رواية حين يجمعنا المجهول الفصل السابع عشر17 بقلم حبيبه سامح

رواية حين يجمعنا المجهول الفصل السابع عشر17 بقلم حبيبه سامح
روايه حين يجمعنا المجهول البارت السابع عشر
عزام بزعيق : سيبه !!

دخل ذلك الشخص المنزل وهو يمسك مازن معه ويضع السكين على عنقه 

رفع عزام يديه للخلف ليحمي ياسمين من ذلك الشخص 

الشخص بزعيق : هتلي كل الفلوس الي عندك وإلا هخلص عليه !!

عزام : تمام تمام بس سيبه الأول

الشخص بسخريه : أنت فكرني أهبل 

عزام بزعيق : بقولك سيب أخويا !!

ليقرب ذلك الشخص السكين أكثر على رقبه مازن مما أدى لجرح عنقه 

مازن ببكاء : عزام ألحقني 

عزام في سره : أنا لو أديته كل فلوسي مش هعرف أصرف على جدتي ولو مش عملت كده مازن هيموت 

نظرت ياسمين على ظهر عزام 

ياسمين في سرها : عزام 

نظر عزام بجانبه بدون أن ينظر خلفه لأجل ألا يشك الرجل

ياسمين في سرها : حاول تشغل الراجل ده أنا عندي فكره 

عزام في سره : هتعملي ايه ؟

ياسمين في سرها : ثق فيا 

ليلتفت لها ألتفاف كامل 

عزام في سره : أنا واثق فيكي منغير حاجه 

نظر عزام لذلك الشخص ثم قال

عزام : الفلوس عندك في الأوضه الي جوا على اليمين 

الشخص : أدخل أنت 

عزام : وأنا أيش ضماني انك مش هتقتله عبان لما أجيبهم أدخل أنت

لينظر لها بشك ليمسك مازن ويقوم بجره خلفه ثم دخل الغرفه 

لتمسك ياسمين بسرعه فازه خلفها كانت توجد على الطاوله لتخبئها وراء ظهرها 

بعد دقائق خرج الشخص وهو يمسك مازن بيد و يمسك حقيبه بيده الأخرى 

لتقذف ياسمين الفازه عليه لتصيب رأسه بقوه 

صرخ الشخص بألم وقد نزفت رأسه ليترك مازن و الحقيبه وهو يمسك رأسه بيد واحده

ليجري عزام بتجاه الشخص ثم قام بأمساك يديه التي بها السكين و اليد الأخرى ليثبتهم على الحائط 

نظرت ياسمين لهم لتجري خارج المنزل بسرعه كبيره 

عزام باستغراب في سره : رايحه فين ؟ 

ياسمين في سرها : رايحه أجيب البوليس 

عزام بصدمه في سره: بس هما أصلا شاكيين فيكي بلاش تتعملي معاهم أحسن 

ياسمين : مش مهم المهم أساعدك 

ليبتسم عزام على حديثها 

قام الرجل بثني رجليه اليمنى ليضربه في معدته 

ليتراجع عزام للخلف بألم 

ثم أقترب الرجل منه ليخرج من جيب سترته سكين أخرى 

الجدة بصراخ : أبعد عنه يااااا عزام 

لتدخل ياسمين في نفس اللحظه وخلفها الشرطه 

توسعت عين ياسمين بصدمه عندما رأت أن الرجل يحاول طعن عزام لتذهب نحوه بسرعه و أيضاً الجدة

يحاولون حمايته وفجأة شخص ما صرخ بقوه صرخه هزت القريه كلها 

عند شهيره 

كانوا يقفون خلف أشجار صغيره 

نسمه : متأكده أنها هي دي ؟

شهيره : أيوه دي صحبتي وانا عرفاها

نسمه : بس أزاي دي عكس ما قولتيلي بالظبط دي بتضحك و بتهزر مع الكبير و الصغير الي في الجنينه

وقفت شهيره فجأة ثم قالت 

شهيره بصوت عالي : فااااتن 

نظرت نسمه لها بصدمه ثم حاولت أن تخبئ نفسها خلف الأشجار 

نسمه بهمس : أفرضي شافتنا يلاهوي دي شافتنا شافتنا 

نظرت شهيره بابتسامه لفاتن لتذهب لها تحت صدمه نسمه 

نسمه بهمس : شهيره يا شهيره أنتي راحه فين 

فاتن بابتسامه : يااا شهيره بقالي كتير مش شوفتك بس ألحق عليا أنا الي عملتلك بلوك من كل حته 

شهيره بابتسامه : أنتي وحشاني أوي و الحمدلله أدينا شوفنا بعض 

فاتن : حقك عليا أنا غلط لما حقدت عليكي علشان موضوع جوازك ده 

شهيره : ده كان زمان المهم أن الواحد يركز على المستقبل مش الماضي 

فاتن بضحك : لسه زي مانتي بتقولي حكم 

ضحكت شهيره على حديثها لينظروا أمامهم على الحديقه 

هناك من يجري في الحديقه وهناك عائله تجلس معاً وهم يضحكون 

وبعض الأزواج كانوا يسيرون معاً ومعهم كلابهم المربوطه و الأطفال تلعب بالكرة

فاتن : ربنا الحمد لله رزقني بزوج صالح 

شهيره بدهشه : بجد ؟ يعني أنتي أتجوزتي ؟ 

فاتن : أه أتجوزت وانا عندي تلاتين سنه 

عناقتها شهيره بسعاده ثم قالت 

شهيره بفرحه : ألف ألف مبروك 

بادلتها فاتن العناق 

فاتن : عرفت لما الواحد يبص على حياه غيره مش هيأذي غير نفسه وهيبقى حقود وفهمت الأيه دي ( ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزوجاً منهم زهره الحياه الدنيا ) 

شهيره بابتسامه : الله ينور عليكي يا فاتن 

لتبتسم فاتن لها ثم تغيرت ملامحها عندما تذكرت شئ

فاتن : عرفتي مين بعت فيديو الخيانه بتاع حسني ؟ 

نظرت شهيره لها باستغراب 

فاتن : الموضوع أنتشر أوي أنتي عارفه الناس بتتكلم كتير 

شهيره بحزن : لا معرفتش 

فاتن : بس هو شكله حد قريب منكم جدآ و واضح أنه عايز يبعد العيله عن بعض 

شهيره باستغراب : ليه هيعمل كده ؟ 

فاتن : أنتوا كنتوا عيله روعه الكل كان بيتكلم عليكم وعلى حبكم لبعض حسني بيحبك بجد وهو بريئ

شهيره بصدمه : بريئ أزاي ؟

أخرجت فاتن من حقيبتها هاتفها لتفتح الفيديو الذي كان عباره عن حسني و معاه أمراه و في مطعم 

فاتن : أنتي كنتي بتحكيلي عنه وقت الخطوبه وقولتيلي أنه بيكره البدل السوده هل هو عنده واحده زي دي ؟

نظرت شهيره للفيديو بصدمه على ملابس حسني 

شهيره بدهشه : لا مش عنده

في قريه أنديا 

صرخت ياسمين بقوه 

ياسمين : قوم يا عزام رد عليا  عزاااام 

تعليقات



<>