
سار أمين نحو الغرفة المقصوده وهو يبتسم ولا يعرف لماذا "
امين : هو انا ببتسم كده ليه ؟ ههه مش عارف شكلى هتجنن من كتر القعدة مع المجانين .
الممرضة : الاوضة جهزت يا دكتور ولينا مستنية حضرتك جوا
" انطلق أمين بأتجاه الغرفة ، وما ان دخل حتى وجدها واقفة أمام شرفة الغرفة وتنظر الى السماء وقبل ان يتكلم تكلمت هى وقالت : معرفش انا غلطت ف اى عشان اوصل للنقطة الى انا فيها دى ، بس يمكن حركة غبية طفوليه منى سببت كل ده ، وهنا نظرت لينا الى امين واكملت : قولى يا دكتور ، انا استحق كل ده
أمين مسرعا : لا طبعا يا لينا انتى بنت جميلة وكمان رقيقة ومعتقدش ان مكانك هنا ، عشان كده انا وباقى الدكاترة موجودين عشان نساعدك
لينا وعيناها بالأرض من الاحراج: دكتور ، انا حابة اشكرك على الموقف الى عملته امبارح ، هو للحقيقة انا محرجه منك جدا ومش عارفه اودى وشى منك فين بس حابة اشكرك بردو ، مكنتش بهدى ابدا من حالتى دى غير بالحقنة ، حضرتك اول واحد تهدينى من غيرها
امين بخجل : انا الى اسف يا انسه لينا ، صدقينى ان شوفت التجربة دى عن طريق واحد اجنبى ولما لقيتك قدامى فى الحاله دى جربتها معاكى ، ومش قصدى خالص انك حاله وبجرب عليها لا انا حسيت فعلا انها هتجيب معاكى نتيجه ، بس الأهم من ده وعشان منضيعش وقت ، جاهزة نكمل كلامنا
تنهدت لينا واغمضت عيناها واكملت حكايتها :
مصطفى : انتى فهمتينى غلط يا وفاء يا حبيبتى .. انا أسف عشان ده ...قد بدأ بمناداتها ...أدخلي يا حبيبتي ...فدخلت فاطمة فقال مصطفى : أعرفك يا وفاء دى مراتى فاطمة
كانت وفاء فى حالة من الصدمة فقد ظلت واقفه صامته
فاطمة تنظر لوفاء بشفقة ولكن ما بيدها حيلة : ازيك يا مدام وفاء ... انا عارفه انك..
وفاء : شششش اخرسى ، ولا كلمة يا زبالة ، يا خطافة الرجالة ياو...
مصطفى : وفاااااء ، اى انا مش واقف قدامك ولا اى ، اوعى تتجرئى وتشتمى مراتى فاطمة بالذات ، ولعلمك انتى وهى هتعيشو فى نفس البيت ، ومش عايز صداع ، ولعلمك بقى انهردا دخلتى فلو سمحت مش عايز صوت وياريت لو تاخدى العيال وتروحى عند امك يومين كده ولا حاجه
فتحت وفاء فمها لتتكلم ولكن اسكتها على الفور زوجها بقوله : وطلاق مش هطلق لا انتى ولا هي ، يلا
_____
أمين : ها كملى يا لينا ، انتى عملتى اى ، وكمان انا فهمت منك كده ان علاقتك بوالدك مش كويسه صح ؟
لينا : صح يا دكتور ، انا من وانا صغيرة وانا بعانى ، انا كنت كل حاجه ف البيت ، انا كنت الأم وكنت الخدامة وكنت الطباخه وكنت كل حاجه ، نادرا ما كانت ماما بتقوم تعمل حاجه ، انا لما وعيت عالدنيا شوفت بابا كان ...
أمين : كان ...
تنهدت لينا : كان خاين ، كان بيخون ماما كل يوم كل ثانية كل لحظه ، وهى كانت بتحبه بردو
امين : وليه متطلقوش
لينا : كان بينهم علاقة غريبة ، بابا كان بيحب ماما بس بيخونها وفى نفس الوقت ميقدرش يطلقها لانه بيحبها جدا ، وماما بتحب بابا قوى وفى نفس الوقت عايزه تطلق منه لانها مبقتش تستحمل خيانته ليها ، وفى كل مرة كان بيخونها عادى لكن ف الاخر اتجوز عليها ، وكان بالنسبالى ده احسن من الخيانه على الاققل مبيعملش حاجه غلط وبيعمل بشرع ربنا
امين : كملى يا لينا انا معاكى
لينا اكملت : كنت دايما فى صف ماما ، بابا كان ف الشغل وبمجرد ما يمشى ماما تفضل تعيط وطبيعى كنت هقف فى صف ماما لان بابا غلطان ووقتها كنت انا صغيرة ومش فاكرة حصل اى بس اليوم ده بابا جه وضربنى جامد ، بابا جه واذانى وضربنى لدرجة انى فضلت انزف كتير جدا من ودنى ومناخيرى وجسمى ووشى كانو مليانين علامات بسبب ضربة ليا
امين مقاطعا لها : ضربك ليه يا لينا هو انتى اذتيه فى حاجه
لينا بسخريه : ااذيه اى بس ، ده انا كان عندى 15 سنه وقتها ، كل ده عشان وقفت فى صف ماما ، وقفت مع الحق ، اتضربت ضرب عمرى ما اتضربته قبل كده ولا هتضربه ، عارف يا دكتور انا هكملك لانى مبقتش قادرة استحمل كل ده لوحدى
أمين بأعتدال : ايوه يا لينا برافو عليكى ، فضفضى وطلعى كل الى فى قلبك ، انا موجود عشان اسمعك ، ومتخافيش انا جمبك
اكملت لينا بأريحية وبضيق فى نفس الوقت : بعد ما بابا رجع البيت مع مراتة فاطمة ماما لمت هدومها ومشيت وسابتنى انا واخويا محمود فى البيت معاهم
لينا : ماما ، انتى بتلمى هدومك وماشيه ليه ، انتى هتسمعى كلام الراجل ده
وفاء وهى بتلم هدومها : الراجل ده يبقى ابوكى ، وهتقعدى هنا معاه انتى واخوكى ، ومش محتاجه اوصيكى ، انا علمتك كل حاجه من نحية اكل وشرب وترويق وغسيل ، انتى بقيتى ست بيت دلوقتى ، انتى مبقتيش صغيرة انتى ١٥ سنه يعنى الى قدك فتحو بيوت من زمان
لينا : فتحو بيوت اى يا ماما انا اصحابى بي...
وفاء بصريخ : ابعدوووو عنى ، ابعدى عنى انتى واخوكى يا لينا انا دماغى هتفرقع من الى حصل وبيحصل
محمود بتدخل : ايوه يا ماما طب خدينا معاكى ، احنا مينفعش نسيبك لوحدك ف الحالة دى
وفاء : وانا قولت انت واختك هتقعدو هنا مع ابوكو ، ان شالله تولعو فيه بجاز انا مش فارق معايا خلاص ، هى حصلت يتجوز عليا وكمان فى البيت معايا ، ده اى يربى الى انا فيه ده ، يعنى انا افضل مستنياه ٣ سنين وهو ف الاخر يرجعلى متجوز عليا ( واكملت ببكاء ) اذيتو ف اى بس يربى ، ده اخرة حبى ليه ، ده اخرة سكوتى لخيانتو ليا الدايمة
، وامسكت بحقيبتها وغادرت ومحمود ولينا خلفها وقبل ان تركب السيارة : خلى بالك من نفسك يا لينا ومن اخوكى ، انا سايباه معاكى امانه
_______
الوضع حاليا
فاطمة فى بيت لينا القديم : انا العيال وحشونى يا مصطفى ، مش هتسمع كلامى ونروح زيارة لبنتى لينا فى المستشفى
مصطفى بزعيق : بنتك ! انتى بتقولى بنتك ازاى وانتى السبب فى كل الى هى فيه ده
فاطمة بشهقة وضربت على صدرها : انا ! انا يا مصطفى السبب ، وانا كنت عملت اى يا اخويا لكل ده ، بنتك قتلت انا ذنبى اى فى انها قتلت
مصطفى : ههه دلوقتى بنتى ، ما من شويه كانت بنتك
فاطمة : انا مش هسمع كلامك ، لينا محتاجانا جمبها ، احنا لازم نزورها مره واحده على الاققل دى بقلها ٣ شهور فى المسشتفى محدش راحلها ، وكمان عايزين نشوف محمود ، انت وديتو الشغل والشغل فيه اقامة وانت مش بتخليه ينزل ف الاجازة وبتخليه يشتغل ، حرام عليك الواد لسه صغير ، هو عشان وفاء ا..ولن تكمل حديثها حتى وجدت كف مصطفى على وجهها
: ااه ، انت بتمد ايدك عليا يا مصطفى
مصطفى : اه بمد ايدى عليكى ولو فضلتى تجيبى سيرتها تانى انا مش هيكفينى الم على وشك ، انا هموتك ب ايدى دى ، فااااهمة
رواية لست وحدي
البارت السادس
بقلم / ندا مصطفى عبد السلام
***************************
بعد ما مشيت ام لينا من حياتها وحياتها بقت وحشه قوى اكتر من الاول
محمود : انا خارج يا لينا
لينا : رايح فين ، خد هنا
محمود : نازل مع صحابى انتى مالك
لينا : مالى ازاى يعنى ماما سيباك امانه فى رقبتى
محمود : وانا مش عيل صغير يا لينا ، انتى هتعمليلى فيها ام بجد *وقفل الباب ومشى*
لينا : ياربى اعمل اى بس انا تعبت قوى
مصطفى بينده علي لينا
لينا بخوف : حاضر يا بابا جايه اهو ، نعم يا بابا
مصطفى : خشى اعمليلى كوباية قهوة
لينا : حاضر * بعد مرور دقيقتين* اتفضل يا بابا القهوة
مصطفى بتفحص على جسد لينا : هاتى ....كبرتى يا لينا ، وكل حاجه فيكى كبرت ، واحلويتى
لينا بتوتر : طبيعى انت سايبنا مدة طويلة قوى ، حتى قبل المدة الى كنت مسافر فيها كنت بترجع البيت متأخر ومش بتلحق تشوفنا ولا نشوفك
مصطفى وهو بيفرك فى شعر دقنة : اه بس مكنتش اعرف انك كده
لينا بتبلع ريقها : كده ازاى يعنى ، انا خلصت انا هروح اغسل المواعين * وذهبت مسرعة للمطبخ ولكن اصطدمت بفاطمة*
فاطمة عقدت حواجبها : مالك يا لينا وشك اصفر كده ليه
لينا بضيق من فاطمة لانها السبب فى ان امها تسيبهم وتمشى : وشى مش اصفر ولا حاجه ، وملكيش دعوه
فاطمة : لاحول ولا قوة الا بالله ، يابنتى انا ذنبى اى بس انا والله ....
لينا : لو سمحت متكلميش معايا ...واكملت سيرها للمطبخ
خلصت لينا غسيل مواعين وراحت لاوضتها وفتحت اللاب توب كعادتها ولكن المرة دى مش للمذاكرة لينا فتحت تكملة الفيديو الى كان بيتكلم عن الاسقاط النجمى ، برغم كل الدراما الى حصلت فى بيتهم دى بس لينا اهتمت قوى بموضوع الفيديو وكمان الى حصل شجعها انها تخوض المغامرة الى فى فكرها ممكن تنقذها من الى هى فيه ده
لينا : انا كنت وقفت الفيديو لحد فين ...اه هنا
( أسترخوا ولا تفكرو بشئ ، خذو نفسا عميق ثم أخرجوه ببطئ شديد ، قوموا بتصفية ذهونكم ، ركزوا على صوتي وعلى الذبذبات فقط ) * كانت الترددات او الذبذبات دى بموجة الفا*
(حسنا الان انتم فى مكان هادئ ومريح واضاءة خفيفة حيث يسترخى جسدك وينام )
قامت لينا طفت النور خالص ومخلتش غير نور شاشة الفيديو وحطت السماعات فى ودنها ونامت على السرير وهى بتكمل سمع .
( أفرد يدك وقدميك ، أسترخى وتنفس بهدوء ومع كل نفس أشعر بأسترخاء وهدوء ، أشعر بكل جزء من جسدك يسترخى )
وكانت لينا بتنفذ كل الى فى الفيديو بالحرف الواحد ، وكانت مندمجه جدا وفعلا حاسة براحه رهيبة وانجذاب للموضوع لانها حاسه بسعادة واسترخاء رهيب
( لا تتحرك ابدا وكأن جسدك نائم ، لا تفكر بأى شئ ، كن هادئ وأجعل عقلك صافياً تماماً من التفكير ، لا تحسب الوقت ولا تفكر به ، ولا تنتظر لحظة حدوث شئ ، ركز فى نفسك ، لا تفتح عينيك ولا تحاول التفكير فى شئ )
صمت المتكلم وظلت الترددات مستمرة ، ولينا فى قمة اندماجها مع كل ما تفعله والترددات حتي ان وجدت جسدها يهتز هزة قد اخافتها فشهقت وفتحت عيناها
لينا : يانهار ابيض ، اى ده ، انا حاسة ان روحى كانت بتطلع منى * وفضلت تاخد فى نفسها بالعافية*
ايوه يعنى الفيديو ده هيفضل شغال عالترددات دى كتير ، بس انا مستمتعه بيها وفرحانه عشان انا حسيت فعلا ان فى طاقة ايجابية حضرت وان كل تفكيرى فى السلبيات راح ، انا هكمل وخلاص * بس للأسف لينا لقت مكتوب اسفل الفيديو ان الموضوع لو فشل متكررهوش فى نفس الوقت تانى *
يعنى اى يعنى لازم استنى شوية كمان ولا استنى بكرة ...هستنى بكرة وخلاص بقى .
وقفلت اللاب توب ومسكت تليفونها عشان تتصل بمحمود : فينك كل ده الساعه ١٢ بليل يا استاذ
محمود : والنبى تنقطينا بسكاتك ، انا لسه مع صحابى ، انا مش عيل صغير قلتلك
لينا : ايوه بس يا محمود ...محمود ..الوو..قفل فى وشى السكة ابن ال..انا بقول انام احسن
مصطفى بينده على لينا
لينا : حاضر يا بابا جايه ...وبعدين بقى فى ام اليوم ده
.خير يا بابا
مصطفى بعيون بتلمع لما شاف لينا لابسه قميص بناتى تحت الركبة بشوية : ريموت التليفزيون وقع تحت الكنبة وطى هاتية
لينا بتوتر من نظراته : ح حاضر ....اتفضل جبتهولك
مصطفى : استني يا لينا تعالى اقولك ، انتى وحشتينى قوي يا لينا انا اتحرمت منك كذا سنه ، قربى عشان احضنك
لينا كانت هتدمع من فرحتها هى عمرها ماحضنت باباها ولا حست بحضن الاب ولا معناه ومصدقت ابوها قالها كده ، قربت لينا وحضنت باباها ، بس للأسف مكنش الحضن الى فى خيالها، باباها كان بيحضنها جامد قوى وكان بيحسس على جسمها بطريقه غريبة ، حاولت تبعد عنه لانها حست بحاجه غلط بس كان حاضنها جامد ، بس هى قدرت تبعد عن حضنه بعد معافرة وكانت بتاخد نفسها بالعافية : اى ده يا بابا
مصطفى : اى انا بحاول اعوضك عن غيابى
لينا بقرف : لو ده عوضك انا مش عايزاه
________
امين بحزن : باباكى كان بيتحرش بيكى
لينا بحزن اكثر : اه بس انا مكنتش اعرف انو بيتحرش بيا كل الى اعرفه ان جسمى كش قوى من حركاته دى ، اخدت فترة اعاتب نفسى ، هو انا بحس كده من نحيتة عشان هو فعلا عينة زايغه وخاين دايما ولا عشان هو عمرو ما حضنى وحسسنى بحضنه فكان بالنسبالى زيو زى اى راجل غريب لو لمسنى كنت هتقرف وجسمى هيكش منه ، بس انا كنت حاسه بلمسته ليا دى عمرها ماكانت لمسة اب لبنتة ، وفى نفس الوقت مخى كان بيتعب من التفكير ازاى بابا يفكر فيا بالطريقة دى انا بنته من لحمة ودمة ، وهو كمان متجوز ماما ومتجوز فاطمة بقاله كام يوم ف ازاى ممكن يفكر فى حاجه زى دى لا وكمان معايا .
أمين : طب حابة ترتاحى ولا تكملى
لينا بحزن : لا عادى نكمل ، انا مصدقت اكلم انا بقالى ٣ شهور كاتمة جوايا
امين : انا كمان مصدقت انك تكلمى ، كنتى بتصعبى عليا قوى لما بشوفك مش بتاكلى ورافضه تكلمى ودايما نايمه عالسرير ، كنت بشوف دموعك على خدك وبتمنى انك تكلمى عشان اقدر اساعدك ، من اول يوم جيتى فيه وانا عارف انك مش مجنونة وحاسس انك ملكيش ذنب فى اى حاجه وان دخولك هنا كان غلط
لينا : دخولى هنا مكانش غلط يا دكتور ، دخولى هنا كان لازم عشان افوق من الى انا عملته وكنت هستمر فيه
امين بعدم فهم وخوف لتكون فعلا هى الى قتلت : مش فاهم ..عملتى اى وكنتى هتستمرى فيه ؟
لينا : الاسقاط النجمى
امين : انا سامعك كويس وانتى بتكلمى عنه بس متخيلتش انو دور اساسى فى دخولك هنا
لينا : كنت فاكرة انو هينقذنى من كل حاجه من كل السلبيات والمشاكل والعالم ده ، كنت صغيرة وسهل التلاعب بعقلى ، مشكلتى انى مسكت فى مميزاته ومحاولتش حتى ادور فى عيوبة ، وللأسف عيوبة كلها هى الى وصلتنى لهنا
امين : ازاى تجربة يوغا تعمل كل ده
لينا : الاسقاط النجمى مش يوغا وبس ، انا هحكيلك ...
قاطعها أمين : ثوانى قبل ماتكملى * قام امين بدون مقاطعة من على الكرسى ووقف قدام لينا غمض عينه وشد راسها لحضنة وفضل يمشى ايده بين خصلات شعرها وهو مش عارف بيعمل كده ليه وبدأ يقول : انا جمبك يا لينا ، ثقى فيا وصدقينى هطلعك من هنا ، وهخليكى احسن من الأول
واتصدم أمين وفاق من الى هو عملة وفتح عينه لما لقى لينا هى كمان بتحضنة وبعد ما كان راسها فى حدود بطنه قامت وقفت هى كمان وبصتله وقالتله : انا واثقه فيك ، من اول يوم دخلت فيه هنا وشوفت نظرتك ليا وخوفك مع الايام الى قضيتها هنا عليا وكمان كنت بسمعك وانت بتزعق للمرضين عشان انا مكلتش اكلى وهما مغصبونيش اكله عشان انا مينفعش اخد علاجى كده ، كنت عارفه انك شخص طيب وعرفت انك هتساعدنى ، انا هفضل واثقه فيك لحد اخر نفس فى عمرى
امين كان قلبه بيدق بسرعة قوى وحس ان نفسه بيتقطع ، ولينا نفس الكلام ، كانو هما الاتنين فى حضن بعض وعيونهم فى عيون بعض وكانت بتلمع ، هما الاتنين كانو تايهين فى بعض وكلامهم لبعض وناسين نفسهم والعالم من حواليهم بس كل ده قبل ما الباب يخبط
طق طق طق
انتفضت لينا وامين زيها وبعدو عن بعض بسرعه وقدر امين ياخد نفسه وكمان لينا
امين : ادخل
الممرضة بسرعة : دكتور امين حالة رقم ٣ فى عمبر ٦ مبهدلة الدنيا وكسرت كل حاجه
امين للمرضة بتوتر وطلع منديل من جيبة وبيمسح العرق من وشه : طيب دقيقه وجاى .
بص امين للينا بكسوف : هنكمل استجواب وقت تانى ، ارتاحى انتى دلوقتى * ومشى امين وهو بيلعن غبائة من تصرفة الى صدر منه وهو مش عارف امتى وازاى وليه قام وعمل كده*
* لينا كمان كانت مبتسمه بس فجأة قالت : اى يا غبية الى عملتيه ده ، انتى ازاى تقومى وتحضنيه كده ، طب هو حضنك انتى كمان تقومى تحضنية ، بينك وبينه اى طيب يا غبية ، يقول عليكى اى دلوقتى *
❤️❤️❤️❤️❤️❤️
عدى اليوم على لينا وامين وكل واحد فيهم فى مكان مختلف ، لينا على سريرها فى المستشفى بتحاول تنام بس تفكيرها فى الى حصل بينها وبين الدكتور مانعها من النوم ، وامين فى بيته وعلى سريرة بيحاول ينام بردو بس تفكيرة فى الى عملة وتصرفة الاندفاعى فى انه يقوم ويحضنها تاعبة نفسيا هو ازاى يحضنها ، وليه اصلا يحضنها ، هو اكيد لينا صعبت عليه عشان قالت انها اتحرمت من حنان ابوها وان ابوها كان بيتحرش بيها ، بس وانت مالك يا امين هو انت كنت من بقيت اهلها ، لا بس انا دكتورها ولازم اخليها فى حالة نفسية كويسه ، تقوم حاضنها يا متخلف ...وده كان حوار بيدور بينه وبين نفسه لحد ما وصل حديث نفسة الى ...بس معناه اى ان هى كمان قامت وحضنتنى ، ومعناه اى كلامها الى خلى قلبى كان هيطلع من مكانه ، معناه اى اصلا انى حسيت انى اعرفها من زمان وان مش قادر اخرجها من حضنى وانى عايز افضل حاضنها وانا سامعها بتتكلم عنى ....وفضل على هذا الحال هو ولينا لحد مانامو.....