
جاسر : في فرق. إنتي أتزوجتي مني يعني فوق من مستواك بكتير، تفتكري لو كنت ذيه كنتي حـ تتزوجي مني يعني ؟
هند : سكتت .
جاسر : أكيد لا فمابالك بي يارا اتولدت و في فمها ملعقة من دهب، تجي تعيش مع واحد ذيه؟!
جاسر دخل جوه و خلى هند خشمها ملح ملح، كانت عايزة تولع الشرار و تشعل النار بين الأب و بنته، بس لا الملكة يارا ما بزعلوا منها...
بعد ما يئست مشت نامت.
شيراز نايمة.
جاسر قاعد في مكتبه هامي (( مسك صورة يارا و قال : كله مني لو ما أتزوجت هند ما كان حصل ده كله ))
_______________
"تاني يوم الصباح"
جاسر كانت طالع من الباب و يارا كانت داخلة، جات جارية على أبوها حضنته و قالت : بابا بقيت كيف؟ كله بسببي.
جاسر : أمك كلمتك ؟!
يارا : هزت راسها.
جاسر : ما كان في داعي تكلميها يا شيراز شي بسيط و مستاهلة.
يارا : ما بسيط إنتو مشيتو المستشفى.
هند : ياداب فهمت من كلمة المستشفى، طوالي جات و قالت : حبيبي خير الحصل ليك شنو مالك ما كلمتني.
يارا : من أمبارح ما عرفتي إلا هسي، إنتي كنتي وين؟ و لا أصلا ما فاضية لو ماما لحقته كان و عيونها دمعوا.
جاسر : يارا حبيبتي مافي شي بخوف ضغطي أرتفع بس.
يارا : أكتر من كده عايز شنو يا بابا، و أنت قايل الضغط ده مرض هين لمن تقوله بالطريقة دي ، ما تستهون المرض.
هند : طوالي أدخلت، سلامتك حبيبي آسفة و الله ما كنت عارفة.
جاسر : عادي ولا يهمك.
يارا : أكيد عادي يا بابا واحدة مصلحجية عايزة قروشك بس، ما همها يحصل ليك شي.
هند : لو كان بهمك صحت أبوكِ ما بتتزوجي من دون رضاه يا محترمة.
يارا : أكيد محترمة. ما تتكلمي عن الاحترام و إنتي ما عندك ذرة إحترام لنفسك، ناسية أهلك قاطعوك و خاصموك لكن برضوا أتزوجتي رغم إرادتهم.
هند : أنا ما ذيك و أبوي ما مرض ولا ضغطه أرتفع ( قالتها بمياعة).
يارا : إنتي ما من مستواي (( يارا أول مرة تقول الكلمة دي لي زول ما بتحب تتعالى على الناس بقروش أبوها و مكانته إنسانة متواضعة،ى لكن المرة دي كانت قاصدة))
جاسر : بطلوا نقاش.
يارا : طيب، بابا أنت كنت ماشي وين ؟
جاسر : ماشي الشغل.
يارا : ماشي تشتغل و أنت عيان.
جاسر : يارا أنا صحتي كويسة و ما بمنعني من الشغل.
يارا : مافي اي شغل اليوم.
جاسر : يارا.
يارا : بس بابا أنا قلت و خلاص انتهى النقاش.
جاسر : النقاش معاك ما بجيب فائدة، مغلوب على أمري لازم أوافق.
يارا : أكيد لازم توافق أنت ما بتهمك صحتك و لا إيه؟! مسكت يد أبوها و قعدته في سفرة الأكل، و قالت : أنت أكيد ما أكلت ذي الناس.
و بدت تأكل فيه.
جاسر : خلاص كفاية بطني أتملى.
يارا : بابا أنت ما أكلت كويس مش يا ماما.
شيراز : ما بياكل قدر ما حاولت معاه و كلمته بس كلامي ما مهم و رفض .
جاسر : أنا مصدوم منك يا شيراز من متين كان كلامك ما مهم ؟
يارا : بابا يعني ماما ما بقت مهمة بعد ما أتزوجت ؟!
جاسر : لا يا بابا أمك هي الأهم عندي.
بعد مسافة أتنهد تنهيدة و قال : يارا إنتي أتزوجتي من الإسمه أحمد ده ليه و إنتي عارفة أنا ما بريده؟!
هند : مستغربة من الجوطة الجاطها دي كلها يسألها بطريقة هادية ؟!
يارا : ههههه.
شيراز : أبتسمت.
جاسر : إنتو و أمك مالكم كلامي بضحك أنا جادي يارا.
يارا : بابا أنا ما بقدر على زعلك كل الموضوع كذب×كذب، أنت صدقت؟.
جاسر : كذب. يعني ما أتزوجتيه ((قالها بفرح)).
يارا : أكيد لا يا بابا، ما بهون علي أتزوج من دون وجودك و علمك و رضاك، كيف حياتي حـ تكون موفقة؟
و مافي راجل أهم منك بالنسبة لي لمن أعارض أبوي عشانه و أكسر كلمته أنت الأهم بالنسبة لي، ما يكون عشرتك لي ناس من نفس الفهم ((قاصدة هند)) تشكك بتربية بنتك.
جاسر : بفرح لا أنا عارف تربية بنتي و ببصم على العشرة، أصلا ما بستاهلك إلا ود عيلة و ناس.
يارا : بدلع جد يا بابا.
أردفت.. بابا أنا عايزة اليوم نمشي المزرعة كلنا.
جاسر : طيب.
يارا : ماما جهزي لينا الأكل عشان ناخده معانا.
جاسر : في طباخين في المزرعة ما تعبي أمك.
يارا : بس لكن المزرعة بعيدة و الاكل ده حـ ناكله في الشارع بعدين هو أكل خفيف بس.
جاسر : طيب نطلب دليفري أو نشيل معانا و نحنا ماشين.
هند : المزرعة بعيدة شديد لو مشيتو إلا تبيتو.
يارا : ما إحنا مبيتين.
هند : طيب أنا ماشة أجهز نفسي، و عيونها كانت على جاسر الي عيونه كانت مثبتة على شيراز.
يارا : لا يروح أمك منو العزمك إنتي !!
هند : يعني عايزين تمشوا كلكم و تخلوني أقعد في البيت براي؟
يارا : مافي شي حـ يجي ياكلك أقعدي مع الخدم.
هند : جاسر أنا ما عايزة أقعد براي.
قاطعتها يارا : المزرعة دي حقتي أنا و أنا بس البحدد منو البمشي معاي و منو البقعد اوكي يا بيبي.
و إلتفت على أبوها صح يا بابا.
جاسر : اكيد ذي ما بتحبي.
يارا : ماما أرح يلا نجهز و أنت كمان يا بابا.
= يارا و شيراز طلعوا يجهزوا نفسهم.
هند : ليه مسجل المزرعة بأسم يارا ؟!
جاسر : سؤالك غريب، هي بنتي.
هند : بس مزرعة كبيرة ذي دي تسجلها كلها بإسمها؟!
هسي لو جبت أولاد!
جاسر : ما خاتي في باله يجيه أولاد غير يارا،
قال : قصدك شنو!
هند : يعني ما تسجل أملاكك كلها بإسمها بكره يجينا أولاد و يلقوا أبوهم مسجل أملاكه كله لي أختهم.
جاسر : بس أنا ما عندي أولاد غيرها و غيرها ما عايز، يارا بنتي الوحيدة و كل أملاكي ملكها.
هند : طيب لو جونا أولاد ولا انت ما عايز غير حبيبة قلبك يارا.
جاسر : أتجاهلها مشى و ما رد ليها.
هند : يعني حـ أقعد هنا براي؟
جاسر : و هو ماشي. مش يارا قالت ليك ما تمشي بتسألي تاني ليه.
= جاسر مشى خلى هند مغيوظة و مغبونة من يارا، مشت فشت خلقها كـ العادة في الخدم.
يارا و أبوها و أمها مشوا على المزرعة.
الطريق كان طويل لكن خلق محبة بعد الكركبة الهزت حياتهم.
هي راكبة وراء و أمها و أبوها بتونسوا مع بعض طول الرحلة.
يارا كانت متقصدة تطلع على مكان بعيد عشان هند ما تقدر تصلهم و المزرعة أنسب مكان حتصلح علاقة أبوها و أمها و طفش هند بضربة واحدة ((دي كانت خطتها)).
وصلوا المزرعة.
كانت مزرعة كبيرة شديد ملانة زهور أشكال و ألوان، و أشجار، و زارعين فيها خضار و فواكه.
المزرعة فيها أربعة أكواخ الديزاين من جوه غربي حديث و من بره غربي كلاسيك كان مبني بخشب
يعني تحس نفسك في أوربا.
المزارع الخضراء حوالينك إحساس حلو و منعش بعيد من الضوضاء و العالم الخارجي.
_____________________
"هند"
و الله ما أخلي يارا و أمها يتهنوا بالرحلة، و شغالة تتصل في تلفون جاسر كل دقيقه و التانيه عايزة تشغله و تخليه يقلق عليها لكن وين يارا أستلمت تلفون أبوها و قافلاه.
هند لمن زهجت قريب متصلة ليه اكتر من 100 مكالمة.
جدعت المخدة و صرخت اااخ اااخ منك يا يارا.
ما حـ يجوا إلا بكره بالليل، أنا عروس و ما أتهنيت بزواجي ده رابع يوم لي مفروض أكون أنا معاه ده من حقي أنا.
و شغالة تنبز و تسب بعد شوية أتصلت على أ*مد
هند : لهسي ما قدرت تعمل القلته ليك؟
أحمد : قايلاها سهلة.
هند : ما بهمني هسي أنا كنت مفتكراك أتزوجتها.
أحمد : دقيقة أنا أتزوجها و متين؟!
هند : هي عملت تمثيلية لأبوها إنها أتزوجتك...الخ.
أحمد : ههه شكلها عايزة تطفشك.