
روايه حين يجمعنا المجهول البارت الثاني عشر
روايه حين يجمعنا المجهول البارت الثاني عشر
كانوا يجلسون وهم شاردون بصدمه مما شاهدوه
جزيره ثم مخلوق غريب و بحر عجيب أشياء كثيره خلقت أسئله لا تعد ولا تحصى
الجده : مالكم يا ولاد وشكم مخطوف كده ليه ؟
نظر عزام للجده ثم قال
عزام : فاكره يا جدتي لما كنتي بتحكيلي عن جزيره و أسرار عنها ؟
نظرت الجده له بهدوء ليكمل عزام حديثه وهو يشعر بالحيره
عزام : هي دي كانت مجرد أساطير ولا حقيقه فعلاً ؟
نظرت الجده لياسمين ثم لعزام مره أخرى لتقول
الجده : أنتوا عرفتوا أيه ؟
ليسردوا لها ما رأوه وما حدث معهم
أخذت الجده نفس طويل ثم قالت
الجده : أيوه دي جزيره وفيها سحر خاص بالورود
لينظر عزام وياسمين للجده بصدمه
ياسمين بصدمه : يعني أسطوره الورود الي منهم ورده الهمس دي حقيقه ؟
نظرت الجده لياسمين بهدوء تام
في منزل شهيره
نسمه : أمتى أتبعتت الرساله دي ليكي ؟
نظرت شهيره في سقف المنزل بتفكير لتقول
شهيره : مش فاكره ده من زمان أوي
نسمه : حاولي يا شهيره تفتكري مصيرك بين أيديكي
نظرت شهيره لنسمه ثم قامت بضربها على كتفها بقوه
شهيره بضيق : عيب كده يا بت أتلمي شهيره شهيره أيه صحبتك أنا ؟؟
لتمسك نسمه كتفها بألم وهي تضحك
نسمه بضحك : ماشي يا شهيره
ليقاطع حديثهم رنين الجرس لينظروا بتجاه الباب
شهيره : هقوم أنا وأنتي كملي ولو وصلتي لحاجه قوليلي
لتهز نسمه رأسها وهي تمسك القلم و تضع على أرجلها الورقه محاوله لمعرفه ذلك الشخص
قامت شهيره بفتح الباب لتجد شخص يرفع أمام وجهه باقه ورود مما أدى لعدم وضوح وجهه أمامها
حسني : سامحيني يا طليقتي أريدك أن تكوني معي لكن بلقب زوجتي فا أنتي لا تعلمين كم حجم حسرتي
في قريه أنديا
ياسمين بصدمه : يعني دي حقيقه ؟
الجده بهدوء : أبعدوا عن المكان ده أحسن
لتستقيم الجده ثم ذهبت لغرفتها وهي تنظر أمامها بشرود
نظرت ياسمين لعزام الذي كان في حاله من الدهشه
عزام بدهشه : يعني جدتي تعرف حاجه عن الجزيره دي ؟
ياسمين : انت مكنتش تعرف أن هي عارفه ؟
عزام : لا خالص وكمان أنا مصدوم من موضوع السيرلايات هي أيه السيرلايات دي صحيح ؟
ياسمين : أنا سمعت عنها قبل كده هي مخلوق زي حوريه البحر بس في فرق ما بينهم
عزام باستغراب : فرق أيه ؟
ياسمين : الي اعرفه في الشكل أنهم مختلفين شويه
نظر عزام لها بهدوء ثم قال وهو يغض بصره عنها
عزام : طيب أستني
أستقام عزام ليذهب لغرفته
كانت الجده تجلس في غرفتها لتلمح عزام يخرج من غرفته وهو يحمل جهاز اللاب توب لتغمض عينيها بضيق
ياسمين بصدمه : عندك لاب توب ؟
عزام : أه
ياسمين : أصلي كنت مش بشوفك بتستخدمه خالص
عزام : أصلي بستخدمه في الحاجات المهمه علشان هو على قده شويه
ياسمين بهدوء : وأسطورة الورود مهمه للدرجادي عندك ؟
عزام : لا مش الاسطوره
لينظر عزام لها بابتسامه هادئه لتنظر ياسمين له وقد أصبح وجهها بلون الأحمر لكن قاطعهم
الجده بصوت عالي : الكلام للضروره بطلوا ذنوب
ليدرك عزام الأمر ليقوم باستغفار ربه على ذلك الذنب
كانوا يبحثون معاً على ذلك المخلوق كانت ياسمين تجلس على الأريكة و عزام على المقعد الذي بجانبها
جعدت ياسمين حاجبيها لتتسع عينيها بصدمه عندما رأت منشور ما
لتنظر ياسمين بصدمه لعزام
ياسمين بصدمه : وظايف السيرلايات الحراسه !!