا فندم وغطي نص وشه بالشماغ وباين عينه بس
سحر: في سرها: هو... هي نفس العيون اللي شفتها بس لو قولت مسعد هيطلقني وياخد نور
رفعت راسها
سحر: لا... مش هو
مسعد اتجنن: كيف مش هو؟ انتي اللي قلتي انك شفتيه
سحر : ايوه شوفته بس مش هو الاستاذ ده انا اول مره اشوفه
الظابط : ركزى كويس يا مدام
سحر : قلت لحضرتك مش هو (ونظرت لمسعد) يلا يا حبيبى من هنا احنا ازعجنا ناس ملهاش ذنب
الظابط: معلش يا جبل بيه...شكل حاصل سوء تفاهم
مسعد صرخ: لالا هوه... انا حاسس انه هوه... يا انت يا اخوك يا صقر
صقر اترعب: ماليش دعوة والله يا باشا
الظباط مشيوا... ومسعد مشي وهو بيستحلف لجبل
الام جريت على جبل: استرها يا رب... انا عارفاك كويس يا ولدى لما بتكذب ...انت خطفت البنيه صح ؟
جبل: متقلقيش ياما كله خير باذن الله ، واتأكدى انى مبعملش حاجه غلط.
ــــــــــــــــ
حازم : هتعمل اى يا جبل
جبل : انا متأكد ان البنية الى اسمها سحر دى قدرت تتعرف عليا ..بس كدبت عشان تنقذ صحبتها
حازم: بس مخدتش بالك لما حطت يدها فى يده ومشيو وقالتله يا حبيبى والظابط قال مدام....شكله اتجوزها مكان نور
جبل وهو يفرك فى دقنه بتفكير : شكلها كده ضحت بنفسها عشان صحبتها
حازم : هو فى أصحاب لسه اكده ..والله الدنيا لسه بخير
جبل : طب عايزه فى موضوع
حازم : امرك اتفضل
جبل : لا مش هنا لازم لوحدنا
حازم تعالى بره فى العربيه
جبل وحازم ركبوا العربية ومشيوا شوية بعيد عن البيت
حازم: خير يا جبل بيه.
جبل وهو ساند دماغه عالازاز: يا خوي مش عارف مالي... كل شوية اتعصب على البت من غير سبب... ازعق وازوم وبعدها اقعد الوم فى نفسي
حازم بصله: طب ليه اكده عملتلك اى البنيه
جبل : مش عارف اقل فعل ليها بقى يعصبنى من غير سبب وانا مش حابب اكده انا عايزها تأمنلي مش تخاف منى ..
حازم : اهاااااا ...شكلك وقعت يا جبل بيه
جبل اتنرفز: وقعت ايه يا غبي... انا بس حاسس بالذنب... دي طفلة وكل ما تطلع من مصيبة تخش في مصيبة تانية... وانا بزعيقي ده بخوفها مني... عايز اديها الامان
حازم كتم ضحكته: طفلة؟ دي عندها 19 سنة يا جبل... وبعدين الامان بيتجاب بالود مش بزعيق
جبل: ما انا عشان كده جايلك... عايز اصالحها... اجيبلها حاجة بسيطة كده
حازم: طيب ما تقول من بدري... البنات بتحب 3 حاجات... اكسسوارات ومكياج وحلويات
جبل عقد حواجبه: مكياج؟ دي لسه عيلة... وبعدين انا معرفش في الحاجات دي
حازم: خلاص نجيب التلاتة... اضمن... واهي تبقى دفعة واحدة وتريح دماغك
جبل: ماشي... يلا على السوق بسرعة
ــــــ
_بعد نص ساعة في سوق الصعيد_
جبل كان ماشي متلخبط وماسك في ايده شنط
البياع: تاخد ايه يا باشا
جبل: هات... هات سلسلة صغيرة... وحلق... واي حاجة بنات بتلبسها
البياع: وعندنا مكياج روجات وكحل
جبل : هات كحل... وروج بس يكون لونه خفيف... وبلاش الحاجات اللي بتلزق دي والواناتها فاقعه
البياع : عندنا البلاشر وكريم الاساس والماسكرا
جبل : هى وصلت للمسخرة ...الحق يا حازم المسخره بقت تتباع عادى فى السوق ...
البياع ضحك : لا يا بيه الماسكره دى تتحط عالرموش عشان تذيدها كثافه وتخلى مرتك تبجى زينه ورموشها طويلة
جبل خد كيس كبير: هات ده كله...
"طلع من محل المكياج والاكسسوارات ودخل على سوبر ماركت "
جبل : هاتلى مصاصات وحلويات كتير شيبسى ومولتو وايس كريم
حازم وهو ميت من الضحك: يا جبل... انت رايح تخطب ولا ايه؟
جبل اداله قلم على كتفه: اتلم يا ود... انا بس عايزها تبطل تخاف مني
حازم: ماشي يا اخويا... "طفلة" برضو
جبل: اقسم بالله لاوريك
ــــــــــ
_في بيت الجبل بالليل_
نور كانت قاعدة في ركن بتفتكر فى كل ماضيها وكل الى مرت بيه وبتقول يا ترى انتى عامله اى يا سحر دلوقتى وحشتينى والله
الباب خبط فجأة ودخل جبل
جبل: انتي نايمة؟
نور بخوف جريت وخدت الطرحه ورمتها على وشها زي الاشباح مكنش باين منها حاجه : لا
جبل : الله مالك خبيتى وشك ليه اول ماشوفتينى
نور بحزن : مش انت الى زعقتلى وقلتلى منورنيش وشك تانى
جبل بحزن ولوم لنفسه حط الشنط قدامها: خدي
نور: ايه ده؟
جبل: فتحي وشوفي... وبطلي تخافي مني... انا مش هأذيكي
نور فتحت الشنطة بالراحة... لقت علبة اكسسوارات صغيرة...ومكياج... وكيس حلويات كبير
نور اتفاجئت: ده كله ليا؟
جبل بص الناحية التانية: اعتبريه... اعتذار عشان زعقت الصبح... وسرحي شعرك زي ما انتي عايزة... بس متخفيش منى تانى
نور عينيها دمعت: شكرا يا... يا نينجا
جبل ابتسم ابتسامة صغيرة: جبل... اسمي جبل
وخرج وسابها وهي ماسكة الحلويات وبتضحك لاول مرة من زمان