
اما بالنسبة لروز فأتجمد الدم فى عروقها بسبب الى حصل ومفتحتش بؤها ولا حتى كان عندها القدرة انها تدافع عن نفسها ، اعصابها كانت سايبه وصدمتها كانت اقوى من انها تتكلم او حتى تفكر ، فضلت واقعه فى الارض وفى حالة صدمة
أمين : أنتي هتفضلى كتير كده انا مش طايق اشوف خلقتك
تكبر روز كان اقوى من انها تنزل دموعها الى كانت هتموت وتفر من عنيها ...قامت من غير ما تتكلم وفتحت الباب ومشيت وفى سرها : والله العظيم لأندمك بجد يا امين واعرفك مين هى الزبالة وهتعمل فى لينا بتاعتك اى * رفعت سماعة التليفون *
روز : محتاجاك
رأفت : لا مش هساعدك تانى مجاليش من وراكى غير المصايب
روز : مفيش حاجه ببلاش هديك الى انت عايزه وكمان وجبة مجانى (تقصد لينا ) وبعدين اقتلها ولا غورها فى داهية
رأفت : قلتلك لا
روز بغل : انت هتعملى فيها شريف ، البت الى انت بتلف عليها الجديده تبقى صحبتى وعايشه معايا كمان ، اقدر اقولها انت مين وبتعمل اى كويس قوى (تقصد ريهام)
رأفت ساكت ومش بيتكلم فكملت روز كلامها : طب بص انا هعملك حاجه حلوه اى رأيك فى لينا وريهام مع بعض
رأفت : يعنى اى
روز : يعنى هتنفذ الى هقولك عليه فى لينا ومتخافش انا خلاص حطيت خطة جهنمية وكمان هبعتلك ريهام لحد عندك
رأفت مستغرب : هتبيعى صحبتك ليا ؟
روز : وابيع اى حد عشان انتقم من الحيوان ده هو وهى
رأفت : ما انتى ممكن تبيعينى انا كمان
روز تنهدت : اسمع يا رأفت انا مش ممكن ابيع حد قدرنى وساعدنى
رأفت : ماشى بس انا مش عايز ابان فى الانظار خالص
روز : متخافش هبعتلك الخطه كلها واتساب بس امشى عليها ومتقلقش
رأفت : ماشى
واغلق معها الخط وبدأ يحدث نفسه
هههه والله ولعبت معاك يا رأفت قطتين مره واحده ، حلوين بردو مش وحشين ، واهو انتقم بردو من امين بحق الضرب الى ضربهولى ، ......بس انا مش لازم انسى دلوقتى غرضى الى بحاول فيه انا لازم انزل ادور على اختى ، انا لازم انتقم من ابويا واخد كل فلوسه وادمرو هو وسمعته
*ذهب رأفت متخفي لأحد الملاجئ*
رأفت : لو سمحت
الفتاة : اتفضل
رأفت : انا عايز اقدم واحده شغاله هنا
الفتاة بأستغراب : ليه يا فندم ؟ ..لو حضرتك جاى للتبنى انا هقدر ادلك على اماكنهم واساعدك ف الاختيار و..
قاطعها رأفت : وانا بقولك عايز اقدم واحده شغاله هنا
الفتاة وجدت ملامح رأفت مخيفه : حاضر هندهلك ست ميرڤت "ذهبت الفتاة وعادت بعد دقائق مع امرأة مسنه جدا "
ميرڤت : خير يبنى فى اى
رأفت وهو ينفخ السيجاره : مممم اكلمك على انفراد
نظرت الفتاة لميرڤت وتعجبت ثم قالت الفتاة : ماتقول حضرتك عايز اى بدل فيلم الرعب الى حضرتك عاملة ده
رأفت بزعيق : انتى اتجننتى ولا اى ، انتى مش عارفه بتكلمى مين ، متخلينيش اقلبهولكو فيلم رعب فعلا وانتي مش قده هاا
ميرڤت بخوف : اهدى بس يبنى تعالى اتكلم معايا
" وأخذته الى مكتبها "
ميرڤت : اتفضل يبنى تحت امرك
رأفت : دلوقتى انا كان ليا تؤام واحنا الاتنين كنا فى ملجأ وانا لفيت كل الملاجئ وده اخر ملجأ هنا فى ام البلد دى ، وانا لازم الاقى اختى بأى طريقه
ميرڤت : بأذن الله هتلاقيها ، قولى اسمها اى
رأفت : معرفش
ميرڤت : طب اسم والدها اى
رأفت : اسمو حسن الدهشورى
ميرڤت : انا حاسه انى سمعت الاسم ده قبل كده ، ثوانى هشوفهولك بس سهلها عليا شويه يا ابنى ادور فى ملفات سنة كام ، انت بتقول انها تؤامك يعنى سنها دلوقتى من سنك ، انت مواليد سنة كام ؟
رأفت : هى دلوقتى عندها 20 سنه قدى يعنى مواليد 2003
استغربت ميرڤت : حضرتك عندك 20 سنه ازاى
رأفت : عادى يعنى اول مره تشوفى واحد شكلة اكبر من سنه
صمتت ميرڤت : طيب عن أذنك هجيب الملف " ذهبت ميرڤت وعادت بعد دقائق ومعها ملف كبير مليئ بالأتربة"
ميرڤت : اهو يبنى لقيت الملف ، معلش مليان تراب عشان متفتحش من سنين
رأفت : مش ده المهم دوريلى على اختى
ميرڤت بصبر : طب يبنى انت مواليد شهر كام او جيت الملجأ شهر كام
رأفت : مواليد شهر 4 ، معرفش جيت الملجأ امتى ، كل الى اعرفه واتقالى ان ابويا جه خدنى وانا عندى 3 سنين وكان معايا تسجيل من امى الله يرحمها كانت مواصياكو تدهونى وانا ماشى وانتو اديتوه لابويا وهو عشان مش مهتم بأمى مسمعش اصلا التسجيل ده بس كان فى اعتراف ان هو والدى وان ليا اخت تؤام كانت معايا فى نفس الملجأ
ميرڤت : طب ولما والدك جه اخدك مأخدش اختك ليه معاك ؟
رأفت : معرفش بس انا كل الى عايز اعرفه اختى فين
ميرڤت : انا فاكرة فعلا ان حصل وجه فى سنه من السنين جاتلنا بنت صغيرة ومعاها عيلين وفعلا ادتنى التسجيل ده وقالت نفس الكلام الى قولته دلوقتى ، بس انا مش قادرة افتكر حاجه ، هحاول اساعدك ( وبدأت تفتح الملف الى قدامها )
وبعد مرور ربع ساعه من التفتيش عن اى بينات تخص ما يبحث عنه رأفت
ميرڤت : الحمد لله ، اهووو بص يوم 2003/4/29 جيت انت وأختك كان اسمك رأفت صح
رأفت بعيون لامعه : ايوه ايوه
ميرڤت : واختك للأسف فى عيلة اتبنتها وهى عندها شهر ونص ، عشان كده والدك معرفش ياخدها معاك لما أخدك لأن وقتها هى كانت خلاص متبناه
رأفت : طيب اسمها اى والعيلة الى اتبنتها دى مفيش اى بيانات عنهم
ميرڤت : كان اسمها نور
رأفت : نور؟
ميرڤت : اه نور ، وبالنسبه لبيانات العائلات ف دى حاجات مش المفروض انى اقولهالك ولكنى حابه اساعد واكون سبب فى رجوعك لأختك ولم شمل العيلة تانى ، بس انا مش مكتوب عندى بيانات كتير مفيش غير رقم للست وعنوانهم
رأفت : ما حلو البيانات دى وانا هحتاج اى غير دول ، انا متشكر جدا
ميرڤت : الشكر لله وحده يابنى بتمنالك الخير وبتمنالك تلاقى اختك وترجعو لحضن بعض
أخذ رأفت البيانات من ميرڤت وركض مسرعاً لمخبأه حتى لا يراه أحد
________
كانت روز فى غرفتها تمسك هاتفها وتكتب خطة شريرة لرأفت حتى تنتقم من أمين ولينا
________
أمين : لينا انتى كويسه
لينا بحب : انا كويسه طول ما انت جمبى ، انا اول مره مخافش زى كل مره ويحصلى تشنجات ، كل ده عشان انت معايا ، حسستنى بالأمان ، انا بحبك
أمين : وانا بحبك ، انا جمبك ومش هسيبك ابدا ، ومتخافيش طول ما انا جمبك من اى حاجه ، واوعدك هنتقملك من كل الى وصلوكى للحاله الى انتى فيها دى
لينا : لااا انا مش عايزه انتقام ، انا عايزه اعيش بسلام ، عايزه هدوء بس وابعد عن الدوشه والانظار ، عايزه اعيش معاك لوحدنا
امين وهو يمسك وجهها بحب : حاضر كل الى تطلبه حبيبة قلب الدكتور يتنفذ
ابتسمت لينا خجلا ، فأكمل هو قائلا : طب اى وقفتى ليه كملى مفيش حاجه حصلت ...احنا وقفنا لحد ....
لينا : اه هكملك
*****
لينا قعدت : انا ركبى سايبنه منك لله
دارك ابتدي يطلع زى شرز نار واتعصب واتخنق وعينه احمرت وجسمه ابتدى يتضخم وصوته اتغير وزعق فيها : انا قولتلك متقوليش كده تاني انتى فاهمه ، متخلينيش اوريكى دارك بجد عشان لو شوفتيه مش هتقدرى تعيشى تانى
لينا برعب : انا اسفه اسفه مش هقول كده تانى نسيت ...انا عايزه اروح
دارك بنفس العصبيه وهو يتنهد : غورى
اغمضت عينها عينها وفكرت فى جسدها وها قد عادت
لينا : نهار ابيض كنت هروح فيها ...ده كان ممكن ياكولنى
فاطمة بتدق الباب : الغدا يا لينا تعالى كلى يا حبيبتى
لينا خرجت بهدوء وقعدت على ترابيزة الاكل وبدأت تأكل وتقول : طنط فاطمه
فاطمه : اى يا حبيبتى
ظلت لينا صامته لبرهه ثم اكملت : هو انتى بتعاملينى كده ليه
فاطمه بابتسامه : هو عشان انا مرات اب يعنى ابقى وحشه معاكى زى الافلام واضربك واعذبك واطفى السجاير فى قفاكى يعنى هههه ...لينا انا بحبك ، انا للأسف مبخلفش ، عندى مشكله فى الرحم ومش بخلف ، فمبسوطه بيكى انتى ومحمود وانتى اكتر عشان انا دايما كان نفسى فى بنوته ادلعها والبسها واحطلها روج واسرحلها شعرها كل يوم تسريحه شكل واكلها بأيدى ، بس ربنا كتبلى انى محققش ولا حاجه من دى
لينا بحزن شديد : محدش مرتاح ..انتى كان نفسك فى بنت تعمليلها كل ده بس مش عندك بنت ، وانا كان نفسى فى كل ده ومع ان ليا ام بس معملتش ولا حاجه من دى ودلوقتى كمان ماما مشيت
قامت فاطمه مسرعه من على الكرسى واحتضنت لينا : يا حبيبتى اعتبرينى انا امك ارجوكى ، هعوضك والله ..هديكى كل الحنان الى مخدتهوش بس ادينى الفرصه اكون ليكى ام
" سكتت لينا وهى فى حضنها ثم بادلت فاطمه نفس الحضن فأعتبرت فاطمه ان هذه موافقه "
فاطمه : يا حبيبتى ( وظلت تقبل جبينها وخديها ويديها ، جلست فاطمه بجانبها وظلت تطعم لينا بيديها ، ولينا تأكل وهى تبكى ، وفاطمه تمسح دموعها وتبكى هى الاخرى ، وظل هذا المشهد المؤثر حتى انهو طعامهم ).
وفى اليوم التالى استيقظت لينا مبكرا عن موعد المدرسه ومددت على سريرها مستعده لعمل اسقاط نجمى ، اغمضت عيناها ثم فتحتها
لينا : دااارك
دارك من خلفها : انا هنا
لينا : انا صحيت بدرى عشان ااكد عليك ..هتنتقملى انهردا صح
دارك : انا مبنساش حاجه تخصك
لينا : هتنتقملى ازاى ها ...وبعدين بص انا عايزه لما انت تنتقم ابان اكنى انا الى انتقمت عشان الباقى يخاف منى ومحدش يقربلى تانى ولا يضربونى ولا يتنمرو عليا تانى انا تعبت قوى يا دارك
اقترب منها دارك ومسح هذه الدمعه الفاره من عينيها : قلتلك انا هاخدلك حقك وحاضر هبين انك انتى الى بتنتقمى عشان يخافو منك ، وطريقه الانتقام دى خليها لوقتها وهتشوفى كل حاجه
لينا : ماشى انا هروح دلوقتى وانا هحس بيك شدنى من الشنطه وانا هعرف انك جمبى
دارك : انتى تقدرى تسمعينى على فكره يا لينا فلو كلمتك هتسمعينى بس مش هتشوفينى ..لما اكلمك تسمعى كلامى بالحرف الواحد
لينا : حاضر بالحرف الواحد ...باى
وعادت لينا لارض الواقع ارتدت ملابس المدرسه
طق طق طق
لينا : مين
فاطمه : انا يا ليلو ينفع اخش
لينا مبتسمه : ليلو ؟؟ ماشى خشى
فاطمه مسرعه وهى فى قمة فرحتها : انا قومت عشان اجهزك للمدرسه
لينا بابتسام : انا فرحانه وفى نفس الوقت مش واخده على كده ....عمتا انا كبرت دلوقتى عالكلام ده وبجهز نفسى عادى
فاطمه تتكلم كالاطفال : يا لينا والنبى بقى خلينى اجهزك مره من نفسى
لينا بفرح كبير فى داخلها : ماشى اتفضلى
اخذت فاطمه المشط و امسكت بشعر لينا وقامت بعمل قصه شعر جديده لها جعلت من شكلها فتاه جميلة جدا
فاطمه : اى ده اقلعى هدومك دى بسرعه
لينا : ليه مالها
فاطمه : اقلعى بس دى مكرمشه
لينا : عادى بروح بيها علطول كده فيها اى
فاطمه : مش من بعد انهردا يا ليلو
خلعت لينا فى صمت وفرح كبير : اتفضلى
قامت فاطمة كوت للينا هدومها بسرعه ولبستهالها
فاطمه : ممم ناقص تركايه قمر وانا جبتهالك امبارح ...بصى جبتلك اى
لينا بشهقه فرح : هاااا نضاره جديده وكمان لونها بينك ..الله دى تحفه قوووى ...شكرا يا ما....يا طنط
فاطمه
فاطمه : كتمتيها ليه ...قوليلى يا ماما
لينا وهى بتتوه الموضوع : هتأخر يدوب امشى
فاطمه : ماشى حضرتلك السندوتشات الى بتحبيها لانشون وجبنه رومى وحضرتلك ازازة المايه وكمان عملالك ازازة عصير عشان تبلعى مع الساندوتشات
لينا : شكرا
فاطمه : لا مش عايزه اسمع شكرا دى تانى مفهوم ...ويلا بينا انا لسه مخلصتش لسه هوصلك
لينا : ههه هى وصلت لكده ...انا كبيرة
فاطمه : ياستى انا الى صغرت خلينى اوصلك بقى
واخذت فاطمه بيد لينا واوصلتها لباب المدرسه
فاطمه : باى يا ليلو
لينا نظرت لها نظره تحتويها كل المشاعر من حزن وفرح : باى
فاطمه فى نفسها : يارب اخيرا عوضتنى عن حرمان سنين
لينا فى نفسها : معقول يارب بتعوضنى فى مرات ابويا عن حرمان سنين ؟
دلفت لينا الى الصف وجلست مكانها واخذت تفرغ حقيبتها من اقلام وكتب لحصة اليوم
منى : اى ده ...انتو شايفين الى انا شايفاه ..لينا اخيرا نضفت
روز : ههه باين عليها كده ، بس بقولك اى الزباله هتفضل زباله من جوه حتى لو نضفت نفسها مليون مره
منى : و اى ده يا لينا نضاره جديده ،...انا عايزه اجربها هاتى كده
ومدت منى يديها لتلتقط نظارة لينا
فسمعت لينا صوت فى اذنها : امسكى ايديها حالا متخليهاش تلمسك
وقبل ان تضع منى يدها على النظاره امسكت فورا لينا بيداها وابعدتها وقالت : متلمسنيش
منى بأستغراب : اي ده ؟ هى اتجرأت ومدت ايديها القذرة دى عليا ولا انا بيتهيألى
روز : ايوه مدت ايديها يا منى انتى مبيتهيألكيش
كانت لينا صامته ولا يوجد الا تعبير واحد على وجهها وهو الغضب المخيف
ريهام : استهدو بالله يا جماعه هى شكلها بقى كده ليه
سلمى : شكلها يخوف ..هى بتبصلك كده ليه يا منى
اقتربت منى منها : وحياة امى لاديكى علقه موت
دارك فى اذن لينا : قوليلها انتى موتك على ايدي انهردا
استغربت لينا من الكلمه ولكن : وانتى موتك على ايدي انهردا
وكانت منى على وشك الانقضاض عليها ولكن قاطعها دخول المعلمه
مس رشا : اي ده انتو بتتخانقو ولا اى ...منى انا قلتلك كام مره ملكيش دعوه ب لينا تانى
روز بخبث : يا مس منى معملتش حاجه احنا قاعدين فى حالنا لقينا لينا قامت وبتقول لمنى انتى موتك هيكون على ايدى انهردا
مس رشا : لا والله المفروض اصدق ...على كرسيكى انتى وهى يالا
زفرت منى وروز وكل منهم الى مقعدها وهم يتوعدون الى لينا وما ان انتهت الحصه
منى : مستنياكى تحت يا لينا فى اوضة الالعاب بتاعت كرة السلة ولو قد كلمتك انزلى
وقفت لينا ونظرة لها نظرة تحدى ...فأنصرفت منى وباقى المتنمرين
اسرعت لينا الى المرحاض ونظرت للمرأه وقالت : دارك انت هنا....سامعنى
دارك فى أذنها : ايوه سامعك وجمبك
لينا بتوتر : انا خايفه ، وبعدين انت خلتنى اقول اى بس ، انا شكلى هموت انهردا
دارك : انتى مجنونه ، انتى معايا انا ، عارفه يعنى اى قلتلك انتى تخصينى وملكى ، محدش يقدر يأذيكى طول ما انا معاكى وجمبك ، ملكيش دعوه بس انا هتصرف ، كل الى عليكى انك تدافعى عن نفسك متخليش حد يلمسك وانا هتصرف
لينا بأستغراب وعدم فهم : يعنى اى ادافع عن نفسى ..منا لو بعرف ادافع عن نفسى من الاول مكنتش احتاجت مساعده حد
دارك : يعنى لو حد حاول يضربك على وشك حطى ايدك قصاد وشك او امسكى ايديها وابعديها ...انا هتصرف ملكيش دعوه اسمعى الكلام بس
لينا اخدت نفس عميق : حااضر يلا بينا
انصرفت لينا للملعب ولكنها لا تعرف ان هناك من كان يستمع لها ويراقبها ..
ريهام وهى تركض : منى ...منننننى الحقى
منى : فى اى يا بنتى اهدى انتى داخله فى ماراسون ولا اى ..اى بتجرى كده ليه
ريهام : كنت فى الحمام وسمعت لينا دخلت وكانت بتكلم حد ...بصيت عليها من غير ما تاخد بالها لقيتها بتكلم حد فى المرايه
روز : ههه مجنونه يعنى بتكلم نفسها
ريهام : لا لا ..بتكلم حد تانى حد هى بس الى شايفاه ..كانت بتقوله دارك كمان انا فاكره ...انا خايفه قوووى
سلمى : قصدك اى يعنى لينا ملبوسه ؟
منى جسدها اهتز : ششش بس بقى جسمى اشعر ...ولا ملبوسه ولا حاجه دى عيلة متخلفه اصلا ...اهى جايه علينا اما نشوف حوارها اى
ريهام : يا منى لا دى كانت بتتكلم على ...
منى : شششش انا هخاف من دى ولا اى اخرسى يا ريهام
لينا بتبص حواليها ولقت ان فى بنات كتير قوى قاعده مستنيه تشوف الى هيحصل وقاطعها صوت منى : ااه جبتلك المدرسه كلها تشهد على علقه الموت الى هتاخديها
بلعت لينا ريقها وتنفست وهتبتدى تنفذ وتقول كل الى دارك بيقولهولها : وانا قدامك ورينى
اقتربت منى منها وضربتها فى صدرها بقوه فسقطت لينا ارضاً
لينا بصوت منخفض : يخربيتك يا دارك انت الى هتموتنى شكلك ...دارك انت فين
منى وهى بتشدها من شعرها : بتكلمى مين يا مجنونه ...بتكلمى نفسك انتى اتجننتى ولا اى
دارك : اضربيها فى بطنها يا لينا : ضربت لينا منى فى بطنها ولكن ضربه ليست بالقويه وليست بالضعيفه فطرحت منى ارضاً متوجعه
نظرت منى لكل من يشاهد ولا تريد ان يضحك عليها احد وتفوز لينا عليها
ولينا تنظر ليديها بأستغراب فضربتها ليست بهذه القوه لتطرح منى ارضاً هكذا
منى : انتى يا زفته انتى وهى واقفه عندك بتعملى اى تعالو اضربوها معايا
تقدمت روز وريهام وسلمى وبدأو بضربها ولينا تحاول ان تدافع عن نفسها ولكن لا تعرف فعددهم كبير عليها ولكن بأعجوبه فلتت منهم وركضت لأخر الغرفه ووقفت امام الحائط تنظر اليه وظهرها للمتنمرين
سلمى : بتعمل اى دى ؟
روز : انا عارفه !
ريهام : يجماعه انا خايفه اقسم بالله
منى : روز روحى شوفي مالها دى
تقدمت روز بتفاخر وتكبر وضربت لينا على كتفها : انتى واقفه كده ليه
وما كادت ان تنهى كلامها حتى التفتت لها لينا وامسكتها من رقبتها وخنقتها
روز وهى تختنق وتحاول ابعاد لينا عنها : اوووعى هموووت ...منى الحقق...
جريت منى عليها وهى تتحدث الى نفسها : اتجننت دى ولا اى ؟
ريهام لسلمى : مش بقولك لينا فيها حاجه غلط
منى : سيبيها يا لينا ...احنا ندهنا مس رشا وهتيجى تطردك م المدرسه سيبها بقولك
نظرت لينا لمنى وتركت روز لتقع ارضاً وهنا تمكنت روز بأخذ نفسها مره اخرى والابتعاد مسرعه والوقوف بجانب روز وسلمى ولكن اعينهم على لينا ومنى وينتابهم الخوف والفضول لما سيحدث وكان كل من يشاهد فى رعب لان حركات لينا كانت مخيفه بعض الشئ وليست كعادتها
منى : لينا ...عينك مالها
كانت لينا تنظر نظره مخيفه لمنى وكانت غريبه جدا فأذداد سواد واتساع بؤبؤ عينها وكأن عيناها كاملة السواد وكانت تبتسم ابتسامه جانبية مخيفه وتقترب من منى
وكلما اقتربت لينا من منى تراجعت خطوات منى للخلف : لينا انتى غريبه قوى ...وتنظر لصديقاتها نظره وكأنها تقول انقذونى انا خائفه
كانت لينا تنظر لشئ ما على الحائط ومن ثم توجه نظرها لمنى وتقترب اكثر
منى وقفت مكانها وقررت المواجهه : فوقى يبت مالك كده عامله نفسك مش طبيعيه وعايزه تخوفينا لا يا حبيبتى انا مبخافش واقتربت منى منها لتصفعها بالقلم وما كادت ان تقرتب يديها حتى لقت مصيرها فقد مدت لينا يديها بشكل يراه الاخرون وكأنها تدفعها ولكن ف الحقيقه لينا لم تمسس منى بأى شكل
( شئ مثل القوه الخارقه ...تعلمون هذا ما اقصد صحيح )
وما ان دُفعت منى حتى انصدم الكل
فقد تم دفعها على اعمدة حديديه تشبه السياخ فقد اخترقت هذه السياخ معدتها ورأسها واحد ارجلها
...باتت المدرسه فى حالة فوضى من الصياح والبكاء والصدمه لكل من شاهد ...وايضا للينا التى افاقت وعادت لوعيها لتجد الارض مليئة بالدماء ومصدره هذه الفتاه المعلقه لتنصدم هى الاخرى وتبدأ بالصياح والبكاء : منى
...وتذهب راكضه نحو المتنمرين : منى مالها ..اى الى حصلها ...
فيبتعد عنها الكل
ريهام : انتى عامله نفسك مش عارفه حاجه ...انتى الى قتلتى منى ...وكنتى هتموتى روز كمان ...انتى مش طبيعيه
لينا : انا ...مستحيل لا ...مش انا ...ده هو
واجتمع بعض المدرسين لأخذ لينا وربطها حتى لا تهرب ومن ضمنهم رشا التى شاهدت بالفعل لينا وهى تقتل منى
____________
امين : بس كده
لينا وهى تنهمر بكائاً : انا قعدت احلفلهم ان مش انا محدش صدقنى ...وهو اتخلى عنى معرفش ليه عمل كده
امين : اهدى بس كده وبطلى عياك ..انا مصدقك ....قومى كده اغسلى وشك وهدى العلاج بتاعك وكلى قبل ما تاخديه وارتاحى وانا هروح البيت عشان الوقت اتأخر والمستشفى قربت تقفل والصبح هتلاقينى من النجمه فى اوضتك
لينا : انا خايفه قوى يا امين ، متسبنيش ، هو بقالو فتره بيجيلى فى الحلم وبيندهنى وعايزنى اروحلو
امين : لا اوعى تسمعى كلامو ...حصنى نفسك قبل ما تنامى ، وصلى يا لينا
لينا بحزن : اصلى ؟
امين : ايوه صلى ، ليه مش بتصلى ، اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ..كل الى حصلك ده بسبب جن انتى متخيلة الى اذاكى شئ مكنش هيقرب منك لو كنتى قريبه من ربنا ...انا طبعا مقدر الوضع الى كنتى فيه بس انا عارف ان لينا حبيبة قلبى جواها حاجه طيبه قوى ونضيفه ...(واقترب منها امين واحتضنها واكمل قائلا ) متخافيش انا جمبك وانتى خلصى ونامى وبمجرد ما تفتحى عينك هتلاقينى فى وشك علطول
لينا : وعد
امين : وعد يا ست البنات ..هاتى بوسه بقى
ضربته لينا ضربه خفيفه على صدره : امشى بقى
امين بضحك : دلوقتى امشى ...ماشى اهو يختى هههه
وابتسمت لينا وقالت فى نفسها : سامحنى يارب ، كنت بعيده عنك ٢٠ سنه وانت بردو مسبتنيش اتقذتنى من انى ادخل السجن وخلتتى ابتدى اتحسن وكمان عوضتنى بدكتور امين يساعدنى ويكون سند وعوض ليا ، انا اسفه يارب سامحنى ، انا مش عارفه بصلى اواى محدش علمنى بس انا هحاول ولو غلطت سامحنى بردو لحد ما اتعلم
رواية لست وحدي
البارت الثامن عشر
بقلم / ندا مصطفى عبد السلام
***************************
رأفت على الهاتف : اى الخطه الجهنميه دى
روز : مش قولتلك خطه مش هتخر الماية ...ابتدى الخطه حالا عشان انا مراقبه سى زفت امين واهو خرج من المستشفى
رأفت ماشى انا جاي اهو
" اغلقت روز الهاتف وهى تتوعد لهم : انا بقى هوريك مين هى الزبالة يا امين انت ولينا الزفته .
رأفت اخرج رقم العائلة التى تبنت نور اخته واخذ بالاتصال ولكن دون جدوى : يووووه اى القرف ده ...هروح اشوف الى ورايا ولما اخلص هجرب ارن تانى
_______
فى المستشفى
سارة : اى ده يا لينا انتى واقفه حيرانه كده ليه
لينا : كنت بحاول اصلى بس الصراحه انا مش بعرف
سارة بأبتسام : يروح قلبى ربنا يقويكى ويثبتك ..انا جمبك اهو وهعلمك واى حاجه من انهردا تعوزيها متكسفيش منى اطلبيها
لينا : شكرا يا سارة
سارة : بس يا بت مفيش شكر بينا الشكر لله وحده. ...بصى يا ستى انتى ف الاول هتعملى كده
_____ وبدأت سارة فى تعليم لينا عن كيفية الصلاه ____
لينا : بس كده
سارة : اه وانا قلتلك كل يوم هديكى سورة صغيره تحفظيها عشان تعرفى تصلى بيها
لينا : ماشى انا مبسوطه قوى وفرحانه مش عارفه ليه
سارة : عشان حطيتى رجلك فى الطريق الصح ..ربنا يسعدك دايما يا لينا ، هستأذنك انا بقى انا ورديتى كده خلصت
لينا : يووه هتيجى البنت الرخمه الى اسمها نهال دى وانا مش بحبها بتقعد ترخم عليا ولما بندها مش بتيجى
سارة بضحك : لا ما هى اترفدت خلاص وجايه واحده جديده انهردا هتمسك هى الشيفت بتاع بليل
...متنسيش تاكلى وتاخدى العلاج قبل ما تنامى ..سلام
_____
ام امين : اى الاخبار الى انا بسمعها دى يعنى اى تمد ايدك على روز ...مش بنت ناس دى ولا مش بنت ناس ، ومن امتى وانت بتمد ايدك على حريم يا امين ...من امتى انا ربيتك على كده
امين بعصبيه : دى متستحقش الضرب وبس لااا دى تستحق الدفن حيه . عارفه وأد البنات والله لو ما حرام كان زمانى وأدتها من زمان ..دى بنى ادمه ..لا بنى ادمه اى حرام دى حيوانه دى معندهاش رحمه ولا عندها اى حاجه تمس البنى ادمين ..دى زى الشيطان مخلوقه من نار ..انتى عارفه عملت اى فى لينا
وما ان سمعت امه اسم لينا حتى قفزت بغضب من مقعدها : تانى هتقولى لينا ...انت اى حكايتك مع البنت دى ..
فقام امين من مقعده مماثلا لها وبكل برود قائلا : ايووووه تعالى اقولك انا عشان اريحك واجيب م الاخر ..انا بحب لينا ومش هتجوز غير لينا ومش هحب غير لينا ولا هقبل انى اتحب غير من لينا ومش هلمس اى واحده ست فى الدنيا غير لينا ...واعملى الى تعمليه
ام امين : انت اتجننت يا امين ولا اى ...رايح تحبلى قتالة قتله ...وفوق كل ده فى مستشفى مجانين
امين : انسانه ...ف الاول والاخر انسانه من لحم ودم ومخلوقه من طين زينا ..عندها نفس القلب الى عندك ويمكن احلى ..لينا دى مفيش منها اتنين ..وانا واثق ان لينا مقتلتش حد...لينا بس ملقتش حد واقف جمبها واتظلمت فى كل حاجه
وقفت امه مصدومه من كلامه : انت عايز تفهمنى انك هتستناها لحد ما تطلع م المستشفى وتتجوزها
امين : لا مش هستناها انا هطلعها فى اقرب وقت ..لينا بريئة ومش مجنونه لازم كلو يصدق انها مكنتش فى وعيها وانها كانت ملبوسه
امه وهى بتلطم : نهار اسود كمان ملبوسه ...انت اتجننت يبنى ...هى اكيد عملالك عمل ...انا كده فعهت البت دى سحرالك
امين : سحرالى عملالى عمل اياً كان انا مش هتجوز غيرها واعلى ما فى خيلكو اركبوه
• انصرف امين ودلف الى غرفته وامسك جهازه الحاسوب وابتدأ ان يبحث عن كل ما يخص الاسقاط النجمى وعمل بحث كامل وعميق فى هذا الموضوع *
_______________
لينا : حضرتك مشرفه الدور الجديده
مروه : اه انا لو احتاجتى اى حاجه قولى يا مروه وانا هجيلك
لينا : طب ينفع اطلب منك طلب
مروه : اتفضلى
لينا : انا دلوقتى فى حاجتين عايزه ادخل الحمام وفى نفس الوقت الممر كلو ضلمه كده ليه انا خايفه
مروه : والله مش الممر بس تقريبا المستشفى كلها ضلمه ..الكابل الاساسى للكهربا ضرب من نص ساعه وبتوع الصيانه هيجو الصبح ف الدنيا هتبقى ضلمه كده لحد الصبح معلش
لينا : طب ينفع توصلينى للحمام وتستنينى انا بجد خايفه
مروه بأسف : مقدرش والله اسيب الممر واكيد انتى عارفه حاجه زى كده ..انا لو سبت الممر هنا وحصل حاجه هيجيبو اللوم عليا
جلست لينا مكانها : خلاص مش عايزه ادخل الحمام
وبعد مرور نصف ساعه
لينا: لا مش قادرة استحمل ...مروووه
مروه اتت مسرعه من اخر الممر : نعم يا لينا فى حاجه
لينا : مش قادرة هموت خلاص هروح الحمام لوحدى وامرى لله
مروه بضحكه خبيثه : روحى ... واخرجت هاتفها وتحدثت : الوو..ايوه نزلت اهى هى فى الدور الى تحت عند الحمامات
رأفت : تمام قوى كده ..الفلوس وصلت على حسابك
مروه بفرح : طب سلام هروح اشوفها
رأفت : بس ياروح امك لو اكتشفت انك قولتى اى حاجه مش عايزه احلف بس انا قادر اعمل فيكى او*خ من الى هعمله فى الى هخطفها دى
مروه : عيب عليك يا استاذ رأفت انت تعرف عنى كده
رأفت : غورى يلا
...دخل رأفت وهو يضع قناع على وجهه ودخل المشفى
( فتحى )حارس الامن : اى يا استاذ رايح فين
رأفت وهو يضربة بشومه كانت مخبأة وراء ظهره على رأسه : مش مهم انا المهم شوف انت رايح فين
سقط الحارس ارضاً ورأسه تنزف
ودخل رأفت المستشفى وبدأ يتغلل بها حتى وقف امام لينا
لينا لا ترى وجهه ولكن دس الخوف قلبها : انت مين
رأفت ببرود : انا الى ضاع من عمره سنين
لينا : ممممروه ...مرووووووه ...اميييييين ...يا عمووو فتحى الحقووووونى ..واخذت لينا بالركض
واخذ رأفت يركض خلفها ولم يأخذ فرصه كبيرة حتى تم القبض عليها ثم قام برش مخدر على وجهها فغمرت فوراً
*****
* فى منزل رأفت *
ريهام : فى اى يا رأفت جبتنى على ملى وشى قولت انك بتموت وانت كويس اهو
رأفت : بموت من شوقى ليكى يا بت
ريهام بقرف : بت ؟ وبعدين اى الشقه دى ..انت قولت معاك ڤلل ..اى بقى الشقه الى تقريبا مدفونه تحت الارض دى ..انت كنت بتضحك عليا
رأفت بغل : لاا مش بضحك عليكى فى النقطه دى انا فعلا معايا ڤلل وفلوس كتير وعربيات اشكال والوان لولا الزفت امين كان زمانى عايش فيهم دلوقتى مش مستخبى زى الكلاب كده
ريهام بديق من طريقه كلامه : امين مين ومستخبى ليه ..ويعنى اى مش بضحك عليكى ف النقطه دى انت ضحكت عليا فى اى بالظبط ؟
رأفت : ضحكت عليكى فى اى بالظبط ؟؟؟ هقولك انا ..ضحكت فى حبي ليكى
ريهام : يعنى انت بتتسلى بيا ؟
رأفت بضحك : اه
ريهام : وجايبنى ليه هنا ...وعشمتنى فيك ليه
رأفت : سؤال غبى من واحده اغبى ...جايبك هنا عشان اخد غرضى منك
ريهام بخوف وتراجع : غرض اى الى تاخده منى
رأفت : مش بقولك سؤال غبى من واحده اغبى ...اى الغرض الى بيعوزه الراجل من واحده حلوه ..( ولم يكمل حديثه حتى بدأو يسمعو همسات شخص اخر )
ريهام : اى الصوت ده ...ده فى صوت طالع من تحت السرير
رأفت : اااه نسيت اعرفك على شركتك فى الغرض انهردا
ذهب رأفت الى السرير واخرج من تحته شئ يشبه الشوال كبير الحجم وكان يتحرك وكأن بداخله احد
فزعت ريهام : انت خاطف حد
نظر رأفت لها وضحك ثم قام بفك هذا الرباط لتخرج منها رأس لينا
لينا تتمتم : امين ..الحقنى ..مرووه ..عمو فتحى ...امييين
رأفت قام بشد شعرها : ششششش اخرسى متجيبيش سيرة الزفت ده ..( وقام بأخراجها من هذا الكيس الكبير ورميها على الارض مكبلة الايدى والارجل ، وهى قد بدأت تستيقظ من التخدير وترى ما حولها واين هى : انا فين ؟ اي ده ايدى مربوطه ليه ...فكووونى
رأفت : ما قولنا اسكتى بقى
لينا تنظر له وهى خائفه : رأفت ؟؟ ااانت خطفتنى ..والله لاقول لأمين
ضحك رأفت وكاد ان يدمع من الضحك : قال امين قال المكان ده محدش يقدر يعرف انى هنا خالص ولا حتى سى امين بتاعك
ريهام : مين دى يا رأفت وانت جايبنا هنا تعمل فينا اى
نظرت لينا لريهام وريهام للينا وتفحصو بعض جيدا ثم شهقت ريهام قائله : لينا ؟؟
امعنت لينا النظر اكثر فى ريهام حتى نطقت : ريهاام ؟
رأفت : الله انتو طلعتو تعرفو بعض ..حلو قوى ده اتنين اصحاب
ريهام : لينا انتى مش فى المستشفى
لينا : انتى مش شايفانى مخطوفه ولا اى
رأفت : مش وقت حكاوى بنات وحياتك انا معنديش وقت انتو اتنين وانا واحد يعنى عايز وقت ومجهود وبريك شويه ف كل ده من وقتكو
لينا : انت عايز اى منى
رأفت : سؤال جميل من بنت اجمل ...انا عايز اخد الحلو الى فيكى
لينا : يعنى اى مش فاهمه
رأفت : مهما شرحتلك شفوى مش هتفهمى انا هوريكى عملى دلوقتى على الانسه ريهام عشان تعرفى كل الى هيحصل ليكى دلوقتى ..واخذ يقترب من ريهام وتبتعد هى ويقترب هو حتى وصلت لحائط الغرفه ولا مفر
ريهام : اهدى يا رأفت والنبى ...اهدى بس وكل حاجه بالهداوة ..مينفعش تعمل فيا كده
رأفت : منا مش انا الى عملت دى صاحبة عمرك الى عملت كده
ريهام بعدم فهم تنظر له
رأفت : روز ..روز هى الى جابتك ليا طعم عشان تنفذ خطتها انها تنتقم من امين ..وبقول بلاش رغى كتير ونبتدى شغل ثم اقترب منها
ريهام بصريخ : لااااا رأفت لاااااا
____________
امين وهو يتم البحث : اى الخنقه الى جاتلى مره واحده دى ...انا قلبى واجعنى كده ليه وحاسس انى مش قادر اتنفس
ذهب امين الى شرفته الكبيرة ليتنفس بعض الهواء النقى ثم ذهب ينظر الى السماء : مش عارفه اشبه نجمه خالص بيكى يا لينا ...عشان انتى احلى واجمل من كل النجوم دى
ده انتى احلى من القمر ذات نفسو ...وانا قال طالع اشوف وشك فى القمر اتاريكى احلى منه وميجيش جمبك حاجه
، بس بردو قلبى لسه واجعنى ..." ثم نظر الى ساعته " لسه الساعه ٤ لسه فاضل ٣ ساعات على معاد شغلى واشوف لينا حبيبتى واتطمن عليها عشان حاسس ان فى حاجه ....انا جاتلى فكره ..اخرج هاتفه
امين : السلام عليكم
نهال : وعليكم السلام ازاى حضرتك
امين : بخير الحمد لله
نهال : خير ان شاء الله
امين : معلش كنت عايز اتطمن على مريضه وانتى وردية الليل فقولت اتصل بيكى تخشى اوضتها وتطمنى عليها
نهال : والله يا دكتور انا اترفدت من امبارح وهما جابو مشرفه جديده
امين : بجد !! ربنا يرزقك طيب متعرفيش رقم المشرفه الجديده ؟
نهال : لا والله بس ممكن تسأل الانسه سارة
امين : متشكر جدا واسف عالازعاج
اغلق الخط مع نهال واتصل بسارة
سارة بتعجبت فى نفسها : خير يارب بيتصل دلوقتى ليه
...الو
امين : اسف عالازعاج انا عارف انك نايمه بس طالب طلب صغير
سارة : حضرتك تؤمر
امين : عايز رقم المشرفه الجديده
سارة : مروه ؟
امين : معرفش اسمها اى عايز رقمها بس
سارة : خير يا دكتور فى حاجه
امين : انا بس عايز اتطمن على لينا قلبى واجعنى وحاسس ان فى حاجه
سارة : لا خير ان شاء الله ...اتفضل الرقم
امين : شكرا يا سارة سلام دلوقتى
سارة : الشكر لله يا دكتور ...سلام
اغلق الهاتف مع سارة واتصل بمروه ..مره واثنان وثلاث ولم تجب
امين : وبعدين بقى ...انا كده هقلق اكتر ..هجرب ارن تانى ..وفى هذه المره اجابت مروه
امين : الو انسه مروه معاكى دكتور امين
مروه : اااه ..الحقنى ...يا دماغى
امين : فى اى
مروه : فى حد خطف مرضيه هنا وضربنى انا وحارس الامن عم فتحى ومشى
امين برعب : مريضه اسمها اى الى خطفها ...انطقى
مروه : اسمها لينا
امين : طب انا جاى حالا ...خليكى مكانك