رواية حب المراهقة الفصل التاسع9 بقلم نور ربيع

رواية حب المراهقة بقلم نور ربيع
رواية حب المراهقة الفصل التاسع9 بقلم نور ربيع
اللهم صلي على سيدنا محمد 🌺

نور قامت من على السر*ير،

 وفجأة ..

ميار دخلت بسرعة وهي مبتسمة.

ميار بابتسامة: مفاااااجأة يااا نوررر! إيه رأيك؟ 😍

نور بخضة وصدمة: إيه ده؟ بتاع مين ده؟
أميرة بابتسامة: منين ده يا ميار وبتاع مين...؟؟؟
ميار بابتسامة: أبو نور بعت ده ليها، بس إيه رأيك؟ حلو صح؟ أنا عجبني جدا جدا.

نور حزنت، وفي نفس الوقت مصدومه من إنه هو اللي بعت الهدايا.

هاني كأن بعتلها دبدوب كبيررررر جدًا، شكله وردي جميل جدًا، وكان معاه حاجات كتيرة تانية. هدايا 

ميار مسكت إيد نور وقالت: تعالي تعالي، ده في حاجات أكتر من كده! تعالوا يلا.

نور طلعت معاها هي وأميرة.

ميار فتحت صندوق الهدايا الكبير أوي، وبدأت تطلع منه كل حاجة. طلعت منه شوكولاتة كتيرة جدًا.

أميرة بابتسامة: إيه الجمال ده! معقول أبوكي بيحبك للدرجة دي؟ بصي جبلك إيه! مش مصدقة والله.
نور كانت واقفة تبص على اللي ميار بتطلعه من الصندوق، ودموع محبوسة في عيونها.

ميار: إيه رأيك في كل ده؟ ده طلع بيحبك والله.
أمال بابتسامة: الله الله، كل ده! ربنا يباركلك  فيه يا حبيبتي، يعيش ويجيبلك كمان وكمان.
سميرة بسخرية: عاملها إنها طفلة علشان يجيبلها حاجات زي دي.
ميار بغيظ منها: يلا يا نور خدي دخلي الحاجات دي.
كملت بمرح: متنسيش تبقي تديني شوكولاتة بقى. 😂
نور بابتسامة كلها حزن: مش يغلى عليكي والله، خديهم كلهم أهو.
ميار بسرعة: لا يا روحي، أنا بهزر. المهم خدي دخلي الحاجات بقى وروحي صلي كده وتعالي.
نور: حاضر.

نور شالت الدبدوب والحاجات ودخلت أوضتها.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
♡ حكاية بقلم الكاتبة نور ربيع NR ♡
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
قعدت على السرير بدموع وقالت ..

نور: لما إنت مش بتسأل عليا حتى، ليه تجيب ده كله؟ أنا مش فاهمة دماغك خالص والله العظيم.

بصت للدبدوب بابتسامة، وضحكت غصب عنها، وحضنته.

نور بضحكة: هنبقى أنا وإنت صحاب من دلوقتي يا صاحبي، إيه رأيك؟ وهحبك كمان. 😂❤️

حطته على السرير وراحت دخلت الحمام علشان تتوضى وتصلي.
بعد وقت كانت خلصت، وقرأت الأذكار وطلعت بره.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
في الصالون كانت موجودة أميرة وميار.

أميرة بابتسامة: تعالي يا نور يلا علشان تاكلي.

نور قعدت جنبهم، وقالت بهدوء ، 

نور: خالتو...
أميرة بصتلها: نعم يا حبيبتي؟
نور اتنهدت من قلبها: احكيلي ليه بابا طلق ماما من زمان؟
أميرة بحزن: نور عادي بقى، انسي اللي فات مات يا حبيبتي. سيبك.
نور بدموع: خالتو بالله عليكي قوليلي إيه اللي حصل. أنا حابة إني أعرف علشان أبقى عارفة. ماما عمرها ما قالتلي غير إنهم مطلقين بسبب مشاكل ما بينهم وبس، لكن عمرها ما قالتلي إنه متجوز واحدة تانية. أصلًا عمري ما فكرت إن يبقى ليا أب، عمره ما سأل عليا نهائي.
أميرة اتنهدت: نور اهدي يا حبيبتي.
نور: هو إنتوا تعرفوا الست دي؟
ميار: آه، هي كانت صاحبة أمي وأمك زمان، بس أبوكي اتجوزها.
نور باستغراب: يعني إنتوا تعرفوها بقى؟
أميرة بحزن: أيوه نعرفها. إحنا كنا كلنا أكتر من إخوات، بس للأسف حصل...

وسكتت.

نور بصتلها: حصل إيه يا خالتو؟ ها؟ كملي!!
أميرة بدموع محبوسة: نور خلاص بقى، انسي.
نور بدأت تبكي: بالله يا خالتو قولي بقى علشان أرتاح.
ميار بحزن: إنتي كده هتتعبي بالعكس، مش هترتاحي أبدًا بعد الكلام ده...
نور بدموع: عادي، أنا عاوزة أعرف.
ميار: يا نور، أبوكي خان مامتك معاها.
نور بصدمة: إنتي بتقولي إيه؟
ميار بحزن: والله زي ما بقولك، علشان كده اتطلقوا من بعض.
نور ببكاء: مـ مـ معقول؟ هــو عمل كده؟ طيب ليه؟ معقول يعمل كده في ماما؟ معقول؟ حرام عليه!
أميرة بدموع: كانت طول عمرها بتحبه، لكن للأسف هو راح لواحدة غيرها...
نور وهي بتبكي: إنتوا مش بتقولوا إنها كانت صحبتك إنتي وماما؟ طيب ليه؟ ليه هي عملت كده؟ هان عليها ماما تشوفها في السواد وهي تبقى عايشة مرتاحة؟
ميار: لما يكون الحب من طرف واحد، يبقى لازم يحصل أكتر من كده يا نور...
نور بدموع: يعني هو كان بيحب مين فيهم هاا؟
أميرة: هو كان بيحب منال أوي. هي كانت الحب الأول ليه، بس بعد ما دخلت أمينة على حياتنا، الحب ده بقى ليها كلها. هي حبته وقدرت تاخده من أمك في الآخر. فضلت وراه لحد ما بقى يحبها، وفعلاً حبها وطلع أمك من قلبه.
نور بعياط: حتى هو كمان هانت عليه ماما؟ ليه مش قال إنه بعد ما تعرف إنه خلاص مبقاش يحبها إنها ممكن يتكسر قلبها؟ مكنش خايف على زعلها أبدًا؟
أميرة بحزن شديد: أبدًا يا نور. مكنتش في نظره نهائي. تحسي إنها كانت عاملةله عمل، لفت عليه قدرت تاكل عقله مش عارفة! حقيقي قلبه كان أسود في اللحظة دي ليه.
نور: هو كان رد فعله إيه لما ماما قالتله إنها حامل بيا؟
أميرة اتنهدت: نور خلاص بقى.
نور بإصرار: بالله عليكي قوليلي.
أميرة: نور، من ساعة لما دخلت حياتنا أمينة وبقت صاحبة لينا وهو بقى بعيد عن أمك، خلاص بقى متغير خالص معاها. بقى كل يوم مشاكل علشان يسهر بره لآخر الليل. هي كانت تضايق من كده. هو اتلكك بالطريقة دي علشان خاطر يطلق أمك ويروح يتجوز أمينة، بس منال اكتشفت كل ده قبل الطلاق. لما عرفت الحقيقة طلبت منه الطلاق.
قالت بدموع: اليوم اللي عرفت فيه إنها حامل بيكي، فرحت، كانت الفرحة مش سايعاها أبدًا...
نور: طيب وبابا؟
أميرة: مكنش يعرف إنها حامل، علشان كان هو اتجوز خلاص أمينة، في الوقت اللي كان مبسوط وعايش حياته فيه، أختي للأسف كانت بتعاني وتعافر في الحياة لوحدها علشان خاطرك إنتي وبس.
بس أنا في يوم، كانت أمك في الشهر السابع بيكي، شوفته صدفة، قلت له إنها حامل. مهتمش بالموضوع خالص، قال: عادي تنزله البيبي.
نور بصدمة: هو قال كده؟
أميرة بهدوء: نور، هو قال كده، وكان بيعمل كل ده علشان خاطر هو كان مغرور زيادة عن اللزوم. مكنش بيحب حد أبدًا يلاحظ عليه إنه مبسوط أو حزين، أي حاجة، علشان هو عارف إنه هو السبب في كل ده.
نور: مش فاهمة، هو قال ليه كده برضو؟
أميرة: علشان لما كان بيبعت فلوس لأمك، مكنتش بتاخد الفلوس دي. كانت دايمًا لو تشوفه صدفة قدامها، كانت كل مرة تبقى مشاكل وتنهار بسبب اللي عمله. لما جيتي على الحياة دي، هو جه البيت مرة واتنين علشان يشوفك، بس هي رفضت كده.

نور بدأت تبكي تاني جامد: خالتو، ليه محدش فيكم كان موجود معانا؟ إنتوا متعرفيش إحنا وماما كنا عايشين إزاي. عايشين حياة صعبة خالص. أنا اتربيت من غير أب ومن غير أهل. أنا كنت بتمنى لو يوم ييجي كده وأشوفه. ياريتكم كنتوا معانا، ياريت بدل ما إحنا كنا في عذاب طول السنين دي كلها. بس ماما الله يرحمها كانت مخليني أسعد بنت في الدنيا دي علشان خاطر ما أحتاجش من حد حاجة.
ميار: بس هي مكنتش موافقة إن حد يبقى معاها وفي حياتها. هي رفضت وقالت للكل: اطلعوا من حياتي. اختارت إنها تعيش لوحدها، إنتي وهي، في هدوء.

نور كانت بتبكي، وجواها وجع في قلبها مش قادرة توقف دموعها أو تستوعب اللي بتسمعه ده.

أميرة قامت حضنتها جامد بحزن:
أميرة: اهدي يا روحي، إنتي أقوى من إنك تبقي في الحالة دي. اهدي.
نور حضنتها أقوى وهي بتبكي جامد.

أحمد جه من بره شافهم بالحال ده.
قال باستغراب: في إيه؟ هو في حد مات عندكم ولا إيه وأنا معرفش؟
ميار بغيظ: الغالي يا غالي هو اللي مات.
أحمد باستغراب: مين الغالي ده؟

نور كانت سامعة الكلام بتاع ميار وأحمد وهي بتبكي، فضحكت غصب عنها علشان الأسئلة دي.

أميرة طلعتها من حضنها باستغراب لما سمعت إنها بتضحك.
أميرة: نور، إنتي بتعيطي ولا بتضحكي؟
نور مسحت دموعها، وقالت بحزن:
نور: بضحك، هما ضحكوني غصب عني.
أحمد بمرح: ده إحنا ولاد ستين في سبعين علشان ضحكناكي في وسط حزنك.
ميار بضحك: لو أعرف إنك تضحكي كده، ياريت كنت جيت من بدري علشان نضحكها كده يا أحمد.
أحمد بتريقة: ياريت بقى.
ميار بغيظ: كل حاجة تبقى بتريقة عندك كده.
أحمد: معلش يا مرمور.
أميرة اتنهدت: طب كفاية إنتوا الاتنين بقى.
بصت لنور: نور، انسي كل ده بقى. إنتي دلوقتي في بداية جديدة. كوني إنتي مصدر سعادة نفسك بنفسك من دلوقتي.
نور بحزن: مصدر سعادة لنفسي إزاي يا خالتو من غير أمي؟
أميرة: كلنا كده، لينا يوم هنروح ومش هنرجع. والله يا بنتي، ولو عاوزة أمك تبقى مبسوطة منك، عيشي سعيدة، اسعدي نفسك بنفسك وحققي كل اللي نفسك فيه في الدنيا دي.
أحمد: كفاية يا أمي لحسن النكد يشتغل بتاعها دلوقتي، إحنا مش ناقصين صداع.

نور زعلت من الكلمة.
ميار بغضب: اسكت إنت، علشان إنت اللي عايز تنكد على نفسك شكلك دلوقتي. متزعليش يا نور.
نور: مش زعلانة.
أميرة بهدوء: اعلمي من أول الأسبوع ده هتروحي المدرسة إن شاء الله يا نور.
نور اتنهدت: إن شاء الله.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
في منزل هاني...

كان جرس الباب بيرن، راحت تفتح أمينة.

أمينة بابتسامة، حضنته: وحشتني.
هاني بادلها نفس الحضن: لحقتي؟
أمينة بضحك: آه والله.

دخلوا هما الاتنين وقعدت هي وهو.
أمينة: امم... عملت إيه؟ بعت الحاجات؟
هاني بابتسامة: أيوه، يارب تعجبها بس.
أمينة بابتسامة: هو مش إنت بعتها؟
هاني: أيوه.
أمينة: يبقى تعجبها بإذن الله.
هاني اتنهد: إن شاء الله.

أمينة بصتله بفضول

أمينة: مالك يا هاني؟
هاني: مفيش، عادي.
أمينة بهدوء:
مفيش إيه؟ إنت زعلان. والله زعلان على نور صح؟
هاني اتنهد وقال: هي اللي عاوزة تقعد هناك، أنا أعملها إيه يعني؟ هي زيها زي أمها، نفس الدماغ بالظبط، عاوزة تبقى لوحدها.

أمينة افتكرت حاجة في دماغها، وحست بتأنيب الضمير.

قالت في نفسها: اللي حصل كان بسببي. لولا إني مكنتش حطيتك في دماغي، مكنش الأب وبنته يبقى حالهم كده.
قالت بحزن: يمكن ربنا مش عايز يرزقني بالطفل اللي أنا عاوزاه علشان خاطر ده ذنب عليا، بس أعمل إيه؟ أنا حبيت... حبيت حد غصب عني والله، يارب...

هاني بصلها باستغراب ..

هاني: أمينة!! إنتي سرحانة في إيه كده؟
أمينة انتبهتله:
أمينة: ها؟ لا، أنا معاك أهو.
مسكت إيده بابتسامة وقالت:
بقولك إيه، سيبك من ده كله. أنا عاملة ليك حتة أكل تعجبك أوي أوي يا حبيبي. قوم يلا علشان ناكل، علشان أنا جعانة. غير هدومك وتعالى.

هاني قام بابتسامة.

لكن قبل ما يبعد، فضلت أمينة تبص قدامها للحظات، وكأن كلامها القديم رجع يطاردها من جديد...
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
فات يومين ...
 بدون  احدث جديده على الابطال...

في منزل السيوفي، 
في صبح يوم جديد.

المنبهات بدأت ترن في كل الغرف.
ده وقت العمل... ووقت الدراسة.
في غرفة نور تحديدًا، بدأت تتململ من على السرير على صوت المنبه. أول ما قامت واستوعبت إنه بيرن، قامت بسرعة من على السرير.

نور بخضة من المنبه :يالهوي! الساعة 6 والمدرسة!

قامت بسرعة من على السرير وراحت على الحمام.

وفي غرفة ميار، بدأت تفوق على صوت المنبه هي أيضًا علشان المذاكرة، لأنها في تالتة ثانوي عام.

قامت بسرعة ودخلت الحمام علشان تغسل وشها.

الكل منهم في البيت بدأ يقوم.
في الصالون، أميرة كانت بتحط الأكل على السفرة.

أحمد طلع من أوضته.

أحمد: صباح الخير.
أميرة: صباح النور، يلا اقعد افطر.

نور طلعت بابتسامة، وفي نفس الوقت جواها توتر.

نور: ص... صب... صباح الخير ياخالتو.

أميرة بصتلها بابتسامة: صباح النور والسرور يا حبيبتي.
بصت على لبسها بابتسامة: اللهم بارك يا نور، قمر بلبس المدرسة.
نور بابتسامة: شكرًا يا خالتو.

(نور كانت لابسة لبس المدرسة: تيشيرت أبيض، وجيبة كحلي، وطرحة بيضاء عليها.)
 
ميار طلعت من الأوضة.
ميار: صباح الخير.

رد الكل:صباح النور.

ميار بابتسامة لنور: إيه العسل ده يا عسل على الصبح؟
نور بابتسامة: تسلميلي يا مرمور.
أميرة: يلا كل واحد يقعد يفطر علشان اللي وراه حاجة يعملها، والمدرسة يلا.

الكل قعد...

وبعد وقت، الكل كان خلص، وبدأ كل واحد فيهم نشاط يومه.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
عند نور في المدرسة...

بدأت تتفرج على المدرسة وكل اللي فيها، وعلى وشها ابتسامة خفيفة مرسومة على ملامحها.

جواها كانت مبسوطة إنها رجعت المدرسة تاني، لكن في نفس الوقت كانت متوترة ومخنوقة، حاسة إنها لوحدها.
واليوم بدأ بالدراسة، وبدأت تتعرف على المدرسين، وتحدد إمتى تيجي المدرسة وإمتى لا، وتعرف الدروس ومواعيدها، وتعرف كل حاجة بالتفصيل عن الدراسة بتاعتها.
ومع كل معلومة جديدة كانت بتعرفها، كانت بتحاول تقنع نفسها إن حياتها فعلًا بدأت من جديد...

لكن سؤال واحد فضل جواها:
هل البداية الجديدة هتكون فعلًا هادية؟ ولا في حاجات لسه مستخبية عنها؟
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
أميرة كانت قاعدة متوترة على نور، خايفة أحسن حد يزعلها، وفي نفس الوقت بتحاول تطمن نفسها إنها لازم تعتمد على نفسها.

ميار بصتلها:
ميار: ماما مالك؟
أميرة بهدوء: مفيش يا حبيبتي.
ميار: خايفة على نور صح؟
أميرة اتنهدت: عادي، بس خايفة أحسن حد يزعلها ولا حاجة بس.
ميار:
ماما خليها تعتمد على نفسها، بلاش خوف أو تظهري ده ليها إنك خايفة.
أميرة: خير إن شاء الله. المهم قومي ذاكري شوية.
ميار قامت: حاضر يا أمي.

دخلت اوضتها.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
وبعد وقت طويل، 
 كان معاد نور اللي هترجع فيه من المدرسة.

دخلت البيت بابتسامة.

أميرة أول لما شافتها راحت حضنتها بابتسامة:
أميرة: الكام ساعة دول وحشتيني فيهم.

نور حضنتها أقوى بابتسامة.

ميار طلعت من الأوضة. لما شافت نور في حضن أمها، حست بالغيرة جامد، لكن بهدوء عكس اللي جواها قالت.. 

ميار: احم احم... حمد لله على سلامتك، جيتي؟
نور طلعت من حضن أميرة بابتسامة:
الله يسلمك يا قلبي إنتي.
أميرة:
روحي غيري وقعدي معاها على ما أعمل الأكل ليكم.
نور:حاضر.

وبالفعل راحت...
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
في غرفة نور...

نور دخلت وقعدت على السرير جنب الدبدوب. حضنته 

نور: عارف؟ إنت وحشتني علشان سبتك النهارده يا حبيبي.

ميار دخلت واستغربت إنها بتعامل الدبدوب كده.

ميار:نور، ده لعبة! إزاي تتعودي عليها بالسرعة دي وتحبيه الحب ده كله كده؟
نور بابتسامة وبراءة: هو دبدوب حلو أوي وأنا حبيته. أنا بحب أي حاجة بسرعة كده، هو جميل جدًا.
ميار: إنتي غريبة، تحبي أي حاجة بسرعة كده.
نور بابتسامة: آه.

ميار قعدت جنبها: طيب قوليلي عملتي إيه في المدرسة النهارده؟ وصحبتي بنات في المدرسة ولا؟
نور:عادي، اتعرفت على المدرسين بس، لكن صحاب لأ، مش صاحبت حد.
ميار:ليه؟
نور: محدش جه اتكلم معايا ولا حاجة.
ميار: معلش، متزعليش. أنا صحبتك طول العمر أهو والله.
نور بابتسامة حضنتها: ربنا يديمك ليا في حياتي ونفضل كده على طول حبايب في بعض.
ميار بابتسامة: يارب يا قلبي.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
عند شهد...

كانت بترن على أحمد. كانت بترن كتير ومش بيرد عليها، وبقت ترن كتير لحد ما رد.

شهد بزهق: إنت مش بترد عليا ليه؟ أنا ساعة وأنا برن يا أحمد.
أحمد ببرود: هو أنا فاضي ليكي علشان أرد؟ وبعدين إحنا مفيش ما بينا كلام أصلًا.
شهد بدموع: أحمد أنا بحبك، ليه بتعمل كده معايا؟ وعلى فكرة الشاب اللي كان واقف ده أنا مش أعرفه والله.

أحمد  قطع كلامها بنرفز: أوعي تحلفي يا شهد، علشان أنا عارف إنك كذابة في كل حاجة.
شهد بدموع: أحمد والله مش أعرفه نهائي.
أحمد ببرود: تمام، سلام.

قبل ما يقفل، شهد قالتله بسرعه: استنى، هقولك حاجة بس والله العظيم دي الحقيقة، بس والله كده اللي حصل.

أحمد اتنهد وفضل بالفعل: قولي.
شهد وبدات تحكي: من فترة كان عندي صحبتي دي، كان عندها أخوها اللي هو إنت شوفته ده. كنا دايمًا أنا وهي نقعد نهزر مع بعض. هي بتقولي: أنا عندي أخ، تتجوزي إنتي وهو يطلب إيدك من أهلك. أنا كنت باخد الموضوع بهزار والله، كنت بقولها ماشي موافقة. بس والله كنا بنهزر مع بعض.
بس راحت قالت لأخوها، وأخوها ده مش محترم. راح قالها: هاتي الرقم بتاعها. راحت عملت كده. هو كان باعتلي على أساس إنها هي من رقم جديد.
وبعد فترة لقيته قال كلام مش كويس ليا، وبعتلي ريكورد بصوته. والله العظيم أنا كنت مش مصدقة، حرفيًا كنت بقول هو إزاي؟
بس من بعدها عملتله بلوك. بدأ يظهرلي في المدرسة ويقولي بحبك، وأنا أصلًا مش أعرفه. وأنا هزقت فيه كتير برضو، بارد، وأنا أصلًا مش عارفة هو عرفني إزاي.

( يا بنات، أوعوا تعملوا كده مع أصحابكم. متديش رقم صاحبتك لأي حد، ومتساعديش حد يعمل حاجة غلط. ولو شفتي حد بيعمل حاجة غلط، حاولي تدليه على الطريق الصح، ولو مش قادر، ابعدي عن الغلط ومتساعديش فيه. وأوعي تفتكري إن التصرف الغلط يبقى رجولة، لأن الرجولة أخلاق ومسؤولية واحترام. ❤️)

شهد كملت بعياط : بس والله أنا البنت دي قطعت علاقتي بيها خالص لما عرفت إنها عملت كده فيا هي وأخوها.

أحمد كان جواه متعصب جامد لما قالتله كده.

قال بغضب: وإنتي يا حيوانة تهزري معاها ليه بكده من الأول؟ وليه ما قولتيش على كده من ساعة اللي حصل؟
شهد بدموع: أحمد، طب أنا آسفة، مش تتكرر تاني وربنا. وأنا مش قولت حاجة علشان مش عاوزة الموضوع يبقى كبير، وأنا مش عارفة أصلًا.
أحمد بسخرية:والله؟
شهد: آه وربنا، مش بكذب عليك. وبعدين أنا بحبك إنت، بحبك إنت وبس يا أحمد وحياتك عندي.

احمد فاضل ساكت ..

شهد: أحمد، إنت مش مصدقني صح؟ والله كده، وأنا بحبك كمان.

بدأت دموعها تنزل تاني منها

شهد:سامحني، أنا بحبك والله.
أحمد اتنهد من قلبه وقال: وأنا بحبك، بس اللي حصل ده خلاني مش قادر أثق فيكي.
شهد بصدمة: مش قادر تثق فيا إزاي؟ مش فاهمة.
أحمد: افرض كنتي إنتي اللي بتتكلمي معاه من نفسك؟ عاوزة كده إنتي؟
شهد بعيط: أحمد والله العظيم وربنا زي ما بقولك كده، وأنا في حياتي مش اتكلمت غير معاك إنت.
كملت بعياط أكبر و صدق : عارفة إني أنا بتكلم معاك في السر، بس علشان أنا بحبك إنت وبس، وعارفة إنك لما تخلص الكلية هتيجي تتقدملي والله. وأنا بكلمك كمان علشان خاطر أحسن تحب حد غيري في الفترة دي. أنا خايفة تبقى لواحدة تانية غيري والله...
أحمد بهدوء: وأنا كمان بحبك. لا، أنا مش بحبك، أنا متعلق بيكي والله. بس لو اكتشفت حاجة غير دي، إنتي عارفة أنا هعمل إيه كويس. والحيوان ده لو شوفته صدفة قدامي، مش هسمحله يقرب منك تاني.
شهد بابتسامة: والله مستحيل أعمل حاجة أبدًا يا أحمد. إنت كل حياتي، مفيش حد في قلبي ونظري غيرك. حتى مهما العالم كله جه قال لي بحبك، مش هيبقى غيرك في قلبي إنت وبس يا أحمد.

(والله يسمع تحاوركما)
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
بعد يوم كامل من الأحداث...
في المساء،

في منزل السيوفي...

نور دخلت المطبخ، لقت أميرة.

نور:بتعملي إيه يا خالتو؟
أميرة بابتسامة: بعمل نسكافيه لميار. أعمل ليكي إنتي كمان إيه رأيك؟
نور بابتسامة: سيبيه وأنا أعمله إنتي يا خالتو.
أميرة: لا يا حبيبتي.
نور:بس روحي، علشان الجو برد عليكي وإنتي واقفة كده. أنا هعمل لينا إحنا التلاتة، روحي اقعدي إنتي.
أميرة ضحكت: يعني برد عليا مش برد عليكي يا نور؟
نور بابتسامة: آه، روحي بقى علشان نجي نقعد مع بعض دلوقتي.
أميرة بابتسامة: طب ماشي، اللي يريحك.

وطلعت.
نور بدأت تعمل النسكافيه.
بعد ما خلصت، راحت الأوضة، جابت الدبدوب والشوكولاتة، وراحت ليهم الأوضة بتاعت ميار.

طلعت على السرير جنبهم واتغطت هي والدبدوب.
(الدبدوب بقى واحد من البيت كمان 😂❤️)

ميار ضحكت جامد: نور، ناقص تخليه ياكل معانا كمان! أنا لو منك قومي هاتيله هدوم علشان يلبس من البرد.
نور بعبث: حبيبي ده أكيد جعان وكمان بردان.
أميرة بضحك: مش لدرجة دي يا نور يا حبيبتي.

بقوا قاعدين في جو هادي مع نفسهم، في هزار وضحك.
نور مسكت فون ميار، وبدأت تتصور معاهم هما التلاتة والدبدوب.

نور بحب: خلي الصور دي عندك يا مرمور، أحلى الذكريات وإحنا مع بعض. لما أجيب فون إن شاء الله تبقي تبعتيلي الصور دي كلها.
ميار بابتسامة: ياااه، التلفون بتاعي من ساعة لما جبته مفيش فيه ولا حاجة حلوة، مفيش ذكريات مع صحاب ولا مع أهلي. أهو النهارده عملت فيه ذكرى حلوة منك إنتي وماما.
أميرة بابتسامة: خليكم دايمًا مع بعض حلوين. خلي ما بينكم حاجة اسمها حب وصدق، بلاش تكرهوا بعض يوم من الأيام.

كملت  بحزن شديد:أنا وأختي منال الله يرحمها يارب، كنا مش أخوات بس، إحنا كنا أم وأب لبعض. كنا فعلًا صحاب صحاب. كنا إحنا الاتنين بنحب بعض جدًا، نخاف على بعض أوي. كنا دائمًا لما واحدة فينا تتعب، التانية كانت تفضل تعيط بدل الدموع دم على التانية. كنا متعلقين ببعض أوي أوي.
بس من بعد ما أنا اتجوزت، وهي كل واحدة فينا الحياة أخدتها ولهت كل واحدة فينا عن بعض. حتى السؤال كان غصب عننا برضو، كل واحدة كان جوزها صعب معاها.

نور بدأت تعيط جامد.
ميار بصدمة منها: ماما، ياريتك ما كنتي قولتي حاجة! أهي عيطت، مش هنعرف نخليها تسكت خالص.

أميرة حضنتها بدموع. كانت حضنها جامد، وفي عيونها دموع، مش قادرة تهدى من شدة الحزن والدموع.

ميار بحزن: كفاية بقى إنتوا الاتنين! ليه بتعيطوا؟ وادعوالها بالرحمة أحسن من ده كله. كفاية يا ماما، هديها بدل ما بتعيطي إنتي كمان.

أميرة طلعتها من حضنها وبدأت تمسح دموعها: اهدي يا نور، خلاص اهدي.
نور بعيط: هي وحشاني أوي أوي والله يا ماما.
أميرة بحزن: وحشنا كلنا والله.
ميار: صلي على النبي كده، في إيه يا ماما إنتي وهي؟

أميرة ونور: عليه أفضل الصلاة والسلام.

أميرة بصت لنور اللي كانت لسه بتبكي بصمت، واتنهدت وقالت: نور، كفاية يا حبيبتي عياط.

نور كانت مش قادرة تمسك دموعها، جواها حزينة.
ميار بزهق: كفااااية بقااا يااا نكديييه والله! 
و  افتكرت حاجة.
قالت علشان تضحكها: بقولك إيه يا نور؟
نور بصتلها بدموع: امم؟
ميار بضحك: إيه رأيك أجيبلك أحمد يضحكك؟
نور بدموع: لا، مش تجيبي حد يضحكني، ماليش نفس أضحك.
ميار بصتلها وقالت: يغوتتي 😂

نور ضحكت جامد غصب عنها، وفي عيونها دموع.

أميرة غصب عنها ضحكت هي أيضًا.
قالت بابتسامة: على طول تضحكي فيها كده يا ميار.
ميار بابتسامة: لازم نخليها تضحك، علشان الوجه الجميل ده ملهوش الحزن أصلًا.

نور قامت حضنت ميار جامد وقالت بحب: أنا بحبك.
ميار بابتسامة حضنتها جامد: وأنا بحبك كمان يا غوتتي.
نور ابتسمت عليها. 

أميرة بصت على الساعة، كانت 2:30.
قالت: يا بنات، كل واحدة تنام، الوقت اتأخر.

سمعوا صوت عالي في الصالون.

نور بخوف: في إيه يا خالتو؟ هو بيزعق ليه ده ؟
أميرة بهدوء: مش عارفة.
ميار: تعالوا نشوف في إيه.

قاموا طلعوا بره.
ـــــــــــــــــــــــــ
أميرة: في إيه يا أحمد؟ إنت ووليد بتزعقوا ليه؟
أحمد بنرفز: مش عارف أنام من ساعة ما جيت وهو بيزعق على الفاضي، مش عارف إيه ده والله.
أبو وليد بغضب: مش عارف بيزعق ليه؟ واحد كل يوم سهران لحد نص الليل ومش عارف ليه!
أحمد بعصبية: عمي لو سمحت، أنا مش صغير علشان حد ييجي يقولي إنت سهران فين لحد دلوقتي. ما كل واحد حر في نفسه، وبعدين هكون سهران فين يعني؟ سهران في قلب الشارع بتاعنا. أنا بقعد هنا بره أنا وأصحابي.
محمد بحدة: أحمد، اتكلم بهدوء مع عمك وابن عمك. إنت مش واخد بالك إن صوتك عالي مع اللي أكبر منك ولا إيه؟
أميرة بهدوء: صلي على النبي، مفيش حاجة لكل ده. وبعدين أحمد بيقعد بره في الشارع يا وليد، مش بيروح مثلًا على القهوة زي ما إنت ما فكرت ولا حاجة والله.
وليد بلطف وقال: عليه أفضل الصلاة والسلام. والله يا مرات عمي، ولا بتحكم فيه ولا حاجة. كل المشكلة إني مش عايزه يقعد مع صحاب سوء، ولا حتى يقعد على القهوة، علشان هما دول اللي يوصلوا لطريق الغلط.
أحمد بزهق: شكرًا يا غالي، كلك واجب والله.
وليد بنرفز: إنت كل حاجة عندك بسخرية وتريقة كده! هو إنت إيه بالظبط يا بني؟
أحمد بهدوء: هو أنا قولت حاجة؟ بقولكم تصبحوا على الجنة إن شاء الله.

دخل الأوضة بتاعته ينام.

محمد بتعب منه: ولا حول ولا قوة إلا بالله. الله يهديك يا أحمد يا بني.

ميار بضيق لنفسها: قد إيه دايمًا بتبقى خايف علينا يا ابن عمي... يبقى قلبك علينا.

أما نور، فجواها كانت هتموت من الغيظ منه، نفسها ترد عليه اللي عمله فيها.

أميرة بصت ليهم هما الاتنين، لقتهم سرحانين كده.

قالت باستغراب: مالك يا سرحانة إنتي وهي هاا؟

نور وميار أخدوا بالهم.

ميار:هاا؟ لا مفيش. أنا هروح أنام بقى علشان أنا عندي درس الصبح بدري. تصبحي على خير يا قلبي. تعالي نامي معايا في الأوضة يا نور.

ودخلت أوضتها.

نور بنعس: وأنا كمان يا خالتو. تصبحي على خير يا عمري.
و باست خدها، 

وراحت دخلت عند ميار علشان تنام.

أميرة ابتسمت عليها من قلبها،

 وراحت الأوضة عند أحمد.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
━━
نور بغيظ: عارفة يا ميار؟ أنا بكرهه أوي اللي اسمه زفت وليد ده، علشان هو دائمًا يزعق لكل كده ومتعصب. هو مش بيحب البشر أصلًا، الحيوان ده.
ميار بعصبية: نور، اتلمي! لمي لسانك أحسنلك. نامي وإنتي ساكتة بقى.
نور باستغراب: هو بيزعق لينا دائمًا وعصبي، حتى أحمد زعق له دلوقتي. متزعليش عليه أصلًا.
ميار بغضب: بالله نامي واسكتي أحسن. أقسم بالله أروح أقوله كل ده وأخليه ييجي يقطع لسانك المرة دي، وده مش كلام.
نور بزعل: كده أهون عليكي يا مرمر؟
ميار بنعس: آه، نامي بقى.
نور بزعل منها: تمام، مش هكلمك تاني بس كده.

أغمضت عيونها وبدأت تروح في النوم.

أما ميار، ففضلت للحظات بصالها في صمت، وكأن في حاجة جواها مش عايزة تقولها.

ميار في نفسها: إنتي فعلًا بقيتي غالية على قلبي وحبيتك، مش يهون عليا يحصل ليكي حاجة. بس برضو الشخص ده حبي الأول والأخير، مستحيل أقبل حد يقول عليه حاجة وحشة يوم من الأيام... ده روحي.

و غمضت عيونها ونامت هي أيضًا.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
في غرفة أحمد...

أميرة بهدوء: أحمد، بلاش سهر كده علشان تبقى تقدر تقوم، علشان الكلية، وبترجع من الكلية تروح الشغل. ريح جسمك شوية، إنت مش بتبقى تعبان أبدًا؟
أحمد ببرود: لا، هو أنا اشتكيت ليكم؟
أميرة بدهشة من البرود ده: لا، مش اشتكيت، بس زعلانة عليك وعلى صحتك دي.

أحمد اتنهد وحط راسه على المخدة: بالله اطفي النور عندي، صداع الدنيا يا أمي.
أميرة بحزن: الصداع من السهر ده. بلاش سهر، بلاش تيجي من الكلية والشغل كده على طول على بره. تفضل قاعد لحد نص الليل بره، حرام عليك صحتك دي. إنت مش بتقعد لحظة في البيت أبدًا معانا كده.

أحمد ظل ساكت.

أميرة بحزن: الله يهديك يا أحمد.

راحت قفلت الباب وطلعت...

لكنها قبل ما تمشي، فضلت لحظة واقفة قدام الباب، وكأنها حاسة إن في حاجة أكبر من مجرد سهر وتعب مستخبية ورا تصرفات أحمد...
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
في الصباح...

دخلت شهد البيت بابتسامة.

شهد بإبتسامة: أنا جييت ياا أهل البيت! عاملين إيه؟

نور طلعت على صوتها بابتسامة: حمد لله على سلامتك يا جميل. عاملة إيه إنتي
شهد حضنتها: الحمدلله يا روحي.
أمال بغضب: إنتي يا بنتي كل يومين هتيجي كده؟ مش بتلحقي تقعدي أصلًا هناك.
شهد بصتلها بحزن: هو إنتي مش بتحبيني ولا إيه يا ماما؟ مش عايزاني أقعد في البيت نهائي؟
سميرة بابتسامة: هي علشان عايزاكي تقعدي مع أمها تبقى بتكرهك يا بت.
شهد بابتسامة: والله أنا حابة هناك أوي أصلًا.

ثم ضحكت وكملت: جيت علشان آخد فلوس من بابا علشان الدروس.
أمال بصدمة: الله يكسفك يا شيخة! جيتي علشان الفلوس؟
شهد بضحكة عالية: آه والله يا مامتييي.
نور بضحك: إنتي الله يهديكي والله.
شهد بضحكة: يارب يا أختي. المهم يعني مش مشيتي الدروس كده؟
نور: ما أنا داخلة أهو ألبس.
شهد: طيب بسرعة على ما أجيب الفلوس من بابا وأجي نمشي سوا.
نور: تمام.

دخلت تلبس.

أمال دخلت تجيب الفلوس، وشهد راحت تجيبهم منها.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
بعد شوية كانت شهد بتنادي على نور.
شهد:نوووررر  يلا علشااان مش متاااخر بقااا

أميرة طلعت من الأوضة بابتسامة: عاملة إيه يا شوشو
شهد بابتسامة: الحمدلله يا مرات عمي. إنتي أخبارك إيه
أميرة: بخير دامك بخير يا غالية.
ماشيه  إنتي ونور؟
شهد: آه يا مرات عمي.
أميرة بابتسامة: طيب يا حبيبتي. بقولك إيه، في أكل جواه. روحي كولي لحد ما تيجي.
شهد:ماشي يا مرات عمي.

دخلت تجيب الأكل من المطبخ، وأميرة دخلت عند ميار.

شهد كانت واقفة بتاكل.

وفجأة...

أحمد دخل المطبخ.

أحمد: حمد لله على السلامة، جيتي إمتى؟

شهد بصت وراها، وابتسمت، وقربت منه.
شهد: وحشتني أوي. 

وترمت في حضنه بحب لي 
أحمد بادلها الحضن بعشق جواه ليها.

(اتقوا الله، والله هتتحاسبوا. كل علاقة لا ترضي الله، نهايتها لن ترضيك.)

وفي اللحظة دي...

نور طلعت من الأوضة، لسه هتنادي عليها.

لكنها وقفت مكانها.
عينيها اتسعت من الصدمة وهي شايفة أحمد وشهد في الوضع ده.
سكتت لحظات، وكأنها مش مستوعبة اللي شافته...
نور بصدمة: أ... أحمد؟ شهد؟ إيه ده؟؟؟
بصوا عليها الاتنين بصدمة...
تعليقات



<>