
امين : وبعدين بقى ...انا كده هقلق اكتر ..هجرب ارن تانى ..وفى هذه المره اجابت مروه
امين : الو انسه مروه معاكى دكتور امين
مروه : اااه ..الحقنى ...يا دماغى
امين : فى اى
مروه : فى حد خطف مرضيه هنا وضربنى انا وحارس الامن عم فتحى ومشى
امين برعب : مريضه اسمها اى الى خطفها ...انطقى
مروه : اسمها لينا
امين : طب انا جاى حالا ...خليكى مكانك
_______________________
" فى مكان هادئ تجلس هذه الشيطانه وتنظر لهاتفها بغل وتنتظر مكالمة منه ليطفئ نارها بأن ما تريده قد حدث "
روز بأبتسامه جانبيه خبيثه وهى تنظر حولها وتتنهد : هموت واشوف رد فعلك يا امين على الى هيحصل فى حبيبة القلب ، والله لأندمك على اليوم الى فكرت تمد ايدك عليا فيه وتهيني
________________________
"وفى مكان أخر كانت هذه المسكينه ملقاة على جانبها على الارض تبكى فى صمت ولا تعرف ما يدور بداخلها فبداخلها مشاعر كثيرة مختلطه "
ريهام ببكاء واضح ولاكن فى صمت وحديث فى نفسها: ليه كده يا روز انا عملتلك اى ...ليه بتاخدى منى كل حاجه انا بملكها ..ليه تكسرى قلبى بالشكل ده ...وانت يا رأفت مش مسمحاك ليوم الدين
لينا ببكاء : يا ريهام انتى كويسه ؟ ريهام انا خايفه قوووى...ريهام طب ردى عليا ....ريهام متخافيش فى حد هيجى ينقذنا انا واثقه
ريهم نظرت لها نظرة كلها حزن وكسرة وهى بنفس وضعها على الارض وحالتها المزرية وصوت متقطع ومنبوح من البكاء والصريخ : يجى ينقذ مين ...خلاص انا الوقت فات عليا انى اتنقذ ، كل حاجه اتدمرت ....الحقى نفسك انتى ....عايزه اقولك على حاجه ...
لينا بفزع مما رأته : ريهام ...ريهام فى دم ...انتى بتنزفى
نظرت ريهام لأسفلها ووجدت انها بالفعل تنزف : مش مهم انا كده كده وجع قلبى مغطى على وجع جسمى ..المهم اسمعينى
لينا ببكاء وخوف : اسكتى يا ريهام غلط عليكى تتكلمى ...انتى مش شايفه حالتك ...انا خايفه....يارب ساعدنى انا خايفه قوووى انا مش حمل يحصل فيا كده
ريهام ببكاء وشهقات : اسمعينى بقى والنبى ، انا اسفه ..اسفه بجد على كل الى صدر منى ، اسفه انى كنت فى صفهم وجيت عليكى ، اسفه انى مشهدتش شهادة حق وقولت انى شوفتك بتقتلى منى وانتى ملمستهاش
* كانت لينا تستمع وتتذكر وتبكى
اكملت ريهام ببطئ دل على ضعف قوتها وجسدها : لازم تعرفى الاهم ، روز هى السبب الى جابك وجابنى هنا ...ولو طلعتى من هنا انقذى اخوكى من سلمى بتضحك عليه ، انا واثقه انك هتطلعى من هنا ..انا هحاول افكك ( وحاولت ريهام النهوض لأنقاذ لينا ولكن سقطت وذاد نزيفها )
لينا : اهدى وخليكى مكانك
ريهام نطقت وكان شكلها غريب وكأنها ستنطق كلماتها الاخيرة : لينا ، سامحينى انا اسفه ...." ثم صمتت صمت طويل"
لينا برعب : كملى انتى بتبصيلى كده ليه ، ريهام انتى سكتي ليه ، ريهام انتى نمتى وانتى مفتحه عينك صح ههههه انتى مضحكه قوووى ، ريهام انطقى ارجوكى ( وانهمرت بالبكاء وهى تصرخ حتى اتى رأفت )
رأفت : ااااي ااااي الازعاج ده مستحمل نهنهتكو من الصبح وقولت اتنين اصحاب وهيرغو شويه اى بقى ااصويت ده صدعتونى ...انا دخلت اخد دش يروق عليا عشان افضالك يا قمر انتى بس للصراحه انتى غيرتيلى المود ...مش كده يعنى
لينا بتعجرف : ماتت ريهام ...ماتت ..ريهام ماتت ...ريهام ماتت ...ماااتت ...ماااتت
رأفت : بااااااس اسكتى " ثم نظر لريهام وذهب مسرعا اليها ممسكا بيديها ليرى ان كان به نبضا ام لا فلم يجد شئ ثم وضع اذنيه على قلبها وايضا لم يجد لها نبضا فوضع يديه امام انفها فلم تكن تتنفس فزفر بضيق ولم يرد ان يظهر للينا كم هو خائف من موت ريهام فأن علم أحد ستكون نهايته ولكن اظهر عكس ذلك " حلووو كده كده خربت بدل ما تبقى جثه تبقى جثتين
لينا : والله لو قربتلى يا رأفت لأمين هيموتك ، ابعد عنى احسنلك ...انا بقولك اهو
( كانت لينا خائفه حد الموت ولكن لا تريد ان تضعف امام هذا الوضيع )
لينا وبدون شعور بدأ جسدها يهتز * فنظرت لنفسها نظره غريبه وقالت : لاا ..لا لا لااا لا لا ...ابعد انا مش محتاجاك ...ابعد عنى
وهنا هجم عليها رأفت : تعرفى تسكتى بقى وتخلينى اشوف شغلى
لينا : ابعد يا رأفت هتموووت
رأفت : وانا بحب العنف
ولكن رن هاتف رأفت فى هذه اللحظه : مش وقتك يالى بترن ..فى ايدي حاجه اهم
وكانت تقاوم لينا بكل ما اوتيت من قوة ولكن يديها مكبلة وارجلها ايضا فكان الدفاع عن جسدها ضعيف
وهاتف رأفت لا يزال يرن بأستمرار
رأفت : يووووووه يحر..ق ابو الى بيرن فى اى ...مين الى بيرن كده " والتقط هاتفه لتتوسع عيناه مما رأى فأجاب سريعا "
رأفت : الووو
__________________
دخل امين المستشفى ليجد حارس الامن على الارض وينزف دما : عم فتحى قووم الله يرضى عنك ...عم فتحى ..ولكن لم يجب عليه ..فذهب امين ركضا لداخل المشفى هاتفا : مروووه ...
اتت مروه تتأرجح بين الممرات وكأنها هزيلة الجسد : دكتور
اسرع امين اليها : اى الى حصل ..لينا فين
مروه مصطنعة التعب : حد جه مخبى وشه ..ضربنى على راسى ..وخطف لينا ..لينا كانت نازلة الحمام ومجتش
لاحظ امين شئ غريب : ضربك فين ؟
مروه : هنا على راسى كان معاه شومه كده كبيرة ...اه يا دماغى
امين زفر من الضيق : طيب انا همشى ادور عليها دى المريضه بتاعتى وتحت مسؤليتى
ذهب امين يركض
مروه اخرجت هاتفها : الوو ..انسه روز
روز فى سيارتها التى تقف امام المشفى بعيد قليلا لتراقب الاجواء : امين عندك صح
مروه بتوتر : اه دكتور امين هنا وحاسه انو شاكك فى حاجه
روز ببرود : على الله يحس بحاجه انتى فاهمه ..خليه كده قلبه واجعه ومش قادر يعمل حاجه هههههه واغلقت الهاتف
واكملت حديثها مع نفسها : الزفت رأفت ده ويتنج مع مين بيكلم مين دلوقتى ...انا عايزه اعرف وصل لحد فين ....شكلى كده هروحلو بنفسى حتى افش غليلى فى الى بيحصل فى لينا ههههه
ودورت سيارتها وبدأت بالتحرك ..وامين خلفها ببطئ يتتبع خطواتها
((( امين لاحظ ان مروه مش مضروبه ولا حاجه لان مفيش اثار خبطه زى عم فتحى الحارس ولاحظ توتر شديد على ملامح مروه فلم يذهب بعيدا هو تسلل فى الممر الخلفى ليراقبها فسمعها تتحدث الى روز )))
__________________
المتصل : الو ...مين معايا
رأفت : الو ازاى حضرتك بتمنى تكونى بخير
المتصل : الحمد لله بخير ..مين بردو حضرتك رنيت كذه مره عليا
رأفت بلهفه: ايوه طالب من حضرتك معروف ...الاول انا اسمى رأفت ..انا ليا اخت كانت فى ملجأ وحضرتك اتبنيتيها اسمها نور صح
المتصل صمت
رأفت : ارجوكى عايزه اشوفها بس ولو حتى من بعيد اتطمن عليها
المتصل : بس هى مبقتش معايا دلوقتى
رأفت بحزن : ماتت ؟
المتصل : لا بس اختك قتلت وطلعت مجنونه ودخلت مستشفى المجانين
رأفت بعدم فهم : براحه عليا ...اختى نور فى انهى مستشفى طيب انا دكتور فى مستشفى ****
وفاء : ماهى فى نفس المستشفى وللعلم مسمعاش نور احنا لما اتبنبناها غيرنا اسمها ..اسمها لينا
وكانت هذه الكلمات كالبرق على رأفت : انتى بتقولى اى ؟ لينا تبقى اختى
لينا كانت صامته حتى نطق رأفت بهذه الكلمات
لينا : اخت مين ...انا مليش اخوات غير محمود
وفاء بأستغراب : هى لينا معاك ؟ ده صوتها انا عارفاه
رأفت فتح مكبر الصوت بسرعه : حضرتك اسمك اى
وفاء : وفاء
لينا بدهشه : ماما ؟
وفاء : لينا ...
لينا : ماما هو رأفت ابنك ؟؟ انتى بتقولى اى اخويا ازاى
وفاء بصمت وخزى مما كانت تفعله معها : لا يا لينا رأفت مش ابنى بس رأفت اخوكى
لينا بخوف ولغبطة مشاعر وعدم فهم : طب ازاى
وفاء : انتى مش بنتى يا لينا ..انا متبنياكى
لينا : مش فاهمه يعنى اى. ...يعنى انا مش بنتك ولا مصطفى بابا ولا محمود اخويا ...يعنى عشان كده كنتى بتعاملينى اكنى مش بنتك ..عشان كده مكنتش حاسه بأى احساس امومه من نحيتك
وفاء : انا اسفه يا لينا ..انا كان عندى مشكله ومش بخلف واتبنيتك انا ومصطفى عشان كان دايما بيسافر ويسيبنى لوحدى ...كنت عايزه ونس وانا مبخلفش فأتبنيتك...وبعد ما اتبنيتك بسنه واحده ربنا رزقنى وحملت فى محمود اقول لا ... اسفه ان اهتمامى الاكتر كان للى من لحمى ودمى بجد
لينا ببكاء وزعيق جامد : وانااا زنبى ايييه فى كل ده ...انتو السبب للى انا فيييه .. انتو السبب فى الى انا وصلتله ده ....انا مش هسامح حد فيكو ...
وفاء ببكاء تحاول اخفائه : انا اسفه هقفل المكالمه ..انا قولت كل الى عندى ..وكويس انى اتطمنت عليكى انك مع اخوكى
لينا بضحك هستيرى سببه الجنون مما يحدث : اخويا هههههه ااااه اخوياااا تعالى شوفى منظرى بسبب اخويا ...تعالى شوفى الجثه ال..
ولم تكمل حديثها حتى اغلق رأفت المكالمه. : الله يخرب بيتك هتودينى فى داهية ..." اقترب منها " لينا انا مش مصدق انك اختى ...انتى عارفه انا قعدت طول عمرى ادور عليكى ...انا اسف انى اذيتك كده انا مكنتش اعرف انك اختى " واقترب ليضمها الى حضنه ضمة اخوه "
لينا بصريخ : ابعد عنيييي انا تعبت تعبت تعبت ومش عارفه اى الى بيحصل .. انتو كنتو سبب للى انا فيه ده ...انتو سبب ان انا ودارك نتقابل
وهنا بدأ جسدها يهتز بقوة : لا لا لاااااا قلتلك لاااا ابعد عنى ..انا مش محتاجاك ومن ثم اغشى عليها
رأفت : لينا ..لينا مالك فى اى ...لينا فوقى
_____________
ركنت روز سيارتها امام منزل صغير فى منطقه مهجورة وخلفها امين الذى لا تراه يراقبها وينتظر حتى تدخل هى وينزل من سيارته مسرعا خلفها
_____________
محمد : مالك يا وفاء
وفاء تبكى : مخنوقه قوى يا محمد
محمد : طب احكيلى فى اى
وفاء : حاسه انى ظالمه انا ظلمت لينا وظلمت ابنى الى معرفش عنو حاجه ...مبقاش يكلمنى وسمعت ان ابوه مشقيه ومبيخلهوش يرجع البيت ومنعو من المدرسه ...انا السبب فى كل ده
جلس محمد بجانبها واحتضنها وقام بتقبيل جبينها : يا حبيبتى متزعليش نفسك كل حاجه هتتحل ومتحسسيش نفسك انك وحشه انتى اجمل حاجه
وفاء : بس انا ظلمت لينا قوى
محمد : نبقى نروحلها المستشفى واتكلمى معاها شويه
_______________
دلفت روز الى المنزل ودقت عليه عدت طرقات
اتسعت عين رأفت برعب وقال فى نفسه : مين بيخبط محدش يعرف مكانى " ثم ذهب ونظر من العين السحرية فوجدها تلك الشيطانه ففتح مسرعا" الحققينى
روز : فى اى قتلتها وريحتنى منها
رأفت : لا ومش هقتلها
روز : انت بتقول اى
رأفت : ريهام ماتت
روز : ااااايه ...وسع كده ورينى هببت ايه
دلفت روز ورأفت وتركو الباب مفتوح فدخل أمين مسرعاً
روز رأت ريهام ميتة على الارض : نهارك اسود دى ماتت بجد
رأفت : ههزر ليه يعنى غصب عنى بقى ....انتى لازم تتصرفى انتى الى طلبتى منى اصلا وجبتهالى لحد عندى هفضحك لو مدرتيش عليا
روز : خلاص مادام هدارى على جثه يبقى خليهم جثتين وخلصلى على الى متتسماش
وقبل ان يتكلم رأفت وجدت روز من يسحبها من شعرها : ده انا الى هخلص عليكى وعلى اهلك انهردا يبنت الزبالة
رأفت : امين
روز بخوف : استنى بس هفهمك
امين يبحث بأعينه على حبيبته فوجدها مغمورة فى زاوية الغرفه فترك روز وذهب مسرعا للينا : حبيبتى فووقى ..." ثم نظر لرأفت وقال : والله العظيم يا رأفت لو طلعت مسيت منها شعراية لتكون نهايتك "
رأفت : انا خلاص مقدرش اأذيها لينا طلعت اختى التؤام الى بدور عليها بقالى ١٠ سنين من وانا عندى ١٠ سنين بدور عليها مش مستعد اأذيها
روز : نعمم انت بتقول اى
وهنا فتحت لينا عينيها وكانت تتصبب عرقاً وتنظر بحده وتصيح بشده ثم اعتدلت من نومتها
امين : لينا انتى كويسه ( لكن امين لاحظ بغرابة لم بلاحظها من قبل على وجه لبنا فكانت ملامحها مختلفه قد اختفت البرائة واتسعت عيناها وذادت شدة سوادها وملامحها الحادة الغاضبه )
نظرت لينا لروز وانطلقت يدياها فى اتجاه روز وكأنها تعصر رقبتها حيث روز بعيدة تماماً عن يداها ومن الغريب ان الكل يرى ان روز تشعر بالاختناق وكأن لينا تخنقها بالفعل
ابتعد رأفت خائفاً ، وامين نظر كثيرا لها ثم تيقن ان هذا ما حدث لها فى الماضى وكان سبب فى دخولها المصحه وقت صديقتها ثم قال فى نفسه : انا لازم انقذها مينفعش تقتل مرتين كده التهمه هتثبت عليها
روز قد ازرق وجهها من شدة الاختناق
امين وقد امسك بيد لينا : لينا اهدى ...لينا فوووقى من الى فيكى ده
فضربته لينا بقوة حتى طار بعيدا عنها وضرب بقوة فى الحائط
فأمسك امين بذراعه متألما : طلعتى قويه قوووى وانا لى فاكرك رقيقه