رواية الطريق للقلب الجزء الثاني2من الوحش الفصل السابع عشر17بقلم حنان احمد ماهر

رواية الطريق للقلب الجزء الثاني2 من الوحش الفصل السابع عشر17 بقلم حنان احمد ماهر
ـ إيه المكان ده 
ـ انزلي بس 
نزلت معاه وانا بلتفت حوليا كُنا على البحر بس مافيش حد موجود 
مسك أيدي ومشاني جنبه لحد ما شوفت مكان أشبه ما يكون بالأحلام متزين بزينه لونها بيبي بلو و الورد اللينك اللي بحبه 
سبت أيده وجريت مسكت بلونه لونها احمر وعلى شكل قلب وقلت بإبتسامة فرحة وانا بتنطط ـ واو 
أبستم وقرب مني 
ـ كل ده علشاني 
ـ دي حاجه بسيطة متجيش جنب جمالك حاجه سنيوريتا
 جريت عليه واتعلقت برقبته ـ انا بحبك اوي بحبك اوي بجد 
أبتسم وضمني ليه اكتر ـ وانا بعشقك يا حبيب قلبي 
خرجت من حضنه و اتجهت على الطاولة كان حرفياً فيها كل الاكل اللي بحبه 
مسكت لمونه وعصرتها على ورق العنب واخدت واحده واكلت نصها وانا بتنطط من الفرحة وبتلذذ طعمها 
قربت منه واديته نصها تاني ..مسك أيدي وأكلها بعدها باس ايدي 
ـ يلا بقى اقعدي علشان تاكلي 
شدلي كرسي وقعدني 
وانا طايرة من الفرحة ده طايرة من الفرحة دي قليله على اللي حاسه بيه بجد 
راح هو قعد الناحية التانيه 
ومسك ازازة العصير وصبلي كوبايه وصب لنفسه 
ضحكت ـ ده بدل الشمبانيا يعني 
ضحك ـ نبقى نشربها في الجنه يا عيوني 
ـ على أساس إنك مش هتسيبني في الجنة وتجري ورا حور العين 
قرب شويه وهو بيبص في عيوني ـ وأنا هسيب الجمال ده كله واجري ورا حور العين 
ـ ماهو حور العين هيبقوا احلى مني وقتها 
ـ طب تعرفي إنك ك مراتي في الجنة هتحلوي في عيني وهتبقي احلى أصلا من حور العين دول .... أنتِ في الدنيا ومكتفي بيكي عن الاربع نساء وفي الجنة هكتفي بيكي عن سبعين حور عين ومش عايز غيرك سواء في الدنيا أو في الآخرة 
ـ أنت عايز إيه دلوقتي 
قُلتها بتواهان من لخبطة مشاعري اللي سببهالي 
ـ ناكل يا سنيوريتا 
قالها ببساطة وهو بيضحك 
ـ أنا مش عارفه أنت هتعمل فيا ايه اكتر من اللي عملته 
ـ كل اللي هعمله اني مش هخليكي أبدا تندمي في قرارك من الجواز مني 
ـ أنا عمري ما أندم أبدا على حاجه زي كده عمري في حياتي ما افكر مجرد تفكير اني أندم على جوازي منك 
أبتسم ـ يلا يا حبيبي أبدأي كلي 
وقعدنا ناكل انا وهو في جو رومانسي كوميدي جميل 
-------------------------------
ـ أممم يعني عايز كتب كتاب 
اتنهدت من التفكير ـ ايوه 
ـ طب هتعملي إيه 
ـ مش عارفه بجد ....سما انا مش حاسه بخوف من ناحيته خالص ...يعني حتى لما قال إنه جاي يتقدم انا كنت مرتاحة جداً يعني ممكن شعور التوتر الطبيعي اللي بتحس بيه اي عروسه بس بجد مش خايفه...حتى لما بيكون معايا مبخافش ...بالعكس بحس بالأمان 
ـ ماشي كل ده كويس ...بس أنتِ مش حاسه إنك عايزه تعرفيه كويس 
ـ حاسه إني عارفاه...هو بصراحه معاه حق في كتب الكتاب وده أحسن علشان ميبقاش في احتمال إنه نقع في الغلط ...بس .....مش عارفه 
قُلتها بتنهيده 
طبطبت على كتفي ـ استخيري وشوفي أنتِ حاسه ب ايه ....وبعدها توكلي على الله 
بصيتلها بتفكير ـ ماشي 
------------------------------
ـ أيوة بقى يا عم عُمير السنارة غمزت 
ـ يا بني أنت مال امك غمزت ولا اتعمت حتى ... إيه الناس اللي بتدخل في شؤون الناس التانية بطريقة تخنق دي
ـ إيه يا عم داخل علينا حامي كده ليه ما ده الطبيعي بتاعك 
رد عليه واحد صاحبه تاني ـ بس يا ترى بقى دي تسلية ولا بجد 
رد عليه التاني بضحك ـ جد إيه بس يا عم عُمير مالوش في الحاجات دي ....بس بصراحة ياض يا عُمير البت مُزة 
في اللحظة دي مسكة عُمير من هدومه وبصيله بشرار ـ لو عينك جت عليها ولا حتى فكرت مجرد تفكير فيها ولا تقول حاجه تخصها هتشوف وش ميعجبكش خالص يا عامر فاهم 
ـ في ايه بس يا عُمير يعني هي دي اول واحده تعجب بيها 
بصيله عُمير ـ لأ بس دي أول  واخر واحده في قلبي واللي هتبقى حَرمي يعني اسمع كلمه في حقها علشان يبقى آخر يوم في عمركم وانتوا عارفين اني اعملها 
عامر رفع أيده باستسلام ـ خلاص يا عم مكنتش اعرف انها تخصك كده 
عدل عُمير هدومه ببعض الحدة ـ أيوة الله ينور دي تخصني ...كده المعلومة وصلت 
سابه وقعد تاني مكانة 
اتكلم صديقهم التالت ده ـ على فكره أول مره نشوفك كده 
بصيله عُمير بلا مبالاة ـ علشان لما الموضوع يخصها هبقى ألّعن من كده ...ف ياريت تعرفوا ده علشان مش حابب ارتكب فيكم جريمة إحنا مهما إن كان عَشرة برضو 
أتكلم عامر بسخرية ـ لأ فيك الخير 
رد عليه عُمير بمرح ـ علشان تعرف بس غلاوتكم عندي 
رد عليه صديقهم التالت ـ يا عم عقبال ما نبقى زيك كده 
ـ متحاولش يا سيد علشان مش هتعرف أنت واحد مصحاب نص بنات البلد إيه هتجيلك واحده كويسه بعد ده كله 
ـ يعني اللي تخصك دي شيخه 
قالها بسخرية 
ـ والله دي محترمة غصب عن أهلك...ياريت نحترم بعض بقى علشان خرجتوني عن شعوري ولا أقولكم انا غَاير من وشكم 
---------------------------------------------
ـ يوم ما تصحابي تصاحبي إبن الوحش بحد ذاته 
ـ عرفتي توقعيه إزاي يا بنت الايه 
ـ إيه اللي بتقوليه منك ليها ده 
ـ والله علينا يا كوكي 
ـ تغريد مش فاضيه ل هبلك ده
ضحكت سُليمة و وجهتلها الكلام ـ من شوية كنت معديه وبصدفة سمعت عُمير المرشدي بيتاخنق مع صاحبه علشان قال عليكي مُزة لأ وكمان قال إنك تخصيه وهتبقي حرمه 
سكت بصدمة من اللي بسمعه 
أتكلمت تغريد بضحك ـ عامةً ألف مبروك يا كوكي وأخيراً هنفرح بيكي 
ـ طب وأنا هيجي دوري امتى بس 
قالتها سُليمة بحسرة 
ضحكت تغريد ـ متستعجليش بس ده الواحد زهق من تحاكماته في الخطوبة...مش عارفه في الجواز هعمل ايه 
ـ يا ستي أنا عايزة اللي يتحكم فيها ويشكمني علشان أنا عايزة اتشكم 
ـ هتكرهي نفسك صدقيني 
ـ بصي يا ست تغريد مهما اقنعتيني مش هقتنع غير لما أجرب...هو الإنسان اية غير اختيارات فاشله في الحياة 
ـ بس في اللي أختار اختيارات تَشرح أهو 
وبصت عليا 
ـ بقولكم ايه أنا معرفش إيه اللي بتتكلموا فيه ده ....انا أصلا ماشيه علشان اتأخرت 
وسبتهم ومشيت وانا بفكر في المجنون ده 
ضحكت عليه وعلى جنانه معقول مش عايز حد يبصلي ولا يقول عني كلمة ...وكل ده وقبل ما يكون بينا رابط رسمي أُمال لما يكون 
ـ بتفكري فيا ولا إيه يا نجمتي 
شهقت بصدمة من اللي ظهر ورايا من العدم ده 
لقيته وقف وبصلي بإبتسامة جميله اوي 
بعدت نظري عنه وانا بستغفر وبصيتله بتكشيرـ ممكن تقولي إيه اللي بتقوله لناس ده 
ـ قُلت إيه بس يا نجمتي 
ـ يعني إيه تقول إني أخصك 
مال عليا بحركة مفاجأة وبصلي بنظرة دوبتني ـ طب ما أنتِ فعلاً تخصيني 
رجعت لورا بتوتر ـ أحم..مين قال كده ...دبلتك في ايدي وانا معرفش 
ـ هتبقى في إيدك انهاردة قبل بكره يا نجمتي 
ـ يا بني إيه اللي أنت بتقوله ده 
قُلتها بنرفزة من طريقته 
ـ كل اللي بقوله إني مش هسمح لحد إنه يبصلك مجرد بصه ولا يتكلم عليكي سواء بالخير أو بشر علشان أنتِ تخصيني انا بس وبصراحة بقى انا دمي حامي موت ...بيحرق اوي ف لو تتكرمي وتتحجبي صدقيني هتكوني عملتي فيا جِميله لأ وهتاخدي حسنات .... علشان أنا عايز نجمتي معايا في الجنة .....مش حابب تاخدي ذنب على حاجه بسيطة كده 
بصيتله بتفكير هو فعلاً معاه حق ....انا حاسه دلوقتي إني عامله ذنب كبير اوي .....انا الحمدلله مَحافظة على صلاتي وبصلي قيام ليل ومبحطش ميكب خالص يعني ممكن ليب جلوس وكحل بس .....بس برضو ده مش كفاية...عزمت الأمر جوايا واني من بكره هلبس لبس واسع يرضي الله 
ـ أنا ماشية علشان اتأخرت 
وسيبته ومشت 
سمعت صوته ورايا ـ بكره تبقي مراتي واخدك واجيبك ومش هسيبك تمشي لوحدك أبداً
حطيت ايدي على شفايفي وانا ببتسم بفرحة وضربات قلبي السريعة مش مبطلة بسببه 
-------------------------------------------
عدى يومين وجيه ميعاد قراية الفتحة تبع أسر و أسيل 
خبطت على الباب بدقات بسيطة بعدها سمعت صوته بسرعة وهو بيقول أدخل 
دخلت وانا على شفايفي ابتسامة فرحة ـ تصدق احلى عريس شافته عيني 
شدني لحضنه اوي ـ عقبالك يا لولتي 
أبتسمت وضميته ليا ـ إن شاء الله 
خرجني من حضنه بسرعة وهو بيبصلي بعدم استيعاب ـ أنتِ قولتي إن شاء الله 
ـ أيوه يا أسر في إيه 
رفع حاجبه بشك ـ هو مش كنتي رافضه المبدء
حكيت جبهتي بتوتر ودقات قلبي بدأت تزيد ـ ماهو أصل 
بصلي بنظرة تخوف ـ اتكلمي يا كايلا يا حبيبتي اتكلمي أنتِ عارفه اني مستحيل اعملك حاجه 
ـ لأ ماهو في الحالة دي أنت ممكن تحقق المستحيل 
قُلتها بتوتر 
ـ طب اتكلمي 
بعدت عنه بمسافة صغيرة علشان انا عارفه أيده الطويلة دي ـ بص هو عمر 
ـ اه بقى سي عمر وربنا كنت حاسس 
قالها بعصبية وتشنيج 
ـ يا عم صلي على النبي وخليني اكمل 
ـ اتزفتي 
ـ كده ومش هتعملي حاجه ده أنت هتكولني 
ـ كايلا كملي علشان وربنا على أخري 
ـ بص هو كلمني وقال إنه هيجي ويتقدم من معنى كلامه كده 
ـ وأنا مش موافق 
بصيت له بغيظ ـ ليه بقى مش ده سي عمر المحبب لقلبك أنت وشباب العيله 
ـ اه بس مش هياخد أختي 
قالها وهو بيبص على المرايا وبيظبط شعره
ـ يا عم يخدك ربنا على الجنة 
بصلي برفع حاجب ـ وأنتِ متمسكه بيه اوي كده ليه 
حكيت جبهتي بتوتر ـ عادي يعني عريس لقطه 
ـ وحيات أمك...عليا انا الكلام ده 
ـ يا أسر بقى 
ـ هفكر 
ـ يعني إيه هفكر هو مين الكبير فينا 
قُلتها بغيظ وضيق من كلامه 
ـ في الحالات دي أنا الكبير 
ـ ربنا يكون في عونك يا أسيل يا بنتي ربنا يكون في عونك بجد على لوح التلج اللي قصادي ده 
ـ طب يلا ترقعينا بره شوفي أمك وابوكي جهزوا ولا لسه 
بصيتله بقرف ـ أمك وابوكي...بيئة اوي 
----------------------------------------
ـ وليلة ليلتك يا عروسة.....وهنفرح بيكي يا عروسة....وعقبالي يارب يا عروسة 
ضحكت عليها وانا بظبط طرحتي وبصيتلها من المرايا بخبث ـ والله لو عايزة العريس موجود انهاردة قبل بكره 
ـ فين الحقيني بيه 
لفيتلها ـ أحمد...
بعدت نظرها عني بتوتر ـ أحمد إيه بس يا أسيل ده زي أخويا وبعدين هو كنا بنطيق بعض ده إحنا كنا زي القط والفار 
ـ أولا أحمد مش زي اخوكي ويحللك عادي جداً.... ثانياً بقى أنتِ بتقولي كُنا يعني فعل ماضي مبني على ال لا شيء...بس لو مش حابه ف سهى موجوده تاخده هي 
ـ أنتِ عايزة تطلعي عفاريتي على المسا زفتة مين دي اللي تاخده 
ـ متقولي إنك بتحبيه وخلصينا ليه شغل التُقل ده 
اتنهدت وقالت بتوتر وخوف التمسته من نبرتها - طب ماهو ممكن هو ميكونش ...يعني ....اتنهدت وكملت ـ مش عايزة أعلق قلبي على وهم فاهماني 
أبتسمت بفرحة ـ لأ من الناحية دي في اطمني خالص ....ده لو يطول يخطفك هيخطفك ويتجوزك 
قالتها بفرحة ـ أنتِ بتتكلمي جد 
رجعت تاني بصيت للمرايا ومسكت كحل ابيض وكلمتها وانا بحطه ـ أه يا ست بتكلم بجد ...هي البعيدة اللي ما بتحسش 
ـ وده من امتى 
ـ من قبل ما يقولك إنه عايز يبدء صفحه جديده معاكي علشان زهق من الخناق 
برقت بصدمة ـ من ساعتها معقول 
ـ أيوه 
أتكلمت بغيظ وهي بتربع ايديها  ـ وسيادتك مقولتليش ليه بقى 
ـ يمكن علشان لو كُنت قولتلك وقتها كنتي هترفضي الموضوع خالص ومكنتيش حتى هتدي فرصه لقلبك إنه يجرب يحبه ف سيبتك تخلي قلبك يحبه لوحده ولحد ما تتأكدي من مشاعرك هقولك واديني قُولتلك 
ـ بس يعني انا خايفه 
لفيت لها ـ يبقى استخيري لحد ما يجي هو ويتقدم 
بصيتلي بتفكير وهزت رأسها ب ماشي 
------------------------------
ـ خلاص يا جماعه جهزتوا 
ـ اه يلا اتحرك 
ـ ليث أسر بعتلك اللوكيشين 
ـ اه بعته 
ـ طيب يلا علشان منتأخرش 
وردت رساله على تليفون راكان ـ عداد موتك في أيدي يا تعمل اللي انا عَاوزهُ يا هتشوف عيلتك كل يوم واحد بيموت وأنا اقدر أعملها يا وحش وأنت عارف 
أبتسم راكان ببرود وبص قُدامه بنظرة لا تبشر بالخير 
بصيت له هنا بخوف ـ في حاجه يا راكان 
بصيلها بإبتسامة ـ لأ يا قلب راكان 
ـ نظاراتك غير مبشرة بالخير 
ـ ده أنا كتلة خير ماشيه على الأرض إيه اللي بتقوليه ده بس 
اتنهدت وبصت قُدامها ـ ربنا يستر 

تعليقات



<>