رواية صديقتي تزوجت أبي الفصل السادس6 بقلم ايه محمد حامد

رواية صديقتي تزوجت أبي الفصل السادس6 بقلم ايه محمد حامد
نزلت من العربية و ماشة في الشارع و خايفة جات دخلت البناية ركبت للطابق التاني و رجعت سريع عربيتها (( حست بنغزة في قلبها كأنه بوريها إنه المكان ده خطر)).

قاعدة تتنفس ببطء.
يارا... أنا هبلة كيف أمشي براي هسي لو طلع أحمد ذي هند و أخبث منها أعمل شنو في نفسي.
أكون براي جنيت على روحي و مشيت على قبري.

مسكت تلفونها طلعت كرت كان قاعد في عربيتها عنده 3 سنين...كتبت الرقم في تلفونها و أتصلت.

الجرس برن.رد

يارا : السلام عليكم.

الغريب : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته.

يارا : أنا يارا جاسر لو بتتذكر أنت كان مرة حصل خلاف بينك وبين واحد إسمه أحمد و أنت قلت لي أبعدي منه وقلت إنه واحد كعب و بتاع بنات و أديتيني كرتك.

الغريب : ايوه إتذكرت لكن بعد الوقت الطويل ده كله أتصلتي لي !!

يارا : أنا آسفة لأني كنت شايفاك واحد كذاب (( لكن في شي قال لي أحتفظي بالكرت و ما تجدعيه، ما عارفة ليه كذبت على أحمد لمن كان قلي جدعتي الكرت))

الغريب : طيب هسي بقيت صادق في نظرك ولا أفهم شنو ؟!

يارا : حصلت معاي حاجات خلتني أفقد الثقة في الناس.

الغريب : أتعلمي ما توثقي في أي من كان.

يارا : عايزة أسألك ليه أنت أتكلمت عن أحمد كده اليوم داك.

الغريب : ليه إنتي عايزة تعرفي اليوم بالضبط ؟!

يارا : بس عايزة أعرف رجاءاً.

الغريب : هو واحد ما كويس أبعدي عنه ده ما بني آدم ده شيطان.

يارا : طيب عمل شنو وريني عشان أفهم.

الغريب : ليه بتسألي عنه كتير ؟!

يارا : أطرت تكلمه. هو مريض و قال لي أجي بيته.

قاطعها الغريب : بتوتر مشيتي بيته؟

يارا : يارا كنت ماشة بس رجعت.

الغريب : بإرتياح الحمدالله ما دخلتي و إلا كان حياتك حـ تنتهي.

يارا : ما فهمت كيف حياتي حـ تنتهي ؟!

الغريب : ما بقدر أحكي ليك كل شي بالتلفون لو فاضية ممكن أقابلك.

يارا : طيب أنا وافقة في حارته جنب (...)

الغريب  : طيب عرفته أنا جاي عليك مسافة الطريق.

يارا قاعدة و متوترة بتفرك في يدينها.

بعد حوالي ساعة.

الغريب :  أتصل.يارا إنتي وين ؟

يارا : عربيتي لونها حمراء وافقة جنب صيدلية (...).

الغريب : طيب. جا وقف عربيته السوداء قدامها.
وقال : خلينا نمشي من هنا في كافتريا في الشارع التاني ما عايزه يلمحنا.

نزلوا الاتنين من عربياتهم.

الغريب : السلام عليكم.

يارا : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته، آسفة لأني تعبتك معاي.

الغريب : لا و الله العفو تعبك راحة.
يلا نمشي.

وصلوا الكافتيريا و قعدوا.

يارا : أحكي لي أي حاجة بتعرفها عن أحمد.

الغريب : طيب ندخل في الموضوع أحمد ده تاجر مخدرات هو من كبار الموردين مشتبه به لكن لسه ما قبضوه بتحايل على النظام و عنده ناس في الحكومة بساعدوه.

يارا : بعدم تصديق ((صدمة كانت كبيرة)) مستحيل أحمد يكون كده، و تجار المخدرات ديل بكون عندهم قروش بس هو إنسان بسيط و على أد حاله، أنت ما شفت حالته هو يا الله بتجار و بلقط رزق اليوم باليوم.

الغريب : ما يغشك مظهره ده من وراته الغلبان و المسكين إلا لو كان عنده هدف منك.

يارا : هدفه شنو مني ؟!

الغريب : هو بصطاد البنات.

يارا : بصطاد ليه ؟ ولي شنو ؟

الغريب : ذي ما كنتي ماشة ليه هو بقدر يصطادك في منطقته و القانون ما بقدر يعاقبه.

يارا : بخوف كان حـ يعمل لي شنو.

الغريب : كلامي غريب و لا ما بتفهمي يعني بغتصبهم، يعتدي عليهم يكب ليك مخدر في عصير أو أي حاجة تانية أو يرش فيك مخدر المهم أي وسيلة.

يارا : بصدمة هو عمل قبل كده مع بنات.

الغريب : كتار و ما بتعدوا بحتال عليهم في البداية و يعمل دور الحبيب المخلص لمن تقع الفريسة في شباكه بصطادها و يجيبها حجره، و أغلب الضحايا ما بتكلموا لأنهم جنو على نفسم و القانون ما بحمي المغفلين.

يارا : يدينها برجفوا كمية الكلام السمعته عن أحمد يخليها تترعب، مستحيل كيف الواحد بقدر ينافق و يمثل كده.

الغريب : أداها كباية موية، اشربي الموية و ما تخافي طول ما إنتي بعيدة منه ما حـ يأذيك و أقطعي تواصلك معاه.

يارا : يارا حاولت تشرب الموية لكن جزء أتكشح في ملابسها بسبب رجفة يدينها... يعني كنت حـ أمشي براي و أدمر نفسي، أنا الهبلة صدقته ، أنا غبية كان أعرف لمن بابا ما وافق عليه كنت لازم أفهم..  و كيف حـ يكون كويس و العرفتني عليه هند، يعني هي كانت قاصدة ؟!!

الغريب : ما فهمت كلامك، قصدك في بنت عرفتك على الإسمه أحمد ده.

يارا : ااي و أنا كيف كنت حـ أعرفه لو ما هي (( قالتها بحسرة، تتحسر على نفسها كانت مصاحبة عقربة)).

الغريب : البنت دي شكلها مجرمة ذيه و كانت عايزة تغشك و تلعب بيك ما تصاحبي النوعية دي.

يارا : لأني كنت غبية صحبتي أستغلتني و أتزوجت بابا و عايزة ترميني للمجرم ده.

الغريب : كلامك غريب متأكدة إنها صحبتك ؟!

يارا : ما كانت صحبة و بس كانت أخت بالنسبة لي لكن كمية الحقد الكانت كانها لي ضعف الحب العندي ليها لكن أنا ما بخليها و الله إلا أكشفها لي بابا و أخليه يشوف وسخها.

الغريب : و أبوك حـ يصدقك مثلاً.

يارا : قالت بثقة إسمه بابا يعني أكيد حـ يصدقني، أنت قايل بابا من نوع الرجال لمن يتزوجوا بتغيروا و ينسوا أولادهم و زوجاتهم.... أكيد لا.
أنا أهم شي بالنسبة لي لبابا و هو بصدق كل كلمة أنا بقولها ما مطرة أبرر لأنه بعرف أنا ما بكذب و أنا ما جاية أتبلى فيها هي الزرعت و حتحصد الزرعته.

الغريب : لكن لازم يكون عندك دليل.

يارا : بثقة كلامي براه دليل أنا ما محتاجة إثبات و براهان عشان أكلم أبوي... أنا سمعتها كم مرة بتتكلم إنها عايزة تتخلص مننا أنا و ماما عشان بقينا عقبة في طريقها.

الغريب : طيب ممكن أساعدك أجيب ليك تسجيلات أو أي حاجة.

يارا : شكراً بس ما عايزة أتعبك معاي ما قصرت لمن وضحت لي النقاط الكانت ما مفهومة و خلي الباقي علي.

يارا طلعت من الكافتيريا و كل غضب الدنيا في وشها.

رجعت البيت زهجانة مشت غرفتها منتظرة أبوها يرجع و تكلمه (( الليلة يا أنا يا إنتي حـ نشوف بابا حـ يختار منو فينا و يصدق مرته و لا بنته ؟!)).

يارا  : سوسن.. سوسن.

سوسن : نعم مدام.

يارا : أمشي جهزي حاجات الإسمها هند و طلعي كل حاجاتها، ملابسها و ختيهم في شنطة.

سوسن : ليه.

يارا : أمشي اعملي القلتوا و بس.

سوسن : حاضر.

الخدامة مشت لي هند تكلمها إنها عايزة تفضي الغرفة لأنه يارا طلبت..
هند شاكلت الخدامة و جات على يارا.

هند : إنتي قايلة نفسك شنو لمن تطلعيني من غرفتي ؟!

يارا : ههه غرفتك ضحكتيني.. نحنا أديناكِ غرفة في بيتنا أشكري ربك نحنا لميناك يا جربوعة يا مقطعة يا جعانة.

هند : يارا إياكِ تتكلمي معاي كده ناسية أنا منو.

يارا : بتكلم و شكلك إنتي نسيتي نفسك إنتي منو و بتتكلمي مع منو.
تعليقات



<>