رواية لست وحدي الفصل العشرون20 بقلم ندا مصطفي عبد السلام

 رواية لست وحدي الفصل العشرون20 بقلم ندا مصطفي عبد السلام
ابتعد رأفت خائفاً ، وامين نظر كثيرا لها ثم تيقن ان هذا ما حدث لها فى الماضى وكان سبب فى دخولها المصحه وقت صديقتها ثم قال فى نفسه : انا لازم انقذها مينفعش تقتل مرتين كده التهمه هتثبت عليها 
روز قد ازرق وجهها من شدة الاختناق 
امين وقد امسك بيد لينا : لينا اهدى ...لينا فوووقى من الى فيكى ده 
فضربته لينا بقوة حتى طار بعيدا عنها وضُرب بِقوة فى الحائط 
فأمسك امين بذراعه متألماً : طلعتي قويه قوووى وانا لى فاكرك رقيقه 
فنهض أمين مسرعاً ليحاول انقاذ الموقف 
روز تلتقط انفاسها الاخيرة 
رأفت فى زاوية الغرفة لا يتحرك من الصدمة 
لينا تركت روز تقع على الأرض وأقتربت منها بخطواط غريبة ..فتراجعت روز للخلف وهى تلتقط كل ما تستطيع من الاوكسوچين..فقالت لينا لها بصوت غريب عن صوتها : انا سيبتك تاخدى نفس وهرجع اعذبك تانى " ثم نظرت لرأفت وقالت " دلوقتى دورك يا رأفت ..لينا دى تخصنى انا داااارك الى يفكر يأذى ملكية خاصة بدارك هيموت ..وانت حاولت تعتدى عليها كذة مره ...هى كانت بتقاومنى انى مظهرش ومنتقمش ..هى رفضت حبي ليها ليه بسببكو انتو الى خليتوها تخاف منى...بس كويس قوى عصبيتها خليتها غصب عنها تستدعينى من غير ما تعرف ..وانا لبيت ندائها وجيت اقتلكم 
وأقتربت لينا من رأفت وامسكته من ياقة قميصه ورفعته لأعلى ثم رمته بقوة على الأرض 
فصار يزحف ويبتعد خوفا : امين الحقنى ..روز اعملى اى حاجه 
كان امين يريد ان يتعذب رأفت قليلا فهو يستحق هذا فعلا  
فأقتربت لينا من رأفت وظلت تضربه فى بطنه بقدميها كثيرا حتى بات ينزف دماً من فمه
فأنقض امين مسرعاً واحتضن لينا من الخلف : لينا ...لينا انا امين اهدى ...لينا حاولى تسيطري عليه ...لينا انتى سمعانى 
ودارك يحاول الفرار من قبضتي امين : اوعى ..لينا ملكى انا 
امين : لينا عمرها ماكانت ملك لشيطان ...لينا ملك لله وحده 
ذادت حدة دارك وقام بالصياح عاليا لدرجه ان مصابيح الغرفة قد كسرت وقد سمعو صوت غريب من حلق لينا عند الزفير والشهيق وكأنها غاضبة جدا 
خاف امين ولكن لن يستسلم فيجب عليه انقاذها ..اخرج مصباح هاتفه ونظر اليها وصدم من منظرها ....: ليناا ردى عليا بس عرفينى انك موجوده ...حركى ايدك اليمين ..ارفعيها 
وبعد لحظات لاحظ امين بأن لينا تحاول رفع يديها ولكن دارك يقاومها ففهم ان دارك اقوى وان لينا لازالت واعيه 
امين : لينا ده جسمك انتى ، متخافيش يا حبيبتى انا جمبك ...ارجوكى اقتليه جواكى ، قولى انك مش عايزه مساعدته 
لينا كانت فى ظلام دامس بداخل جسدها تبكى وتقول برجاء : انا مش عايزاك يا دارك ..مش محتاجه مساعدتك 
امين : شاطره يا لينا انا حاسس انك هتنجحى ..دارك هيضعف 
اقترب دارك من امين وقام بخنقه ولكن امين لم يستسلم : لولا انك فى جسم بنت والبنت دى تبقى حبيبتى كنت عرفتك مقامك 
دارك وهو يضغط اكثر على رقبته : انت اتجننت فاكر نفسك بتكلم بنى ادم من طين زيك 
لينا وهى تصرخ بداخلها : لا يادراك كله الا امين ....لااا...انا بكرهك بكرهك يا دارك بكرررههههك ومش عايزاك ابدا فى حياتى ،،يارتنى ماكنت قابلتك فى يوم ولا عرفت الطريقه الى دخلتنى بيها لعالمك انا من ساعة ما عرفتك وانا فى قرف وتعب انا بكرهك وبكره شكلك وبكره اسلوبك ...يارب انقذنى 
وهنا تراخت يد دارك من على رقبة امين واستطاع ان يلتقط انفاسه 
وكل من رأفت وروز ارجلهم لا تسعهم على الفرار فما يرونه  أثر على اعصابهم 
اكملت لينا : يارب انا اسفه انى مسمعتش كلامك من الاول ومشيت عالطريق الصح يارب سامحنى انا مش حافظه قرأن كتير بس هحاول اقول اول ايه الكرسى الى حفظتهالى سارة ..بسم الله الرحمن الرحيم 
دارك وقد بدى عليه الضعف وصرخ : لينا لااااا
لينا : الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم 
دارك وقد وقع ارضاً فى جسد لينا وقد بدا وكأن جسدها يشتعل : هحرقك يا لينا ...اسكتى 
أمين مش عارف لينا بتعمل اى لدارك عشان يحصل فيه كده بس هو خايف عليها 
امين بصوت عالى : لينا انتى بتنجحى كملى فى الى بتعمليه بس خلى بالك 
لينا اكملت ما تحفظه من السوره وحينما انتهت سقطت 

________________
محمود : اى يا سلمى انتى بتكلمينى ١٠ د اه و١٠ اسابيع لا  هو فى اى حب اى الى انتى بتقولى عليه وهو بالطريقه دى 
سلمى وهى بتبرد ضوافرها : اى هتغنيلى هههه بص يا حمودى انا قلتلك عندى مشاكل ف البيت صح ومينفعش اكلمك علطول لان اصلا ماما وبابا بياخدو منى الفون كتير قوى 
محمود : طب حتى رساله طمنينى عليكى 
سلمى : محمود اصلا انا عايزه اقولك على حاجه احنا مش هينفع نكمل مع بعض 
محمود بصدمه : نعم ؟؟
سلمى : زى ما سمعت كده انا اصلا متقدملى عريس وبابا وماما موافقين عليه 
محمود : طب وانتى !! انتى موافقه يا سلمى ...طب وانا ؟؟
سلمى بقرف فى سرها : اى شغل العيال ده ....: يا محمود اعمل اى طيب 
محمود : متعمليش حاجه ...سلام 
سلمى بعد ما قفلت : ههههه اما عيل بصحيح 
_____________
سقطت لينا ولكن 
اقترب امين منها : لينا انتى كويسه 
فنظرت له لينا بعين طفلة بريئة ويظهر عليها التعب ومن ثم بدأ يخرج منها رائحه مثل رائحه الاحتراق 
روز فى الزاوية : فى ريحه حريقه 
نظر امين للينا 
كانت لينا تنظر حولها وكأنها تطلب شئ لا احد يفهمه وبدأت يديها بالاشتعال وكأنها تحترق 
امين : لينا ايدك 
نظرت لينا ليديها وحاولت ان تنطق : اعوذ ...( ولكن كان يثقل لسانها 
وهنا حدثت محادثه بين لينا ودارك امام الجميع بداخل جسد واحد كانو يتبادلون الادوار 
تكلم دارك وهو بجسد لينا : انا لحد دلوقتى مش عايز اأذيكى ..كان شرطنا انك متجيبيش سيرة ربنا 
لينا : وانا مش عايزاك 
دارك : وانتى هتفضلى ملكى 
لينا : اعوذ بالله منك 
دار وهو يستشيط غضباً : مش هامك يعنى ماشى انتى الى جبتيه لنفسك 
طارت لينا 
فنظر كل من روز وامين ورأفت لها 
رأفت : اقسم بالله انا ما مصدق فيلم الرعب ده 
غضب دارك : محدش يجيب سيرة ربنااااا 
وقاموبرفع لينا أكثر وظل يخبطها فى سقف الغرفه حتى نزفت رأسها 
امين كان هيتجنن على لينا : يا لينا قاومى ...يا لينا يا لينا 
(امين ضعف قصاد المنظر ده لينا قدامو طايرة عماله تتخبط فى السقف  لحد ما فعلا جابت دم ومش عارف يتعامل ازاى هو اول مره يعيش جو الافلام الرعب ده فى الحقيقه ) 
لينا كانت بتقاوم بكل ما اوتيت من قوة وبتحاول تقول قرأن لحد ما فعلا دارك انسحب ووقع لينا 
وفجأة سمعو صوت البوليس 
خرج امين وفتح الباب ونظر لرأفت وروز : انا جبت البوليس عشان ياخد اشكالكو 
دخل الظابط وشاف ريهام يمته فى الارض ولينا واقعه جمبها وفى فى راسها دم  ورأفت فى الىاص مضروب وبردو بؤه فى دم وروز باين على وشها اثار الصدمه ورقبتها فيها علامة الخنق وامين بردو باين عليها انو اتضرب 
امين : حضرة الظابط الحيوان ده خطف البنتين دول وواحده منهم مريضه عندى فى المستشفى والموضوع ده حصل بمساعدة الانسانه القذرة الى هناك دى للأسف اغتصب البنت دى لحد ما ماتت وانا لحقت المريضه بتاعتى 
بص الظابط للى معاه : هاتلى كل دول عالبوكس وخدو الجثه للمشرحه وكلمو الطب الشرعى يشوف سبب الوفاة اى وابعتو اتنين مع الدكتور هو والمريضه بتاعتو للمستشفى وخليكو لحد ما تفوق وبلغونى عشان استجوبها 
________________
حسين : ايييه ؟ قسم اى الى اروحه 
الصول : والله يا فندم حضرتك جايلك طلب استدعاء هناك 
حسين فى سرة : هببت ايه يا ابن الكل....مبيجيليش منك غير المصايب 
.......
حسين ف القسم 
الظابط : حضرتك حسين ....
حسين : ايوه يا فندم انا 
الظابط : رأفت ده يكون ابنك ؟ 
حسين وهو ينظر الى يساره فوجد رأفت فى حاله يرثى لها : ايوه ابنى 
الظابط  : وانت طبعا صاحب مستشفى ....للامراض العقليه 
حسين : مظبوط يا فندم 
الظابط : عندك دكتور اسمه امين ومريضه عنده اسمها لينا 
حسين : عندى دكتور امين فعلا بس المريضه انا عندى كتير مش هتذكر اساميهم كلهم يا حضرة الظابط 
الظابط : طب مبدأيا انت ابنك متهم فى قضية اختطاف واغتصاب وقتل وانتحال شخصية دكتور وهو تحت السن اصلا  ، ثانيا انت كمان هنقبض عليك بتهمة التزوير فى اوراق لان حضرتك مخلى **** زى ده يعمل نفسه دكتور وهو يدوب مكمل ٢٠ سنه وانت متستر عليه وكمان اهملت المستشفى بتاعتك لدرجه ان البواب عندك مات والمشرفه بتاعت الدور مش مشرفه اصلا وهى واحده متسلطه من ابنك وفى مريضه اتخطفت من المستشفى الى انت مدير فيها وانت لا حياة لمن تنادى 
_______________
روز فى غرفه الاستجواب 
الظابط : ماتنطقى يا روح امك هنقعد ساكتين كتير كده ولا اى 
روز بخوف : انا قولت لحضرتك 
اكمل الظابط : انا قولت لحضرتك معملتش حاجه ...امى هى الى عملت صح ...ودين امى لو منطقتى يابت انتى لاكون واكلك قلم مخدتهوش فى حياتك هو انتى فاكرانا هنا اى بنطبطب وندلع ولا فاكره المعامله هتختلف لانك واحده ست يعنى ..لتكونى فاكره نفسك واحده ست بحق وحقيقى ده انتى متسويش فى سوق النسوان شلن  ..انطقى والا عليا الحرام لاكون دافنك فى ارضك هنا 
روز برعب : حاضر هقول كل حاجه 
____________
امين فى المستشفى 
الممرضه : خير يا دكتور متخافش لينا حالتها مستقرة وعملنالها اشعه والجمجمه خير مفهاش اي ضرر ولا كسر هو فى بس شرخ بسيط خالص يكاد يكون مش ملحوظ وده مش هيسببلها اى ضرر فمتقلقش ...وهنتأكد من صحة دراعها لانو تقريبا اتكسر 
تعليقات



<>