رواية صديقتي تزوجت أبي الفصل الرابع4 بقلم ايه محمد حامد

رواية صديقتي تزوجت أبي الفصل الرابع4 بقلم ايه محمد حامد
جاسر : في فرق. إنتي أتزوجتي مني يعني فوق من مستواك بكتير، تفتكري لو كنت ذيه كنتي حـ تتزوجي مني يعني ؟

هند : سكتت .
جاسر : أكيد لا فمابالك بي يارا اتولدت و في فمها ملعقة من دهب، تجي تعيش مع واحد ذيه؟!

جاسر دخل جوه و خلى هند خشمها ملح ملح، كانت عايزة تولع الشرار و تشعل النار بين الأب و بنته، بس لا الملكة يارا ما بزعلوا منها... 

بعد ما يئست مشت نامت.

شيراز نايمة.

جاسر قاعد في مكتبه هامي (( مسك صورة يارا و قال : كله مني لو ما أتزوجت هند ما كان حصل ده كله ))

_______________

"تاني يوم الصباح"

جاسر كانت طالع من الباب و يارا كانت داخلة، جات جارية على أبوها حضنته و قالت : بابا بقيت كيف؟ كله بسببي.

جاسر : أمك كلمتك ؟!

يارا : هزت راسها.

جاسر : ما كان في داعي تكلميها يا شيراز شي بسيط و مستاهلة.

يارا : ما بسيط إنتو مشيتو المستشفى.

هند : ياداب فهمت من كلمة المستشفى، طوالي جات و قالت : حبيبي خير الحصل ليك شنو مالك ما كلمتني.

يارا : من أمبارح ما عرفتي إلا هسي، إنتي كنتي وين؟ و لا أصلا ما فاضية لو ماما لحقته كان و عيونها دمعوا.

جاسر : يارا حبيبتي مافي شي بخوف ضغطي أرتفع بس.

يارا : أكتر من كده عايز شنو يا بابا، و أنت قايل الضغط ده مرض هين لمن تقوله بالطريقة دي ، ما تستهون المرض.

هند : طوالي أدخلت، سلامتك حبيبي آسفة و الله ما كنت عارفة.

جاسر : عادي ولا يهمك.

يارا : أكيد عادي يا بابا واحدة مصلحجية عايزة قروشك بس، ما همها يحصل ليك شي.

هند : لو كان بهمك صحت أبوكِ ما بتتزوجي من دون رضاه يا محترمة.

يارا : أكيد محترمة. ما تتكلمي عن الاحترام و إنتي ما عندك ذرة إحترام لنفسك، ناسية أهلك قاطعوك و خاصموك لكن برضوا أتزوجتي رغم إرادتهم.

 هند : أنا ما ذيك و أبوي ما مرض ولا ضغطه أرتفع ( قالتها بمياعة).

يارا : إنتي ما من مستواي (( يارا أول مرة تقول الكلمة دي لي زول ما بتحب تتعالى على الناس بقروش أبوها و مكانته إنسانة متواضعة،ى لكن المرة دي كانت قاصدة))

جاسر : بطلوا نقاش.

يارا : طيب، بابا أنت كنت ماشي وين ؟

جاسر : ماشي الشغل.

يارا : ماشي تشتغل و أنت عيان.

جاسر : يارا أنا صحتي كويسة و ما بمنعني من الشغل.

يارا : مافي اي شغل اليوم.

جاسر : يارا.

يارا : بس بابا أنا قلت و خلاص انتهى النقاش.

جاسر : النقاش معاك ما بجيب فائدة، مغلوب على أمري لازم أوافق.

يارا : أكيد لازم توافق أنت ما بتهمك صحتك و لا إيه؟! مسكت يد أبوها و قعدته في سفرة الأكل، و قالت : أنت أكيد ما أكلت ذي الناس. 
و بدت تأكل فيه.

جاسر : خلاص كفاية بطني أتملى.

يارا : بابا أنت ما أكلت كويس مش يا ماما.

شيراز :  ما بياكل قدر ما حاولت معاه و كلمته بس كلامي ما مهم و رفض .

جاسر : أنا مصدوم منك يا شيراز من متين كان كلامك ما مهم ؟

يارا : بابا يعني ماما ما بقت مهمة بعد ما أتزوجت ؟!

جاسر : لا يا بابا أمك هي الأهم عندي.
بعد مسافة أتنهد تنهيدة و قال : يارا إنتي أتزوجتي من الإسمه أحمد ده ليه و إنتي عارفة أنا ما بريده؟!

هند : مستغربة من الجوطة الجاطها دي كلها يسألها بطريقة هادية ؟!

يارا : ههههه.

شيراز : أبتسمت.

جاسر : إنتو و أمك مالكم كلامي بضحك أنا جادي يارا.

يارا : بابا أنا ما بقدر على زعلك كل الموضوع كذب×كذب، أنت صدقت؟.

جاسر : كذب. يعني ما أتزوجتيه ((قالها بفرح)).

يارا : أكيد لا يا بابا، ما بهون علي أتزوج من دون وجودك و علمك و رضاك، كيف حياتي حـ تكون موفقة؟ 
و مافي راجل أهم منك بالنسبة لي لمن أعارض أبوي عشانه و أكسر كلمته أنت الأهم بالنسبة لي، ما يكون عشرتك لي ناس من نفس الفهم ((قاصدة هند)) تشكك بتربية بنتك.

جاسر : بفرح لا أنا عارف تربية بنتي و ببصم على العشرة، أصلا ما بستاهلك إلا ود عيلة و ناس.

يارا : بدلع جد يا بابا.
أردفت.. بابا أنا عايزة اليوم نمشي المزرعة كلنا.

جاسر : طيب.

يارا : ماما جهزي لينا الأكل عشان ناخده معانا.

جاسر : في طباخين في المزرعة ما تعبي أمك.

يارا : بس لكن المزرعة بعيدة و الاكل ده حـ ناكله في الشارع بعدين هو أكل خفيف بس.

جاسر : طيب نطلب دليفري أو نشيل معانا و نحنا ماشين.

هند : المزرعة بعيدة شديد لو مشيتو إلا تبيتو.

يارا : ما إحنا مبيتين.

هند : طيب أنا ماشة أجهز نفسي، و عيونها كانت على جاسر الي عيونه كانت مثبتة على شيراز.

يارا  : لا يروح أمك منو العزمك إنتي !!

هند : يعني عايزين تمشوا كلكم و تخلوني أقعد في البيت براي؟

يارا : مافي شي حـ يجي ياكلك أقعدي مع الخدم.

هند : جاسر أنا ما عايزة أقعد براي.

قاطعتها يارا : المزرعة دي حقتي أنا و أنا بس البحدد منو البمشي معاي و منو البقعد اوكي يا بيبي.
و إلتفت على أبوها صح يا بابا.

جاسر : اكيد ذي ما بتحبي.

يارا : ماما أرح يلا نجهز و أنت كمان يا بابا.

= يارا و شيراز طلعوا يجهزوا نفسهم.

هند : ليه مسجل المزرعة بأسم يارا ؟!

جاسر : سؤالك غريب، هي بنتي.

هند : بس مزرعة كبيرة ذي دي تسجلها كلها بإسمها؟!
هسي لو جبت أولاد!

جاسر : ما خاتي في باله يجيه أولاد غير يارا، 
قال : قصدك شنو!

هند : يعني ما تسجل أملاكك كلها بإسمها بكره يجينا أولاد و يلقوا أبوهم مسجل أملاكه كله لي أختهم.

جاسر : بس أنا ما عندي أولاد غيرها و غيرها ما عايز، يارا بنتي الوحيدة و كل أملاكي ملكها.

هند : طيب لو جونا أولاد ولا انت ما عايز غير حبيبة قلبك يارا.

جاسر : أتجاهلها مشى و ما رد ليها.

هند : يعني حـ أقعد هنا براي؟

جاسر : و هو ماشي. مش  يارا قالت ليك ما تمشي بتسألي تاني ليه.

= جاسر مشى خلى هند مغيوظة و مغبونة من يارا، مشت فشت خلقها كـ العادة في الخدم.

يارا و أبوها و أمها مشوا على المزرعة.
الطريق كان طويل لكن خلق  محبة بعد الكركبة الهزت حياتهم.

هي راكبة وراء و أمها و أبوها بتونسوا مع بعض طول الرحلة.

يارا كانت متقصدة تطلع على مكان بعيد عشان هند ما تقدر تصلهم و المزرعة أنسب مكان حتصلح علاقة أبوها و أمها و طفش هند بضربة واحدة ((دي كانت خطتها)).

وصلوا المزرعة.
كانت مزرعة كبيرة شديد ملانة زهور أشكال و ألوان، و أشجار، و زارعين فيها خضار و فواكه.

المزرعة فيها أربعة أكواخ الديزاين من جوه غربي حديث و من بره غربي كلاسيك كان مبني بخشب
يعني تحس نفسك في أوربا. 

المزارع الخضراء حوالينك إحساس حلو و منعش بعيد من الضوضاء و العالم الخارجي.

_____________________

"هند"

و الله ما أخلي يارا و أمها يتهنوا بالرحلة، و شغالة تتصل في تلفون جاسر كل دقيقه و التانيه عايزة تشغله و تخليه يقلق عليها لكن وين يارا أستلمت تلفون أبوها و قافلاه.

هند لمن زهجت قريب متصلة ليه اكتر من 100  مكالمة.

جدعت المخدة و صرخت اااخ اااخ منك يا يارا.
ما حـ يجوا إلا بكره بالليل، أنا عروس و ما أتهنيت بزواجي ده رابع يوم لي مفروض أكون أنا معاه ده من  حقي أنا.

و شغالة تنبز و تسب بعد شوية أتصلت على أ*مد

هند : لهسي ما قدرت تعمل القلته ليك؟

أحمد : قايلاها سهلة.

هند : ما بهمني هسي أنا كنت مفتكراك أتزوجتها.

أحمد : دقيقة أنا أتزوجها  و متين؟!

هند : هي عملت تمثيلية لأبوها إنها أتزوجتك...الخ.

أحمد : ههه شكلها عايزة تطفشك.
تعليقات



<>