
لينا ارهقت من التفكير ووحيدة قوى من غير دكتورها أمين مشتقاله ومحتجاله جدا .
*كان ينظر اليها رأفت من خلف نافذة باب غرفتها ودخل فجأة عليها دون سابق انذار *
رأفت : لينا
نظرت له لينا
رأفت : مش ناوية تتكلمى معايا
_لم يجد منها رد فأقترب منها وظل يقترب حتى صار امامها مباشرة_
لينا وهى بتبعد : انت بتقرب ليه كده
رأفت : يعنى بتعرفى تتكلمى اهو مش خرسا ، اومال مش عايزه تردى عليا ليه
لينا : عشان انا عايزه دكتور امين
رأفت وابتدي يتعصب : ليه عايزاه عشان بيعملك كده *ولمس شعرها ووضع يده على خدها فأبعدتها لينا *
لينا : اوعى كده انت بتعمل اى
رأفت بأقتراب اكتر : ولا عشان بيعمل كده _وقام بأحتضانها بقوة وهى كادت تصرخ حتى وضع يده على شفتاها حتى لا تصرخ واكمل قائلا : وكان بيعملك اى تانى عشان اعملك زيو وتقدرى تكلمى معايا * ولينا كانت تحاول الفرار منه بقدر الامكان ولكن كان هو اقوى منها
*********
امام المستشفى
روز على الهاتف : ايوه يبنتى اتأكدت من حماتى ان هو نازل الشغل انهردا فقولت اروح اعمله مفجأة واروحله على هناك
ريهام : وانتى فاكرة هيبقى مبسوط يعنى ده من ساعة ما خطبك وهو مش عايز يرد على رسايلك ولا مكالماتك وامو قالتلك انو حابس نفسه فى اوضته وماصدقنا نزل شغله هتروحى تنكدي عليه
روز بعصبيه : اتصدقى انا غلطانه انى بقولك على كل تحركاتى وعملالك قيمه فى حياتى ، خليكى انتى فى سى رأفت بتاعك ده
ريهام بغيظ : على الاققل بيحبنى ونازل يشوفنى انهردا مش زيك مش طايق يبص فى خلقتك
روز : بقى كده يا ريهام طب غورى بقى سلام _ واغلقت الخط .
كانت روز طالعة على السلم وجه فى بالها تهيوئات بكلام اصحابها بأن أمين ممكن يكون فى بينه وبين لينا حاجه بس قالت : لالا اى الى انتى بتفكرى فيه ده يا روز مستحيل امين يبص لواحدة زى دى .
• وبرغم ان روز رفضت تصدق فكرها ده الا ان رجليها وخوفها اخدوها تلقائى لأوضة لينا عشان تتأكد ولما راحت شافت الى دكتور رأفت بيعمله مع لينا ولينا بتحاول تهرب منه بس مش قادرة لان جسمها بقى اضعف من الاول بسبب المهدئات الى بتاخدها وباقى الادويه ، وقتها روز بسرعه فتحت كاميرة تليفونها وبدأت تصور من غير ما رأفت يشوفها
____
داخل الغرفه
رأفت : من اول يوم جيتى فيه هنا وانا حاطت عينيا عليكى وبما ان امين هو المسؤل عنك مقدرتش اجى جمبك ....مع انك مش اجمل واحده بس فيكى حاجه تشد...
لينا بتحاول تعضه عشان هو حاطت ايده على بؤها
رأفت ضغط اكتر على بؤها وهو لسه حاضنها وباصص فى عنيها وزقها على الحيطه : عارفه انا ضحكت على كام بنت لحد دلوقتى ومحدش فيهم قدر يمسك عليا حاجه ... احب اقولك انك هتبقى منهم يا قطة ..واقترب منها جدااا ولكن ابتعد فجأة عندما وجد من يطرق عليه الباب فأعتدل واشار بيده للينا ونظر لها نظره مرعبه بمعنى اياكى وان تتحدثى عن ما حدث
رأفت : ادخل
روز : اطلع بسرعه دكتور امين طالع عالسلم
رأفت : وتطلعى مين انتى
روز وهى حاطه اديها فى وسطها : اطلع خطيبته ، والى شوفت الى انت بتعمله مع لينا وصورتك كمان واقدر احكيله
رأفت بخوف : المطلوب ؟؟
روز : هات رقمك بسرعه وهقولك المطلوب اى * ونظرت للينا بضحك وسخرية وقالت : انتى فاكرة انى هسيبك بعد ماتدخلى هنا يعنى ، اصبرى عليا وهتشوفى *
ذهبت روز وذهب رأفت وظلت لينا مصدومة والدموع بعينيها تتلألأ وتحاوطها كم افكار مرعبه ومخيفه حول ما سيفعله بها رأفت فقد اصبح خطرا عليها
وهنا مر امين بجانب غرفه لينا ولم ينظر لها ولكن هى لمحته وهو يمر ، تريد ان تذهب اليه ولكن صدمتها كانت اقوى فقد كانت تشعر وكأن جسدها مجمد
.....
أمين فى نفسه : اسف يا لينا انى حتى مبصتلكيش بس مش قادر احط عينى فى عينك وعدتك انى هتصرف بس الزفته الى اسمها روز دى طلعت اذكى منى ، سامحينى
*انهى كلماته هذه ودخل غرفته ووجد روز تجلس فى انتظاره*
امين بقرف : يا فتاح يا عليم يا رزاق ياكريم ، يابنتى انتى مش ناويه تحلى عن نفوخى شويه
روز بدلع : طب اعمل اى مشوفتكش ولا سمعت صوتك من اسبوعين ، من ساعة ما اتخطبنا وانت مش مدينى ريق حلو
أمين بوجه بدون ملامح وهو يحضر اوراق من مكتبه الى مكتب اخر بجانبه : وانا قولتلك مليون مره خطوبتى منك لا تعنى شئ ، وانتى فى نظرى اختى وحتى لو اتجوزنا هتفضلى اختى متحلميش انى ممكن اقربلك فى يوم من الايام ولا حتى ابص لواحدة زيك
روز بغل : اه وتبصلى ليه هو انت فالح تبص غير للزفته لينا
وفى لمح البصر وجدت روز امين امامها بقوة وبوجه غاضب ويشع من عينيه الشرار واقترب منها وهى جالسه على الكرسى وقال : اياكى والغلط فيها دى انضف منك مليووووووون مره ، واقولك اه ابص عليها ولا ابصلك ، واقولك الاتقل انا بحبها ولو مكنتيش بحركاتك القذرة دى لعبتى فى دماغ امى كان زمانى عايش احلى ايام حياتى مع لينا ومتجوزها كمان مش خاطبها ، واقولك كمان وحياة امى يا روز طول ما انتى معايا كده لاوريكى ايام اسود من شعر راسك على الى انتى واصحابك وصلتو لينا للي هى فيه ده ...اتفضلى اطلعى برا ومشوفش وشك فى شغلى تانى انتى فاهمه ...قلتلهالك مره وادى التانيه وربنا التالته ما هيحصلك كويس فيها
• قامت روز بكل ما فى داخلها من حقد وكره وغيره وهى بتقول : وحياة امى انا لأوريك يا امين هعمل اى فى حبيبة القلب وانهردا كمان.
_______
امين قاعد هيطق من روز وهيموت ويشوف لينا ويتكلم معاها ، نفسو يحضنها قوى ويفش كل طاقة الايام الى فاتت فى حضنها وهو مش عارف ليه : حبيتها ايوه وفيها اى هو الحب حرام ، ومالو يعنى حتى لو كانت مجنونه وقاتله بجد ، انا حبيتها وقلبى دقلها ، بشوف ياما بنات وامى عرضت عليا كتير بس قلبى مدقش غير ليها ، محدش قدر ياخد حاجه منى ابدا غصب عنى وهى خدت قلبى وحضنى وكمان...* ووضع يداه على شفتيه متذكرا هذه اللحظه التى لم تفارق خياله طوال هذه المدة التى غابها عنها * ...يربى اعمل اى بس ، انا مش عارف روز اطلعها من حياتى ازاى ، انا شاكك انها عامله لأمى سحر انا بجد تعبت من التفكير، عايز اتطمن طيب على لينا من غير ما اكلمها ...اه رأفت انا هروحله
"وذهب مسرعاً الى مكتب رأفت"
طق طق طق
رأفت : اتفضل
أمين : ازيك دكتور رأفت
رأفت بصلة ورجع بص للورق الى فى ايده تانى : الحمد لله ، فى حاجه
امين : ما خلاص بقى يا رأفت انت واخد على خاطرك يا راجل منى ، كنت متعصب وجت فيك ، انت اكيد عارفنى يعنى احنا بقالنا كذه سنه مع بعض يعنى
رأفت : لا مش زعلان بس انا مش عايز ادخل الشغل فى حياتى الشخصيه
امين بزعل : ماشى يا دكتور ، ممكن اسأل عن حالة لينا
رأفت : ليه ؟
أمين : عادى بتطمن عليها كانت من مرضاي الاول حابب اعرف حالتها عاملة اى دلوقتى عشان لو محتاج مساعدة اساعدك انا اعرف عنها حجات كتير
رأفت : لا متخفش العلاج ماشى زى الفل
أمين فى نفسه : وانا الى كنت فاكر انها مش هتقدر فعلا تتكلم مع حد غيرى وترتاح لحد غيرى ؟؟؟ انا قلبى واجعنى كده ليه .....وتكلم : ماشى يا دكتور لو احتاجت حاجه انا فى مكتبى
رأفت : تمام ، عموما انا هروح مشوار ساعه كده ومش هتأخر لو حصل حاجه فى غيابى انت عارف هتتصرف ازاى
أمين : عارف ..سلام
_______
عند روز
روز : اتأخرت ١٠ دقايق
رأفت بينهج : انا جاى جرى ، انجزى قولى المطلوب عندى معاد مهم
روز : انجزى !!! انت اهبل ؟ انت عارف انا ماسكه عليك فيديو عامل ازاى ؟ الفيديو ده لو اتسرب هتترفد مش من المستشفى دى بس لا ده من اى حته ويا سلام لو وريته لأمين _ واكملت بحقد : وانا مش هقولك هيعمل فيك اى لانك عارف غلاوة لينا فى قلبة
رأفت بغرابة : والمطلوب منى اى
روز بنظرة مخيفة : دمرها ، وانهردا قبل بكره
رأفت بعدم فهم : المعنى !!!؟
روز : انت كنت عايز تعمل اى فى لينا انهردا قبل ما انا ادخل عليك ؟؟؟ غرضك واضح قوى وكمان سمعتك وانت بتقول انك بتضحك على بنات ومحدش عارف يمسك عليك حاجه ....بس جالك الى يمسك عليك ..عموما خد غرضك من الزفته الى اسمها لينا دى انهردا قبل بكره مفهوووم
رأفت بتفكير : هو عرض مغري بس امين اجازة من شغله بقالو اسبوعين واكيد هيطبق على شغله انهردا لانو اتراكم عليه
روز وقد التفتت للخف : لااا لو على ده فسهل خالص ، سيب امين علياا
رأفت بأستفهام : طب ولمؤاخذة كده انتى غرضك اى من انى اتبسط قوى انهردا ؟
روز : غرضى انى ادمرها اكتر ما هى متدمرة ، ماكفاهاش قتلت اعز اصحابى رايحه تسرق منى خطيبى
رأفت : ماشى
روز : يلا عايزه البت دى تموت انهردا ههههه
رأفت وهو يفكر فى مدى سعادته اليوم : سلام يا جبرووت
______
"رأفت طلع اقذر مما كنت متخيلة ، رأفت دكتور مستغل بيستغل مرضاه فى انهم جوه مستشفى امراض عقليه وانهم مغيبين عن وعييهم لان فى منهم المجنون قوى وفيه العاقل بس عندو صدمات وفى فالمستشفى ضحيات كتيرة بس مقدروش يتكلمو ولا يجيبو دليل واحد ، رأفت طلع بيمثل دور الدكتور الشريف طول الوقت ده وهو اقذر واحد فى المستشفى "
__________
سلمى : خلى بالك من نفسك ياريهام ، واوعى رأفت ده يأذيكى خدى معاكى البخاخ ده الى بيعمى الواحد
ريهام بضحك وفرح مرسوم على وشها : هههه لا متقلقيش ، انا مبسوطه قوووى يا سمسم
سلمى : ربنا يسعدك دايما يا رورو ، روحى يا قلبى ولو فى حاجه طمنينى عليكى
ودعتها ريهام وذهبت .
_ ممم انا لوحدى وذهقانه ...ريهام وروز برا البيت وانا بجد همل كده ...ههه خلاص لقيتها ازاى فاتتنى دى " واخرجت هاتفها واتصلت بمن يتوق اليها شوقاً: الووو
محمود بلهفة : الو اى بس انتى هتموتينى ناقص عمر ، حرام عليكى كل ده غياب
سلمى مصطنعه التعب : انا حرام عليا ده انا كنت بموت فى المستشفى وتعبانه ، علقولى محاليل وكنت هموت بجد
محمود : ليه يا حبيبتى فيكى اى احكيلى
سلمي مصطنعه قصه من خيالها : اصل ............."
______
وفاء فى بلدة صغيرة مع رجل اشقر وعيناه بنيه قصير ولكن ملامحه جذابة
محمد : اي يا فوفا مالك
وفاء بتعبت : مش عارفه يا محمد انا تعبانه من امبارح وعماله ارجع
محمد : طب تعالى اكشفلك يا حبيبتى
وفاء : لا لا يا محمد انا كويسه
محمد بأنزعاج : محمد محمد من ساعة ما اتجوزنا وانتى بتقوليلى محمد
وفاء ببرود : انت مش اسمك محمد عايزنى اقولك اى يعنى ربيع ، هانى ، سمير ...منا مش فاهمه
محمد : متستعبطيش يا وفاء ، تقوليلى يا حبيبى يا بابا ياروحى
وفاء : احنا كبرنا عالكلام ده يا محمد
محمد بغضب : لا ما انا مش هفضل ساكت اكتر من كده ، مكبرناش ولا حاجه يا وفاء وانا اصلا من ساعة ما اتجوزتك وانا مش مرتاح معاكى حتى وقت النوم ، بحس انك مغصوبه تكونى معايا وجمبى وفى حضنى مع انك وافقتى تتجوزينى برضاكى محدش غصبك ،معقول لسه بتفكري فى فيه ، فى واحد خانك واتجوز عليكى وجابلك ضرة فى بيتك
وفاء بعصبيه : محمد بقولك اى انا مش ناقصه وج دماغ انا اعصابى بايظه لوحدها
محمد : لا مش هسكت ، عارفه انا الاول كنت هموت واخلف عيل منك بس دلوقتى مش عايز ، اجيب عيل عشان تهمليه وترمية زي لينا ومحمود ، واحد متعرفيش عنه اى حاجه مرمى فى شغله وهو طفل المفروض يكمل دراسته ، والتانيه قتالة قتله وفى مستشفى المجانين حاليا
وقفت وفاء : محمممممد اخرس قلتلك
محمد بعصبيه : متعليش صوتك عليا يا وفاء يا اما وربى هتلاقى ايدى معلمه على وشك ...انا غاير فى داهية..وذهب واغلق خلفه الباب
جلست وفاء تبكى بأنهيار. : منك لله يا مصطفى منك لله انت السبب فى كل الى انا فيه ده .....اه اه بطنى هتموتنى مش قادرة حاسه انى هرجع
..." دخلت الحمام"
_____________
روز امام شقة أمين
طق طق طق
ام امين : ايوه ثوانى يا الى بتبخبط ....اى ده مرات ابنى القمر
روز بخجل مصطنع : ههه ربنا يخليكى بتحرجينى بكلامك ده يا ماما انا لسه مبقتش مرات ابنك
ام امين : اسكتى انتى متفهميش حاجه خشى بس
روز : طبعا انا اسفه عالزيارة المفجأة دى بس انا سمعت من امين انك تعبانه شويه فقولت اجى اريحك واعملك انا الاكل انهردا
" ملحوظة"
امين محكاش لروز حاجه ولا هى سمعت من امين حاجه القصه وما فيها ان روز خبيثه حبتين وعارفه ان كل الامهات دايما تعبانين وخصوصا كبار السن زى ام امين فلما تقولها الجملتين دول هتصدق علطول"
ام امين : اه والله يبنتى تعبانه ومبقتش اقدر اقف على ركبى انتى عارفه بنكبر وعضمنا بيتقل ، بس لا مش هتعبك معايا
روز مصطنعه الحزن : ازاى يا ماما هو انتى مش معتبرانى بنتك هو انتى مش عايزانى اساعدك ليه وانا جايه وكلى حب ليكى وعايزه اعمل ده بقلبى
ام امين بحب : خلاص يبنتى الى تشوفيه واهو بالمرة ادوق اكلك
روز بخبث : من عينى يا ماما ...ذهبت روز للمطبخ وبالفعل حضرت الطبخه ولكن وضعت بالشوربة شئ غريب من كيس اخرجته من جيبها واحضرت منه طبق ووضعته امام ام امين : اما يا ماما عملتلك طبق شوربه سخنه بقى يرجعك شباب ٥٠ سنه
ام امين : هههه شباب اى بس هاتى اما ادوق ....الله اى اهم ده ده فعلا رجعنى شباااب ..انا كده اتطمنت على مستقبل امين ...و..ووو....اه ااه قلبى
روز مصطنعه الخوف : مالك يا ماما فى اى
الام : ااات..اتصلى ..ب ..امين ..بسرعه ..د.د.دلوقتى ..وقد اغمى عليها
روز : هههه من عينى يا حماتى ....
_____
امين : بترن ليه الزفته دى دى رنت اكتر من ١٠ مرات : الووو
روز مسرعه : الحق يا امين امك.....
امين : طب انا جاى حالا خليكى جمبها متتحركيش
رواية لست وحدي
البارت الثانى عشر
بقلم / ندا مصطفى عبد السلام
***************************
امين : بترن ليه الزفته دى دى رنت اكتر من ١٠ مرات : الووو
روز مسرعه : الحق يا امين امك.....
امين : طب انا جاى حالا خليكى جمبها متتحركيش
_______
ريهام فى التليفون : اى يا سلمى اقفلى اقفلى شكلو جه اهووو ...باى
رأفت وقف امامها بهيئته المهندمة : انتي ريهام
ريهام بأبتسامه : انت رأفت
جلس رأفت على الكرسى امامها : انتى احلى مما تخيلتك على فكرة
ريهام مبتسمه بخجل : انت كمان وسيم جدا ولبسك شيك قوى ، ....والعربيه الى برا دى بتاعتك ؟
رأفت بتكبر : دى ااقل حاجه عندى انا عندى ٣ غيرها وماركات اعلى واغلى
ريهام : اه ربنا يزيد ويبارك
رأفت : احكيلى عن نفسك خلينا ناخد على بعض شويه
ريهام : احكيلك اى بس ما احنا حكينا كل حاجه شات ولا انت ناسي
رأفت : انا لما شوفت جمالك نسيت حتى اسمى
ابتسمت ريهام بخجل
رأفت : طب اى
ريهام : اى !
رأفت : تحبى تاكلى اى
ريهام : الى انت تطلبه هاكل منه
رأفت : بس كده ماااشى زوقى اكيد هيعجبك
ريهام هنا صورت رأفت من غير ما ياخد باله عشان توريه لاصحابها ولأنها كانت مكسوفه تقولو نتصور لان دى اول مقابله بينهم
ريهام : طيب قولى بقى اى رأيك فى لبسى انهردا
رأفت صفر بأعجاب : تحفه ، بجد البنطلون هياكل من عليكى حته
...........
_______________
فتح امين باب الشقه لقى روز خارجه من الحمام
روز : مامتك جوه فى الاوضه انا شلتها ونيمتها عالسرير.
*واكملت فى سرها : الحمد لله انى لحقت اعمل شوربه جديده فى الوقت المناسب والا كنت اتقفشت *
امين : هو اى الى حصلها وانتى اى الى جابك هنا اصلا
روز بتوتر : مفيش انااا..
امين بعصبيه : انتى اى وزفت اى بس يشيخه مبيجينيش منك غير وجع الدماغ..
انا داخل اشوف ماما
روز فى نفسها بغيظ : زفت ...ماشى يا امين والله لاندمك
_______________
الممرضة سارة : يا لينا احنا ما صدقنا انك بقيتى زى الفل وبقيتى تاكلى وتتكلمى وتضحكى اى الى رجعك لنقطه الصفر تانى ، من ساعة ما دكتور رأفت بقى المشرف عليكى وانتى ولا بتاكلى ولا بتتكلمى ولا بتضحكى ووشك اصفر ليه
لينا بملامح حزن ويأس ولا تتكلم فقط تنظر لسارة بعيون باهته فى صمت
سارة : لا حول ولا قوة الا بالله ، طب عمتا اكلك اهو جمبك يارب تاكليه
*انصرفت الممرضه *
لينا : وشى اصفر ؟ مباكلش؟ مبضحكش ومبكلمش ..ما طبيعى ، وهو انا هيجيلى نفس اكل ولا اشرب ولا اضحك حتى طول ما امين خطب لا وكمان روز ...سبب الى انا فيه ده خدت منى امين ومتهنيه بيه دلوقتى انا....انا تعبت قوى * وبدأت فى البكاء حتى هدأت ونامت باكية*
________
رأفت : كان يوم لذيذ قوى معاكى انهردا
ريهام : انا انبسط قوى صراحه مكنتش متخيلة انك كده
رأفت بخبث : لا ولسه اما تاخدى عليا اكتر ده انا هظبطكككك
ريهام : هههه ماشى ، شكرا عالتوصيلة ، هكلمك فون بقى
رأفت : اشطاا ، باى يا حب
* طلعت ريهام بيتها وفضل رأفت يبص عليها ويفكر افكار خبيثه حتى قاطع تفكيرة صوت تليفونه بيرن وكانت روز*
الوو
روز : يلا الطريق امان ...عايزاك تعلمها درس منستهوش فى حياتها
رأفت : يابنت اللعيبة مااااشى انا رايح اهو حالاا
روز : اكون شاكرة لو صورتهالى فيديو اصل انا حابه افضحها فضيحه عمرها ما حلمت تتفضحها
رأفت : اكتر ما هى مفضوحه بأنها قاتله ومختله عقليه
روز : فضيحه عن فضيحه تفرق ، وبعدين نفذ وانت ساكت يا اما وربى الفيديو الى معايا ها...
رأفت : خلاص خلاااص ماشى يستى هصورلك زفت
روز : يلا سلام
* انهت روز المكالمة والتفتت لتجد امين خلفها فأنصدمت *
روز فى نفسها : انت بتطلع منين انت كل شويه تخضنى كده ، ياترى سمعنى وانا بتكلم
امين : كنتى بتكلمى مين ؟
روز : اناا...
امين : كنتى بتكلمى مين وبتقوليلو صورهالى فيديوو
روز :.انااا...اه اه انا كنت بكلم الاتيليه وبقولو يصورلى فستان الفرح عالبنت اشوفو احسن على جسمها انت عارف فرحنا قرب
امين : احكيلى بالظبط اى الى حصل لماما
روز : مفييش انا عملتلها اكل وطبختهولها بأيدى وكلت معاها كمان ، وفجأة لقيتها بترجع واغمى عليها ، شكلو كده تسمم
امين : ماطبعا اكلك زى السم لازم تسممي الى بياكل
"سمع امين صوت امه بتفوق فجرى عليها "
الام: امين
جرى امين : متتحركيش يا ست الكل " مسك ايديها وباسها وراسها كمان" متتحركيش يا امى انا جمبك انا بس عايزك تحكيلى الى حصل بالتفصيل انا قستلك الضغط والسكر وكويسين ونبض قلبك زى الفل فعايز افهم بالظبط اى حصلك
الام : عايزه اشرب يبنى
امين بص لروز الى لسه واقفه مكانها : ماتغورى تجيبى مايه ولا مش سامعاها ، ولا تكونيش فاكرانى هقوم اجيب مايه انا
روز بغيظ: لا لا هجيب ....ذهبت
الام : يبنى براحه عليها
امين : براحه عليها اى بس هى لسه شافت منى حاجه ده انا هندمها على حبها ليا
الام : الانسولين خلص انا عايزه غيرو عشان معاده
امين : حاضر هرنلك على الصيدليه يجيبهولك حالا
*دخل امين ايده فى جيبه عشان يطلع التليفون لكن ملقهوش *
الفون فين ؟ ياحلولى نسيته فى المستشفى ...طب يا ماما مش هتأخر عليكى هجبلك الانسولين وجاى علطول
روز : اتفضلى يا ماما الماية
امين : بقولك اى خليكى هنا لحد ما اجى هجيبلها انسولين من الصيدليه واجى
روز بأبتسامه مزيفه : حاضر
"نزل امين جرى للصيدليه ولكن الصيدلية كانت قافله "
طب اعمل اى انا دلوقتى ، انا هروح المستشفى بسرعه اجيب التليفون واخد حقنه انسولين من هناك بالمرة لحد ما يصبح الصبح والصيدليه تفتح
__________
لينا كانت نايمه لحد ما سمعت صوت باب اوضتها بيتفتح ، فتحت عينيها ببطئ والاوض والطرقات كانت مضلمه
لينا : مين ؟؟..سارة
رأفت : لا انا
لينا مرعوبه : دكتور رأفت ، اااا حضرتك بتعمل اى هنا
رأفت ولع النور : عاملك مفجأة
لينا شافت وشه وشافت الخبث الى مرسوم عليه : دكتور رأفت بالله عليك سبنى فى حالى انا اذيتك فى ايه
رأفت : جمالك هو الى اذانى ، بيصعب عليا اشوف حاجه جميلة وماكلش منها ، طب يرضيكى انتى تشوفى حاجه حلوه ومتاكليش منها ؟
لينا : دكتور انا خايفه عليك انت ، انت متعرفش الى بيحاول يأذينى بيحصلة اى ، هو زى ما قتلها هيقتلك
رأفت : لا ، شغل الجنان ده الصبح عند الاستجواب ، اما دلوقتى " شد لينا لحضنه" دلوقتى فى جنان تانى خالص
لينا كانت بتصوت بس صوتها مكانش عالى لان طاقتها ضعيفه من قلة الاكل ، والى كان بيكتمه اكتر ايد رأفت
رأفت بعيون لامعه : لابسه كده ليه ده الجو حر حتى ، اقولك ، اقلعى اقلعى الجو حر " وبدأ انو يشدلها قميصها ويقطعو ، ولينا كانت بتحاول انها تهرب منه بس مش قادرة "
لينا بعياط شديد : بالله عليك ارجوووك ، انا اسفه طيب ، سيبنى فى حالى
قرب منها رأفت ومسكها من شعرها وبدأ انو يبوسها فى رقبتها : انتى هتتعاونى معايا ياروح امك ولا الفيديو الى انا بصورهولك ده هيبقى على كل تليفون فى الكوكب
بصت لينا لقيته حاطت تليفونه على ترابيزة الاكل وبيصور وخافت
لينا : ارجوك سيبنى ، انت معندكش اخوات بنات
شد رأفت قبضتة على شعرها : تانى هتقاوح معايا
_____
امين : وصلت بسرعه المستشفى الحمد لله ، هطلع اخد التليفون والحقنه وانزل بسرعه ...وبالمره اشوف لينا من بعيد وهى نايمه وحشتنى قوى
الامن : ازيك يا دكتور عامل اى
امين : الحمد لله
الامن: حضرتك جاى بردو تشتغل وقت اضافى
امين : لا انا نسيت تليفونى هطلع اخده وانزل علطول ، ليه هو مين بيشتغل وقت اضافى ؟
الامن : دكتور رأفت شغال انهردا اضافى وكذه مره يجى بليل ويشتغل اضافى. ربنا يرزقه دكتور شاطر ومجتهد
امين بأستغراب : ممم ماشى هتلافى التليفون وانزل
طلع امين لمكتبه واخد الحقنه والتليفون وكان نازل بس سمع صوت خفيف جاي من الدور الى فوقيه : انا قلبى مقبوض ليه كده ، اكيد.عشان بقالى كتير مشوفتش لينا وعايز اشوفها ، هطلع ابص عليها من بعيد ومش هحسسها بوجودى عشان مشوفهاش وهى بتعيط وانا مش عارف هبررلها موقفى ازاى
فجأة سمع امين صوت تانى وكان اوضح المره دى ، الصوت ده انا عارفه ده صوت لينااا
______
لينا بتصوت : ارجووووك ابعد عنى ، حد يلحقنى ، مش قااادرة هموتت
رأفت ضربها بالقلم على وشها فوقعت : بت انتى متفرهضنيش معاكى ، وقرب منها وابتدى انو يلمس جسمها ويقرب منها جامد
لينا استسلمت وغمضت عينيها وهي بتعيط
ابتعد رأفت عنها لما سمع باب الاوضة بيتفتح بقوة
امين عينه وسعت من المنظر الى شافه ومن صدمته : اى ده انت اتجننت ....ليناااا
جرى عليها وقلع بسرعه الجاكيت وحطه عليها وهى حضنت رجليه وكانت خايفه وقالت بصوت بيترعش : بالله عليك ماتسبنيش انا هموت كده ، متسبنيش ارجووك
قفل امين قبضة ايده وجز على سنانه وعنيه احمرت جدا : ده نهار ابوك مش هيعدى انهردا ،