رواية وختناها بالحلال الفصل السادس عشر16بقلم هند ايهاب الحبال

رواية وختناها بالحلال الفصل السادس عشر16بقلم هند ايهاب الحبال

كان خطيب أُخته قاعد، دخلنا قعدنا بعد سلامات، طلعت فضلنا نحاول نظبط الفلاشه على الشاشه بس منفعتش خالص.

قعدنا شويه وبعدين قومنا مشيينا.

فضلت أروح له كل يوم لحد 3 أيام.

كُنت بتابعه على طول في التليفون، وأحياناً كُنت بذاكر له.

كان أغلب الوقت مكنش بيقدر يحضر دروسه وكُنا على وشك دخول الأمتحانات، فَكُنت بروح له مع أُمي وأذاكر له.

دخلنا الأمتحانات، وبدأنا نحضر الأمتحانات، والحمدلله خلصنا بسلام.

وفي وقت ما كان تميم تعبان بسبب رجله الا أنه منسنيش.

عزموني عندهُم وفي وسط ما أنا عندهُم تميم نزل بالعافيه، والحقيقه أنه أتأخر جداً عليّ وكان لازم أروح.

تميم جه بالتورته وخدني وصلني البيت، نزلت وبابا لما شافني جايه بعلبة التورته، خلاني أرجع وماما معايّ عشان لو الوقت اتأخر.

روحت وقعدنا قفلوا النور وحطوا الشمع، وأشتغلت أُغنية أنزل يا جميل على الساحه.

طول الوقت كانت عيونه عليّ، مبتنزلش.

وأنا، أنا كُنت في عالم تاني مع عينيه.

روحت مع ماما، ومددت على السرير وأنا بفتكر اللي حصل.

فضلت طول اليوم بكلمه في التليفون، لحد تاني يوم.

فضلنا كدا مفيش أي أحداث جديده.

كُنا زي أي أتنين، يمكن مُختلفين شويه، لاء شويتين تلاته، كانت العيون علينا جداً، حتى بعد ما مُعظم البنات اللي معايّ أتخطبوا للي معانا برضو من المدرسه الا أن برضو العيون كانت علينا.

ناس كتيره كانت تتمنى نسيب بعض، سواء طالبه، أو مُدرسين.

يمكن كانت العيون علينا بسبب تعامله معايّ، مكنش بيعاملني بطريقه عاديه ولا زي ساره.

بالعكس كان بيتجاهل ساره، مكنش بيحترمها، كان دايماً بيتعصب عليها.

أما أنا فكان دايماً بيهتم بيّ، بيحترمني جداً، وعُمره متعصب عليّ، حتى لما كان فيه حاجه بتضايقه يمكن كان بيتكلم بغضب شويه بس عُمره مقلل مني.

سنه، ورا سنه، وخلصنا المدرسه أخيراً، مع أن كانت أحلى أيام حياتي كانت فيها، الا أني كُنت متحمسه لفترة الجواز، وأني أخيراً هتجوز الشخص اللي حبيته.

عدت فتره من اللاشئ وجه يوم فرح واحده صاحبتنا معانا من المدرسه.

لبست دريس أحمر، حطيت ميكب خفيف، وتميم جه خدني.

كان طول ما أحنا ماشيين وهو بيمدح فيّ.

كُنت شايفه نفسي حلوه، حلوه أوي بسببه.

دخلنا القاعه، وشوفت ساره، مهتمتش بوجودها الحقيقه، بالرغم أنها كانت بترقُص وبتبُص لي كأنها قاصده تضايقني، الا أني كُنت بضحك.

كُله كان بيتكلم عليها، عن لبسها الضيق وعن أنها لابسه أبيض.

مُعظم الولاد قالوا لتميم أن ساره هتاكُلني بعنيها.

خلصت الفرح وروحت، فضلت أطنش الكلام اللي كان بيجيلي عنها.

فتره وجه عشان يتكلم عن تحضيرات الجواز، فأتسحلت في التجهيزات، نزلت وجبت فُستان فرحي، وظبطت الكوافير، والقاعه.

وجه أخيراً اليوم الموعود، اليوم اللي حاربت عشانه.

عملت الفريست لوك وحضني جامد، كان أحلى حُضن منه.

خدني وركبنا العربيه، ماما ركبت قُدام وروحنا الأستوديو، وبعدين أشتغلت الزفه.

وبعدين روحنا القاعه، دخلت في أيد بابا وبعد دقايق سلمني لتميم.

فضلنا نرقُص شويه وبعدين جه وقت كتب الكتاب.

وبعد شوية وقت.

- بارك الله لكُما، وبارك عليكُما، وجمع بينكُما في الخير

بصيت حواليّ وأنا حاسه بأنتصار، وأخيراً انتصرت بيه.

تعليقات



<>