
رواية حين يجمعنا المجهول الفصل الرابع والعشرون24 بقلم حبيبه سامح
حسني بصدمه : هي ماما بعد جوازنا كانت بتطلب منك أنك تسيبيني ؟
قامت شهيره بهز رأسها له ثم قالت
شهيره : كانت مش بتحبيني وأنت عارف
أخذ حسني نفس
حسني بضيق : أنا آسف
شهيره : مفيش حاجه
هيام : يا جماعه ركزوا هنا
نظر الجميع لها بانتباه فهي التي كانت تحمل الهاتف
هيام : مفيش دردشه مجهوله في موبايل ماما
شهيره بصدمه : يعني أيه ؟ يعني مش هي الي بعتت الفيديو !!
في الجزيرة
كان مازن يقف أمام زهور الشر لينظر للجدة المغشى عليها ثم لمجموعه الزهور مره أخرى
تحرك مازن بتجاه زهور بلون الأسود والتي كانت زهور الشر ليفتح قبضه يديه ثم قام بإمساكهم جميعاً
وفجأة حل على القريه غبار أسود كان ينتشر في كل مكان في القريه كان على شكل أعصار ويتحرك بسرعه
وعندما يذهب الغبار في مكان ما في القريه يصبح ذلك المكان مظلم بشدة
كان أهل القريه يشاهدون ذلك الأمر بخوف فا الأطفال التي كانت تلعب في الخارج ذهبوا لمنازلهم بخوف
النساء كانت تصرخ برعب وهي تهرول بسرعه للذهاب لمنزلها وأيضاً كان الرجال يسرعون لمنازلهم
بينما عند مازن فجأة حلق في السماء وبرزت عروقه بشده و تحولت باللون الأسود بينما أصبح ثيابه بلون الأسود وأسفل عينيه الإثنين أثار على شكل أعصار بنفس اللون
ثم رفع مازن عينيه ليصرخ بشده لتتحول عينيه بلون الأسود الكامل دون نقطه بيضاء واحده و شعره بلون الأحمر الممزوج بالأسود
ليضحك مازن بشر وقوه
عند عزام
كان يتسلق عزام الجبل بحذر شديد نظر في الأسفل ليجد أن المسافه أسفله كبيرة جداً أن سقط سوف يموت
أبتلع عزام ماء فمه والعرق يتصبب من جبينه بسبب جهده
جعد عزام حاجبيه عندما شعر بهزه أرضيه مما أدى لسقوط بعض الصخور الصغيره من الجبل ثم سمع صوت ضجه كبيرة
نظر ناحيه الصوت ليجد غبار أسود يأتي نحوه بسرعه كبيرة
عزام بصدمه : أيه ده ؟ أنا لازم أتحرك بسرعه
وفجأة مر الغبار من جانبه مما أدى لأهتزاز الجبل بشده وكان الظلام يحيط بالمكان
فلتت يد عزام الإثنين من قوه تحرك الجبل ليسقط من أعلاه
لكن الصدمه أنه لم يشعر بسقوطه على الأرض