رواية حرمت عليك الفصل الاول1 بقلم فريده احمد

رواية حرمت عليك الفصل الاول1 بقلم فريده احمد 

حبيب القلب بيخونك معايا ولو عاوزة تتأكدي تعالي شقته اللي في التجمع هتلاقيه هناك وهتلاقيني في حضنه"

فضلت باصة للمسدچ اللي وصلتها من صاحبتها كأنها مش فاهمة الكلام اللي قدام عينيها. قرأتها مرة واتنين، وكل مرة كانت الكلمات بتضرب في قلبها بنفس القوة، لحد ما بدأت ملامحها تتبدل، والصدمة تحولت لذهول حقيقي وهي بتحاول تستوعب إن اللي بتقراه ده حقيقي


كانت قاعدة وسط صحابها، بتتكلم وتضحك من شوية، لكن في لحظة واحدة كل حاجة حواليها اختفت. لا أصواتهم بقت واصلالها، ولا الكلام اللي بيسألوها عنه بقى له معنى


قامت من وسطهم وهي بتاخد شنطتها، ومن غير تفكير مشيت بسرعة من غير ما ترد على أسالتهم القلقة اللي كانت عبارة عن:  "إيه اللي حصل فجأة وماشية ليه" 


خرجت من الكافيه، ركبت عربيتها وطلعت على الشقة.

وبعد وقت قياسي كانت وصلت، 

دخلت العمارة وطلعت وهي بتقدم رجل وتأخر التانية، وهي بتتمنى من جواها إن صاحبتها تكون بتكذب عليها، وإن مفيش حاجة وكل ده مش صح، ومش هتلاقي البني ادم الوحيد اللي حبته وأخلصت له بيخو، نها.

فتحت الباب اللي صاحبتها تركته لها مفتوح.

دخلت، ولحد اللحظة دي كانت بتتمنى إنه يبقى مش موجود وكل دي تمثيلية.لكن للأسف طلع حقيقة.


وقفت اتسمرت على باب الأوضة لما شافته في حضنها، صاحبتها في حضن الشخص اللي بتحبه بقميص نوم!! ياااه قد إيه صدمة ومنظر صعب على أي بنت.

بقت متجمدة مكانها وهي حاسة إن رجلها اتشلت، لسانها مش قادر ينطق، بتحاول تتكلم تصرخ، بتحرك شفايفها مفيش صوت خارج.

اما هو بمجرد ما شافها اتصدم ، وعلىطول بعد صاحبتها وقام قرب عليها وهو بيقول...

– ليلي.ليلي متفهميش غلط...

وهو بياخد قميصه من الأرض بارتباك 

وهي واقفة مكانها بتبص عليه بس، وهي زي ما هي مش قادرة ولا عارفة تنطق، لكن دموعها رغما عنها كانت بتنزل زي الشلال مش بتوقف.

اما هو من غير ما يقفل زراير القميص مسك إيدها وهو بيقول..

– تعالي معايا وهفهمك.

سحبت إيدها منه بعنف وأخيرًا نطقت وهي بتصرخ في وشه...

– اجي معاك فييين.. وهتفهمني إيييه. انت نايم في السرير معاها بالوضع ده، شايفاك بعيني وانتو في حضن بعض وانتو...

وتوقفت، مش قادرة تكمل. 

لكنها شاورت على صاحبتها وقالت بقهر...

– دي.. مع رنا!!..

أما رنا كانت واقفة بتبصلها بانتصار.


مسحت دموعها وابتسمت بسخرية وقالت وهي بتبصله بنظرة كلها الم...

– عارف انا جيت ليه.. علشان اثبت لنفسي اني غلط وانك مش خاين واني انا اللي شكاكة زيادة عن اللزوم زي مابتقولي دايما. واني دايما بظلمك.. بس المرادي انا كسبت الرهان مع نفسي. مكنتش اتمني ابدا اني اكسبه ،كنت نفسي اطلع غلطانة زي كل مرة. بس للأسف مش هتعرف تضحك عليا المرادي


ثم بعنف مسحت دموعها اللي نزلت تاني وقالت بقوة....

– بس وحيات حبك اللي في قلبي لدوقك من نفس الكاس ياعاصي. وحيات كسرة قلبي وخزلاني فيك دلوقتي لدفعك تمن خيانتك ده غالي وهتشوف قريب اوي انا هعمل ايه..

ورمقته بنظرات كلها استحقار ولفت ومشيت بسرعة.


لينظر  لـ رنا بشر 

– انتي اللي قولتلها؟..

لتقول رنا بتوتر....

– ل. لا طبعا انا اتفاجات زيك بالظبط

قعد وهو بيلبس الكوتشي بتاعه.

بس هو مصدقهاش وقام وهو بيقولها بتوعد وشر....

– حسابك معايا عسير

و على طول خرج يلحق ليلي.

نزل وهو بيتلفت عليها لكن ملاقهاش، كانت خدت عربيتها واختفت، طارت. وهي جواها إصرار غريب إنها تندمه وتوجعه زي ما وجعها،،،،، وقررت خلاص إنها هتنتقم.

بقلم فريدة أحمد 


وفي أقل من نص ساعة كانت وصلت قدام شركة من أكبر الشركات في مصر، نزلت من عربيتها ودخلت.

وقفت قدام مكتب صاحب الشركة وهي بتسأل السكرتيرة...

– ياسين بيه موجود؟ 

"وده بيكون ياسين الوزان اخو عاصي الكبير"

لترد السكرتيرة....

– ايوا يافندم.. ثواني ابلغو

لكن وقفتها ليلي بحركة من إيدها وقالت....

– لا خليكي.انا مش محتاجة إذن علشان ادخل

– بس حضرتك مش هينفـ..

وقبل ما تكمل كانت ليلي فتحت باب المكتب ودخلت بالفعل.

دخلت السكرتيرة وراها وهي بتقول بخوف....

– والله يافندم ه. هي اللي دخلت و

شاور للسكرتيرة بمعني تخرج، وهو مثبت نظره على ليلي اللي واقفة قدامه بارتباك من هيبته.

كانت متوترة من نظراته لكن كانت بتتصنع الثبات.

قام ياسين بشموخه المعتاد وقرب عليها بخطوات بطيئة لحد ما بقى قصادها.

– خير ياليلي

قالها بعد ما سند على حافة المكتب واخد سيجارة ولعها

وبدأ ينفث دخانها، بقي ينظر لها بنظرات اربكتها اكتر، منتظر ترد فبلعت ريقها وقالت...

– ه‍ـ هو. انت متضايق ان انا جيت

رفع إيده مسك خصلة من شعرها وقال....

– لأ. بس مستغرب. جاية للشيطان برجلك. غربية. انك جاية ومش خايفة

لتقول ليلي بتوتر....

– و وهخاف من ايه

ابتسم وقال.....

– قولي لنفسك. انا اهو مش بعض ولا حاجة... ها كنتي جاية ليه؟ 

بلعت ريقها وهي بتحاول تشجع نفسها وقالت...

– انا موافقة

ببرود قال....

– علي ايه

– انت عرضت عليا نتجوز.. وانا جاية اقولك اني موافقة

وهو بياخد نفث تاني من سيجارته وبينفخه في الهواء، قال....

– ياشيخة.. واي سبب التغيير

– احم.. انا مكنتش رافضة غير علشان فرق السن. بس لما فكرت لاقيت انو مش عائق يعني. وبعدين  8 سنين مش كتير..

كملت بمكر فهي عارفة قد إيه عاجباه وبيحبها.

قربت منو وبصت في عينه بعد ما مدت إيدها تعبث بزراير قميصه...

– انا موافقة.

هزت كتفها وكملت

– ولو عاوز نتجوز بكرة انا معنديش مانع.. بس بشرط

رفع حاجبه. لتكمل وتقول.....

– تعملي فرح كبير جدا

وضحكت أوي وبعدين بعدت.

لكن هو على طول جذبها من وسطها وقال بخبث وهو بيمرر عينه علي جسمها....

– ولو اتجوزتك النهاردة

بضحك قالت....

– بينا علي المأذون

– مكنتش اعرف انك مستعجلة اوي كده .

كمل باستغراب ...

– ايه سبب التغيير


– انا اصل اكتشفت اني

وسكتت وهي بتتصنع الكسوف.

– انك ايه

بكسوف مصطنع.....

– اني. احم. اني بحبك اوي

واخدت شنطتها وبعدت قالت وهي خارجة...

– بابا مستنيك الساعة عشرة بليل.. متتأخرش

وقبل ما تخرج من باب المكتب بعتتله بوسه في الهوا.

وسابته وهو مستغرب تغيرها المفاجئ.

....

مساء

دخل عاصي اتفاجأ بـ والده ووالدته لابسين وواضح إنهم خارجين لمشوار مهم.

وقبل ما عاصي يتكلم والدته قالت....

– بنكلمك من بدري مش بترد ليه ياعاصي

– احم. تلفوني كان قاطع شحن

ثم أكمل باستغراب....

– هو في حاجة ولا ايه وعلي فين كده

رد ياسين اللي نازل من علي السلم وقال...

– ماهو لو البيه رد كان زمانه عرف

– هو فيه ايه. انا مش فاهم حاجة

رد والده.....

– اخوك نوي خلاص انو هيتجوز ودلوقتي رايحين نطلب العروسة من ابوها

عاصي بمرح.....

– اوعااا بقاا. ومين سعيدة الحظ اللي هتنول الشرف. وهتتجوز فخر العيلة

بابتسامه قالت والدته....

– هي بصراحة تستاهل تنول الشرف ده.. العروسة تبقي ليلي

عاصي بعدم فهم قال....

– ليلي مين

رد والده....

– بنت عيسي العطار. شريكنا في الشغل.اكيد تعرفه

اتصدم عاصي..

– انتو بتقولو ايه.. ازاي؟!! 

ياسين باستغراب...

– هو ايه اللي ازاي

عاصي بخنقه وضيق مخفي...

– اقصد يعني انت تعرفها من امتا

ليقول ياسين....

– انت شارب حاجة ياض. مااحنا مشاركين ابوها. وهي شغالة مع ابوها. يعني اتقابلنا كتير واعرفها كويس

كمل بشك...

– انت تعرفها شخصيا؟!! 

عاصي بتوتر....

– لا. هي بس كانت في نفس الجامعة اللي كنت فيها. احم بس مكانش بينا تعامل

"وده لان محدش يعرف بعلاقه عاصي وليلي غير صحابهم وكمان المقربين بس لأنهم قربو من بعض من فترة مش كبيرة ورغم كده ليلي حبته بجنون وده اللي خلي خيانته وجعتها اوي كده و.. قررت تنتقـ م"


طبطب ياسين علي كتفه وقال....

– طب يلا اطلع البس بسرعة علشان تروح معانا

عاصي طلع من غير ما يتكلم، فتح الأوضة ودخل وهو بيتنفس بغضب. فجأة رن تليفونه، طلعه من جيبه، ومن شدة غضبه لسه هيحدفه في الحيطة، لفت نظره اسم ليلي.

رد عليها بغضب وقبل ما ينطق سمع صوتها المستفز وهي بتقول....

– انت اكيد جاي مع اخوك. متتأخرش

عاصي بغضب....

– انتي قد اللعب اللي بتلعبيه ده.. اقسم بديني ياليلي...

قاطعته ببرود....

– اوعا متجيش. ازعل والله

وقفلت الفون في وشه.

عاصي حدف التليفون في الحيطة بغضب وبرجله ضرب الكرسي وقعه علي الارض وهو حرفيا الد، م بيغلي في دماغه.

بقلم فريدة احمد

...............

بعد وقت كانو وصلو بعد ما عاصي قالهم يسبقوه لانو هيأخر شوية وهو هيبقي هيحصلهم.

وبالفعل عاصي لبس ونزل اخد عربيته وفي طريقه علي بيت ليلي وهو ريلكس علي الاخر عكس ما كان من شويه.

لكن من جواه كان سايق وهو بيقول....

– جربتي تعلبي معايا يا ليلي.. استحملي بقاا

..

كانو كلهم قاعدين في الصالون.

وصل عاصي ودخل سلم عليهم بما فيهم ليلي اللي سلم عليها رسمي كإنو اول مرة يشوفها او يعرفها وبعد ما قعد.

والده بصلهم وقال..

– هاا بينا بقا نقرأ الفاتحة

كلهم رفعو ايديهم وهيبتدو يقراو.

قاطهم عاصي لما قال.....

– لحظة بس ياجدعان قبل ما تقراو الفاتحة.

وبص لـ ليلي وقال...

– في حاجة حابب افرجهالكم... ومظنش بعدها هيبقي فيها  خطوبة

وهو بيبص بسخرية لـ ليلي اللي كانت قاعدة بتوتر وارتباك وهي ضربات قلبها بتدق بسرعة و بتبلع ريقها بخوف مش عارفة هو ناوي علي ايه.

طلع عاصي تليفونه وهو بيفتحو علي حاجه معينه، وبعدين قرب من ياسين وهو بيفرجو.

– ايه رأيك

كانت ليلي قاعدة بتفرك في ايديها بتوتر وهي مرعوبة.

خصوصا لما ياسين رفع عينه من علي التليفون وبصلها.

ليقول عاصي....

– ها. لسه بردو مصمم علي الخطوبة

بلعت ليلي ريقها برعب و

يتبع 

               الفصل الثاني من هنا

لقراءة باقي الفصول من هنا


تعليقات



<>