
نور: يا مرات عمى ارحمينى قلتلك 100 مره انا مش بفكر ف الجواز دلوقتى ويوم م افكر انا مش هتجوز واحد عندو 50 سنه انتو بترمونى عالمر ليه يا جماعه حرام عليكو .
ثناء (عمتها): يبت يا هبلة ده جاى م الخليج وعايز عروسه ولما شاف صورتك اتهبل معرفش على أى مع انك ولا بيضا ولا عيون خضرا ولا شعر اصفر ، بس نقاكى من وسط مليون بنت ، ده الى زيك المفروض تحمد ربنا هتطلعى م القرف والذل الى احنا معيشينك فيه
نور بقهر وصوت عالى : يعنى معترفين ان انتو بتذلونى ، بس انتو كده مش بتنقذونى انتو بتموتونى على حسابكو ،
عايزين تبيعونى وتاخدو فلوس اكيد (ثم اكملت بصراخ) مدفوع فيا كام هااا
سمير (عمها) وهو بيضربها بالقلم: بت انتى مش عايزين دراما وهبل عالصبح ، احنا لله فى لله لا بنطيقك ولا بنحبك ، فيبقى نمشيها ودى وتروحى لصاحب نصيبك واحنا ناخدلنا قرشين ونتكل على الله نعيش بيهم بدل القرف الى احنا فيه ده
نور ببكاء شديد : ربنا ياخدنى عشان ترتاحو
ثناء: قولى امين انتى بس
سمير وهو بيشدها من ايديها : بت انتى اسمعى اما اقولك بكره تحطى زفت على وشك الحجات الى بتحطوها دى وتخفى العلامه الى فى وشك دى وتقابلى الراجل مقابله كويسه هما ربع ساعه وبعدين تنجرى على اوضتك
نور ببكاء : ياعمى الله يرضيك انا بنت اخوك ليه بتعمل فيا كده انت لو كان عندك بنت ترضى يتعمل فيها كده
ثناء بوحشيه : والحمد لله انه مش معانا ، وندمانه انى وافقت انى اجيبك هنا البيت اصلا (ودفعتها حتى سقطت ارضاً ) غورى غورة تاخدك
( ذهب سمير وثناء ، تاركين خلفهم تلك الصغيرة التى تبلغ من العمر 19 عاماً فقط تبكى بأنهيار على حالها التى قد وصلت له ، فهى تتحمل شقاء وتعب ومذلة وإهانه منذ صغرها ، فقد تربت مع عمها وعمتها ، لان والدها توفى فى حادث سير هو وامها )
.......
*فى مكان بعيد فى وسط الصعيد*
رامى: لسه يصاحبى بتدور عالبت دى
جبل : مسمهاش بت واهدى على نفسك اكده بدل ما اطخك عيارين وراتاح منك ومن زنك
رامى : مش قصدى انت فهمتنى غلط خالص ، يعنى بس كفياك تدور عليها لفينا الصعيد تمل ملقناش اى أثر ليها عاد كفاياك تعبتنا معاك ومفيش حتى خيط واحد يدلنا لمكانها
جبل وهو يرفع حاجبه : والله ، انت شايف اكده ، خلاص متاجيش معايا تانى ولا تدور معايا تانى عليها ، مش محتاج كلب زيك اصلا
رامى :يصاحبى افهم ، انا خايف عليك وعلى مصلحتك ، ليك اكتر من كذه سنه بتدور عليها
جبل بزعيق هز ارجاء المكان : ولسه هدور كمان وكمان ، دورت ولسه هدور كمان وكمان سمعت ، وعمرى ما همل ولا هبطل ثانيه ان ادور عليها لحد ما الاقيها ، بت عمى الى انولدت على يدي وأول واحد ضحكتلو كان انا وماكنتش تسكت غير على كفى انا وفى حضنى انا ، وعمى الله يرحمه قالى رحمه بنتى شكلها اختارتك ، ووعد منى لما تكبر حبتين اجوزكو لبعض ، يعنى رحمه من حدى ونصيبى ، بس اختفت فين مره واحده انا معارفش
رامى بحزن على صديقه : انت طلع عليك اسم جبل لان ما كان بيهزك ولا حتى الجبل واستحملت وصبرت وشوفت الى ميستحملوش الجبل، ازاى اشوفك اكده قدامى بالمنظر ده ومعايزنيش اكلم
جبل : امشى من وشى عاد دلوقت
رامي : ماشى يصاحبى بقت دى اخرتها ...سلام
...........
*وفى بيت صغير فى احياء شعبية فى وسط القاهرة*
"كانت نور تجلس وامامها منضدة صغيرة عليها علب مناديل وعلب بسكويت ، لنكتشف ان عمها وزوجة عمها يسرحوها فى الاسواق لجلب المال"
سحر : بت انتى قومى من مكانى
نور : الله لا يسيئك يا سحر سيبينى فى حالى
سحر عقدت حواحبها : اى ده اى ده اى ده مالك بس يا نور مش طيقانى ليه انهردا
نور بحزن عميق : مش طايقه نفسى اصلا، الواحد نفسه ترلة تخش فيه وتريحه يا شيخه
سحر وهى بتشهق : يخرابى عليكى ليه بس كده
نور بنفس الحزن : عمى ومرات عمى عايزين يجوزونى راجل خليجى عنده ٥٠ سنه وجبرينى انهردا بليل اقعد معاه ، وكمان نزلونى اشحت انهردا كمان بدل ما اخد راحه ، وعايزنى كمان ادارى العلامه الى فى وشى دى
سحر بفرح : الف مبروك يقرعه ، يبختك يبت هتطلعى م المرمطه والذل
نور بزعل : حتى انتى كمان يا سحر وانا الى فكرتك هتزعليلى
سحر : الله وازعلك ليه يا هبلة انتى ، ده انتى هتعيشى فى عز ونغنغه ، عارفه يعنى اى خليجى ، يعنى متريش ومعاه فلوس كتير وهياخدك ويسافر بيكى وتعيشى فى قصر ويبقى ليكى خدامين بدل ما قاعده ف الارض بتشحتى وترجعى اخر اليوم بكام قرش وعمك ياخدهم منك ومرات عمك تخليكى تعملى اكل وتمسحى وتكنسى وهتفضلى عايشه خدامه ليهم
نور وهى تبيع علبه بسكوت: والله يا سحر ما عارفه اعمل اى ، بس انا حاسه نفسى بتباع وانا مش سلعه ، وبعدين ٥٠ سنه وانا عندى ١٩ سنه عارفه فرق كام سنه
سحر : واى يعنى ياريتنى مكانك ، بقولك اى متشوفيلى اخوه ولا ابوه ولا جده حتى انا موافقه
ضحكت نور بمراره : والله انتى نصيبه ، عموما انا هروح دلوقتى عشان خلاص العصر اذن وهما هيجو بعد المغرب يدوب الحق استحمى والبس
سحر: بقولك اى انا عايزه اجى اشوف
نور : تشوفى اى هى حنه بنت اختك والنبى بس يا سحر الى فيا مكفينى
سحر : والله انتى رخمه
...............
*نرجع لاجواء الصعيد*
صقر : اسمع يا جبل انا محتاج الفلوس دى
جبل : ومالو ندبرهالك لكن نبيع حتة الارض الى ورثناها من ابوك الله يرحمه لا ولمين لواحد مش من بلدنا ويا عالم هيعمل فيها اى
صقر : احضرنا يا رامى ، عقل صاحبك وقولو الارض الى ماسك فيها دى جايبه ٥٠ مليون جنيه
رامى وقد لمعت عيناه: يوجعه مربربه بطين عليك يا جبل ، ٥٠ مليون ومعايزش تبيعها ليه يراجل اومال عايز كام
جبل: معايزش حاجه ومش هبيعها ، الارض دى تسوى اقل من ٥٠ مليون ، ليه واحد اكيد عارف ان الارض دى تسوي ااقل بكتير من ٥٠ مليون ويصمم عليها ويدفع فيها مبلغ اكبير اكده ، ادونى عقلكم
صقر بعصبيه : الراجل جاى م الخليج وجيبه مليان وهو قدر حتة الارض دى ب ٥٠ مليون نقولو لا ؟؟؟ مالك يا جبل انت اتخبلت فى مخك ؟ ٥٠ مليون يطلعونا م الى احنا فيه
جبل : والله لو ماسكتو انتو الاتنين لاوريكو جبل يقدر يعمل اى واسكتكو انتو والى طالعين بيه السما ده
*وهنا رن تليفون صقر*
صقر : اهلا وسهلا .....الف مرحب الف مرحب نورت مصر يا غالى .....اهوه ظبطنا كل حاجه متقلقش ....اه كله جاهز عالامضا بس متقلقش ....خلاص هستناك تنور ....اه اه طبعا ومالو نجيلك لحد عندك ومالو ......بس المبلغ زى ما اتفقنا ....فى رعاية الله يا غالى سلام.
رامى : كنت بتكلم الجدع الخليجى صح
صقر : اه
جبل : هو انا كلامى مبقاش يتسمع صح ...خلاص استحملو وشوفو انا هعمل اى وكده كده مانيش ماضى
صقر بسرعه : استنى بس انت مفهمش حاجه ، انا قررت خلاص مش هبيع الارض
جبل بعدم فهم : يعنى اى
صقر : بص انا قررت اخد منه الفلوس ومن غير ما ابيع الأرض
رامى : متجنناش معاك يا صقر وخش فى الموضوع علطول متحيرناش معاك
صقر : جاتلى فكرة شيطانيه وهنفذها
جبل لرامى : هاتلى البندقيه اطخو وارتاح منه الممل ده
صقر : هنسرقه
جبل بدهشه : لا انت اتجننت رسمى وفى حاجه فى نفوخك ، تسرق مين يود انت
صقر : اسمع منى بس ، هو طلب ننزله القاهرة وهيكون محضر الفلوس واحنا محضرين الورق هو يمضى واحنا نستلم ، ف احنا فعلا نحضر الورق ونكون مأجرين كام ود من اهنه نديهم فلوس ونخليهم يسرقو الفلوس وبكده يكون هو معهوش يدينا الفلوس بتاعتنا والموضوع يتأجل وبعد كده لما يحضر ٥٠ مليون تانى نقولو خلاص مش هنبيع ونبقى خدنا ال ٥٠ مليون الاولى
رامى : يا ابن اللزينه يا صقر دماغك دى شيطانه يخربيت شيطانك ، عموما انا معاك
جبل : انتو اتخبلتو فى مخكو عاد صح ، هى دى اخلاقنا اصلا ان احنا نسرق ، لا لا انا مش معاكو ومش هسمحلكم تعملو اكده ( وقام من مقعده وذهب وهو يحدث نفسه : دول اتخبلو صح )
"وجلس رامى وصقر يتشاورون فيما سيفعلون...وللمعلومه (صقر اخو جبل )
رامى : سيبك منو وقولى انا معاك متقلقش ولو عالرجالة اجيبلك جوز بوديجاردات يهدو الحيطه يقومو بالمهمه دى بس تراضيهم
صقر وهو يفكر تفكير شيطانى : لا سيبك م الفكره دى خالص ده مجرد طعم رميته قدام جبل بس انما الفكره الحقيقيه فى خاطرى انا
رامى : يخربيت شيطانك يجدع عتفكر ف اى قول
صقر : هتعرف بعدين
..........
ثناء وهى بتخبط عالباب بقوة : انتى يا زفته خلصتى ولا لسه الراجل اتصل وقال على وصول
نور من وا الباب : خلاص بلبس اهو وطالعه
سمير : اومال كل ده بتعملى اى بقالك ساعتين
نور : بحاول ادارى الى فى وشى دى منا عمرى ما حطيت هباب مكياج قبل كده وقولتلكم ودونى كوافير مرضيتوش
ثناء : ونوديكى ليه يختى جبتى همه اسم الله رجعالى ب ٦٠ جنيه اعمل بيهم اى
نور : والله ده رزق النهردا وبعدين انا مكملتش اليوم عشان عريس الغفله
*فتحت نور الباب*
خلصت
*رن جرس الباب*
ثناء بفرح: وصلو وصلو
نور كانت ترتعش خوفا بداخلها : ربنا يستر
سمير : يلا يا بت خشى جوه واما انده عليكى تطلعى بالحاجه الساقعه وتعملى الى نقولك عليه بس متجوديش من دماغك
نور هزت راسها من غير ماتكلم ودخلت لاوضتها تانى .
ثناء : يا الف انهار ابيض خطوة عزيزه يا مسعد بيه
سمير : اتفضل اتفضل ده احنا زرانا النبى
مسعد وهو بيضحك : يا مرحب بأهل مصر الطيببين
خالد( الوسيط فى هذا الزواج) : لا بقولك اى يا مسعد بيه انت فعلا يازين ما اخترات دى ناس كويسه جدا والبنت غايه ف الادب والجمال والاخلاق
مسعد وهو يعدل نظارته : والله انا وقت ماشفت صورة بنتكم عجبتنى علطول قلت بس هى دى الى ترد الروح للواحد
"كانت نور تسترق السمع وقالت فى داخلها : اللهى روحك تروح للى خالقها يا بعيد"
خالد : اومال فين العروسه
ثناء : اه نندها حالاً ، اندها يلا يا سمير
سمير : نووور تعالى يا حبيبتى
خرجت نور وبيدها صينيه بها اكواب عصير وتقدمت بضع خطواط لمسعد وقدمت له كوب وايضا لخالد ثم سمير ثم ثناء ومن ثم وضعت الصينيه على المنضدة التى امام مسعد وظلت واقفه
مسعد : يازين الحلوه الطعمه ، اجلسى يا حبيبتى هنا * وأشار الى الكرسى الذى يليه ، فنظرت نور لثناء فأومأت برأسها بالموافقه فجلست نور بجانب مسعد
مسعد : والله زينه زينه يعنى احلى م الصور بكتير يعنى
خالد : مش قولتلك
ثناء شاورت لسمير
سمير : احم ..طب بقولك اى يا خالد انا بقول عايزك فى كلميتن كده
خالد بفهم لترك العروسين : اه يخويا جاى ، وذهب خالد وثناء وسمير وتاركين نور مع مسعد
نور كانت ترتعش بداخلها
مسعد : مالك يا حلوه ساكته ليه
نور : هو انت سألتنى وانا مجاوبتش
مسعد : اممم شكلك شقيه ، طيب ..كم عمرك
نور ١٩ سنه وانت
مسعد : صغيرة وده المطلوب حلوو ، انا عمرى ٥٠ سنه
نور بتسلط : عجوز يعنى مممم ، مش شايف انك كبير عليا
مسعد بغيظ : تعرفى يا البذرة انتى لو ماكنتى دخلتى دماغى بس كنت طويتك نصين وعرفتك قيمتك ، وبعدين شايفه البيت تبعكم هذا المشقق وحيطانه مكسره ، العجوز الى بتقولى عنه ده عنده املاك ما تحلمى بيها وفيلل وسيارات وطيارات
نور : بس انا مش عايزه كل ده انا عايزه اعيش سنى وانت كده بتقيد حريتى
مسعد : كم تبي ، احلمى بس وانا احقق
نور ببكاء : والله ما عايزه حاجه انا عايزه بس متجوزش راجل عجوز
مسعد بغيظ واضح : تانى بتقولى عجوز طيب ، يا خااالد
جرى خالد وثناء وسمير
خالد : ايوه يا مسعد بيه
مسعد : البنت تجنن انا موافق حدد معاد الخطبه وبعدها ب اسبوع كتب الكتاب واخدها ونسافر وخلى بالك انا اجازه شهر واحد بس يعنى تخلص فى الموضوع باقل من شهر عشان نلحق نحضرلها اوراق السفر
نور كانت تبكى بحرقه
ثناء : الف مبروك لولولولولولولولولى
سمير : طب اى فين الى اتفقنا عليه
مسعد : الى اتفقنا عليه يوم كتب الكتاب لمن تصير زوجتى
ثناء غمزت جوزها : ومالو يخويا طبعا حقك
"وغادر مسعد وخالد وجلست نور بغرفتها تبكى "
.........
جبل : يا صقر ...هاتلى الاوراق بتاعت العملا الجداد عشان امضى عالموافقه بتاعتهم دى شباب غلابه عايزه تاكل عيش وكفايه تأجيل لحد كده ، وهاتلى ورق رفع الاجور الدنيا عماله تغلى وقبض الناس لسه زى ما هو حرام علينا
صقر وهو فى قمة سعادته لانه كان منتظر اللحظه دى : ماشى يخوي دقايق والورق يكون عندك ....عاد بعض دقائق وبيده ورق ، اخذ جبل الورق ودون خوانه وضع امضته على كل الورق .
صقر بسرعه اخذ الورق : تمام قوى كده الحمد لله خلصنا من هم
جبل بعدم فهم : هم اى
صقر' قصدى يعنى هم المصنع ده كنا فعلا محتاجين ناس فيه
جبل : تمام روح يلا وخلى امين يرن عالناس الى اتقبلت ويفرحهم
صقر جرى بسرعه : تمام تمام
....
ذهب صقر لمكان فارغ تماما من البشر واتصل ب مسعد : هلا بالغالى ، خلاص كلها كام ساعه واكون عندك
مسعد: متتأخرش انا جاى هنا اجازه شهر لمهمتين الارض بتاعتكم واتجوز ، وخلصت من العروسه وكلها كام يوم واتجوز واخدها واسافر فاضل الارض عايزها بأسرع وقت
صقر : كله جاهز ، بس الفلوس تحضر
مسعد: سود الله وجهك يعنى هضحك عليك
صقر : لا مش القصد يا باشا
مسعد : طيب يلا وأول ما توصل هاتفنى علطول (واغلق الخط)يتبع
الفصل الثاني من هنا
لقراءة باقي الفصول من هنا