رواية حب الصقر الفصل الحادي عشر11بقلم حبيبه محمد

     

رواية حب الصقر الفصل الحادي عشر11بقلم حبيبه محمد

سكت لحظة وبعدين قال لنفسه أنا حاسس إني شوفتها قبل كده
وبعدين هز راسه:
مش مهم بنت قليلة ذوق صحيح ومشى عمار في طريقه لبيته
عند حب كانت حب قاعدة في أوضتها بتقرأ رواية، ولما خلصتها قامت وطلعت البلكونة كان الوقت متأخر جدًا، والشوارع فاضية، ومفيش غير صوت الهوا وهدوء الليل.
رفعت حب عينيها للسماء، وفضلت تبص لنجمتها المفضلة، اللي كانت دايمًا بتعتبرها رفيقتها المقربة.
ابتسمت بحزن وقالت وبعدين يا نجمتي هنفضل كده لحد إمتى حياتنا مش هتتعدل إمتي سكتت لحظة، وبعدين كملت إمتى ألاقي نصي التاني اللي هيحميني ويعوضني عن كل ده أنا تعبت أوي يا نجمتي نفسي أرتاح ولو شوية رفعت عينيها للسماء وابتسمت بس أكيد ربنا شايلنا قصة حلوة وعوض جميل أنا متأكدة.
ابتسمت، ودخلت أوضتها ونامت، استعدادًا ليوم جديد في جامعتها
عند فريد
كان فريد ماسك صورة لطفل صغير، وباصص لها بشر
قال بغضب
أيامك بقت معدودة لازم أخلص منك، عشان بقيت بتشكل خطر عليا
وفجأة دخل كنان.
 بتقول حاجة يا بابا؟
اتوتر فريد وخبى الصورة بسرعة:ها؟ لا لا، مفيش.
بصله كنان بشك
طيب أنا دورت على معاذ ومش لاقيه عند حد من صحابه فريد
 تمام انا هشوفه بنفسي. أختك فين؟
كنان لسه راجعة من برا. وبصراحة بنتك مبقاش كويس، كل يوم ترجع متأخر كده ومحدش بيتكلم معاها.
فريد سيبهالي أنا هتصرف معاها
عند صقر
كان صقر في أوضة الرياضة بيلعب بعنف، وكل تفكيره في الشخص المجهول والمكالمة اللي قلبت كيانه
وفجأة
حس بحد بيحضنه من الخلف، وإيد بتمشي على صدره اتخض صقر وبعد عنها بسرعة ولف لكن أول ما شافها اتسمر مكانه وعينيه اتوسعت من الصدمة.
صقر: إنتِ؟!

تعليقات



<>