
كان صحبتي... لا ما بس صحبتي، كانت ذي أختي الماولدتها أمي... ما كنت بتخيل في يوم تتزوج أبوي.
يعني لمن كانت بتقول لي عايزة أتزوج راجل ذي عمو جاسر... كانت جادة !!
يعني كانت خاتة عينها على أبوي من نحنا و صغار بتفكر في الزواج !!
أتربينا سواء من نحنا رضع كنا مع بعض، كبرنا سواء دخلنا الروضة و المدرسة إلا الجامعة فرقتنا لكن طول الوقت مع بعض.
" شيراز "
لمن جاسر كلمني أمبارح عايز يعرس، قلت يمكن فكر في الزواج و ده حقه، أنا من قبل أكتر من 23 سنة كلمته يعرس بس هو رفض قدر ما حاولت معاه كتير.
أفتكرتوني مجنونة صح ؟!
أنا ضميري كان بأنبني، كانت عندي مشكلة في الولادة الحمل ما بثبت لي، عشان كده ما عايزة أحرمه معاي من العيال، بغض النظر عن زوجته تكون منو ؟ و كيف تعاملها حـ يكون معاي ؟ لو عاملتني بطيبة أو العكس.
لو عايزة راجلي يتزوج ما يعني أنا مرأة ما بتغار ؟!
بالعكس بغار شديد كمان... أنا لمن قلت ليه أتزوج العبرة كانت خانقاني و فكرت ألف مرة قبل ما اقول ليه بس هو رفض.. و بعد فترة حملت بـ يارا، تعبت في الولادة و بعد ما ولدتها صحتها كانت تعبانة دايما مريضة لدرجة أنا و أبوها فقدنا الأمل إنها تعيش.
لحدي ما عمرها وصل 7 كانت بتعيى كتير و بجيها ضيق في التنفس و تشنقات... بعدها سافرنا بيها للعلاج و الحمد لله اتعالجت و أتحسنت.
تاني جاسر رفض أفتح سيرة الزواج تاني و قال هو مكتفي بـ يارا بس.
أمه كانت بتقول لي:
إنتي مرأة غريبة عايزة راجلك يعرس فيك؟ ما بتغاري ؟! .
كنت بقول ليها :
أكيد بغار، نساء الرسول غاروا لمن أنا.
لكن في جهتي كنت شايفاه حاجة عادية، أنا أتربيت في وسط عيلة و أهل ما عندنا راجل بتزوج مرة واحدة... أقل شي يكون عنده اتنين.
أبوي كان معرس أربعة... واحدة ماتت، واحدة طلقها، و أمي و ضرتها التانية كانوا عايشين ذي الأخوات، بتشاكلوا و بتزاعلوا لكن ما بتخاصموا... كان حياتهم عادية زعلهم و شكلهم مع بعض ذي شكلتنا أنا و أخواتي... حتى لو أختلفوا مع بعض بعد شوية بكونوا متصالحين صافية لبن.
يعني لو أتناقشو قبل الفطور بتلقيهم زمن الفطور بياكلو مع بعض.
ما أبوي بس حتى أخواني كلهم متزوجين (( تعدد))
عندي 12 أخ، و خيلاني و أعمامي و حتى جدي.
يعني أهلنا كلهم بحبوا التعدد و نحنا كنا عايشين عادي،
في غيرة؟ ااي !!
لكن حقد و كراهية و أزية و سحر و شعوذة و دجل ذي ما بنسمع في قصص الناس.. ما كانت عندنا.
الراجل بختار مرته و بتزوجها بكامل وعيه من دون سحر و لا عمل.
أخواتي كلهم متزوجين من أهلنا.. فيهم المرة الأولى و في الثانية و في الثالثة و في البتكون الرابعة حسب القسمة إلا أنا رغم أنا أكبر البنات لو كان أتزوجت ود أهلي كان عندي هسي 3 ضرات أقل شي ده لو ما طلق واحدة و جاب الخامسة.
جاسر لمن قال لي عايز يتزوج هند أخدت الموضوع بإستهتار قايلاه بهزر، رغم إنه قال لي جادي.
لكن أنا أصدقه كيف ؟! وهي البنت دي ربيتها ذي بنتي.
ما أشتغلت بالموضوع كتير و ما ختيته في بالي
نمت، الصباح كان عادي لحدي منتصف اليوم فآجئني في نص اليوم إنه اتزوج !! ... و أتزوج من هند كمان !!!
يعني كان جادي؟ أنا العبرة خنقتني من غير كل البنات ما شاف أو لقى غير هند يتزوجها، البنت الربيناها ذي بنتنا.
و هند كيف تفكر تعرسه ؟!
أذكرت مرة سألتها و هي صغيرة، كنت براجع ليها مع يارا، في درس فيه الزواج قلت ليها بهزار لمن تكبري حـ تعرسي منو ؟! الوقت داك تقريباً عمرها 13 سنة،
قالت لي عمو جاسر عشان بحبه، أنا ضحكت فيها كنت بعرف إنها بتحبه لكن قايلاه حب أبوي ذي حب يارا لي أبوها ما أتوقعت يجي يوم و أشوف كلامها حقيقة.
كلام عمتي صحيح (ام جاسر) أنا الكنت غبيانة لمن كانت بتحذرني منها. قالت لي : أبعدي البنت دي من يارا ما ارتحت ليها شكلها ما هينة من تحت لي تحت خبيثة أبعدوا البنت دي من حياتكم عشان ما تخربها ليكم.
لكن الكلام ما فيني أنا... الكلام في يارا لمن تعرف صحبتها العزيزة و رفيقة عمرها أتزوجت أبوها.
على قدر حبي ليها، كرهتها في اليوم ده و شميتها من قلبي على قدر حبي ليها.
لكن أبدا ما حـ أتكلم معاها كلامي كله مع جاسر الليلة... خليني أنا ؛ مت ما فكر في بنته لمن تسمع الخبر معقولة ما فكر في مشاعرها ؟!.
________________________________
"يارا "
بتكسر و تجدع في الغرفة و بتصرخ بأعلى صوت : أطلع من هنا... أطلع من غرفتي... قلت ليك أطلع بصرخة كبيرة.
شيراز : يارا حبيبتي أهدي.
يارا : أمي قولي ليه يطلع من هنا ما عايزة أشوف وشه أو ألمحه.. ما عايزة (( و صرخت.. نفسها قايم لي فوق يا الله بتتنفس))
شيراز : مسكت يارا و قعدتها في السرير، إلتفت لي وراء قالت جاسر لو سمحت أطلع من هنا.
________________________________
"جاسر"
طلعت من غرفة يارا و أنا حاسي بالذنب.
أكيد حـ تقولوا علي إنسان ما عندي ضمير.
لكن طول حياتي كنت بشوف هند ذي بنتي يارا و ما حصل فرقتهم في شي.
لكن المشاعر دي اتغيرت قبل 3 سنة.
لمن هي كلمتني عن مشاعرها أنا أنصدمت فيها.
أنا كنت شايفها ذي بنتي ما كنت بتوقع هي بتنظر لي النظرة مفكر نفسي في مقام أبوها، لكن من اليوم داك بقت بالنسبة لي هند بس ما أكتر المشاعر الأبوة اتجاها كلها اختفت.
الفاجئني اكتر أنا كانت بتبكي و بتقول انها بتحبني و عايزة تتزوجني !!
كلمت شيراز بس ما صدقتني و على نياتها شافتها طفلة، بس هي ما كانت طفلة بقت عشرينية و هي واعية لحركاتها و تصرفاتها ما عجباني.
قلت لي شيراز مافي داعي هند تجي بيتنا كتير أو أحسن ما تجي خليها تقلل الزيارات، بس قالت لي يارا بتزعل.
و أنا كلمتها إنها قالت بتحبني، قالت لي هند صغيرة و أنت مدي الموضوع اكبر من حجمه.
صح صغيرة لكن كان عمرها 20 هي ما مراهقة !!
قلت ليها 20 صغيرة أنا لمن أتزوجتك كنتي في
الـ 16.. كيف صغيرة ؟!
البنت دي ماشة و جاية في البيت على كيفها لدرجة بتدخل في أي غرفة و من دون إستئذان...حتى غرفة نومنا....كم مرة بتجي بتعمل لي حركات عايزة تستفزني أو تغويني و الشيطان شاطر بزين ليك الحرام.
مرات أنا بجي البيت ما بلقى شيراز ولا يارا، بتكون هي قاعدة... لدرجة عندها نسخة من المفاتيح يعني بتجي على كيفها.
يتبع