
هند : قاعد معاها أربعة وعشرين ساعة ما فترت منها كل السنوات دي قاعدة في وشه ما بمل منها، ما صدقت أوافق أجي طوالي تجري على مرتك لكن أنا لو ما خليتك تجري وراي ما أكون هند.
فاقت من شرودها على صوت الخدامة بتنادي فيها، هند من مغصتها كوركت فيها و مشت على غرفتها.
الغرفة كانت حلوة شديد كلاسيك راقية و كبيرة في الطابق الارضي بالرغم من إنه الغرفة حلوة و عجبتها لكن كل ما تتذكر غرفة يارا كيف ؟! ولا غرفة أمها بتكره غرفتها اكتر.... لأنه غرفتها بالنسبة لي غرفهم رغم وسعه عبارة عن حمام بس.
كان كل شي مرتب في الغرفة و على أبهى صورة، أثاث الغرفة كله تركي شاشة كبيرة، سرير دبل كبير أوف وايت، تلاجة صغيرة، دولاب، حمام فيه بيانو .
لكن هي ما بعجبها العجب... فكرت تخلي جاسر يديها غرفة شيراز لكن كيف حـ تقدر تقنعه؟!
غرفة شيراز بتكون دبل ثلاثة مرات في غرفة هند، سرير كبير دائري أو بيضاوي في منتصف الغرفة، وفيه غرفة كاملة للملابس، و الحمام حوض البيانو كأنه مسبح، أثاث الغرفة إيطالي مع شوية تركي، لونه دهبي بأبيض، و في مرجيحة ، جلسة كبيرة و تلفزيون كأنه شاشة سينما، تلاجتين، توالتين واحد تابع لغرفة الملابس و التانية في غرفة النوم، سفرة أكل صغيرة.
نفس الشي يارا، نفس غرفة أمها و أبوها لكن الأثاث لونه أبيض، بينك، بنفسج فاتح غير الألعاب العندها و المكتبة و غرفة الملابس و الحمام و المرجيحة و نفس الأثاث.
هند عايزة نفس غرفهم... عايزة غرفة كاملة تكون ملانة شنط و جزم و ملابس.
غرفتها حلوة لونها ذيتوني ببيج و الدولاب زجاجي، برضو ما عاجبها... ناسية ما كان عندهم دولاب حتى في بيتهم و هنا جاية تعاين لي حق غيرها.
____________________
جاسر : شيراز أنا بتكلم معاك ما تطنشيني.
شيراز : زح لي ياخ أنا بحضر في مسلسل.
جاسر حاول مع شيراز يعرف يارا مشت وين بس الكلام معاها ما جاب نتيجة و يارا ما بترد على أتصالاته و رسائله.
_________________
"في بيت المنصوري {والد جاسر}"
يارا : حبوبة هسي بابا بكون جن على الآخر.
فاطمة : هههه اسكتي ساي بكون قلب الواطة.
يارا : بخوف بابا حـ يزعل مني و ممكن...
حبوبة : ما تخافي ما بقدر يهبشك و أنا قاعدة، و الله يشوف مني شي عمره ما شافه.
___________________
"في بيت جاسر"
جاسر : كيف يعني أتزوجت !!
منو القال ليكم تعقدوا ليها ؟! .
وائل : أمي قالت لينا، و يارا كانت مصرة على الزواج.
جاسر : هسي تلغوا العقد ده أنا ما موافق على الزواج.
وائل : كيف نلغيه ده زواج ما لعب.
جاسر : ما بعرف تتصرف، أنا البني آدم الأسمه أحمد ده لو لقيته بطلع بروحه، هو شايف نفسه شنو لمن بكل جرائة و وقاحة يخت عينه على بنت جاسر المنصوري.
وائل : لكن هسي بقى صهرك !!
جاسر : بلا صهر بلا عفن معاك، واحد ذي ده ما يشرفني يكون صهري، أصبر لو ما خليتهم يطلقوا.
و قفل التلفون و جدعه.
مشى ركب فوق و هو بصرخ من تحت شيراز.. شيراز
لمن وصل غرفتهم.
شيراز : مالك بتصرخ ؟!
جاسر : و عيونه محمرة إنتي كنتي عارفة إنو يارا حـ تتزوج ؟!!
شيراز : هسي سمعت ذي ما أنت سمعت.
جاسر : من بين كل الرجال ما اختارت إلا ده، الرجال إنعدموا لمن تتزوج طرطور.
شيراز : طرطور شنو يا جاسر الولد كويس و محترم ذنبه شنو.
جاسر : ذنبه إنه ما من مستواي، و أنا ما بزوج بنتي الوحيدة لواحد فاشل ذيه.
شيراز : المستوى ما مهم، المهم يقدر يسعدها.
جاسر : مهم و ما حـ يقدر يلبي احتياجاتها و طلباتها، بعدين أنا ما لاقي بنتي في الشارع عشان أجدعها ذي الكلاب.
و دار الحوار بينهما...
= و من جهة في هند قاعدة تتنصت عليهم و سمعت المشكلة من البداية للنهاية.
طبعا هي قاعدة تتبسم و تتكشم عجبها خبرية يارا أتزوجت أحمد و قالت : (( هم و انزاح مني، عقبال أطير أمها)).
جاسر طلع من البيت ما رجع إلا الساعة 10:54.
هند الشفقة قتلتها قاعدة بره في الحديقة منتظرة جاسر.
سمعت صوت عربيته بضرب بوري و شافت من بعيد الحارس فتح ليه البوابة.
دخل. الحارس ساق العربية و هو جاي على البيت.
جات هند ظهرت ليه في منتصف الطريق. و قالت : صحي يارا أتزوجت أحمد.
جاسر : ما رد ليها و واصل مشيه.
هند : لحقته، أنت عارف عايزة أقول ليك حاجة بس ما تفهمني غلط، أتنهدت و قالت يارا من زمان كانت عندها علاقة معاه و يمكن غلطت أو.. ((عايزة تهيجه)).
جاسر : وقف و قاطعها بحدة و كل غضب الدنيا في عيونه قولتي غلطوا؟ .. وحدر ليها تحديرة رجفتها.
هند : خافت و أستعدلت كلامها.. قلت غلطوا لأنهم ما كلموك يعني يارا كيف تتزوج من دون ما تكلم أبوها.
جاسر : ما تتدخلي.
هند : كيف ما أدخل حبيبي يارا كانت صحبتي و بتهمني مصلحتها لكن أحمد شاب طيب و حـ يسعدها، لكن زعلانة لأنها ما كلمتك (( عايزة تصب الزيت على النار و تولعها))
جاسر : ما إنتي البتوريني مصلحة بنتي، أنا عارفها و عارف مصلحتها، و إنتي شكلك جنيتي على الآخر الزفت الإسمه أحمد ده ما من مستوى يارا، متفاجئي كيف جاته الجرأة إنه يعاين للما من مستواه.
هند : لكن بنتك عايزاه و بتحبه كمان.
جاسر : ما بهمني يومين و ورقتها تصلني و إلا ما حـ يحصل خير.
هند : خافت جاسر يعمل الفي راسه، الحب أعمى و بعمل أكتر من كده شوف أنا برضوا أهلي عارضوا إني أتزوجك بس أنا عارضتهم أتزوجتك عشان بحبك.
جاسر : ما تقارني نفسك ببنتي.
هند : بغيظ كيف ما أقارن نفسي بيها. ذي ما أتزوجت و أبوي كان ما راضي هي برضوا ما كلمتك حتى !!
جاسر : قربت أكفتها، إنتي في كفة و بنتي في كفة تانية. يارا مسكينة طيبة و على نياتها و الولد ده عايز يستغلها بس ما أكتر فهمتي ؟ !!
هند : يعني عشان هو ما من مستواك مقهور.
جاسر : أكيد، أنا عايز لي بنتي وأحد يريحها و ما يخليها تحتاج و الأهم ما يستغل برائتها !!
هند : و أنا برضو ذي أحمد ما من مستواك !!
جاسر : في فرق. إنتي أتزوجتي مني يعني فوق من مستواك بكتير، تفتكري لو كنت ذيه كنتي حـ تتزوجي مني يعني ؟!
هند : سكتت.
جاسر : أكيد لا فمابالك بي يارا اتولدت و في فمها ملعقة من دهب، تجي تعيش مع واحد ذيه؟!
جاسر دخل جوه و خلى هند خشمها ملح ملح، كانت عايزة تولع الشرار و تشعل النار بين الأب و بنته، بس لا الملكة يارا ما بزعلوا منها...