رواية في قبضة اولاد الراوي الفصل المائةوتسعة 109بقلم ميفو السلطان
كانت نائمة تحلم بحياتها معه شعرت بحركه عالية وفجأة استيقظت لترتعب عندما رأت عامر القديم يظهر لها بعيونه الحادة وقسوته. عاد جبروت ابن الراوي يشعل الحجره نارا لترتعب وتصاب بالذعر اندفع يشدها بقسوة من على السرير وهو يصرخ فيها بغضب أعمى........
إطلعي برة يا كدابة أنا تضحكي عليا انا بقيت مغفل انا يا جربوعه تتجوزيني كدب ؟
كانت تصرخ وتبكي بانهيار تتوسل اليه .......
أنا ما كدبتش والله بحبك والله ماكدبت لا لا يا عامر .
كانت تستميت في التشبث به وتمسك فيه وهو يرميها بالخارج وتصرخ........
لا.. لا أنا بحبك والله بحبك لا وماتعملش فيا كده .
شدها بكل قوة يخرجها خارج الغرفة وهي تكلبش في ملابسه بوجع........
لا مش عايزه أسيبك مش هارجع تاني ما بحسش والله لا يا عامر لا السلم لا السلم لا .
صرخ فيها بصوت كالرعد يمزق قلبها........
انا عرفت كل حاجه يا زباله جاي تعترفي لي بحبك بعد إيه أصدجك إزاي برة.. برة.
كانت تنتفض وهو يشدها لتصرخ بعلو صوتها و..
****
جلبي كتير مرعوب 😅😅😅 حلو الكلام حلو قولو حلو.... بقولكو إيه التالت نازل كمان ساعه بشطبو اخبطو اي حاجه لافات لايكات استيكرات اي حاجه احدفو كوب طيب 😁😁😁 آخر بارت ده الجون والكوم الكبير يلا ابغي احول حبوني بس مكسوفه 😁😁😁🤐🤐🤐🤐🤐
