
فى اوضة لينا
كانت نايمة زى الملاك ، شعرها البني على وشها ، ملامحها الطفولية والبريئة والهادية باينة وبوضوح ، انزعاجها من حاجه فى وسط نومها واضح من حواجبها المعقودة وشفايفها المضمومة ، لينا كانت بتحلم بكابوس ،لينا كانت بتحلم انها ..
• انا فين ، اى المكان الى شبه الفضاء ده ، انا طايرة ازاى ، ممم لا لا مش عايزه ده يتكرر تانى ، حد يطلعنى من هنا ، انا اسفه مش هعمل كده تانى ، ياااربى ساعدنى .
• سمعت لينا صوت بس مش عارفه هو جاى منين ولا مين صاحبة : اخيرا اتقابلنا تانى يا لينا ، بقالك ٣ شهور مش بتزورينى ليه ، معقول موحشتكيش ، انا عملت كل حاجه عشانك *
برا الحلم لينا كانت فى حاله لا يرثى لها ، كانت بتطلع صوت زى النجدة بس بصوت مكتوم لانه كابوس ، وكانت بتترعش جامد ، فشافتها الممرضه سارة وهى معدية وجريت فورا على الاوضه بتاعتها وحاولت تصحيها
سارة : انسه لينا اصحى ، انسه لينا * وضربتها ضرب خفيف على وشها * انسه لينا فوقى ده كابوس
.بس لينا مكانتش بتفوق ، جريت الممرضه على اوضة الدكاترة
سارة : دكتور امين فين
د/ رفعت : فى اى يا سارة عايزاه ليه
سارة : اصل هو المسؤل عن حالة لينا ولينا يا دكتور شكلها عندها صرع
د/رفعت بأستغراب : صرع ؟؟ تعالى ورايا
*ذهب دكتور رفعت لغرفة لينا*
انسه لينا اصحى ، وابتدى يمسكها من كتفها ويهزها : اصحى اصحى انتى فى كابوس
ولينا تنتفض بين يديه وبتحاول تتكلم بصوت براحه ، دكتور امين الحقنى ، انقذنى ، عايزنى تانى اروحلة ، انقذنى ارجوك
ساب رفعت جسمها وسرح بخيالة : اى الى يخلى مريضه تتعلق بدكتور كده وتطلبه هو دونا عن اى حد لمساعدتها فى كابوس
رفعت للمرضه : روحى هاتى حقنة مهدئ
_________
أمين نايم وصحى على تليفونه بيرن : اى الازعاج ده الواحد نايم مبسووط
الوو
رفعت : اى يادوك نايم كل ده ومتأخر يعنى
امين بنوم : نوم اى انا لحقت يبنى ده حتى المنبه لسه مرنش
رفعت : مرنش اى بس الساعه ٩ وانت معادك بالكتير ٧
امين فتح عيونة : اى ٩ ازاى يعنى ، وبص لتليفونه عشان يتأكد ،ينهار ابيض استنى هلبس وجى بسرعه
رفعت : ممم خلى بالك انا اديت لينا مهدئ
امين بسرعه: اديتها مهدئ ليه ، هى كويسه ؟ وبعدين دى الحالة بتاعتى
رفعت : والله يا دكتور الحالة بتاعتك بتاعتى مش هتفرق مادام انت مش موجود ولقيت مريض محتاج مساعدة مش هتردد فى انى اساعده ، ولا انت شايف اى ...*صمت*.. عمتا لينا كانت بتحلم بكابوس وجاتلها زى حالة صرع كده ومقدرناش نصحيها فأدتها مهدئ ، وكانت بتستنجد بيك وبتقول اسمك كمان ، معرفش انت بينك وبينها اى ، بس نصيحه منى امسك فى اسمك وبلاش تعمل شوشرة لنفسك وسمعتك " سلام
وقفل السكه وساب امين يفكر فى كلامه : رفعت معاه حق انا لازم اهدى شوية ، هى مجرد مريضة عندى وانا بس
بساعدها ، مينفعش اتخطى حدودى معاها ، مهما كان انا قايل تعهد انى مجيش جمب المرضى غير فى العلاج فقط ومستغلش حالتهم ..فوق يا امين فوووق .
ولبس امين وركب عربيتة وراح المستشفى وأول اوضه دخلها كانت اوضة لينا ، كانت نايمة بسبب المهدئ شعرها كان منكوش شوية بسبب الحالة الى كانت فيها ، اتقدم خطواط نحية سريرها وقعد عالكرسى الى قدامها وبدون وعي ابتدى يبعد شعرها عن وشها ويظبطهولها بأيدة اكنو بيسرحو ، بص لأول مرة عليها وهى نايمة ، سرح فى جمالها البسيط ، شعرها ، بشرتها الى زى الاطفال من كتر صفائها ، وبدون وعى لمس بشرتها بضهر ايدة وفضلت ايده تتحرك على وشها لحد ما قرب من شفايفها .
وفى الوقت ده صحيت لينا بس كانت مغمضة عنيها وكملت تمثيل على اساس انها نايمة ، كان قلبها بيدق جامد مع كل لمسة وتحرك من ايده على وشها ، خلاص ايده قربت تلمس شفايفها ، اتوترت لينا وايدها اترعش ووقعت جمبها ، امين مسك ايد لينا عشان يرجعها تانى جمبها بس لاحظ ان دقات قلبها سريعه قوى من عِرق ايديها ، امين قام بسرعه ورجع لورا خطوتين وقال فى سره : يغبائك يا امين ، لينا صاحية وعامله نفسها نايمة ، اى الى خلاك تعمل كده انت كنت داخل تطمن على حالتها ، ولف ضهرة ومشى بسرعة .
وقتها لينا فتحت عنيها وخدت نفسها بسرعه الى كانت مش عارفه تاخده وفضلت تبص حواليها كتير وحطت ايديها على خدها مكان ما امين كان حاطت ايده وابتسمت .
_________________
فى بيت أمين الباب بيخبط
أم أمين : ايوه يالى عالباب استنى اهو قايمة ( فتحت الباب وشافت بنت غريبة عنها ) مين يحبيبتى
روز: حضرتك والدة الدكتور امين
أم أمين : أيوه يبنتى خير
روز : طب هنفضل واقفين عالباب كده يا ماما
أم أمين بأستغراب : ماما ؟ ...لا يبنتى اتفضلى ، حقك عليا ..خشى خشى
قامت ضايفتها وقعدت : ها يبنتى خير
روز بكسوف : خير طبعا يا ماما ، بصى الموضوع بصراحه لان مش من طبعي انى الف وادور واكدب ، انا مش عارفه انا ازاى هقولك كده بس انا فكرت كتير قوى قبل ما اجي لحضرتك
أم أمين : يبنتى قلقتينى فى اى
روز: أحم ، بصى الصراحه انا بحب دكتور أمين قوى ، وصدقينى مش هتلاقى حد يحبه قدى ، اوعدك انى مش هزعلة ابدا ، وانتى كمان هشيلك فوق راسي ، الى انتي عايزاه هعملهولك
أم أمين بفرحة : يبنتى خضتينى ، برغم انك فاجئتيتى ، انتى بتتقدمى لأمين ابنى وهو الى المفروض يتقدملك ، انا معنديش مانع يحببتى انا اصلا عايزه افرح بيه وفاتحته كتير فى موضوع الجواز وهو بيقفل كل ما بحاول افتحه ، بس هو مجابليش سيرتك يبنتى .
روز بحزن : لا ماهو تقريبا مش بيحبنى ، هو مش راضى يدينى فرصه حتى اثبتله نفسى وحبى ، وانا الصررحه جاية وعشمانه فى حضرتك تساعدينى اققرب من ابن حضرتك ...على فكرة انا دكتورة بردو ، دكتورة مخ واعصاب
ام امين بفرح : وانا متأكده انى مش هلاقى احسن منك لأبنى ، وكمان دكتورة يعنى من نفس المستوى
روز بفرح : بجد يا ماما انا فرحانه قوى انك مش معترضة ، طب اتفضلى بقى الهدية البسيطة دى منى وبتمنى تعجبك ، ده شال كده انا الى عاملاهولك بأيدى سهرتلك عليه يومين
ام امين : وتتعبى نفسك ليه يبنتى كده ، عموما متقلقيش سيبى امين عليا ، هاتى رقمك .
روز بفرحة ممزوجه بالخبث : ٠١٠......
رواية لست وحدي
البارت الثامن
بقلم / ندا مصطفى عبد السلام
***************************
لينا قاعدة لوحدها فى الاوضه ، الباب خبط ودخلت الممرضه ومعاها الاكل ، شدت لينا من ايديها الاكل بسرعه وابتدت تاكل
الممرضه : اي ده يا ست لينا ما احنا شطار وبناكل اومال كنتى بتغلبينا ليه الاول
لينا بتبصلها وبتضحك : نفسى مفتوحه اليومين دول وفرحانه
الممرضة : باين على وشك يارب دايما ، فرحينى معاكى طيب
لينا بضحك : تؤتؤ دى حجات متتقالش بتتحس بس
ضحكت الممرضة : ماشى يا لينا ربنا يفرحك دايما وتخفى كده وتطلعى من هنا بخير ...مشيت
لينا بتكلم نفسها : انا فرحانه قوى ، انا حاسه ان اخيرا الدنيا بتضحكلى ، انا لقيت عوضى ، بس انا خايفه اعشم وفى الأخر ميحبنيش زى ما انا حبيته ، ايوه حبيتة ومش مصدقة نفسى انى قدرت احب بعد الى حصلى ده ، بس هو اكيد بيحبنى ماهو مش معقول الحضن وكلامه وو..ولمسته ليا الصبح وانا نايمه ، كمان دقات قلبة الى سمعتها وانا فى حضنه ، انا كل ده كنت بشوفه ف الافلام ...ده حب انا واثقه ...انا لازم اعترفلة بحبى ..انا مصدقت لقيت عوضى بجد ..هو حنين قوى عليا وهو الى بيقدر يهدينى ....( واكملت اكل وهى مبتسمة )
_______
د/رأفت : اي يا دوك بتلم حاجتك وماشى بدرى ليه
امين : مش عارف امي شكلها تعبانه ، اول مره تطلبنى كده وبتقولى بسرعه
د/ رأفت : طب تحب اجى معاك
امين مسرعا : لا لا تشكر ...انا معرفش هى عايزانى ف اى يمكن متكونش تعبانه ده مجرد تخمين ...هروح انا وخلى بالك من المرضى بتوعى
رأفت بيغمز : تقصد لينا مش المرضى ههه
امين بأعتدال وبجدية : لينا دى مريضتى وكل الى بينى وبينها هو الاستجواب والعلاج ، ولو فى حاجه حاولت تحصل بينا انا هقطعها لانى مش عايز اخسر اسمي وسمعتى زى ما انت قولت ، فمتكلمش كتير ...سلام يا صاحبي
رفع رأفت كتفه ومد شفايفة : وانا مالى يعم انت ..انا نصحتك زعلت ليه
_____________
محمود : اى ياحبيتى عاملة اى ...عشان مين.. قصدك لينا اختى
البنت : اه هى سمعت انها دخلت مستشفى المجانين ...وكمان قتلت واحده ..انا هأمن نفسى ازاى معاك واختك قاتلة مجنونة كمان
محمود برجاء : متسبنيش يا سلمى ارجوكى ...انا مليش غيرك ..ده انتى الى عوضتينى عن امى واختى ..ولينا انا مليش ذنب فى الى هى عملته انا مش زيها ولا عمرى هكون زيها ، هى طول عمرها كانت بتخوفنى اصلا كانت مرعبة وحركاتها ارعب انا اعمل اى طيب
سلمى : صعبت عليا ماشى بس بردو مش هقابلك ولا هتشوفنى غير لما اتطمن من نحيتك
محمود : مع انى هموت واشوفك بقالى ٣ شهور وانتى تقلانه عليا عموما اتطمنى يستى ووقت ماتحبى نتقابل هنتقابل
__________
*لينا ومحمود مفتقدين اهلهم ، حتى لما كانو اهلهم معاهم كانو بردو مفتقدينهم ، لينا ومحمود لقو عوضهم او يمكن فاكرين ان بشوية الاهتمام دول عوضهم، العيب من الاهل ، هما السبب الاول والاخير فى حالة لينا ومحمود*
_________
لينا : سارة ..تعالى لو سمحت
الممرضة سارة : اى يا قمر انتى ، انا بجد مش مصدقة انك بتكلمى وبتاخدى وتدى معانا كده فى الكلام وبقيتى بتاكلى وبقيتى تضحكى انا بجد فرحانه انك كده ، كنتى صعبانه عليا كنتى عاملة زى الوردة الدبلانه
لينا بتوهان : هو دكتور امين فين ، اصل انا عايزه اكمل استجواب وهو مجاش خالص
سارة : ممم دكتور امين لم حاجته ومشى من نص ساعه ، استأذن بدرى معرفش استأذن ليه بس اول ما يوصل بكره هبلغه انك عايزه تكملى استجواب.
لينا بحزن : ماشى ، شكرا يا سارة ....مشيت سارة
لينا بتتنهد بحزن : ازاى مجاش يتطمن عليا ولا يكلمنى ولا يستجوبنى ، ازاى يمشى كده من غير ما يشوفنى ...الاول كان بيجى يتطمن عليا اول ما يجى وقبل ما يمشى ...اكيد فى حاجه مهمه مش مهم هستنى الصبح واشوفه ...هنام بدرى بقى عشان محسش بالوقت .
*فى شقة امين*
امين بزعيق : نعمممم اخطب مين ، روووز ...ياما انتى مش لاقيه غير روز وتقوليلى اخطبها
الام : يبنى اهدى بس كده وافهمنى ، انا عايزه افرح بيك، والبت شارياك وجت اتقدمتلك ، انا مش فاهمه اى الزمن الغريب ده الى البت تيجى تتقدم للراجل فيه بس اقول اى عليك اكيد البت جتتها نحست من كتر الجرى وراك ، البت هتموت عليك وهتشيلك على راسها شيل
امين بعصبيه : يا ماما البت دى لزجه ومش بطيقها
الام : اديها فرصة بس ...هى طلبت فرصة واحده يبنى
امين : لا يا ماما ولا فرصه ولا فنتو ثانيه من وقتى هتاخدها البنى ادمة دى .
الام بغضب : وانا عند كلمتى لروز يا امين انا وعدتها بيك
امين بغضب مماثل : يعنى اى
الام بنفس الغضب : يعنى يا تخطب البت دى وتديها فرصة يا اما انا مش امك ولا تعرفها
امين مصدوم : نعمممم...انتى عايزة تقطعى صلتك بيا عشان حتة البت دى ...يا ماما انا ..
الام : ولا ماما ولا بتاع الى عندى انا قلته ، يا تخطبها يا تشوفلك ام تانية
*بصلها امين وخد مفاتيح عربيته وتليفونه فى ايد وفى ايده التانية الجاكيت وفتح الباب ونزل منه من غير مايكلمها*
_______________
ريهام : يبنت اللزينة ، وجاتلك الجرئة تروحى لأمة وتقوليلها كده
سلمى بضحك : لا وقال عملالها الشال بأيديها ههههه متعرفش انها مشتراهولها من سوق الروبابيكيا ههههه
روز : اومااااال انتو ايه لسه متعرفونيش
ريهام : طب وانتو فكركو كده هو هيوافق يعنى ، يبنتى ده مبيطقكيش ، هيخطبك ؟
روز : اسكتى انتى ...انا قريت امه دى كويس وعارفه انها هتخليه يخطبنى ، وبعدين انا الرجاله كلها بتجرى ورايا
سلمى : ههه بس يا ساقطة يا فاشلة ، هو انتى حد غيرك غير لينا
ريهام وروز وشهم احمر وقالو : وليه السيرة الزفت دى دلوقتى
سلمى بضحك : امم حقكو ما انتو متعرفوش انا بعمل اى وعرفت اى
روز : ارغى
سلمى : مش انا بكلم محمود اخو لينا وعاملة نفسى بنت من سنه وبحبه
ريهام : يخربيت عقلك ، ليه كده
سلمى : انتى عبيطة طبعا لازم عشان اعرف اخبار لينا لحسن تموتنا زى ما موتت...
روز مقاطعة : ششش خلاص ..المهم عرفتى اى عن لينا
سلمى : عرفت انها مش فى السجن زى ما كنا فاكرين
روز بتبريقة : اومال فين
ضحكت سلمى وشاورت بأيدها على عقلها بمعنى جنون : تك ..مخها طق ، فى مستشفى المجانين
روز بأستفسار : انهى واحده فى مستشفيتين فى البلد دى للامراض العقلية
سلمى : لا لسه معرفش بس هعرفلكو قريب
_______
*ملحوظة بسيطة*
لينا عمرها ٢٠ سنه دلوقتى ، انتو طبعا انتو هتسألو ازاى روز دكتورة والمفروض سنها من سن لينا ...
التوضيح هنا ...روز وباقى الشلة المتنمرة كانو فاشلين جدا وكانو اكبر من لينا بكذا سنه عشان دايما مكانوش بينجحو واتطردو من كذا مدرسة ومع كل نقل بينزلو سنه لحد ماوصلو لمستوى لينا فى السنه الدراسية وليس العمرية وكان شكلهم وحش قوى فى وسط اطفال وهما انسات كبار بس مكنش بيهمهم بالعكس كانو حابين كده لانهم بيتنمرو عالبنات وبياخدو فلوسهم واكلهم وهما مستمتعين بده ، لحد ماجت لينا وغيرت فشلهم لنجاح بسبب قتلها ل.....
___________
باب اوضة لينا بيخبط
لينا بحزن صامتة ...دخل امين بصمت : احم سارة قالتلى انك عايزه تتكلمى ..تحبى نكمل هنا ولا تحت فى الجنينة
لينا بفرح : اى ده انت جيت ، جيت امتى دى سارة قالتلى انك ..
قاطعها امين ببرود : انت ؟ لا انت دى تقوليها لسارة ، انا تقوليلى حضرتك ، دكتور ..متنسيش انتى اى وانا اى ، وتعالى اتفضلى ورايا هنكمل كلامنا فى الجنية عشان حاسس بخنقة هنا
امين قلبة كان بيتعصر على طريقتة مع لينا بس هو فى حالة مزدوجة دلوقتى مخنوق من طلب امه السخيف وكمان انو بيحاول يبعد عن لينا عشان كلام رأفت
.... اتفضلى يا انسه لينا كملى كلامك
لينا كملت بحزن وعيون مدمعه وحاسه ان حد جاب سكينه وغرزها فى قلبها : وووقفنا لحد فين
امين : قبل مانقول وقفنا لحد فين : انتى لما كانو اصحابك بيدايقوكى وحبسوكى فى الحمام خرجتى ازاى ؟
لينا بكتم دموعها : انا قولت لحضرتك انى ذكية ، هما كانو بيغيرو منى عشان هما فشلة وساقطين منى وروز وريهام وسلمى اكبر منى بكذه سنه ...وشرحتلو الوضع بس امين مجاش فى بالو ان روز الى يعرفها هى نفس روز الى لينا بتتكلم عليها .
اكملت لينا : لما هما حبسونى وانا ملقتش رجى انى اطلع ومحدش بيدخل الحمام قررت اهدى وابطل خوف وافكر ..كانت سهلة ، بصيت حواليا وكان الحاجز بينى وبين الحمام الى جمبى مجرد حيطه ومش واصله للسقف ، قمت طلعت عالحوض واتشعلقت ودخلت فى باب الحمام الى جمبى وطبعا كان مفتوح وطلعت
امين برفع حاجه وضحك غصب عنه : يبنت الجنية ههه
لينا بأبتسامه : نعم ...
أمين : لا ولا حاجه ..كملى ..وقفنا لحد ما ..
لينا اكملت سرد قصتها
لينا دخلت غرفتها بعد ما ابوها اتحرش بيها وفضلت تفكر كتير لحد مانامت ، بس معداش بالظبط ٥ د وحست ان جسمها بيتهز جامد وانها هتقع من فوق السرير ففتحت عنيها بسرعه ورجعت لورا عشان متقعش ، بس لما فتحت عنيها لقت نفسها فى اخر السرير يعنى مستحيل انها كانت تقع ، طب احساس انى كنت هقع ده جه منين .....انا هقوم اغسل وشى
طلعت لينا من الحمام بعد ماغسلت وشها ودخلت تكمل نوم بس مجالهاش نوم فقررت تفتح اللاب توب وتبحث اكتر عن الاسقاط النجمى وترددات الفا ، ....لينا عشان هى عايزة راحتها دورت على ميزات الموضوع ونسيت عيوبة ..عيوبة الى مكانتش عاملة حسابها وهى السبب فى الى هى وصلتله دلوقتى ..وبعد بحث طويل لينا اكتشفت ان من اثار التجربة واول خطوه فى نجاحها هو اهتزاز الجسد والشعور بأنها ستسقط ...وده الى حصل مع لينا ، شافت بردو انها تذيد من تمارين اليوغا وتسمع ترددات الفا كتير وهى هتقدر توصل لمناها ، وجه اليوم الى لينا حلمت بيه وتجربتها نجحت
كانت لينا نايمه على ضهرها وبتسمع الترددات النور مطفى وهى فى حالة استرخاء تام ، جسمها ابتدى يتهز ، لينا خلاص اتعودت ومبقتش تخاف من الهزة دى ، جسمها ابتدى ينمل وبردو لينا اتعودت ، فضلت صامدة لأخر نفس بس خلاص مبقتش قادرة هى حاسة انها قعدت كتير قووى ومفيش حاجه بتحصل ..فتحت عينيها وقامت تفتح النور : انا زهقت بجد ...انا امتى هبقى متقنه فيها واعملها ..انا نفسى انجح ولو مره واحده
ولعت لينا نور الاوضه واتصدمت اما شافت نفسها نايمة عالسرير وصوتت : لاااااا انا مت ...انا مت صح ...يا نهار اسود ...يا نهار اسود يانهار اسود ...فجأة سمعت لينا الباب بيخبط
طق طق طق ودخلت مرات ابوها فاطمة : لينا انا جبتلك العشا يبنتى انتى بقالك كتير مش بتاكلى ...اى ده انتى نايمه خلاص هسيبك ...
لينا وقفت قدامها وبتشاورلها : انا اهو يا فاطمة ...يا حجه انا اهو ...الى هناك دى مش انا انا اهو ...يا نهار اسود انا مت ولا اى ...طلعت لينا تجرى برا ومحدش كان شايفها لا ابوها ولا اخوها ولا مرات ابوها ولينا طلعت تجرى برا البيت من الصدمة بس الصدمة بقت صدمتين لما اتخبطط فيه .....