رواية حب المراهقة بقلم نور ربيع
حب المراهقة
رواية حب المراهقة الفصل الثامن8 بقلم نور ربيع
ولا حول ولا قوه الا بالله 🧡
نور باستغراب: شهد جيتي إمتى؟
أحمد بص لشهد علشان تقفل على الموضوع.
شهد بتوتر: ا.. احم، جيت دلوقتي. كنت جاية أجيب حاجة نسيتها هنا يا حبيبتي. وراجعه تاني دلوقتي.
نور: أنتوا كنتوا بتتخانقوا مع بعض ليه؟ في حاجة ولا إيه؟
أحمد بسرعة: لا مفيش حاجة، أنا بس كنت بقولها بلاش تروحي وتيجي لوحدك، بس علشان كده كنت بزعقلها ؛ وبص لشهد.
شهد بدموع: آه.
راحت ماشية لأوضتها وهي بتبكي.
نور حزن اتعصبت من أحمد: أوعا تاني مرة تزعق ليها تاني علشان بسببك بتعيط أهي، الله.
راحت ماشية لشهد.
أحمد اتنهد وقال: هي اللي عاوزة تنكد على نفسها مش أنا.
━━━━━━━━━━━━━━━━━
في غرفة شهد.
نور كانت قاعدة تهدي فيها....
نور بحزن: خلاص يا روحي متزعليش، هو برضو بيخاف عليكي، مش تزعلي نفسك بقى.
شهد كانت زعلانة جامد من أحمد ومن إنه مش عايز يصدق إنها مش عارفة الشاب ده.
نور: هتفضلي زعلانة كده كتير؟ خلاص بقى.
شهد مسحت دموعها: مش زعلانة.
أمال أمها دخلت....
أمال بدهشة: إنتي يا بت جيتي إمتى؟ إيه جابك من عند أمي؟
شهد قامت بسرعة من على السرير: ماما، كنت جاية أخد حاجة نسيت أخدها معايا، أنا خدتها وماشية أهو.
أمال باستغراب: إنتي بتعيطي ليه؟ حد زعلك ولا إيه؟؟؟
نور بحزن: أحمد زعق ليها يا طنط علشان كده هي زعلانة وبتعيط.
شهد لنفسها: يالهوي يا نور اسكتي، هيعملوا تحقيق ومية سؤال بقى.
أمال: أحمد زعق ليكي ليه إن شاء الله؟ عملتي إيه علشان يزعق ليكي هاا؟
شهد بتوتر: ع.. علشان كل شوية أروح وأجي في الشارع، بيقولي مش كل شوية تروحي وتيجي في الشارع، اقعدي في البيت ولا تروحي ولا تيجي بقى.
أمال بشك: والله قالك كده؟
شهد بدموع: والله يا ماما قالي كده..
ثم قالت لنفسها: ياريت كان قالي كده بس، قال كلام قاسي من كده. الله يسامحك يا أحمد.
نور: خلاص كفاية زعل يا حبيبتي.
أمال: طب كفاية عياط، يلا خدي اللي إنتي جاية علشانه وأنا أوصلك.
شهد مسحت دموعها: حاضر يا ماما.....
━━━━━━━━━━━━━━━━━
بعد يوم طويل من الأحداث،
كان العشاء. الكل موجود على سفرة الطعام...
ميار بإبتسامة: ماما، نور بتعرف تعمل أكل حلو، الفجر لما قومت أذاكر عملت مكرونة كانت جميلة خالص.
أميرة بإبتسامة: نور شاطرة بتعرف تعمل كل حاجة، أكيد منال الله يرحمها كانت بتعلمك كل حاجة يا نور، صح..؟؟
نور بإبتسامة حزينة: آه، وأنا كنت دايما بحب أتعلم منها كل حاجة، كنت بشوفها أعمل زيها علشان بحب أعمل الحاجة اللي بتحبها..
وليد كان قاعد سامع نور، وكأن مضايق منها؛ لأنه فاكر لما دخلت الأوضة وقعت عليه الأكل، والهدوم اللي كان لابسها.. بهدلتها
أحمد بصله: مالك يا وليد؟ ساكت يعني كده...؟
وليد انتبهله وقال: احم، الأكل المفروض محدش يتكلم عليه أصلًا، مش عارف ليه في ناس بتحب ترغي كتير وهي بتاكل، المفروض تاخد بالها من كل حاجة حواليها، ومن الغلط اللي بتعمله..
نور فهمت إنه الكلام عليها..
أحمد بمرح: طيب كل إنت وإنت ساكت، طالما المفروض يكون في احترام عليه يا شيخنا..
وليد قام: الحمدلله.
ميار افتكرت حاجة بزهق: ماما، أنا نسيت أجيب الملخصات النهارده وأنا جاية، وأنا لازم أذاكر فيها الليلة علشان الامتحانات. أنا لازم أروح أجيبها دلوقتي.
وليد واقف وقال: مفيش طلوع دلوقتي لوحدك، ابعتي أحمد يجبلك، أو بكرة جيبي وإنتي رايحة الدرس.
راح ماشي لأوضته.
ميار بإبتسامة وفخر منه: حاضر.
أحمد: أنا هروح أجيب دلوقتي الملخصات. عاوزة أنهي ملخص؟
ميار: لا، أنا عاوزة كتير، لازم أروح معاك علشان أبقى عارفة اللي هجيبهم..
أميرة: خلاص خليها تروح يا أحمد.
أحمد: تمام.
قام: جهزي نفسك على ما أجي.
أميرة بسرعة: خدي نور معاكي يا ميار علشان حتى تعرف الأماكن اللي هنا، علشان تبقى تروح وتيجي لوحدها إن شاء الله.
ميار بإبتسامة: تعالي، حتى الواحد ما يزهقش وهو ماشي.
نور بضيق: لأ مش عاوزة أروح في مكان والله، روحي إنتي.
أميرة بهدوء: حبيبتي روحي، هتفضلي قاعدة كده كتير؟ روحي معاهم، يلا قومي البسي.
ميار بغيظ: هتيجي غصب عنك، علشان أكيد هبقى زهقانة وأنا ماشية لوحدي.
نور: ما هو أخوكي معاكي أهو.
ميار عارفة أحمد كويس: ده هو هيسيبني في نص الطريق أصلا.
أحمد بغضب: اخلصي بقاااا.
ميار بعصبية: مالك بتزعقلي ليه؟ استنى شوية الله..
أميرة: نور يلا قومي علشان نخلص من الصداع ده بقى.
نور قامت بزهق: حاضر يا خالتو، هروح ألبس.
ميار قامت: أنا كمان هروح ألبس، أوعي تتأخري يا بت.
ودخلت الغرفة ونور أيضا...
سميرة: خد بالك من البنات يا أحمد.
أحمد بتريقة: دول هما اللي المفروض ياخدوا بالهم منهم أصلا. ههههه.
راح داخل أوضته.
أميرة اتنهدت، قامت تشيل الأكل هي وسميرة.
سميرة: متعرفيش إمتى هتيجي أمال من عند أمها؟
أميرة: أكيد شوية كده إن شاء الله، كانت بتقول تودي شهد تقعد شوية وتيجي.
سميرة: أمم إن شاء الله.
━━━━━━━━━━━━━━━━
في غرفة نور.
لبست مني دريس.
(لازم يكون تحته جيبة، مفيش حاجة اسمها حتة من الاسترتش تبان، والدريسات الكاملة أحلى وعملية أكتر)
ولبست طرحة وقعدت قدام المراية.
نور بزهق: بس أنا مش عاوزة أمشي، إن طلعت لازم أحط ميكب علشان الجرح اللي في وشي.
قعدت تفكر .. تحط أو لأ.
(قبل ما تعملوا حاجة مهما كانت صغيرة شوفوا دي هترضي ربنا ولا لأ، يعني لو موتي في الوضع ده هيكون إيه مصيرك)
شوية سمعت صوت أحمد بيناديهم بغضب
اتوترت من صوته، خدت القرار إنها تحط شوية صغيرين علشان الجرح.
بعد ما خلصت راحت طلعت..
أحمد بغضب: أقسم بالله أنا بكرهه أروح في مكان معاكي علشان خاطر التأخير ده يا ميار.
ميار طلعت من الأوضة: في إيه؟ جيت أهو ليه كل ده؟ ده نور هي اللي مش هتخلص النهارده شكلها.
نور بسرعة: لأ جيت أهو والله.
ميار بصتلها هي وأميرة.
ميار باستغراب: إنتي هتمشي كده؟
نور بإبتسامة: آه همشي كده، شكلي مش عاجبكم يعني؟
ميار بإبتسامة شماتة، عارفة اللي هيحصل دلوقتي: لأ قمر طبعا، امشي براحتك.
أميرة بهدوء: نور، كنتي البسي أحسن دريس وبلاش ميكب.
نور بخنقة: مش بحب أمشي غير كده والله.
أحمد بزهق أكبر: يوهه، ما أنا كنت مشيت بلا أروح مع ميار بلا زفت.
ميار بغيظ: ميار دي تبقى أنا، بلاش تغلط.
أحمد بغضب: اسكتي يا بت، إنتي اقفلي أحسنلك.
ميار كانت هترد عليه، سمعوا صوت وليد بيقول بحده
وليد: في إيه؟ مفيش احترام أبدا هنا؟ ولا كبير ولا صغير؟ احترموا نفسكم شوية..
ووجه الكلام لنور بغضب معمي:
وإنتي عاوزة تغوري كده؟ غوري بس مش هتدخلي البيت دا تاني فاهمة ولا لأ.
(أما يكون حد كبير قاعد تكلم باحترام وأدب وحتي لو مفيش حد)
نور دموعها بدأت تنزل بسببه..
أميرة بهدوء: وليد اهدي وأنا هتكلم معاها.
بصت لنور:
أميرة بهدوء: بصي يا نور يا حبيبتي، مش هينفع تمشي كده، بصي هو مضايق عليكي، روحي غيري ده وامسحي الميكب، إنتي جميلة من غير حاجة والله يا حبيبتي.
نور بالعند فيه: والله العظيم مش هغير حاجة أبدا، اتفلق أصلا مع نفسك إنت.
وليد بغضب: مرات عمي، أنا قولت اللي عندي وخلاص. يارب يكون الكلام مفهوم، مش عايز أشوفها قدامي أكتر من كدا الحيوانة دي.
وسابلهم البيت وخرج خالص من البيت من الغضب اللي شايله جوه من نور.
نور بدأت تبكي من الكلام اللي بيقوله ليها.
أميرة بحزن: كفاية يا نور عيط، مكنتيش تعندي فيه، هو صعب التعامل معاه والله.
ميار: معلش يا نور، متزعليش، إنتي قمر وإنتي كده، يلا تعالي معايا، يلا سيبك من الكلام ده كله.
أحمد بهدوء: بقولك إيه، أنا ماشي، أنا هجيب، ابعتي ليا إنتي عاوزة إيه على الواتس، سلام.
راح ماشي.
نور دخلت أوضتها وهي بتعيط...
ميار بزهق: دا إنتوا بيت بيحب النكد كده ليه؟
سميرة بعصبيه: هي نور مش عاوزة تغير من نفسها بقى يا أميرة ولا إيه؟ عايزة تقعد هنا يبقى تعمل اللي نقول عليه. احمدي ربنا إن أبو أحمد مش هنا كانت تبقى اكتملت.
أميرة اتنهدت: أنا هخليها تتغير إن شاء الله، مفيش حاجة بتفضل على حالها والله، مفيش إنسان في الحياة مش بيتغير والله.
━━━━━━━━━━━━━━━━
نور كانت قاعدة تبكي جامد.
ميار قعدت جنبها بهدوء: معلش متزعليش، ما إنتي مش صغيرة علشان تلبسي كده، إنتي كبيرة، وبعدين إحنا مفيش عندنا بنات تخرج كده أبدا، حتى شوفي شهد مختمرة إزاي عشان خاطر ربنا ونفسها، وإنتي كمان اعملي كده.
نور كانت بتبكي وبس.
ميار بزهق: يا بنتي كفاية، وجعتي قلبي بقى، ما إنتي لازم مش تلبسي كده علشان هو كل لما يشوفك لابسة كده يتعصب أكتر وأكتر، مش يسكت ليكي ع فكرة.
نور بعياط: و.. ووالله أنا أنا مش هلبس غير كده بالعند، علشان هو حيوان أص.. أصلًا، وأنا مش أمشي على مزاج حد أصلًا.
ميار بغضب علشان بتقول كده عليه: بقولك إيه، إنتي شكلك عنيدة أوي على فكرة، لو مش تتجنبي وليد هو ممكن يمد إيده عليكي، غضبه وحش وهو صعب جدًا جدًا يعني.
نور بدموع: يعمل اللي عنده، مش شاغل بالي أصلًا.
ميار قامت: براحتك، أنا قولتلك وخلاص، وليد وحش أوي والله، هتندمي إنك بتحطي راسك في راسه بعدين والله.
راحت طلعت بره الأوضة.
نور حطت راسها على المخدة.
بدموع: لو كنت موجودة معايا يا ماما وأنا في البيت، مكنش كل ده حصل دلوقتي، أنا أصلًا زعلانة أوي، هموت من الزعل اللي جوايا.
قالت وهي بتمسح دموعها بإيديها زي الأطفال:
والله مش هسكتلك أصلًا، هتترد ليك.
قامت طلعت بره في الصالون، بصت مكنش في حد، راحت دخلت أوضة وليد علشان ترتاح، راحت كسرت كل حاجة في الأوضة، كسرت الساعة وبهدلت السرير والدولاب، رمت منه الهدوم كلها، وكسرت اللاب توب.
وراحت طلعت من الأوضة، دخلت الأوضة بتاعتها.
نور براحة في قلبها: بس كده أحسن، أنا كده أخدت حقي منك علشان متبقاش ليك دعوة بيا، مش تزعقلي تاني..
قالت بخوف: افرض زعقلي وضربني كمان.
قالت تاني: لا، مش هيعمل حاجة، هو مش هيبقى لي دعوة بيا تاني. بس كده، بلاش تفكري يا نور بقى، نامي أحسن.
فضلت تتقلب على السرير شمال يمين، مش عارفة تنام، حاسة بتوتر جواها، خايفة منه أحسن يزعق ليها.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
♡ حكاية بقلم الكاتبة نور ربيع NR ♡
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
بعد شوية وليد رجع البيت.
داخل الأوضة بتاعته واتصدم من الأوضة وكل حاجة فيها متكسرة حرفيا.
وليد بغضب: مين الحيوان اللي عمل كده في الأوضة؟ مين؟ لو كان في طفل هنا كنا نقول هو، لكن دي حد كبير.
وقال لنفسه دي نور
و قبل ما يكمل كلامه، قال بصوت عالي جدا يهز أركان البيت
وليد بصوت عالي:نورررررررررر
نور كانت قاعدة على سجادة الصلاة، كانت بتصلي قيام الليل.
راحت سمعت صوته، قامت بسرعة بخوف علشان تخرج بره.
الكل طلع بقلق.
محمد: مالك يا وليد يا بني؟ بتزعق كده ليه ومالها نور عايز إيه منها؟
أميرة بقلق: في إيه يا وليد؟ مالك؟ مالها نور؟ عملت إيه؟
وليد بعصبية: هي فين الحيوانة دي؟ تعالي شوفي عملت إيه في الأوضة يا مرات عمي.
ميار بغيظ: عملت إيه البت دي!؟؟
نور طلعت بخوف وتوتر منه ..
أميرة: عملتي إيه يا نور علشان يتعصب كده بسببك؟
نور بكذب: م.. مش عملت حاجة، ده بيكدب عليكم.
أحمد: بس هو مش قال حاجة لسه أصلا علشان يكدب ولا ما يكدبش يا نور
وليد بهدوء عكس اللي جواه: أممم، يعني أنا كذبت عليهم كمان وقولتلهم إنها كسرت الأوضة باللي فيها كمان صح؟؟؟؟
نور بخوف: ا.. آه، قولت كده.
أحمد بتريقة: إنتي اعترفتي بنفسك خلاص يا ختي.
سميرة بغضب: إنتي صغيرة علشان تعملي كل ده هاا؟ إيه إنتي مفيش حد عرف يربيكي ولا إيه؟
محمد بغضب: أميرة، البت دي ترجع بكرة عند أبوها، كفاية لحد كده، طالما مفيش احترام أو محدش عرف يعلمها الأدب.
أميرة بحزن: نور ليه كده عملتي؟ هو لما بيزعق بيكون عايز مصلحتك يا حبيبتي.
وليد بسخرية: دي مينفعش ليها الكلام بالهدوء، هي لو لقت حد يربيها من الأول مكنش يبقى ده حالها.
(أوعوا تستقوا وتتكبروا على يتيم، هيكون الجزاء في الآخرة صعب)
نور بعياط: أنا ماما ربتني أحسن من أي حد أصلا إنت و .
وليد قطع كلامها بغضب: والله متربية.
كمل بسخرية: فعلا نعم التربية، مكنتيش تبقي كده، هي عرفت تربيكي؟ كنتي احترمتي نفسك، لو كان عندك أب أو أخ مكنش حالك يبقى كده، بس للأسف البنت اللي مفيش في بيتها راجل مكنتش توصل لكده والله.
أحمد بهدوء: خلاص بقى، اللي حصل حصل، هي مش هتعمل حاجة تاني، هتسمع الكلام، كفاية.
وليد بغضب: لا، هي لازم تمشي من هنا الحيوانة دي.
نور بعياط وعصبية: إنت اللي حيوان يا حيوان، وأنا مكنتش عاوزة أجي هنا يا حقير.
أميرة بغضب: اسكتي يا نوررر
وليد قرب من نور وراح ضربها على وشها بالقلم...
أميرة بصدمة: وليد، إنت إزاي تمد إيدك عليها؟
راحت أخدت نور اللي انهارت في العياط، دخلت الأوضة بتاعتها.
ميار اتنهدت راحت دخلت عندها.
سميرة بغضب: تستاهل بت قليلة الأدب كده، مش متربية.
بصت لوليد: معلش يا بني، دا هي حيوانة وعبيطه ولا تشغل بالك بيها، روح أنا هاجي أروق ليك الأوضة.
محمد بغضب: مكنتش مديت إيدك عليها يا وليد، هي كده كده هتمشي من هنا، ولا كنت حرقت دمك علشانها.
وليد غضب من نفسه جامد إنه ضربها، قال جواه: تستاهل، هي اللي مفيش عندها احترام أبدا، كل كلمة بكلمتها عاوزة ترد على كل حاجة، بتعمل اللي على مزاجها، تستاهل أكتر من كده والله الحيوانة دي..
أحمد زعل من جواه على نور...
اتنهد وقال: وليد، ياريت لو تبقى غضبان تبقى تحاول تمسك أعصابك شوية، مش كل حاجة أسلوبك ده، مكنش لازم تضربها أو تقولها الكلام ده أصلا، الله يهديك يا ابن عمي.
ساب ليهم الصالون، مشي لأوضته بغضب جواه..
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
أميرة بحزن: كفاية يا نور، اهدي، بطلي عياط.
ميار بحزن: إنتي روحي عند أبوكي أحسن من ده كله يعني، هنا صعب إنك تفضلي معانا أكتر من كده والله يا نور.
نور كانت منهارة في العياط:
إن أنا ع.. عا.. عاوزة أاا ام.. أمشي من هنا، عاوزة أمشي، خليني أمشي بقى والله، مش قاعدة أكتر من كده بقى.
أميرة حضنتها: اهدي يا نور، اللي حصل ده كله وقت غضب، وأنا مش هخليكي تمشي حتى لو إيه، كده..
ميار: ماما خليها تمشي عند أبوها أحسن...
أميرة بغضب: اسكتي يا ميار، تروح فين عند أبوها؟ أبوها اللي مش بيسأل حتى عليها.
ميار زعلت عليها أكتر.
نور كل حاجة بتحصل حواليها مقصرة فيها بسبب أبوها والمشكلة دي.
طلعت من حضنها، حطت دماغها على المخدة بتعب.
أميرة بقلق: نور مالك؟
نور بتعب ودموع: ع.. عاوزة أنام، عاوزة أنام، امشو بره بقى علشان تعبانة، عاوزة أنام وبس، محدش يتكلم جنبي.
غمضت عيونها ونامت في ثواني.
ميار بخوف عليها: ماما هي مالها مرة واحدة كده؟ شوفيها أحسن يكون حصل ليها حاجة.
أميرة بدأت تصحي فيها: نور قومي، اتكلمي معايا شوية، مالك؟ اصحي قوليلي مالك.
مسكت إيدها، نور شدت إيدها وهي نايمة، في عيونها دموع، مش قادرة تقوم من النعس والتعب.
(في إنسان كده أما يكون زعلان جامد من جواه يتعب أوي وينام من التعب والحزن..)
أميرة قامت بحزن: تعالي قومي، سيبها تنام بقى يا ميار، هي أكيد نعسانة علشان كده نامت.
ميار بحزن: لا، أنا هقعد معاها هنا أحسن، تتعب ولا حاجة حرام.
افتكرت حاجة:
ولا تقوم تمشي يا ماما في الليل والله، خليني أنا هنا معاها، إنتي روحي.
أميرة اتنهدت: طب خدي بالك منها يا ميار، طالما عاوزة تنامي معاها، لو حصل حاجة تعالي صحيني، ماشي؟
ميار: حاضر يا ماما، تصبحي على خير.
أميرة: وإنتي من أهل الخير.
راحت طلعت.
ميار بزهق: مش عارفة أذاكر ولا أنام، أنا تعبانة اصلا ونعسانة، أنام أحسن، الصبح أبقى أذاكر من الملخصات الجديدة بإذن الله.
ونامت هي أيضا..
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
في غرفة أميرة.
أميرة بحزن: مكنش لازم تقولها كده، مش كفاية وليد إنه ضربها وقعد يقولها كل الكلام ده؟ حرام عليكم.
محمد بعصبية: أميرة، لو مش عجبك الكلام، روحي مع بنت أختك دي اللي مش عارف هي عاملة كده ليه في نفسها، وأختك اللي معرفتش تربيها ولا حتى تعلمها الصح من الغلط. ولو على وليد فهو معاه حق والله.
أميرة فضلت ساكتة، في عيونها دموع من الكلام والحزن على نور.
طلعت بره، راحت قعدت في أوضة تانية وهي بتبكي من الوضع اللي بيحصل في البيت
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
في في الصباح اليوم الجديد.
قامت أميرة بتعب الصبح بدري.
قامت اتوضت وصلت الصبح.
دخلت أوضة نور، بدأت تصحي ميار علشان تروح الدروس.
أميرة بهدوء: ميار، ميار، قومي يلا، الساعة 7، عندك درس ساعة، يلا قومي.
ميار بدأت تقوم بكسل.
قالت بنعس: حاضر يا ماما، هقوم أهو.
أميرة طلعت، بعدها ميار قامت هي أيضًا.
بره في الصالون...
أميرة: ميار يلا، ادخلي كده اغسلي وشك واتوضي وصلي، تعالي افطري.
ميار بكسل: حاضر.
راحت دخلت الأوضة..
في أوضة نور.
نور بدأت تقوم بتعب جواها..
قامت قعدت على السرير، مسحت وشها، حطت إيدها مكان الضربة وكانت زعلانة جامد، دموعها نزلت منها بحزن.
قامت دخلت الحمام علشان تتوضى وتصلي..
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
بعد وقت، ميار طلعت من أوضتها.
أميرة بهدوء: خلصتي وصليتي يا ميار؟
ميار قعدت على السفرة: آه خلصت.
قالت بخنقة: بس مش صليت.
أميرة بصتلها، قالت بهدوء: ليه مش تصلي؟ ناقصك إيه يا بنتي علشان متصليش ها؟
ميار أخدت من على السفرة قطعة خيار وقامت: سلام يا ماما.
أميرة اتنهدت بحزن، قالت: ربنا يهديكي يا بنتي ويصلح حالك يارب...
نور كانت خلصت ولبست وجهزت كل الشنط بتاعتها.
طلعت في الصالون، مكنش في حد، راحت طلعت بسرعة.
وفضلت ماشية في الشارع لحد ما طلعت على الطريق.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
عند ميار:
كانت ماشية في الشارع، افتكرت إنها مش جابت معاها التلفون.
ميار بزهق: يوه، أنا في دماغي إيه بالظبط؟ لازم أرجع أجيبه علشان أعرف أصور كل اللي ناخده، إكسل، أكتب وأتنيل.
راحت تاني رجعت البيت.
اتصدمت من اللي كانت ماشية معاها الشنط، بغضب وعصبية، صوت عالي علشان تسمع
ميار بتناديها :يااا نوررر
نور بصت وراها على الصوت، اتصدمت إنها شافتها، راحت ماشية بسرعة..
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
عند أميرة.
راحت تشوف نور صحيت ولا لسه.
دخلت الأوضة، اتصدمت لما شافت إنها مش موجودة، الدولاب فاضي، مفيش أي حاجة ليها.
بقت قلقانة عليها، هتموت من الزعل منها في نفس الوقت إنها سابت البيت.
طلعت بره تنادي على أحمد.
بصوت عالي: أحمد، أحمد يا أحمد!
أحمد طلع من أوضته: إيه يا أمي؟ في إيه؟؟؟
أميرة بحزن: نور مشيت، سابت البيت يا أحمد، مش عارفة راحت فين على الصبح البت دي.
أحمد بدهشة: إيه؟ مشيت؟ مشيت راحت فين دي كمان؟
أميرة بقلق عليها: مش عارفة، أحمد روح بالله عليك اطلع بره الشارع شوفها، هي أكيد مش راحت بعيد، وأنا هلبس النقاب أطلع أشوفها هنا، يمكن تكون لسه قريبة ولا حاجة.
أحمد اتنهد: أمي بلاش تروحي في مكان، أنا هشوف راحت فين، أكيد مش مشيت بعيد ولا حاجة.
أحمد راح ماشي.
وليد طلع على الصوت باستغراب: في إيه يا مرات عمي؟
اميره ردت عليه بزعل منه، لان هو سبب كل حاجه : عادي، مفيش حاجة.
وليد فاهم إنها زعلانة منه: لا، في، وأنا عارف إنك زعلانة مني يا مرات عمي، مش علشان خاطر واحدة زي دي يبقى تزعلي مني بالطريقة دي، ده أنا ابنك على فكرة، وليد وهي ولا تقرب لينا ولا حتى هي بالنسبة لينا أي شيء.
أميرة بدموع وعتاب: وليد، نور مشيت بسببك من البيت، أنا هموت من الخوف عليها، ياريت كان حد معاها، أنا معرفش هي راحت فين دلوقتي ولا إيه ممكن يحصل ليها بسبب إنها مشيت من البيت.
وليد ببرود: عادي، في داهية تمشي، هي مش هربت من البيت، مع السلامة.
أميرة بغضب: وليد، هي هربت من البيت علشان خاطر اللي حصل بسببك، لو مكنتش أذيتها بالكلام ولا كنت ضربتها مكنش كل ده أثر فيها، لولا إنها من جواها انكسرت مكنتش فكرت تسيب البيت أصلًا.
وليد اتنهد، قال بهدوء: مرات عمي، شوفي إنتي عايزة إيه دلوقتي وأنا أعمل اللي إنتي عاوزاه، المهم إنك بلاش تعملي كل ده بسبب موضوع تافه.
أميرة بحزن: تافه لدرجة دي؟ هي بالنسبة ليكم ولا حاجة؟ عموما شكرا، يا سيدي أنا مش عاوزة حاجة، بس أتمنى لو نور ترجع.
كملت بسخرية وفي عيونها دموع:
ده لو رجعت يعني تاني، بعد اللي حصل بسببكم ده، محدش فيكم ليه دعوة بيها، هي تعمل اللي عاوزاه زيها زي ميار، هنا محدش يقدر يتكلم معاها نص كلمة واحدة في أي حاجة.
راحت دخلت أوضتها، جواها حزن شديد منه.
وليد بضيق: استغفر الله العظيم، هي كانت جت لينا منين دي بس؟ هو البيت ناقص، ولا حول ولا قوه الا بالله.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
أحمد كان بيدور على نور في كل مكان حوالين البيت، بعدها طلع بره على الطريق، وهو بيبحث عليها.
ميار بغضب: إنتي بتمشي ليه من البيت هاا؟ ورايحة فين؟ إنتي فاكرة لما ترجعي عند أبوكي أبوكي يرحب بيكي هو ولا مرات أبوكي المسهوكة اللي عايشة معاه دي؟
نور بدموع: أرجوكي شوفي إنتي رايحة فين، امشي سبيني، أنا أروح مكان ما أنا عاوزة، وإنتي ولا كأنك تعرفيني أصلًا.
ميار بعصبية: أنا مش هسيبك تمشي، يلا إحنا هنرجع البيت، كده كده بسببك الدرس راح عليا.
نور مسكت الشنطة بدموع: ملكيش دعوة بيا، امشي بقى.
ميار مسكت إيدها جامد: بقولك امشي معايا على البيت، أحسن أقسم بالله لو مش هتمشي دلوقتي أنا ممكن أقتلك هنا، ماما أكيد قلقانة عليكي.
كانت في شباب ماشية في الشارع، وقفوا على الصوت بتاعهم قاعدين يتفرجوا عليهم.
نور اتحرجت منهم.
نور بدموع: بالله عليكي امشي بقى، كفاية الناس بتتفرج علينا كده، عيب والله.
ميار بغضب وصوت عالي واستهزاء بيها: اللي يتفرج يتفرج، اللي عايز ييجي يتفرج ييجي، هيتفرجوا على إيه؟ على الهبلة اللي زيك.
الشباب ضحكت جامد.
واحد من الشباب قال بضحكة سخرية: يا هبلة، يا هبلة، هبلة.
نور بدأت تعيط جامد من اللي بيحصل.
ميار بغضب: نور، إنتي بعد ما سمعتي بيقولوا عليكي كده هتسكتي؟ ردي عليهم يلا.
نور بعيط: الله يسامحهم، ربنا شايف كل حاجة يا ميار، سبيني بقى بالله عليكي.
ميار كانت بتشدها اقوى: إنتي شيطان أخرس، تسكتي عن الحق إزاي؟ تسيبي حقك كده وتسيبيهم يقولوا عليكي يا هبلة؟ اخلصي، امشي معايا يلا.
نور بعصبية: ميار كفاية، كفاية، سبيني بقى.
ميار سابت إيدها بغضب: تمام، براحتك، اعملي اللي إنتي عاوزاه، اعملي حسابك إنك مستحيل أبوكي يقبلك في البيت أصلًا ومرات أبوكي، دي أعرفها كويس أوي، دي مش بتحب غير نفسها وبس، هتخليكي تكرهي نفسك.
نور باستغراب: إنتي تعرفيها مين؟
ميار ببرود: معرفش، مش كنتي عاوزة تمشي؟ امشي يا ختي، يارب يا شيخة تموتي يارب.
نور بدموع: الله يسامحك.
نور دارت ضهرها، تشوف تاكسي علشان تركب وتمشي.
ميار جواها هتموت من الغيظ منها، إنها عنيدة وهبلة، مش عاوزة تسمع الكلام من حد.
ميار كانت هتمشي، شافت أحمد بالصدفة، فرحت بقت تنادي بصوت عالي ..
ميار أحمد، أحمد تعال بسرعة، أنا اهو.
أحمد شافهم اطمن، راح ليهم بسرعة.
الشباب مشيت بسرعة.
نور في عربية واقفة ليها كانت هتركب، ميار مسكت إيدها جامد.
نور كانت بتشد إيدها منها.
ميار بغيظ: اقفي بقا، راحة فين يا هبله انتي؟
أحمد جه بسرعة بغضب: نور، أقسم بالله العظيم لو ممشيتيش دلوقتي البيت معانا، براحتك.
نور بدموع: إنتوا عايزين مني إيه؟ سيبوني بقا أمشي.
ميار بعصبية: مش هتمشي فاهمة.
أحمد رن على رقم أميرة.
أميرة فتحت بسرعة بلهفة: أحمد طمني، لقيت نور..؟؟؟
أحمد بعصبية: الحيوانة أهي معاكي، امسكي اتكلمي معاها، اخلصي يا بت.
نور مش عاوزة تتكلم.
ميار حطت الفون على ودنها.
ميار: اتكلمي يا ماما.
أميرة بدموع: نور، ليه تمشي؟ تسيبي البيت أهون عليكي تزعليني وتخليني أموت من الخوف بالطريقة دي عليكي يا بنتي؟
نور بعياط: خالتو متزعليش مني، أنا آسفة، بس مش عاوزة أعيش معاكم أكتر من كده، ولا حد بيحبني في البيت ولا أنا كمان قادرة أحب حد فيكم والله، مش بالغصب.
أميرة: محدش بيحبك؟ حد؟ أنا كمان مش بحبك؟ مكنتش أتوقع منك الكلام ده يا نور أبدًا والله، وأنا مش هسامحك علشان خاطر إنك كده تمشي وتسيبي البيت من ورايا.
نور بدموع: خالتو سامحيني، علشان أنا مكنتش عاوزة كل ده يحصل من الأول أصلًا، أنا مخنوقة، مش عاوزة أي حاجة غير إني أرجع بيتي وبس، مش أكتر.
أميرة: لو عايزاني أسامحك، يبقى ارجعي.
نور بعياط: آسفة، بس مش عاوزة أرجع.
أميرة: حتى على الأقل علشان خاطر المرحومة أمك، مش هتعملي ليها خاطر هي كمان؟؟
نور شالت الفون من ودنها بدموع.
كأن في مكان على الأرض نجيله، راحت قعدت فيه وهي بتعيط.
ميار قعدت جنبها بزهق.
أميرة: أحمد متجوش غير وهي معاكم، ماشي يا بني؟
أحمد: ماشي يا أمي، سلام.
وقفل.
ميار بخنقة: يا بنتي اخلصي قومي بقى، زهقت، خليني أروح البيت، هو لا هيبقى درس ولا المذاكرة بقى، الله.
أحمد بضيق :يا نور، اخلصي قومي، أنا عندي جامعة دلوقتي.
نور مسحت دموعها وقالت: طب امشو، أنا مش عاوزه أمشي، أنا بقول هروح البيت بتاعي مش اتشرد وأنا في الشارع.
ميار: لا يا ختي هتتشردي والله.
شدت إيدها وقامت: قومي يلا.
شيل يا أحمد الشنط دي.
.
أحمد أخد الشنط ومشي.
نور كانت طول الطريق بتبكي بصمت.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
أميرة بحزن: ربنا يهديكي وترجعي يا نور يارب.
بصت على الباب علشان تشوف جم ولا لسه، كانت كل شوية تبص بدموع، عاوزه تشوفها قدامها كده.
شافت الباب اتفتح وجم منه.
أميرة بفرحة: نورر
راحت حضنتها بسرعة.
أميرة: كده يا نور تقلقيني عليكي يا بنتي.
نور بدموع، حضنتها: أنا آسفة.
أميرة طلعتها من حضنها: أوعى يا نور تمشي تاني مرة من البيت وتعمليها، والله العظيم هزعل منك. بعد إياكي تفكري بس تفكير إنك تسيبي البيت.
أحمد: والله لو سابت البيت براحتها، عن نفسي مش هروح أدور على حد أكتر من كده. كفاية بسببك الجامعة راحت عليا النهارده، كان عندي تدريب مهم.
ميار بغيظ: وأنا كان عندي امتحانات في الدرس بسببها، ولا عارفة أذاكر ولا حتى عارفة أروح دروس. أهو من ساعة ما جت البيت مقلوب حاله.
نور عيطت أكتر: أنا آسفة، عارفة إني فعلًا من ساعة لما جيت كل واحد بقى مشغول فيا والمشاكل بتاعتي. أتمنى إنكم تسامحوني.
أميرة بحزن عليها: لا يا نور يا حبيبتي، مفيش حاجة بسببك. إحنا كده على طول، من قبل ما تيجي، الكل في مشاكل والله، عن المذاكرة والشغل. سيبك منهم، العيال دي عاوزين يخلوكي تعيطي والله.
نور مسحت دموعها بتعب: أنا هدخل أنام علشان مش قادرة، الصداع خلاص هيموتني.
ميار باستغراب: إنتي كل لما تعيطي كده تنعسي؟ هو في إيه؟ إنتي حاجة غريبة.
نور بنعس جامد: أنا كده لما أزعل بنام كتير، بتعب جامد مش ببقى قادرة أتكلم كمان.
أميرة: طب روحي نامي يا نور، أبقى أصحيكي على الظهر إن شاء الله يا حبيبتي.
نور بالفعل راحت علشان تنام، أول لما حطت راسها على المخدة راحت في النوم على طول.
وكل واحد فيهم راح علشان يعمل اللي عليه.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
بعد ساعات... كأن المغرب.
أميرة بصوت: نور! نوررر قومي! كل ده نوم؟ قومي يلا يا نور!
نور بدأت تفوق من النوم. بصت شمال ويمين بتعب وصداع.
أميرة باستغراب: يا بنتي كل ده نوم؟ لا حول ولا قوة إلا بالله! إيه كل ده؟ قومي يلا. فاتك الظهر والعصر.
(مينفعش نقول: لا حول الله، لأن جاء في معنى الحول بأنه الحركة والحيلة، أي لا حركة ولا استطاعة ولا حيلة إلا بمشيئة الله تعالى، فأما نقول لا حول الله يبقى ربنا معندوش حول، وده حرام، فالصح إننا نقول: لا حول ولا قوة إلا بالله.)
نور بصدمة بصت على الساعة.
نور: يالهوي! نمت كل ده؟
أميرة: يا نور بصحي فيكي من إمتى؟ مش عاوزة تقومي؟ أنا مش عارفة مالك بس.
نور بحزن: أنا مكنتش بنام أبدًا، مش عارفة أنام بقا مالي الفترة دي كده...
أميرة بحزن: الحمدلله على كل حال يا بنتي. يلا قومي بقا، اغسلي وشك كده وطلعي صلي.
نور: حاضر.
قامت نزلت من على السرير.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
ميار فتحت الباب بسرعة، وكانت مخبية حاجة وراها،
وقالت بصوت عالي علشان تفاجئ نور، وحطت حاجة قدامها فجأة.
ميار بإبتسامة واسعة: مفاااااجأة! 😍 إيه رأيك يا نور؟
نور اتخضت واتصدمت، وعينيها اتفتحت على آخرها وهي بتبص للحاجة اللي قدامها.
أميرة كمان اتصدمت، وبصت لميار باستغراب وكأنها مش مصدقة اللي شافته.
نور بصدمة: إيه ده...؟! 😳
ميار فضلت واقفة قدامها بابتسامة غامضة، مستنية تشوف رد فعلها...
يتبع
